مُتنمرة مُتبلِّدة الشعور.. لماذا فشلت منى الشاذلي في أن تصبح أوبرا وينفري العرب؟

من الممكن القول بثقة، إنَّ الإعلام المصري يشهد أحلك مراحله؛ فلا نكاد نملك شخصية إعلامية تستحق المُتابعة. هم في الغالب يكتسبون شهرتهم فقط من كونهم حاضرين على الشاشة منذ أمدٍ طويل، وليس لأنَّهم يستحقون التقدير.

لا تفتقر منى الشاذلي، واحدة من أشهر مقدمي البرامج، فقط إلى المهارة والجاذبية اللازمتين للظهور على الشاشة، بل هي أيضاً مُتبلِّدة الشعور، لدرجة تجعلها تبدو مصدراً للإحراج بالنسبة لضيوفها ومشاهديها على حدٍّ سواء. والمقابلات التي تُجريها هي دوماً بمثابة مهزلة لا يمكنك أن تشيح بنظرك عنها.

نتفهَّم نوايا مني الشاذلي، فهي تعتقد نفسها أوبرا وينفري الشرق الأوسط، إذ تستضيف أُناساً يسردون حكاياتهم ويُلهِمون آخرين. لكنَّ الفارق يَكمن هنا في أنَّ ضيوف أوبرا وينفري غالباً يبكون بدافع الفخر.

في المقابل، تدفع الشاذلي ضيوفها للبكاء، فقط من أجل نسب المشاهدة.  فهي تتنمر على ضيوفها باستمرار وتجعلهم يشعرون بالأسى على أنفسهم حتى تدمع أعينهم، ثم تستخدم تلك اللقطة في الإعلان الترويجي للبرنامج وفي الشبكات الاجتماعية وتحصل على أرباح لقاء ارتفاع نسب المشاهدة.

وبإمكاننا أن نورد لكم لائحة طويلة من المقابلات المُحرِجة التي أجرتها الشاذلي، لكنَّ إعداد مثل هذه القائمة قد يستغرق منا على الأقل ثلاثة أيام عمل، وذلك لكثرتها. سنستعرض فقط آخر مقابلة أجرتها مع فريق عمل برنامج SNL، والتي يمكن القول بثقة، إنَّها أكثر ما شاهدناه تبلداً على الإطلاق.

استضافت الشاذلي طاقم عمل برنامج SNL، وحاولت استخراج الكلمات منهم، لدرجةٍ جعلت اثنين من فريق العمل يتعرَّضان لانهيار عصبي كامل على المسرح، وانتاب بقيةَ الحضور إحساسٌ بعدم الارتياح، سواء في الاستوديو أو بالمنزل.

لنبدأ بمقابلتها مع نانسي صلاح، الممثلة المبتهجة صاحبة الشَّعر المجعد، التي لديها قصة درامية مثيرة.

 

وإيجازاً لقصة نانسي، فإنَّ أبويها انفصلا وهي صغيرة، وأمضت حياتها كاملةً دون أن ترى أمها. قرَّرت نانسي أن تعمل في مجال الإعلام كي تظهر على شاشة التلفاز، ومن ثَمَّ تستطيع أمها رؤيتها والتواصل معها. وهو ما حدث بالفعل عند عملها ببرنامج SNL في سن السابعة والعشرين.

ومع أنَّ قصة نانسي مُلهمة وتنتهي نهاية سعيدة، فإنَّ الشاذلي نجحت في أن تُخرِج الكلمات من فمها وتُشعِرها بالخزي، فظلت تُردد أنَّ حكاية نانسي «مؤلمة» بدل أن تقول إنَّها «مُلهِمة».

بالتأكيد أبكت هذه التعليقات نانسي، ولم تُكلِّف الشاذلي نفسها عناء أن ترفع معنوياتها. لكنَّ سلطان، أحد أفراد طاقم التمثيل، حاول أن يُلطِّف المزاج العام ويُضحِك نانسي. وكان كل ما عرضته الشاذلي هو كوب ماء، ولسنا متأكدين كيف لذلك أن يُساعد في تحسين الحالة المزاجية لنانسي.

بعدها صفق الجمهور لنانسي، وهذا ما جعلها تشعر بالتحسن، لكنَّ الشاذلي أبت إلا أن تُشعِرها بالإحباط، قائلةً قصة «غريبة جداً»، وهذه ليست ترجمة، بل هذا ما قالته حرفياً.

وبينما بدأت نانسي تُنهي حكايتها، راحت الشاذلي تقاطعها عدة مرات، محاوِلةً إعادة استعراض القصة مرة أخرى، مُضيفة إليها وقائع مغلوطة، ما يُظهِر أنَّها حتى لا تُولي المرأة التي تُخبرها بمكنون ذاتها أيَّ انتباه.

إن كنت تظن أنَّ هذا كان سيئاً بما يكفي، فالأمر ازداد سوءاً عند محاورتها محمود الليثي. كان الليثي مهندساً ناجحاً قبل أن يعمل بالتمثيل، وقد تخلّى عن مهنته كي يحترف التمثيل. سرد الليثي قصته التي امتلأت بالمصاعب، وقال إنَّه يرويها كي يُلهِم المشاهدين.

 

بدأ محمود حكايته بقوله إنَّه كان يسافر ما بين محافظات، الإسماعيلية مسقط رأسه، وبورسعيد التي كانت مقراً لعمله، والقاهرة حيث كان يتلقى دروساً في التمثيل. قلَّلت الشاذلي من شأن تجربته بوصفها تجربة عادية. وحاول أن يُدافع عن نفسه، لكنَّه بعد ذلك يتهكم كي يحفظ ماء وجهه.

بعدها ذكر الليثي أنَّه كان عاطلاً عن العمل عندما غادر الإسماعيلية وجاء الى القاهرة كي يحترف التمثيل. وكان مفلساً، لدرجة أنه كان يقضي أياماً بلا طعام، لأنه كان بلا عمل وبلا دخل.

بدأت منى الشاذلي تسأل كل هذه الأسئلة السخيفة وتُعرب عن دهشتها من عدم استطاعته أن يوفر لنفسه طعاماً. حاول أن يخبرها بأنَّه لم يكن لديه دخل، لكنَّها أبت أن تستوعب. وبدأت الشاذلي في التباهي بامتيازاتها، وجعلت الأمر يبدو كأنه خارج عن المألوف، لو أنَّ أحداً لا يملك دخلاً.

شرح الليثي أنَّه كان يتناول عبوة واحدة من شعيرية الإندومي كل يومين، وجعلت منى هذه القصة تبدو كقصة غير قابلة للتصديق، بدل أن تصفها بالمُلهِمة؛ ما دفع الممثل إلى البكاء على المسرح. أخذ زملاؤه في مواساته، في حين ظلَّت منى متمسكة بموقفها في أنَّها «لا أزال غير مستوعبة كيف يمكن أن تكون هذه القصة حقيقية!»، ولم تُحاول أن تخفف عنه.

قرَّرت بعدها أن تخرج في فاصل إعلاني، وطلبت من فريق العمل أن يحتضنوا الليثي، وكأن هذا كان كل ما يحتاجه ليشعر بالتحسن.

 

كانت القصتان مُلهمتين، وأحزنني أن أرى الشاذلي وهي تقلل من قدرهما. إنَّنا كمشاهدين في غنى عن أن نرى أُناساً يُحَطُّ من قدرهم كي تخرج قصصهم للعلن، ولا نودُّ لهم أن يشعروا بأنهم ضعفاء كي نتسلى.

ويجدر بالشاذلي، كمقدمة برامج محترفة لديها باع طويل في العمل بالمجال، أن تكون أكثر وعياً بهذا.

لكن المشكلة لا تتمثل في أنَّها تفعل ذلك، بل في حقيقة أنَّها تتكسَّب من وراء تقليلها من شأن الناس من أجل رفع نسب المشاهدة.

ينبغي لهذا أن يتوقف.. فلا يُفتَرَض أن نستخدم مآسي الآخرين لأغراضٍ ترفيهية.

ربما يقول البعض إنَّنا فعلنا الشيء ذاته عندما أوردنا قصة نانسي ومحمود في هذا المقال. أوافقكم الرأي إلى حدٍّ ما. لكنَّ هاتين القصتين تستحقان أن تتم مشاركتهما، وكذلك هذه المقابلة.

كان يمكن أن تكون هذه المقابلة أكثر الحلقات التي نشاهدها في أيامنا هذه إلهاماً، لكنَّها تحوَّلت إلى أكثر المقابلات بلادة. ويرجع ذلك إلى حقيقة ألا أحد يرى المشاهير باعتبارهم بشراً، ولا أحد يُحاسب أولئك الذين يستغلون مشاعر الناس من أجل تحقيق مجدٍ شخصي.

إنَّنا متيقنون أنَّ منى الشاذلي تستطيع أن تبرع في عدة مهن أخرى، لكن أن تصبح أوبرا وينفري العرب، حتماً ليست واحدة من تلك المهن. رجاءً توقفي.

– هذا الموضوع مترجم عن مجلة Identity Magazine المصرية.

 

كونغرس منقسم ورقابة شديدة وتحقيقات ستخرج للعلن.. ماذا تعني سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب الأميركي؟

حقَّق الحزب الديمقراطي انتصاراً كبيراً، الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، في الانتخابات التشريعية الأميركية بمنتصف الولاية الرئاسية بانتزاعهم السيطرة على مجلس النواب غير أن «الموجة الزرقاء» المرتقبة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم تحصل.

واحتفظ الجمهوريون بأغلبية مجلس الشيوخ، ما أتاح لترمب الإعلان عن «نجاح هائل» من دون أن يأتي على ذكر خسارة حزبه مجلس النواب.

وبعد عامين على فوز رجل الأعمال المفاجئ بالرئاسة، من دون أن تكون له أي خبرة سياسية أو دبلوماسية، تهافَتَ الأميركيون بكثافة إلى مراكز الاقتراع.

واستعاد الديمقراطيون مجلس النواب لأول مرة منذ العام 2010، فيما احتفظ الجمهوريون بغالبيتهم في مجلس الشيوخ، مع احتمال زيادتها بمقعد أو مقعدين، بحسب شبكات التلفزيون الأميركية.

ماذا يعني فوز الديمقراطيين؟

هذا الفوز الذي حقَّقه الديمقراطيون سيضع الولايات المتحدة، في يناير/كانون الثاني 2019، أمام كونغرس منقسم، وسوف يخول لهم فرض رقابة مؤسسية على رئاسة ترمب، وهو ما شأنه التأثير على أجندة البيت الأبيض في تمرير عدد من الملفات الأساسية، ومراقبة التشريعات الخاصة بالملفات المختلفة في المجلس، على سبيل المثال:

السياسة الخارجية

سيبدأ مجلس النواب في فتح التحقيقات في علاقة ترمب بروسيا، ويمكن أن يجعل الديمقراطيون إدارة ترمب تمر بأوقات عصيبة فيما يتعلق بالعلاقات مع السعودية، مع عقد المزيد من جلسات الاستماع حول الإنفاق العسكري، والتركيز بشكل أكبر على الجهود العالمية الداعية إلى مواجهة التغير المناخي.

ويتوقع الخبراء أنَّ الديمقراطيين سيطلقون تحقيقاتٍ مثيرة للجدل، في مسائل مثل الإقرارات الضريبية لترمب وصفقاته التجارية السابقة. وقد يسعون كذلك لعقد جلسات استماع علنية مع أفراد عائلة ترمب، بمن فيهم دونالد ترمب الابن، الذي يُعَد شخصية أساسية في التحقيق الروسي.

خاصة أن زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي بعد لحظات من فوزها بالأغلبية في مجلس النواب، وعدت بفرض «ضوابط ومحاسبة» من جديد على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مؤكدة في الوقت نفسه أن حزبها لن يشنّ حرباً على الجمهوريين بعد استعادة السيطرة على مجلس النواب.

يقول محمد المنشاوي، الصحافي المتخصص في الشأن الأميركي، ان فوز الديمقراطيين سوف يعرقل أجندة ترمب والجمهوريين في الكونغرس، ويفتح الباب لمزيد من التحقيقات المتعلقة بترمب، وبأعماله الخاصة، وعائلته، والاتهامات بمخالفات جنسية، والتربح غير المشروع، إضافة لتحقيقات التدخّل الروسي في الانتخابات.

المنشاوي أضاف: «يستطيع الديمقراطيون استدعاء من يريدون للمثول أمامهم والإدلاء بشهادته، بعد حلف اليمين والقسم، ويستطيعون طلب الاطلاع على ما يريدون من وثائق كذلك.

 

لكن هل يستطيع الديمقراطيون عزل ترمب؟

قالت صحيفة The Guardian البريطانية، إن الحزب الديمقراطي كان يحتاج للفوز في مجلس الشيوخ بجانب مجلس النواب، من أجل فرض السيطرة على الأجندة التشريعية، وسلب ترمب القدرة على تطبيق برامجه.

ويتطلب سحب الثقة من دونالد ترمب أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ الأميركي، وهي الغرفة التشريعية التي يسيطر عليها الجمهوريون، أي أنَّه سيستلزم أصواتاً جمهوريةً، مما يجعل هذه الفرضية الآن أقرب للخيال، إلا إذا تم الكشف عما يدفع الجمهوريين للتصويت ضد ترامب من علاقته بروسيا أو تواطؤه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بصورة لا تحتمل الشك للإضرار بالديمقراطية الأميركية.

ملف التجارة واتفاقية USMCA

بخصوص ملف التجارة، يمكن أن يصير الطريق نحو الحصول على موافقة الكونغرس على اتفاقية «يوسمكا» (USMCA) التجارية مع المكسيك وكندا أكثر تعقيداً، بالرغم من أن المسار النهائي يحتمل استمرار ضمانه في 2019، في ظل سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ بحسب الصحيفة البريطانية.

برنامج  DREAM وملف الهجرة

أما ملف الهجرة، فإن الحزب الديمقراطي فشل في وقت سابق من هذا العام  في تمرير قانون يحمي المستفيدين من برنامج Dreamers، وهم المهاجرون الذين لا يحملون وثائق وقدموا إلى الولايات المتحدة في سن صغيرة، لكن مع النجاح الجديد يستطيع الحزب الديمقراطي تمرير هذا القانون.

الاقتصاد

سيكون من الصعب على الحزب الجمهوري المضي قدماً في إدخال إصلاحات ضريبية جديدة لتعزيز تشريع التخفيض الضريبي المقدر بـ1.5 تريليون دولار، الذي خرج إلى النور في ديسمبر/كانون الأول 2017، ويشمل ذلك على سبيل المثال التدابير التي ستجعل الخفض الضريبي الفردي دائماً، أو ستقلل من ضرائب أرباح رأس المال.

أيضا سوف يؤدي ذلك إلى تصعيب الأمور على الجمهوريين لتمرير إصلاحات على الإنفاق غير العسكري، وفق ما قالت صحيفة Financial Times البريطانية.

الصحة

قد تكون النتيجة حالة جمود تشريعي، بالرغم من وجود بعض القضايا التي يمكن للحزبين أن يصوغا فيها توافقاً في الآراء، مثل خفض بعض الضرائب التي تُفرض بموجب قانون الرعاية الصحية الأميركي (أوباما كير). ويمكن للديمقراطيين بدء تحقيقات في تطبيق الجمهوريين للإصلاحات التي أُدخلت على «أوباما كير».

رئاسة اللجان

قالت صحيفة The Telegraph البريطانية، بعد سيطرة الديمقراطيون على الأغلبية فإنهم سوف يستحوذون على رئاسة لجان المجلس، ويتمتعون بكامل السلطة لإصدار مذكرات الاستدعاء، وسيكون بإمكانهم فرض رقابة صارمة على التحقيقات الجارية بحق إدارة الرئيس دونالد ترمب.

أما و قد تعرَّض دونالد ترمب لنكسة كبيرة في الانتخابات، فهل سيتخلى عن نهجه المعتاد في الحكم؟

تكبَّد دونالد ترمب، الرجل الذي درج على الاستهزاء بـ «الفاشلين»، نكسة كبيرة، مساء الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، مع خسارة حزبه الجمهوري مجلس النواب لصالح خصومه الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي، لكن من غير المتوقع أن يحمله ذلك على تبديل نهجه، ولا سيما على ضوء تفاصيل النتائج المتشعبة.

ولا شك أن انتزاع الديمقراطيين مجلس النواب سيشكل عائقاً كبيراً بوجهه خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية، فسيكون بمقدور مجلس النواب الجديد الذي يتمتع فيه الديمقراطيون بالأغلبية التحقيق في عائدات ضرائب ترمب، وتضارب المصالح المحتمل، واتهامات تشمل صلات بين حملته الانتخابية في 2016 وروسيا.

ويمكن أيضاً أن يجبروا ترمب على الحد من طموحاته التشريعية، ربما بالقضاء على تعهداته بتمويل جدار حدودي مع المكسيك، أو تمرير حزمة كبيرة ثانية لخفض الضرائب، أو تنفيذ سياساته الصارمة فيما يخصّ التجارة.

وستكون أغلبية بسيطة بالمجلس كافيةً لعزل ترمب إذا ظهرت أدلة على أنه عرقل العدالة، أو أن حملته الانتخابية في 2016 تواطأت مع روسيا، لكن لا يمكن للكونغرس الإطاحة به من منصبه دون تأييد من غالبية الثلثين في مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

لم تصدمه نتائج انتخابات التجديد النصفي

ورغم استفادة الديمقراطيين من حالة الاستياء من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للفوز بالسيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي، مما يعطيهم الفرصة لعرقلة جدول أعماله، فإن الملياردير النيويوركي لم يُظهر أي قدر ولو ضئيلاً من التواضع عند إعلان النتائج، بل بقي وفياً لسلوكه، واصفاً الانتخابات بأنها «نجاح هائل».

وفي وقت بات كل اهتمام ترمب مصبوباً على تاريخ واحد، هو الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2020، حين يتقدم لولاية ثانية، كتب في تغريدة موجّهة إلى مؤيديه «شكراً للجميع!».

والواقع أن نتائج هذه الانتخابات قد تمنحه جرعة دعم إضافية، تدفعه إلى المضي أبعد في نهجه، وإعادة ترتيب فريقه، وإسكات الأصوات النادرة المعارضة لمواقفه، سواء في أوساطه أو في صفوف الحزب الجمهوري.

فقد أثبت الانتصار اللافت للجمهوريين في تكساس، حيث أعيد انتخاب تيد كروز في مجلس الشيوخ، وفلوريدا حيث انتخب رون دي سانتيس الذي يجاهر بتبنّيه مواقف ترمب حاكماً للولاية، أثبت أن «أسلوب ترمب» مازال فعالاً في الحملات الانتخابية، وقد خاض الرئيس شخصياً الحملة في هاتين الولايتين.

وتلك الأسابيع التي قضاها يجوب أميركا ملقياً خطابات عالية النبرة على حشود من المؤيدين، جدّدت طاقة الرئيس.

«4 سنوات أخرى!»

وكان أنصاره المحتشدون في قاعات تغصّ بالقبعات الحمراء، المطبوعة بشعاره «لنجعل أميركا عظيمة من جديد» يهتفون «أربع سنوات أخرى».

وسيكون بوسعه الاستناد إلى الغالبية الجمهورية الموسعة في مجلس الشيوخ، للاستمرار في تعيين قضاة محافظين.

وأخيراً، فإن نتائج انتخابات الثلاثاء، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تضعه أمام خَصم بات جلياً، هي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي.

ولن تكون النائبة عن سان فرانسيسكو، البالغة من العمر 78 عاماً في أفضل موقع لمقاومة هجماته، في ظلّ الضغوط التي تمارَس داخل حزبها من أجل التجديد.

غير أن البعض في واشنطن يطلق تكهنات بأن الرئيس السبعيني سيُعدل نهجه إزاء هذا الوضع السياسي الجديد.

وهو نفسه ألمح قبل ساعات من الانتخابات لإمكانية تلطيف نبرته، والحد من أسلوبه الاستفزازي والساخر والعدواني.

فقال رداً على سؤال عشية الاقتراع إن كان يأسف على شيء منذ وصوله إلى الرئاسة «بودي لو كانت نبرتي أكثر لطافة. أشعر ألّا خيار لي إلى حد ما، لكن قد يكون لي خيار في الواقع».

واتّصل مساء الثلاثاء ببيلوسي عملاً بالتقاليد، غير أن هذه اليد الممدودة قد لا تدوم طويلاً.

وفي مطلق الأحوال، سارعت مستشارته كيليان كونواي إلى وضع النقاط على الحروف، فأكدت أن ترمب مدرك أنه سيتحتّم عليه العمل مع الديمقراطيين في الكونغرس، قبل أن تلقي اللوم على الديمقراطيين الذين اتّهمتهم بـ «إبداء إقبال ضئيل على العمل مع الرئيس».

مَن يواجه الرئيس في استحقاق 2020؟

ويبقى السؤال الأكبر مطروحاً، حول المرشح الذي سيبرز من الصفوف الديمقراطية لتحدّي الرئيس في 2020.

تقول الناخبة الديمقراطية كيت جنكينز (66 عاماً)، المقيمة في سانت لويس بولاية ميزوري، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنها لا تحب ترمب إطلاقاً، لكنها تتخوف من قدرة المسؤولين في حزبها على تعيين المرشح المناسب في مواجهته.

وقالت قبل أيام قليلة من الانتخابات: «أعتقد أننا بحاجة إلى ضخّ دماء جديدة، سئِمت هؤلاء الهرمين الذين يتولّون قيادة الحزب الديمقراطي، أعتقد أنه يجدر بهم التنحي لإفساح المجال».

وإن كان السناتور عن فرمونت برني ساندرز (77 عاماً) ونائب الرئيس السابق جو بايدن (75 عاماً) والنائبة عن ماساتشوستس إليزابيث وارن (69 عاماً) غير مؤهلين برأيها لحمل راية الحزب في الانتخابات الرئاسية، فمن هو المرشح المناسب؟

تقول: «لا بد لي من الإقرار بأنني حائرة بعض الشيء. بصراحة لا أعرف، لكننا بحاجة إلى أفكار جديدة».

دونالد ترمب نفسه لا يخفي أنه سيكون أكثر ارتياحاً في مواجهة شخصية معروفة.

وقال في نهاية سبتمبر/أيلول 2018، ما بين المزاح والجد، خلال تجمع انتخابي في فرجينيا الغربية: «الأمر الوحيد الذي يقلقني هو وصول مجهول لم يسمع به أحد من قبل».

الرئيس اليمني يعين “المقدشي” وزيرًا للدفاع و”النخعي” رئيسًا لهيئة الأركان

أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عدة تعيينات جديدة، حيث عيّن الفريق محمد علي المقدشي وزيرا للدفاع.

كما قرر هادي، تعيين هادي أحمد سالم محافظا لمحافظة عدن، وتعيين اللواء عبد الله النخعي رئيسا لهيئة الأركان العامة برتبة فريق

صور.. السيسي يتفقد الأعمال الإنشائية لطريق النفق – شرم الشيخ

الرئيس يتفقد صباح اليوم الأعمال الإنشائية لطريق النفق / شرم الشيخ، والذي سيبلغ طوله ٣٤٢ كم باتجاهين، كل اتجاه يحتوي علي عدد ٣ حارات مرورية.

 

مبعوث أمريكي: واشنطن تستهدف وقف صادرات إيران النفطية دون ارتفاع الأسعار

واشنطن (رويترز)

قال الممثل الأمريكي الخاص بإيران برايان هوك يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة حريصة للغاية في ممارسة الضغوط القصوى على إيران عبر العقوبات دون السماح بزيادة أسعار النفط وإنها نجحت في هذا المسعى.

وقال هوك في إفادة بواشنطن إن استراتيجية ”الضغوط القصوى“ ستنطبق أيضا على الحسابات الخاصة المودعة فيها إيرادات النفط الإيرانية.

وأضاف أن الزيادة المتوقعة في المعروض النفطي عام 2019 ستساعد الولايات المتحدة على أن تطلب من الدول تقليص وارداتها من الخام الإيراني على نحو أكبر.

ترامب يتوقع عقد القمة التالية مع زعيم كوريا الشمالية مطلع العام المقبل

واشنطن (رويترز) 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه يتوقع أن يلتقي بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في مطلع العام المقبل وأن يتم تحديد موعد جديد لاجتماع متوقع بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ومسؤولين من الدولة الآسيوية المعزولة.

وقال في مؤتمر صحفي ”نحن سعداء للغاية بشأن الطريقة التي تمضي بها الأمور مع كوريا الشمالية. نعتقد أنها تسير بشكل جيد. لسنا في عجلة من أمرنا… العقوبات مستمرة… أود أن أرفع العقوبات، لكن عليهم (كوريا الشمالية) أن يكونوا متجاوبين أيضا“.

ترامب: بنس سيكون مرشحي لمنصب نائب الرئيس في 2020

واشنطن (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن نائبه مايك بنس سيكون مرشحه مرة أخرى لمنصب النائب في انتخابات الرئاسة لعام 2020، عندما يأمل في الفوز بفترة ثانية في البيت الأبيض.

وسأل ترامب بنس أمام الصحفيين قائلا ”مايك، هل ستكون شريكي في الترشح؟“ ليرد عليه بنس قائلا ”الإجابة نعم“ قبل أن يعلق ترامب بالقول ”هذا لم يكن متوقعا لكني أشعر بارتياح شديد“.

ترامب يقيل وزير العدل “سينشر” ويعيّن “وايتيكر” بدلًا منه

أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إقالة وزير العدل جيف سيشنز، وتعيين ماثيو جي وايتيكر، وذلك فى تغريدة له على تويتر.

وكتب ترامب: يسعدنا أن يكون ماثيو جي وايتيكر، رئيس الأركان لدى المدعي العام جيف سييس، في وزارة العدل، سيصبح النائب العام الجديد للولايات المتحدة، سيخدم بلادنا جيدا”.

وقال ترامب: “نشكر المدعي العام جيف سيونس على خدمته ، ونتمنى له الخير! سيتم ترشيح بديل دائم في تاريخ لاحق”.

السيسي يشارك شباب منتدى شرم الشيخ ماراثون السلام ويؤكد: المنتدى خلق أرضية مشتركة للأجيال الصاعدة

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي ، صباح اليوم، الشباب المشاركين في منتدي الشباب في نسخته الثالثة بشرم الشيخ، في ماراثون السلام.

وأعرب الرئيس السيسي في مستهل الماراثون، عن ترحيبه بالشباب المشارك في النسخة الثانية من منتدى شباب العالم، منوهاً بأن تنظيم مصر لهذا الحدث الضخم ينبع من يقين راسخ بأن الحوار وتبادل الرؤى بين مختلف الحضارات والثقافات والهوايات هو السبيل الوحيد للتغلب على التحديات التي تواجه الإنسانية، حيث ساهم المنتدى في خلق أرضية مشتركة للأجيال الصاعدة من شباب العالم المتحمس والطموح لصناعة المستقبل لأوطانه والبشرية جمعاء على أسس السلام والتنمية.

Exit mobile version