بعد انتهاء إجازة الأمومة.. «كيت» دوقة كيمبريدج تعود للعمل الأسبوع المقبل

من المقرر أن تعود كاثرين، دوقة كيمبريدج، إلى العمل في الأسبوع المقبل، حيث ستنتهي من أول مهامها الملكية منذ أن بدأت إجازة الأمومة قبل 5 أشهر بعد ولادة ابنها الأمير لويس.

وأفاد موقع «كونتاكت ميوزيك» الإلكتروني المعني بأخبار المشاهير، بأنه من المقرر أن تعود كاثرين «كيت»، 36 عاما، إلى العمل في 2 أكتوبر المقبل، في بادينتجوت بلندن.

جاء النبأ في تغريدة على الصفحة الرسمية لقصر كينسجتون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

ويشار إلى أن ظهور «كيت» سيكون بمثابة أول مشاركة ملكية رسمية من جانبها بصفتها دوقة كيمبريدج، منذ أبريل الماضي، وذلك على الرغم من أنها كانت شوهدت في عدد قليل من المناسبات العائلية الكبرى خلال الأشهر الأخيرة، من بينها حفل زفاف الأمير هاري وميجان ماركل.

من ناحية أخرى، قال مدون السيرة الذاتية الملكي، دنكان لاركومبي: «إنه أمر تقليدي للأمهات الملكيات الجدد، أن يقمن بأخذ استراحة لمدة 6 أشهر من المشاركات الرسمية».

يذكر أن الأمير وليام زوج كاثرين ووالد أبنائها -الأمير جورج، 5 أعوام، والأميرة تشارلوت، 3 أعوام، بالاضافة إلى لويس- يزور ناميبيا حاليا للمشاركة في مكافحة الصيد الجائر وجرائم الحياة البرية.

أسبوع الأفلام اليابانية” بمركز الإبداع الفني

 

تقيم قاعة السينما بمركز الإبداع الفني- بساحة الأوبرا – التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية “أسبوع الأفلام اليابانية” والذي يقام بالتعاون بين مؤسسة اليابان وقطاع الصندوق وذلك في الفترة من 29 سبتمبر حتي 5 أكتوبر القادم .

تبدأ أولي عروض الأفلام في السادسة مساء السبت 29 سبتمبر بعرض “أوشين”، إنتاج 2013 ، يدور حول البطلة الشابة “أوشين” التي استطاعت أن تتغلب علي الشدائد والصعاب منذ الطفولة عندما تم ارسالها للعمل لدي أسرة ثرية لكسب لقمة العيش والفيلم احياء للذكري الثلاثين لعرض المسلسل الملحمي اوشين والذي عرض في ثمانينات القرن العشرين ، إخراج “شين توجاشي” ، وفي الخامسة والنصف مساء الأحد 30 سبتمبر يعرض فيلم التحريك “رودلف القط الأسود الصغير”، إنتاج 2016 وهو فيلم رسوم متحركة تدور احداثه حول قط صغير يخرج مع صاحبه يوماَ ما ليكتشف العالم الخارجي ، إخراج “موتونوري ساكاكيبارا ” و” كونيهيكو يوياما”، وفي السابعة والنصف مساءَ يعرض فيلم “علي خطي المعلم” ، إنتاج 2014 ، وهي قصة مثيرة وعاطفية تصور البدايات الجديدة في الحياة ، إخراج “هيرويوكي إيتايا”، وفي الخامسة والنصف مساء الأثنين 1 أكتوبر يعرض وفي الخامسة والنصف مساءَ يعرض فيلم “ماميشيبا” ، إنتاج 2009 ، وهو فيلم كوميدي يصور الرحلة الأولي لرجل منعزل عن المجتمع ويذهب في أول رحلة له للبحث عن والدته ، إخراج ” تورو كاميه” ، وفي السابعة والنصف يعرض فيلم “ثيرماي روماي” ، إنتاج 2012 ، تدور احداثه في إطار كوميدي حول مهندس معماري روماني يجد صعوبة في إيجاد أفكار جديدة ويتم انتقاده لتصميمات الحمامات التي عفا عليها الزمن ، إخراج “هيديكي تاكيأوتشي”، وفي الخامسة والنصف مساء الثلاثاء 2 أكتوبر يعاد عرض فيلم “علي خطي المعلم” ، إخراج “هيرويوكي إيتايا”، وفي السابعة والنصف مساءَ يعرض فيلم “ساموراي القطة” ، إنتاج 2014 ، وهو فيلم كوميدي ساخر يدور حول ساموراي يستأجر لقتل قطة بيضاء جميلة ويصبح غير قادر علي استكمال مهمته ويقرر أن يتبناها ، إخراج “يوشيتاكا ياماجوتشي”، وفي الخامسة والنصف مساء الأربعاء 3 أكتوبر يعرض فيلم “لا أحد يحميني” ، إنتاج 2008 ، تدور احداثه في اطار درامي مثير يعكس المخاوف الحالية من مخاطر وسائل التواصل الأجتماعي وانتهاك الخصوصية ، إخراج “ريوتشي كيميزوكا” ، وفي السابعة والنصف مساءَ يعاد عرض فيلم ” أوشين” ، إخراج “شين توجاشي” ، وفي الخامسة والنصف مساء الخميس 4 أكتوبر يعاد عرض فيلم “ساموراي القطة” ، إخراج “يوشيتاكا ياماجوتشي” ، وفي السابعة والنصف مساءَ يعاد عرض فيلم ” رودلف القط الأسود الصغير” إخراج “موتونوري ساكاكيبارا” ، وفي الخامسة والنصف مساء الجمعة 5 أكتوبر يعاد عرض فيلم “ثيرماي روماي” ، إخراج “هيديكي تاكيأوتشي” ، وفي السابعة والنصف مساءَ يعاد عرض فيلم “لا أحد يحميني” ، إخراج ريوتشي كيميزوكا” .

رشيدة.. فن التحريك فن معقد وصعب وليس لديه جمهور

 

تعرض الجمعية المصرية للرسوم  المتحركة بعض الأعمال التي عرضت فى مهرجان الإسماعيلية لأفلام التسجيلية والقصيرة فى دورته الـ20 بعض أعمال ورش فن الرسوم المتحركة من أشهرها فيلم ” تعال جنبي” ،”المجنون الأخضر” ، ” “وغيرهما من أفلام التحريك اليوم، الخميس، فى الساعة السابعة من مساء اليوم، بمقر الجمعية بشارع شريف التي تترأسها د.رشيدة الشافعي.

 

وقالت د رشيدة شافعي أن فن الرسوم المتحركة فن مظلوم عن باقي الفنون والسبب عدم ثقافة انتشاره، مضيفة، أن فن الرسوم المتحركة فن معقد ويتطلب وقت ومجهود مضاعف عن السينما التجارية لذلك ليس لدينا  شركات إنتاج متخصصة لإنتاج فن الرسوم المتحركة ولكن فى محاولة منا لانتشاره بين الأطفال من خلال الورش .

معبره عن غضبها أن الجمهور فى مصر يتعامل مع أفلام الرسوم المتحركة على أنها تخاطب الأطفال فقط وهذا ليس صحيح لأن فن التحريك يخاطب جميع الفئات والشرائح العمرية المختلفة .

 

 

حرب عالمية باردة على الأبواب! الملاكمة التجارية مع الصين تزيد البطالة في أميركا وتوقظ التنين العسكري النائم

تابع العالم في الأسابيع الأخيرة اللكمات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ، والتي وصلت إلى حد فرض تعريفات جمركية أميركية بقيمة 200 مليار دولار على بضائع صينية. وبينما اكتفت الصين بالرد بفرض ضرائب جديدة بقيمة 60 مليار دولار فقط من الواردات الأميركية، يبقى السؤال هل يخطط رئيسها للرد خارج الحلبة التجارية؟ وما هي خياراته وإلى متى سيتمسك برباطة جأشه؟

يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب تنفيذ تعهده بتصعيد الحرب التجارية مع الصين بفرض تعريفات جمركية بقيمة 200 مليار دولار على بضائع صينية. ومن جانبها، ردت الحكومة الصينية بالفعل بفرض ضرائب جديدة بقيمة 60 مليار دولار من الواردات الأميركية.

وإذا كنتم تريدون معرفة سبب عدم تطابق العقوبات الصينية مع عقوبات ترمب، هناك تفسير سهل. إذ أشار عددٌ من المُعلّقين إلى أنَّ بكين ليس لديها الكثير من المنتجات الأميركية التي يمكن استهدافها. إذ اشترى الأميركيون بضائع من الصين أكثر من البضائع التي اشتراها الصينيون من الولايات المتحدة في العام الماضي 2017 بنحو 375 مليار دولار، وهو ما يعني أن ترمب لديه منتجات كثيرة، يمكنه فرض عقوباتٍ عليها.

وبينما قد يعني هذا أنَّ نفوذ الصين على التجارة محدود، لكنَّه لا يعني أنَّ ترمب يستطيع الفوز في هذه المواجهة بسهولة.

ذلك لأنَّ الصين لديها العديد من الطرق الأخرى للانتقام، مثل بيع حيازاتها الكبيرة من الديون الأميركية أو تصعيب التوصُّل إلى اتفاقٍ نووي مع كوريا الشمالية على ترمب، حيث تتمتع بكين بنفوذ هائل في هذه المناطق وغيرها.

ودفع ذلك البعض للإشارة إلى أنَّ الحرب التجارية قد تتحول قريباً إلى «حربٍ باردة جديدة».

هل يمكن أن تكون أميركا والصين على حافة الجمود الجيوسياسي الذي هيمن على النصف الثاني من القرن العشرين؟

أشياء كثيرة ستعتمد على على كيفية رد الصين على أحدث الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة. ورجحت صحيفة  The Conversation الأسترالية أن يأخذ ذلك الرد 4 أشكال:

1- ضبط النفس.. وانتظار نتيجة الانتخابات المقبلة بأميركا

أولاً، قد تختار الصين عدم تصعيد المواجهة. ويمكن فعل ذلك سريعاً بالتفاوض على بعض القرارات مع إدارة ترمب، مع أنَّ شروط ترمب لإنهاء الحرب التجارية ما زالت غير واضحة.

وبدلاً من ذلك، يمكن للصين ترك الصراع يتأجج بإبقاء المعركة سارية في الساحة التجارية، ما يسمح لها بمواصلة الانتقام بينما تبدو «عقلانية». وهذا النهج من شأنه أن يُجنِّب الصين أي حرج كبير بينما تُرجئ التعامل مع المشكلة على أمل أن تُخفِّف نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أو الانتخابات الرئاسية في عام 2020 من حدة السياسة الأميركية. وفي الواقع، قالت الصين بالفعل إنَّها لن تتفاوض إلا بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.

قد يكون تبني استراتيجية تصالحية أمراً جذَّاباً للمعتدلين في بكين الذين يدركون جيداً أنَّ الصين تحتاج إلى الولايات المتحدة بقدر ما تحتاج الولايات المتحدة إلى الصين. فضلاً عن أنَّه سيطمئن شركاء الصين التجاريين الآخرين بأنَّ بكين جادة في الوفاء بالتزاماتها.

2- عقاب اقتصادي.. خُمس الدين القومي الأميركي بيد الصين

لدى الصين خيارٌ آخر يتمثل في تصعيد المواجهة باستخدام نفوذها الاقتصادي القوي خارج ساحة التجارة.

تكمن الطريقة الأوضح التي يمكن أن تنتقم بها الصين في تخفيض مشترياتها من سندات الخزانة الأميركية أو بيع بعض السندات التي تمتلكها والتي تبلغ 1.18 تريليون دولار. وتمتلك الصين في العموم ما يقرب من خُمس الدين القومي الأميركي التي تحتفظ به دول أجنبية.

ومع أنَّ تأثير ذلك ربما سيكون أقل كارثية ممَّا هو مفترض في بعض الأحيان، ستؤدي تلك السياسة الصينية المتمثلة في تقليص حيازاتها إلى ارتفاعٍ كبير في تكلفة العديد من السلع التي يشتريها الأميركيون يومياً.

بيد أنَّ المشكلة التي سيحملها هذا النهج للصين تمكن في أنَّه سيعزز أيضاً قيمة اليوان الصيني ويجعل السلع الصينية أكثر تكلفة للأجانب. لذا قد لا يكون مثل هذا النوع من الانتقام المالي خياراً معقولاً بالنسبة لبكين.

وسيكون استهداف الشركات الأميركية العاملة في الصين بمزيدٍ من اللوائح والتدخلات من بين الاستراتيجيات الأكثر جدوى وفعالية. وبينما سيتعارض هذا النهج مع القانون الدولي، سيكون من السهل جداً على بكين إنكار المسؤولية عنه.

وفي الواقع، ثمة سببٌ للاعتقاد بأنَّ الصين قد استخدمت هذا النهج من قبل مع شركاتٍ كورية جنوبية، وهناك مؤشراتٌ على أنَّها بدأت بالفعل في تأخير طلبات الترخيص المُقدَّمة من الشركات الأميركية.

3- ألعاب جيوسياسية.. وإيقاظ التنين العسكري النائم

تُعَد علاقة الولايات المتحدة مع الصين متعددة الأوجه، وهي حقيقة يمكن أن تسمح للصين بالانتقام خارج الساحة الاقتصادية تماماً.

وقد تكمن إحدى الطرق في استخدام نفوذها مع كوريا الشمالية لتقويض جهود الولايات المتحدة لنزع سلاح كيم جونغ أون، ربما عن طريق عدم تنفيذ العقوبات الأميركية على كوريا الشمالية.

أو يمكن أن تواجه الصين الولايات المتحدة في بحر الصين الجنوبي، الذي يُحتمل أن يكون أخطر نقطة اشتعال استراتيجية في شرق آسيا. وبينما تهرع بكين إلى المطالبة بالمزيد من الجزر والممرات البحرية الواقعة جنوب ساحلها، فإن استمرار الخلاف مع الولايات المتحدة بشأن التجارة قد يشجعها لتصبح أكثر عدوانية.

وتتمثل الخيارات الأخرى المتاحة أمام الصين في زيادة محاولاتها عزل تايوان أو تعميق العلاقات مع روسيا باعتبارها قوةً مُقابلة للولايات المتحدة أو تسريع زيادة قوتها العسكرية.

4- تسريع وتيرة الهيمنة.. وتغيير وجهات ضخ المليارات الصينية

أخيراً، يمكن أن تحتجَّ الصين بالنهج العدواني الأميركي في التجارة لتسريع جهودها لتحقيق هيمنة إقليمية واستقلال اقتصادي أكبر.

ويمكن أن يحصل برنامج الصين لعام 2025، الذي يضم مجموعةً من السياسات الصناعية تهدف إلى تقريب البلاد من الساحة التكنولوجية، على دفعةٍ من تلك المواجهة.

ويمكن كذلك توسيع «مبادرة الحزام والطريق» أو Belt and Road الصينية الشهيرة، وهي ممر اقتصادي ضخم تموله بكين.

ويمكن توسيع جهود البلاد لتنمية نفوذها في إفريقيا (وهو ما عرضه الرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة انعقدت بداية سبتمبر/أيلول 2018، من خلال تمويل جديد لإفريقيا بقيمة تصل إلى 60 مليار دولار وشطب جزء من ديون الدول الأكثر فقراً في القارة).

وقد تضخ الصين كذلك مزيداً من الأموال في البنك الآسيوي  أو Asian Infrastructure Investment Bank  للاستثمار في البنية التحتية، والذي يُعَد بديلاً لديها عن البنك الدولي.

وبالطبع، سعت الصين لبعض الوقت لتنمية نفوذها باستخدام جميع الآليات التي نوقشت أعلاه. ومع ذلك، فإن وجود ولايات متحدة أميركية أكثر عدوانية يمكن أن يؤجج شعور الصين بالإلحاح الشديد لهذه المساعي.

ماذا ستختار الصين وهل يمكن أن تضغط بطريقة غير مباشرة؟

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية جورجيا الأميركي تشارلز هانكلا: «بصفتي خبيراً اقتصادياً سياسياً، أعتقد أنَّ الرد الصيني الأرجح سيكون مزيجاً من جميع الخيارات الأربعة».

فإبقاء المواجهة مقتصرةً على التجارة -ولو ظاهرياً على الأقل- هو الرهان الأكثر أماناً لقادة الصين بنظره. لذا يتوقع أن تُقصِر بكين انتقامها العلني على فرض رسومٍ جمركية على الواردات الأميركية، ولكن في الوقت نفسه، يتوقع مشاركتها في إجراءاتٍ أخرى ملحوظة لكنَّها غير رسمية وقابلةٌ للإنكار ضد مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والأمنية، مثل التسبب في إلحاق أضرار بالشركات الأميركية وتعزيز أعداد جيشها وقدراته.

باختصار، ستسعى الحكومة الصينية لتوسيع نفوذها حتى تكون قادرة على ردع التهديدات المستقبلية المماثلة من الولايات المتحدة.

إذاً فالعالم على أعتاب نوع مختلف من الحرب الباردة

بعبارة أخرى، يلعب الرئيس ترمب لعبة «ضرب الخلد» محفوفة بالمخاطر. ففي ظل سعيه لمعالجة العجز التجاري بقوة مفرطة، يخلق مجموعة من التحديات الخطرة الأخرى للمصالح الأميركية قد تستمر لسنوات قادمة.

إذ يحتاج العجز التجاري الأميركي الهائل والمتواصل مع الصين إلى حل، لكنَّ الرسوم الجمركية ليست الحل/ برأي هانكلا. ويمكن لأميركا أن تسلك نهجاً أحكم يتمثل في استخدام الآليات الموجودة في النظام الدولي لحل مظالمهم التجارية المشروعة مع الصين.

وثمة طرق أخرى لتقليل العجز التجاري وتخفيف آثاره السيئة، مثل تشجيع زيادة معدلات الادخار وتخفيض العجز الفيدرالي (الذي ازداد سوءاً بسبب تخفيضات ترمب الضريبية) وتعزيز التنافسية بالاستثمار وإعادة التدريب على مهارات جديدة من أجل الوظائف.

لكن بالعودة إلى سؤالنا الأصلي: هل نتجه إلى حرب باردة جديدة؟

يجيب هانكلا: «باختصار، لا، على الأقل ليس من النوع الذي نشأ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية».

ويضيف: «ربما تكون الحرب الباردة قد تجمدت في أوروبا، لكنها أدت بطريقةٍ مباشرة أو غير مباشرة إلى صراعات رهيبة في كوريا وفيتنام وغيرها. وقسَّمت العالم إلى كتلتين متعارضتين تناضلان باستمرار من أجل الهيمنة».

ومن المؤكد أنَّ تنامي صراع بين أكبر قوتين في العالم يمكن أن يشجع مرة أخرى تشكيل مناطق نفوذ متعارضة. لكنَّ الاعتماد الاقتصادي المتبادل بين الولايات المتحدة والصين  -بالإضافة إلى وجود قوى رئيسية أخرى- من شأنه أن يجعل هذه «الحرب الباردة» مختلفة تماماً عن الحرب الباردة السابقة، وربما أقل حدةً منها.

ومع ذلك، من الأفضل للولايات المتحدة أن تتجنب تماماً أي علاقة مواجهة مع الصين. ومن الطبيعي أن يدافع كل طرف عن مصالحه، لكنَّ الصراع المتصاعد الذي لا يعرف أحدٌ تبعاته لن يفيد أحداً.

“كيمياء ترامب”.. هل تصنع “التفاهة” زعيما سياسيا؟ – معاذ محمد الحاج أحمد

حتى يومنا هذا، ما يزال العالم ينظر إلى هتلر وموسوليني وفرانكو وبول بوت بكثيرٍ من اللوم والتوبيخ والاشمئزاز؛ لدورهم المشين في جر العالم إلى حروب طاحنة قتلت الملايين من البشر، وتأسيس أنظمة سياسية بوليسية خلفت وراءها أعداداً مرعبةً من الضحايا تفوق الحربين العالمية الأولى والثانية مجتمعتين. في حين تشير قوى التحرر الوطني ومناهضو الاستعمار بالبنان لأحمد ياسين، وعمر المختار، وعبد الكريم الخطابي، ويوسف العظمة، وأحمد عرابي؛ فبطولاتهم المشرفة ما تزال أناشيداً وأهازيجاً وأشعاراً تتغنى بها الأجيال ويعلموها لأبنائهم، ومؤلفاتٍ ومخطوطاتٍ تثري المكتبة العربية والقيم الإنسانية.

ومع أن جميع قادة الأنظمة الدكتاتورية حاولوا دائماً استعراض القوة، والقدرة على البطش، ونشر الرعب في صفوف الجماهير، ودفعهم للالتفاف حولهم تحت لهيب النار والحديد، لم يخلُ هتلر ورفاقه من النرجسية وجنون العظمة والتمركز حول الذات والرغبة في مناطحة النجوم؛ كي يكونوا محور الاهتمام المحلي والعالمي، ويتصدروا المشهد في جميع المناسبات. أجزم دون أدنى تردد أن الكثير من الحروب والأزمات الدولية كان محركها الأساسي ظهور قيادات سياسية تعاني من عقد نفسية، ونرجسية سلوكية، وشعور دائم بالنقص، والرغبة في تحقيق الذات بأي ثمن، أي فشل الكيمياء السياسية في ردم الهوة بين السمات والميول الشخصية من جهة، والذوق العام لأبناء المجتمع المحلي والبيئة الدولية المحيطة من جهة أخرى.

ماذا نقصد بالكيمياء السياسية؟

يمكن تعريف الكيمياء السياسية بأنها: (درجة الانسجام والتوافق العضوي بين المركبات السياسية من ناحية، والعناصر والجزيئات التي تدور حول نواتها من ناحية أخرى). وبمقاربة سياسية مباشرة للمصطلح، نعرف الكيمياء السياسية بالتالي: (قدرة القائد، أو الرئيس، أو المرشح للانتخابات على إحاطة نفسه بهالة من الجاذبية، والقبول الجمعي، وخلق مواقف انطباعية إيجابية من خلال ما يتمتع به من سمات جسدية، أو فكرية، أو سلوكية “فطرية أو مكتسبة” من قوة، ومصداقية، وثقة بالنفس، وقبول النقد، وطلاقة في الخطاب، والقدرة على إلهاب مشاعر الجماهير، وتحمل المخاطرة، وتبني برنامج سياسي واقعي يلبي حاجات الجمهور ويرتقي برغباتهم). وكلما كانت السمات الشخصية والجسدية والفكرية والسلوكية أكثر قدرةً على الانصهار، زاد مستوى التمازج بين القائد والبيئة الرسمية والشعبية المحيطة به؛ وبالتالي أصبحت الكيمياء السياسية موجبة، ومرجحة لكفة القائد، أو المرشح السياسي، ومحركاً لتفوقه ونجاحه.

المحركات الديناميكية للكيمياء السياسية
مهما وجهنا من انتقادات لاذعة لترامب، إلا أن مناصريه يرونه قائداً مثالياً وزعيماً مؤثراً استطاع نقل الأداء الرئاسي الرسمي لمرتادي البيت الأبيض خارج السياق البيروقراطي الذي ينتابه الكثير من الرتابة

هنالك مجموعة من العوامل والمحركات التي تعمل على تحفيز الكيمياء السياسية لدى القائد أو المرشح لمنصب سيادي رفيع في الدولة، وهذه المحركات يمكن تلخيصها بالتالي:

محركات شخصية
تتمثل المحركات الشخصية في الجنس والعمر، والدرجة العلمية، والمستوى الثقافي، والتوجه الأيدولوجي، ودرجة الجاذبية للجمهور، والقدرة على تحمل المخاطرة والتصرف السليم في الأزمات والصراعات.

محركات جسدية
تلعب لغة الجسد دوراً لا يقل أهمية عن الدور الذي تلعبه اللغة المنطوقة؛ فبنية الجسد، وطول أو قصر القامة، وحركة الأيدي، ونظرات العين، وحركة الأيدي، والتوزيع البصري، وقسمات الوجه، كلها عوامل تعمل على تحفيز الكيمياء السياسية لصالح القائد إذا تم توظيفها بشكل يتناسب مع ميول وأذواق الجمهور.

محركات لغوية
تعتبر اللغة محركاً مهماً في تحديد طبيعة الكيمياء السياسية للقائد، ويتجلى ذلك في طبيعة الخطاب، وبلاغة الخطيب، والسلاسة في استخدام الكلمات، ومستوى الخطأ، ونبرة الصوت، وحدة الكلمات، والفواصل الزمنية بين الجمل، والقدرة على توظيف الرمزية والصور البيانية، واستخدام التشديد أو الاطالة أو الإمالة في المجال الصوتي لبعض الكلمات أو المقاطع، والقدرة على استخدام الإيقاع الصوتي للفت أنظار الجمهور وتحريك مشاعرهم، واستدعاء مفردات رنانة تستجيب للذوق العام، والمهارة في عرض الحجج وتفنيد الادعاءات وسياقة الأدلة والبراهين، والأهم من ذلك كله طريقة الخطاب مكتوباً أو بالمشافهة.

محركات سلوكية
تتجسد المحركات السلوكية في الاحترام المتبادل، وتوظيف الألفاظ بدقة، وفهم ثقافات وقيم وعادات الشعوب والجماعات الأخرى، والعمل وفق قواعد البرتوكول السليم، وعدم اظهار تصرفات نرجسية خارجة عن الطبيعة البشرية السليمة.

محركات فكرية
تكمن القدرات الفكرية للزعيم أو القائد في القدرة على التنبؤ بالمستقبل، وتحليل مجريات الأحداث، وربط المتغيرات والظواهر السياسية، وتقديم أطروحات وأفكار إبداعية تلبي رغبات الآخرين، وعرض رؤيا سياسية واقتصادية واجتماعية ثاقبة تستجيب لاحتياجات المواطنين وتلبي رغباتهم.

بالرغم من الملاحظات الجسيمة والتصرفات الهوجاء لهذا الرئيس النرجسي المصاب بجنون العظمة، لا يمكن لأحد استبعاد الحقيقة أنه استطاع بسلوكه الأهوج إنعاش الاقتصاد الأمريكي

وكالة الأنباء الأوروبية
ترامب.. طبيعة الكيمياء السياسية الجديدة

يعرض ترامب مواقفاً خارج السياق الكيميائي للسلوك السياسي السليم؛ فموقفه من الهجرة، وتحريضه على طرد المسلمين من أمريكا، وتأجيجه نيران العنصرية، وسلوكه الاباحي، ودعوته لبناء سور بين الولايات المتحدة والأشرار المكسيكيين، وتهجمه على رؤساء أمريكا السابقين، ومحاولته الإطاحة بقانون الضمان الاجتماعي، والتضييق على الصحافة كلها مواقف تساهم في تآكل القبول المحلي والدولي له، وتجعله في عزلة عن محيطه الحيوي، وبعبارة أخرى تجعله عنصراً خاملاً وسط مجموعة العناصر الكيميائية النشطة.

وفي السياق السياسي الخارجي، أظهر ترامب توجهاً معادياً لأوروبا، وحرص على التقارب مع روسيا والصين وكوريا الشمالية، وأقدم على تنفيذ قرار نقل السفارة إلى القدس، وحرض على تفكيك الاتحادات والتجمعات الدولية، ونعت شخصيات وقارات بأسرها بأقذع الأوصاف؛ وبالتالي لم تلقَ الكيمياء السياسية للرئيس أي استحسان دولي، وجاهر معظم زعماء دول العالم برفضهم المطلق لسياسته الخارجية الهوجاء التي ترمي إلى إغراق العالم ببحر من الفوضى وعدم الاستقرار.

ترامب.. السباحة خارج التيار

مهما وجهنا من انتقادات لاذعة لترامب، إلا أن مناصريه يرونه قائداً مثالياً وزعيماً مؤثراً استطاع نقل الأداء الرئاسي الرسمي لمرتادي البيت الأبيض خارج السياق البيروقراطي الذي ينتابه الكثير من الرتابة والروتين بقيامه بإصدار جميع المراسيم والقرارات الرئاسية من خلال موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ذلك السلوك الذي لم يكن معهوداً لدى سابقيه. ويضيف مناصروه أن ترامب يتمتع بكيمياء سياسية مميزة جعلته يتحمل المخاطرة، ويتخذ القرارات الصعبة، ويقدم على توجهات سياسية غير مألوفة كانفتاحه على الصين وروسيا وكوريا الشمالية، والتنازل عن حلفائه التقليديين، وحزمه في مواجهة تنظيم الدولة، وجرأته في مواجهة قادة أوروبا بقراره الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

الحقيقة العملية تقول إنه لا يمكن لقائد تقليدي روتيني أن يحقق الكثير من النجاح طالما أن سلوكه وفكره لم يتمازج مع توجهات وتفضيلات المحيطين به، ولم يلقَ الكثير من القبول والرضا. وبالرغم من الملاحظات الجسيمة والتصرفات الهوجاء لهذا الرئيس النرجسي المصاب بجنون العظمة، لا يمكن لأحد استبعاد الحقيقة أنه استطاع بسلوكه الأهوج إنعاش الاقتصاد الأمريكي، وتوفير فرص عمل لمليون مواطن، وفرض رسوم جمركية على الواردات الخارجية لدعم السوق المحلي، وجعل أمريكا أمة عظيمة مرة أخرى.

جدلية الكيمياء السياسية والقبول المطلق

الآن وفي المستقبل، لا يستطيع أي زعيم مهما أوتي من كيمياء سياسية فريدة أن يصل إلى حالة مطلقة من التمازج والتزاوج بين سماته الشخصية وطبيعة الذوق العام للجمهور المحيط به. لا يعكس ذلك مطلقاً حالة من الفشل في فهم الجمهور والتكهن برغباته التي يسعى إلى تحقيقها، وإنما حالة طبيعية من التماهي النسبي تتفاوت من شخص لآخر، وينجح بها فائد ويخفق بها آخر. ويجدر بنا الإشارة إلى أن الأنبياء والرسل المؤيدين من الله سبحانه وتعالى لم يصلوا إلى حالة القبول المطلق من أقوامهم بل كذبوهم وكفروا بهم وألقوا في وجوههم صنوفاً من العذاب والاضطهاد، بالرغم من المعجزات وخوارق العادات التي أيدهم الله بها؛ فالنتيجة قليلٌ آمن وكثيرٌ كفر.

«بنك أوف أمريكا» يرفع توقعاته لسعر خام برنت إلى 80 دولار للبرميل في 2019

رفع بنك أوف أمريكا ميريل لينش، توقعاته لسعر خام برنت في العام القادم، بفعل ما قال إنه تراجع أكبر في صادرات إيران عن تكهناته السابقة، نظراً لموقف أكثر تشدداً من جانب الولايات المتحدة، حيث زاد البنك توقعه لسعر برنت في 2019 من 75 إلى 80 دولار للبرميل.

وقال في مذكرة بحثية: «توقعاتنا السابقة انطوت على فقد للمعروض الإيراني لا يزيد على 500 ألف برميل يومياً، وأصبحنا نفترض الآن خفضاً قدره مليون برميل يومياً».

وأضاف: «العامل الإيراني قد يهيمن على السوق في المدى القريب ويتسبب في طفرة، لكن بواعث القلق بشأن طلب الأسواق الناشئة قد تعود».

وقفزت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، بعد أن أحجمت «أوبك» عن إعلان زيادة فورية في الإنتاج رغم دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحرك لزيادة المعروض العالمي.

كانت السعودية أكبر منتج في «أوبك»، كما أن روسيا أكبر حليف نفطي لها خارج المنظمة، قد استبعدتا يوم الأحد أي زيادة جديدة فورية في إنتاج الخام فيما يعد رفضاً عملياً لمطالب ترامب.

بوجدانوف: تزويد سوريا بصواريخ «إس-300» لن يفسد العلاقات بين روسيا وإسرائيل

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، أن تزويد الجيش السوري بمنظومة “إس-300” الروسية لن يفسد العلاقات بين روسيا وإسرائيل.
وقال بوجدانوف، فى تصريح للصحفيين اليوم الاثنين، “إن علاقاتنا مع إسرائيل أشمل وأوسع، وتزويد سوريا بمنظومة الدفاع الجوي “إس-300″ هو أمر مهم، وهو من حقنا ومن حق سوريا السيادي”.
يأتي تصريح بوجدانوف بعد إعلان وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أنه بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين سيتم تزويد سوريا بمنظومة الدفاع الجوي “إس-300” خلال أسبوعين، مؤكدا أن هذه الصواريخ قادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مسافة تتجاوز 250 كم، كما أعلن شويجو عن إطلاق الجيش الروسي التشويش الكهرومغناطيسي في مناطق البحر المتوسط المحاذية لسواحل سوريا بهدف منع عمل رادارات واتصالات الأقمار الصناعية والطائرات أثناء أي هجوم مستقبلي على سوريا.

روسيا تزود دمشق بمنظومة الدفاع الصاروخي «S-300» بعد حادث الطائرة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن تزويدها سوريا بمنظومة الدفاع الصاروخية «S-300»، خلال أسبوعين، في إطار التدابير التي تتخذها موسكو بعد حادث إسقاط الطائرة الأسبوع الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، حسبما نقلت فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الاثنين، إن إرسال هذه المنظومة لسوريا، هو حق لروسيا وحق سيادي لدمشق.

وذكرت موسكو، أنها ستزويد منظومة الدفاع الجوي السورية بأنظمة توجيه وتتبع روسية، بالإضافة إلى أنها ستشوش على اتصالات أية طائرة تهاجم سوريا من البحر المتوسط.

وأكد الكرملين، أن تزويد روسيا بمنظومة «S-300»، ليس موجهًا ضد طرف ثالث، موضحة أن حادث سقوط الطائرة الأسبوع الماضي، سيلحق الضرر بالعلاقات مع إسرائيل، لأنه جاء نتيجة لأفعالها.

وكانت موسكو، قد أعلنت الاثنين الماضي، عن سقوط طائرة استطلاع عسكرية تابعة بها من نوع «إيل- 20»، قبالة السواحل السورية بالبحر المتوسط، وحمّلت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الحادث، قائلة إن مقاتلات إسرائيلية ضللتها واستخدمت مسار الطائرة لشن غارة على سوريا.

الحرس الثوري الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل «برد مدمر»

توعد نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، الولايات المتحدة وإسرائيل برد إيراني مدمر، متهماً إياهما بالتورط في الهجوم على العرض العسكري في الأهواز الذي خلف 25 قتيلاً من بينهم عناصر من الحرس الثوري الايراني.

وقد تجمهر الآلاف في الشوارع الإيرانية لمدينة الأهواز لتشييع ضحايا الهجوم الذي وقع السبت الماضي.

وحضت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إيران على النظر للمرآة لمعرفة أسباب الهجوم، قائلة إن “الرئيس الإيراني حسن روحاني قمع شعبه لمدة طويلة”.

وكانت هايلي ترد على انتقادات روحاني الحادة للولايات المتحدة التي قال فيها إن “واشنطن ودولاً خليجية وراء هجوم الأهواز”.

وكانت كل من المقاومة الوطنية الأهوازية، وهي جماعة عربية معارضة للحكومة الإيرانية، وتنظيم الدولة الإسلامية قد أعلنتا مسؤوليتيهما عن الهجوم. لكن لم تقدم أي منهما أدلة على ذلك.

 

وكان 4 مسلحين نفذوا الهجوم على منصة الاستعراض خلال العرض العسكري، أدى إلى مقتل 25 شخصا بينهم 12 جنديا وطفل واحد، وجرح 25 على الأقل.

 

من يلوم من؟

أعلنت المقاومة الوطنية الأهوازية – وهي جماعة عربية معارضة للحكومة الإيرانية- وتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتيهما عن الهجوم. لكن لم تقدم أي منهما أدلة على ذلك.

وبثت وكالة أعماق الناطقة باسم تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية تسجيلاً لثلاثة من منفذي هجوم الأهواز وهم يرتدون لباس الحرس الثوري الإيراني، ويُعتقد أنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ الهجوم.

ولم يعرف الرجال عن أنفسهم بأنهم عناصر من تنظيم الدولة في الفيديو بل تحدثوا عن أهمية الجهاد.

ووصف روحاني واشنطن بأنها “بلطجي” شأنها كشأن الدول الخليجية التي دعمت وساندت تنفيذ هذا الهجوم.

إلا أن الولايات المتحدة نفت مزاعم الرئيس الإيراني، وقالت إنها “تدين أي هجوم إرهابي”، كما وصف مسؤول إماراتي رفيع المستوي مزاعم إتهامات إيران بأن هدفه هو “التنفيس المحلي”.

وقالت هايلي في تصريح لها لـ”سي أن أن” إن “الإيرانيين احتجوا على الأموال التي تخصص للمؤسسة العسكرية”، مضيفة أن روحاني قمع شعبه مدة طويلة لذا فهو يحتاج اليوم للنظر إلى قاعدته.

وأشارت إلى أنه “يمكنه أن يلومنا على كل ما يريد، والشيء الذي يجب ان يفعله هو أن ينظر في المرآة”.

وسيواجه روحاني الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وتوعد الرئيس الإيراني منفذي الهجوم، وقال إن بلاده “لن تترك هذه الجريمة تمر”.

وقال إن “الولايات المتحدة أظهرت للعالم طبيعتها المتنمرة وتواصل ممارسة سياستها الانفرادية”.

لماذا تلوم إيران جيرانها في الخليج؟

زعمت إيران من قبل أن السعودية تدعم النشاط الانفصالي بين الأقلية العربية على أراضيها.

وتتصارع البلدان منذ عقود على الهيمنة السياسية والدينية على المنطقة، وتشاركان في عدد من الحروب بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة، بدعم الفصائل المتناحرة في اليمن وسوريا.

وتفاقم الخلافات بينهما منذ عقود بسبب الاختلافات الدينية، فإيران تعد نفسها زعيمة المسلمين الشيعة، في حين أن المملكة العربية السعودية ترى نفسها كقوة إسلامية سنية رائدة.

وتتحالف الإمارات العربية المتحدة والبحرين مع المملكة العربية السعودية ضد إيران.

وزعمت إيران أن المسلحين لهم صلات مع إسرائيل، العدو اللدود لها.

وتعتبر إيران إسرائيل دولة احتلال غير شرعية للأراضي الإسلامية، وقد اتهمتها بمحاولة تقويض الحكومة الإيرانية.

ودائما ما تكون الولايات المتحدة وإسرائيل المتهم الرئيسي وراء أي عمل يستهدف إيران سواء في الداخل او الخارج وخاصة في سوريا.

 

ما أسباب توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران ؟

دائما ما كانت علاقات البلدين شائكة طوال عقود.

اتهمت الولايات المتحدة إيران بإدارة برنامج سري للأسلحة النووية، وهو ما تنفيه طهران.

لكن حدث تحول في العلاقات عام 2015، في ظل حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حين توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق نووي تاريخي، وقعته أيضا الصين وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، يقضي بتقليص الأنشطة الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية والسياسية التي فرضها الغرب عليها.

ومع ذلك، تدهورت العلاقات بعد أن تولى ترامب منصبه وانسحب من الاتفاق.

أم وطفلتها في اجتماعات الأمم المتحدة لأول مرة

تواجه رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن تحديات صعبة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع من بينها ظهورها لأول مرة أمام زعماء العالم ومواعيد نوم ابنتها الرضيعة التي يبلغ عمرها ثلاثة أشهر.

وتبلغ أرديرن من العمر 38 عاما وهي أصغر رئيسة وزراء في نيوزيلندا وأول من أخذ اجازة لرعاية الطفل وهي في السلطة.

وترضع أرديرن طفلتها من صدرها ولا يمكن أن تغيب عنها لفترة طويلة وسيكون برفقتها شريكها كلارك جيفورد.

Exit mobile version