اليوم..  “تبلاش تبوسني”..الفيلم القصير “العبور” بـ سينما الهناجر

 

تعرض سينما الهناجر بـدار الأوبرا المصرية  اليوم السبت  لأول مرة بتعاون مع جمعية الفيلم برئاسة محمود عبد السميع فيلمان هما “بلاش تبوسني” و الفيلم الفلسطيني “العبور” الذي شارك فى فعاليات مهرجان الإسماعيلية لأفلام التسجيلية والقصيرة  فى الساعة السابعة من مساء اليوم.

ومن جانبه قال مدير التصوير محمود عبد السميع أنه سعيد جدا بهذا التعاون مع مركز الهناجر لعرض كل آخر سبت من كل شهر لعرض مفتوح  للجمهور.

ويقوم بالبطولة ياسمين رئيس ومحمد مهران وسلوي محمد علي وعايدة رياض وضيفة الشرف سوسن بدر.

“بلاش تبوسني” فيلم يجمع بين الروائي والوثائقي في إطار ساخر، يرصد تاريخ البوس في السينما المصرية، بالتوازي مع حكاية فجر، نجمة الإغراء الشهيرة، وبطلة الفيلم الطويل الأول لمخرج شاب، والتي ترفض مشهد البوسة في الفيلم وهو ما يثير جنون المخرج ويستفز المنتج، ليحاول الجميع الوصول إلى أرضية مشتركة لاستكمال الفيلم والخروج من المأزق.

فيلم “العبور” تدور حول 3 أشقاء يحلمون بزيارة جدهم الذي يعيش خلف الجدار ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وقد ارتسم الفرح على ملامحهم بعد حصولهم على تصريح يمكنهم من اجتياز الجدار العازل، إلا أنه سرعان ما يتبدل الفرح إلى حزت بعد اكتشافهم رحيل جدهم عن الدنيا، دون أن يتمكنوا من رؤيته.

 

شارك فى العمل كلا من نيكولا جراد غنطوس، وائل يارا إلهام، جرار معتز ملحيس لمخرجه أمين نايفه.

الكونجرس يوافق على مشروع قانون للانفاق لتفادي شلل المؤسسات الفيدرالية

وافق مجلس النواب الأمريكي، أمس الأربعاء، على مشروع قانون للانفاق الحكومي بقيمة 854 مليار دولار يعزز التمويلات العسكرية، لكن يستثني الجدار الحدودي الذي يريده الرئيس دونالد ترامب، ما سيتيح تفادي شلل مؤسسات الحكومة.

ويموّل القانون الذي حصل على تأييد 361 عضواً مقابل 61، وزارة الدفاع وعدداً من الوكالات ويتضمن تمديداً قصير الأمد لتمويل عمليات أخرى حتى ديسمبر المقبل سعياً لتفادي إغلاق مؤسسات الحكومة.

ووافق مجلس الشيوخ بسهولة في وقت سابق هذا الشهر على قانون الانفاق لعام 2019، والذي يقدم للعسكريين الأمريكيين أعلى زيادة لرواتبهم في تسع سنوات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويخصص القانون لاستثمار كبير في عمليات الدفاع التي رصدت لها 674,4 مليار دولار بزيادة قدرها 17 مليار دولار على معدلات 2018، وتتضمن أيضا 67,9 مليار دولار لجهود الحرب على الإرهاب وتمويلات الحرب المستمرة المعروفة بعمليات الطوارئ في الخارج.

ويرفع مشروع القانون تمويلات المعاهد الوطنية للصحة إلى 39 مليار دولار، أي ما يزيد بملياري دولار مقارنة بالعام، ويرصد 6,7 مليار دولار لبرامج محاربة أزمة الأفيونيات في أمريكا.

ومع اقتراب مهلة انتهاء السنة المالية في 30 سبتمبر الجاري، يعوّل الجمهوريون على قيام ترامب بالتوقيع على المشروع ليصبح قانوناً رغم عدم تضمنه تمويلاً لبناء الجدار الموعود على الحدود الأمريكية مع المكسيك.

وقال ترامب للصحفيين في نيويورك، حيث يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: «ستواصل الحكومة عملها»، كما دعا مراراً لبناء جدار حدودي في إطار جهوده وقف الهجرة غير القانونية، وخلال تجمعات مؤخراً ذهب إلى حد التهديد بإغلاق الحكومة بسبب الجدار.

ويمكن لأزمة شلل حكومي أن تؤذي بشكل كبير مساعي الحزب في انتخابات الكونجرس في نوفمبر المقبل، ويبدو أن قيادة الجمهوريين لا تريد المجازفة بتوقف المؤسسات الفيدرالية.

وقال رئيس مجلس النواب، بول راين إن الاجراءات تمول 75 بالمئة من الانفاق التقديري الإجمالي وتعدّ المرة الأولى في 22 عاماً التي يتم فيها تمويل هذا الجزء الكبير من الميزانية الفدرالية قبل بدء العام المالي، مضيفا: «هذا يقدم ثقة لقواتنا المسلحة».

وعبر النائب الديموقراطي ستيني هوير، عن سروره لأن الحزبين عملا سويا «لتمرير حزمة الاعتمادات الصغيرة هذه في الكونجرس بدون شروط حزبية أو اقتطاعات كبيرة لبرامج تساعد العمال في الوصول إلى فرص اقتصادية».

تراجع «اليورو» إلى أقل مستوياته منذ أسبوعين

تراجع سعر «اليورو» أمام الدولار إلى أقل مستوى له منذ نحو أسبوعين، على خلفية تقرير إعلامي عن تأجيل اجتماع للحكومة الإيطالية لتمرير مشروع موازنة العام المالي الجديد في ظل الخلافات بين أعضاء الحكومة بشأن المشروع.

وواصلت سوق الأسهم الإيطالية تراجعها لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات، اليوم الخميس، بعد أن ذكرت صحيفة «كوريير دي لا سيرا» الإيطالية أن اجتماع الحكومة قد لا يعقد اليوم «بسبب تعقيدات جديدة» حالت دون التوصل إلى اتفاق بشأن معدل العجز المقبول في موازنة 2019.

وبحسب الصحيفة، يقال إن حزب الرابطة المشارك في الائتلاف الحاكم انضم إلى حركة «5 نجوم» في المطالبة بمعدل عجز قدره 2.4% من إجمالي الناتج المحلي.

ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء عن رودريجو كاتريل خبير أسواق الصرف في «ناشيونال أستراليا بنك» قوله إن اليورو تأثر بالتكهنات بأن عجز الميزانية الإيطالية سيكون أكبر من التقديرات الأولية، مضيفا أن «التوقعات الأولية لعجز الموازنة كانت تتراوح بين 1.6% و1.8%. لكن حزب الرابطة ينضم إلى المطالبين بمعدل عجز أعلى، ولذلك يمكن أن يستقيل وزير المالية جيوفاني تريا».

وتراجع اليورو أمام الدولار بنسبة 0.4% في تعاملات صباح اليوم إلى 1.1691 دولار لكل يورو وهو أكبر تراجع منذ 14 سبتمبر الحالي.

«ترامب» يصف ضحكات الحضور خلال خطابه بالأمم المتحدة بالـ«رائعة جدا»

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على الضحكات التي ترددت أثناء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، واصفا هذه اللحظة المحرجة بـ”الرائعة جدا”.

وكان بعض الحضور ضحكوا وتمتموا عندما أثنى “ترامب” في خطابه أمام الجمعية العامة على الإنجازات “الاستثنائية” لإدارته.

ووصفت وسائل إعلام أمريكية الموقف بأنه “من أكثر اللحظات المحرجة لترامب كرئيس” عندما ضحك الحضور في الجمعية العامة للأمم المتحدة على إحدى جمل خطابه، وتحديدا عندما قال: “خلال عامين، أنجزت إداراتي أكثر مما أنجزته كل الإدارات في تاريخ أمريكا”، واستقبل الحضور تلك الكلمات بالضحك، فرد “ترامب” قائلا: “لم يكن هذا رد الفعل الذي توقعته، ولكن حسنا”، وعقب ذلك تعالت أصوات الضحك والتصفيق في أرجاء القاعة.

واسترجع “ترامب” هذه اللحظة المحرجة وكأنها موقف مشرف، بحسب موقع “مشابل” الأمريكي، إذ يبدو أن الرئيس الأمريكي أساء فهم رد الفعل، فالحضور “ضحك على” جملته ولم “يضحك معه”.

وبسؤاله عن هذا الموقف، علق “ترامب”: “لقد كان رائعا، كان من المفترض أن نحصل على بعض الضحكات، لكنه كان رائعا”.

وأعرب عن “سعادته البالغة” بخطابه، قائلا: “لقد حصلنا على تقييمات جيدة للغاية”.

يُذكر أن “ترامب”، خلال حملة ترشحه للرئاسة وجه انتقادات لسلفه باراك أوباما، الذي كان يتبنى سياسة تميل للانخراط الدولي، وكان “ترامب” يقول إنه بسبب القيادة الأمريكية الضعيفة، “العالم يضحك علينا”.

وفي 2014، كتب “ترامب” على حسابه بموقع “تويتر”، قائلا: “نحتاج إلى رئيس لا يثير ضحك العالم كلهـ نحتاج إلى قائد عظيم بحق، عبقري في الاستراتيجية والفوز، والاحترام!”.

نائب «ميركل» يطالبها بمعاملة اللاجئين المرفوضين بقانون «الهجرة» وليس «اللجوء»

«الصين»: إعدام رجل قتل 9 تلاميذ في هجوم على مدرسة

ذكرت وسائل إعلام رسمية، أن الصين أعدمت رجلا كان قد قتل 9 تلاميذ في هجوم بسكين على مدرسة إعدادية في أبريل.

وأفادت صحيفة “تشاينا نيوز”، بأن الحكم الصادر على الرجل، 28 عاما، نُفّذ في مقاطعة ميزي بإقليم شانشي.

وأفاد التقرير بأن الرجل أُدين بتهمة “القتل العمد” ولم يستأنف الحكم، وأيدت المحكمة العليا إعدامه.

وقالت السلطات إن الرجل هاجم التلاميذ خارج مدرسة إعدادية في مقاطعة ميزي بوسط الصين في 27 أبريل؛ ما أسفر عن مقتل 9 منهم، وكان عمر الضحايا يتراوح بين 12 و18 عاما.

ووجدت المحكمة أنه كان مستاءً من عمله وحياته، لذا قرر تنفيث تلك الضغوط في التلاميذ.

وذكرت تقارير سابقة، أن المهاجم قال للسلطات إنه تعرض للتنمر من جانب زملائه أثناء دراسته في المدرسة الإعدادية نفسها وإنه “يكره” التلاميذ الآخرين.

وتُستخدم السكاكين بشكل أكثر شيوعًا في الهجمات في الصين، حيث يُحظر ملكية البنادق النارية، وشهدت البلاد عددا من هجمات بالسكاكين في السنوات الأخيرة.

وفي فبراير، قُتلت امرأة وأُصيب 12 شخصًا بجروح في هجوم بسكين في أحد مراكز التسوق في بكين، وفي يوليو من العام الماضي، قُتل شخصان وأُصيب 9 في هجوم بسكين جنوبي الصين.

«تايمز» البريطانية: على أوروبا أن تقف مع «ترامب» ضد النظام الإيراني

علقت صحيفة «تايمز» البريطانية على مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعزل إيران دوليا، قائلة اليوم الخميس: «لقد وضع ترامب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة نفوذه السياسي في كفة الميزان لحشد الدعم من أجل عزل النظام الإيراني الشرير دبلوماسيا واقتصاديا».

وتابعت الصحيفة: «ورغم ذلك يحاول حلفاء الولايات المتحدة وخصومها وبشكل غير مشروع عزل الرئيس ومكافأة طهران، وبذلك تهدد أهم القوى الفاعلة داخل الاتحاد الأوروبي ومن بينها بريطانيا مصداقية التحالف العابر للأطلسي».

ورأت الصحيفة أن هذه القوى تقف بذلك ضد واشنطن وتدمر مصداقية العقوبات كأداة سياسية فعالة ضد الأنظمة المستبدة.

وذهبت الصحيفة إلى أنه «ليس هناك مبررا أخلاقيا للإبقاء على اتفاق ينتظر منه أن يبطىء التطور باتجاه حرب ولكنه يطلق كل الحرية لنظام قمعي للمشاركة في حروب أخرى».

ورأت الصحيفة أن ذلك «انتهازية تجارية بحتة» وتمثل خطرا على تماسك التحالف الغربي ونصحت بريطانيا بألا تشارك فيه.

«الخارجية الألمانية» ردا على انتقاد ترامب للبلاد: لم يكن ذلك جديدا ولا مفاجئا

جاء رد فعل وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، «هادئا» على انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا لسياسة الطاقة الألمانية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال «ماس»، أمس الأربعاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك: «لم يكن ذلك جديدا ولا مفاجئا».

يذكر أن ترامب اتهم ألمانيا مجددا في خطابه أمام الجمعية العامة أول أمس الثلاثاء بـ«التبعية التامة للطاقة الروسية»، وقال إن ألمانيا سيكون اعتمادها بشكل كامل على الطاقة الروسية، إذا لم تغير فورا من سياستها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعارض مع دول شرق أوروبا بناء خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» من روسيا إلى ألمانيا. وانتقد ترامب بالفعل هذا المشروع بشدة أكثر من مرة مسبقا.

وعلق «ماس» على ذلك قائلا: «قبل كل شيء، فإن الحجج والحقائق التي يتم ذكرها لا تتفق مع الواقع. ليس هناك تبعية من جانب ألمانيا لروسيا، ولا في شؤون الطاقة».

وأكد الوزير الاتحادي مجددا أن خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» يعد مشروعا اقتصاديا في المقام الأول بالنسبة للحكومة الألمانية وليس مشروعا سياسيا.

اتفاق «ترامب وآبي» على إطلاق محادثات تجارية ثنائية بين أمريكا واليابان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي، إن بلديهما اتفقا على بدء التفاوض من أجل صياغة اتفاقية تجارية ثنائية بينهما.

وذكرت وكالة “كيودو” اليابانية للأنباء أن “ترامب” وافق خلال محادثته مع “آبي” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على إعفاء اليابان من الزيادة المحتملة للرسوم الأمريكية على السيارات المستوردة وقطع غيارها في الفترة الحالية.

من ناحيته قال “يوشيهيدي سوجا”، المتحدث باسم الحكومة اليابانية، في مؤتمر صحفي بالعاصمة طوكيو، اليوم الخميس، إن الجانبين الأمريكي واليابان اتفقا أيضا على “توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين من أجل مصلحة الجانبين، مع العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية لمنطقة الهند والمحيط الهادئ على أساس قواعد عادلة”.

وقال “ترامب” للصحفيين: “اعتقد أنه سيكون أمرا مثيرا جدا، يمكن أن تكون فقط أفضل للولايات المتحدة، واعتقد أنها ستكون أفضل بالفعل للدولتين”.

جاء اتفاق “ترامب” و”آبي” أمس في الوقت الذي يضغط فيه الرئيس الأمريكي على رئيس الوزراء الياباني؛ من أجل فتح السوق اليابانية أمام المنتجات الأمريكية وبخاصة الأرز ولحوم الأبقار.

في الوقت نفسه، فإن الاتفاق على بدء المفاوضات لعقد اتفاق تجاري ثنائي يمثل تنازلا كبيرا من جانب “آبي” لـ”ترامب”، فقد كانت طوكيو تتبنى فكرة الاتفاقات التجارية متعددة الأطراف مثل اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ الذي يضم 11 دولة منها اليابان وأستراليا بعد انسحاب الولايات المتحدة منها فور توليه السلطة عام 2017.

«العفو الدولية» تناشد ألمانيا بالضغط على «أردوغان» لإطلاق سراح المعتقلين

ناشدت منظمة العفو الدولية، الحكومة الألمانية -قبل الزيارة المنتظرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبرلين- بالضغط على «أردوغان» من أجل إطلاق سراح المحتجزين في تركيا.

وقال الأمين العام للمنظمة في ألمانيا، ماركوس بيكو، اليوم الخميس: «إذا كانت الحكومة التركية تسعى لبداية جديدة في العلاقات الدولية، فيتعين عليها أولا الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان».

وأضاف «بيكو»: «لابد من إنهاء استخدام القضاء كأداة وإطلاق سراح أي محتجزين بشكل تعسفي والامتثال للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان».

وأشار إلى أن أكثر من 150 صحفيا يقبعون حاليا في سجون تركية، لافتا إلى أن ذلك أكثر مما هو عليه في أي دولة أخرى بالعالم، وقال: «من يعرب عن انتقاده تجاه الحكومة، يتعين عليه توقع الاعتقال في أي وقت».

وأوضح «بيكو» أنه تم إغلاق مئات المؤسسات غير الحكومية والمؤسسات الإعلامية في تركيا خلال العامين الماضيين، لافتا إلى أنه يتم أيضا قمع أية احتجاجات سلمية.

وأشار الأمين العام لمنظمة العفو الدولية بألمانيا إلى أن الحكومة التركية تنشر بذلك مناخا من الخوف وتُسكت أية أصوات ناقدة لها.

من المقرر أن يصل «أردوغان» بعد ظهر اليوم الخميس إلى برلين، على أن يبدأ البرنامج الرسمي للزيارة غدا الجمعة.

Exit mobile version