أصيب 14 شخصا جراء الزلزال الذي ضرب مقاطعة “يونان” جنوب غربي الصين صباح اليوم السبت، وتضرر 21 منزلا.
وذكر مركز شبكات الزلازل الصينية، في بيان صحفي، أن مقاطعة “يونان” تعرضت لـ 55 هزة ارتدادية عقب الزلزال، تباينت شدتها بين 3 و5 درجات على مقياس ريختر.
كان زلزال بقوة 5.9 درجة على مقياس ريختر ضرب منطقة “موجيانغ” ذاتية الحكم بمقاطعة “يونان” صباح اليوم، حيث شعر السكان في 15 بلدة تابعة للمنطقة، فيما تعمل وسائل المواصلات والاتصالات ومحطات الكهرباء بشكل طبيعي في معظم المناطق الواقعة بالقرب من مركز الزلزال.
وزير الخارجية اليمني: الحوثيون ليسوا جادين في التوصل لسلام مستدام
قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، إن حكومة بلاده تضع العالم كله، ممثلا في مجلس الأمن، أمام مسئوليته المباشرة في تنفيذ القرارات الدولية وإجبار جماعة الحوثيين المتمردة على الالتزام بإرادة الشعب اليمني ورغبات المجتمع الدولي في التوصل إلى سلام مستدام في اليمن، مبني على المرجعيات الثابتة وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأبرزها القرار رقم 2216.
وأكد اليماني، في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم، أن الشعب اليمني يدرك طبيعة هذه الجماعة التي أسقطت الدولة وانتهكت الحقوق ودمرت الاقتصاد، كما أن الحكومة تدرك أن هذه الجماعة التخربيبة ليست جادة في مشوار السلام وتنفيذ القرارات الدولية لإخراج اليمن وشعبه من ويلات تسببت هذه الجماعة في صعنها بدفع من إيران.
وتابع الوزير اليمني يقول إنه “بالرغم من إدراكنا للعقلية التخربيبة التي تحكم سلوك هذه الجماعة وتصرفاتها، فإن حضورنا في الموعد المحدد لمحادثات جنيف، التي رفض حضورها الحوثيون، هو انعكاس للجدية والمصداقية والحرص على رفع المعاناة عن شعبنا الذي يعاني الويلات بسبب هذه الجماعة المتمردة”.
وتوقع الوزير اليمني أن يكون المجتمع الدولي أكثر جدية بالضغط على المتمردين وردعهم وإخضاعهم للقرارات الدولية، وانتقد تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفث حول المفاوضات، قائلا إن تصريحات جريفث كانت تعمل على ترضية المليشيات الحوثية والتماس جميع الأعذار لها، فيما كانت تصريحاته مع الوفد الحكومي تعبر عن عدم الرضا عن هذا السلوك غير المبرر من المليشيات الحوثية.
وأشار إلى أن سلوك إفشال المشاورات ليس بالجديد على العناصر الحوثية بل هو سلوك عام، حيث قامت بذلك من قبل في عدة مشاورات تم إجراؤها بالإضافة إلى رفضهم التوقيع على عدد من التفاهمات التي وقع عليها الوفد الحكومي.
وشدد اليماني على أن هذه التصرفات مع بداية كل مشاورات تعكس عدم جدية المليشيات الحوثية في رفع المعاناة التي تسببوا فيها للشعب اليمني، وعدم احترام الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي والدول الراعية، ومن قبلهم، عدم احترامهم للشعب اليمني.
وأكد وزير الخارجية اليمني، دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي لمسار السلام وتواصله المستمر مع الفريق التشاوري الحكومي والمبعوث الأممي وحرصه على إنجاح مشاورات جنيف.
وأشار إلى أن جهود المبعوث الأممي دائما ما تصطدم بجدار اللا مسؤولية من قبل المليشيات الحوثية، والتي أصبح واضحا إنها تستثمر الحرص الدولي والحكومة اليمنية في إحلال السلام في اليمن بالمزيد من التعنت.
1 أكتوبر.. الخطوط السعودية تبدأ رحلات مباشرة إلى أربيل العراقية
تبدأ الخطوط السعودية اعتبارا من 1 أكتوبر المقبل، تشغيل رحلات مباشرة ومنتظمة إلى أربيل، وهي المحطة الثانية في العراق بعد العاصمة بغداد، التي أُعيد التشغيل إليها في 30 أكتوبر الماضي، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.
كانت المملكة العربية السعودية، أتمت جميع الاستعدادات للتشغيل إلى الوجهة الجديدة عبر جدولة الرحلات ضمن شبكة رحلاتها الدولية وإتاحتها للحجز، إلى جانب تجهيز منصات الخدمة بمطار أربيل الدولي بجميع متطلبات التشغيل وخدمة الضيوف.
وأكد مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أن تشغيل الرحلات المباشرة إلى أربيل سيُسهم في تعزيز العلاقات الوثيقة بين السعودية والعراق، ويُوفر فرصا استثمارية وبرامج سياحية ويخدم الحركة الاقتصادية والسياحية بين البلدين، إضافة إلى خدمة شرائح متعددة من الضيوف خاصة الحجاج والمعتمرين ورجال الأعمال، إلى جانب الحركة العابرة، مع توفير الخيارات المناسبة للتوقيت ليتوافق مع رحلات “السعودية” للضيوف المواصلين إلى كل الوجهات الدولية التي تصل إليها، وكذلك رحلات أعضاء تحالف “سكاي تيم” الدولي الذي يضم عشرين شركة طيران حول العالم.
وأوضح “الجاسر”، أن التوسع في التشغيل الدولي وتشغيل رحلات مباشرة ومنتظمة إلى أربيل يأتي ضمن مبادرات برنامج التحول ويحقق أهداف الخطة الاستراتيجية “SV2020″ بتوسيع شبكة الرحلات الدولية وتعزيز الموقع التنافسي لـ”السعودية” على القطاع الدولي عبر التشغيل إلى وجهات جديدة وفق دراسات تسويقية وتشغيلية، وفي سياق الاستخدام الأمثل للطائرات الجديدة التي تنضم تباعا إلى الأسطول.
“دويتشه بنك” يعتزم الإبقاء على قيود صارمة بشأن نقل موظفيه من لندن
قالت عضو مجلس الإشراف في مجموعة «دويتشه بنك» المصرفية الألمانية العملاقة، سيلفي ماتيرات، إن المصرف يستهدف الحفاظ على سقف صارم لنقل الموظفين من لندن إلى أجزاء أخرى من أوروبا، مع اقتراب موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقالت «ماتيرات»، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية ووكالة الأنباء الاقتصادية «د ب أ»-«إيه إف إكس»: «لن ننقل عددًا كبيرًا من الموظفين من لندن إلى أوروبا في دويتشه بنك». وتابعت: «لندن كمركز مالي دولي ستضعف، لكنها ستبقى مركزا ماليا دوليا رائدا».
ويعمل لدى البنك حالياً حوالي 7000 شخص في لندن.
وأكدت «ماتيرات» أن هذه المؤسسة المدرجة على مؤشر «داكس» على استعداد أيضا لمواجهة احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 30 مارس العام المقبل، حتى دون التوصل إلى اتفاق بشأن «بريكزيت».
ومع ذلك، ستعمل أكبر مؤسسة مالية في ألمانيا على تعزيز قاعدتها المحلية.
وأضافت: «أحد الأمور التي علينا القيام هو جذب المزيد من الشركات إلى ألمانيا، وهو أمر يجب أن يحدث بعيدا حتى عن خروج بريطانيا. يجب أن تكون فرانكفورت المركز الرئيسي للحجز والتسجيل لكي تتوافر لدينا الأصول سواء الثابتة أو السائلة في مكان واحد. خروج بريطانيا أدى إلى تسريع هذه العملية، لذلك فإن نظام تكنولوجيا المعلومات الخاص بنا أصبح مستعدا لحجز الأعمال في فرانكفورت».
وقالت «ماتيرات»، إن «الشيء الوحيد الذي سنفعله -وهو في الواقع قرار مستقل عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي- هو حجز مكان للمزيد من الأعمال في ألمانيا». وأضافت: «بالطبع نحن كبنك كبير مستعدون أيضا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق بين الجانبين. من غير المعقول تماما الانتظار حتى يتوصلوا (السياسيون) إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة. نحتاج لأن نكون مستعدين للنتيجة السياسية مهما كانت».
وأعربت «ماتيرات» عن ثقتها، مع ذلك، في التوصل في نهاية المطاف إلى حل عن طريق المفاوضات. وأضافت أن «المؤكد تماما هو أننا نحتاج إلى وجود ممثلي المبيعات التابعين لنا في الاتحاد الأوروبي. المسؤولين عن المسائل التنظيمية في مجلس إدارة (دويتشه بنك)، لكن لا يعني هذا بالضرورة أن يتواجدوا في فرانكفورت، على سبيل المثال يمكن أن ينتقل فريق مبيعات إيطاليا إلى ميلانو ومبيعات إسبانيا إلى مدريد».
وقالت إن عملية خروج بريطانيا التي تلوح في الأفق من الاتحاد الأوروبي تجبر البنوك في مدينة لندن، العاصمة المالية لبريطانيا، على النظر في إعادة توجيه أماكن وجودها.
وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى فرانكفورت، هناك مدنا أوروبية أخرى تتنافس من أجل استقطاب المصرفيين وهم في طريقهم للخروج من هذه المدينة.
ولفتت إلى أن التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، هو بمثابة إشارة تنبيه للمؤسسات الأوروبية
فرنسا تتهم روسيا بمحاولة “التجسس عليها في الفضاء”
قالت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، إن قمرا اصطناعيا روسيا اقترب من قمر اصطناعي فرنسي إيطالي العام الماضي، وحاول اعتراض إرساله.
ووصفت بارلي ما حدث بأنها عملية “تجسس”.
وأضافت أن باريس عملت على حماية اتصالات القمر الاصطناعي “أثينا فيدوس”، الذي يسمح للجيشين الفرنسي والإيطالي بتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقالت الولايات المتحدة إن القمر الاصطناعي الروسي “لاتش” اقترب من قمرين اصطناعيين أمريكيين عام 2015.
واتصلت قيادة الهيئة الفضائية الأمريكية بالسلطات الروسية بشأن “لاتش” وحركاته غير الاعتيادية.
وكشفت الوزيرة الفرنسية أن باريس تراقب القمر الاصطناعي الروسي باستمرار “ولاحظت أنه يقترب من أهداف أخرى”.
وتحدثت فلورانس في مركز البحوث الفضائية في تولوز.
وقالت إن فرنسا تعمل على تطوير استراتيجية جديدة للدفاع الفضائي، لأن قوى عظمى تستعمل تكنولوجيا فضائية “عدائية”، وعلى فرنسا الرد.
وفاة 15 شخصا في حادث تصادم بين حافلة ركاب وشاحنة جنوبي أفغانستان
قال مسؤول أفغاني، اليوم السبت، إن 15 شخصا، بينهم نساء وأطفال، لقوا حتفهم في حادث تصادم بين حافلة ركاب وشاحنة على الطريق السريع بين إقليمي قندهار وهيرات جنوبي أفغانستان.
وقال عزيز أحمد عزيز، المتحدث باسم حاكم إقليم قندهار، إن 25 راكبا آخرين، على الاقل، أصيبوا في الحادث المروع الذي وقع في وقت مبكر صباح أمس الجمعة بمنطقة “ظهيرة” بالإقليم.
وتم نقل المصابين للمستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وتعد الحالة السيئة للطرق والقيادة المتهورة وتجاوز حدود السرعة، والمركبات التي تفتقر إلى الصيانة اللازمة، الأسباب الرئيسية وراء وقوع حوادث الطرق في أفغانستان، والتي تودي بحياة المئات سنويا.
أستراليا تتخلى عن خطط لسن قانون لتحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ
قال رئيس وزراء أستراليا الجديد سكوت موريسون في مقابلة نشرت اليوم السبت، إن أستراليا ستتخلى عن خطط لسن قانون من أجل تحقيق أهداف الانبعاثات التي تم تحديدها في اتفاق المناخ في باريس.
وكشف «موريسون» لصحيفة «ذا ويك إيند أستراليان»، أن خطط سن قانون لضمان خفض الانبعاثات توقفت تماما.
وقال رئيس الوزراء، إنه سيتحرك للتخلي عن خطط لسن قانون بشأن تحقيق أهداف الانبعاثات خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الجاري، وهو الأول منذ خلع مالكوم تيرنبول من منصب رئيس الوزراء في تحرك للحزب في 24 أغسطس بقيادة المحافظين المتشددين في الحزب، والذي كان إلى حد كبير بسبب سياسات الطاقة.
وأضاف «موريسون»، أن الحكومة ستظل تهدف إلى تحقيق أهداف الانبعاث المحددة في اتفاق باريس للمناخ، لكن التركيز سيكون على خفض أسعار الكهرباء وزيادة ثبات إمدادات الطاقة.
يذكر، أن «موريسون» جزء من الجناح المحافظ للحزب الليبرالي الحاكم، الذي لطالما كان معاديًا للطاقة المتجددة ومؤيدا للطاقة المنتجة من الفحم.
واشنطن تستدعي سفراءها في جمهورية الدومينيكان والسلفادور وبنما
استدعت الولايات المتحدة رؤساء البعثات الدبلوماسية الأمريكيين لدى كل من جمهورية الدومينيكان والسلفادور وبنما للتشاور بعد قرارات تلك الدول بقطع العلاقات مع تايوان.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها استدعت المسؤولين الثلاثة؛ لبحث السبل التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها دعم المؤسسات والاقتصاديات القوية والمستقلة والديمقراطية في جميع أنحاء أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.
وبينما تعترف الولايات المتحدة رسميا بالصين فقط، فإنها تظل حليفًا مقربا من تايوان.
وكانت الرئيسة التايوانية تساي إنج-ون، قد طلبت الشهر الماضي الدعم من الولايات المتحدة بعد أن قالت إن الصين عزلت بلدها دوليا وألحقت أضرارا بالسلام الإقليمي.
ولم يتبق حاليا سوى 17 حليفا دبلوماسيا لتايوان حول العالم، فيما تواصل بكين، التي تعلن سيادتها على الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي، محاولاتها لعزلها على الساحة الدولية.
وكان البيت الأبيض، قد حذر الشهر الماضي الصين من إغراء حلفاء تايوان، في أحدث إشارة على أن الاحتكاك التجاري بين واشنطن وبكين يتمدد إلى صراع أوسع على النفوذ العالمي، وفقا لوكالة بلومبرج الإخبارية الأمريكية.
الادعاء العام في ألمانيا يعلن أن فيديو أحداث كيمنيتس “حقيقي”
أعلن الادعاء العام في مدينة درسدن عاصمة ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا، اليوم الجمعة، أنه يعتبر شريط الفيديو الذي صور اعتداءات على الأجانب في كيمنيتس قبل أسبوعين حقيقي.
وقال المدعي العام فولفجانج كلاين وفقا لما نقله عنه موقع صحيفة “تسايت أون لاين” الألمانية: “ليس لدينا أية أدلة يمكن أن تفيد بأن شريط الفيديو زائف”، مشيرا إلى أن الشريط سيستخدم لذلك في التحقيقات الجارية.
وذكر المدعي العام، أنه لا يعرف على أي أساس وأية معلومات توصل رئيس هيئة حماية الدستور هانز جيورج ماسن، إلى نتائج مختلفة عن ذلك.
كان “ماسن” شكك في صحة شريط الفيديو وتلقى انتقادات عنيفة بسبب ذلك.
وذكرت صحيفة “تسايت” وموقعها الإلكتروني، أن هناك شريط فيديو آخر لم ينشر حتى الآن يظهر نفس الرجال أحيانا الذين شكك في رؤيتهم “ماسن”.
وأضافت الصحيفة، أن الفيديو تم تسجيله فعليا في شارع المحطة بكيمنيتس يوم الأحد الماضي، مشيرة إلى أن ذلك اتضح من خلال بيانات موقع الهاتف المحمول الذي سجل الشريط.
وواصلت الصحيفة القول أن أحد الأفغان صوّر الفيديو وبعدها بقليل صار هو، فيما يعتقد، ضحية لاعتداء معاد للأجانب أيضا، موضحة أن شريط الفيديو موجود لديها.
“ترامب” يريد تحقيقا في مقال رأي لشخصية مجهولة نشر بـ”نيويورك تايمز”
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فتح تحقيق بشأن نشر صحيفة «نيويورك تايمز» مقالا قبل أيام لمسؤول كبير في إدارته لم تسمه، والذي قال إنه جزء من المقاومة التي تعمل ضد «أسوأ اندفاعات» الرئيس.
وقال «ترامب» للصحفيين في طائرة الرئاسة أمس الجمعة، إنه أمن قومي، مضيفا أن وزير العدل جيف سيشنز يجب أن يحقق في هوية كاتب هذا المقال لأنني اعتقد حقا أنها مسألة أمن قومي.
وتابع «ترامب» أيضا، إنه يدرس ما إذا كان ينبغي على الصحيفة نفسها أن تواجه إجراء من السلطات بسبب مقال الرأي، الذي نشر يوم الأربعاء.
وذكر «ترامب» عن كاتب المقال، إنه في نهاية المطاف سيتضح اسم هذا الشخص المريض، بينما عرض أيضا إمكانية عدم وجود كاتب، قائلا: «ربما فعلت ذلك صحيفة تايمز، انظروا، صحيفة تايمز تستخدم مصادر زائفة طوال الوقت».
وتساءل الرئيس عما إذا كان نشر المقال نوع من أنواع الخيانة، ووصف المؤلف بأنه «جبان».
ونفى عدد لا يحصى من المسؤولين في الإدارة، بمن فيهم نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، كتابة المقال.
وقالت «نيويورك تايمز» في بيان، إن أي تحقيق لوزارة العدل قد يكون إساءة استخدام للسلطة.
وأكدت: «نحن واثقون من أن وزارة العدل تفهم أن التعديل الأول للدستور يحمي جميع المواطنين الأمريكيين، وأنها لن تشارك في مثل هذا الاستغلال الفاضح لسلطة الحكومة».
وأضافت: «تهديدات الرئيس تؤكد على ضرورة الحفاظ على هوية كاتب هذا المقال الافتتاحي، كتذكير بأهمية وجود صحافة حرة ومستقلة للديمقراطية الأمريكية».