محكمة أمريكية تصدر حكما اليوم على موظف سابق بحملة ترامب الانتخابية

تصدر محكمة في واشنطن، اليوم الجمعة، حكمها بحق جورج بابادوبولوس، الموظف السابق بحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية، والمتهم بالكذب على المحققين في التحقيق الذي يجري بشأن التدخل الروسي في الانتخابات.

وتعد قضية بابادوبولوس (31 عاما) جزءا من التحقيق الذي يجريه روبرت مولر في التدخل الروسي بانتخابات 2016 وفي أي علاقات محتملة لحملة ترامب بموسكو.

وأقر بابادوبولوس بأنه مذنب العام الماضي بالإدلاء بمعلومات كاذبة للمحققين.

وقد يواجه بابادوبولوس قضاء عدة أشهر في السجن، رغم أن محاميه يطالبون بصدور حكم مع وقف التنفيذ، قائلين إن أكاذيبه لم تكن تهدف إلى الإضرار بالتحقيق.

ويقال إن الموظف السابق كذب بشأن توقيت تلقيه معلومات مزعومة عن المرشحة السابقة هيلاري كلينتون. وادعى بابادوبولوس في البداية أن هذا كان قبل انضمامه إلى الحملة، على الرغم من أنه أكد في وقت لاحق أن ذلك حدث عندما كان في الحملة الانتخابية.

وتم مؤخرا إدانة رئيس الحملة السابق بول مانافورت بارتكاب جرائم مالية قبل انضمامه لفريق ترامب.

كما أقر محامي ترامب الشخصي السابق مايكل كوهين، الشهر الماضي، بانتهاك القوانين المالية للحملة الانتخابية وبالتهرب الضريبي.

8 دول أوروبية تدعو روسيا وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب

دعت دول أوروبية في مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، روسيا وإيران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، محذرة من أن أي عمل عسكري ستكون له “عواقب إنسانية كارثية على المدنيين”.

وصدر بيان مشترك من ثمان دول أوروبية، قبل اجتماع لقادة روسيا وإيران وتركيا في طهران اليوم الجمعة، وهو ما تعتبره أنقرة فرصة أخيرة لتجنب وقوع مجزرة في إدلب.

وتعهدت الحكومة السورية باستعادة إدلب، وهي المعقل الوحيد المتبقي للمعارضة، في الوقت الذي تحتشد فيه القوات السورية وحلفائها بالقرب من المحافظة استعدادًا لهجوم نهائي محتمل.

وتتألف الكتلة الأوروبية من عضوي مجلس الأمن الدائمين (بريطانيا وفرنسا)، بالإضافة إلى ألمانيا وبلجيكا وإيطاليا والسويد وهولندا وبولندا.

وحذرت الكتلة من أن هجومًا عسكريًا واسع النطاق في إدلب قد يعرض حياة ثلاثة ملايين شخص للخطر، بما في ذلك مليون طفل، كما قد يؤدي إلى “نزوح جماعي جديد”.

وقالت إن استخدام الأسلحة الكيماوية “غير مقبول على الإطلاق”، وأشارت إلى أن محافظة إدلب هي “آخر مناطق خفض التصعيد” في سوريا، والتي جاءت نتيجة لما يسمى بعملية أستانا بالتعاون مع روسيا وتركيا وإيران، كدول ضامنة.

وجاء في البيان: “إننا ندعو الضامنين، خاصة روسيا وإيران، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وترتيبات خفض التصعيد التي وافقوا عليها من قبل، بما في ذلك حماية المدنيين على سبيل الأولوية”.

وقالت الكتلة أيضا إنها ستعقد اجتماعا مع المعارضة السورية في نيويورك اليوم الجمعة بالتوازي مع محادثات طهران.

الأراجوز وخيال الظل يبهر رواد شارع الشريفين

 

شهد  فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ، في السادسة مساء اليوم الخميس 6 سبتمبر، الفعاليات الثقافية والفنية التي نظمها قطاع الصندوق بالتعاون مع محافظة القاهرة بشارع الشريفين بوسط البلد.

تضمنت الفعاليات ورش فنية للأطفال في مجالات الرسم والأشغال اليدوية تحت إشراف مجموعة من الفنانين، كما استمر المرسم الحر لطلبة الفنون الجميلة، وجماعة اللقطة الواحدة تحت اشراف أ. د. عبد العزيز الجندي، كذلك قدم الأراجوز وخيال الظل عروضه لرواد الشارع والذي حظي باقبال جماهيري وتفاعل كبير من الكبار والصغار.

 

 

العثور على رفات 166 شخصا جنوب شرق المكسيك

عثرت السلطات المكسيكية على رفات 166 شخصا في قبور سرية بجنوب شرقي البلاد، حسبما أفاد ممثلون للادعاء يوم الخميس.

وأفادت السلطات بأنها عثرت على الرفات في ولاية فيراكروز، وتعود إلى ما قبل عامين على الأقل.

وعُثر على الرفات في منطقة مساحتها 300 متر مربع بعد أن تلقت الشرطة بلاغا في هذا الشأن.

وقال المدعي العام في فيراكروز، خورخي وينكلير، إن القبور كانت تحتوي على عظام وملابس ووثائق إثبات هوية ومتعلقات شخصية أخرى.

ولم يكشف ممثلو الادعاء عن الموقع الدقيق للقبور لحماية الأشخاص الذين لا يزالون يقومون بحفر الموقع.

يشار إلى أن تلك المنطقة تشهد نشاطا مكثفا لمهربي المخدرات وتعد موطنا لأحد أعلى معدلات القتل في المكسيك.

تويتر يحظر حسابين للمذيع الأمريكي اليميني أليكس جونز

حظر موقع تويتر، يوم الخميس، حسابين للمذيع الأمريكي اليميني المتطرف، أليكس جونز، الذي يتبنى أفكارا تتعلق بنظرية المؤامرة.

ويعد جونز شخصية مثيرة للجدل ويدير موقعا يسمى «إنفو وورز»، وتم حجب حساباته بالفعل من منصات إلكترونية أخرى مثل فيسبوك ويوتيوب.

وذكرت شركة تويتر أنها علقت بشكل دائم حساب جونز الشخصي وحساب شركته على موقع تويتر وتطبيق بريسكوب.

وأضافت: “لقد اتخذنا هذا الإجراء استنادا إلى تقارير جديدة عن تغريدات ومقاطع فيديو نشرت أمس وتنتهك سياستنا ذات الصلة بالسلوك المسيء”.

وقالت إنه على الرغم من أنها لا تعلق عادة على الإجراءات المتخذة ضد الأفراد فقد قررت الإعلان عن ذلك بسبب “الاهتمام الواسع بهذه القضية”.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من إدلاء جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر، بشهادته في الكونجرس، بما في ذلك حول ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي لديهم تحيزا ليبراليا ويسعون إلى إسكات المحافظين.

وكان جونز يروج لأفكار غريبة من بينها إن مذبحة ساندي هوك لعام 2012 – التي قتل فيها 26 شخصًا من بينهم 20 طفلًا – كانت خدعة حكومية.

وجونز هو أحد مؤيدي ترامب، الذي ظهر في أحد برامج جونز الإذاعية.

واشنطن ترى “أدلة كثيرة” على تحضير النظام السوري لهجوم كيماوي

قال جيم جيفري، ممثل الولايات المتحدة الجديد بشأن سوريا، إن هناك «أدلة كثيرة» على أن قوات النظام السوري تستعد لاستخدام أسلحة كيماوية في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، محذراً من أن أي هجوم على هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة سيكون «تصعيداً متهوراً».

وقال جيفري الذي عُين يوم 17 أغسطس (آب) مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية مايك بومبيو بشأن سوريا ليشرف على المحادثات بشأن الانتقال السياسي هناك: «أنا على يقين تام بأن لدينا مبررات قوية جدّاً جدّاً لإصدار هذه التحذيرات».

وأضاف للصحافيين: «أي هجوم هو عمل مرفوض بالنسبة لنا وتصعيد متهور… هناك أدلة كثيرة على أنه يجري إعداد أسلحة كيماوية».

وقال جيفري إن أي هجوم للقوات الروسية والسورية واستخدام للأسلحة الكيماوية قد يؤدي إلى تدفق هائل للاجئين إلى جنوب شرقي تركيا أو المناطق الخاضعة للسيطرة التركية في سوريا.

ويحشد رئيس النظام السوري بشار الأسد قواته والقوات المتحالفة معه على الخطوط الأمامية في المنطقة الشمالية الغربية، وشاركت الطائرات الروسية في قصفه للمسلحين هناك تمهيداً لهجوم محتمل.

ويبدو أن مصير معقل المعارضة في محافظة إدلب ومحيطها الآن يعتمد على ما سيتمخض عنه اجتماع سيعقد في طهران اليوم بين زعماء روسيا وإيران الداعمتين للأسد وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتمكَّن الأسد في السنوات الأخيرة، مدعوماً من سلاح الجو الروسي، من استعادة جيوب المعارضة واحداً تلو الآخر. وباتت محافظة إدلب ومحيطها الآن المنطقة الرئيسية الوحيدة التي لا تزال بها معارضة مسلحة.

ووصف جيفري الوضع في إدلب بأنه «خطير للغاية»، مشيراً إلى أن تركيا التي تدعم بعض الجماعات المعارضة في المنطقة، تحاول تجنب هجوم كبير وشامل من جانب النظام.

وقال جيفري: «أعتقد أن الفصل الأخير من قصة إدلب لم يُكتب. الأتراك يحاولون إيجاد مخرج. الأتراك أظهروا قدراً كبيراً من المقاومة للهجوم».

وأضاف أن الولايات المتحدة سألت روسيا مرارا إن كان بمقدورها «العمل» في إدلب للقضاء على آخر بؤر لتنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من الجماعات المتشددة.

وسُئل جيفري إن كان هذا سيشمل ضربات جوية أميركية فقال: «ذلك سيكون إحدى السبل».

إصابة المرشح الأوفر حظا لرئاسة البرازيل بجروح خطيرة في هجوم بسكين

أصيب المرشح اليميني المتطرف، جاير بولسونارو، الذي يعد الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة البرازيلية المقررة الشهر المقبل، بجروح خطيرة، جراء هجوم بسكين، حسبما ذكر نجله يوم الخميس.

وكتب فلافيو بولسونارو، عبر تويتر، أن والده تعرض لهجوم خلال تجمع انتخابي في جويز دي فورا، بولاية ميناس جيرايس جنوبي البلاد.

وأظهر مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بولسونارو وعلى وجهه يرتسم تعبير ينم عن الألم وقطعة قماش بيضاء تغطي جزءًا من بطنه بينما يحمله أنصاره.

ونقل بولسونارو (63 عاما) على الفور إلى مستشفى وخضع لجراحة طارئة استغرقت ساعتين، ووصفت حالته بأنها خطيرة.

وكان فلافيو قد نشر تغريدة في وقت سابق عن أن والده أصيب جروح سطحية فقط، لكنه قال لاحقا إن والده فقد كثيرا من الدم وكان على وشك الموت عندما وصل إلى المستشفى.

ويحتاج بولسونارو إلى البقاء في المستشفى لمدة أسبوع على الأقل، حسب تقارير إعلامية محلية، لكن عملية تعافيه قد تستغرق شهرا، وربما يتم نقله إلى مستشفى أفضل تجهيزا في ساو باولو.

وتردد أن شخصا واحدا تم اعتقاله على خلفية الحادث.

ومن المتوقع أن يفوز بولسونارو مرشح اليمين المتطرف بالانتخابات التي ستجرى في السابع من أكتوبر وسط توقعات أيضا بأن الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سيمنع بشكل قاطع من الترشح.

وأدان منافسو بولسونارو الهجوم. ووصفه اليساري سيرو جوميز بأنه “عمل بربري”، بينما قال فرناندو حداد، بديل لولا دا سيلفا المحتمل إنه “يرفضه تماما” عبر موقع تويتر.

يذكر أن بولسونارو أعرب من قبل عن إعجابه بالدكتاتورية العسكرية للبرازيل في الفترة من 1964 إلى 1985، وأدلى بتصريحات ينظر إليها باعتبارها عنصرية ومنحازة ضد المرأة.

واشنطن تفرض عقوبات على أفراد وكيانات بسبب إمداد الحكومة السورية بالنفط

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، أنها فرضت عقوبات على أربعة أشخاص وخمسة كيانات، تتهمهم الوزارة بتسهيل عمليات نقل شحنات نفطية وتمويلات إلى الحكومة السورية.

وربط ستيفن مونشن، وزير الخزانة الأمريكي، العقوبات بالهجوم الذي يتوقع أن تنفذه الحكومة السورية على محافظة إدلب، آخر محافظة تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد على الحدود التركية.

ومن بين الأشخاص الذين طالتهم العقوبات، محمد القاطرجي، الذي وصفته الوزارة بأنه سهّل صفقات وقود تجارية بين الحكومة السورية وتنظيم داعش.

وقال مونشن:” إن ملايين الأبرياء في محافظة إدلب يتعرضون حاليا للتهديد بوقوع هجوم وشيك من جانب قوات نظام الأسد، المدعوم من إيران وروسيا، بحجة استهداف تنظيم داعش”.

وأضاف:” في الوقت نفسه، فإن نظام الأسد له تاريخ من التجارة مع الجماعة الإرهابية”، واصفا الحكومة السورية بأنها “قاتلة”.

وتحتفظ الولايات المتحدة بمجموعة من العقوبات على الحكومة السورية، بما في ذلك سلسلة من الإجراءات فرضت بعد الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011.

البيت الأبيض يحرض على “نيويورك تايمز” بنشر رقم هاتفها لأنصار ترامب

• ساندرز تدعو لإغراق الصحيفة باتصالات لمعرفة الكاتب المجهول لمقال «المقاومة».. ومسؤولين أمريكيين سابقين: انتهاك للدستور يستوجب إقالتها

دعت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الراغبين فى معرفة هوية المسؤول الأمريكى الرفيع الذى كتب المقال المناهض للرئيس دونالد ترامب في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى الاتصال بمكتب قسم الرأى بالصحيفة، حيث نشرت رقم هاتف المكتب.

وقالت ساندرز، فى تغريدة عبر الحساب الرسمي الخاص بالمكتب الصحفي للبيت الأبيض: “إن هوس الإعلام الهائل بهوية الجبان المجهول هو تشويه لسمعة الآلاف من الأمريكيين العظماء الذين يخدمون بلدنا بكل فخر ويعملون من أجل الرئيس ترامب”، وفقا لما نقلته مجلة «نيوزويك» الأمريكية.

وأضافت: “لو أردت معرفة من هذا الجبان الفاشل، اتصل بمكتب (قسم) الرأي في نيويورك تايمز الفاشلة وأسألهم”، مرفقة رقم هاتف المكتب. وتابعت: “هم الوحيدون المتواطئون في هذا الفعل المضلل. نحن نقف متحدين ونؤيد بشكل كامل رئيسنا دونالد ترامب”.

وبعد أن تم إعادة تداول تغريدة المتحدثة باسم البيت الأبيض 11 ألف مرة، أكد ريتشارد بينتر، رئيس مكتب الأخلاقيات الحكومية فى عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، أن ساندرز “تسيء استخدام منصبها الرسمي”، مؤكدًا أن تغريدتها تمثل مساس واضح للتعديل الأول للدستور، فى إشارة لحماية حرية الصحافة.

وقال بينتر، الذي يعمل حاليا استاذ للقانون بجامعة مينسوتا، فى تغريدة على حسابه بموقع “تويتر” إن “السكرتير الصحفي (للبيت الأبيض) الذي يهاجم صحيفة بهذه الطريقة، ويشجع الأنصار المسعورين على التحرش بها، يسيء استخدام منصبه الرسمي. هذه إهانة مباشرة للتعديل الأول للدستور. يجب أن تطرد ولكن مرة أخرى، فإن رئيسها أسوأ. شئ مقزز”.

من جهته، اعتبر نورم إيسن، المسئول الرفيع بمكتب اخلاقيات العمل الحكومى في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أن تغريدة ساندرز تمثل انتهاكًا لقواعد الأخلاقيات الفيدرالية.

وقال إيسن في تغريدة على «تويتر» إن “تحريض مسؤول حكومي للجمهور على إغراق هواتف شركة خاصة ومنافذ إعلامية بمضايقات هاتفية يعد تدخل بشكل علني في عملها وانتهاك لحظر إساءة استخدام المنصب”.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز»، قد نشرت، الأربعاء، مقال لمسئول بارز في إدارة ترامب، طلب عدم الكشف عن هويته، ذكر فيه أنه جزء من جبهة معارضة داخل الإدارة الأمريكية تهدف لإحباط “أجزاء من أجندة الرئيس ترامب وميوله السيئة”.

كاردينال أمريكي عن “المثلية”: “لنحب الخاطئ لكن نكره الخطيئة”

قال الكاردينال رايموند ليو بورك، أحد أبرز المحافظين المنتقدين لبابا الفاتيكان فرنسيس الأول، اليوم الخميس، إن المثلية الجنسية هي خطيئة تستحق “الكراهية” لكن هؤلاء الذين يقعون فيها يستحقون الحب مثل كل المخطئين.

يشار إلى أن بورك هو واحد من أربعة كرادلة تحدوا بشكل علني في عام 2016 قرار البابا فرنسيس بإدخال القليل من التساهل على القواعد التي تحظر منح القربان المقدس لمن يتزوجون مجددا بعد الطلاق.

وقال بورك في روما: “إنها المرة الأولى في التاريخ التي يواجه فيها الناس (الميول المثلية) لكن تعاليم الكنيسة دائما هي، مثلما قال القديس توما الأكويني، لنحب الخاطئ لكن نكره الخطيئة”.

وأضاف الكاردينال: “ولكن الآن، أي شخص يعرب عن الكراهية للخطية (مثل المثلية) يتم تصنيفه على الفور على أنه متعصب وأنه من الكارهين، كارهي المثلية. لا!”.

وعارض بورك فكرة أن الكنيسة فقدت السلطة الأخلاقية للتبشير ضد المثلية الجنسية بعد سلسلة من فضائح القساوسة.

وقال الكاردينال، 70 عاما: “لا يمكننا قبول مبرر أنه نظرا لوجود هذه الفضائح لم يعد بإمكاننا أن نشهد بالحقيقة”.

وجاء ذلك خلال كلمة أدلى بها بورك بمناسبة إطلاق كتاب عن مؤتمر عقد في وقت سابق من هذا العام، والذي تحسر فيه هو وآخرون من الكاثوليك المحافظين على ما يعتبرونه انزلاقا ليبراليا خطيرا للكنيسة بقيادة البابا فرنسيس.

ورفض بورك التعليق على الجدل الأخير حول البابا، وبالتحديد حول ما تردد بأنه رفع عقوبات عن الكاردينال تيودور ماكاريك على الرغم من وجود أدلة على أنه مفترس جنسي.

ووجه هذا الاتهام الشهر الماضي المطران كارلو ماريا فيجانو، وهو سفير سابق للفاتيكان إلى الولايات المتحدة والذي حث البابا فرنسيس على الاستقالة. أما الاتهامات فهي غير مثبتة، ورفض البابا التعليق عليها.

Exit mobile version