الصحافة الأميركية تتوحد ضد ترامب

تعهدت أكثر من 300 صحيفة أميركية بنشر مقالات افتتاحية، الخميس 16 أغسطس 2018، للدفاع عن حرية الصحافة رداً على وصف الرئيس دونالد ترمب بعض المؤسسات الإعلامية بأنها عدو الشعب الأميركي، ولتذكِّره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. ونظمت صحيفة «ذا بوسطن غلوب» الحملة التي انضمت إليها صحيفة «نيويورك تايمز» وصحف أصغر، بعضها في ولايات فاز فيها ترمب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016. واتهم مجلس تحرير صحيفة «ذا بوسطن غلوب» في مقال نُشر على الإنترنت، أمس الأربعاء، ترمب بشن «هجوم مستمر على الصحافة الحرة».

وجاء في المقال: «إن عظمة أميركا تعتمد على دور الصحافة الحرة في قول الحقيقة لأصحاب النفوذ.. وصْم الصحافة بأنها عدو الشعب هو أمر غير أميركي، إذ يشكل خطراً على الميثاق المدني الذي نشترك فيه منذ أكثر من قرنين من الزمان». وأطلقت صحيفة «بوسطن غلوب» هذه الحملة رداً على اتهامات ترمب لوسائل الإعلام بأنها لا تحمل سوى «الأخبار الكاذبة» بمجرد أن تنتقده، أو لا تؤيد سياسته. ووصل الأمر بترمب إلى وصف وسائل الإعلام بأنها «العدو» أو «عدو الشعب».

ودعت «بوسطن غلوب» كل وسائل الإعلام في البلاد إلى التنديد في افتتاحياتها بـ «هذه الحرب (الوسخة) على الصحافة الحرة». كما اعتبر المدافعون عن حرية الصحافة أن تصريحات ترمب تضرب دور السلطة المضادة الذي تمارسه الصحافة، وتتعارض مع المادة الأولى من الدستور الأميركي التي تضمن حرية التعبير، وتحمي حقوق الصحافيين.

مبادرة محدودة
وقال في هذا الصدد كين بولسون، رئيس التحرير السابق ليومية «يو إس إيه توداي»، وأحد المسؤولين في «نيوزيوم» متحف المعلومات في واشنطن: «لا يمكن للصحافة أن تقف مكتوفة اليدين، عليها أن تدافع عن نفسها عندما يحاول الرجل الأكثر نفوذاً في العالم إضعاف المادة الأولى من الدستور». إلا أنه سعى إلى التقليل من فاعلية هذه الخطوة، عندما أضاف أن «الأشخاص الذين سيقرأون الافتتاحيات ليسوا بحاجة لمن يقنعهم. إنهم ليسوا الذين يصرخون ضد الصحافيين خلال الاجتماعات الرئاسية».

واعتبر أن على وسائل الإعلام مواجهة هجمات البيت الأبيض وتطوير حملة «تسويق» أوسع للتشديد على أهمية الصحافة الحرة؛ كونها من القيم الأساسية للبلاد. إلا أن مبادرة الخميس يمكن من جهة ثانية، أن تدفع أنصار الرئيس إلى التعبئة لدعمه، معتبرين أنها الدليل على انحياز وسائل الإعلام ضده. وغرّد مايك هاكابي، الحاكم الجمهوري السابق والمعلق في شبكة «فوكس نيوز» المحافظة القريبة من ترمب: «إن وسائل الإعلام تشن هجوماً مدروساً أكثر من أي وقت مضى ضد دونالد ترمب، وضد نصف البلاد من الذين يدعمونه». واعتبر جاك شيفر من صحيفة «بوليتيكو» المعروف بانتقاده لترمب، أن هذه الحملة «قد يكون لها تأثير معاكس (…) فتقدم لترمب الدليل على أن الصحافة الوطنية تحشد بهدف وحيد هو الوقوف بوجهه».
«باسم الشعب»

يعتبر المدافعون عن وسائل الإعلام أن هجمات ترمب المتكررة على الإعلام شجعت على تنامي المخاطر ضد الصحافيين، ويمكن أن تؤدي إلى قيام جو معادٍ يدفع إلى وقوع اعتداءات، مثل الاعتداء الذي استهدف «كابيتال غازيت» في أنابوليس في ولاية ميريلاند، في نهاية يونيو/حزيران، عندما قُتل خمسة أشخاص برصاص شخص كان على خلاف مع الصحيفة. وأفاد استطلاع أجرته مؤسسة «إيبسوس» بأن 43% من الجمهوريين يعتقدون أنه يجب أن تكون للرئيس سلطة إقفال وسائل الإعلام «التي تتصرف بشكل سيئ». وقالت لوسي دالغليش، عميدة الصحافة في جامعة ميريلاند: «إن مؤسسي بلادنا شددوا على الأهمية القصوى لحرية جمع المعلومة وحرية بثها». كما شدد دان كنيدي، البروفيسور في الصحافة في جامعة نورثايسترن، على أهمية الحملة التي تقوم بها وسائل الإعلام.

وقال: «إن لهجة ترمب إزاء وسائل الإعلام تزداد سوءاً، ومن المفيد أن تؤكد الصحف مجدداً قيمها وأهمية المادة الأولى من الدستور بشكل منسق». وانضمت صحيفة نيويورك تايمز التي غالباً ما تتعرض لهجمات ترمب إلى الحملة الثلاثاء. وقال المسؤول التحريري جيمس بنيت: «في الفترة التي تتعرض فيها صحف البلاد لضغط فعلي تجاري وسياسي، نعتقد أن من المهم أن تؤكد تضامنها». بالمقابل، لم تنضم صحيفة واشنطن بوست لهذه الحملة، مع أنها تعارض ترمب بشدة. وأضافت دالغليش: «قد لا ينضم الجميع إلى الحملة، إلا أن انضمام هذا العدد الكبير من الصحف إليها خلال فترة قصيرة، أمر لافت ومهم»، مضيفة: «أعتقد أن صحيفة بوسطن غلوب ضربت على وتر حساس».

السيسي يوافق على منحة أمريكية

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، القرار الجمهوري رقم 173 لسنة 2018، بالموافقة على اتفاقية منحة المساعدة بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بشأن دعم الحلول المتكافئة للمياه.

واتفق الطرفان بموجب هذه الاتفاقية على العمل سويا من أجل التركيز على الأنشطة التي من شأنها زيادة الإمداد بالمياه النقية والصرف الصحي مما يؤدي إلى دعم الأمن المائي في مصر وتقديم الدعم الفني للجهات المعنية بمصر وتشمل الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي والشركات التابعة لها.

ومن أجل تحقيق ذلك الهدف، تلتزم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بمنح جمهورية مصر العربية مبلغا ماليا لا يتجاوز 50 مليون و847 ألف دولار أمريكي.

بدء التقدم للدفعة العاشرة من بيت جميل

يبدأ قطاع صندوق التنمية الثقافية في اختيار وقبول الدفعة العاشرة من برنامج بيت جميل للحرف التراثية، والذي يقام بالتعاون مع مدرسة الأمير تشارلز، بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط .

تهدف الدبلومة الي تخريج المصمم المنفذ عن طريق الدراسة والتدريب العملي علي مدي عامين دراسيين ، ثلاث ايام في الأسبوع.

تشمل اجراءات التقدم للدبلومة، ملأ استمارة التقدم والموجودة بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط” خلف جامع عمرو بن العاص”، كما سيتم اجراء اختبار رسم” عملي” للمتقدمين وذلك من العاشرة حتي الرابعة عصر يومي 24 و 25 سبتمبر، وتقديم أعمال فنية للمتقدم، كما سيتم اجراء مقابلة شخصية للمتقدمين يوم 25 سبتمبر.

وتأتي منحة بيت جميل في إطار السعي لتطوير الحرف التراثية والحفاظ عليها، من خلال الإحتكاك بتجارب دولية لها الخبرة في كيفية التعامل مع التراث الحرفي في العالم من خلال التعاون بين قطاع الصندوق ومدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية، والذي بدأ منذ عام 2006، للعمل علي تجديد الوعي بأصول الفن الإسلامي.

الجدير بالذكرت أن مدرسة الأمير تشارلز إحدى المدارس الهامة علي مستوي العالم التي تهتم بالحرف التقلدية والفنون التراثية، أسسها المعماري الكبير الراحل حسن فتحي، ويديرها أستاذ العمارة المصري الدكتور خالد عزام، وتضم أساتذة التصميم والفنون التراثية علي مستوي العالم ، ويدير البرنامج من مصر المهندس ممدوح صقر.

تضم مجالات الدراسة خلال المنحة مهارات الرسم، المنظور الحر والرسم الحر والدراسات اللونية، تدريس حرفة الجبس والزجاج المعشق، الخزف، حرفة أعمال الخشب القشرة، أعمال المعادن ( تفريغ النحاس) وتقنياتها المختلفة.

غضب شعبي وحكومي عارم بعد انهيار جسر مدينة جنوى

ارتفعت حدة الغضب داخل الأوساط الحكومية والشعبية في إيطاليا، بعد حادث انهيار جسر في مدينة جنوى، الثلاثاء، مخلفا عشرات القتلى.
وأعلن مدير إدارة الحماية المدنية أنجيلو بوريللي، أحدث حصيلة للقتلى في مؤتمر صحفي من جنوى الأربعاء، وهو 39 شخصا.

وألقت الحكومة الإيطالية باللوم على الشركة الخاصة المالكة للجسر، وطالبت باستقالات، وتحركت لتجريد الشركة من امتياز الاستفادة من رسوم المرور عليه.

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية ماتيو سالفيني إن الشركة الخاصة التي تدير الجسر ربحت “مليارات” من رسوم المرور عليه، لكنها “لم تنفق المال الذي كان عليها إنفاقه”، مطالبا بإلغاء امتيازها.

وأضاف: “أقل شيء فرض أعلى الغرامات الممكنة والتأكد من أن يدفع المسؤولون عن سقوط قتلى وجرحى مقابل أي أضرار وجرائم”.

وقالت شركة “أوتوستراد” المديرة للجسر، وهي وحدة تابعة لمجموعة أتلانتيا المسجلة في ميلانو، إنها أجرت فحوصا منتظمة ودقيقة للجسر قبل الكارثة أسفرت عن “نتائج مطمئنة”.

وأوضحت الشركة في بيان: “إضافة إلى ذلك، اعتمد التقنيون بالشركة في تقييم حالة الجسر وكفاءة أنظمة التحكم المستخدمة على شركات ومؤسسات رائدة في العالم، في مجال الاختبار والفحوص المعتمدة على أفضل الممارسات الدولية”.

وفي السياق ذاته، قال وزير النقل الإيطالي دانيلو تونينيللي، إنه بدأ إجراءات لنزع الامتياز من شركة “أوتوستراد”، وطالب باستقالة كبار المديرين لديها.

وأعلن تونينيللي لقناة (راي 1) التلفزيونية الرسمية: “لم تتمكن الشركة من الوفاء بالتزاماتها بموجب العقد الذي ينظم إدارة هذا المرفق”، مضيفا أنه سيسعى لفرض غرامات كبيرة على الشركة.

وتابع: “حصلت وزارتي على تفويض لبدء كل الإجراءات لتنفيذ الاتفاق بإلغاء الامتياز الممنوح والسعي لفرض غرامات كبيرة قد تصل إلى 150 مليون يورو بناء على شروط العقد”.

وخلال ساعات من الكارثة، قالت الحكومة المناهضة للمؤسسات التي تولت السلطة في يونيو إن انهيار الجسر يوضح أن إيطاليا بحاجة إلى إنفاق المزيد من الأموال على تحسين بنيتها التحتية المتهالكة، وتجاهل القيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الميزانية إذا دعت الضرورة.

سقوط عشرات القتلي فى هجوم لطلبان على مواقع للجيش الافغاني

قال مسؤولون محليون إن هجوماً لحركة «طالبان» على موقع للجيش في إقليم بغلان في شمال أفغانستان في الساعات الأولى من صباح اليوم (الأربعاء) أسفر عن مقتل ما يصل إلى 44 من أفراد الجيش والشرطة.

ولم يرد تعليق على الفور من وزارة الدفاع، لكن مسؤولين في المنطقة قالوا إن تسعة من أفراد الشرطة و35 جندياً قتلوا في الهجوم، الذي يعد الأحدث في سلسلة هجمات أودت بحياة العشرات من قوات الأمن في أنحاء شتى من أفغانستان.

ويأتي الهجوم مع تراجع حدة الموقف في مدينة غزنة بوسط البلاد حيث قالت حركة «طالبان» إنها أمرت مقاتليها بالانسحاب بعد خمسة أيام من القتال الذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات وحول المدينة إلى حطام محترق.

واكتظ مستشفى المدينة بمئات المصابين وعشرات الجثث وأشخاص يبحثون عن ذويهم بين القتلى والجرحى.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تقدم الملابس والأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم أو بالحقن الوريدي لعلاج المصابين في المستشفى.

وأرسل الصليب الأحمر أيضاً المياه النظيفة ومولدات الكهرباء من أجل الجراحات، وقدم تجهيزات من أجل التعامل مع الجثث.

ويعتمد حوالى 20 في المئة من سكان غزنة على منظومة الماء في المدينة التي توقفت منذ بدء القتال. وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تنظيم نقل إمدادات طارئة للمياه في شاحنات لتلبية احتياجات نحو 18 ألف شخص.

وقال قيادي في «طالبان»، طلب عدم كشف هويته، انه «استطاع البعض الفرار من المدينة، لكن هناك كثيرين محاصرون داخل منازلهم». وأضاف أن قرار الانسحاب يهدف إلى منع إحداث مزيد من الدمار في المدينة.

وأشار أيضاً إلى أنهم «كانوا يواجهون نقصاً شديداً في الطعام ومياه الشرب مع انقطاع الكهرباء أيضا عن المدينة قبل يومين».

السودان.. وفاة 22 تلميذا وامرأة غرقا في النيل

أعلنت السلطات السودانية، الأربعاء، أن 22 تلميذا وامرأة لقوا مصرعهم نتيجة غرق مركب كان يقلهم في نهر النيل، شمالي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن التلاميذ كانوا في طريقهم إلى المدرسة.

وأضافت: “توفي صباح اليوم بمحلة البحيرة بولاية نهر النيل 22 تلميذا وامرأة في حادث غرق مركب كان يقلهم من منطقة الكنيسة بالوحدة الإدارية بكبنة، حيث كانوا في طريقهم إلى المدارس”.

وتبعد المنطقة نحو 750 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم.

وتابعت الوكالة: “وقع الحادث نتيجة توقف ماكينة المركب وسط النيل مع اشتداد التيار”، وأوضحت أن “المركب كان يقل أكثر من 40 تلميذا، بينهم مجموعة من الأشقاء”.

وقال شاهد عيان لـ”فرانس برس” عبر الهاتف، إن المركب كان ينطلق من الشمال إلى الجنوب، أي عكس سريان تيار النهر.

ويتزامن وقوع الحادث في الوقت الذي هطلت فيه الأمطار بغزارة في الخرطوم، صباح الأربعاء، لمدة 4 ساعات، وغمرت المياه شوارعها، كما انقطع التيار الكهربائي عن معظم الأحياء.

يذكر أن معدلات مياه النيل ترتفع أثناء موسم الأمطار في إثيوبيا، حيث ينبع فرعه الرئيسي، خلال الفترة بين يونيو وسبتمبر.

ويستخدم سكان القرى الواقعة على ضفتي النهر مراكب خشبية للتنقل بين ضفتيه، فيما اعتاد التلاميذ في الأرياف السودانية على قطع مسافات تمتد كيلومترات للالتحاق بالمدراس.

قتلى من الحوثيين بغارات للتحالف في الساحل الغربي

شنت طائرات لقوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، غارات جوية على مناطقة متعددة في الساحل الغربي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف ميليشيات الحوثي الإيرانية.
وأعلنت مصادر يمنية أن 16 عنصرا من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران قتلوا أثناء غارات جوية لمقاتلات التحالف العربي في مديريتي التحيتا والدريهمي في الساحل الغربي .

وأضافت المصادر أن غارات التي شنها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن استهدفت مركبات عسكرية للميلشيات الحوثية الانقلابية.

ولا تزال المقاومة اليمنية المشتركة المدعومة من قبل التحالف العربي تحاصر مركز مديرية الدريهمي من أربع جهات لليوم الرابع على التوالي.

وقالت مصادر محلية إن ميليشيات الحوثي تمركزت في أسطح المباني السكنية داخل مركز الدريهمي، وتستخدم المدنيين دروعا بشرية .

وعلى صعيد آخر حقق الجيش اليمني، بإسناد من التحالف العربي انتصارات نوعية في محافظة حجة، شمالي غرب اليمن، بعد معارك مع ميليشيا الحوثي الإيرانية.

تركيا ترفض الإفراج عن القس رغم تحذيرات واشنطن

قالت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، إن محكمة تركية رفضت طلب استئناف للإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون من الإقامة الجبرية، مما ينذر بتصاعد التوتر القائم حاليا بين البلدين.
وقررت محكمة مدينة إزمير رفض الطلب، مؤكدة أن برانسون سيبقى قيد الإقامة الجبرية، حسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الولايات المتحدة تحذر تركيا بأنها ستفرض عليها المزيد من العقوبات الاقتصادية إذا رفضت إطلاق سراح القس المحتجز لديها.

وأضاف “ستظل الإدارة حازمة للغاية في هذا الشأن. الرئيس ملتزم مئة بالمئة بإعادة القس برانسون إلى الوطن وإذا لم نشهد أي تحركات خلال بضعة أيام أو أسبوع فقد يتم اتخاذ المزيد من الإجراءات”.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أن الرئيس ترامب مستاء جداً من عدم إطلاق سراح القس برونسون وباقي موظفي السفارة الأميركيين، وأن واشنطن ستواصل مطالبة تركيا بفعل الأمر الصائب.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين بسبب محاكمة برانسون بتهم إرهاب في تركيا. والأسبوع الماضي رفعت واشنطن الرسوم الجمركية على واردات معادن من تركيا.

وفقدت الليرة أكثر من 40 بالمئة من قيمتها هذا العام وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار يوم الاثنين، متضررة من مخاوف بشأن دعوات أردوغان لخفض تكلفة الاقتراض وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن بلاده ستقاطع المنتجات الإلكترونية من الولايات المتحدة، لكن هذا الإجراء لم يدخل حيز التنفيذ.

ويعتبر أردوغان أن تركيا مستهدفة بحرب اقتصادية، ووجه دعوات إلى الأتراك مرارا لبيع ما لديهم من دولارات ويورو من أجل دعم العملة المحلية.

مصدر: المعتقل لدى شرطة حادث البرلمان البريطاني .. من أصل سوداني

قال مصدر أمني أوروبي إن الرجل الذي اعتقلته الشرطة البريطانية أمس (الثلثاء) للاشتباه بأنه تعمد استهداف المشاة خارج البرلمان، يدعى صالح خاطر وهو مواطن بريطاني من أصل سوداني ولم يكن معروفاً لدى وكالات الاستخبارات.
وألقت الشرطة القبض على الرجل البالغ من العمر 29 عاماً بعدما بدا أنه يقود سيارته وسط مشاة وراكبي دراجات قبل أن يصدم بها حاجزاً خارج البرلمان.
وقال المصدر الأمني «لا يزال يجرى التعامل مع الأمر باعتباره عملاً إرهابياً، لكن الدافع لم يعرف بعد«». ولم تورد الشرطة مزيداً من التفاصيل عن هوية الرجل.
وصدمت سيارة الحواجز الأمنية أمام البرلمان البريطاني أمس، ما أسفر عن مقتل 22 على الأقل، وفق ما أعلن نائب وزير النقل ادواردو ريكسي.

وقال ريكسي لتلفزيون «سكاي تي جي 24» إنه «للأسف أستطيع أن أؤكد أن 22 شخصا قتلوا، ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم»، مضيفا «من غير المقبول أن يكون مثل هذا الجسر المهم. غير مصمم لتفادي مثل هذا الانهيار».

وقالت شرطة لندن «اسكتلندريارد» إنه «في هذا المرحلة، نعتبر الحادثة عملا إرهابيا»، مضيفة أن أيا من الجرحى «ليس في حال الخطر».

وذكرت الشرطة أن السيارة وهي من نوع «فورد فييستا»، دهست عددا من الدراجين والمارة، قبل ان تصدم الحواجز أمام البرلمان الساعة 7:37 صباحا بالتوقيت المحلي (06:37 توقيت غرينيتش).

وأظهرت تسجيلات نشرت على «تويتر» عناصر الشرطة المدججين بالسلاح، وهم يطوقون السيارة الفضية اللون بعد صدمها الحواجز الأمنية، مصوبين أسلحتهم إلى السائق لدى إخراجه من السيارة.

ونشرت صور في وقت لاحق يظهر فيها شرطيون يمسكون بالرجل مكبلاً، وهو يرتدي سروال جينز وسترة سوداء بعد إقفال الطرق ومحطات قطارات الانفاق المحيطة بالبرلمان.

وأكد جهاز الاسعاف التابع للندن أن مسعفيه عالجوا شخصين في مكان الحادثة من إصابات غير خطرة، ثم نقلوهما الى المستشفى.

وكتبت رئيسة الحكومة تيريزا ماي التي تقضي حاليا إجازة في سويسرا على «تويتر» أن «مشاعري مع المصابين في حادثة وستمنستر، وشكري لأجهزة الطوارئ لتحركها الفوري والشجاع».

ومن المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعا للجنة الطوارئ المعروفة باسم «كوبرا» عند الساعة الثانية بعد الظهر.

من جهته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إلى التعامل بحزم مع «الحيوانات» الذين يقفون خلف الهجوم. وقال إن «الحيوانات مجانين، ويجب التعامل معهم بحزم وشدة!».

واعتبرت الشاهدة ايوالينا اوشاب لوكالة «برس اسوسييشن» أن الحادثة «تبدو متعمدة»، مضيفة «كنت أسير في الجهة المقابلة، سمعت ضجيجا وصراخا».

وأوضحت «استدرت فشاهدت سيارة فضية اللون تسير بسرعة بالغة على مقربة من السياج، بل ربما على الرصيف» مضيفة «أعتقد ان الحادث بدا متعمدا. السيارة كانت تسير بسرعة باتجاه الحواجز».

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المكان الذي حلقت فوقه طوافة. وقال الشاهد جيسون وليامز (45 عاما) أيضا إن الحادث «يبدو متعمداً».

وشهد جسر وستمنستر العام الماضي اعتداء ارهابيا عندما قام خالد مسعود، البريطاني الذي اعتنق الإسلام والبالغ 52 عاما، بدهس مارة على الجسر الذي يعبر فوق نهر تيمز في وسط لندن، قبل أن يترجل من سيارته ويطعن شرطيا حتى الموت أمام مبنى البرلمان.

واسفر الاعتداء عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة حوالى 50 وانتهى بمقتل منفّذه.

نجا محافظ تعز من محاولة اغتيال في عدن

نجا محافظ تعز أمين محمود من محاولة لاغتياله بتفجير عبوة في عدن أمس، استهدفت موكبه في مدينة إنماء قرب منزل قائد المنطقة العسكرية الرابعة (محافظات عدن، تعز، لحج، الضالع، أبين) اللواء فضل حسن.

وفي القاهرة، عرض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي «الدور التخريبي لإيران في بلاده»، وذلك خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الذي أكد أن «تدخلات طهران تعد تهديداً خطيراً لمنظومة الأمن القومي العربي» (راجع ص2).

وتضاربت الأنباء عن مصير محافظ تعز بين روايات تؤكد إصابته بجروح خطرة، وأخرى أشارت إلى أن إصابته طفيفة، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف مرافقي المحافظ ومدنيين كانوا قرب مكان الانفجار.

وقال مسؤول في مكتب المحافظ لوكالة «رويترز»، أن محمود «لم يصب بجروح، لكن بعض مرافقيه أُصيب ونقِل إلى المستشفى».

وأكد هشام السامعي السكرتير الخاص لمحافظ تعز، أن «محاولة الاغتيال نُفِذت بعبوة، تلاها إطلاق نار على الموكب». وكتب على حسابه في «فايسبوك»: «المحافظ بخير»، فيما أفاد موقع «عدن الغد» بأن «الانفجار أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى»، مشيراً إلى «تضرر منازل بشظايا».

وكان محافظ تعز زار عدن قبل أيام، والتقى هادي الذي أمر بـ «تشكيل لجنة رئاسية أمنية وعسكرية، لحل مشكلات المحافظة، وإنهاء الخلافات بين فصائل المقاومة، بما يخدم أهداف الحكومة الشرعية لدحر ميليشيات الحوثيين، وفك الحصار عن المدينة».

في غضون ذلك، استكمل الجيش اليمني تمشيط مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة من جيوب الحوثيين.

وقال نائب ركن «عمليات اللواء الثاني عمالقة» العقيد أحمد الجحيلي لموقع «سبتمبر نت»، أن قوات الجيش تمكنت أمس من «تأمين مديرية الدريهمي بالكامل، بعد تمشيط واسع للمنطقة، وأسرت 13 من عناصر الميليشيات، كما استعادت كميات كبيرة من الأسلحة». وأكد أن القوات المشتركة اليمنية «تواصل تقدمها في اتجاه مدينة الحديدة لتحريرها من قبضة الحوثيين».

وكانت القوات المشتركة أحكمت سيطرتها على مركز مديرية الدريهمي أول من أمس. وأظهرت مقاطع فيديو آليات تركتها الميليشيات أثناء فرارها من المعارك، فيما أظهرت مقاطع أخرى القوات اليمنية أثناء انتشارها في مركز المديرية.

في جنيف (أ ف ب) أكد سفير اليمن لدى الأمم المتحدة علي مجاور لصحافيين أمس، إن حكومته «لم تتسلم بعد دعوة إلى مشاورات مقررة في جنيف الشهر المقبل، لكنها منفتحة على المشاركة فيها على رغم ضآلة احتمالات نجاحها». وأشار إلى أن الأمم المتحدة «لم تقدم تفاصيل بما فيها القضية الحساسة في شأن لقاء الحكومة والحوثيين وجهاً لوجه»، منذ إعلان الموفد الدولي مارتن غريفيث قبل أسبوعين، إجراء المشاورات في 6 أيلول (سبتمبر) المقبل. وأضاف مجاور أن حكومته بانتظار توضيح من غريفيث حول «آلية المشاورات وفحواها». وتابع: «ستكون صعبة جداً، ولا نعتقد بأن الحوثيين سيقدمون تنازلات».

Exit mobile version