عريقات: خطط واشنطن وإسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية «محكومة بالفشل»

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الخميس إن خطط الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ل”تصفية” القضية الفلسطينية “محكومة بالسقوط والفشل”.

وشدد عريقات، في بيان عقب لقائه دبلوماسيين وبرلمانيين من تشيلي وتركيا والصين والنرويج في رام الله، على أنه “لا يمكن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس الشرقية، ومن المستحيل إسقاط ملفات القدس واللاجئين والاستيطان من طاولة المفاوضات”.

وأضاف أنه “لا سلام دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على حدود 1967 ودون حل قضية اللاجئين من كافة جوانبها استناداً للقرار الأممي (194) واعتبار الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي غير شرعي”.

ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى رفض محاولات الإدارة الأمريكية بإلغاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” والتمسك بها والحفاظ عليها وتوفير الدعم اللازم لها للنهوض بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين حل قضيتهم.

يأتي ذلك ، فيما رفضت حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس تصريحات المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جيسون جرينبلات التي لوح فيها بإيجاد بديل للسلطة الفلسطينية فيما يتعلق بالوضع في غزة.

وقالت فتح في بيان إن تهديدات جرينبلات “لن تثنينا عن رفض صفقة القرن والتصدي لمحاولات سلخ غزة عن الوطن الفلسطيني”.

وأضافت “لا يملك جرينبلات أو غيره صلاحية التطرق لموضوع كهذا يُعتبر المساس به تطاولاً على سيادة الشعب الفلسطيني وتدخلاً في شؤونه الداخلية، وهو ما لن نسمح به أبداً”.

واتهمت فتح الإدارة الأمريكية بالمسؤولية بالشراكة مع إسرائيل عن حصار غزة وتجويع سكانها، مؤكدة أن واشنطن “فشلت في إيجاد شريك فلسطيني يلطخ يديه في تنفيذ ما يسمي صفقة القرن والتي لا تعدو كونها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا”.

وكان جرينبلات نشر بيانا دعم فيه جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية وقال إنه يجب أن تكون السلطة الفلسطينية جزء من الحل الفلسطيني لقطاع غزة وإذا لم يكن كذلك “فسيملئ الآخرون هذا الفراغ”.

واستضافت مصر منذ أسابيع محادثات منفصلة لحماس وفصائل فلسطينية ومن ثم حركة فتح بشأن تحقيق المصالحة الفلسطينية وبحث اتفاق تهدئة محتمل مع إسرائيل في قطاع غزة مقابل تخفيف حصاره كما أعلن مسئولون فلسطينيون.

احتدام “معارك النفوذ” في العاصمة الليبية

احتدمت معارك السيطرة والنفوذ في العاصمة الليبية طرابلس أمس. وحوصرت عشرات العائلات في مناطق الاشتباكات خصوصاً في جنوب المدينة ومناطق النقلية والخلة وعين زارة. وبدا أن الوضع متجه إلى التصعيد مع فشل المحاولات للتهدئة بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج و«اللواء السابع» القادم من ترهونة (جنوب طرابلس) الذي تردد أن مقره في المدينة تعرض لقصف جوي انطلاقاً من مطار معيتيقة.

كذلك ظهر قلق واسع بعد إعلان ميليشيات من مدينة مصراتة (شرق طرابلس) تحت إمرة القيادي في «فجر ليبيا» صلاح بادي استعدادها للتوجه إلى العاصمة لـ«استعادة الأمن فيها وتخليصها من المسلحين»، ما أثار مخاوف من معارك واسعة تذكّر بتلك التي اندلعت عام 2014 وأدت إلى تدمير مطار طرابلس الدولي، جنوب العاصمة.

وحوصرت عشرات العائلات في مناطق التماس جنوب العاصمة حيث تساقطت القذائف عشوائياً، ولم تفلح نداءات «الهلال الأحمر» في إقناع المتحاربين بإعلان هدنة لإخراج المحاصرين. وأفادت تقارير بأن مئات من المهاجرين حوصروا في مراكز احتجاز تديرها الحكومة الليبية جنوب طرابلس بعد فرار حراسهم خلال الاشتباكات. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن موظف إغاثة طلب عدم نشر اسمه أن قرابة 400 شخص تُركوا دون طعام في مركز احتجاز في عين زارة.

خامنئي يحذر روحاني من الأوروبيين ويؤكد استعداد إيران للتخلي عن «النووي»

واصل المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، الضغط على الدول الأوروبية لتلبية مطالب إيران للحفاظ على الاتفاق النووي، محذراً الرئيس حسن روحاني وفريقه من تعليق آمال على الأوروبيين في الملفين النووي والاقتصادي.

وقال خامنئي خلال استقباله إدارة روحاني، بمناسبة «أسبوع الحكومة»، إن إيران ستترك الاتفاق النووي إن لم تتمكن من الحفاظ على «مصالحها الوطنية»، داعياً روحاني إلى «النظر بتشكيك حول المسار الأوروبي في الاتفاق النووي».

ومع ذلك، ترك خامنئي، بحسب ما نقل موقعه الإلكتروني، الباب مفتوحاً أمام روحاني لإقامة علاقات مع الأوروبيين واستمرار المفاوضات معهم، لكنه جدد موقفه الرافض لأي مفاوضات مع الإدارة الأميركية.

من جهة أخرى، أعرب خامنئي عن ارتياحه من مسار جلسة استجواب روحاني، أول من أمس، في البرلمان واعتبرها مصدر «استعراض لقوة النظام».

ورد روحاني الثلاثاء على خمسة أسئلة حول الأزمة الاقتصادية في أول جلسة استجواب أمام البرلمان، إلا أن النواب صوتوا ضد أربعة محاور منها، ما يفتح الباب أمام تحقيق قضائي قد يؤدي إلى سحب الثقة منه. لكن وكالات محلية نقلت عن رئيس البرلمان علي لاريجاني قوله أمس إن ذلك «أمر مستبعد». ولوحظ أن خامنئي في كلامه أمس لم يبتعد عن محتوى خطاب روحاني في البرلمان، إذ لفت إلى وجود حرب اقتصادية ضد بلاده، وأشار إلى أن «الأعداء يركزون على الاقتصاد بسبب بعض الضعف والخلل الاقتصادي».

«الأوروبي» لا يستبعد خروج بريطانيا منه دون اتفاق

قال ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي اليوم (الخميس) إن على الاتحاد الاستعداد لخروج بريطانيا منه دون التوصل لاتفاق.

وأضاف بارنييه أنه ينبغي أن يكون الاتحاد الأوروبي مستعدا لأي شيء. وقال لإذاعة دويتشلاند فونك الألمانية: «ذلك يتضمن سيناريو عدم التوصل لاتفاق».

وتابع قائلا إن مسألة حدود آيرلندا مع آيرلندا الشمالية هي «النقطة الأكثر حساسية» في المفاوضات.

وعن إمكانية التوصل لحل لهذه المسألة قال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي: «أعتقد أن هذا ممكن».

فرح في شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة بالعام الدراسي الجديد

التحق أمس أكثر من مليون وثلاثمائة ألف طالب فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بمدارسهم، في أول يوم دراسي، في مشهد احتفالي جميل، غاب عنه طلاب كثيرون، سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال الاشتباكات الحدودية، ومسيرات العودة، والغارات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة. وقد رفع عشرات الطلاب من أقارب هؤلاء وأصدقائهم وزملائهم صورهم لترافقهم ذكراهم إلى مدارسهم. وكان لافتا انطلاق مئات من التلاميذ من المخيمات، ومن بقايا بيوت هدمها الاحتلال، ومن أكواخ الصفيح التي باتت مأوى لمن دمرت الغارات الإسرائيلية المتكررة بيوت عائلاتهم. وقد سار هؤلاء لمسافات طويلة، أو في مجموعات صغيرة عبر طرقات وأزقة ضيقة، وعبر بعضهم الوديان، أو اجتازوا ثغرات في جدار الفصل العنصري، للالتحاق بمدارسهم. وفيما نقلت الحافلات البعض، مشى آخرون إلى مدارسهم على أقدامهم، واستخدم غيرهم عربات تجرها «حمير»، وآخرون دراجات «توكتوك» (دراجة نارية مزودة بعربة صغيرة)، ومع ذلك كان المشهد العام تظاهرات فرح عمت الأراضي الفلسطينية كلها. وقبل ساعات من بدء انتظام الدراسة، حرصت عائلات كثيرة على تحضير الحقائب المدرسية القماشية، والحقائب الجلدية، أو شراء أحذية جديدة لأبنائهم، أو إصلاح ما تهرأ منها.

موغيريني: على الدول الأوروبية التكاتف لحل مشكلة المهاجرين

دعت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي – وزيرة خارجية الاتحاد – فيديريكا موغيريني اليوم (الخميس) الدول الاعضاء إلى “تحمل مزيد من المسؤولية” وضمان استمرار “عملية صوفيا” لإنقاذ المهاجرين ومكافحة تهريب البشر في البحر المتوسط.

وفي تصريح أدلت به قبل انطلاق المحادثات غير الرسمية لوزراء دفاع الاتحاد الاوروبي في العاصمة النمسوية فيينا، ناشدت موغيريني المسؤولين “التصرف بشكل بنّاء” لمواصلة المهمة. وقالت: “حتى الآن لم يتم التوصل الى توافق. لا يمكنا أن نترك عملية الاتحاد الاوروبي دون توضيح للقواعد الواجب اتباعها”. وأضافت: “سيكون من الجيد أن تتحمل الدول الاعضاء مزيداً من المسؤولية، والمهم أن نتمكن من إبقاء العملية مستمرة، فهي تعتبر إنجازا كبيراً لكل دول الاتحاد الاوروبي”.

وفي فيينا أيضاً، صرحت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لين أن “عملية صوفيا” تنتهي بنهاية العام، مؤكدة أنها تتوقع من قادة الاتحاد الاوروبي حل مشكلة توزيع طالبي اللجوء الذين يأتون إلى اوروبا، سواء الذين تُقبل طلباتهم أو الذين يُرفضون ويعادون إلى بلدانهم. وقالت: “هذه مسألة على رأس أجندة قادة الاتحاد الاوروبي، ولذلك أتوقع حلها في الخريف”.

وسيلتقي قادة الاتحاد الاوروبي في مدينة سالزبورغ النمسوية في سبتمبر (أيلول) لمناقشة أزمة المهاجرين، علماً أن النمسا تتولى الرئاسة الدولية للاتحاد الاوروبي.

وأطلقت “عملية صوفيا” في يونيو (حزيران) 2015 عقب سلسلة من حوادث غرق السفن والمراكب التي تنقل مهاجرين غير شرعيين، ومنذ ذلك الوقت أنقذت آلاف المهاجرين من الغرق في مياه المتوسط.

وتعتزم روما الطلب من الاتحاد تعديل قواعد “عملية صوفيا” التي تقودها إيطاليا حاليا، لإقرار قواعد تناوب الموانئ على إنزال المهاجرين الذين يجري انقاذهم في مياه المتوسط، مع توقعات بأن تكون فرنسا واسبانيا على رأس الدول التي سيُطلب منها استقبال هؤلاء.

وفي الوقت الحالي ترسو كل السفن التي تحمل المهاجرين الذين يتم انقاذهم في ايطاليا، إلا أن حكومة اليمين القومية الايطالية الجديدة تقول إنها لن تتحمل العبء وحدها وإن الوقت حان لكي تتحمل دول الاتحاد الاوروبي الأخرى حصتها من المهاجرين.

وقالت وزيرة الدفاع الايطالية إليزابيتا ترينتا في هذا الشأن أمس (الأربعاء) إن الكرة الآن في ملعب الاتحاد الاوروبي، وأضافت: “من خلال قبول الاقتراح، ستتاح للاتحاد الاوروبي فرصة أن يُظهر أنه مجتمع حقيقي ذو قيم، وبرفض الاقتراح فإنه سينكر مبادئه الأساسية”.

والاسبوع الماضي هددت ايطاليا بوقف دفع حصتها في تمويل الاتحاد الاوروبي بسبب هذه المسألة، متهمة أوروبا بعدم مساعدتها في التصدّي لمشكلة تدفق المهاجرين.

نواب أميركيون يدعون لمعاقبة الصين لاحتجازها مسلمين في «معسكرات اعتقال»

أعلن السيناتور الأميركي ماركو روبيو أن نوابا أميركيين حضّوا أمس (الأربعاء) إدارة الرئيس دونالد ترمب على فرض عقوبات على مسؤولين صينيين متورطين في إقامة معسكرات اعتقال لأقلية مسلمة في أقصى غرب منطقة شينجيانغ.

ودعا أعضاء في الكونغرس في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الخزانة ستيف منوتشين إلى فرض عقوبات على سبعة مسؤولين وشركتين مصنعتين لمعدات المراقبة، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».

وكتب روبيو على «تويتر» «اليوم أنا و16 عضوا في الكونغرس من الحزبين طلبنا من الرئيس الأميركي استخدام قانون ماغنيتسكي لتجميد أصول مسؤولين صينيين ومنع دخولهم لمسؤوليتهم عن تجميع مسلمين في معسكرات اعتقال في منطقة شينجيانغ».

ونفت الصين مزاعم بأن مليون شخص من أقلية الأويغور المسلمة محتجزون في معسكرات اعتقال.

وقال مسؤول صيني لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف في وقت سابق هذا الشهر إن الإجراءات الأمنية المشددة المتبعة في شينجيانغ ضرورية لمكافحة التطرف والإرهاب، لكنه لم يشر إلى أي جماعة أو إتنية أو إلى تقييد الحريات الدينية.

ووصفت الصين التقارير عن هذه المخيمات بأنها «غير صحيحة بالمطلق»، وقالت إن «مراكز التعليم والتدريب» التي يرسل إليها «صغار المجرمين» مخصصة فقط «لمساعدتهم على إعادة الاندماج والتأهيل».

لكن الكثير من الخبراء والمنظمات غير الحكومية في الصين يعتقدون أن هذا بعيد عن الحقيقة، بالاستناد إلى شهادات من معتقلين سابقين ووثائق رسمية تشير إلى برنامج ضخم للتلقين السياسي والثقافي.

والعام الماضي منعت الصين اللحية «الطويلة جدا» والحجاب في منطقة شينجيانغ المحاذية لأفغانستان وباكستان، وأمرت كل أصحاب السيارات في المنطقة بوضع أجهزة نظام تحديد المواقع «جي بي إس» للتتبع الإلكتروني.

تدريبات عسكرية روسية في «المتوسط» مطلع الشهر المقبل

نقلت وكالة «تاس» للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم (الخميس) إنها ستجري تدريبات عسكرية في البحر المتوسط في الفترة من 1 حتى 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، تشارك فيها 25 سفينة و30 طائرة.

وتأتي التدريبات وسط تصاعد التوترات بين روسيا والغرب بسبب إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مصدر أمس (الأربعاء) إن رئيس النظام السوري بشار الأسد حليف روسيا يستعد لشن هجوم على إدلب.

الجيش اليمني يسيطر على ميمنة منطقة مران ‏معقل زعيم الانقلابيين

أعلن الجيش اليمني فرض سيطرته على ميمنة ‏منطقة مران، معقل زعيم ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران عبد ‏الملك الحوثي.‏

وقال مصدر عسكري يمني، «إنه وبعض قوات من اللواء ‏الثالث (عروبة) فرضوا السيطرة على ميمنة مران ‏وصولا إلى مشارف حجة»، مضيفاً أن ثلاثة من القيادات الميدانية ‏للميليشيا لقوا مصرعهم في معارك مع الجيش ‏الوطني بمران.‏

وأوضح المصدر في تصريح نقله موقع «سبتمبر» ‏التابع للقوات المسلحة اليمنية، أن القيادات صلاح ‏محمد ‏جعدار وصلاح محمد علي بداش وأحمد ‏يحيى ‏النعماني قتلوا في مواجهات ضارية مع ‏قوات اللواء ‏الثالث عروبة في منطقة مران.‏

وفي السياق ذاته، شن الجيش اليمني قصفاً مدفعياً ‏طال ‏تعزيزات للميليشيا الحوثية الانقلابية كانت في طريقها ‏لتعزيز ‏عناصرها في جبهات الظاهر وحيدان، ‏وذلك ‏بالتزامن مع غارات جوية للتحالف العربي.‏

وأشار المصدر إلى أن القصف والغارات أسفرت ‏عن ‏مصرع العشرات من ‏الميليشيا الانقلابية، ‏وتدمير عدد كبير من الآليات والمعدات ‏القتالية ‏التابعة لها.‏

موسكو تحذر واشنطن من ضرب دمشق

قال سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف إنه أبلغ مسؤولين أميركيين هذا الأسبوع بأن موسكو يساورها القلق إزاء مؤشرات على أن الولايات المتحدة تعد لضربات جديدة على سوريا وحذر من «هجوم غير مشروع ولا أساس له على سوريا»، حسب وصفه.
وقال أنتونوف للصحافيين أمس (الأربعاء): «التصعيد الجديد في سوريا لن يصب في المصلحة الوطنية لأي طرف، ولن يربح منه سوى الإرهابيين».
وأضاف السفير الروسي أن «الخطاب الأميركي الحالي يمكن أن يدفع الجماعات الإرهابية والمنظمات المتسترة برداء الإنسانية مثل (الخوذ البيضاء)، لتدبير استفزاز (كيميائي) مفبرك جديد».
وكان أنتونوف قد اجتمع هذا الأسبوع مع مسؤولين أميركيين بينهم ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري.
وعقب اللقاء، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت أن جيفري أعرب لأنتونوف عن قلق بلاده إزاء احتمال هجوم قوات النظام السوري على إدلب، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات.
التعليقات

Exit mobile version