انفجار قرب مكاتب لجنة الانتخابات الأفغانية شرقي البلاد

قال مسؤولون إنه تم تفجير عبوة ناسفة بالقرب من مكاتب لجنة الانتخابات المستقلة في مدينة جلال أباد عاصمة اقليم ننكارهار شرقي أفغانستان صباح اليوم.

وقال مسؤولو الصحة إن التقارير الأولية تشير إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 3 آخرين، بحسب قناة «طلوع نيوز». ووقع الانفجار حوالي الساعة 11:30.

وبحسب ما ورد كان متظاهرون خارج مكاتب اللجنة الانتخابية المستقلة في وقت الانفجار. ولم تذكر قناة «طلوع نيوز» المزيد من التفاصيل. ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الانفجار.

يذكر أن ما لا يقل عن 30 شخصا قتلوا في انفجار استهدف مركزا لتسجيل الناخبين في شرق أفغانستان في مايو الماضي.

حريق بمبنى مقابل محطة قطارات مدينة زيوريخ السويسرية

يكافح رجال الإطفاء في وقت مبكر اليوم السبت؛ لإخماد حريق اندلع في مبنى على الجانب الآخر من محطة القطار المركزية في مدينة زيورخ السويسرية، حسبما أفادت وكالة أنباء “اس دي ايه” السويسرية.

ووفقا لهيئة مكافحة الكوارث المدنية، يحاول رجال الإطفاء منع امتداد الحريق إلى المباني المجاورة.

وذكرت الوكالة أنه سُمع دوي انفجارين في وقت سابق.

وفرضت الشرطة طوقا حول مكان الحريق.

ولم ترد تقارير فورية عن إصابات.

وأفادت صحيفة “نويه تسوريشر تسايتونج”، إن المبنى الذي اشتعلت فيه النيران كان على الأرجح غير مأهول بسبب عملية ترميم واسعة النطاق.

مقتل 5 من عناصر “داعش” في قصف بطائرة بدون طيار شمال شرقي أفغانستان

أعلن الجيش الأفغاني، أن 5 مسلحين من تنظيم “داعش” قُتلوا في قصف نفذته قوات أجنبية بطائرة بدون طيار، استهدف مخابئ تابعة للتنظيم بمنطقتي مانوجي ونارانج بإقليم كونار شمال شرقي أفغانستان، وفقا لما أوردته قناة “تولو.نيوز” التلفزيونية الأفغانية، اليوم السبت.

ولم يكشف بيان صادر عن فيلق سلاب 201، التابع للجيش الأفغاني، مزيدا من المعلومات حول القصف الجوي.

ومن المعروف أن مسلحي “داعش” ينشطون في أجزاء من إقليمي كونار وننكارهار.

مسؤول أمريكي: قرار الاتحاد الأوروبي بمنح مساعدات لإيران يبعث “رسالة خطأ”

قال مسؤول أمريكي كبير، إن القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، بمنح مساعدات تنمية قيمتها 20.7 مليون دولار لإيران يبعث “رسالة خطأ في توقيت خطأ”، مناشدا “بروكسل” بالتعاون مع واشنطن للمساعدة في إنهاء تهديدات إيران للاستقرار العالمي.

وقال الممثل الأمريكي الخاص لإيران، بريان هوك، في بيان إن: “المساعدة الخارجية من دافعي الضرائب الأوروبيين ترسخ قدرة النظام على تجاهل احتياجات شعبه ويكبت إجراء تغييرات سياسية جادة”، وفقا لوكالة “رويترز”.

وأضاف أن: “الشعب الإيراني يواجه ضغوطا اقتصادية حقيقة جدا نتيجة فساد وسوء إدارة حكومتهم والاستثمار الكبير في الإرهاب والصراعات الخارجية”، متابعا: “يجب على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بدلا من ذلك العمل معا لإيجاد حلول دائمة تدعم بشكل حقيقي الشعب الإيراني وتنهي تهديدات النظام للأمن الإقليمي والعالمي”.

واستهدف القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، بتقديم مساعدات قيمتها 18 مليون يورو تعويض تأثير العقوبات الأمريكية مع محاولة الدول الأوروبية إنقاذ الاتفاق المبرم عام 2015 والذي يحد من طموحات طهران النووية.

وسحب الرئيس دونالد ترامب، الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في مايو، وأعاد فرض عقوبات على طهران حتى مع محاولة الأطراف الأخرى في الاتفاق إيجاد سبل لإنقاذه.

ويمول الاتحاد الأوروبي حزمة أوسع تبلغ قيمتها 50 مليون يورو مخصصة في ميزانية الاتحاد لإيران التي هددت بوقف الالتزام بالاتفاق النووي إذا لم يحقق لها المزايا الاقتصادية المتعلقة برفع العقوبات.

وتضغط الولايات المتحدة على الدول الأخرى للالتزام بالعقوبات.

وقال “هوك”: “إن توافر قدر أكبر من الأموال في يد حكام إيران يعني مزيدا من الأموال للقيام باغتيالات في كل تلك الدول الأوروبية، ذلك القرار يبعث برسالة خطأ في توقيت خطأ”.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، لـ”رويترز”، خلال زيارة لإسرائيل في وقت سابق من الأسبوع، إن إعادة العقوبات الأمريكية كان لها تأثير قوي على الاقتصاد الإيراني والرأي العام هناك‭.‬

إردوغان يدعو الأتراك إلى الصمود

دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأتراك اليوم (السبت) إلى مزيد من الصمود، قائلاً إن التزام جميع مواطنيه وإصرارهم هما الضمان اللازم لمواجهة الهجمات على اقتصاد تركيا.
وأضاف إردوغان في أول تصريح له عن أزمة العملة التركية منذ أيام وفي بيان بمناسبة إحياء ذكرى معركة ملاذكرد عام 1071 بين الأمبراطورية البيزنطية والسلاجقة الأتراك: “فيما نواجه الهجمات على الاقتصاد التركي اليوم، فإن أكبر ضامن هو التزام كل فرد من شعبنا وإصراره على التمسك باستقلاله وأمته ومستقبله”. وأكد أنه لا يمكن أحداً أن يحول دون تحقيق تركيا أهدافها للأعوام 2023 و2053 و2071، وهي تواريخ تمثل على التوالي الذكرى المئوية للجمهورية التركية، الذكرى الـ 600 لسقوط القسطنطينية، والذكرى الألفية لمعركة ملاذكرد.
وقد فقدت الليرة التركية نحو 40 في المائة هذا العام من قيمتها مع مخاوف المستثمرين من تحكّم أردوغان في السياسة النقدية وتمسّكه بإبقاء لأسعار الفوائد منخفضة، وفي ظل تداعيات نزاع متفاقم مع الولايات المتحدة.
وأرجع إردوغان التدهور السريع لليرة إلى “حرب اقتصادية”، متهماً واشنطن باستهداف تركيا بسبب أندرو برانسون، القس لأميركي المحتجز في تركيا والذي تتواصل محاكمته بتهمة الإرهاب.

الدفاع الروسية: أمريكا وحلفاءها تعد لشن هجوم جديد في سوريا

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الميجور الجنرال إيجور كوناشينكوف، اليوم السبت، عن أن هناك تأكيدات غير مباشرة أن أمريكا تعد مع حلفائها لهجوم عدواني جديد على سوريا.

وأشار إلى أن مدمرة أمريكية وصلت إلى الخليج، فيما تستعد قاذفات القنابل «بي 1 – بي» للتحرك من القاعدة الأمريكية في قطر لضرب أهداف في سوريا، بحسب وكالة «سبوتنيك».

ولفت إلى أن المدمرة «يو إس إس سوليفان» التابعة للبحرية الأمريكية مزودة بـ56 صاروخ كروز، فيما تستعد قاذفة القنابل الاستراتيجية «بي 1 – بي» للتحرك من قاعدة العديد مع 24 صاروخ جو – أرض.

وقال كوناشينكوف: «تصرفات الدول الغربية تتناقض مع تصريحاته العلنية، وتهدف إلى خلق تفاقم حاد آخر في الوضع بالشرق الأوسط، وإفشال عملية السلام في سوريا». وأضاف أن تنفيذ العملية الاستفزازية بمشاركة الاستخبارات البريطانية سيكون بمثابة ذريعة أخرى للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لتنفيذ هجمات صاروخية وغارات جوية على المرافق الحكومية والاقتصادية في سوريا.

ووفقا لـ«كوناشينكوف»، أنه تم إرسال 8 عبوات من الكلور ونقلت إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن جسر الشغور بعد أن سلمت إلى الجماعة الإرهابية «حزب التركستان الإسلامي» من أجل تمثيل «الهجوم الكيميائي» في مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب من قبل «هئية تحرير الشام».

وتابع أنه يخطط لمشاركة مسلحين مدربين من قبل شركة خاصة بريطانية «أوليف» لتمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيميائي الذي يعدونه في إدلب، مشيرا إلى أنه وصل مجموعة من المسلحين المدربين إلى منطقة جسر الشغور.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت هجمات في شهر أبريل الماضي في سوريا بذريعة هجوم كيماوي شنته القوات السورية في دوما في الغوطة الشرقية.

البحرية الأميركية تحتفل بإعادة بناء أسطول من فترة الحرب الباردة

احتفلت البحرية الأميركية أمس (الجمعة) رسمياً بإعادة بناء أسطول من فترة الحرب الباردة تم تفكيكه في 2011، وبعودته وسط تصاعد التوتر مع روسيا.
وأعلنت البحرية الأميركية في مايو (أيار) الماضي، أنها ستعيد بناء الأسطول الثاني الذي لعب دوراً رئيسياً خلال سنوات الحرب الباردة بقيامه بعمليات في شمال الأطلسي، ودعمه القوات البحرية الأميركية في البحر الأبيض المتوسط.
والأسطول الذي أنشئ أساساً في 1950، تم تفكيكه لأسباب تتعلق بخفض الكلفة خلال فترة تراجع فيها التوتر مع موسكو.
ولعب الأسطول دوراً رئيسياً خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، عندما فرضت سفنه حصاراً لمنع السفن السوفياتية من الوصول إلى الجزيرة.
وقال قائد العمليات البحرية الأدميرال جون ريتشاردسون، خلال مراسم على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، إن «هذا هو رد الولايات المتحدة والبحرية الأميركية الديناميكي على بيئة أمنية ديناميكية».
وأضاف أن «الأسطول الثاني سيكون رأس حربتنا (…) للأطلسي، للحفاظ على التفوق البحري لأميركا الذي من شأنه أن يؤدي إلى الحفاظ على أمننا ونفوذنا وازدهارنا في أنحاء العالم».
وتسمي الاستراتيجية الدفاعية الوطنية للإدارة الرئيس دونالد ترمب، الصين وروسيا كأكبر تهديدين لأميركا، وتشير إلى نفوذهما المتزايد وسعيهما لأسلحة جديدة كالصواريخ الأسرع من الصوت وقذائف التوربيدو.
وقامت طائرات وسفن روسية في الأشهر الأخيرة بخروقات عدة في شمال الأطلسي على مقربة من المجال الجوي والمياه الإقليمية لحلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي ومنهم بريطانيا.
وقال مسؤولو البحرية في الحلف الأطلسي العام الماضي، إن غواصات روسية تقوم بأنشطة تحت المياه قرب كابلات اتصالات في شمال الأطلسي.
على صعيد آخر، احتفل الجيش الأميركي أيضاً بالانطلاق الرسمي لقيادة جديدة مهمتها التحضير لمواجهة أنواع جديدة من الأسلحة التي تنشرها روسيا والصين.
ومقر «قيادة مستقبل الجيش» في أوستن بولاية تكساس وسيرأسه جنرال بأربعة نجوم، ويبلغ عدد طاقمه نحو 500 من المدنيين والعسكريين.

بابا الفاتيكان يزور أيرلندا وسط أزمة الانتهاكات الجنسية

يصل البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، اليوم السبت، إلى أيرلندا ليجد مجتمعا تحول كثيرا منذ آخر زيارة بابوية قبل 39 عاما وأزعجته فضائح الانتهاكات الجنسية، التي أغرقت الكنيسة الكاثوليكية من جديد في أزمة.

وخرج أكثر من ثلاثة أرباع الأيرلنديين لرؤية البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1979 في وقت كان فيه الطلاق ووسائل منع الحمل محرمين، والآن لم تعد أيرلندا كما كانت من قبل فقد وافق الناخبون في استفتاءات في السنوات الثلاث المنصرمة على الإجهاض وزواج المثليين، في تحد لرغبة الكنيسة، وفقا لوكالة رويترز.

ومن المتوقع، أن تكون أعداد من سيصطفون في الشوارع أو ينضمون للبابا فرنسيس للصلاة حوالي ربع العدد، الذي استقبل البابا يوحنا بولس الثاني وبلغ 2.7 مليون شخص، ويدل ذلك على مدى تراجع التمسك بالمذهب الكاثوليكي في أيرلندا منذ الكشف عن حالات الاعتداء الجنسي على أطفال في التسعينيات.

وقال رئيس الوزراء ليو فاردكار، الذي أصبح العام الماضي أول زعيم مثلي لأيرلندا، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي»: «ما زالت الكنيسة الكاثوليكية جزءا من مجتمعنا إلى حد كبير لكن ليس في القلب منه كما كانت قبل 40 عاما».

وأضاف: «أصبحت أيرلندا مكانا مختلفا جدا خلال الأربعين عاما الماضية وعلاقتنا بالكنيسة تغيرت بسبب ما تم اكتشافه فيما يتعلق بقضية الانتهاكات الجنسية التي تعرض لها أطفال».

وسيلتقي فاردكار بالبابا فرنسيس في مستهل زيارته، التي تستمر يومين، وتعهد بدفع البابا لفعل المزيد للتعامل مع أزمة الانتهاكات الجنسية.

كان البابا فرنسيس، الذي يواجه أزمات انتهاكات جنسية في عدة دول، قد وجه هذا الأسبوع رسالة غير مسبوقة لكاثوليك العالم يطلب من كل منهم المساعدة في اجتثاث ما وصفها بأنها «بيئة تفضي إلى الهلاك»، وتعهد أيضا بألا يحدث مزيد من التستر على الانتهاكات الجنسية.

“رايتس ووتش” تدعو “داعش” لإطلاق سراح مختطفي السويداء

دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان اليوم (السبت) تنظيم «داعش» المتطرف إلى إطلاق سراح نحو 27 شخصاً تم اختطافهم منذ شهر من محافظة السويداء في جنوب سوريا، معتبرة عملية الاختطاف «جريمة حرب».
وشن التنظيم المتطرف في 25 يوليو (تموز) سلسلة هجمات متزامنة، استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي؛ ما تسبب في مقتل 265 شخصاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وخطف التنظيم معه 14 سيدة و16 طفلاً من قرية الشبكي المتاخمة للبادية، حيث يتحصن مقاتلو التنظيم.
واعتبرت المنظمة في بيان، أن «اختطاف الرهائن هي جريمة حرب، ويجب على (داعش) الإفراج فوراً عن الأشخاص المختطفين».
وأوضحت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة لمى فقيه، «لا يجب استخدام أرواح المدنيين ورقة مساومة».
وأشارت المنظمة إلى أن التنظيم الذي بات محاصراً في جيوب عدة بعد أن خسر السيطرة على مناطق واسعة في البلاد، يسعى إلى استخدام المختطفين ورقة مساومة خلال المفاوضات التي يجريها مع النظام السوري وحليفته روسيا.
وذكر المرصد أن التنظيم المتطرف يطالب بإطلاق سراح مقاتلين تابعين له تحتجزهم قوات النظام في منطقة حوض اليرموك الواقعة بمحافظة درعا المجاورة، إلا أن المفاوضات التي تقودها روسيا تعثرت.
وأدانت المنظمة إعدام أحد المختطفين، وفق ما ذكر إعلام محلي، وهو طالب جامعي (19 عاماً) تمكنت عائلته من التعرف عليه، ووفاة سيدة بعد اختطافها.
وتعرض «داعش» الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم من غير أن يتبنى عملية الخطف، لهجمات عدة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على 3 في المائة من الأراضي السورية.
إلا أن التنظيم تمكن، رغم ذلك، من شن هجمات دامية عدة كما حدث في السويداء، وصد الهجوم الذي قامت به في الأسابيع الأخيرة قوات النظام ضد آخر جيوبه في البادية المتاخمة لمحافظة السويداء.
التعليقات

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع

أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة «وول ستريت» الأمريكية على ارتفاع مع نهاية تعاملات جلسة يوم الجمعة.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي القياسي جلسة التعاملات مرتفعا بمقدار 133.37 نقطة، أو 0.52% ، ليصل إلى 25790.35 نقطة.

وأضاف مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقا 17.71 نقطة، أو 0.62%، ليصل إلى 2874.69 نقطة.

وارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 67.52 نقطة، أو 0.86%، ليصل إلى 7945.98 نقطة.

Exit mobile version