«ميركل» ترفض أي تعاون مع حزب اليسار

 

أكدت المستشارة الألمانية وزعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، أنجيلا ميركل، رفضها لأي تحالفات مع حزب «اليسار».

وقالت «ميركل» في برلين اليوم الاثنين: «لا أؤيد أي تعاون مع حزب اليسار، أنا على هذا الموقف منذ سنوات عديدة».

وذكرت «ميركل»، أن تحالفها المسيحي سيبذل أقصى ما بوسعه لتشكيل حكومات خلال انتخابات البرلمانات المحلية المقبلة، دون تعاون مع حزبي «اليسار» و«البديل من أجل ألمانيا» اليميني الشعبوي.

يذكر، أن رئيس حكومة ولاية شلزفيج-هولشتاين دانيل جونتر، المنتمي لحزب ميركل، قد لوح مؤخرا بأفكار حول تحقيق تعاون بين الحزب المسيحي الديمقراطي وحزب اليسار في شرق ألمانيا، وواجه إثر ذلك معارضة كبيرة داخل الاتحاد المسيحي نفسه.

ويتكون الاتحاد المسيحي، الذي تتزعمه «ميركل» من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، ويشكل الاتحاد مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم حاليا في ألمانيا.

وكان «جونتر» أشار في تصريحاته إلى، صعوبة تشكيل الحكومات في الولايات الشرقية، وقال: «إذا لم تسفر الانتخابات عن نتائج تتيح تشكيل ائتلاف مقابل لليسار، فإنه يتعين تشكيل حكومة قادرة على التصرف، يتعين على الحزب المسيحي الديمقراطي أن يكون برجماتيا».

تجدر الإشارة إلى، أن الانتخابات المحلية لبرلمانات الولايات في شرق ألمانيا ستجري العام المقبل في ولايات براندبورج وتورينجن وسكسونيا.

إسرائيل تفرج عن أطنان من البريد الفلسطيني المحتجز منذ 8 أعوام

 

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني علام موسى اليوم الاثنين، أن إسرائيل أفرجت عن أطنان من البريد الفلسطيني العالق منذ بدء الإرساليات المباشرة عبر الأردن عام 2010، ويشمل طرودا وبريدا سريعا وعاديا ومسجلا.

وشكر «موسى»، في بيان صحفي، المملكة الأردنية الهاشمية على الجهود، التي بذلتها في سبيل الإفراج عن البريد العالق والقادم عبرها، مؤكدًا أن الوزارة بذلت جهودًا حثيثة للإفراج عن البريد المتراكم على مدى السنين والقادم من أنحاء العالم، يحمل طرودا وهدايا ومشتريات لم تصل في موعدها للأسف بسبب رفض الجانب الإسرائيلي إدخالها في حينه.

وأوضح «موسى»، أن «التبادل البريدي المباشر عبر الأردن يأتي عقب اتفاقية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عام 2016، برعاية اتحاد البريد العالمي، لكن الطرف الإسرائيلي مازال يماطل في تطبيق الاتفاق، ولا يسمح بتصدير الإرساليات البريدية مباشرة عبر الأردن ولا يلتزم بالقرارات الدولية، عدا عن احتجازه لمستحقاتنا البريدية».

وقال، إن الاحتلال يضع العراقيل أمام البريد الفلسطيني، كونه أحد رموز السيادة، مضيفًا أن الإفراج عن البريد العالق جاء بعد مفاوضات طويلة مع الطرف الإسرائيلي.

واشتكى «موسى» من تأخير إسرائيل فحص البريد الصادر، وحجز الطرود البريدية لفترات طويلة وفرض الجمارك العالية عليها، واحتجازها في القدس وفتح الإرساليات الفلسطينية الواردة باسم البريد الفلسطيني.

المرشد الإيراني يستبعد الدخول في محادثات مع حكومة الولايات المتحدة «المزدوجة»

 

استبعد المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، الدخول في مباحثات مع الولايات المتحدة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات عليها.

وتساءل على موقع «تويتر»: «هل يتعين على المرء التفاوض مع مثل هذه الحكومة المزدوجة؟».

وأضاف: «يمكننا الدخول في مفاوضات محفوفة بالمخاطر مع الولايات المتحدة فقط عندما نصل إلى المستوى المرغوب من القوة في الاقتصاد والسياسة والثقافة، وعندها تكون الضغوط والضجيج الأمريكي لا يؤثر علينا».

وأوضح: «إذا حدث، رغم استحالة هذا، وتفاوضنا مع الولايات المتحدة، فإن هذا لن يكون مع الإدارة الأمريكية الحالية».
History

الكرملين: سنرد على العقوبات الأمريكية بالمثل

علن الكرملين، اليوم الاثنين، أن موسكو سترد على العقوبات الأمريكية، عملا بمبدأ المعاملة بالمثل، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يصدر تعليماته بعد بخصوص طبيعة الرد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين، ردا على سؤال عمّا إذا كان الرئيس أعطى أي تعليمات بشأن رد روسيا على العقوبات الأمريكية الجديدة، قال: “في هذه الحالة، الحديث يدور حول مبدأ المعاملة بالمثل…، أما بالنسبة لبعض التعليمات، بالطبع لم تصدر بعد، لأنه حتى الآن، دعنا نقول أن هناك إعلانا(أمريكيا) عن عقوبات جديدة، وكانت هناك معلومات حول تجهيز حزمة جديدة، أو أنه تم تجهيزها بالفعل، ولكنها لم تطبق بعد”.

وأضاف بيسكوف: “وبالطبع ليس لدينا معلومات مؤكدة حول تفكير واشنطن في فرض عقوبات جديدة، وسيكون من الخطأ الحديث الآن حول طبيعة الرد (الروسي) ومداه”.

القضاء الألماني يبقي الرئيس التنفيذي لـ«أودي» رهن الحبس الاحتياطي

 

قررت السلطات القضائية الألمانية إبقاء الرئيس التنفيذي لشركة «أودي» لتصنيع السيارات روبرت شتادلر في الحبس الاحتياطي قبل محاكمته، وذلك بعدما رفضت محكمة في ميونخ استئنافا ضد أمر اعتقاله.

وقالت متحدثة قضائية، اليوم الاثنين، إنه لايزال يُشتبه في أن شتادلر كان يغض الطرف عن بيع مركبات بمحركات ديزل ببرمجيات تتلاعب في البيانات، وأضافت أن أسباب توقيفه، وهي احتمال التواطؤ، لاتزال قائمة.

كان جرى توقيف شتادلر قبل 8 أسابيع في مدينة إنجولشتات جنوبي ألمانيا، ولايزال رهن الاعتقال منذ ذلك الحين.

وقام المجلسان الإشرافيان لكل من «أودي» و«فولجسفاجن»، الشركة الأم لـ«أودي»، بإعفاء «شتادلر» من منصبه لحين الفصل في القضية التي أدت إلى احتجازه.

ويواجه «شتادلر» اتهامات بمواصلة بيع مركبات في الولايات المتحدة وأوروبا، بعدما تم الكشف عن أنها مزودة ببرمجيات تتلاعب في بيانات الانبعاثات.

ويتردد أنه حاول التأثير على شاهد في اتصال هاتفي جرى اعتراضه.

«الناتو»: لا نعتزم التدخل في النزاع التجاري بين تركيا وأمريكا

 

أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، عن اعتزامه عدم التدخل في النزاع التجاري القائم بين اثنين من أعضائه -وهما تركيا والولايات المتحدة- والذي أدى إلى معاناة الاقتصاد التركي بسبب سلسلة من العقوبات الأمريكية.

وقال مسؤول في الحلف، إنها قضية ثنائية ولاعلاقة للحلف بها. في بعض الأحيان تكون هناك خلافات بين دول حلف الأطلسي، ورغم ذلك يتمكن الحلفاء دائما على الاتفاق على الأمور الجوهرية: حيث يقفوا معا ويحموا بعضهم البعض».

من ناحية أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الولايات المتحدة تطعن حلف الناتو في ظهره، وذلك بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية أعلى على الصلب والألمنيوم التركي يوم الجمعة الماضي.

وقال «أردوغان» -في اجتماع للسفراء في أنقرة- «من ناحية، تعملون معا في حلف الناتو، ثم تحاولون إطلاق النار على شريككم الاستراتيجي في ظهره. لا يمكننا قبول ذلك».

“معلومات الوزراء”: لا صحة لما تردد عن بيع الحكومة لمليوني قطعة آثار للخارج

 

نفي مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ما تردد في العديد من وسائل الإعلام المحلية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء عن بيع الحكومة مليوني قطعة أثار للخارج.
وأوضح المركز – في تقرير توضيح الحقائق الصادر اليوم /الاثنين/ – أنه قام بالتواصل مع وزارة الأثار، والتي نفت صحة تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدةً عدم بيع الحكومة لأي قطعة أثرية مصرية.
وشددت وزارة الآثار، في الوقت نفسه، على اهتمام وحرص الدولة المصرية على الحفاظ على جميع الآثار المصرية والتراث الحضاري المصري الذي يمتد عبر آلاف السنين نظرا لأهميتها وقيمتها التاريخية الهامة، مشيرة إلى أن كل ما يتردد حول هذا الشأن شائعات لا أساس لها من الصحة.
وفي سياق متصل، أشارت وزارة الآثار إلى أنها تسعى بشكل مستمر ودوري للترويج للأثار المصرية المنتشرة بكافة ربوع الوطن، جنبا إلى جنب مع الحفاظ عليها واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحمايتها وصيانتها.
وناشدت وزارة الآثار جميع وسائل الإعلام بضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات، والتي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين، وفي حالة وجود أي استفسار يرجى التواصل على البريد الإلكتروني للوزارة (moa.complaints@gmail.com).

حادث أليم يهز السعودية.. امرأة رمت بناتها الـ3 من النافذة

شهدت محافظة جدة السعودية اليوم الاثنين حادثا شنيعا وأليما هز المملكة كلها حيث أقدمت امرأة على رمي بناتها الـ3 من النافذة في الطابق الـ7 بمبنى سكني.

وذكرت صحيفة “سبق” السعودية أن الحادث أسفر عن مقتل طفلتين وإصابة الثالثة، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية بمحافظة جدة باشرت التحقيق.

وكشفت “سبق”، استنادا إلى مصادر مطلعة على واقعة قذف السيدة أطفالها الثلاثة من نافذة شقتها، أن المرأة تم نقلها إلى مركز الشرطة، ويبدو أنها تعاني من أمراض نفسية.

وأشارت المصادر إلى أن والد البنات لم يكن موجودا في المنزل أثناء الواقعة، وأن فرق الهلال الأحمر، قامت بنقل الأطفال إلى المستشفى حيث توفيت اثنتان منهن، فيما لا تزال الثالثة في العناية المركزة.

واشنطن بوست.. أردوغان يدخل معركة خاسرة مع ترامب

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يحارب فى معركة “خاسرة” ضد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة –فى تقرير بثته على موقعها الالكترونى اليوم الاثنين، إلى تدنى قيمة الليرة التركية يوم الجمعة الماضية حتى وصلت لأكبر انخفاض لها فى يوم واحد منذ ما يقرب من عقدين، حيث انخفضت لأكثر من 14% مقابل الدولار.. ولم يتمكن وزير المالية – وصهر الرئيس التركي- من تجنب الانزلاق وقام بالقاء خطاب فشل فى تعزيز الثقة لدى الأتراك فى عملتهم المحلية.

وقالت الصحيفة:”إن أردوغان فضل المضى قدما فى طريقته المعتادة وقام بإلقاء اللوم على الولايات المتحدة، وقال / يا للعار! تفضلون قسا على شريك استراتيجى لكم فى الناتو/”. والقس المذكور هو أندرو برونسون، وهو رجل دين أمريكى كان محتجزا لدى السلطات التركية منذ عام 2016 بسبب اتهامه بالتجسس وجرائم أخرى- وهى اتهامات يرفضها هو وممثلو الولايات المتحدة حتى فشلت جميع محاولات الإفراج عنه.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنقرة كانت تأمل فى مبادلة برونسون مع هاكان أتيلا، وهو مصرفى أدين فى الولايات المتحدة لدوره فى مخطط لتفادى العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني. غير أن إدارة ترامب استاءت من استخدام تركيا برونسون “رهينة سياسية” فيما انتهت جلسة رفيعة المستوى عقدت فى واشنطن الأسبوع الماضى مع وفد تركى زائر بشكل مفاجئ بعد أن طالب الأمريكيون بإطلاق سراح القس فورا.

الرئيس السيسي: أمن اليمن يمثل أهمية قصوى للأمن القومى المصرى ولاستقرار المنطقة بأكملها

 

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي إيمان مصر الراسخ بأن أمن واستقرار اليمن يمثل أهمية قصوى ليس للأمن القومى المصرى فحسب؛ وإنما لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.. مشددا على رفض مصر بشكل قاطع لأن يتحول اليمن إلى موطئ نفوذ لقوى غير عربية أو منصة لتهديد أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار الرئيس السيسي إلى التزام مصر الأصيل بدعم واستقرار اليمن ووحدة أراضيه، ودعمها المتواصل للحكومة الشرعية اليمنية من أجل التغلب على التحديات الراهنة والتصدي بحزم لمن يريد العبث بمقدرات الشعب اليمني الشقيق.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذ عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع نظيره اليمني عبد ربه منصور هادي.. وفيما يلي نص كلمة الرئيس السيسي:-
“بسم الله الرحمن الرحيم.. أخى فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة.. السيدات والسادة الحضور.. إنه لمن دواعي سروري أن أرحب اليوم بالرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، أخا وضيفا عزيزا في بلده الثاني مصر، وأن أنقل لفخامته تحية الشعب المصري الذي يكن للشعب اليمني الشقيق أصدق معاني الود والاعتزاز، بما يجمع بين بلدينا من روابط الأخوة والمحبة..
إن زيارتكم الكريمة اليوم إلى مصر تكتسب أهمية خاصة في ظل المرحلة الدقيقة والمفصلية التي تمر بها الأزمة اليمنية، والتي امتدت تداعياتها لتضاعف من التحديات الجسيمة التي تمر بها منطقتنا العربية، وتهدد أمنها واستقرارها بشكل غير مسبوق، وهو الأمر الذي يستلزم منا تضافر الجهود، وتعزيز التعاون والتنسيق فيما بين دولنا العربية، لدرء الأخطار المتصاعدة التي باتت تواجهنا جميعا، ولتغيير الواقع الصعب الذي يعيشه الشعب اليمني الشقيق..
وأود في هذا الصدد، أن أؤكد لفخامتكم اقتناعنا الراسخ بأن أمن واستقرار اليمن يمثل أهمية قصوى ليس للأمن القومى المصرى فحسب؛ وإنما لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، ومن ثم فإننا نرفض بشكل قاطع أن يتحول اليمن إلى موطئ نفوذ لقوى غير عربية أو منصة لتهديد أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب..
ومن هذا المنطلق، فإن مصر تؤكد دائما التزامها الأصيل بدعم واستقرار اليمن ووحدة أراضيه، ودعمها المتواصل للحكومة الشرعية اليمنية تحت قيادتكم من أجل التغلب على التحديات الراهنة والتصدي بحزم لمن يريد العبث بمقدرات الشعب اليمني الشقيق.. فالتزام مصر تجاه اليمن هو التزام نابع من ثوابت سياستها الخارجية وما تنطوي عليه علاقاتنا التاريخية من متانة وخصوصية تشهد عليها عقود ممتدة من الكفاح والتعاون المشترك..
وفي إطار تأييد مصر للجهود الرامية للتوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية، وأهمية تحقيق التوافق بين مختلف الأطراف السياسية، فإننا نُرحب بجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، الساعية لاستئناف المفاوضات وفقا للمرجعيات الأساسية المتفق عليها دوليا، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى رأسها القرار رقم 2216”.

“السيدات والسادة.. لقد عقدت والرئيس اليمني جلسة مباحثات مثمرة، تناولت سُبل تدعيم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع الأصعدة، فضلا عن مستجدات الأزمة اليمنية وكيفية التعاطي مع التحديات الراهنة وما تفرضه من تداعيات سياسية وأمنية.. كما استعرضنا سويا سُبل الدعم الذي يمكن أن تُقدمه مصر من أجل دفع آليات الحل السياسي وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق..
وإنني لعلى ثقة في قدرة اليمن وشعبه العظيم على استحضار موروثه الحضاري وثرائه التاريخي والثقافي من أجل النهوض من عثرته، واستعادة عافيته، والانتقال بوطنه إلى مستقبل مستقر وآمن دون النظر إلى أصحاب المصالح الضيقة، الذين يسعون بتدخلاتهم السافرة إلى جر اليمن بعيدا عن الإرادة والهوية العربية”.
“السيدات والسادة.. اسمحوا لي وأنا أجدد ترحيبي بفخامة الرئيس والأخ العزيز عبد ربه منصور هادي، أن أعرب عن خالص اعتزازي بشخص فخامته، وأن أؤكد حرصي الدائم على تطوير أواصر العلاقات الأخوية بين اليمن ومصر، والتي مثلت ولاتزال حصنا منيعا في مواجهة الأخطار المتصاعدة، وأساسا راسخا للانطلاق سويا نحو مستقبل أفضل لنا جميعا بعون الله”.

Exit mobile version