وفاة كوفي عنان عن عمر ناهز 80 عاما

أعلنت وكالة «رويترز»، في خبر عاجل منذ قليل، وفاة الأمين العام الأسبق لمنظمة الأمم المتحدة كوفي عنان.

وتوفي عنان عن عمر ناهز الـ80 عاما.

وشغل «عنان»، منصب الأمين العام للأمم المتحدة، في الفترة بين عامي 1997 و2007، وكان الأمين العام السابع في تاريخ المنظمة.

وفي عام 2012 شغل «عنان»، منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا.

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع

نيويورك – د ب أ

أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية على ارتفاع مع نهاية تعاملات جلسة أمس الجمعة.

وأنهى مؤشر «داو جونز» الصناعي القياسي، جلسة التعاملات مرتفعا بمقدار 110.59 نقطة، أو0.43%؛ ليصل إلى 25669.32 نقطة.

وأضاف مؤشر «ستاندرد آند بورز» 500 الأوسع نطاقا 9.44 نقطة، أو0.33%؛ ليصل إلى 2850.13 نقطة.

وارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 9.81 نقطة ، أو0.13%؛ ليصل إلى 7816.33 نقطة.
History
Previous Next

نوفمبر القادم.. الصين تنظم المعرض الدولي للطيران

بكين أ ش أ

تستضيف مدينة “تشوهاي” بمقاطعة “قوانغدونغ” جنوبي الصين، الدورة الثانية عشرة للمعرض الدولي للطيران والفضاء خلال الفترة من 6 إلى 11 نوفمبر القادم، بمشاركة 770 شركة من 43 دولة ومنطقة.

وقال أعضاء اللجنة المنظمة في مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام صينية اليوم السبت، إن أكثر من 100 طائرة من طرازات متنوعة من داخل وخارج البلاد ستقدم عروضا أثناء المعرض، ومن بين المشاركين وفود من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وكندا وإيطاليا وأوكرانيا والتشيك.

وتشارك الصين في المعرض من خلال 10 شركات كبيرة في 5 تخصصات في مجال الصناعة العسكرية، مع عرض طائرة الركاب الصينية الكبيرة (سي 919) والطائرة النفاثة الإقليمية (أيه آر جيه 21) وغيرها من الطائرات ووظائفها التشغيلية.
وذكر المنظمون أن فريق “الصقور السعودية” سيشارك لأول مرة في أداء استعراضي أثناء المعرض مع 9 طائرات تدريبية من طراز هوك إم كي 65 إيه.
وأشار المنظمون إلى أن مساحة العرض داخليا ستتجاوز 100 ألف متر مربع، بزيادة 22% على مساحته في الدورة السابقة، مع وصول مساحة المعرض في الهواء الطلق إلى حوالي 400 ألف متر مربع.
ع ا ش

مصرع 324 شخصا على الأقل جراء فيضانات في جنوب الهند

أعلنت السلطات الهندية، أن الأرصاد الجوية تتوقّع هطول أمطار غزيرة في كيرالا، الولاية الواقعة في جنوب غرب البلاد والتي شهدت في الأيام الاخيرة فيضانات غير مسبوقة منذ مئة عام أسفرت عن مصرع 324 شخصا على الاقل.

وقال رئيس حكومة الولاية بينارايي فيجايان في تغريدة أن كيرالا تشهد “أسوأ فيضانات منذ قرن”، وأن “324 حياة أزهقت” خلال عشرة أيام من الفيضانات في الولاية التي تعدّ وجهة سياحية. وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مصرع 164 شخصا.

وفي مواجهة هذه الأزمة “الشديدة الخطورة” تجري عمليات إنقاذ لأشخاص حاصرتهم مياه الفيضانات. وتم حتى الآن إنقاذ الآلاف، لكن نحو ستة آلاف شخص لا يزالون محاصرين، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتشارك نحو 30 مروحية عسكرية و320 زورقا في عمليات الانقاذ، كما انضم صيادون من المنطقة إلى الجهود الرامية لإغاثة ستة آلاف شخص لا يزالون محتجزين بسبب الفيضانات.

وقال ب. ه. كوريان، وهو مسؤول كبير في حكومة الولاية، للوكالة الفرنسية: “نقوم بنشر مزيد من الزوارق والجنود لتعزيز عمليات الإنقاذ”.

وتلقي المروحيات المساعدات الغذائية والمياه، كما تعمل قطارات على نقل مياه الشرب إلى كيرالا.

وأعلنت السلطات أمس الجمعة أن 310 آلاف شخص شرّدوا من منازلهم من جرّاء الفيضانات يقيمون حالياً في ألفي ملجأ استحدثت لإيوائهم.

من جهة أخرى، أعلنت حكومة الولاية أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وصل مساء أمس الى كيرالا، وانه سيحلّق بطائرة اليوم السبت فوق المناطق المنكوبة لمعاينة الأضرار.

وبحسب تقديرات الأرصاد الجوية الهندية شهدت منطقة إيدوكي في ولاية كيرالا تساقط 321 سنتم من الامطار منذ مطلع يونيو، وباتت عمليا معزولة عن باقي الولاية.

وكان مودي قد أعلن أمس أنه بحث الأوضاع مع فيجايان، في وقت أُرسلت أعداد إضافية من الجنود وعمال الإنقاذ إلى الولاية المنكوبة.

وتشهد كيرالا، الولاية السياحية الواقعة جنوب غرب الهند، سنويا هطول أمطار غزيرة بين يونيو وسبتمبر، إلا أن الأضرار التي سجّلت حتى الآن هي الأسوأ منذ قرن.

وفي حين لا تتحدث الأرصاد الجوية عن أي احتمال لانحسار الأمطار، وجّه العديد من السكان نداءات استغاثة عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

وأكد مسؤول محلي أن العطل الذي أصاب شبكات التواصل الاجتماعي يعيق إمكانية التواصل مع سكان المناطق الأكثر تضررا، والتي قد تكون بحاجة إلى مساعدة طارئة.

وأعلنت حكومة الولاية تضرر طرقات بطول أكثر من عشرة آلاف كلم أو دمارها بالكامل. وأمرت بفتح المواسير في 34 سدا للمياه بلغت فيها المياه مستويات خطيرة.

بعدما خطفها «داعشي».. «إيزيدية» تشكو غياب التعاون الأمني في ألمانيا

أربيل/شفيبيش جموند- د ب أ

شكت شابة إيزيدية، فرت من ألمانيا بعدما لاقت خاطفها الداعشي هناك، من غياب التعاون من جانب سلطات الأمن في ألمانيا.

وقالت الإيزيدية أشواق حاجي حميد تالو، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية “د.ب.أ”، إن سلطات الأمن الألمانية لم تتواصل معها مؤخرا، رغم أن الاتصال بها متاح في شمال العراق، مضيفة: “لماذا لم يتصلوا بي؟”.

وكان مكتب الشرطة الجنائية المحلي في ولاية بادن-فورتمبرج، ذكر يوم الأربعاء الماضي، على موقع “تويتر”، أنه لا يمكن مواصلة التحقيقات في هذه الواقعة حاليا، “لأن الاتصال بالشاهدة لتوجيه استفسارات لها غير متاح الآن”.

كما أعلن الادعاء العام الألماني، أن السلطات فشلت في توجيه استفسارات للإيزيدية، 19 عاما، مطلع يونيو الماضي، لأنها كانت في ذلك التوقيت خارج البلاد.

وتنتمي “أشواق” إلى الأغلبية الإيزيدية الدينية العرقية التي تعيش في شمال العراق.

وبحسب بيانات “أشواق”، قام تنظيم “داعش” باختطافها عام 2014 وبيعها في سوق الرقيق لأحد أعضاء التنظيم.

وذكرت “أشواق”، أنها لاقت في موطنها الجديد بمدينة شفيبيش جموند في ولاية بادن-فورتمبرج الألمانية هذا الرجل في أحد الشوارع، مضيفة أنه هددها مجددا.

ويُجري الادعاء العام الألماني تحقيقات في هذه الواقعة منذ يونيو الماضي.

وكانت صحيفتا “فيلت” و”بيلد” الألمانيتان تحدثتا عن الواقعة أولا استنادا إلى موقع إخباري عراقي وفيديو على الإنترنت.

ارتفاع ضحايا انهيار جسر جنوة إلى 41 قتيلا

ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، اليوم السبت، أنه تم العثور على جثث 3 أشخاص آخرين، تحت أنقاض جسر موراندي المنهار في مدينة جنوة، مما رفع حصيلة القتلى إلى 41 شخصا.

وأضافت الوكالة أن رجال إطفاء عثروا على جثث فتاة، 9 سنوات، ووالديها، جنبا إلى جنب مع سيارتهم التي «دمرت تماما».

وتابعت الوكالة أن حصيلة القتلى الـ41 مازالت غير رسمية، حيث أنه يتعين التعرف على هويات الجثث بشكل رسمي، وعلى موقع «تويتر»، أكدت إدارة الاطفاء فقط العثور على السيارة المحطمة.

وأعلنت السلطات، اليوم السبت، يوم حداد وطني، بالتزامن مع جنازات عامة، من المقرر أن تقام في جنوة في الساعة 11:30 لبعض الضحايا.

ومن المقرر حضور الرئيس سيرجيو ماتاريلا وعدد من الشخصيات البارزة هذه المراسم. وقررت بعض أسر القتلى عدم حضور مراسم الجنازات، تعبيرا عن غضبهم من السلطات.

وكان البناء الخرساني المسلح قد انهار يوم الثلاثاء الماضي خلال عاصفة رعدية، ما أسفر عن سقوط أكثر من 30 عربة وشاحنة من ارتفاع 45 مترا. وبدأت الحكومة الإيطالية رسميا إجراءات إلغاء الترخيص الخاص بتشغيل الطريق السريع الذي يشمل جسر جنوه المنهار.

محقق التدخل الروسي يوصي بسجن موظف سابق بحملة «ترامب» لمدة 6 أشهر

أوصى روبرت مولر المحقق الأمريكي الخاص المكلف بقضية التدخل الروسي فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 في مذكرة قضائية، أمس الجمعة، بمعاقبة جورج بابادوبلوس الموظف السابق في حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسجن 6 أشهر بسبب كذبه على موظفين فيدراليين يحققون في التدخل الروسي.

وأقر «بابادوبلوس» في أكتوبر الماضي بأنه مذنب بكذبه على موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف.بي.آي»، ومن المقرر أن يصدر الحكم عليه في 7 سبتمبر المقبل.

وقالت مذكرة «مولر» للقاضي إن «بابادوبلوس» كذب بشأن اتصالاته مع أشخاص زعموا أن لهم صلات بمسؤولين روس كبار بما في ذلك اجتماعه مع أستاذ جامعي قال إن روسيا لديها «معلومات تضر» هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة، وفقا لوكالة «رويترز».

وأضافت المذكرة أن «جريمة المتهم خطيرة» وألحقت ضررا بتحقيق الحكومة في تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

وأوضح «مولر»: «المتهم كذب من أجل إخفاء اتصالاته بالروس ووسطاء روس خلال الحملة وأدلى بأقوال كاذبة للمحققين في 27 يناير 2017 في بداية التحقيق عندما كان يجري اتخاذ قرارات مهمة تتعلق بالتحقيق من بينها من الذين ستتم مقابلتهم ومتى».

زلزال بقوة 6 ريختر يضرب كوستاريكا

سان خوسيه- د ب أ

ضرب زلزال بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر جنوب كوستاريكا، أمس الجمعة، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

وقع الزلزال القوي في الساعة 5.22 من مساء الجمعة “23:22 بتوقيت جرينتش” على عمق 19.1 كيلومتر بالقرب من بلدة جولفيتو القريبة من الحدود مع بنما.

كما سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أيضا هزة ارتدادية بلغت قوتها 4.9 درجة.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

واشنطن بوست: أمريكا اتخذت إجراءات أكثر قوة ضد جيش ميانمار

واشنطن أ ش أ

سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم السبت، الضوء على قرار وزارة الخزانة الأمريكية الأخير بفرض عقوبات ضد ثلاثة من قادة الجيش في ميانمار وقائد شرطة حرس الحدود إلى جانب وحدتين عسكريتين؛ لتورطهم في حملة التطهير العرقي ضد مسلمي الروهينجا في ولاية راخين.
وأوضحت الصحيفة، في تعليق بثته على موقعها الالكتروني، أن إجراء واشنطن في هذا الصدد هو الأكثر قوة ضد جيش ميانمار منذ أن بدأ حملته ضد أقلية الروهينجا المسلمة قبل عام مضى.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي تعد فيه وزارة الخارجية تقريرا شاملا عن الفظائع التي ارتكبت في راخين في شهر أغسطس الماضي، وما إذا كان الجيش قد ارتكب جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية ضد الروهينجا.
وقالت الصحيفة إن جماعات حقوق الإنسان والخبراء اتهموا جيش ميانمار بشن حملة مع سبق الإصرار ضد الروهنجيا، فيما زعم الجيش أن حملته كانت ردا على هجمات المتشددين ضد مراكز الشرطة، وقد أسفرت الحملة التي استمرت أسابيع في راخين عن جرائم اغتصاب وقتل عشوائي وإحراق منازل الروهينجا.
وأعلنت وزارة الخزانة في بيان لها: أن القادة العسكريين الثلاثة، أونج كيو زاو، وخين ماونج سوي، وخين هلاينج، وقائد شرطة حرس الحدود سان لوين، قد تمت معاقبتهم لدورهم في قيادة حملات ضد مجتمعات الأقليات العرقية، وبالإضافة إلى الحملة في راخين، استخدم الجيش العديد من التكتيكات نفسها ضد عدد من الأقليات العرقية والدينية الأخرى، واستشهدت الوزارة بالقتل خارج نطاق القضاء، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي وتعذيب المدنيين، وقد أقر خين هلاينج بشكل محدد بدوره في ولاية شان في شمال البلاد؛ حيث أشرف على أعمال ضد أقلية الكاشين العرقية وأقليات صينية أخرى.
وفي السياق ذاته، أكد مطلعون على الوضع أن وزارة الخزانة لديها منذ أشهر أسماء القادة العسكريين في ميانمار والمسئولين عن ارتكاب أعمال العنف ضد الروهينجا، ولكن الولايات المتحدة فضلت أن تكون أبطأ من الدول الغربية في الرد على هذه الفظائع حتى تحدد أنسب استجابة تتفق مع سياستها الخارجية.
وتابعت “واشنطن بوست” تقول: “إن واشنطن كانت تدرس مدى الخطر الذي قد ينجم عن فرض عقوبات أكثر صرامة ضد ميانمار مثل إمكانية أن تقترب ميانمار من جارتها الشمالية /الصين/، فضلا عن حقيقة أن إجراءات الجيش ضد الروهينجا ساهمت في تعزيز شعبيته داخل البلاد حتى أن زعيمة ميانمار أونج سان سو كي لم تدن بقوة هذه الفظائع.

«بوتفليقة» يعزل اثنين من كبار قادة الجيش الجزائري

أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عزل اثنين من كبار قادة الجيش ليجري تغييرا جديدا في هيكل السلطة بالبلاد قبل انتخابات الرئاسة التي تجري العام القادم.

وأوضح بيان الرئاسة أن «بوتفليقة» أقال اللواء سعيد باي قائدا للناحية العسكرية الثانية، واللواء لحبيب شنتوف قائدا للناحية العسكرية الأولى، مشيرا إلى أن اللواء مفتاح صواب -الذي كان قائدا للناحية العسكرية السادسة- سيحل محل «باي»، أما اللواء علي سيدان -الذي كان مديرا للأكاديمية العسكرية في شرشال- فيحل محل «شنتوف»، وفقا لوكالة «رويترز».

ولم يكشف بيان أصدرته الرئاسة عن سبب عزلهما الذي جاء بعد شهرين من إقالة «بوتفليقة» المدير العام للأمن الوطني عبدالغني هامل. كما أقال في يونيو مناد نوبا الذي كان مسؤولا عن قوات الدرك وهي وحدة أمنية منفصلة تابعة للجيش.

ولم تذكر وسائل الإعلام الرسمية سببا للإقالات في ذلك الحين، لكنها أثارت تكهنات مراقبين ووسائل إعلام محلية بوجود صراعات على السلطة بين النخبة السياسية والعسكرية والتجارية التي يلفها الغموض قبل انتخابات الرئاسة التي تجري في 2019.

كان حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعا «بوتفليقة»، الذي يجلس على مقعد متحرك ونادرا ما يظهر في العلن منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، ليخوض الانتخابات لولاية خامسة. ولم يعلن الرئيس الذي يقود الجزائر منذ 1999 ما إذا كان سيخوض الانتخابات.

Exit mobile version