مبروك تخرج د.كريم أحمد محارم

موقع رؤية الاخباري يتقدم باسمى  آيات التهنئه  والمباركه  للعائلة  الكريمة  عائلة  الزميل الكاتب الصحفي الأستاذ / احمد محارم بمناسبة  تخرج  نجلهم  الدكتور/ كريم محارم بتفوق وبنجاح  من  كلية الصيدلة  في  مدينة اوهايو بالولايات المتحدة الامريكية ، ونتمني له النجاح والتوفيق في حياته العملية . 
 

تفاصيل لقاء السيسي بوفد المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وفداً من المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، بحضور عباس كامل القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أشار في مستهل اللقاء إلى حرص مصر على استمرار التواصل مع كافة أطياف المجتمع الأمريكي، بهدف تعزيز الفهم المشترك وتكثيف التشاور حول أفضل السبل للتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة وفِي مقدمتها الاٍرهاب والفكر المتطرف، كما أكد سيادته على أهمية العلاقات الاستراتيجية الممتدة لعقود بين مصر والولايات المتحدة، منوهاً سيادته إلى حرص مصر على تعزيز وتنمية هذه العلاقات دعما لمصالحهما المشتركة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن أعضاء الوفد الأمريكي أكدوا أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر والولايات المتحدة في جميع المجالات، معربين عن تقديرهم للجهود المصرية في مختلف الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وخاصة دور مصر الهام في مواجهة الإرهاب بصفة عامة وعلي وجه الخصوص في إطار العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ ، كما أثنى أعضاء الوفد على جهود الرئيس في مواجهة الفكر المتطرف وكذلك تحقيق التنمية الاقتصادية في مصر والخطوات التي تم اتخاذها في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي، مشيدين بما تشهده مصر من تطورات إيجابية تشير إلى استعادة الاقتصاد المصري لعافيته.

وذكر السفير بسام راضي أن اللقاء تناول استعراض آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وخاصة فيما يتعلق بسبل تسوية الأزمات في المنطقة، حيث أكد السيد الرئيس أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم المؤسسات الوطنية بما يمكنها من الاضطلاع بمسئولياتها فى حفظ الأمن ومكافحة الارهاب.

كما تطرق الرئيس إلى جهود دفع عملية السلام، حيث أكد دعم مصر للجهود والمبادرات الدولية الرامية للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الاساسية للعالم العربي، وذلك وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى أساس حل الدولتين، وأكد بأن التوصل إلى حل عادل وشامل لهذ القضية سيوفر واقعاً جديداً بالمنطقة خاصة علي مستوي الرأي العام الشعبي، الأمر الذي سيساهم بقوة فى استدامة تحقيق الاستقرار والامن للمنطقة بأسرها.

كيم “الإنسان” قال نكاتاً وربَّت على الأطفال بحنان ومارس أرقى سلوكيات الود.. هكذا رأى الجنوبيون”الزعيم المستبد

دقَّق الكوريون الجنوبيون في كلِّ تفصيل تَرَافق مع القمة التاريخية التي عُقدت في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، مذهولين من التصرفات الودية غير المسبوقة التي بدرت من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وكان ظهور كيم العلني الذي بُثَّ على الهواء مباشرة أمام الملايين في كوريا الجنوبية، مناسبةً أتاحت لهم رؤية هذا الشخص المستبد المُهاب الجانب عن كثب.

ولَطَالما نظر إليه الكوريون الجنوبيون والعالم بأسره بمزيج من السخرية والخوف، حيث اعتادوا على مشاهدته وهو يشرف على عمليات إطلاق الصواريخ والعروض العسكرية. لكن كيم الذي ظهر إلى العالم الجمعة كان مختلفاً للغاية.

ابتسم مراراً

ومارس الزعيم الكوري الشمالي، وهو في الثلاثينيات من عمره أرقى سلوكيات الود، حيث ابتسم مراراً وعلَّق بعبارات تحمل روح النكتة، فيما ربَّت على الأطفال بحنان، شأنه شأن أي سياسي في الغرب يسعى للفوز في الانتخابات.

وفي هذا السياق، قال منظم حفلات يبلغ من العمر 24 عاماً، ويدعى شوي هيون-اه، لوكالة فرانس برس “سمعت كيم يقول نكتة، وهو ما جعلني أدرك أنه إنسان أيضاً”.

وأظهر كيم لحظات قصيرة من الارتباك والضعف، حيث بدا يلهث قليلاً بعض الوقت، كما واجه بعض الصعوبات أثناء محاولته وضع مجرفة في التراب خلال المراسم الرمزية لغرس شجرة قرب خط الحدود الفاصلة.

وأشارت صحيفة “كوريا تايمز” إلى أن كوريا الشمالية “تؤلّه كيم بأسلوب صارم ومعد مسبقاً ومنضبط”، لكن “كل شيء فيه بما في ذلك ملامح وجهه وطريقة مشيه وإيماءاته وصوته وبزته السوداء من طراز “ماو” (نسبة إلى زعيم الحزب الشيوعي الصيني الراحل ماو تسي تونغ)، وتسريحة شعره المميزة، تم نقلها على الهواء مباشرة من قبل وسائل الإعلام العالمية”.

وعنونت الصحيفة بالقول، إن “كيم لم يعد ناسكاً”، مضيفة أنه أكد قدرته على “الاستعراض”، عبر دعوته المرتجلة للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن لعبور الحدود لمدة وجيزة إلى الشطر الشمالي.

South Korean President Moon Jae-in and North Korean leader Kim Jong Un meet in the truce village of Panmunjom inside the demilitarized zone separating the two Koreas, South Korea, April 27, 2018. Korea Summit Press Pool/Pool via Reuters

 “شخصية كرتونية”

وازدادت ثقة كيم بنفسه سريعاً، حيث أضحك الوفد الكوري الجنوبي أثناء مزاحه عن طبق “النودلز” من بلاده، وكشف عن روح الدعابة في بعض الأحيان فيما بدا جدياً للغاية في أحيان أخرى.

ولمدة 30 دقيقة، تركَّزت عدسات الكاميرات على كيم لدى حديثه مع مون أثناء تناولهما كوباً من الشاي في الهواء الطلق في الغابات، بالمنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بلديهما.

ولم يكن من الممكن سماع كلمة واحدة باستثناء أصوات العصافير على الأشجار في المنطقة. ومع ذلك، كان لا بد من متابعة المشهد، حيث بدا كيم يستمع باهتمام شديد لنظيره الأكبر سناً، ويهز رأسه، ويقوم بإيماءات صغيرة بين فينة وأخرى.

وقامت صحيفة “كوريا هيرالد” حتى بفحص كتابة كيم على سجل الزوار، بغية تحليل خط يده، الذي يحاكي كجوانب أخرى من شخصيته العامة، خط جده وسلفه مؤسس كوريا الشمالية الراحل كيم إيل سونغ.

وأعلن خبير في الخط أن لدى كيم “شخصية سريعة الانفعال وأنانية”، مشيراً إلى أنه كان “متحمساً ومبتهجاً بشكل كبير عندما كتب الرسالة”.

وحتى صوته الخشن لاقى إعجاباً من قبل كثيرين.

وقالت كيم كيونغ-اه، وهي أم في سيول تبلغ من العمر 32 عاماً “كان سماع صوت كيم جونغ-أون على التلفاز أمراً غريباً جداً”.

وقالت لصحيفة “كوريا هيرالد”، “أعني لَطَالما علمت أنه موجود. لكن اليوم كانت المرة الأولى التي أشعر فيها أن كيم جونغ أون شخص حقيقي”.

وأضافت “حتى اليوم، لطالما شعرت وكأن كيم شخصية كرتونية. كانت مشاهدته يتحدث عن أمور عادية كالنودلز الباردة لا الأسلحة النووية والحروب أمراً مريحاً”.

 “جميلة بطبيعتها”

وأعجب الكوريون الجنوبيون كذلك بزوجة كيم، ري سول جو، وشقيقته ذات النفوذ كيم يو جونغ، التي قضت معظم اليوم إلى جانب شقيقها.

وانطبعت ابتسامة عريضة على وجه شقيقة كيم التي كانت مبعوثته إلى الألعاب الأولمبية الشتوية، التي جرت في الشطر الجنوبي، في فبراير/شباط، لدى لقائها مون، حيث كشف مسؤولون لاحقاً أنها احمرّ وجهها خجلاً عندما قال لها الرئيس الكوري الجنوبي إنها أصبحت شخصية مشهورة.

وتصدَّرت ري مواضيع البحث على الإنترنت في كوريا الشمالية، حيث وصفها المستخدمون بأنها “جميلة بطبيعتها”، مشيرين إلى أنها “متواضعة وحسنة السلوك” و”رشيقة”.

لكن هناك مَن لم تغرهم الابتسامات والعناق، في وقت تتهم كوريا الشمالية بلائحة طويلة من الانتهاكات الحقوقية.

وقال رئيس إحدى المجموعات المناهضة لكوريا الشمالية، التي احتجَّت على قمة الجمعة مين جونغ-هونغ، إن على سيول عدم الانخراط مع بيونغ يانغ، التي “تواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب والسجن”.

الوضع الاقتصادي قبل وبعد عثرة 2011 – د. شيماء سراج عمارة

حينما نتحدث عن التقدم، فيجب أن تكون لدينا مؤشرات واضحة، مثل معدلات النمو، والناتج المحلي، وحجم الاستثمارات المتدفقة على الاقتصاد، وحركة الصادرات والواردات،  فكلما ارتفعت تلك المؤشرات دل ذلك على توجه الدولة نحو تحقيق التنمية، وحينما تنخفض تلك المؤشرات، فهذا دليل واضح على انحسار درجة التنمية. 
والخوض في هذا الموضوع يستلزم الاسترشاد بأرقام وحقائق. وسنستند في هذا المقال إلى تحليل بيانات ثلاثة أعوام هي 2006/2007، و2010/2011، و2016/2017، وذلك لتوضيح التقلبات الاقتصادية، وذلك بالرجوع إلى عدد من المؤشرات، مثل معدلات النمو الاقتصادي، والاستثمارات الكلية، ومعدل البطالة، والعجز التجاري (الفرق بين الصادرات والواردات)، مقترناً بالتزايد السكاني.
فتلك المؤشرات قادرة على أن تعكس التوجه التنموي للدولة، والتي يمكن من خلالها استشفاف ما إذا كانت الدولة تسير نحو طريق التنمية، أم لا.
فإذا ما رجعنا إلى عام 2006/2007، وبالرجوع إلى المؤشرات التي سيتم تناولها في هذا المقال، فقد بلغ معدل نمو الاقتصاد القومي 7.1{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، ويرجع السبب الرئيسي في زيادة معدل النمو الاقتصادي في هذا العام إلى زيادة حجم التدفقات الاستثمارية الكلية المنفذة بنسبة غير مسبوقة بلغت 35{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، وهو ما أسهم في خفض معدلات البطالة لتصل إلى 10.3{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}. وبالنسبة إلى عجز الميزان التجاري للمنتجات غير البترولية، فسنجد أنه قد بلغ نحو 22 مليار دولار، أخذاً في الحسبان أن عدد سكان مصر قد بلغ نحو 79 مليون نسمة.
أما إذا نظرنا إلى عام 2011/2012، فإننا يجب أن نأخذ في حسباننا ما خلفته أحداث 2011 من انهيارات، إذ انخفض نمو الاقتصاد ليصل إلى 1.8{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، ويرجع السبب الرئيسي إلى انخفاض نمو الاستثمارات الكلية بنسبة -2.2{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، وهو ما أسهم في ارتفاع معدلات البطالة للتجاوز نسبتها 13.5{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، أما عجز الميزان التجاري للمنتجات غير البترولية، فقد تجاوز 36 مليار دولار مقارنة بعام 2006/2007، أخذاً في الحسبان أن عدد السكان قد ارتفع بمقدار 11{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} فقط ليصل إلى 88 مليون نسمة.
لذا، فعقب عام 2011 بدت الدولة وكأنها تبدأ من دون الصفر، وبالتالي تحتاج إلى مجهود مضاعف حتى تصل إلى معدلات النمو المنشودة. وهو ما عكسته بيانات 2016/2017، إذ أوضحت ارتفاع معدل النمو الاقتصادي ليصل إلى 4.2{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، كما انتعشت الاستثمارات الكلية ليتجاوز معدل نموها 30{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}، وهو ما أسهم في خفض معدلات البطالة لتصل إلى 11.3{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10}. أما عجز الميزان التجاري للمنتجات غير البترولية فقد انخفض ليصل إلى 28 مليار دولار، محققاً معدل نمو 27{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} مقارنة بعام 2006/2007. إذن يمكن أن نبرر تلك الزيادة بعنصرين هما ارتفاع عدد السكان بمقدار 30{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} ليصل إلى 103 ملايين نسمة، بالإضافة إلى اتساع حركة العمران والتوسع في المشروعات بمختلف محافظات الجمهورية وما تحتاجه من مدخلات إنتاج، ويلاحظ أن الارتفاع في عجز الميزان التجاري جاء بنسبة أقل من الزيادة السكانية، وبالطبع احتياجات المشروعات.
وفى الإجمال، فإن الاقتصاد المصري كان يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية، وفقاً لمؤشرات عام 2006/2007، إلا أن أحداث 2011 كانت بمنزلة العثرة على طريق التنمية، فأعادت الاقتصاد إلى ما دون الصفر، والدليل ظهور المؤشرات السلبية التي أوضحتها بيانات عام 2011/2012، لكن سرعان ما استعاد الاقتصاد المصري قوته، لينطلق مجدداً على طريق التنمية، وهو ما أوضحته بيانات عام 2016/2017.
وبالتالي يمكننا القول إن الاقتصاد المصري على الطريق الصحيح، ليتخلص من عثرة أحداث 2011 التي ألمت به ومنعته من مواصلة تقدمه.

الصور والسلامات في اللقاءات والمناسبات الرسمية أحمد محارم – نيويورك

 

في معظم المؤتمرات والندوات واللقاءات التي يحضرها المصريين على مستويات عديدة، نجد أن مستوى الإلتزام بالحد الأدنى من الإنضباط والسلوك المناسب للحدث يعتبر شبه منعدم ومخالفاً للأعراف أو للمنطق. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لا تكف أجهزة التليفونات المحمولة عن الرنيين ولا يكف بعض الحاضرين عن التوقف عن الأحاديث الجانبية التي تشتت الجو العام للمناسبة فضلاً عن الظاهرة الأخطر وهى مدى حرص البعض على إلتقاط الصور التذكارية مع الشخصيات العامة الموجود في الحدث مما يشتت الإنتباه عن الحدث نفسه.

عندما يحدث ذلك في مصر، فاننا في الغالي نتوجه بالنقد الصريح ونطلب من الأهل والأصدقاء أن يتعلموا حسن التصرف من المجتماعت الغربية. فما هو عذرنا إن كنا نعيش في تلك المجتمعات الغربية؟ ألسنا عندما نحضر حدثاً مصرياً ننسى أننا نعيش في مجتمع غربي ونتصرف كأننا لا سافرنا ولا هاجرنا؟!

بالأمس القريب، كان هناك تجمعٍ راقٍ إلى أبعد الحدود حيث أن مستوى المشاركين فيه كان على أعلى المستويات العلمية والإجتماعية، وكان هدف هذا التجمع إقامة حفل عشاء خيري من أجل جمع التبرعات لصالح أحد المراكز الطبية المتقدمة في مدينة المنصورة بمصر (مركز المنصورة لعلاج أمراض الكلى). وأثناء إلقاء الضيوف المتحدثين لكلماتهم، كان البعض حريصاً بشكل لا يليق على أن يركز مجهوده على الصور والسلامات وتبادل الكروت الشخصية مع عدم إعارة أدني إهتمام للحدث الذي تمت دعوتهم إليه! من المفروض أن العلاقات العامة مطلوبةن ولكن يجب مراعاة أن يكون لها التوقيت المناسب في الحدث بحيث لا تلقي بظلال سلبية على الحدث الرئيسي ذاته والهدف المرجو منه.

نحن بحاجة إلى أن نعيد تقويم بعض سلوكياتنا المرفوضة، وربما يكون لنا أن ننظم مؤتمراً أو ندوة محددة لهذه الأغراض وتكون تحت عنوان: “الصور والسلامات وتبادل التعارف”، وفي هذا الحدث نتبادل التحيات والكلمات الترحيبية الطيبة، ونتبادل الكروت الشخصية، ونحصل أيضاً على كم معتبر من الصور مع الشخصيات العامة المدعوة خصيصاً لهذا الحدث. ربما بعد ذلك نكون قد أشبعنا رغباتنا وشُفِيَنا من داء تحويل المناسبات الرسمية الهامة إلى مناسبات للتصوير والسلامات.

الاحتفال بالتراث العربي الأمريكي في بروكلين بنيويورك.. صور

أحمد محارم- نيويورك 

وُصِفَت مدينة نيويورك بأنها البوتقة التي انصهرت فيها كل الثقافات وتعاونت فيها كل الجاليات من أجل إظهار مدى الإعتزاز بهذا التنوع الفريد الذى جعل من مدينة نيويورك نموذجاً فريداً لنجاح المهاجرين من كل بقاع الأرض، حيث أظهروا مدى قدرتهم على العمل معاً من أجل إبراز أقوى وأجمل ما لديهم من تميز في العطاء. 

تتواجد الجالية العربية في نيويورك بشكل متميز، ويظل التواجد في منطقة بروكلين بالتحديد له طابع خاص حيث وصل إليها عدداً كبيراً من المهاجرين العرب الأوائل واستقروا وعاشوا وشكلوا مجتمعاً له عطاء وتفاعل إيجابي مع المجتمع الأمريكي.

وتقديراً لأهمية تواجد الجالية العربية في بروكلين، قام إريك آدم – رئيس بلدية بروكلين – بتقديم مقترح إقامة إحتفال سنوي لإظهار قدرات الجالية العربية من خلال التمثيل الإجتماعي والثقافي القوى والذي يتمثل في إبراز دور المركز العربي الأمريكي الذي يقدم خدماته لما يزيد عن 6000 أسرة عربية، بالإضافة إلى الجمعية العربية الأمريكية التي تشارك في العديد من الأنشطة والفعاليات التي تقام بالمدينة.

للعام الرابع على التوالي، وبحضور ومشاركة عدد كبير من أبناء الجالية العربية، ومعهم أيضاً العديد من العائلات الأمريكية المقيمة بالمنطقة، شهد الإحتفال حضوراً غير مسبوق من المسؤولين الحكوميين وممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفزيون.

تحدث أريك آدم – رئيس بلدية نيويورك – مشيداً بالجهود التي قدمتها الجالية العربية في خدمة المجتمع المحلي، وتَبِعَهُ جوزيف بطرس – رئيس مجلس إدارة المركز العربي الأمريكي – بكلمة قوية عبرت عن مدى تقدير الجالية للتعاون الوثيق مع الإدارات الامريكية والحرص على توثيق روابط الصداقة مع كل الجاليات التي تعيش على أرض نيويورك.

خلال الحفل، تم تقديم فقرات فنية أظهرت جمال الثقافة العربية، وتم تقديم أنواع متنوعة فاخرة من الأطعمة العربية التي ساهمت بها المطاعم العربية الشهيرة في المنطقة.

ومن حسن الطالع أن تواجد الفنان المصرى القدير ماجد المصرى في نيويورك على هامش إحتفالية أقيمت لدعم مركز الكلى العالمي بمدينة المنصورة؛ فتمت دعوته للحضور إلى الحفل حيث رحب به إريك آدم والقائمون على الإحتفالية.

كان الإحتفال بشكل عام مدعاة لفخر الجالية العربية التي تحرص كل عام على المشاركة وتقديم افضل صورة عنها للمجتمع الامريكي وإظهار مدى التفاعل والإندماج كنسيج فاعل ومؤثر في المجتمع الأمريكي.

بالصور .. المعرض الدولى للسيارات في مدينة نيويورك

أحمد محارم – نيويورك

سنويا يحتضن مركز المعارض الدولى بمدينة نيويورك معرض السيارات 

وعلى مدى ٩ ايام بداية من ٣٠مارس وحتى الثامن من شهر ابريل  احتضنت قاعات مركز المعارض جاكوب سنتر أحدث ما أنتجته مصانع السيارات العالمية الامريكية منها واليابانية والاوروبية 

حيث شهد المعرض اذدحاما خلال ايام وساعات العرض والتى امتدت من العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء 

اكثر من مليون شخص حضروا فعاليات هذا المعرض والذى تحرص المثير من الأسر الامريكية على حضوره لان السيارة تعتبر احد الأمور الهامة التى تشغل بال المواطن الامريكى حيث لا يخلى منزل من عدد سيارات لا تقل عن سيارتين بل يزيد احيانا حسب عدد أفراد الاسرة 

ومن الجدير بالذكر ان مدينة نيويورك تستعد بشكل غير عادى لهذا الحدث نظرا للأنشطة الجارية والرواج الإقتصادى المصاحب له.

 

قنصل عام مصر في نيويورك ينقل تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي  إلي القمص موسيس بغدادي بالمقر البابوي في نيوجيرسي

استقبل الاب القمص/ موسيس بغدادي سعادة السفير دكتور/ هشام النقيب قنصل عام جمهورية مصر العربية في نيويورك بالمقر البابوي بسيدر جروف في نيوجيرسي ، حيث نقل السفير تهنئة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الي الاخوة الأقباط شركاء الوطن بمناسبة عيد القيامة المجيد ، داعيا الله عز وجل ان يعيد مثل هذه المناسبات بكل الخير والرخاء والاستقرار علي مصرنا الحبيبة .

وقد شكر الاب / موسيس بغدادي سعادة السفير هشام النقيب علي هذه اللفتة الكريمة،  واصطحب سيادته إلي القاعة الرئيسية الخاصة باستقبال كبار الزوار بالمقر البابوي للاحتفال بتلك المناسبة .

 بالصور … قنصل عام مصر في نيويورك ومندوب مصر الدائم لدي الأمم المتحدة يقدمان التهنئة للأنبا ديفيد بمناسبة عيد القيامة المجيد

 استقبل الأنبا/ ديفيد الأسقف العام في مدينة نيويورك وضواحيها قنصل عام مصر في نيويورك معالي السفيرالدكتور/هشام النقيب وسعادة السفير/محمد ادريس مندوب مصر الدائم لدي الأمم المتحدة ،وقنصل/ هاني ناجي نائب القنصل العام والمستشار/ أحمد رحمي من القنصلية المصرية في نيويورك .

كما شارك في تقديم التهنئة بعيد القيامة المجيد المهندس/ناصر صابر رئيس المؤسسة المصرية الأمريكية لريادة الأعمال والأستاذ/هابي هلال رئيس شركة 

 Travel point of America   

للسياحة في مدينة نيويورك، وأمجد مكي الرئيس التنفيذي لمؤسسة رؤية للانتاج الاعلامي  ، وجموع المهنئين من أبناء الجالية المصرية والشخصيات العامة والمهتمين بالعمل العام .  

كان الاحتفال كالعادة هو مناسبة غالية وعزيزة على ابناء الشعب المصرى وهم حريصون على الاحتفال به فى الوطن الام وفى المهجر أينما كان المكان 

ومن الجدير بالذكر ان الجالية المصرية المقيمة فى امريكا خاصة بالساحل الشرقى وتحديدا فى نيويورك ونيوجرسى تسعد دائماً بالتجمع فى هذه المناسبة الهامة

 

 

صناعة الأيقونات: نماذج توظيف الإعلام فى بناء الرموز السياسية – بقلم د. فاطمة الزهراء

طالما ارتبط مفهوم الرمز/الفرد بفترات النضال الوطنى، مثل تجربة نيلسون مانديلا فى جنوب أفريقيا، ومهاتما غاندى فى الهند، أو النظم السلطوية التى تعلِّى شأن القائد الزعيم، وتنبرى أبواق الدعاية السياسية فيها لتمجد صفاته وقدراته على حماية الوطن ورعاية الشعب، وعلى الرغم من تراجع آليات الدعاية القديمة، وبروز أنماط أكثر تفاعلية وحداثة من الاتصال السياسى، فإن الإعلام ظل يلعب دورًا – بوعى أو دون وعى – فى بناء الصورة الذهنية للقياديين السياسيين، والتركيز على سماتهم الفردية، بما عزز واتسق مع الاتجاه المتنامى لتراجع التأثير الأيديولوجى والحزبى أمام صعود التأثير الشخصى فى النظم السياسية المعاصرة.. ونسعى فى هذا المجال إلى مناقشة تأثير الإعلام فى الطريقة التى ندرك بها الواقع السياسى، وشخصياته، ودوره فى التركيز على السمات الشخصية للقيادات السياسية واختزالها، وصناعة الأيقونات، ثم مناقشة العوامل الرئيسية المحددة لهذا الدور، وعرض الحالات الممثلة لكل منها.

«التمثيل الإعلامى» للسياسيين:

يناقش العديد من المداخل النظرية تأثيرات الإعلام فى إدراك الجمهور للواقع عبر مفاهيم التأطير والتمثيل والغرس، والتى تعنى فى مجملها بكيفية تأثير وسائل الإعلام فى الطريقة التى يدرك بها الأفراد الواقع الفعلى وتقييماته وأحكامه تجاه تلك الشخصيات والجماعات والأحداث التى أخضعتها الوسائل الإعلامية لعمليات متسلسلة ومتراكمة من الانتقاء والتنظيم والبناء، ليظل ما نقرأ ونسمع ونشاهد لا يعبر حقيقة عن الواقع الفعلى بقدر ما يقدم واقعًا معدلاً تداخلت فيه عوامل عديدة، منها تجاذبات علاقة الإعلام بالمجال العام، وكذلك مدركات وقيم وأولويات منتجى تلك النصوص ومقدموها.

وقد تعددت المداخل التى تناولت تأثير الإعلام فى كيفية تحديد رؤيتنا وفهمنا للعالم، مثل حراسة البوابة Gatekeeping، ووضع الأجندة AgendaSetting، والتى تركز على دور الإعلام فى تحديد أولويات الجمهور، ونظرية التأطير Framingالتى تطرح مفهوماً يقوم على أن الأحداث لا تنطوى على مغزى معين فى حد ذاتها، وإنما تكتسب مغزاها من خلال وضعها بشكل متعمد فى إطار يحددها وينظمها ويضفى عليها قدرًا من الاتساق، ونظرية الغرس Cultivationالتى تناقش تأثير تراكم التعرض المتكرر والكثيف للمضامين المصورة فى إدراك الجمهور للواقع الحقيقى، والذى يدركونه من خلال هذا الواقع المصور.

ومن أهم المداخل، التى يمكن استخدامها فى فهم كيفية بناء الإعلام لصور السياسيين، نظرية التمثيل الإعلامى MediaRepresentation، والتى تقوم على أن الرموز المصورة والصوتية والنصية المضمنة فى الرسائل الإعلامية على اختلافها (أفلام – صحف – إعلانات …) تبنى معًا Constructطريقة فهمنا للواقع وقضاياه، وتخلق صورًا Portrayalsلشخوصه تركز فيها على صفات بعينها، وتتجاهل أخرى بل وقد تختلق ثالثة، وهو ما يؤثر فى مجمله على الطريقة التى ندرك بها دور تلك الشخصيات وحجم تأثيرها، كقادة ناجحين، أو سياسيين ثوريين، أو غيرها من عمليات الأيقنة أو التمثيل.

وقد تم استخدام المدخل ذاته فى مجالات التسويق السياسى وصناعة العلامة التجارية الشخصية SelfBrandingof   Politicians، والتى قدمت مفهوم التقديم الذاتى  Selfpresentation، الذى يركز على استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، خاصة من جانب الشخصيات العامة، فى تقديم صور عن الذات قد تكون مختلفة تمامًا عن الحقيقة، وهو المفهوم الذى يركز على الأفعال والممارسات التى ينقل من خلالها الفرد معلومات معينة عن نفسه للآخرين. هذه المعلومات ذاتها تتضمن تمثيلات ذاتية Selfrepresentations1، مما يجعل التقديم يركز على فعل القائم بالاتصال (وتحديدًا فى وسائل التواصل الاجتماعى)  فيما التمثيل يركز على المضامين الإعلامية والأكواد المضمنة فى الرسائل والمعانى والصور التى تبنيها.

هذه التمثيلات الإعلامية، بعِّدها رموز دالة ومقصودة، تفسر لنا الآلية التى يتم بها صناعة الأيقونات السياسية. فتكرار عرض صور أردوغان فى المساجد، وبين الفقراء، يبكى عند سماعه الخطب الإسلامية ويحتضن كبار السن، صنعت – فى فترة سابقة – صورة إيجابية له كزعيم إسلامى صالح، اعتمادًا على بث رموز بشكل مكثف ومتكرر، تستدعى تأويلات Interpretationsجاهزة، وتنتهى إلى تقييماتevaluationsعاطفية لدى الجمهور الذى يربط بين «الصلاة والخشوع»، و«الحكم الرشيد» رغم أنه فعليًا قد لا يكون بينهما أى رابط حقيقى، أو أن أحديهما يؤدى إلى الآخر.

على الصعيد نفسه، عكست الطريقة التى يتم بها «تمثيل» الرئيس الروسى فلاديمير بوتين كرجل رياضى، قوى البنيان، يمارس الألعاب الخطيرة ويرافق الحيوانات المفترسة، صورة قوية لزعيم لا يخشى شيئًا، وهو ما امتد إلى نشر فيديوهات له وهو يجتمع برجال الأعمال الروسيين فيوجه لهم الأوامر لحماية جموع العاملين من آثار الانهيار الاقتصادى فينفذوا أوامره صاغرين2، كلها مضامين إعلامية تضمنت تمثيلات Representationsتبنى صورة لزعيم قوى، ليس فقط داخل روسيا، وإنما خارجها أيضًا.

تطرح هذه المداخل تفسيرًا للآلية التى يتم بها بناء الصور الذهنية للسياسيين، وتدعيم صفات بعينها تعزز تأثيرهم الشخصى، وهى العملية التى لا تختلف من حيث تفاصيلها بين منظومة سياسية وأخرى، ولكنها تختلف من حيث العوامل المؤدية إليها وآلياتها، أو بمعنى آخر، كيف يتمكن السياسيون من بث تلك التمثيلات عبر وسائل الإعلام، ليس من خلال الرسائل الإعلانية والتسويقية المباشرة، مثل الحملات الانتخابية، ولكن الأهم من خلال المحتوى الإخبارى والترفيهى الذى يعد أكثر نجاحا فى بناء تلك الصور.

ويكشف البحث فى التجارب الدولية المختلفة، عن أربعة نماذج رئيسية يتم استخدامها– بشكل متقاطع – لتوظيف الإعلام فى بناء الصورة للشخصيات السياسية، تتمثل فى التقديم الذاتى، عبر وسائل التواصل الاجتماعى، والنفاذ عبر التوافق مع قيم الثقافة الشعبية، والإخضاع السياسى وأخيرًا الامتلاك الاقتصادى.

التقديم الذاتى عبر منصات الإعلام الاجتماعى:

وفرت وسائل التواصل الاجتماعى أدوات للتواصل المباشر بين القيادات السياسية والجماهير، يتم من خلالها تقديم صورة ذاتية للشخصية السياسية تركز على الأبعاد الإنسانية والشخصية، وتهتم بالتفاعل الفورى مع المستخدمين، والتجاوب مع الأحداث العامة، والتركيز على المحتوى المصور الملائم والقابل للانتشار وغيرها من تكنيكات استخدام تلك الوسائل الجديدة بما يلائم جمهورها.

وقد قدَّم الرئيس الأمريكى السابق «باراك أوباما» نموذجًا رائدًا فى هذا التقديم حتى أصبح أحد الرموز الرائجة والمحبوبة عبر الإعلام الاجتماعى SocialmediaIdol، وهو ما فتح المجال أمام دراسات عديدة ركزت على توظيف الإعلام الاجتماعى سياسيًا، أو ما يسمى سياسات الاندماج الرقمي3.

شهد العالم العربى أيضًا تجارب لاستخدام السوشيال ميديا فى التقديم الذاتى للسياسيين، ومن أبرزهم الشيخ محمد بن راشد فى الإمارات، والملكة رانيا بالأردن، واللذين أشارت دراسة عن استخدام تويتر من جانب الزعماء السياسيين أنهما الأكثر متابعة فى منطقة الشرق الأوسط4، وهو الاستخدام الذى لا يقتصر على تويتر فقط، وإنما يمتد لمنصات أخرى، مثل فيسبوك وانستجرام، ويعكس كل منها صورة مختلفة عن الآخر. إذ يظهر الشيخ محمد بن راشد فى صورة القائد المجدد، فيما تبدو الملكة رانيا فى دور المرأة التى تعتز بعائلتها، ولها دور فى مساندة شعبها بشكل يركز على الأبعاد الإنسانية والأسرية إلى حد بعيد.

ثمة مثال آخر على استخدام السوشيال ميديا فى تعزيز الصورة العامة للقيادة السياسية وهو رئيس وزراء الهند «ناريندرا مودى» الذى تحظى صفحته على فيسبوك بإجمالى 43٫2 مليون متابع، كما يحظى حسابه على تويتر بـ 41٫1 مليون متابع، ليحتل المركز الأول من حيث المتابعة وفق موقع سوشيال بيكرز لشهر مارس 2018 5، فيما سمته صحيفة التلجراف البريطانية «دبلوماسية السيلفى»، فى إشارة لاستخدامه وسائل التواصل فى بناء الصورة والتواصل الدولي6.

وتبدو تجربة ناريندرا مودى ملهمة فى مجال بناء الصورة السياسية والتسويق السياسى. ففى حملته الانتخابية عام 2014 استطاع فريقه الإعلامى بناء صورة جديدة له كزعيم قومى عصامى غير فاسد وذى أجندة اقتصادية، بدلاً من سياسى إقليمى يمينى فشل فى إدارة اضطرابات طائفية عنيفة خلال فترة ولايته لحكومة جوجارات، وهو ما كانت السوشيال ميديا وسيلة ناجعة فى تحقيقه، وفى النجاح فى بناء التواصل بين السياسى الستينى والشباب. وأوضحت الدراسة حالة نشرتها صحيفة بيزنس توداى الهندية إنه على الرغم من أن الترويج لزعيم ــ معين باعتباره قائدًا للتغيير ــ لا يمثل استراتيجية جديدة فى الهند، بل إن حزب بهاراتيا جاناتا – الذى ينتمى إليه مودى – سبق أن استخدمها مع مرشحين آخرين، فإن تلك التجار بالسابقة كانت تربط الترويج للأشخاص بالحزب بل وتخضعها له، فيما جاءت تجربة نارنديرا لتغير قواعد اللعبة وتستفيد من أساليب التسويق الشخصية أو ما يسمى بناء العلامة التجاربة للأشخاص PersonalBranding7، والتى لم تركز فقط على الأبعاد السياسية العامة، وإنما تضمنت أبعادًا إنسانية لحياته وصور طفولته، وصور له مع والدته، وتغريدات عن رياضة الكريكت، وغيرها من المضامين التى تتسق مع طبيعة الإعلام الاجتماعى من ناحية، كما تنزع إلى إبراز الأبعاد الشخصية لا العامة من ناحية أخرى.

وقد أشارت دراسة للباحثين أوشا ريدريجس، وميشيل نيمان من جامعة ديكين الأسترالية إلى ما سمياه «القوة الاتصالية» communicativepowerالتى أتاحتها وسائل التواصل الاجتماعى للقيادات والجماعات السياسية، ليس فقط للتعبير عن توجهاتهم، وإنما أيضًا للتعرف على اتجاهات المواطنين وآرائهم، فى تحليل لتجربة ناريندرا مودى فى استخدام الإعلام الاجتماعى فى حملة «نظفوا الهند»8، والتى استخدم فيها أساليب إبداعية تضمنت نشر فيديو كرتونى لمودى، وهو يحمل مكنسة ويشارك فى التنظيف.

وفى السياق نفسه، أجرى فريق بحث من كلية المعلومات بجامعة ميتشجان دراسة تم نشرها عام 2017 للبحث عن عوامل شعبية مودى على تويتر، حيث أخضع الفريق تسعة  آلاف تغريدة تم نشرها على حسابه خلال ست سنوات للبحث والتحليل، وتوصل إلى أن استخدام أساليب السخرية والدعابة هو أهم سبب لذلك الرواج الإلكترونى بما يحمله من مزايا التواصل المباشر مع الجماهير، وهى السخرية السياسية التى بات يوجهها لحزب المعارضة وقادته، عبر تغريدات لاقت انتشارًا واسعا9.

النفاذ عبر التوافق مع قيم الثقافة الشعبية:

يشير مصطلح الثقافة الشعبية PopularCultureبشكل عام إلى الممارسات والاتجاهات الرائجة، والأذواق السائدة بين غالبية المجتمع، لاسيما الشباب، وتنعكس فى الموسيقى، والإعلام، والأفلام، والنكات، وغيرها، وتعد مناقضة لمفهوم ثقافة النخبة EliteCultureالتى طالما كان السياسيون جزءاً منها.

إلا أن دونالد ترامب قدم نموذجًا مختلفًا أعاد تعريف المصطلح بما ينسجم تمامًا مع قيم الثقافة الشعبية الأمريكية، من حيث الإثارة والتعامل بشكل يشبه نجوم هوليود، بل إنه قدَّم مادة مسلية أقرب إلى عروض «تليفزيون الواقع»، وطرح معايير جديدة لما هو «مقبول رئاسيًا»10. وفى مقابل بناء كاريزما أوباما، عبر وسائل التواصل الاجتماعى، سيطرت شخصية ترامب على المسلسلات والأغانى والأفلام التى ظلت تردد جمله الشهيرة، وتحاكى حركاته وطريقته فى الملبس والكلام.

فقد بدا ترامب مختلفًا ومستقلاً حتى عن حزبه الجمهورى نفسه الذى صدَّر للواجهة الأمريكية أعنف الرؤساء الذين خاضوا حروبًا وصراعات ضد أكثر من نصف سكان الكرة الأرضية، حتى إن التركيز الساخر على «شعره»، وطريقته فى الكلام وتباهيه بامتلاكه كل شيء، كان لها تأثير فى منتجات الثقافة الشعبية الأمريكية، فبدت تحاكيه وتستخدم لزماته فى المسلسلات والأفلام والبرامج، والتى وجدت فى سمات «ترامب» الشخصية مادة خصبة للرواج والانتشار، والذى كان له تأثير فى لفت الأنظار للرجل، حتى وإن سادتها السخرية، ليقف العالم أمام صدمة نجاحه الذى طالما كان مادة خصبة لبرامج السخرية والفكاهة11.

وعلى الرغم من أن تلك التغطيات الإعلامية لم تكن إيجابية تمامًا، فإن ترامب نجح فى إلقاء «طُعم» الإثارة لجذب وسائل الإعلام حتى الإخبارية منها،والتى يعد «الصراع» قيمة رئيسية فى عملها، فاستطاع أن يلعب بنفس قواعد اللعبة، ويستحوذ على الشاشات دون ضغوط سياسية، أو إنفاق إعلانى، وإنما بشكل طوعى تمامًا.

ويمكننا فى هذا الشأن استعراض نتائج دراسة أجراها مركز شورينستن للإعلام والسياسة العامة بكلية كيندى بجامعة هارفارد للتغطية الإخبارية للرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى المئة يوم الأولى من توليه منصبه، والتى شملت تحليل التقارير الإخبارية بالنسخ المطبوعة لصحف نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، وواشنطن بوست، وكذلك النشرات الإخبارية الرئيسية بقنوات سى بى اس، وسى إن إن وفوكس نيوز، وإن بى سى، وثلاث وسائل إعلامية أوروبية شملت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية وبى بى سى، وشبكة إيه آر دى الألمانية.

وقد توصلت هذه الدراسة الموسعة إلى أن ترامب استحوذ على 41 {2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من إجمالى التغطية الإخبارية التى تم رصدها، وهو ما يرتفع ثلاث أضعاف عن الرؤساء السابقين، كما أنه كان المتحدث الرئيسى فى 65 {2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} منها مقابل 11 {2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من مسؤولى إدارته و4 {2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من الحزب الجمهورى. وعلى الرغم من إن 80 {2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من تلك التغطية اتسم بالسلبية فإنها فى مجملها وعند مقارنتها بالتمثيل المؤسسى (الإدارة الأمريكية – الحزب) تعكس سيطرة شخصية ترامب على مساحات البث المطبوع والمتلفز التى يستهلكها الجمهور الأمريكى.

هذا «الجنون» الذى بدا عليه ترامب توافق مع التركيز الدائم لوسائل الإعلام – وفق قيمها الإخبارية – على الأحداث السيئة، والتى تسببت فى حالة يطلق عليها «الاستكشاف بالإتاحة» Availabilityheuristic، والتى تعنى ميل الناس إلى توقع حدوث شيء معين، أو احتمالية تكراره كلما زادت سهولة استدعائه عقليًا، أى أن تركيز الإعلام على انتشار الكوارث يجعل الناس أكثر توقعًا لحدوثها بما قد يشوه الواقع الحقيقى، ويجعل الناس أكثر إيمانًا بجدوى التغييرالجذرى أو الثورى smashthemachinechange، بخلاف وعود المتدرج، وهو ما جعل خطاب ترامب الناقد لكل شيء أكثر قبولاً12، الأمر الذى يفسر لماذا نجح ترامب رغم كل هذه التغطيات السلبية ضده، لأنها ببساطة أبرزت ثقته السياسية فى قدرته على انتشالهم من المخاطر المحيطة عبر حلول جذرية حتى وإن بدت «مجنونة».

الإخضاع السياسى للإعلام:

يطرح هذا النموذج الشكل التقليدى لتوظيف وسائل الإعلام، من خلال السيطرة على مؤسساته، عبر إخضاعه سياسيًا، سواء فى أنظمة إعلامية سلطوية يسودها سيطرة الدولة، مثل روسيا والصين، أو فى أنظمة تستخدم المخاوف الأمنية لفرض قبضتها على الإعلام، مثل تركيا.

ويمثل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مثالاً واضحًا على النزعة الفردية فى الحكم. وعلى الرغم من أن الرجل ينتمى إلى حزب العدالة والتنمية الذى تأسس عام 1998، فإن السنوات الأخيرة شهدت اتجاهًا متناميًا نحو تعزيز سلطاته الرئاسية، الأمر الذى تجلى فى التعديلات الدستورية خلال أبريل 2017 الذى حوَّل البلاد إلى النظام الرئاسى ومنح أردوغان صلاحيات عديدة منها التعيين، والإقالة للقضاة، وفرض حالة الطوارئ، وإصدار المراسيم.

والحقيقة أن صورة أردوغان فى الإعلام شهدت مرحلتين متناقضتين تمامًا، إذ ظل الرجل منذ السنوات الأخيرة فى العقد الأول من الألفية يحظى بصورة إيجابية لم يروج إليها الإعلام التركى وحده، وإنما الإعلام العربى أيضًا الذى أسهم فى بناء صورة أردوغان بحسبانه زعيماً إسلامياً شجاعاً ورجل دولة «صالحاً»، وكانت المشادة الكلامية وانسحابه من جلسة جمعته بالرئيس الإسرائيلى الراحل، شيمون بيريز، عام 2009 سببًا رئيسيًا فى بناء صورة إيجابية له ليس فقط كرئيس تركيا، وإنما كزعيم إسلامى أيضًا.

ولكن مع التوترات السياسية التى أعقبت أحداث (ساحة تقسيم) فى مايو  عام 2013 والموقف التركى من التغيرات السياسية بالمنطقة، خاصة فى مصر، لم تعد الصورة نفسها لرجل تركيا الصالح فى الإعلام الخارجى، واتجه الأخير إلى فرض هيمنته على الإعلام المحلى وإخضاعه فى سياسات جعلت من الإعلام التركى «أبواقًا حكومية» تروج لصورة القائد الأوحد، أو الزعيم الذى لا بديل له، وفق وصف الباحثة بريتا اوم BrittaOhmمن معهد الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة بيرن13.

وقد أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش تقريرًا فى  عام 2016 بعنوان «إسكات الإعلام التركى» رصد ممارسات النظام التركى القمعية ضد الإعلام المحلى، بما فى ذلك محاكمة الصحفيين بتهم جنائية، واستيلاء أو إغلاق الحكومة لشركات الإعلام الخاص، وفرض الغرامات14، وحتى يوليو 2017 كانت تركيا قد أغلقت 4 وكالات أنباء و45 صحيفة و15 مجلة، و16 قناة تلفزيونية، و22 محطة إذاعية، و28 دار نشر مع مصادرة محتوياتهم.

وإلى جانب المؤسسات الإعلامية الحكومية، وفى مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التى تضم 14 قناة تليفزيونية، و10 إذاعات، و8 مواقع إنترنت، وكذلك وكالة الأناضول، يمتلك مقربون من أردوغان مؤسسات إعلامية ضخمة، فى مقدمتها مجموعة ترك ميديا،  ومؤسستا كاليون وتشاليك، ومجموعة البايراك، ومجموعة جينار الإعلامية15، وهى المؤسسات التى تمتلك مجموعة من الصحف والقنوات والمواقع التى تروج لسياسات أردوغان وتدعم سيطرته ونفوذه والتأكيد على دوره كـ»حامى الأمة من الفوضى والديكتاتورية»16.

ولم تقتصر هيمنة النظام التركى على الإعلام التقليدى فحسب، وإنما امتدت إلى منصات الإعلام الجديد لاسيما بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، والتى استخدم فيها أردوغان تطبيق فيس تايم ليوجه فيديو يدعو فيه الشعب لمواجهة الانقلاب، إذ شهدت تركيا موجة من حظر مواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب،فضلاً عن حجب عدد من المواقع وسط أنباء عن اعتقالات بسبب تدوينات رقمية، مما تسبب فى شيوع حالة من «الرقابة الذاتية» بتجنب مستخدمى المنصات الاجتماعية نشر ما قد يعرضهم للمخاطر17.

تملك السياسيين لوسائل الإعلام:

على الرغم من أن النظم الإعلامية عرفت الملكية الحزبية لوسائل الإعلام، والتى يتم فيها توظيف تلك الوسائل بحكم ملكيتها، فإن هناك نموذج آخر للتوظيف السياسى بحكم الملكية الفردية، وليس المؤسسية، وذلك بامتلاك السياسيين وسائل إعلامية ملكية فرديةPoliticianOwnedMedia، ولكنهم يستخدمونها فى الترويج لأنفسهم وتياراتهم السياسية، وهو ما تمنعه بعض دول العالم مثل تونس التى يحظر فيها القانون الجمع بين المسؤولية الحزبية وإدارة مؤسسة إعلامية.

ويعد رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، سيلفيو بيرلسكونى، النموذج الأبرز على استخدام الملكية الخاصة لوسائل الإعلام فى الترويج لمالكها. فالسياسى العجوز الذى تقلد رئاسة وزراء إيطاليا ثلاث فترات انتهت آخرها عام 2011، يعد أكبر المستثمرين فى المجال الإعلامى، والذى دخله عام 1973 بتأسيس شركة صغيرة للتليفزيون الكابلى، حتى بات يمتلك مجموعة ميدياسيت للإعلام التى تضم أكبر ثلاث محطات تليفزيونية خاصة تستحوذ على نسب مشاهدة مرتفعة بين الجمهور الإيطالى،فضلاً عن شركات الإعلان والدعاية والنشر واستثماراته فى صناعة السينما والدراما.

وكان لتقلد القطب الإعلامى «بيرلسكونى» أعلى منصب سياسى فى إيطاليا تأثير كبير فى تحديد العلاقة بين السياسة والإعلام. ففى انتخابات أول فترة له عام 1994 تم رصد ترويج غير مباشر لحزب بيرلسكونى فى القنوات المملوكة له فى فترة الصمت الانتخابى، عبر لقاءات فى الشارع لاستطلاع آراء الجمهور، والتى كانت كلها باتجاه انتخاب حزبه، فيما سمى بالسياسة التى يقودها الإعلام mediadrivenpolitics18، الأمر الذى هوى بتصنيف إيطاليا على مؤشر حرية الصحافة العالمى الذى تصدره مؤسسة «مراسلون بلا حدود» إلى ذيل دول الاتحاد الأوروبي19.

وعلى الرغم من أن تلك الإمبراطورية لم تنقذ بيرلسكونى فى الانتخابات الأخيرة التى أجريت فى مارس 2018 وحل بها ثانيًا بعدما ظلت الفضائح الجنسية والمالية تلاحقه، فإنه لا يمكن تجاهل تجربته الطويلة كثالث أطول خدمة لرئيس الوزراء منذ توحيد إيطاليا، والتى جسدت توظيف الملكية الفردية للإعلام فى خدمة المالك/السياسى، وتحقيق مصالحه، ليس سياسيًا فقط، وإنما أيضًا فى غسل سمعته والتغطية على فضائحه20. وقد وصف عالم الاجتماع بجامعة ميلان «جيانبيترو مازولينى» تأثير بيرلسكونى بأنه أضفى طابعًا إعلاميًا على السياسة mediaisationofpoliticsحتى باتت السياسة تابعة للإعلام21.

إن تملُّك السياسيين لوسائل الإعلام وتوظيفهم لها فى التسويق السياسى لأنفسهم بات شائعًا فى دول أخرى، مثل أوكرانيا، حيث يتجه السياسيون من رجال الأعمال الذين يمتلكون وفرة مالية هائلة إلى استغلال المنابر الإعلامية التى يملكونها فى الأغراض الانتخابية، على غرار تجربة بيرلسكونى فى إيطاليا22. كما تشهد الهند هى الأخرى ذات التجربة من حيث امتلاك السياسيين لقنوات إعلامية خاصة يتم توظيفها فى عمليات التسويق السياسى لملاكها. وقد وضعت صحيفة بيل بوست الهندية قائمة بأبرز سبع قنوات تلفزيونية رائجة يمتلكها سياسيون وعقبت على ذلك بالقول أن السياسيين. بدلا من أن يدفعو الأموال لوسائل الإعلام نظير نشر أخبار عنهم، قاموا بإنشاء قنواتهم الخاصة ليأخذوا التحالف بين الإعلام والسياسة إلى مستوى جديد 23.

وفى لبنان، تمتلك عائلة الحريرى تلفزيون المستقبل (52 {2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من الأسهم)، والذى تم تأسيسه على يد رئيس الوزراء الراحل، «رفيق الحريرى»، عام 1993 ليروج إلى لبنان ما بعد الحرب الأهلية، وهى المحطة التى لم تروج لتلك السياسات فحسب، وإنما لشخص الحريرى نفسه، وهو ما انعكس بقوة عقب حادث اغتياله عام 2005 وهو العام الذى شهد الذكرى الثلاثين للحرب الأهلية اللبنانية ليقدم تليفزيون المستقبل فيضًا من الفيديوهات للحريرى صارت تؤكد على أن «استمرار الحريرى» يعنى استمرار لبنان24، ليتولى نجله المنصب نفسه بعد سنوات، وتواصل المحطة سياساتها الداعمة للعائلة، بل إنه فى أزمة استقالة «سعد الحريرى» نهاية عام 2017 استخدم محطة المستقبل لبث لقاء تليفزيونى من مقر إقامته فى العاصمة السعودية يعرض فيه وجهة نظره.

هذه النماذج الأربعة، التى تحاول توصيف آليات توظيف الإعلام سياسيًا لصالح خطاب يعلى الصفات والمميزات الفردية، لا يمكن مناقشتها فى انعزال عن السياق والعوامل المؤثرة فى تلك الآليات، وفى مقدمتها التغيرات الجذرية فى المشهد الإعلامى العالمى، الذى بات يتسم بقدر هائل من تعظيم قدرات الفرد/المستقبل وقدرته على التفاعل والنفاذ لمصادر متنوعة، ما قد يحد من تأثير الخطاب الإعلامى الذى تنتجه تلك الآليات الموجهة من ناحية كما إنه يستبعد تمامًا العودة إلى نماذج الدعاية القديمة التى شهدها القرن الماضى من ناحية أخرى، الأمر الذى يستدعى التوزان فى تقييم أثر حملات التسويق السياسى وكذلك أثر الخطاب الإعلامى الموجه – بفضل قوى الإخضاع السياسى أو الاقتصادى – فى بناء الصورة الذهنية للسياسي/الفرد، والتى لازالت بحاجة لجهد بحثى منظم يؤطرها ويحللها فى ضوء معطيات الواقع السياسية والتكنولوجية والاقتصادية.

Exit mobile version