رفضت قطر تمويل شركته فأيد إجراءات دول الحصار ضدها.. تحقيقات تكشف تفاصيل جديدة عن استغلال صهر ترامب لمنصبه
كشفت تحقيقات أجراها محققون أميركيون، مزيداً من التفاصيل عن استغلال صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر لمنصبه من أجل تحقيق منافع شخصية، مشيرين أنه لعب دوراً في تأييد البيت الأبيض للإجراءات التي اتخذتها دول الحصار ضد قطر، بسبب رفض الدوحة تقديم الأموال له.
وقالت قناة (إن.بي.سي نيوز) التلفزيونية، أمس الجمعة 2 مارس/آذار 2018، إن محققين اتحاديين يبحثون ما إذا كانت المحادثات التجارية التي أجراها كوشنر مع أجانب لدى تولي ترامب الرئاسة، قد أثرت فيما بعد على سياسة البيت الأبيض.
وأضافت القناة أن المحقق الخاص روبرت مولر، سأل شهوداً عن محاولات كوشنر ضمان الحصول على تمويل للمشروعات العقارية لأسرته والتركيز بشكل خاص على محادثاته مع أشخاص من قطر وتركيا بالإضافة إلى روسيا والصين ودولة الإمارات العربية.
ونقلت القناة ذلك عن أشخاص مطلعين على تحقيقات مولر لم تكشف عن أسمائهم بالإضافة إلى شهود قابلهم فريق مولر.
القناة أشارت إلى أن محققين اتحاديين تواصلوا مع مواطنين أتراك للحصول على معلومات بشأن كوشنر، من خلال مكتب الملحق القانوني بمكتب التحقيقات الاتحادي في أنقرة.
طلبَ المال من قطر
وأضافت نقلاً عن أربعة أشخاص على إطلاع على هذا الأمر، أن مسؤولي الحكومة القطرية الذين زاروا الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري درسوا تسليم معلومات لمولر يعتقدون أنها تظهر تنسيق جيرانهم في الخليج مع كوشنر لإلحاق الضرر بالدوحة.
وقالت “إن بي سي نيوز” نقلاً عن مصادر مطلعة على المباحثات، إن شركة كوشنر العائلية (كوشنر كومبانيز) اتصلت بقطر عدة مرات إحداها الربيع الماضي، بشأن الاستثمار في عقارها الرئيسي الذي يواجه مشكلات في “666 فيفث أفينيو” في نيويورك، إلا أن صندوق قطر للثروة السيادية رفض.
وأبدى فريق مولر أيضاً اهتماما باجتماع عقده كوشنر في برج ترامب في ديسمبر/كانون الأول 2016 مع رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني وذلك حسبما قال أشخاص مطلعون على الاجتماع للقناة الأميركية.
وتحدثت مصادر أن عقار “كوشنر كومبانيز”، في “فيفث أفينيو”، يواجه ديوناً يبلغ حجمها 1.4 مليار دولار مستحقة في 2019. وقالت إن المحادثات مع المسؤولين القطريين بشأن الاستثمار استمرت بعد دخول كوشنر البيت الأبيض وابتعاده عن الشركة.
وذكرت صحيفة “ذي إنترسبت” الأميركية نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن شركة كوشنر تواصلت بشكل واضح مع وزير المالية القطري، شريف العمادي، في أبريل/ نيسان من العام الماضي في محاولة لتأمين استثمارات للشركة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الاجتماع التقى تشارلز كوشنر، والد جاريد، مع العمادي لمناقشة تمويل صفقة عقارية بمدينة نيويورك، مضيفةً أن الاجتماع عُقد في جناح بفندق “سانت ريجيس بنيويورك”، ثم عقد الطرفان اجتماعًا آخر في اليوم التالي بأحد مكاتب شركة كوشنر، لكن الوزير القطري لم يحضره بشكل شخصي.
وبعد نحو شهر من فشل شركة كوشنر في الحصول على دعم قطر، اندلعت الأزمة الخليجية، وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن كوشنر مال في هذه الأزمة نحو السعودية، والإمارات والبحرين، ومصر، وأيد حينها البيت الأبيض بقوة إجراءات الحصار التي فرضتها الرياض، وأبو ظبي، والمنامة، على الدوحة، لاتهامها قطر بدعم الإرهاب، وهو ما نفته قطر باستمرار.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي توسل فيها كوشنر إلى القطريين من أجل التمويل، لكنها أول مرة يتواصل فيها شخصيًا مع الوزير القطري، وفقاً للصحيفة الأميركية، التي أضافت أن “المرة الأولى التي طلبت فيها مجموعة كوشنر تمويلاً قطريًا كان بعد انتخاب الرئيس الأمريكي ترامب”.
استغلالٌ للمنصب
من جهته، قال متحدث محامي كوشنر إن التقرير الذي أوردته قناة “إن بي سي نيوز” صادر عن مصادر لم يكشف عن اسمها، واعتبر إنها تباشر “حملة معلومات مغلوطة” لتضليل وسائل الإعلام، وفق تعبيره.
وأضاف أن “كوشنر قام في الحملة والمرحلة الانتقالية بدور الشخص المسؤول عن اتصالات سليمة تماماً من مسؤولين أجانب، ولم يخلط بين نشاطه أو نشاط شركته السابقة وهذه الاتصالات. أي ادعاء بغير ذلك كاذب”.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست”، ذكرت الأسبوع الماضي أن مسؤولين من دولة الإمارات والصين وإسرائيل والمكسيك تناولوا في أحاديث خاصة سبل التأثير على كوشنر، مستغلين ترتيباته التجارية والمشكلات المالية التي يواجهها وانعدام خبرته في مجال السياسة الخارجية.
ونقلت الصحيفة ذلك عن مسؤولين أميركيين لم تنشر أسماءهم على اطلاع على تقارير للمخابرات بشأن هذه المسألة.
وفقد كوشنر إمكانية اطلاعه على معلومات المخابرات الأميركية السرية للغاية في الأسابيع الأخيرة، بسبب عدم قدرته على الحصول على إذن أمني على هذا المستوى.
بالصور … بعثة الكويت لدي الأمم المتحدة تحتفل بالعيد الوطني

مُرتشٍ أو متورط أو أحمق: توماس فريدمان يشن هجوماً حاداً على ترامب بسبب سكوته عن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية
شنَّ الكاتب الأميركي الشهير توماس فريدمان هجوماً قوياً على الرئيس دونالد ترامب، بعد توجيه مكتب التحقيقات الفيدرالي التهم رسمياً لـ13 روسيّاً بضلوعهم في التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جاءت بترامب لسدة الحكم، معتبراً أن الرئيس يخفي شيئاً ما في هذه الواقعة.
فريدمان، قال في مقال بصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الإثنين 19 فبراير/شباط 2018، إما أنَّ الروس يُهدِّدون الرئيس ترامب بشيءٍ ما، وإما أنَّه شديد الحماقة، وإما كلا الأمرين. لكنه في كلتا الحالتين، أثبت أنَّه غير راغب أو غير قادر على الدفاع عن أميركا ضد الحملة الروسية لتقسيم وتقويض ديمقراطيتنا.
وأضاف الكاتب الأميركي الشهير: “هذا يعني أنَّه إما قد حصلت إمبراطورية ترامب العقارية على مبالغ طائلة من القلة المشبوهة المرتبطة بالكرملين لدرجة أنَّها صارت تملكه حرفياً، وإما أنَّ شائعات ارتكابه انتهاكات جنسية في أثناء إقامته بموسكو لإدارة مسابقة ملكة جمال الكون (والتي تحتفظ بها المخابرات الروسية على أشرطة فيديو ولا يرغب ترامب في نشرها) صحيحة فعلاً، وإما أنَّ ترامب يصدّق فعلاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما يقول إنَّه بريء من التدخل في انتخاباتنا، أو بريء -بالأحرى- مما اكتشفه رؤساء وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الأمن القومي، ومكتب التحقيقات الفيدرالي.
يخفي شيئاً أم غير مؤهل؟
وتابع فرديمان: “خلاصة القول، إما أنَّ ترامب يخفي شيئاً يُهدِّد منصبه، وإما أنَّه غير مُؤهَّلٍ جنائياً ليكون القائد الأعلى للولايات المتحدة. الحسم بصحة أي من هذه التفسيرات أمر مستحيل، لكن يبدو أنَّ أحد هذه السيناريوهات يفسر رفض ترامب أن يردَّ على الهجوم المباشر الذي تشنه روسيا ضد نظامنا، في سكونٍ لم يسبق أن صدر من أي رئيس أميركي بالتاريخ. روسيا ليست صديقتنا، فقد تصرفت بطريقة عدائية، إلا أنَّ ترامب مصر على تجاهل كل شيء”، بحسب فريدمان.
حتى هذه اللحظة، ظلَّ ترامب ينتهك معايير الرئاسة، حتى إنه يرفض الآن تنفيذ ما تنص عليه اليمين الدستورية من حماية الدستور والدفاع عنه. إليكم تشبيهاً غير دقيق، لكنَّه قريب مما يحدث، تخيلوا لو كان جورج دبليو بوش صرَّح بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول بأنَّه “لا يهم. سأذهب للعب الغولف خلال عطلة نهاية الأسبوع في فلوريدا، بينما أكتب تدوينات ألقي فيها باللوم على الديمقراطيين. ليس هناك حاجة لعقد اجتماع لوكالة الأمن القومي”، بحسب المقال.
وفي الوقت الذي وجَّه فيه المحقق الخاص روبرت مولر (مستعيناً بما جمعته وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالية من معلوماتٍ استخباراتية على مدار عدة سنوات) لوائح اتهام ضد 13 من الرعايا الروس و3 مجموعات روسية، ترتبط جميعها بطريقةٍ ما بالكرملين، بالتدخل في الانتخابات الأميركية لعام 2016- تحتاج أميركا إلى رئيس يقود دفاع أمتنا ضد هذا الهجوم على سلامة ديمقراطيتنا الانتخابية.
ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بتثقيف الجمهور حول حجم المشكلة، وحشد الأطراف المعنيّة كلها (سلطات الانتخابات المحلية والدولية، والحكومة الاتحادية، وكل من الحزب الجمهوري والديمقراطي، وجميع أصحاب الشبكات الاجتماعية التي استغلها الروس لتنفيذ تدخُّلهم) من أجل شن دفاعٍ فعال؛ إضافةً إلى حشد خبرائنا الاستخباراتيين والعسكريين لشن هجومٍ فعال ضد بوتين. هذه هي أفضل طريقة يمكن اتباعها للدفاع عن بلادنا، بحسب فريدمان.
“تغريدات مبتذلة”
ولام فريدمان ترامب، قائلاً: “لكن بدلاً من ذلك، لدينا رئيس ينشر تغريداتٍ مُبتَذَلة، تقول إنَّ الروس (يضحكون في موسكو) على الطريقة التي نُحقِّق بها في تدخلاتهم، ويستغل حادث إطلاق نارٍ بشعاً في مدرسة ثانوية بولاية فلوريدا (وفشل مكتب التحقيقات الفيدرالي في تقديم المعلومات اللازمة عن القاتل لمكتبه الميداني بميامي قبل الحادث) لإطاحة مكتب التحقيقات بأكمله، وخلق عذر جديد بقصد إغلاق تحقيق مولر.
تأمَّل للحظة، كيف كانت تغريدة ترامب ليل السبت 17 فبراير/شباط 2018، مختلّة: “حزين جداً أنَّ مكتب التحقيقات الفيدرالي غاب عنه العديد من الإشارات التي بعث بها مُطلِق النار في مدرسة فلوريدا. هذا غير مقبول. إنَّهم يقضون قدراً هائلاً من الوقت في محاولة لإثبات التواطؤ الروسي مع حملة ترامب. ليس هناك أي تواطؤ. عودوا إلى الأساسيات واجعلونا جميعاً فخورين!”.
وانتقد الكاتب الأميركي، الرئيس قائلاً: “لكن عكس كلامه، كانت وكالة الاستخبارات المركزية لدينا، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الأمن القومي، بمساعدة المستشار الخاص، مدعاةً لفخرنا جميعاً. لقد كشفوا عن برنامج روسي لتقسيم الأميركيين وإمالة انتخاباتنا الأخيرة تجاه ترامب (أي لتقويض جوهر ديمقراطيتنا) بينما ينصحهم ترامب بأن يعودوا إلى الأمور المهمة، مثل تتبُّع مطلقي النار بالمدارس. نعم، ارتكب مكتب التحقيقات الفيدرالي خطأً في ولاية فلوريدا، لكنَّه تصرف ببطولية فيما يخص روسيا. ما الذي يعد أكثر أساسية من حماية الديمقراطية الأميركية؟
ما ينويه ترامب واضح جداً: مرة أخرى، إما أنَّه ذليل لبوتين، وإما أنَّه يحاول -على الأرجح- إخفاء شيء يملكه الروس ضده، ويعرف أنَّه مع استمرار مولر في تحقيقه، سيكشف هذا الأمر ويفضحه في غالب الأمر”، بحسب فريدمان.
“انتقاد لترامب”
ووجه فريدمان انتقاده لترامب مباشرة: “دونالد، إذا كنت بريئاً حقاً، فلماذا تلجأ إلى هذه الحيل، محاولاً إغلاق تحقيق مولر؟ وإذا كنت حقاً رئيساً للبلاد (وليس فقط رئيساً لمنظمة ترامب، بينما تعتبر وظيفتك رئيساً للولايت المتحدة عملاً إضافياً) لمَ لا تقود البلاد فعلاً، ليس بشن دفاع مناسب عن انتخاباتنا عبر الإنترنت فقط، لكن أيضاً بشن هجومٍ فعلي ضد بوتين.
استغل بوتين الحرب السيبرانية لتسميم السياسة الأميركية ونشر الأخبار الوهمية، للمساعدة في انتخاب مرشح فوضوي، كل ذلك من أجل إضعاف ديمقراطيتنا. يجب أن نستغل قدراتنا السيبرانية لنشر الحقيقة حول بوتين (كم من المال سرق، وكم من الكذبات نشر، وكم من منافسيه قد سجن أو أخفى) لإضعاف حكمه المطلق. فهذا ما سيفعله أي رئيسٍ حقيقي في الوقت الراهن.
تخميني الشخصي هو أنَّ ما يخفيه ترامب يتعلق بالمال، أو بعلاقاته المالية بنخب رجال الأعمال المرتبطين بالكرملين. ربما يمتلكون حصة كبيرة فيه شخصياً. من يمكنه أن ينسى الجملة التي قالها ابنه دونالد ترامب الابن في عام 2008: “يشكل الروس مقطعاً عرضياً غير متجانس من الكثير من أصولنا”. لعل الروس يملكون رئيسنا، بحسب فريدمان.
وختم الكاتب الأميركي مقاله لكن مهما كان الأمر، فإنَّ ترامب إما يحاول جاهداً إخفاءه، وإما أنَّه ساذج جداً أمام روسيا لدرجة أنَّه ليس مستعداً فقط لمقاومة شن دفاع مناسب عن ديمقراطيتنا، بل إنَّه في واقع الأمر مستعد لتقويض بعض أهم مؤسساتنا، مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، للحفاظ على فضيحته مستترة.
لا ينبغي التسامح مع ذلك. هذا خرقٌ أمني. يقبع أكبر تهديد لسلامة ديمقراطيتنا اليوم في المكتب البيضاوي.شنَّ الكاتب الأميركي الشهير توماس فريدمان هجوماً قوياً على الرئيس دونالد ترامب، بعد توجيه مكتب التحقيقات الفيدرالي التهم رسمياً لـ13 روسيّاً بضلوعهم في التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جاءت بترامب لسدة الحكم، معتبراً أن الرئيس يخفي شيئاً ما في هذه الواقعة.
بالصور … احتفال الجالية اليمنية وشراء مقر في منطق برونكس
مساء السبت الموافق17 فبراير الجارى كانت الجالية اليمنية بمدينة نيويورك على موعد مع حدث هام طالما كان الامل يراود ابناءها منذ زمن من اجل التوصل لامكانية شراء مقر يكون بمثابة البيت اليمنى والذى من خلاله يمكن التواصل بين أبناء الجالية وامتداد مظلة الخدمات لهم فضلا عن كونه رمزل لقوة الإرادة وإرادة القوة والتي كثيرا ما عبرت عنها الجالية من خلال المشاركات والفعاليات الهامة في مدينة نيويورك وغيرها من المدن الامريكية حيثما تواجد أبناء اليمن .
بحضور ومشاركة متميزة من اعيان ووجهاء ورموز الجالية اليمنية كانت الفرصة مواتية للقائمين على امر الجمعية اليمنية الامريكية ان يستعرضوا من خلال الكلمات والشرح المستفيض عن الوضع المالى للجمعية وقدموا من خلال الكلمة التي القاها رئيس الجمعية فتحى علاية بيانا مفصلا عن الأنشطة والخدمات والفعاليات التي قامت بها الجمعية طوال السنوات السبع الماضية من عام 2010 والى نهاية العام المنصرم 2017 .
وامتد الحديث الى موضوع شراء مقر للجمعية وفتح الباب للمساهمات واظهات الجالية اليمنية وكالعدة كرم ابناءها وحرصهم على الوحدة والتماسك حيث استطاعوا خلال الاحتفالية ان يضمنوا مبلغا وصل الى 450 الف دولار من اجل شراء العقار .
كانت مشاركة أبناء الجيل الثانى والثالث من أبناء الجالية اليمنية مدعاة للفخر منهم المحامى والمحاسب وضابط الشرطة والناشطين السياسيين والاجتماعيين وتركزت الكلمت التي القيت على أهمية الاستثمار في التعليم وإتاحة مزيد من الفرص للشباب وأيضا العنصر النسائى .
تحدث أيضا عبد السلام مبارز الرئيس الأسبق للجمعية وهو أيضا الرئيس الحالي لجمعية التجار اليمنيين في نيويورك والتي يشارك في عضويتها اكثر من الف رجل اعمال من مدينة نيويورك
وقد شارك بالحضور أبناء اليمن والذين قدموا من عديد من الولايات ومنها ميشجان وبنسلفانيا وكناتكت وتنسى وواشنطن العاصمة .
أحمد محارم – نيويورك
تفاصيل الـ3 ساعات للاجتماع الوزارى للتحالف الدولى..ممثلو 12 دولة يفشلون فى إقرار مقترح نقل المقاتلين الأجانب بـ”داعش” لبلدانهم الأصلية..
تركيا تناقش قضاياها الخاصة..
ودراسة:التنظيم يضم 21500 مقاتل أوروبى وأمريكى
جريدة رؤية
انتهت ساعات طويلة من الاجتماع الوزارى للتحالف الدولى ضد تنظيم داعش”، الذى استضافته العاصمة الإيطالية، روما، الثلاثاء، بالفشل ودون التوصل إلى اتفاق على موضوع المناقشة الرئيسى للاجتماع الذى حضره نحو 12 وزير دفاع، حيث دارت مناقشات على مدار 3 ساعات متواصلة لبحث الاتفاق على طريقة للتعامل مع مئات الإرهابيين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن فى سوريا.
وفشلت جهود وزراء دفاع الدول الأعضاء فى التحالف الدولى لمحاربة “داعش”، خلال اجتماعهم فى روما، لتبادل الآراء حول مستقبل أنشطة التحالف الدولى فى مكافحة داعش، وكان هذا الإخفاق نتيجة عوامل عدة لعل أبرزها انحراف ممثلى بعض الدول عن الهدف الرئيسى للاجتماع، والجنوح فى كلماتهم إلى مصالح خاصة تتعلق بخطط وأطماع بلدانهم فى منطقة الشرق الأوسط، دون النظر إلى المصلحة العامة المرتبطة بتوحيد الجهود للقضاء على خطر “داعش”، المتربص بكافة شعوب العالم.
وزير الدفاع التركى يدعو المجتمع الدولى لدعم بلاده ضد الأكراد
وكان لتركيا كلمة الصدارة فى خلط الأوراق خلال اجتماع التحالف الدولى، لينحرف خلال كلمته بالهدف الرئيسى للاجتماع فى مناقشة توحيد الجهود للقضاء على داعش، وكذا بحث كيفية التصرف فى المقاتلين الأجانب فى صفوف التنظيم المتطرف على الأراضى السورية والعراقية، حيث طالب وزير الدفاع التركى نور الدين جانيكلى، مجددًا، المجتمع الدولى بدعم بلاده فى مكافحة “PYD” و”PKK” المعروفين بحزب الاتحاد الديمقراطى، وحزب العمال الكردستانى، وذلك حسب ما نقلته شبكة “روسيا اليوم” الإخبارية، عن وكالات الأنباء التركية، اليوم الأربعاء.
وشدد الوزير نور الدين جانيكلى، على المشاركة الفاعلة لبلاده فى مكافحة الإرهاب، وتطلعاتها لدعم المجتمع الدولى لجهودها فى هذا الإطار، وجاءت مطالب الوزير خلال مشاركته فى اجتماع لوزراء دفاع دول التحالف الدولى لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابى، الذى عقد فى العاصمة الإيطالية روما، الثلاثاء.

وزير الدفاع الأمريكى: مصير المقاتلين الأجانب فى سوريا لم يحسم
ومن جهته، عبر الوفد الأمريكى فى اجتماع مغلق بقيادة وزير الدفاع جيمس ماتيس، عن أمله فى إقناع الحلفاء بتحمل مسئولية أكبر بالنسبة للمقاتلين الأجانب، حيث أن أحد الخيارات التى جرى بحثها هو نقل المتشددين المحتجزين إلى بلدانهم الأصلية لمقاضاتهم، لكن الاقتراح لم يلق قبولًا يذكر من قبل الحلفاء الغربيين، وتجدد الاهتمام بقضية المقاتلين الأجانب عندما قال مسئولون أمريكيون، إن “قوات سوريا الديمقراطية”، احتجزت 4 متشددين معروفين باسم “البيتلز” بسبب لكناتهم الإنجليزية، والذين قد يشكلون تهديدًا أمنيًا خطيرًا إذا أفلتوا من العدالة.
وقال ماتيس، للصحفيين المسافرين معه من روما إلى بروكسل، “لم تُحل القضية بشكل نهائى ويجرى العمل بشأنها”، وأضاف أن الحلفاء مستمرون فى بحث القضية، وإنه يجرى الإعداد لعدد من الخطوات ومنها ترحيلهم إلى أوطانهم، وتابع أنه لا يوجد حل شامل لمشكلة المحتجزين، مشيرًا إلى ضرورة النظر لكل قضية بعناية، وتابع وزير الدفاع الأمريكى، “لا نريد عودتهم إلى الشوارع، لا نريد عودتهم إلى شوارع أنقرة ولا نريدهم فى شوارع تونس ولا باريس ولا بروكسل”، وعندما سئل، هل تدرس الولايات المتحدة نقل بعض المحتجزين إلى معتقل خليج جوانتانامو، رفض “ماتيس”، الرد.

مسئولون فرنسيون: المقاتلون الفرنسيون فى سوريا أعداؤنا ويجب محاكمتهم
فيما، قال مسئولون فرنسيون، مرارًا، إن المقاتلين الفرنسيين الذين تحتجزهم “قوات سوريا الديمقراطية”، ينبغى أن يخضعوا للمحاكمة أمام القوات المحلية، وإن باريس لا تنوى إعادتهم إلى بلدهم، وكان وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لودريان، قال – يوم 7 فبراير الجارى – “إنهم مقاتلون، هم فرنسيون لكنهم أعداؤنا، والنتيجة أنهم سيمثلون للمحاكمة أمام من حاربوهم”.
دراسة ألمانية: داعش يضم 21500 مقاتل أوروبى وأمريكى
وفى هذا الصدد، ذكرت دراسة أعدها مركز الدراسات الألمانى “فيريل”، أن عدد المقاتلين الذين يحملون جنسيات أوروبية وأمريكية بلغ 21500 مقاتل، وأن عدد العائدين منهم إلى دولهم بلغ 8500 شخص، وذلك حسب ما نشرته شبكة “سكاى نيوز” الإخبارية، اليوم الأربعاء.
وقدرت دراسة أخرى عدد العائدين الدواعش على النحو التالى، أقل من 100 إلى كل من البوسنة والدنمارك والنمسا، وحوالى 100 إلى السويد، ونحو 200 إلى ألمانيا، و250 إلى فرنسا، و350 إلى بريطانيا، فيما يبلغ عدد الأتراك الذين التحقوا بتنظيم داعش 25800 تركى، قتل منهم 5760، وبلغ عدد المفقودين منهم 380 شخصا، فى حين تقدر دراسات أخرى عددهم بحوالى 2200 شخصا فقط، عاد منهم قرابة 600 شخص، أما عدد مواطنى الشيشان الذين التحقوا بالتنظيم الإرهابى، يصل إلى 21 ألف شخص، قتل منهم 5230 شخصا، فيما بلغ عدد المفقودين 1920 مفقودا.

الدواعش العائدين إلى بلادهم يشكلون خطرًا على القارة العجوز
ويشكل “الدواعش العائدون” قضية متفاعلة فى أوروبا منذ أكثر من عامين، أى بعد عودة أوائل من توجه إلى العراق وسوريا للانضمام للقتال إلى جانب وفى صفوف التنظيم الإرهابى، الذى سيطر قبل أكثر من 3 أعوام على مناطق واسعة من هذين البلدين، ويعتقد خبراء، أن كثيرين ممن عادوا منهم إلى بلادهم، خصوصا إلى الدول الأوروبية، يشكلون قنبلة موقوتة قد تنفجر فى أى وقت، بينما تعتقد فئة من الخبراء أن بعض هؤلاء “الدواعش العائدين”، عادوا بهدف شن هجمات إرهابية على وجه التحديد.
وبينما تشير التقديرات إلى أن عدد “الأوروبيين الدواعش” أكثر من 5 آلاف شخص، بعضهم قتل فى المعارك بسوريا والعراق، وبعضهم ما زال يقاتل، فقد عاد قرابة 1750 منهم إلى بلادهم، وفقًا لتقرير لمنسق مكافحة الإرهاب فى الاتحاد الأوروبى جيل دى كيرشوف، وينص التقرير، الذى لم يتضمن أرقاما محددة بشأن العائدين، بوضوح على أن الدواعش العائدين ينتمون إلى فئتين محددتين، الفئة غير المؤذية، والفئة عالية التدريب التى تشكل تهديدا محتملا للأوروبيين.
وأشارت دراسة، أجرتها السلطات الألمانية، إلى أن 10{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من الدواعش العائدين، قالوا إنهم تعرضوا للتضليل من قبل التنظيم، ووجدت الدراسة الألمانية أن 48{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} من العائدين يظلون ملتزمين بأيديولوجية التنظيم الإرهابى أو يبقون على اتصال مع أصدقائهم المتطرفين، كما أظهرت الدراسة الألمانية أن 8{2c289d7b2659ab6207670dd8e4d34cd2c245bfab6e6da19450a4f50a7bbfcf10} فقط من العائدين إلى ألمانيا، عادوا قبل أن يلتحقوا بالقتال مع التنظيم فى سوريا والعراق، ونظرا لتداخل وتشابك الكثير من العناصر معا بخصوص العائدين أو التائبين، خصوصا فيما يتعلق بصدقيتهم، فقد طالب التقرير بوضعهم قيد المراقبة على مدار 24 ساعة يوميا.

الرياض على طريق الإصلاح.. فايننشال تايمز: 13 مليار دولار تضاف لميزانية السعودية بعد حملة التطهير بنهاية 2018..
ومسئول: عروض ترويجية عالمية لتعزيز الاستثمار.. وجولات مكوكية لولى العهد فى باريس ولندن وواشنطن
جريدة رؤية
فى إشادة جديدة بمسار الإصلاح الذى تتبعه المملكة العربية السعودية، لتعزيز قدرات الاقتصاد وتنويع الموارد والخروج من دائرة الاقتصاد النفطى، بالتزامن مع خطة انفتاح جديدة لتمكين المرأة ومنحها المزيد من الحقوق، قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية: إن مسئولين سعوديين يتوقعون أن تسفر حملة التطهير عن إضافة مبلغ 13.3 مليار دولار إلى ميزانية المملكة بحلول نهاية العام، موضحة أن الحملة ضد الفساد طالت أمراء وكبار رجال الأعمال فى حملة مكافحة الفساد فى الرياض.
وقال مسئول رفيع المستوى للصحيفة “بحلول نهاية العام، سيتم دفع 50 مليار ريال سعودى”.
وأشارت إلى أن الحملة التى شهدت احتجاز مئات الأمراء ورجال الأعمال فى فندق ريتز كارلتون بالرياض، ومنهم الملياردير الأمير وليد بن طلال، توشك على الانتهاء لاسيما بعد الإفراج عنهم. وأعيد فتح الفندق أمس الأحد بعد أن كان تحول مركزا للاحتجاز عندما شن ولى العهد السعودى، محمد بن سلمان حملة القمع فى نوفمبر الماضى.
وقال النائب العام أن الحكومة سوف تجنى فى نهاية المطاف أكثر من 100 مليار دولار مع تصفية جميع الأصول التى تم تسليمها إلى السلطات. وتعتزم الرياض استخدام تلك الأموال للمساعدة فى احتواء عجزها المالى، الذى من المتوقع أن يصل إلى 52 مليار دولار هذا العام، حيث تعرض الاقتصاد المعتمد على النفط لضغوط طويلة من جراء انخفاض أسعار النفط الخام.
وقالت مصادر مطلعة أن الأسهم فى بعض أكبر شركات المملكة بما فى ذلك مجموعة بن لادن السعودية للبناء ومركز تلفزيون الشرق الأوسط، (MBC) وهو أكبر شبكة تليفزيونية فى المنطقة يتم تسليمها للحكومة. وعاد الأمير الوليد للعمل فى شركته “المملكة القابضة”، ولكن لم يتم الكشف عن تفاصيل شروط الإفراج عنه.

وأشار المسئول إلى أن مجموعة من المسئولين الحكوميين والمتخصصين فى الأسهم الخاصة تم تعيينهم لإدارة وللإشراف على الأصول المحجوزة، موضحاً أن الأصول داخل المملكة وخارجها، والتى تشمل عدد كبير من العقارات، سوف تحتاج إلى بيع مع مرور الوقت.
وقال “يجب الحذر عند التعامل مع تصفية الأصول، لأننا نحتاج إلى ضمان استمرار استقرار السوق”، مؤكداً أن الحكومة لا تنوى الاحتفاظ بالأصول، ولكنها حريصة على ألا تبيعها بسرعة كبيرة بأسعار مخفضة، مضيفا أن الأموال التى تحصل عليها المملكة من الحملة ستودع فى احتياطى البنك المركزى، وهو ما يمكن استخدامه فى تغطية العجز.
وأوضح المسئول أن تفاصيل التسويات ستظل سرية مشيرا إلى أن رجال الأعمال الذين اعترفوا بالذنب ووقعوا على هذه الاتفاقيات لديهم مطلق الحرية للعودة إلى أعمالهم.
وأكد أن المستثمرين والبنوك الأجنبية ليس لديها ما تخشاه الآن للاستمرار فى تعاملاتهم مع هؤلاء الذين استهدفتهم الحملة.
وأوضحت “فايننشال تايمز” أن الحملة أدت ألقت بظلالها على المشهد التجارى داخل المملكة، وبالأخص المستثمرين الأجانب الذين يتابعون عن كثب خطط الإصلاح الطموحة التى يطبقها ولى العهد، والذين تحتاجهم السعودية للمساعدة فى دعمها.

ويخطط المسئولون السعوديون لعروض ترويجية عالمية لتخفيف المخاوف وتعزيز فرص الاستثمار داخل المملكة. وستعقد هذه الاجتماعات، التى تمتد فى أوروبا وآسيا والولايات المتحدة، بالتزامن مع زيارات الأمير محمد المقررة إلى باريس ولندن وواشنطن ووادى السيليكون فى الأسابيع المقبلة.
وقال: “إن الناس سوف يرون بمرور الوقت، من خلال إجراءاتنا الثابتة، أن هذا [حملة مكافحة الفساد] جادة؛ وقال إن الحكومة تعكف على وضع قانون للمشتريات لتحقيق الشفافية فى منح التعاقدات الحكومية، إلى جانب بوابة إلكترونية للمدفوعات الحكومية، مضيفا أن “هذه الرسالة الصحيحة ستتبع بالإجراءات والنظم والقوانين الجديدة لمنع تكرار هذا الفساد”.
صور.. “انتخب فى مكانك” شعار “الهجرة” لحث المصريين فى الخارج على المشاركة.
إطلاق منصة إلكترونية للتواصل مع الوزارة وحل مشكلات التصويت..
نبيلة مكرم للجاليات: “صوتكم واجب ولا يقل عن جهد الجندى على الحدود”
حث المصريون بالخارج على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية
إرشادات وزارة الهجرة للمصريين بالخارج
وزيرة الهجرة: تسهيلات للمصريين بالخارج للمشاركة فى الانتخابات
منصة إلكترونية للتوعية بالمشاركة فى انتخابات الرئاسة
.jpg)
يعيش السمك فى الماء – بقلم : هشام المغربي
في كتابه الأحدث عن السينما ( أنا والسينما )كتب الروائي السكندري الكبير إبراهيم عبد المجيد نوع خاص جداً من السيرة الذاتية التي ارتبطت بالمكان فهي ليست سيرة ذاتية بالمعنى الواضح لها, ولكنها سرداً شيقا لتاريخ السينما والأفلام السينمائية منذ منتصف الخمسينات وحتى عقدين متتاليين من الزمن يسرد فيه نبذات من طفولته وصباه مصاحبة لتاريخ دور العرض السينمائية بالإسكندرية وأفلام تلك الفترة الثرية من تاريخ مصر , حيث شكلت السينما محوراً هاماً في حياته وفي ثقافته كما أوضح من خلال سرده للأحداث ,فامتزجت السيرة الذاتية مع تاريخ السينما بالإسكندرية مزجاً يجعل القارئ لا يعرف على وجه الدقة هل هي سيرة عبد المجيد أم هي تاريخ السينما من خلاله في المدينة الكوزموبوليتانية العريقة أم هي وثيقة إجتماعية وسياسية وثقافية شاهدة على تاريخ مصر في تلك الفترة .
كانت الإسكندرية هي أول مدينة في مصر تعرض أول عرض لفيلم سينمائي وهو فيلم الأخوين لوميير الفرنسيين وهو أيضا أول فيلم في تاريخ السينما حيث اختار الأخوان لوميير أن يكون أول عرض للفيلم خارج فرنسا في المدينة العالمية – الإسكندرية – بعد أقل من عام على عرضه الأول فى باريس عام 1895.
ولعل ما سجله عن دور العرض السينمائي في تلك السنوات يعد مرجعاً هاماً للتأريخ عن تلك الفترة , حيث كانت دور العرض تنقسم إلى ثلاث درجات تبدأ بسينما الدرجة الأولى حتى الدرجة الثالثة التي تقدم فيلمين في العرض الواحد .
كما قدم على هامش سرده للأفلام العالمية والمصرية بعض الأحداث التي توقفت أمامها , ومنها تلك القصة عن الفنانة الراحلة نعيمة عاكف (بعد حركة الضباط عام 1952 ) , التي ركنت سيارتها يوماً في نادي الجزيرة في المكان الذى اعتاد أن يركن فيه صلاح سالم – عضو مجلس قيادة الثورة – فما كان منه إلا أن سجنها بالسجن الحربى ولم تخرج منه إلا بعد أن تدخل مصطفى أمين لدى عبد الناصر شخصياً.
ولا يجب أن تمر تلك الواقعة مرور الكرام فهي قصة للتاريخ تحكي كيف كانت مصر بعد حركة يوليو 52 !!!
ومن القصص التى توقفت أمامها ايضا شعارات طلبة المدارس الثانوية في الستينات بعد أن جرم قيام المظاهرات وأصبح الإعتقال العشوائي والمداهمات الأمنية سمة هامة من سمات تلك الأيام في الحياة السياسية المصرية ,فكانوا يهتفون بشعارات مثل : ( يعيش السمك فى الماء ) ( يسقط المطر من السماء ) ( سبيروسباتس خان الشعب ) (شاى الجارية أحسن شاى ) وهكذا ….
وكانت تلك الشعارات أو النداءات التي لا يعرف من خلالها أى توجه سياسي لمطلقها تلقى رواجاً كبيراً بين الطلبة حيث كانت تحول بينهم وبين بطش الأجهزة الأمنية .
ذكرتنى هذه القصة بما كتبه الصحفى الكبير مصطفى أمين رحمه الله أنه بعد القبض على سعد باشا زغلول منعت قوات الإحتلال الإنجليزي المظاهرات المناهضة للإحتلال و كانت تقبض على من يهتف باسم سعد زغلول , فخرجت جموع غفيرة من المصريين بعربات البلح الزغلول هاتفين يا بلح زغلول.. زغلول يا بلح وسط حيرة الجنود مما يفعله هؤلاء الباعة .
هذا الكتاب الوثيقة هو شهادة على العصر وهو ليس كتاباً عن السينما كما يوحي عنوانه , بل هو توثيق إجتماعي , تاريخي , ثقافي لفترة من أهم فترات تاريخ مصر .
البرلمان يوافق على تعديلات قانون “سكك حديد مصر”
وافق مجلس النواب برئاسة على عبد العال خلال الجلسة العامة اليوم الاحد على شروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم 152 لسنة 1980 بإنشاء الهيئة القومية لسكك حديد مصر بعد إدخال تعديلات عليه وذلك فى مجموعه وأرجأ أخذ الموافقة النهائية لجلسة تالية.
وجاءت أبرز تعديلات مشروع القانون فى تعديلين الاول إضافة الاستناد إلى قانون المزايدات والمناقصات بالنسبة للمستثمرين الذين يعهد إليهم وفقا لمشروع القانون بعض الالتزامات.
وجاء التعديل الثاني بعد جدل طويل لينتهى بتأييد من الحكومة لرأى لجنة النقل التى ناقشت مشروع القانون أنه للعاملين فى الهيئة القومية لسكك حديد شراء نسبة لا تتجاوز 10 بالمائة من أسهم تلك الشركات المساهمة.
وأكد وزير شئون مجلس النواب المستشار عمر مروان أن الحكومة أيدت وضع نسبة للعاملين بدلا من منح الأولوية للعاملين بالهيئة التى تقدموا بها وذلك نزولا على رغبة لجنة النقل والمواصلات بالمجلس التى ناقشت مشروع القانون بعدما أكدت أن العاملين بالهيئة قد يسرعوا لشراء الأسهم دون منح مساحة لأى أحد من الخارج شراءها.
فى المقابل، حذر النائب حسن بسيونى ، عضو لجنة الخمسين السابق التى أعدت الدستور، من شبهة عدم دستورية نص المادة المقدم من لجنة النقل والآخذ بنص الحكومة مرجعا ذلك إلى أن بها نوع من الإجبار للعاملين فى الهيئة على الشراء وهو ما يخالف الدستور..وهو ما رد عليه ممثل الحكومة فى المجلس المستشار عمر مروان أن صياغة المادة توضح أنه يجواز للعاملين شراء الأسهم أو لا.
من جانبه، اتفق عبد العال على وجود شبهة عدم الدستورية مما دفعه لإضافة كلمة فى الفقرة تجمع بين نصى الحكومة والمجلس لتكون المادة كما وافق عليها المجلس، يجوز للهيئة فى سبيل تحقيق أغراضها، وبعد موافقة وزير النقل، إنشاء شركات مساهمة بمفردها أو مع شركاء آخرين، ويجوز تداول أسهم هذه الشركات بمجرد تأسيسها، وللعاملين الأولوية فى الهيئة شراء نسبة لا تتجاوز 10 فى المائة من أسهم تلك الشركات.













