اليوم.. الأمم المتحدة تصوت على قرار قد يكون الأول بشأن “الذكاء الاصطناعي”

تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، الخميس، على قرار قد يكون الأول بشأن الذكاء الاصطناعي، والذي يهدف إلى ضمان استخدام التكنولوجيا بطريقة “آمنة وجديرة بالثقة”، دون المس بحقوق الإنسان.

وتأمل الولايات المتحدة، التي ترعى القرار، بأن تتبناه المنظمة العالمية بالإجماع، مما يعني أن تحصل على دعم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إنه إذا تم اعتماد القرار فسيكون ذلك “خطوة تاريخية إلى الأمام” في تعزيز الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي.

ويهدف مشروع القرار إلى سد الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة الغنية والدول النامية الفقيرة، والتأكد من وجودهم جميعًا على طاولة المناقشات حول الذكاء الاصطناعي.

كما يهدف أيضًا إلى التأكد من أن البلدان النامية لديها التكنولوجيا والقدرات اللازمة للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الكشف عن الأمراض، والتنبؤ بالفيضانات، ومساعدة المزارعين، وتدريب الجيل القادم من العمال.

وتعترف المسودة بالتسارع السريع في تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه، وتؤكد “الضرورة الملحة لتحقيق إجماع عالمي على أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة وجديرة بالثقة”، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

لقد دعمت شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل عام الحاجة إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي، في حين مارست الضغوط لضمان أن أي قواعد تعمل لصالحها.

ويشجع مشروع القرار الأمريكي جميع البلدان والمنظمات الإقليمية والدولية ومجتمعات التكنولوجيا والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحث والأفراد على “تطوير ودعم الأساليب والأطر التنظيمية والإدارية” لأنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة.

كندا تجمد تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

أعلنت كندا، أنها ستوقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل بعد يوم من موافقة البرلمان الكندي على اقتراح غير ملزم بشأن هذه القضية، حيث كان هذا الاقتراح جزءا من تصويت أكبر يدعو المجتمع الدولي إلى العمل نحو حل الدولتين لإنهاء الصراع في غزة، بما يتماشى مع سياسة الحكومة الكندية.

وأشارت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي إلى أن هذه الخطوة “لن تكون رمزية فقط”، وصرحت لصحيفة “تورونتو ستار” المحلية: “إنه أمر حقيقي”.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة لم ترسل كندا لإسرائيل سوى شحنات عسكرية “غير فتاكة”، مثل معدات الاتصالات، وقال مصدر حكومي كندي لـ”فرانس برس”، إنه “لم تسجل أي صادرات عسكرية إلى إسرائيل منذ يناير الماضي”.

وتعد إسرائيل من أبرز مستوردي الأسلحة الكندية، حيث تلقت عتادا عسكريا بقيمة 21 مليون دولار كندي عام 2022، وفقا لراديو كندا، وسبق ذلك شحنات بقيمة 26 مليون دولار عام 2021، ويضع هذا إسرائيل في قائمة أكبر 10 متلقين لصادرات الأسلحة الكندية.

قضاة محكمة الاستئناف يستجوبون كلا الجانبين بشأن قانون الهجرة في تكساس

ترجمة: رؤية نيوز

يبدو أن قضاة محكمة الاستئناف الفيدرالية الذين يدرسون خطة جديدة في تكساس لاعتقال المهاجرين وترحيلهم يختلفون حول شريتها، ففي الوقت الذي يحاولون الوصول فيه إلى إدخاله حيز التنفيذ، تختبر المحاكم ما إذا كان من الدستوري أن تضع الولايات سياسات الهجرة الخاصة بها

وكانت جلسة الاستماع التي جرت اليوم، الأربعاء، أمام لجنة مكونة من ثلاثة قضاة هي الأحدث في سلسلة من الأوامر القانونية المتعلقة بالقانون، والمعروفة باسم S.B. 4. سمح لأمر المحكمة العليا الأمريكية بمنع سريان مفعوله بالانتهاء في وقت سابق من هذا الأسبوع قبل أن يتم حظره مرة أخرى، بعد دقائق.

وسمح أمر آخر للمحكمة العليا بدخول القانون حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، قبل أن توقفه محكمة الاستئناف بالدائرة الخامسة في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء.

ولم تبت أي من المحكمتين بعد في دستورية القانون، الأمر الذي من شأنه أن يقلب أكثر من قرن من السابقة التي تنص على أن الحكومة الفيدرالية لديها السلطة الوحيدة لتحديد الحدود الوطنية للولايات المتحدة وإنفاذها.

قانون ولاية تكساس يجعل من العبور إلى الولاية بشكل غير قانوني بين موانئ الدخول جريمة، ويسمح لمسؤولي الولاية بإصدار أمر بترحيل المخالفين.

تمت الموافقة على هذا الإجراء من قبل الهيئة التشريعية في تكساس ووقعه الحاكم الجمهوري جريج أبوت العام الماضي، في حين كان القادة الجمهوريون في الولاية وإدارة بايدن في مواجهة بشأن إنفاذ الحدود.

ولم يعط القضاة أي إشارة إلى الموعد الذي قد يتخذون فيه إجراءً بشأن مواصلة التوقف المؤقت عن تطبيق قانون تكساس.

بدت رئيسة المحكمة بريسيلا ريتشمان، المعينة من قبل الرئيس السابق جورج دبليو بوش، متشككة في القانون، مشيرة إلى أنه لم تطالب أي ولاية من قبل بسلطة ترحيل المهاجرين وتساءلت عن كيفية تنفيذ الولاية لعمليات الترحيل وما إذا كانت ستحترم الحماية الفيدرالية الممنوحة للأشخاص الذين يطلبون اللجوء.

ويبدو أن القاضي أندرو س. أولدهام، المستشار العام السابق لأبوت والذي عينه الرئيس السابق دونالد ترامب في المحكمة، يتساءل عما إذا كان من الممكن اعتبار جميع أحكام القانون باطلة على الفور.

وأضاف: “ليس لدينا أدنى فكرة عن كيفية تنفيذ ذلك”.

ويمكن للقاضية الثالثة، إيرما كاريو راميريز، وهي من مواليد الحدود والمعينة من قبل الرئيس بايدن والتي ظلت هادئة أثناء الجلسة، أن تدلي بصوت حاسم إذا اختلف القاضيان الآخران.

على مدى ثلاث سنوات، قامت تكساس بإرسال الآلاف من شرطة الولاية وجنود الحرس الوطني إلى الحدود، واعتقلت المهاجرين الذين تم العثور عليهم في ممتلكات حكومية أو خاصة بتهم جنحة التعدي على ممتلكات الغير، ونقلت بعضهم بالحافلات إلى المدن الشمالية وأقامت حواجز على طول نهر ريو غراندي.

جادل محامو الولاية بأن S. B.4 يعمل بالتوافق مع القانون الاتحادي، بدلاً من أن يتعارض معه، وقالوا إن الولاية تحاول المساعدة في حل أزمة الحدود، ويزعم الزعماء الجمهوريون أن السلطات الفيدرالية فشلت في معالجتها بشكل مناسب.

فقال المحامي العام في تكساس آرون نيلسون: “أود أن أحيل المحكمة إلى خطاب حالة الاتحاد – لم أفعل ذلك من قبل”. “الجميع قلقون بشأن الحدود.”

ومع ذلك، لم يتمكن نيلسون من الإجابة على العديد من الأسئلة حول تفاصيل الشكل الذي سيبدو عليه تطبيق القانون.

ويبقى السؤال الأكبر هو كيف ستجري تكساس عمليات الترحيل؟ وبموجب القانون، سيتم نقل المهاجرين إلى موانئ الدخول للعودة إلى المكسيك، بغض النظر عن بلدهم الأصلي، في حين قالت المكسيك إنها لن تقبل المرحلين من ولاية تكساس.

وقال نيلسون إنه إذا لم يتمكن المهاجرون الذين عادوا إلى الميناء من المغادرة، فسيتم اعتقالهم من قبل سلطات الدولة، ويسمح القانون بسجن الأشخاص لمدة تصل إلى 20 عاما في مثل هذه الحالات.

وتساءل ريتشمان قائلا: “يبدو لي أن هذه هي المرة الأولى التي تقول فيها الدولة إن لديها القدرة على إبعاد الأجانب غير الشرعيين؟”.

وأوضح نيلسون: “الأمر يعتمد على ما نعنيه بالإزالة”.

ولم يتمكن نيلسون من تحديد ما إذا كان الأشخاص الذين دخلوا البلاد في ولايات أخرى، ثم سافروا إلى تكساس، يمكن اعتقالهم بموجب القانون.

وقد أثار الديمقراطيون ومنظمات الحقوق المدنية مخاوف بشأن التنميط العنصري إذا حاولت السلطات تطبيق القانون بعيدًا عن الحدود، من خلال استجواب المخالفين المشتبه بهم حول كيفية دخولهم إلى البلاد.

وتعتمد الحجج في هذه القضية بشكل كبير على السابقة التي حدثت في عام 2012، عندما ألغت المحكمة العليا الأمريكية معظم قانون الهجرة في ولاية أريزونا المعروف بشرط “أرني أوراقك”.

وقال دانييل تيني، محامي وزارة العدل، إن قانون تكساس برمته من الواضح أن سلطات الهجرة الفيدرالية تستبقه. وحتى لو اعتقدت المحكمة أن أحكام الإزالة فقط هي التي يمكن استباقها، إلا أنه قال إنه سيكون من غير العادي السماح لها بالدخول حيز التنفيذ على المدى القصير.

تظاهرات عنيفة ضد عمدة نيويورك أثناء الحفل السنوي لإفطار رمضان – ماهر عبد القادر

نيويورك – بقلم: ماهر عبد القادر

تظاهر الآلاف واعتُقل العشرات من المتضامنين مع القضية الفلسطينية ضد عمده – رئيس بلديه نيويورك اريك ادامز اثناء الحفل السنوي لإفطار رمضان والذي تنظمه بلديه نيويورك.

غالبية المؤسسات الإسلامية والعربية الفلسطينية ووجهاء الجاليه طالبوا بمقاطعه الإفطار الرمضاني لبلديه نيويورك لهذه السنه لمواقف رئيس البلديه اريك ادامز المتضامنة مع الكيان وزياراته المتكرره لهذا الكيان الصهيوني وتأييده للحرب ضد الشعب الفلسطيني ومطالبته المتكرره لتنظيف شوارع نيويورك من المظاهرات التي تؤيد فلسطين وتنتقد الكيان الصهيونى.

الدعوة لحفل إفطار رمضان كانت هذه السنه مختصره ومقتصره علي شخصيات غير رمزيه وغير قياديه وغير ممثله للجالية .

رغم حرص المنظمين للإفطار الرمضاني علي دعوه فقط نوعيه من المدعوين الذين همهم فقط الحضور وأخذ الصور التذكاريه، إلا أن أصوات في داخل القاعه تعالت مقاطعه كلمه اريك ادامز ما اضطرّه لإنهاء كلمته بشكل سريع والخروج من القاعه، ليفاجأ بالآلاف امام مبني المحكمه الذي أقيم به الإفطار يهتفون ضده وضد سياساته التي تؤيد حرب الكيان الصهيونى ضد الشعب الفلسطيني ورفضه المستمر للمطالبه بوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الانسانيه للشعب الفلسطيني كما يفعل غالبيه اعضاء حزبه الديمقراطي.

شرطه نيويورك لم تتهاون مع المتظاهرين هذه المره حيث احضرت المئات من الشرطه المسانده وسيارات الشرطه المكافحه للشغب ومئات الحواجز الحديديه ومنعت المتظاهرين من الاقتراب لمبني الحفل وفي النهايه أعتقلت العشرات منهم وعملت دون نجاح علي كبح جماح المتظاهرين.

المتظاهرين والواضح غضبهم الشديد وكان عددهم بالآلاف استمروا في التظاهر ولساعات عديده متحدين الشرطه وإجراءاتها التعسفيه واعتقالهم للعشرات منهم هاتفين يا للعار حضور حفنه من بائعي الضمير حفل رئيس البلديه من يعادي فلسطين ويقف مع أباحه الدم الفلسطيني ويساند حرب الاباده في غزه ولا يطالب بوقف النار ويساند قرارات نتنياهو وأعمال المستوطنين ضد الفلسطينيين ويجاهر علنا ان الفلسطينيين إرهابيين

مظاهرة نيويورك ضد إريك ادامز هذه المره لغلائه في دعمه الغير محدود للاحتلال الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة، وطالبه المتظاهرون بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية على يد جيش الاحتلال، قبل ان تعتقل الشرطة العشرات منهم .

وكانت التظاهرة المؤيدة لفلسطين في الأصل والتي حطت رحالها أمام قاعة المحكمة التي كان يتواجد بها ادامز وحفل الإفطار قد انطلقت من وسط المدينة تلبية لدعوة مؤسسات حقوقية للتحرك العاجل من اجل (مستشفى الشفاء) في ظل ما يتعرض له من قصف واقتحامات همجية من جيش الاحتلال، خلفت عشرات الشهداء والجرحى ومئات المعتقلين، إلا انهم وفور علمهم بحفل الإفطار غيروا مسارهم واتجهوا لحفل الإفطار.

اريك ادامز عمده نيويورك يقف علي اليمين المتطرف للحزب الديمقراطي في قضيه التأييد للكيان الصهيونى ولا يطالب بوقف الحرب وادخال المساعدات مثل العديد من اعضاء حزبه. مثل تشك شومر، ممثل الاغلبيه في مجلس الشيوخ الأمريكي وهو اعلي موقع في تاريخ أمريكا يصل اليه شخص يهودي صرح في بيان مطالبا بالوقف المرحلي للحرب وادخال المساعدات للشعب الفلسطيني وطالب بانتخابات مبكره في اسرائيل واكد ان ممارسات إسرائيل في غزه ستجعل منها دوله منبوذه وهذا ما لا نريده.

شاهان حنيف، عضوه مجلس بلديه نيويورك المسلمه الوحيده في المجلس قاطعت حفل الإفطار وطالبت الجميع ان يقاطع حفل الإفطار وحثت علي وقف ألحرب في غزه

زهران ممداني، عضو مجلس برلمان ولايه نيويورك طالب بوقف المجازر التي يرتكبها الكيان في غزه وحث اعضاء الحزب الديمقراطي علي اخذ مواقف اكثر حزما ضد هذه الجرائم

رغم ان العديد من ابناء الجاليه ساندوا ودعموا حمله انتخابات اريك ادامز والذي في حينه ابدّي مرونه في تعديل موقفه ليكون محايدا إلا انه لا زال يصر علي ان يقف مع مضطهدي الشعب الفلسطيني ويؤيد المستوطنين في أعمالهم التخريبية ضد الفلسطينيين.

شاهد: ميلانيا ترامب تعود للظهور بجانب زوجها بعد فترة غياب منذ بدء الحملات الانتخابية

أطلت ميلانيا ترامب إلى جانب زوجها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، والمرشح الجمهوري لانتخابات نوفمبر المقبل.

ويعد هذا الظهور النادر لميلانيا هو الأول منذ بدء الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأمريكية، حيث التقطت عدسات المصورين السيدة الأولى السابقة أمام مركز اقتراع في بالم بيتش بولاية فلوريدا، أمس الثلاثاء.

وحين طرح عليها أحد المراسلين السؤال الأصعب، ألا وهو إن كانت ستنضم بقوة إلى الرئيس السابق في حملته الانتخابية، بعد أن غابت في كل إطلالاته حتى الآن، اكتفت ميلانيا بالابتسام.

وقالت ببساطة: “تابعونا”، دون أن تضيف المزيد، ما فتح باب التكهنات على مراعيه، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وكان مستشارون ضمن حملته الانتخابية نشروا في السابق مقاطع مصورة للزوجين معًا في مارالاغو خلال مناسبات خاصة، كان آخرها عندما استضافا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

وكانت ميلانيا قد ظهرت في ديسمبر الماضي خلال حفل تجنيس أقيم في الأرشيف الوطني بواشنطن، لكن زوجها لم يحضر معها الحدث.

وكان ترامب قد تحدث كثيرًا في مؤتمراته وحملاته الانتخابية، عن انتقادات زوجته لخطاباته وحركات رقصه التي تتسم أحياناً بالشعبوية بل والسوقية في بعض المرات، قائلا إنها تصفها بـ”غير المهنية”.

كما سبق له أن ألمح خلال مقابلة في سبتمبر الماضي مع شبكة NBC Newsإلى أن ميلانيا إنسانة عادية وبسيطة وتفضل البقاء مع ابنها بارون.

بل شدد على أنها متعلقة كثيراً به، مردفاً أنه ربما يجب إبقاؤها بعيداً عن فورة الحملات الانتخابية.

وغالباً ما ينصح اختصاصيو الانتخابات والترويج والعلاقات العامة السياسيين في الولايات المتحدة بالظهور مع زوجاتهم وأولادهم، للدلالة على دعم العائلة له.

قاضٍ أمريكي: الحظر الفيدرالي على حيازة المهاجرين غير الشرعيين للأسلحة النارية غير دستوري

ترجمة: رؤية نيوز

وجد قاضٍ اتحادي في ولاية إلينوي أن الدستور الأمريكي يحمي حقوق حمل الأسلحة لغير المواطنين الذين يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

ما جعل قاضي المقاطعة الأمريكية، شارون جونسون كولمان، يوم الجمعة، يحكم بأن الحظر الفيدرالي على حيازة المهاجرين غير الشرعيين للأسلحة النارية غير دستوري كما تم تطبيقه على المدعى عليه هيريبرتو كارباجال فلوريس.

حيث وجدت المحكمة أنه على الرغم من أن الحظر الفيدرالي “دستوري في الظاهر”، إلا أنه لا يوجد تقليد تاريخي لتنظيم الأسلحة النارية يسمح للحكومة بحرمان شخص غير مواطن لم تتم إدانته مطلقًا بارتكاب جريمة عنيفة من ممارسة حقوقه المنصوص عليها في التعديل الثاني.

وكتب القاضي: “إن قانون حيازة غير المواطنين… ينتهك التعديل الثاني كما هو مطبق على كارباجال فلوريس”. “وبالتالي، وافقت المحكمة على طلب كارباجال فلوريس بالرفض.”

استشهد كولمان، الذي عينه الرئيس أوباما، بقرار المحكمة العليا التاريخي في قضية جمعية ولاية نيويورك للبنادق والمسدسات ضد بروين (2022)، والذي وضع معيارًا جديدًا لتحديد ما إذا كان القانون ينتهك التعديل الثاني.

ومنذ قضية بروين، تم الطعن في العديد من إجراءات مراقبة الأسلحة الفيدرالية وعلى مستوى الولاية في المحاكم وكانت النتائج متباينة.

في هذه القضية، الولايات المتحدة ضد كارباجال فلوريس، نظرت المحكمة في ما إذا كان من الممكن منع الأشخاص الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني من امتلاك أسلحة نارية.

كارباجال فلوريس هو مهاجر غير شرعي، عُثر بحوزته في 1 يونيو 2020 على مسدس في حي Little Village في شيكاغو، وتم اتهامه لاحقًا بانتهاك قانون اتحادي يحظر على أي شخص غير مواطن غير مصرح له قانونًا بالتواجد في الولايات المتحدة “حيازة أي سلاح ناري أو ذخيرة أو التأثير عليها في التجارة؛ أو تلقي أي سلاح ناري أو ذخيرة تم شحنها، أو يتم نقلها في التجارة بين الولايات أو التجارة الخارجية.”

وفي قرار صدر في أبريل 2022، رفض كولمان طلب كارباجال فلوريس الأول برفض لائحة الاتهام، معتبرًا أن الحظر دستوري.

ومع ذلك، طلبت كارباجال فلوريس من المحكمة إعادة النظر في هذا الحكم بعد قرار المحكمة العليا في قضية بروين وقرارات الاستئناف في الدائرتين الثالثة والسابعة التي نظرت في ما إذا كان من الممكن منع الأشخاص المدانين بارتكاب جرائم غير عنيفة من حيازة أسلحة نارية.

وبعد المراجعة، خلص كولمان إلى أن وضع كارباجال فلوريس غير القانوني لم يكن كافيًا لحرمانه من حقوق التعديل الثاني، وقال القاضي إن “النص الواضح” للدستور “يحمي بشكل افتراضي حيازة الأشخاص غير المسجلين للأسلحة النارية”.

“لم تتم إدانة كارباخال فلوريس قط بارتكاب جناية أو جريمة عنيفة أو جريمة تنطوي على استخدام سلاح. وحتى في هذه القضية، يؤكد كارباجال فلوريس أنه تلقى المسدس واستخدمه فقط لحماية نفسه وحمايته كتب القاضي: “من الممتلكات خلال فترة الاضطرابات المدنية الموثقة في ربيع عام 2020”. “بالإضافة إلى ذلك، أكدت دائرة ما قبل المحاكمة أن كارباجال فلوريس التزم باستمرار واستوفى جميع الشروط المنصوص عليها لإطلاق سراحه، ويعمل بأجر، وليس لديه اعتقالات جديدة أو أوامر اعتقال معلقة”.

قررت المحكمة أنه نظرًا لعدم وجود أدلة كافية تشير إلى أن كارباخال فلوريس يشكل خطراً على المجتمع، فلا يوجد نظير تاريخي يسمح للحكومة الفيدرالية بحرمانه من حقوقه في حمل السلاح.

وكتب كولمان: “ترى المحكمة أن السجل الجنائي لكارباجال فلوريس، الذي لا يتضمن استخدامًا غير لائق للسلاح، فضلاً عن الظروف غير العنيفة لاعتقاله، لا يدعم الاستنتاج بأنه يشكل خطراً على السلامة العامة بحيث لا يمكن الوثوق به. كما يجب حرمانه من حقه في حمل السلاح دفاعًا عن النفس، لاستخدام السلاح بشكل مسؤول”.

وقد أدى هذا الحكم إلى انقسام بين الناشطين في مجال حقوق حمل السلاح، إذ يرى البعض أن غير المواطنين لا ينبغي أن يتمتعوا بحقوق يحميها الدستور.

وقال إريك برات، نائب رئيس منظمة مالكي الأسلحة في أمريكا (GOA)، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال، إن مجموعته “أدركت تاريخياً المخاطر التي تمثلها الهجرة غير الشرعية دون رادع، وأهمها احتمال جدي لقلب ميزان القوى في أيدي المناهضين السياسيين المسلحين.”

كما أكد “في هذا الحكم الأساسي، لا شك أن مجتمع التعديل الثاني لديه مشاعر متضاربة، لأنه في حين أن الأجانب غير الشرعيين ليسوا بالتأكيد جزءًا من “الشعب”، فإن كل شخص لديه حق منحه الله للدفاع عن نفسه ضد أعمال العنف مثل الاغتصاب والقتل”.

وأضاف: “بالطبع، لن يتعين على المحاكم أن تبت في هذه المسألة إذا كان جو بايدن والحزب الديمقراطي سيؤمنان حدودنا ببساطة”.

يحافظ على استهلاك الوقود.. 5 معلومات عن مثبت السرعة فى السيارة

كثير من السائقين لا يعرفون أهمية مثبت السرعة فى السيارات، رغم أنه أحد أهم الأنظمة الحديثة لتوفير الراحة للسائق أثناء القيادة.

ونستعرض فى التقرير التالى أهمية مثبت السرعة في السيارة.

– توفير الراحة للسائق وخاصة عند القيادة لمسافات طويلة.

– تقليل استهلاك الوقود

– تقليل التلوث عن طريق خفض الانبعاثات الصادرة من العادم

– الحفاظ على السيارة على المدي الطويل.

– تجنب المخالفات المرورية

الدولار يكسر حاجز الـ 47 جنيها.. ويهبط لـ 46.95 مقابل الجنيه المصري

يواصل الجنيه المصري مكاسبه وارتفاعه أمام الدولار في البنوك المصرية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 20 مارس 2024، حيث سجل الدولار انخفاضا جديدا أمام الجنيه عند 46.95 جنيها للشراء، و47.09 جنيه للبيع.

ومنذ الإعلان عن مشروع رأس الحكمة في الصفقة التاريخية مع الإمارات، والإعلان أيضا عن اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي بمبلغ 8 مليارات دولار، وأصبح يوجد انتعاش وتصاعد في سوق العملات الأجنبية في مصر .

صور.. محاولة إنقاذ عشرات المهاجرين المتجهين إلى المملكة المتحدة من الغرق

فوجئ قوات الحدود البريطانية بقارب يحمل العشرات من المهاجرين غير الشرعيين المتجهين إلى المملكة المتحدة، أغلب من في القارب من الأطفال الصغار والنساء، وكان القارب يتجه بعيدًا عن خفر السواحل الفرنسي وإلى ممر الشحن قبالة كاليه، مع مخاوف من احتمالية انقلابه مما يؤدي إلى عملية إنقاذ محمومة.

وكان زورقاً تابعاً لخفر السواحل الفرنسي، يحاول مساعدة السفينة أثناء انجرافها في ممرات الشحن في مضيق دوفر.

وتظهر الصور أن ليس جميع من كانوا على متن الطائرة يرتدون سترات نجاة، ويبدو أن هناك أيضًا أطفالًا صغارًا ورضعًا على متن القارب.

ويُعتقد أن القارب قد انجرف إلى المياه الإقليمية للمملكة المتحدة، وتم الآن إطلاق قوارب النجاة البريطانية وسفن خفر السواحل في محاولة لإنقاذ طالبي اللجوء.

فيديو: تظاهرة كبيرة للجالية العربية في نيويورك احتجاجًا على إفطار عمدة المدينة الرمضاني في ظل ممارسات الإبادة في غزة

خاص: رؤية نيوز

تظاهر المئات من أبناء الجالية العربية وداعمي حقوق الفلسطينيين في غزة، بمدينة نيويورك أمس، الثلاثاء، مُطالبين بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، بالقرب من قاعة المدينة التي يُقيم فيها العمدة حفل الإفطار الرمضاني السنوي بالولاية.

واعتقلت الشرطة الأمريكية عدد من المتظاهرين، وقامت قوات الأمن بدفع بعضهم بعيدًا عن محيط قاعة الإفطار، بينما ندد المشاركون بالتظاهرة بالدعم الأمريكي الواضح للإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة.

ARRESTS Outside NYC Mayor Adam's IFTAR Event at Protest for Palestine

وبمجرد إعلان عمدة نيويورك، وفق عادته، عن مراسم الإفطار السنوي، أدان فرع نيويورك لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR-NY)، وهو أكبر منظمة للحقوق المدنية الإسلامية في البلاد، الإفطار الرمضاني الذي أقامه عمدة مدينة نيويورك إريك آدم، وحثه على الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.

وقتلت إسرائيل أكثر من 31 ألف فلسطيني، من بينهم 13 ألف طفل، وما زال آلاف آخرون في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

وقد أعرب العمدة آدامز مراراً وتكراراً عن دعمه لإسرائيل، في أعقاب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة، وشبه علناً المتظاهرين المؤيدين لفلسطين بالمتطرفين.

وفي وقت سابق، أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في نيويورك إدانته الشاملة للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مدينة نيويورك وطالب بالتخلي عن الخطاب الخطير.

Exit mobile version