تعرف على موعد مباراة منتخب مصر والكونغو الديمقراطية فى دور الـ16 بأمم أفريقيا

يقام لقاء منتخب مصر مع نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية، فى دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 والمقامة في كوت ديفوار.

المباراة ستقام يوم الأحد المقبل في تمام الساعة الـ 10 مساء بتوقيت القاهرة 11:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة والسعودية والساعة 12:00 عند منتصف الليل بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

يأتي اللقاء بعد احتلال منتخب الكونغو الديمقراطية وصافة المجموعة السادسة التي تضم منتخبات المغرب وتنزانيا وزامبيا، بعد ثلاث تعادل جمع من خلالها ثلاث نقاط.

الكل يطالب : يطالب من؟ – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

الصراع في الشرق الأوسط والحرب التي يشنها الجانب الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية جعل الدنيا تتابع باهتمام وقلق شديدين عن تداعيات ومستقبل هذا الصراع والآثار السلبية التي سوف تتركها ليس فقط في المنطقة بل في العالم.

لو تابع الناس الحراك السياسي في الأمم المتحدة مجلس الأمن أو الجمعية العامة والجهود الدبلوماسية التي تحاول الدول الاعضاء والمجتمع العالمي أن تبديها من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والبحث عن خطوات سياسية تدفع نحو حل الدولتين وإنهاء الصراع.

للأسف الشديد كل هذه الجهود وهى مخلصة إلا أن النتيجة للأسف الشديد تقف أو تصطدم بالتجاهل من جانب إسرائيل.

ويظل السؤال الذي تبادر به العديد من الجهات المهتمة والحائرة في التعامل مع الأحداث.

إذا كانت الأمم المتحدة بجلالة قدرها ومجلس الأمن المفروض أنه يعمل على حفظ السلم والأمن الدوليين وكل المنظمات التابعة للأمم المتحدة والتي تعمل في الميادين وعلى الارض وتعرضت مواقعها والعاملين بها لقصف إسرائيلي اضر بالمنشآت وراحت معه ضحايا من جنسيات عديدة.

ولما يتحدث الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش معربا عن قلقه من الأوضاع ومرجعا اسباب ما قامت به حماس فى السابع من اكتوبر إلى الحصار والضغوط المفروضة من سنوات على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وللأسف الشديد يتبجح مندوب الكيان في مجلس الأمن ومعه وزير الخارجية مطالبين الامين العام بان يعتذر وان يقدم استقالته من منصبه.

كل هذا وأمريكا ترسل مزيد من الدعم العسكري والسياسي والمادي للكيان وتقول بانها تضغط على نتنياهو من اجل قبول فكرة حل الدولتين.

يسأل الناس؟!

إذا كانت كل هذه الاجتماعات وهذا المستوى الرفيع الذى مفترض انه يمثل ضمير العالم وتصدر عنهم تصريحات تقول ان على المجتمع الدولي ان يتطلع بمسؤولياته.

من هو المجتمع الدولي؟

هل هم الناس الجالسون في منازلهم ام في المقاهي ام على الأرصفة وعلى قارعة الطريق، إذا كان كل الحاليون في الامم المتحدة هم من يمثل المجتمع الدولي وهم الذين يطالبون المجتمع الدولي.

هل هم يطالبون انفسهم ؟ وما الذي يمنعهم ؟

عندما قام صدام حسين بغزو العراق قامت الدنيا ولم تقعد إلا بتكوين تحالف ضرب العراق وأخرجها من الكويت وتحالف سريع قادته امريكا ضد جماعة الحوثي لتأمين الملاحة في البحر الأحمر.

لماذا لم نسمع عن مثل هذه الجهود لوقف إسرائيل عند حدها؟

من يستطيع أن يُجيب على السؤال ؟

تشكيل وعي النشء الأمريكي حول معاناة أطفال دول النزاع بالشرق الأوسط – سيد فودة

بقلم: سيد فودة

في غزة، حيث تُرسم كل يوم قصص الصراع والنضال، يعيش الأطفال واقعًا مليئًا بالتحديات والآلام، مع التصعيد العنيف الأخير الذي بدأ بعد السابع من أكتوبر 2023، تحولت حياة الأطفال إلى سلسلة من التجارب المؤلمة.

حيث مزقت الأسر، وأُزهقت الأرواح البريئة، وعُرضت البنى التحتية الأساسية لأضرار جسيمة، مما أدى إلى تدمير المدارس والمرافق الصحية وتشريد العديد من العائلات.

ونجد قبل تصاعد العنف، كان العديد من أطفال غزة بالفعل بحاجة ماسة إلى الدعم في مواجهة الصدمات المرتبطة بالنزاع. والآن، أصبحت الحاجة ماسة وعاجلة أكثر من أي وقت مضى لتوفير اقل متاع الحياة كالطعام والشراب والمسكن والأمن ، كما انهم في حاجة ماسة الي الخدمات الصحية والدعم النفسي والاجتماعي.

ونجد أن الوضع الإنساني يتفاقم بسبب تدهور البنية التحتية للمياه والكهرباء، مما يعني أن الآلاف من الأطفال بحاجة ماسة إلى مساعدات من المجتمع الدولي بشكل عاجل.

ووسط زخم الأحداث العالمية والنزاعات المستمرة، وجدت نفسي في موقع يتيح لي الفرصة للتأثير الإيجابي على الوعي العالمي، كوني شخص ذو أصول مصرية على دراية كبيرة بالأوضاع في الشرق الأوسط، ورئيس لمنظمة مجتمع مدني تهتم بضحايا الحروب والنزاعات، فخبراتي الشخصية والمهنية قد سمحت لي بأن أكون جزءًا فعالاً من المنظومة التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أن مشاركتي في دورات الأمم المتحدة بجنيف قد عززت فهمي لتعقيدات الأوضاع الإنسانية على مستوى العالم ، وأكدت لي أهمية توعية الأجيال القادمة، ولهذا أقود دعوة لإنشاء وتنفيذ برامج توعوية متنوعة في الولايات المتحدة الامريكية ؛ لتثقيف الأطفال حول الأوضاع في الشرق الأوسط وغيرها من مناطق النزاع، وهذه البرامج لا تهدف فقط إلى تزويد الأطفال بالمعلومات، بل تسعى أيضًا لتعزيز الوعي الثقافي، والإنساني، وتطوير قدرتهم على التعاطف، والفهم.

نأمل من خلال هذه البرامج بناء جسور من التفاهم والتضامن بين الأطفال في الولايات المتحدة وأقرانهم في مناطق الصراع، مما يساعد في توسيع آفاقهم وتنمية وعيهم العالمي، فإن توعية الأطفال بالتحديات التي يواجهها أطفال غزة وغيرها من المناطق يُعد خطوة أساسية نحو تنمية جيل واعٍ ومسؤول يتمتع بالقدرة على التأثير الإيجابي نحو قضايا المستقبل.

وأسوة بعملي في المنظومة التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية، أدركت الفجوة الكبيرة في الوعي بين الأطفال الأمريكيين وأقرانهم في غزة ومناطق النزاع ، فان الأطفال في الولايات المتحدة يتمتعون بفرص تعليمية غنية ورفاهية الحياة، بينما يكافح أطفال غزة يوميًا من أجل البقاء والحصول على التعليم في ظروف قاسية، إن توعية الأطفال والطلاب الأمريكيين بالواقع المرير الذي يعيشه أطفال غزة لا تهدف فقط إلى تعزيز الوعي، بل تعمل على تنمية قدرتهم على التعاطف وتقدير الفرص التي يملكونها.

وقد لاحظت أن معظم الطلاب لا يملكون فهمًا عميقًا للتحديات والظروف التي تواجه الأطفال في مناطق أخرى من العالم، ولا سيما في دول الشرق الأوسط وأفريقيا وغيرها من الدول التي تعاني من الحروب والنزاعات والمشاكل الاقتصادية الطاحنة ، وهذا الجهل لا ينبع من نقص في الذكاء أو القدرة على التعلم، بل يعود جزئيًا إلى نظام تعليمي يركز بشكل كبير على الشأن المحلي دون إعطاء الاهتمام الكافي للتعريف بالقضايا العالمية.

من هنا تأتي أهمية توسيع نطاق التعليم ليشمل المزيد من الوعي بالواقع العالمي.

فيجب أن نهتم بتزويد الطلاب بالمعرفة حول الظروف المعيشية، والتحديات التعليمية، والفرص المتفاوتة في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، فإن فهمهم لهذه القضايا يساعدهم ليس فقط على تقدير الفرص التي يملكونها، بل أيضًا على تطوير رؤية أشمل لمسؤولياتهم كمواطنين في مجتمع عالمي.

يعد دورنا كمربين وناشطين في المجتمع المدني يتجاوز تزويد الأطفال بالمعرفة التقليدية ، فنحن نسعى لإعداد جيل واعٍ ومتفهم للقضايا العالمية ، وقادر على التعامل بإنصاف وعدل مع القضايا الدولية ، وهذا النوع من التعليم يمكن أن يكون له تأثير بعيد المدى، ليس فقط على الأفراد ولكن أيضًا على العالم أجمع.

من الأهمية بمكان أن نعلم الأطفال الأمريكيين أن هناك أطفالًا في أجزاء أخرى من العالم يواجهون تحديات جمة وعقبات صعبة للوصول إلى التعليم. وإن توعيتهم بتلك التحديات والفروقات ليست فقط إضافة معرفية، بل هي خطوة أساسية نحو تنمية الإحساس بالمسؤولية العالمية والتعاطف. هذا الإدراك يمكن أن يؤثر على كيفية تقديرهم للفرص المتاحة لهم وكيفية استخدامها ليصبحوا مواطنين صالحين وفاعلين.

ومن الخطوات الأساسية نحو تنمية الإحساس بالمسؤولية العالمية و التعاطف لدي الأطفال الأمريكيين نوجههم إلى إدراك العقبات الجمة التي تواجه العالم الأخر وكذلك التحديات و الفروقات وهي مهارات لا تكتسب من خلال التعليم النظامي؛ وذلك لتغيير نظرتهم وتقديرهم للفرص المتاحة لهم وكيفية استخدامها ليصبحوا مواطنين صالحين وفاعلين.

في مؤسسة بيكسولوجي للسلام والتنمية لاتقتصر مهمتنا على توفير الدعم للفئات المهمشة فحسب ، بل تمتد إلى تعزيز الوعي والتفهم العالمي لدى الأجيال القادمة ، من خلال برامج تبادل الخبرات، والنشاطات التعليمية التفاعلية، ومشاريع التواصل الثقافي، كما نعمل على تنمية جيل واعٍ قادر على تقدير الفرص ومستعد لمواجهة التحديات العالمية.

في نهاية المطاف، رسالتنا تعليم الأطفال كي يصبحوا مواطنين عالميين اي تمكينهم من بناء مستقبل أكثر عدالة وتفهمًا للجميع، إنها مسؤوليتنا المشتركة لنضمن أن الأطفال في كل مكان لديهم الفرصة لاستغلال إمكانياتهم الكاملة والمساهمة بشكل إيجابي في بناء مجتمعاتهم.

استطلاع: الناخبون السود يتخلون عن جو بايدن في جورجيا

ترجمة: رؤية نيوز

ترتفع خسارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لدعم الناخبين السود في جورجيا قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وتعد جورجيا ولاية متأرجحة رئيسية يمكنها أن تقرر من سيفوز في انتخابات نوفمبر، وفي عام 2020، قلب بايدن الولاية على دونالد ترامب بفارق 11779 صوتا، أو 0.24% من أصل 5 ملايين صوت تم الإدلاء بها، مما جعل ترامب أول جمهوري يخسر الولاية منذ عقود.

لكن منذ ذلك الحين، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن ترامب قد يقلب الولاية مرة أخرى مع تراجع الدعم لبايدن.

إن مفتاح قدرة بايدن على التحمل في الولاية هو تصويت السود، ففي عام 2020، فاز بنسبة 88% من هذه الفئة الديموغرافية، ولكن في الأسبوع الماضي، أظهر استطلاع أجرته أتلانتا جورنال-كونستيتيوشن أن 58.6% من الجورجيين السود قالوا إنهم سيدعمون بايدن، بينما قال 20.4% إنهم سيدعمون ترامب، فيما قال 10% من الجورجيين السود إنهم لا يخططون للتصويت في عام 2024.

وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا في أكتوبر أن 76% من الجورجيين السود يفضلون بايدن، بينما يفضل 19% ترامب.

ومع ضيق الهوامش في عام 2020، فإن حتى الانخفاض الطفيف في الدعم يمكن أن يؤثر على بايدن في جورجيا، وبشكل عام، قال الاستطلاع الذي شمل 1007 ناخبين مسجلين، والذي أجرته كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة جورجيا في الفترة من 3 إلى 11 يناير بهامش خطأ قدره 3.1 نقطة مئوية، إن ترامب سيتقدم بفارق 8 نقاط على بايدن في الانتخابات الرئاسية، والتي تُشكل نسبة بشكل إفتراضي المطابقة: 45% إلى 37%.

وفي الوقت نفسه، حقق الجمهوريون مكاسب أو احتفظوا بها في جورجيا منذ انتخابات 2020، فعلى سبيل المثال، ستايسي أبرامز، التي كانت تسعى لأن تصبح أول حاكمة سوداء لأمريكا، هُزمت أمام الرئيس الجمهوري الحالي، بريان كيمب، في انتخابات نوفمبر 2022، وفي الشهر نفسه، أُعيد انتخاب الجمهورية اليمينية مارجوري تايلور غرين لعضوية مجلس النواب.

وقالت ماري فرانسيس بيري، المؤرخة في جامعة بنسلفانيا، لمجلة نيوزويك إن التصورات المتعلقة بالاقتصاد وتضخم الغذاء على وجه التحديد تسببت في فقدان الرجال السود حماسهم لبايدن.

وقالت: “بالنسبة للسود في المناطق الريفية على وجه الخصوص، فإن تمرير الأموال الفيدرالية ثم سحبها لمعالجة خسارة السود لأراضيهم بسبب التمييز طويل الأمد الذي تمارسه وزارة الزراعة ضد المزارعين السود هو موضوع نقاش متكرر”.

وأضافت “بدأ الشباب السود يتجنبون مناقشة افتقارهم إلى الحماس تجاه بايدن مع والديهم عندما يكون كبار السن هم من يعتبرونهم غير منتقدين للرئيس ويهتمون بشكل مفرط بخطاب ترامب”.

وقال داماريو كوبر، المدير التنفيذي المشارك لمركز الديمقراطية الشعبية، وهي مجموعة مناصرة تقدمية، إن قضايا مثل إصلاحات الإسكان والعدالة كانت أساسية لتصويت السود.

وقال: “الناخبون السود في جورجيا هم السبب وراء فوز جو بايدن بالولاية عام 2020”.

كما أشار على أن “المنظمات التي يقودها السود قد قامت بتسجيل وحشد مئات الآلاف من الناخبين في جورجيا. لا يمكننا أن نعتبر هذا الناخبين الرئيسيين أمرا مفروغا منه هذا العام. لتنشيط وإثارة الناخبين السود في جورجيا، وفي جميع أنحاء البلاد، يجب على الرئيس بايدن إظهار قدرته الالتزام بالقضايا التي يهتم بها الأمريكيون السود أكثر من غيرها، مثل الإسكان ومساءلة الشرطة وإصلاحات العدالة وحماية حقوق التصويت”.

كذلك قال كانديس سميث، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ديوك، إن هذا النقص الملحوظ في الاهتمام بالقضايا التي تهم الناخبين السود في الولاية أدى إلى اللامبالاة بين البعض، ومع ذلك، فقد حذرت من التعامل مع الناخبين السود باعتبارهم كتلة واحدة، قائلة “لقد صدم الكثير من الناس من نسبة الأمريكيين السود الذين أفادوا في استطلاعات الرأي أنهم قد يفكرون في دعم ترامب، ولكن ربما الشيء الذي يجب أن نركز عليه هو نسبة الأشخاص الذين، في هذا الوقت، ببساطة لا يريدون التصويت على الإطلاق إذا كان الاختيار بين بايدن وترامب”.

وأضافت: “السياسة مثل أي مجال آخر من مجالات الحياة الأمريكية. فالناس يريدون أن يُروا ويُسمعوا، ويبدو أن نتائج الاستطلاعات الأخيرة تكشف عن مجموعة معقدة من الأفكار بين السود. بعض الأمريكيين السود غير راضين عن الوضع الراهن؛ والبعض الآخر غير راضين عن الوضع الراهن”.

كما علّقت أن “الناخبون يشعرون بخيبة أمل لأن الحزب الديمقراطي، الذي دعموه لعقود من الزمن، لا يوفر فرصة حقيقية للتعبير عن فزعهم. والأكثر من ذلك، هناك ناخبون سود يحبون ترامب حقًا، بينما قد يقترح آخرون ببساطة أنهم ليسوا مدينين بالفضل للتوقعات المجتمعية”.

وأضافت “من الجدير بالذكر أن الأمريكيين السود، وخاصة الشباب السود، كانوا يبتعدون عن تعريفهم كديمقراطيين ونحو الاستقلال لبعض الوقت. لقد شهدنا تقلبات في الهوية الحزبية السوداء ودعم الحزب من قبل. هنا، ربما نرى ما يحدث عندما تدرك مجموعة ما أن عليها الاختيار بين أهون الشرين”.

على الصعيد الوطني، دعم الناخبون السود تاريخياً الديمقراطيين على الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية. وفي عام 2020، دعم 87% من الرجال السود جو بايدن، مقارنة بـ 12% صوتوا لصالح ترامب.

ولكن، إذا تم اختياره كمرشح للحزب الجمهوري في عام 2024، فقد يفوز ترامب بأصوات السود أكثر من أي جمهوري في التاريخ، على الرغم من أن ذلك سيكون بسبب زيادة عدد السكان التي تنعكس في نسبة الإقبال، فضلا عن أدائه في استطلاعات الرأي.

وفي الوقت نفسه، تراجعت شعبية بايدن بين الناخبين السود في سبع ولايات متأرجحة بنسبة 7 نقاط مئوية في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2023، إلى 61%، وفقًا لاستطلاع أجرته بلومبرج نيوز/مورنينج كونسلت، في حين ظلت شعبية ترامب في نفس الفترة ثابتة عند حوالي 25%.

لكن استطلاع أجرته شركة ريدفيلد آند ويلتون ستراتيجيز على 1025 ناخبًا محتملاً الأسبوع الماضي أظهر أن ترامب وبايدن متقاربان تقريبًا، حيث حصل بايدن على 41%من الأصوات وترامب على 42%.

لن يكون ذلك إلا في شهر نوفمبر عندما تصبح التأثيرات الوطنية لتغيير سلوك التصويت بين التركيبة السكانية السوداء في جورجيا واضحة.

أغلبية ديمقراطية ساحقة بالشيوخ الأمريكي تؤيد إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أيدت أغلبية ساحقة من الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي بيانًا أكد مجددًا دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وساند 49 من إجمالي 51 عضوًا ديمقراطيًا بمجلس الشيوخ تعديلا يدعم حلا تفاوضيا للصراع يقود إلى وجود دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب، بما يضمن بقاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وآمنة ويلبي “التطلعات المشروعة” للفلسطينيين في إقامة دولتهم.

واقترح السيناتور براين شاتز هذا الإجراء كتعديل لمشروع قانون من شأنه أن يوفر مساعدات أمن قومي لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.

وقال شاتز في مؤتمر صحفي “ما سيحدد مستقبل إسرائيل وفلسطين هو ما إذا كان هناك أمل أم لا. وحل الدولتين يجب أن يكون هو هذا الأمل”، وفقًا لرويترز.

ومع احتدام الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي هذا الشهر إنه يعارض إقامة أي دولة فلسطينية لا تضمن أمن إسرائيل.

وأثار حديثه قلقا دوليا بما في ذلك في الولايات المتحدة أكبر داعم لإسرائيل، وتصر واشنطن على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الممكن لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

ويضغط العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له الرئيس جو بايدن على الإدارة لبذل المزيد من الجهد للتعامل مع الخسائر الفادحة التي تلحق بالمدنيين الفلسطينيين بسبب العمليات الإسرائيلية ضد حماس منذ الهجوم الذي شنته الحركة في السابع من أكتوبر.

دولة قطر تؤكد التزامها الثابت بمواصلة جهود وساطتها مع شركائها للوصول إلى وقف إطلاق نار دائم وفوري في قطاع غزة

المصدر جريدة الوطن

جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمـام جلسة مجلس الأمن حـول بناء السلام واستدامة السلام من خلال المناهج الشاملة، تحت عنوان “الاستثمار في الإنسان بما في ذلك تمكين النساء”، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وشددت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر على أهمية عدم تجاوز الوضع المضطرب في الشرق الأوسط، وبالتحديد الحرب المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، مجددة دعوة دولة قطر للمجلس إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وتطبيق قراريه رقم 2712، و2720، وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة.

وأشارت سعادتها إلى أهمية اتباع منهج شامل لضمان منع نشوب الصراعات، وتحقيق السلام المستدام إلى جانب تحقيق مجتمعات قادرة على الصمود وذلك بغية تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل من خلال معالجة الأسباب الجذرية للصراع.

ونوهت سعادتها إلى حرص دولة قطر على أن تتسم جهودها المبذولة في مجالات تحقيق السلم والأمن بالشمول، لافتة إلى أنها ظلت تعمل باستمرار على الاستثمار في جهود الدبلوماسية الوقائية، ومنع نشوب النزاعات من خلال معالجة أسبابها الجذرية.

وأشارت سعادتها، في هذا السياق، إلى الشراكات الاستراتيجية بين دولة قطر ووكالات الأمم المتحدة، خاصة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، معربة عن اعتزازها بجهود مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تعمل على تحويل حياة أكثر من ستة عشر مليون طفل وشاب من خلال 100 مشروع للتعليم، مع أكثر من 49 شريك منفذ في 59 دولة، مشيرة إلى الشراكة الاستراتيجية بين صندوق قطر للتنمية ومؤسسة بيل ومليندا غيتس في 2022، التي تقدم 200 مليون دولار لصغار المزارعين المنتجين ومجتمعاتهم في بلدان إفريقيا.

وجددت سعادتها ترحيب دولة قطر ودعمها لتقرير الأمين العام تحت عنوان “خطتنا المشتركة” والخطة الجديدة للسلام، لافتة إلى ضرورة الاسترشاد بها في سياق التحضير لقمة المستقبل في 2024، وعملية مراجعة هيكل الأمم المتحدة لبناء السلام في 2025.

وشددت سعادتها على الدور المركزي لمجلس الأمن من خلال اتباع مقاربات شاملة، في إطار القيام بمسؤولياته المتعلقة بمنع نشوب النزاعات، وتنفيذ استراتيجيات صناعة وحفظ وبناء السلام، من خلال إحكام التنسيق داخل المنظومة الأممية من جانب، وتفعيل التنسيق مع المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية من جانب آخر، مضيفة أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال وحدة المجلس، وتوفر الإرادة السياسية اللازمة لأعضائه، إضافة إلى نجاح جهود إصلاحه.

وقالت سعادتها: إن لجنة بناء السلام، التي تعتز دولة قطر بعضويتها، يمكن أن تطور جهودها في إطار ولاياتها في بناء السلام بمساعدة الدول الأعضاء في سياقات النزاع أو ما بعد النزاع لتنفيذ استراتيجياتها الوطنية الوقائية.

وجددت سعادتها التزام دولة قطر بمواصلة جهود بناء السلام، والاستثمار في الإنسان، خاصة جهود تمكين المرأة، والشباب، والشرائح المهمشة الأخرى.

د. ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية يستنكر تصريحات نتنياهو ويتهمه بعرقلة الوساطة القطرية لأسباب سياسية ضيقة

الدوحة – المصدر موقع الشرق 

استنكر الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية بشدة  “التصريحات المنسوبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في تقارير إعلامية مختلفة حول الوساطة القطرية”.

وقال الدكتور ماجد الأنصاري – في تدوينة على حسابه بمنصة إكس – في حال أثبتت صحة التصريحات، فهي غير مسؤولة ومعرقلة للجهود المبذولة لإنقاذ أرواح الأبرياء، ولكنها ليست مفاجئة.

وأضاف: منذ شهور، وبعد وساطة ناجحة في العام الماضي أدت إلى إطلاق سراح اكثر من مئة رهيناً، انخرطت قطر في حوار مستمر مع كافة الأطراف بما في ذلك الطرف الإسرائيلي، في محاولة لوضع إطار لاتفاق جديد للرهائن وضمان دخول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى قطاع غزة.

وتابع : إذا تبين أن التصريحات المتداولة صحيحة، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعرقل ويقوض جهود الوساطة، لأسباب سياسية ضيقة بدلا من إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك الرهائن الإسرائيليين.

وقال الدكتور ماجد الأنصاري: بدلا من الانشغال بعلاقة قطر الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، نأمل أن ينشغل نتنياهو بالعمل على تذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن.

مسؤول في نيويورك يروج لمزايا المهاجرين بينما يحذر عمدة المدينة من الأزمة

ترجمة: رؤية نيوز

كانت مدينة نيويورك منذ فترة طويلة مركزًا للأشخاص الذين يطلبون اللجوء، حيث أعرب اثنان من كبار مسؤوليها عن مشاعر مختلفة حول التأثير المحلي للهجرة.

كان العمدة إريك آدامز واحدًا من أكثر الديمقراطيين صراحةً فيما يتعلق بتدفق ملايين المهاجرين الذين يعبرون الحدود الجنوبية، والعديد منهم يبحثون عن ملجأ ويجدونه داخل مدينة نيويورك.

يعود تاريخ آدامز إلى الأشهر التسعة الماضية على الأقل، وقد انتقد طريقة تعامل إدارة بايدن مع زيادة عدد القوات، ووصفها بأنها “واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي شهدتها هذه المدينة على الإطلاق”. وقال إنها “ستدمر” المدينة.

عمدة نيويورك؛ إريك آدمز

وقد دخل أكثر من 172,400 طالب لجوء إلى المدينة منذ الربيع الماضي من خلال نظام الاستقبال الخاص بها، والذي يستوعب حاليًا حوالي 67,500 منهم، والذين تم توفير مأوى لهم لمدة 30 يومًا كحد أقصى للتخفيف من تدفق المأوى، ومن المتوقع أن يناقش آدامز هذه القضية خلال خطابه عن حالة المدينة مساء الأربعاء.

وكرر عمدة المدينة يوم الثلاثاء دعوة حاكمة نيويورك كاثي هوشول لمزيد من التدخل من الحكومة الفيدرالية، قائلا: “أزمة طالبي اللجوء هي مشكلة وطنية وتحتاج إلى حل وطني”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن آدامز حظر التجول في أربعة ملاجئ للمهاجرين في كوينز وأستوريا وبروكلين ومانهاتن تؤوي حوالي 1900 شخص، مع احتمال اتخاذ إجراءات مماثلة في المستقبل في ملاجئ أخرى، وفقًا لشبكة CBS نيويورك.

أعلن آدامز هذا الشهر أيضًا عن دعوى قضائية ضد 17 شركة للحافلات والنقل في محاولة لاسترداد ما يقرب من 708 ملايين دولار من التكاليف المتكبدة المرتبطة بتوفير المأوى والخدمات الطارئة للمهاجرين الذين تم نقلهم بالحافلة إلى المدينة.

وقد حصل حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، على الفضل في المساعدة في تسهيل إرسال المهاجرين إلى مدن مثل نيويورك، ويبلغ إجمالي عددهم أكثر من 33600 مهاجر يعود تاريخهم إلى ربيع عام 2022.

وقال المفوض مانويل كاسترو، من مكتب عمدة شؤون المهاجرين، في 2 يناير في برنامج Good Day New York على قناة FOX 5: “انظر، لقد قلنا هذه المرة تلو الأخرى، إن هذا الأمر غير مستدام”. “كان علينا أن نفعل ذلك لأنها حالة طارئة ويأتي الكثير من الناس وليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث. لقد حصلوا على تذكرة حافلة للمجيء إلى هنا أو تذكرة طائرة للمجيء إلى هنا ثم لا يعرفون إلى أي مكان آخر يذهبون إليه”.

وقد أعرب مراقب مدينة نيويورك براد لاندر، وهو ديمقراطي أيضًا، عن مشاعر مختلفة لآدامز.

شاركت كلوي تشيك، السكرتيرة الصحفية للاندر، مع مجلة نيوزويك قائمة تضم 15 مرة مختلفة ناقش فيها المراقب المالي علنًا طالبي اللجوء وقضية الهجرة فيما يتعلق بمدينة نيويورك، حيث تضمن ذلك ستة إشارات في الشهر الماضي وحده.

فقال لاندر في 4 يناير: “على مدى قرنين تقريبًا، كانت نيويورك مرفأً ترحيبيًا لأجيال من المهاجرين – ووصول طالبي اللجوء اليوم ليس استثناءً”. “في الأشهر العشرين الماضية، استقبلت مدينة نيويورك بسهولة أكثر من 100 ألف طالب لجوء في وقت لم نكن نعرف فيه كيف سنتعافى من خسارة ما يقرب من نصف مليون مقيم خلال الوباء”.

وأضاف “بدلاً من إغلاق الباب أمام سكان نيويورك، يجب على مدينتنا وولايتنا والحكومة الفيدرالية العمل معًا للحفاظ على تقليد احتضان الهجرة.”

وفي بيان صحفي صدر في 4 يناير بعنوان “الحقائق، وليس الخوف”، تحدث لاندر عن فوائد المهاجرين الذين يدخلون المدينة والذين يزيد عددهم عن 100 ألف شخص ويطلبون اللجوء – بما في ذلك الفوائد الاقتصادية، والقوة الشرائية، والزيادة السكانية، وبيئة أكثر أمانًا بشكل عام.

وقال إن المهاجرين “يعززون اقتصادنا كعمال ورجال أعمال ودافعي ضرائب ومستهلكين”، موضحًا كيف من المرجح أن يتم توظيف المهاجرين من نيويورك وخلق فرص عمل من خلال بدء الأعمال التجارية، وكيف يساهمون بمليارات الدولارات في الاقتصاد المحلي.

وقال لاندر إن المهاجرين من نيويورك دفعوا ضرائب بقيمة 61 مليار دولار وبلغت قوتهم الشرائية 138 مليار دولار في عام 2021، مضيفًا أن المهاجرين في مدينة نيويورك يشكلون 36% من سكانها و43 % من قوتها العاملة.

قال لاندر في 24 أغسطس: “تستفيد نيويورك من كل موجة من المهاجرين الجدد الذين يجلبون باستمرار طاقة جديدة وأفكارًا وأعمالًا وثقافة جديدة جيلًا بعد جيل، وإيمانًا راسخًا بمستقبل مدينتنا”. “وللاستفادة بشكل كبير من هذه الموجة الأحدث من سكان نيويورك، إذا تمكنا من إدارة التحدي المتمثل في مساعدتهم بشكل فعال في العثور على سكن مستقر، والحصول على إذن للعمل، والبدء في بناء حياتهم الجديدة هنا”.

في حين أنه يعترف بأن الحكومة الفيدرالية يمكنها، بل وينبغي لها، أن تفعل المزيد، بما في ذلك توفير المزيد من التمويل المتعلق بالتعويضات المحلية لتوفير المأوى وإدارة الحالات وتنمية القوى العاملة والخدمات القانونية للمهاجرين، إلا أن مكتبه يشير أيضًا إلى أن موجة الهجرة الحالية ليست غير مسبوقة وهي مؤشرة من أزمة اللاجئين العالمية.

وقال لاندر: “على الرغم من أن مدينة نيويورك شهدت فترات من النمو المماثل أو الأكبر في عدد السكان المهاجرين لدينا في الماضي، فمن المهم فهم الزيادات الحالية في سياق عالمي”. “يشهد العالم حاليًا أزمة لاجئين عالمية، حيث أُجبر عدد أكبر من الأشخاص على مغادرة بلدانهم الأصلية أكثر من أي وقت مضى”.

تعرّف على أغرب تصريحات ترامب بعد أسبوع فقط من بدء الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري

وكالات

بدأ الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي دونالد ترامب بإثارة الجدل، منذ اليوم الأول لبدء الانتخابات التمهيدية لحزبه الجمهوري، أي قبل أسبوع من الآن، في 15 يناير 2023، بتصريحاته وتصرفاته، ضمن حملته الانتخابية، التي تشهد تقدماً على حسابه منافسيه.

ترامب للمرضى: “صوّتوا ولو متم”

ففي حديثه إلى أنصاره في ولاية أيوا، قال المرشح الرئاسي للجماهير بحملته الانتخابية: “يجب أن تذهبوا إلى التجمعات الانتخابية غداً، لا يمكنكم الجلوس في المنزل. إذا كنتم تعانون من الأمراض، وشاركتم بالتصويت ثم توفيتم بسبب ذلك، فإن الأمر يستحق”.

شبّه كذلك المرضى وهم مستلقون جراء المرض بـ”الكلاب”، ودعاهم إلى النهوض والمشاركة في التصويت بالانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الرئاسي، وسط ضحكات أنصاره.

بإمكانه العيش 200 عام

ادعى ترامب وسط حشد كبير من أنصاره في نيو هامبشير، أنه يمكنه أن يعيش حتى 200 عام.

قدّم المرشح الرئاسي ادعاءً غريباً بأنه كان بإمكانه الوصول إلى 200 عام إذا غيّر نمط حياته، زاعماً أن طبيباً سابقاً في البيت الأبيض، أخبره عن فترة حياته المتوقعة في حال قيامه بذلك.

الطبيب هو روني جاكسون، عضو الكونغرس عن ولاية تكساس، الذي قال المرشح الجمهوري إنه أخبره بأنه “إذا لم يأكل الكثير من الوجبات السريعة، فإنه سيبقى حياً لمدة 200 عام”.

جاء ذلك في معرض تعليقه، على تقارير أفادت بأن الرئيس السابق انخفض وزنه بحوالي 30 رطلاً، بعد ابتعاده عن البوفيهات في ناديه “مارالاغو” في فلوريدا.

كانت صحيفة “merca” نشرت تقريراً قالت فيه إن زوجته ميلانيا، تحرمه من العديد من الأطعمة لإجباره على خفض وزنه، ليعلق الرئيس السابق على ذلك قائلاً: “أشعر وكأن عمري حوالي 35 عاماً، وأنا الآن من الناحية المعرفية، أفضل مما كنت عليه قبل 20 عاماً”.

أما طبيب ترامب، الدكتور بروس أرونوالد من نيوجيرسي، فكتب في نوفمبر 2023: “يسعدني أن أبلغ أن الصحة العامة للرئيس (السابق) ممتازة. لقد خفّض وزنه من خلال اتباع نظام غذائي محسّن، ومواصلة النشاط البدني اليومي مع الحفاظ على جدول زمني صارم”.

“الرب صنع ترامب”

على حسابه في “تويتر”، أثار المرشح الجمهوري جدلاً، بمشاركته مقطع فيديو غريباً، كتب عليه عنوان “الرب صنع ترامب”.

شارك المقطع من أحد المعجبين، ويصوره كشخصية المسيح، وتم تداول الفيديو على نطاق واسع من قبل أنصاره على أنه “صنيعة الإله”.

يظهر في الفيديو تعليق صوتي يقول: “في 14 يونيو 1946 (تاريخ ولادته)، نظر الرب إلى جنته، وقال: أحتاج إلى حارس، لذلك أعطانا الله ترامب”، مستكملاً حديثه بكلام يمجده، ويمجد قدراته السياسية والاقتصادية وعلاقاته الخارجية، الأمر الذي أثار إعجاب المرشح الانتخابي الذي شارك المقطع.

يد حمراء لترامب

أثارت حالة الأيدي الحمراء الغامضة لدونالد ترامب نظريات جديدة بشأن صحته، على وسائل التواصل الاجتماعي.

في 17 يناير 2024، أثناء مغادرته برج ترامب لحضور المحكمة في نيويورك لحضور إحدى الدعاوى القضائية العديدة التي رفعها، لوّح ترامب للصحفيين والمصورين الذين التقطوا بعض العلامات الحمراء الغريبة على يده اليمنى.

تكهّن متابعون بأن ترامب يعاني من التقرحات، أو مرض الزهري الثانوي (طفح جلدي).

تصف مجلة “مايو كلينيك” مرض الزهري بأنه “عدوى تسببها البكتيريا”. وفي أغلب الأحيان، ينتشر عن طريق الاتصال الجنسي. ويبدأ المرض كقرحة غير مؤلمة في كثير من الأحيان، وتظهر عادة على الأعضاء التناسلية أو الفم.

في الفيديو، قال الإعلامي جيمس كارفيل: “إنها لا تبدو لي وكأنها جروح. تبدو مثل القروح. ولقد سألت عدداً من الأطباء عن الحالة الطبية التي تظهر من خلال تقرحات اليد، وكانت الإجابة فورية بالإجماع: الزهري الثانوي”.

لكن لا دليل على إصابة ترامب بمرض الزهري.

مصارعو “WWE

تحدث ترامب عن المصارعين الشقيقين في المصارعة الحرة الترفيهية “WWE”، كين وأندرتيكر، خلال حملته الانتخابية.

بدا ترامب محاولاً جذب مشجعي المصارعة خلال فترة وجوده في ولاية أيوا، من خلال ذكر كين (الذي كان حاضراً في الحدث) وشقيقه أندرتيكر.

قال الرئيس السابق مازحاً، إنه “لن يعبث” مع نجم WWE الذي يبلغ وزنه 147 كغم، متسائلاً عن وزنه بالفعل، مضيفاً: “انظروا إلى حجم هذا الرجل!”.

سبق أن أعلن كين كذلك تأييده لترشيح ترامب، ودعا الناخبين للتصويت له.

كثيراً ما يسخر ترامب من الرئيس الحالي جو بايدن، لكنه هذه المرة أثار الدهشة في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير، عندما بدا وكأنه ينطق بجملة غير متماسكة تماماً حول الوضع الحالي للولايات المتحدة في عهد الرئيس الديمقراطي.

قال ترامب لمؤيديه: “هو غير قادر على حل حتى أصغر المشاكل. أبسط المشاكل، لم يعد بإمكاننا حلها. لا يمكننا حلها. افعل أي شيء. نحن معهد لعقوبة الإعدام القوية. سوف نطبق هذا”.

لم تكن جملته واضحة، لكنها جاءت وسط انتقادات جديدة منه لقدرة بايدن على إلقاء خطاب؛ حيث قال لشبكة “فوكس نيوز”: “إن بايدن لا يستطيع الفوز بشكل عادل. الرجل لا يستطيع تجميع جملتين معاً”.

على الرغم من سخريته من بايدن بشأن تصريحاته، إلا أنه قام بالخطأ نفسه خلال انتقاده إياه، ليتحدث جملة غير مفهومة.

هيلي “غير أمريكية المولد”

نشر المرشح الجمهوري ما وصفه ناشطون بـ”مؤامرة عنصرية”، حول من يمكنه أن يصبح رئيساً، في تعليقه على ترشح منافسته الجمهورية نيكي هيلي، الحاكمة السابقة لولاية ساوث كارولينا.

ادعى ترامب أنها غير مؤهلة لمنصب الرئيس، “لأنها ليست أمريكية المولد”.

سبق أن نشر الادعاء ذاته عن الرئيس الأسبق باراك أوباما، ونائبة الرئيس هاريس، والسيناتور تيد كروز.

نشر الرئيس السابق لقطة شاشة على حسابه في موقعه “Truth Social” بأن هيلي مُنعت من منصب الرئيس أو نائب الرئيس، لأن “التقارير تشير إلى أن والديها لم يكونا مواطنين أمريكيين في العام الذي ولدت فيه عام 1972″، أي أنها غير أمريكية المولد.

القصة نشرها الموقع اليميني المتطرف “The Gateway Pundit”، وشاركها ترامب، ليراها متابعوه البالغ عددهم 5.5 مليون شخص.

في حين أن والدا هيلي من الهند، لكنها ولدت في ولاية ساوث كارولينا، وهي مواطنة أمريكية بالولادة؛ ما يعني أنها مؤهلة لتكون رئيسة بحسب القانون الأمريكي.

ترامب ينشر هذه المؤامرات باستمراره ضد خصومه السياسيين، ولسنوات كان مصراً على أن أوباما ولد في كينيا بدلاً من هاواي.

بل طالب مراراً بأن ينشر أوباما شهادة ميلاده الكاملة لإثبات أنه ولد في هاواي. وعندما فعل أوباما ذلك، شكك ترامب في صحة الوثيقة.

يُشار إلى أن الانتخابات التمهيدية الأمريكية تستمر حتى 8 يونيو 2024.

الانتخابات التمهيدية التي تُعرف بـ(كوكوس) بدأت في المعسكر الجمهوري في ولاية أيوا، وتصدر فيها ترامب. في حين ستكون نيو هامبشاير تالياً، ليسبق ذلك انسحاب حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس من السباق، معلناً دعمه ترشح ترامب.

يعني نظام الكوكوس، التجمع الحزبي الذي يُنتخب فيه مندوبون في اجتماع للحزب الجمهوري، الذين يصوّتون للمرشح الذي تختاره الولاية، أي أن المواطنين لا ينتخبون مرشحهم المفضل مباشرة.

أما في يوليو، وأغسطس، يعلن الحزبان الديمقراطي والجمهوري عن مرشحيهما الرسميين للانتخابات الرئاسية التي ستجري في 5 نوفمبر 2024.

خبراء: بايدن في حاجة للتغلب على خيبة أمل الناخبين بعد فشل خطته الشاملة لإلغاء ديون الطلاب

ترجمة: رؤية نيوز

قضت الأغلبية المحافظة في المحكمة العليا يونيو الماضي بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن ليس لديه سلطة إلغاء ديون الطلاب لملايين الأمريكيين، ولكنه لا يزال يحاول.

ووفقًا لما وصفه أحد الباحثين القانونيين بأن محاولات بايدن إنما تعد “مواجهة مباشرة للغاية مع المحكمة”، عقد بايدن مؤتمرًا صحفيًا من البيت الأبيض بعد ساعات فقط من إصدار القضاة حكمهم.

وقال الرئيس “قرار اليوم أغلق طريقًا واحدًا”. “والآن نحن في طريقنا لمتابعة آخر”.

هذه الخطة البديلة، التي أصبحت تُعرف باسم خطة بايدن “ب”، يمكن أن تعفي ديون الطلاب لما يصل إلى 10 مليون شخص، وفقًا لأحد التقديرات، وقد يحاول الرئيس تقديم هذا الإغاثة قبل نوفمبر.

وبينما يستعد بايدن للانتخابات الرئاسية لعام 2024 ويحاول تغيير صراعاته الأخيرة مع الناخبين الشباب، فقد استكشفت إدارته كل سلطتها الحالية لترك الناس مع ديون طلابية أقل.

بالإضافة إلى المحاولة الثانية للرئيس لإلغاء قروض الطلاب بشكلٍ شامل، فقد قامت وزارة التعليم الأمريكية، خلال فترة ولايته، بعدد من التحسينات على برامج الحكومة الحالية للإعفاء من الديون. ونتيجة لهذه التغييرات، تلقى أكثر من 3.7 مليون أمريكي إلغاء قروض، بإجمالي 136 مليار دولار من المساعدات.

فقال خبير التعليم العالي مارك كانترويتز: “لقد بذل الرئيس بايدن الكثير لتنفيذ الإعفاء من قروض الطلاب أكثر من أي رئيس سابق”.

التسامح قد يؤدي إلى “الأصوات أو فك الارتباط”

وخلال الحملة الرئاسية لعام 2020، وعد بايدن الناخبين بأنه سيعفي قدر كبير من ديون الطلاب إذا وصل إلى البيت الأبيض.

ويقول الخبراء إن هذا التعهد لعب على الأرجح دورًا في الإقبال غير المسبوق لطلاب الجامعات في الانتخابات، حيث أثبت الناخبون الشباب أهمية كبيرة لنجاح بايدن في العديد من الولايات الرئيسية، بما في ذلك أريزونا وميشيغان وبنسلفانيا.

وفي نهاية المطاف، منعت المحكمة العليا الرئيس من الوفاء بوعد حملته الانتخابية في الصيف الماضي، وحكمت بأن خطة إلغاء قرضه بقيمة 400 مليار دولار تتجاوز سلطة السلطة التنفيذية، وجاء هذا القرار بعد أن فتحت إدارة بايدن طلبات إعفاء القروض بما يصل إلى 20 ألف دولار لكل مقترض وأعلنت للبعض أنها “وافقت بالكامل” على إعفاءهم.

ومن جانبه قال آدم جيسموندي، مدير الدراسة الوطنية للتعلم والتصويت والمشاركة في جامعة تافتس، وهي أكبر دراسة عن تصويت طلاب الجامعات في الولايات المتحدة، إن ذلك على أقل تقدير قد جعل العديد من الناخبين الشباب يشعرون بالإحباط من العملية السياسية.

وقال جيسموندي: “يبدو أن الأمر واضح وقابل للتحقيق، ولكن الحقائق السياسية غالبا ما تؤدي في نهاية المطاف إلى تعقيد الحلول السياسية المقترحة”، وحذر من أنه ليس من المؤكد على الإطلاق أين سيقف الناخبون الشباب بحلول شهر نوفمبر، وما إذا كان الإعفاء من القروض الطلابية “يؤدي إلى الأصوات أو فك الارتباط” في النهاية.

من المؤكد أن الناخبين الذين يؤيدون إلغاء الديون لن يجدوا على الأرجح موقفًا أكثر جاذبية لدى خصم بايدن، في وقت يعارض فيه الجمهوريون إلى حد كبير يوبيل الديون.

فقال الرئيس السابق دونالد ترامب في إحدى فعاليات الحملة الانتخابية الصيف الماضي إن جهود بايدن لإعفاء الناس من ديونهم “كانت ستكون غير عادلة للغاية بالنسبة للملايين والملايين من الأشخاص الذين دفعوا ديونهم من خلال العمل الجاد والاجتهاد”.

وأثناء وجوده في منصبه، سعى ترامب أيضًا إلى القضاء على برنامج الإعفاء من قروض الخدمة العامة الشهير، والذي يقوم بتصفية ديون الحكومة وبعض العاملين في المنظمات غير الربحية بعد عقد من الزمن.

هل جهود التسامح الحالية كافية للناخبين؟

ومع ذلك، تعتقد أسترا تايلور، المؤسس المشارك لاتحاد الديون، وهو اتحاد للمدينين، أن على بايدن أن يفعل المزيد.

وقالت تايلور: “لقد وُعد أكثر من 40 مليون شخص بالإلغاء، وهو رقم يتضاءل أمام 3.7 مليون شخص حصلوا على قدر من الراحة”. “هذه النسبة بحاجة إلى التغيير بشكل كبير إذا أراد بايدن استعادة ثقة الناخبين”.

لكن أماندا تايلور، وهي مدونة في سانت لويس، لا تلوم الرئيس.

وبدلاً من ذلك، فإنها تلقي باللوم على الولايات التي يقودها الحزب الجمهوري والتي رفعت الدعوى القضائية التي تتحدى خطة بايدن واسعة النطاق للإعفاء من القروض الطلابية، والتي أيدها القضاة في النهاية.

وقالت تايلور: “أعتقد أن بايدن يبذل كل ما في وسعه للوفاء بوعده”. “إلى حد كبير، يعتقد بعض الناس أنه يتحدى أوامر [المحكمة العليا]”.

ولا يوافق سام بيرندت، عالم الكمبيوتر الذي يعيش في باسادينا، كاليفورنيا، على أن بايدن يبذل كل ما في وسعه ويعتقد أن الرئيس لديه سلطة قانونية أخرى تحت تصرفه لم يستغلها.

حيث يُدين بيرندت بما يقرب من 40 ألف دولار من ديون الطلاب، ولا يعرف لمن سيصوت في نوفمبر المقبل.

وفي غضون ذلك، يشعر بالإحباط لأن الرئيس يشير بإصبعه إلى الجمهوريين والمحكمة العليا كسبب لعدم بذل المزيد من الجهد لمعالجة أزمة القروض الطلابية.

وقال بيرندت: “بالنسبة للمقترضين من قروض الطلاب البالغ عددهم 43 مليونًا، فإن الرئيس بايدن هو على رأس القيادة”.

Exit mobile version