الولايات المتحدة ترصد 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن رجل أعمال إيراني

رصدت الولايات المتحدة الأمريكية جائزة مقدارها 15 مليون دولار لمن يزودها بمعلومات عن رجل أعمال إيراني أدار شبكة دولية ساعدت الحرس الثوري الإيراني بالحصول على تكنولوجيا متقدمة لتطوير وسائل قتالية، منها مسيّرات هجومية تستخدمها روسيا في حربها بأوكرانيا.

ووفق الوارد بموقع Rewards for Justice التابع لوزارة الخارجية الأميركية، كانت الشبكة التي أدارها حسين هاتفي أردكاني ناشطة في الشرق الأوسط وشرق آسيا طوال 10 سنوات مضت، عبر شركات في ماليزيا وهونغ كونغ، لشراء ونقل مواد وتقنيات حساسة ومعدات ومكونات مصنوعة في الولايات المتحدة ودول أخرى لصالح منظمة التطوير العسكري للقوات الجوية التابعة للحرس الثوري، ولتطوير برامج الطائرات بدون طيار، خصوصا المسيّرة الهجومية “شاهد-136” إضافة إلى “شاهد 131” التي تم نقلها أيضا إلى روسيا وتستخدم لشن هجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية في أوكرانيا.

وكان القضاء الأميركي أعلن قبل شهر أنّه وجّه إلى أردكاني، وإلى الصيني Gary Lam المعروف أيضاً باسم لين جينغي، تهمة إمداد طهران خلافاً للقانون بمكوّنات إلكترونية لاستخدامها في برنامج لإنتاج طائرات مسيّرة يطوّره الحرس الثوري الإيراني، بعد أن صدرت في سبتمبر 2020 اللائحة الاتهامية، ملخصها التآمر لشراء مكوّنات إلكترونية أميركية الصنع يمكن استخدامها في آن معاً في المجالين المدني والعسكري، وتصديرها بصورة غير مشروعة إلى إيران، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

وجاء في بيان للمدعي العام في مقاطعة كولومبيا الأميركية ماثيو غريفز “مستمرون بالتركيز على تعطيل جهود إيران ووكلائها للالتفاف على العقوبات الأميركية ودعم وإمداد برامج الأسلحة الإيرانية التي تستخدم لدعم منظمات إرهابية وخصوم أجانب آخرين حول العالم، على غرار روسيا، بما في ذلك برنامج الطائرات المسيّرة”.

ووفقاً للائحة الاتهامية، فقد استخدم أردكاني ومتآمرون معه شركات أجنبية للتهرّب من ضوابط التصدير الأميركية المفروضة على المكوّنات الحسّاسة، فيما أكدت السلطات القضائية الأميركية أنه وشركاءه استغلوا شركات أجنبية، خصوصا فرنسية وكندية، لشراء هذه المكوّنات وشحنها إلى هونغ كونغ قبل إعادة تصديرها إلى إيران، وشكل أردكاني والمتآمرون معه “شبكة متطورة لإخفاء عملية الاستحواذ غير المشروع على التكنولوجيا الأميركية والأجنبية لشراء مكوّنات الطائرات المسيّرة الفتاكة”، بحسب المحقق الخاص مايكل كرول.

ترامب يفوز في نيو هامبشاير.. وبايدن: ديمقراطيتنا على المحك بفوزه

حقق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب فوزًا حاسماً في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية نيوهامبشير، ضمن مسيرته للفوز بتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية 2024.

تمكن ترامب من انتزاع بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري في نيوهامبشير عبر هزيمة منافسته الوحيدة، مندوبة واشنطن السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي وحاكمة الولاية.

ويشكل هذا الفوز، الثاني لترامب بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا، الأسبوع الماضي، خطوة إضافية نحو انتزاع بطاقة الترشيح الحزبية للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، إذ لم يسبق لأي مرشح جمهوري في تاريخ الولايات المتحدة أن فاز بالانتخابات التمهيدية في أول ولايتين، ولم يحصل في النهاية على ترشيح حزبه، وفقا فرانس برس.

وفي حين كان أنصاره يتطلعون إلى خطاب ليلة الثلاثاء، اكتفى ترامب بانتقاد هيلي واصفاً إياها بـ”الدجالة”، وسخر من إصراراها على الترشح “رغم الهزائم المتتالية والتراجع في استطلاعات الرأي”، في حين أقرت هي بالهزيمة، مؤكدة أن “السباق لم ينته بعد”.

وتقلصت مساحة المنافسة الجمهورية التي كانت مكتظة بـ14 مرشحاً، لتقتصر على مرشحين فقط عقب انسحاب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الأحد، بعدما حل في المرتبة الثانية في أيوا.

من جانبه قال جو بايدن، في بيان أصدره بعيد فوز خصمه الجمهوري إنه “من الواضح الآن أن دونالد ترامب سيكون المرشح الجمهوري. رسالتي إلى البلاد هي أن المخاطر لا يمكن أن تكون أكبر. ديمقراطيتنا، حرياتنا الفردية، اقتصادنا، على المحك”.

 

رفضًا لسياسات بايدن: نشطون يُطالبون بكتابة “وقف إطلاق النار” على بطاقات الاقتراع الأمريكية

حثّ ناشطون مدافعون عن السلام، الناخبين في الولايات المتحدة على كتابة “وقف إطلاق النار” على بطاقات الاقتراع في الانتخابات التمهيدية، اعتراضاً على سياسة الرئيس جو بايدن “الداعمة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة” حسب قولهم.

وتتيح حملة “صوّت بوقف إطلاق النار”، التي أطلقتها مجموعات محلية معارضة للحرب، للأمريكيين التعبير عن غضبهم من استمرار الدعم الأمريكي للحرب في غزة وذلك خلال الانتخابات التمهيدية التي تجري اليوم، الثلاثاء، في نيوهامبشير.

وتتوجه الحملة إلى أولئك الذين يرغبون بتوجيه رسالة تنديد للبيت الأبيض، خصوصاً بعد أن تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين الـ25 ألف شخص، إلى جانب أكثر من 60 ألف جريح معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وكالة فرانس برس.

وجاء في منشور للحملة على منصة “إكس”: “على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، راقب العالم تدهور الأوضاع في حرب غزة فيما رفضت إدارة بايدن جميع المطالب للدعوة إلى وقف لإطلاق النار ووضع حد للدعم الأمريكي لإسرائيل”.

وأضافت “لذا، ننقل معركتنا إلى الميدان الذي يهتم به الديموقراطيون أكثر من أي مكان آخر : الانتخابات. بينما سيفوز جو بايدن بشكل مؤكد تقريباً بترشيح الحزب الديمقراطي في وقت لاحق هذا العام، عليه أن يعرف بأن الطريق للوصول إلى ذلك سيكون طويلاً وصعباً إذا رفض الإصغاء إلى ناخبيه”.

 

اليوم: توقعات بالموافقة التركية على طلب السويد بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي

ترجمة: رؤية نيوز

انتشرت توقعات على نطاق واسع بأن يوافق البرلمان التركي على طلب السويد عضوية حلف شمال الأطلسي اليوم، الثلاثاء، مما يزيل أكبر عقبة متبقية أمام توسيع التحالف العسكري الغربي بعد 20 شهرا من التأخير.

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة التركية، حيث يتمتع الائتلاف الحاكم بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأغلبية، على الطلب الذي قدمته السويد لأول مرة في عام 2022 بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

وبمجرد تصديق البرلمان على هذه الخطوة، من المتوقع أن يوقعها أردوغان لتصبح قانونًا في غضون أيام، مما يجعل المجر الدولة العضو الوحيدة التي لم توافق على انضمام السويد.

وتعهدت المجر بألا تكون الحليف الأخير الذي يصدق على المعاهدة، لكن برلمانها في عطلة حتى منتصف فبراير، حيث قال رئيس الوزراء، فيكتور أوربان، يوم الثلاثاء، إنه دعا نظيره السويدي لزيارة بلاده والتفاوض بشأن انضمامها إلى الكتلة.

وقال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم لوكالة الأنباء السويدية “تي تي” “لا أرى أي سبب للتفاوض في الوضع الحالي، رغم ذلك… يمكننا إجراء حوار ومواصلة مناقشة المسائل”.

ولم يكن لدى الحكومة السويدية أي تعليق على العملية البرلمانية في تركيا.

وتحتفظ تركيا والمجر بعلاقات أفضل مع روسيا مقارنة بالأعضاء الآخرين في منظمة حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة.

وبينما تعارض تركيا الغزو الروسي لأوكرانيا، انتقدت تركيا العقوبات الغربية على موسكو، وحذرت من أنها سترد إذا عزز حلف شمال الأطلسي البنية التحتية العسكرية في الدولتين الشماليتين، بحسب رويترز.

ومن المقرر أن تعمل السويد، التي شكّل طلب عضويتها تحولاً تاريخياً في سياستها الأمنية، على تعزيز دفاعات حلف شمال الأطلسي في منطقة بحر البلطيق، وقد أدى تأخير أنقرة إلى إحباط بعض حلفائها الغربيين ومكنها من انتزاع بعض التنازلات.

اعتراضات سابقة

وعندما طلبت السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في عام 2022، فاجأت تركيا بعض الأعضاء بإبداء اعتراضات على ما قالت إنه حماية البلدين لجماعات تعتبرها أنقرة إرهابية.

وقد صادقت على عضوية فنلندا في إبريل من العام الماضي، لكنها، إلى جانب المجر، أبقت السويد تنتظر. وحثت أنقرة ستوكهولم على تشديد موقفها تجاه الأعضاء المحليين في حزب العمال الكردستاني، الذي يعتبره الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أيضًا جماعة إرهابية.

ورداً على ذلك، قدمت ستوكهولم مشروع قانون جديد لمكافحة الإرهاب يجعل الانضمام إلى منظمة إرهابية أمراً غير قانوني، كما اتخذت السويد وفنلندا وكندا وهولندا خطوات لتخفيف سياسات تصدير الأسلحة التركية.

وربط أردوغان، الذي أرسل عرض السويد إلى البرلمان في أكتوبر، تصديق السويد على موافقة الولايات المتحدة على مبيعات طائرات مقاتلة من طراز إف-16 إلى تركيا.

ويدعم البيت الأبيض عملية البيع ويتوقع بعض المحللين أن يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة بعد تصديق تركيا على عرض السويد، ولكن لا يوجد إطار زمني واضح لكي يوافق عليه الكونجرس الأميركي، وتواجه تركيا بعض المعارضة في الكونجرس بشأن تأخير توسيع حلف شمال الأطلسي وسجلها في مجال حقوق الإنسان.

انعقدت الجمعية العامة التركية في الساعة الثانية عشر بتوقيت جرينتش، وكانت السويد من بين أولى المسائل التي ستتم مناقشتها.

ووافقت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان على العرض الشهر الماضي بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه أردوغان وحزب الحركة القومية المتحالف معه وحزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي. ورفضته الأحزاب القومية والإسلامية المعارضة.

بوريل ساخرًا من ترامب: عليه مشاركة الصيغة “السحرية” لتفعيل السلام في أوكرانيا

حضّ مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الإثنين، دونالد ترامب على مشاركة “صيغته السحرية” للسلام في أوكرانيا، بعدما قال الرئيس الأمريكي السابق إنه قادر على وضع حد للحرب الدائرة في 24 ساعة.

وقال بوريل “كنت أعتقد أن المعجزات تحصل فقط في لورد”، في إشارة إلى موقع الحج الكاثوليكي في فرنسا.

وأضاف “لم نتمكن من التوصل إلى صيغة سحرية لحل المشكلة في 24 ساعة، لكن على ما فهمت فإن الرئيس (فولوديمير) زيلينسكي دعا الرئيس ترامب للمجيء إلى كييف وإيجاد حل بسرعة”.

وتابع “الذين يريدون السلام أكثر من أي شيء آخر والذين يريدون إنهاء الحرب أكثر من أي شيء آخر هم بالطبع الأوكرانيون، وأنا واثق بأنهم سيكونون سعداء إذا ما تمكن الرئيس ترامب من إعطائهم الصيغة السحرية لوضع حد للحرب في 24 ساعة”، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

ترامب المرشح الأوفر حظا لانتزاع بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في نوفمبر، قال مرارا إنه قادر على وضع حد للحرب التي تشّنها روسيا في يوم واحد إذا ما عاد إلى السلطة.

ويعارض النجم السابق لتلفزيون الواقع تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا يدعو الرئيس جو بايدن إلى إمداد كييف بها، معتبرا أنها تعبّر عن إسراف وأن روسيا ستخرج منتصرة على الأرجح.

وكان الرئيس الأوكراني قد أقر بأنه في حال فاز ترامب بالرئاسة في نهاية العام الحالي فإن الملياردير الجمهوري سيتّبع على الأرجح “سياسة مختلفة” حيال الحرب.

مكالمة مزيفة بالذكاء الاصطناعي تضع بايدن في موقف مُحرج

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مكالمة صوتية للرئيس الأمريكي جو بايدن يطلب من سكان ولاية نيو هامبشاير عدم التصويت لبايدن في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية، حيث تبين لاحقا أن المكالمة مزيفة وتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفقًا لخبراء المعلومات المضللة والأشخاص الذين يدرسون التكنولوجيا.

وتثير المكالمة المخاوف بشأن ما قد تقوم به تقنيات الذكاء الاصطناعي في تغيير مسار الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر خاصة مع تقارب الأرقام حتى اللحظة بين المرشحين جو بايدن ودونالد ترامب، كما تناولت العديد من الصحف ووكالات الأنباء الموضوع بتعمق.

المكالمة تعتبر مجهولة المصدر حيث وصفها مكتب المدعي العام في نيو هامبشاير بأنها “محاولة غير قانونية” لمنع الناخبين من التصويت لبايدن في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية في الولاية اليوم الثلاثاء.

وقال بن كولمان، الرئيس التنفيذي لشركة Reality Defender، وهي شركة تصنع برامج لاختبار ملفات الوسائط لمعرفة ما إذا كانت تبدو مزيفة: “تشير كل الدلائل إلى أنها مزيفة”.

وأضاف كولمان: “نحن لا نقول أبدًا أن أي شيء مؤكد بنسبة 100%، لأننا لا نملك الحقيقة على الأرض، ولكن من المحتمل جدًا أنه تم التلاعب بها”، وفقًا لوكالة رويترز.

يبدو الصوت في المكالمة الآلية صوت يشبه الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، على الرغم من أن الإيقاع مقطوع.

وبحسب الإعلام الأمريكي، يكاد يكون من المستحيل تحديد برنامج الذكاء الاصطناعي الذي تم استخدامه حيث أن مثل تلك البرامج التي يمكنها إنشاء نسخة “مقنعة” إلى حد ما لصوت شخص ما تعتبر متاحة على نطاق واسع مثل تطبيقات الهاتف والخدمات عبر الإنترنت، وعادة ما تكون مجانية أو مقابل رسوم بسيطة.

غالبًا ما تحتاج مثل هذه البرامج إلى كمية صغيرة فقط من العينات الصوتية لتقليد أصوات الأشخاص، مما يجعل من السهل عليهم تقليد رجل سياسي مثل جو بايدن.

وبحسب تقرير لـ”NBC Universal” قالت ليندساي غورمان، التي تدرس التقنيات الناشئة والمعلومات المضللة في تحالف تأمين الديمقراطية التابع لصندوق “مارشال” الألماني، إنه غالبًا ما تكون هناك أخبار عن التزييف العميق، على الرغم من أن التكنولوجيا تتحسن باستمرار.

وقالت “بدا الإيقاع، خاصة في النهاية، غير طبيعي وآلي. هذه إحدى الإشارات التي قد تشير إلى أن المحتوى الصوتي المحتمل قد يكون مزيفًا”.

وقالت غورمان إن التحديد الواضح لما هو مزيف أو غير مزيف أصبح لعبة “القط والفأر” حيث يقوم المطورون بتحسين التكنولوجيا.

وأضافت: “في حالة التزييف البصري العميق، أحد الإشارات هي القدرة على اكتشاف حركة عيون الناس”. “هذه معلومات جيدة عمومًا، مفادها أنه إذا كانت حركات أعينهم غير طبيعية، فقد يكون ذلك “تزييفًا عميقًا” لكن الآن أصبحت برامج التزييف العميقة أفضل وتتعامل مع بعض حركات العين الغريبة وغير المنتظمة: التحديق، والرمش الزائد.

وقال السيناتور ريتشارد بلومنثال، الديمقراطي من ولاية كونيتيكت، الذي قدّم إطارًا تشريعيًا للذكاء الاصطناعي في مجلس الشيوخ، إنه يأمل أن ينبه هذا الحادث الأمريكيين إلى مخاطر التضليل التي يمكن أن يشكلها الذكاء الاصطناعي.

في حين أن القانون الفيدرالي يجرم معرفة محاولات منع الناس من التصويت أو التسجيل للتصويت، إلا أن هناك القليل من التنظيم حول استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل خادع، وقال متحدث باسم اللجنة إنه بينما ضغط بعض النشطاء على لجنة الانتخابات الفيدرالية لتنظيم الإعلانات المزيفة، إلا أنها لم تحدد بعد ما إذا كانت ستبدأ أي عملية وضع قواعد حول هذه التكنولوجيا.

وقالت ميكيلا بانديثاراتني، كبيرة المستشارين في برنامج الديمقراطية في مركز برينان للعدالة في كلية الحقوق بجامعة نيويورك، إنه في حين أن الاستخدام الواضح لتكنولوجيا التزييف العميق لمنع الناس من التصويت في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الأمريكية قد يكون جديدًا، إلا أن استخدام المكالمات الآلية لقمع الأصوات ليست كذلك.

وقالت بانديثاراتني: “لقد تم نشر المكالمات الآلية تاريخياً من قبل جهات خادعة لنشر معلومات كاذبة حول كيفية وزمان ومكان التصويت في محاولة لخداع الناس من التصويت”. “من المحتمل أن يجعل الذكاء الاصطناعي لتوليد الصوت طريقة محاولة قمع التصويت أكثر جاذبية للمحتالين”.

ترامب يسعى لتحقيق نصر كبير.. وهيلي تحاول إيقافه بتصويت نيو هامبشاير اليوم

ترجمة: رؤية نيوز

يُقرر الناخبون في نيو هامبشاير ما إذا كانوا سيمنحون دونالد ترامب طريقا سهلا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية أو سيعززون مساعي منافستها نيكي هيلي للإطاحة به اليوم، الثلاثاء، في انتخابات تمهيدية محورية.

وقدّم الرئيس الأمريكي السابق وحاكم ولاية ساوث كارولينا السابقة خطابهما الأخير للناخبين في ما أصبح سباقًا بين شخصين بعد انسحاب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الذي كان يُنظر إليه ذات يوم على أنه أفضل رهان للحزب لمواجهة ترامب، وأيد رجل الأعمال النيويوركي.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن ترامب يتقدم بفارق كبير على هيلي، التي تحتاج إلى فوز أو ظهور قوي في المركز الثاني في نيو هامبشاير لنقلها إلى مسابقة الترشيح التالية في ولاية ساوث كارولينا، موطنها، حيث يهيمن ترامب أيضًا على استطلاعات الرأي.

حاكم ولاية ساوث كارولينا السابقة المرشحة الجمهورية؛ نيكي هيلي

حقق ترامب فوزًا قياسيًا في أول مسابقة على مستوى البلاد في ولاية أيوا الأسبوع الماضي.

ومن شأن الفوز الساحق في نيو هامبشاير أن يمثل عرضًا رائعًا للقوة في بداية الحملة ويمهد الطريق له لتأمين ترشيح الحزب على الرغم من التهم الجنائية المتعددة ضده، وعزله مرتين ورئاسته الفوضوية 2017-2021.

وينفي ترامب، الذي يوازن بين توقف حملته الانتخابية والمثول أمام محاكم مختلفة، ارتكاب أي مخالفات.

فيما سيواجه المرشح الجمهوري الرئيس جو بايدن، المرشح الديمقراطي المفترض، في الانتخابات العامة في نوفمبر.

وفي ديكسفيل نوتش، وهي قرية صغيرة في شمال نيو هامبشاير والتي يكون ناخبوها المسجلون دائمًا أول من يدلي بأصواتهم في الولاية، تفوقت هيلي على ترامب بنتيجة 6-0.

Nikki Haley makes final New Hampshire push against Donald Trump | REUTERS

استراتيجية الديمقراطيين

لم يشارك بايدن في الاقتراع في نيو هامبشاير، بعد أن دعم جهود الديمقراطيين الوطنيين لنقل أول انتخابات تمهيدية لهم إلى ولاية ساوث كارولينا الأكثر تنوعًا.

لكن سيظل بإمكان أنصار نيو هامبشاير التصويت لصالحه من خلال كتابة اسم بايدن على بطاقة الاقتراع، وهو ما سيكون مقياسًا لقوته السياسية.

وفي جزء من البرامج المضادة للسباق الجمهوري، يعقد بايدن، الذي يتوقع مستشاروه مباراة العودة مع ترامب، اجتماعا حاشدا في فرجينيا، مساء الثلاثاء، مع نائبة الرئيس كامالا هاريس لمناقشة التهديد الذي قد يشكله الجمهوريون على حقوق الإجهاض إذا فازوا مجددًا. البيت الأبيض.

وتأتي المسيرة بعد أن حصل الديمقراطيون في فرجينيا على الأغلبية في المجلس التشريعي للولاية بعد جعل الإجهاض قضية مركزية في الحملة الانتخابية.

ألغت المحكمة العليا، بأغلبية محافظة بفضل ثلاثة قضاة انضموا إلى المحكمة في عهد ترامب، في عام 2022 حكم رو ضد وايد الذي يضمن حق المرأة في الإجهاض.

وفي نيو هامبشاير، تسعى هيلي أيضًا إلى كسب أصوات النساء، بينما تكثف انتقاداتها لترامب، الذي عملت معه ذات يوم سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، من خلال انتقاد انجذابه إلى رجال أقوياء مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

كما هاجمت هيلي عمر ترامب وقدرته العقلية، وهي الهجمات التي وجهتها بانتظام أيضًا إلى بايدن.

وفي كلمتها أمام سلسلة من المسؤولين رفيعي المستوى في ولاية ساوث كارولينا الذين أيدوا ترامب في الأيام الأخيرة، سعت هيلي إلى تقديم نفسها على أنها المرشحة المناهضة للمؤسسة، مشيرة إلى خططها لخفض الإنفاق الحكومي وتنفيذ حدود ولاية الكونغرس.

وقالت هيلي أمام حشد انتخابي، الإثنين، في سالم بولاية نيو هامبشاير “ما سأقوله لدونالد ترامب هو أنه إذا كانت لديك النخبة السياسية، فيمكنك الحصول عليها لأن هؤلاء لم أرغب في العمل معهم أبدا. لقد أردت دائما خدمة الناس”.

وبالإضافة إلى التركيز على الإجهاض، اعتبر بايدن ترامب بمثابة تهديد للديمقراطية. وسعى الرئيس السابق إلى تغيير هذه الحجة في تصريحاته خلال تجمع حاشد مساء الاثنين.

وقال في تجمع حاشد في ريف وسط نيو هامبشاير وسط تصفيق حاد: “أعداؤنا يريدون أن يسلبوا حريتي، لأنني لن أسمح لهم أبدا أن يسلبوا حريتك”.

بعد ثلاث تعادلات منتخب مصر يتأهل إلى الدور الثانى بأمم أفريقيا

بعد تعادل مثير مع منتخب الرأس الأخضر بهدفين لكل فريق فى الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة أمم أفريقيا كوت ديفوار 2023، تأهل المنتخب المصري إلي الدور الثاني لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

ورفع منتخب مصر رصيده بعد التعادل إلى 3 نقاط احتل بها المركز الثانى فى المجموعة، خلف الرأس الأخضر المتصدر بـ7 نقاط.

السلام والتكامل والتنمية على رأس بنود جدول أعمال قمة الاتحاد الأفريقي

خاص: رؤية نيوز

تنظر قمة الاتحاد الأفريقي 2024 في كيفية الحفاظ على الزخم في معالجة قضايا السلام والأمن والتكامل الإقليمي والتنمية، فمن المقرر أن يبحث الاجتماع السنوي للزعماء الأفارقة التقدم المحرز في معالجة الوضع الأمني المقلق والصراعات في عدد قليل من الدول الأعضاء، كما سيقدم توصيات بشأن طرق مبتكرة لمعالجة الأزمات بشكل مستدام في محاولة للعودة إلى السلام.

انطلقت الدورة العادية السابعة والأربعون للجنة الممثلين الدائمين في الفترة من 15 إلى 26 يناير 2024.

حيث  سلط موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، أثناء مخاطبته جمهورية الصين الشعبية، الضوء على الصراعات في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى أن هذه الصراعات، إلى جانب الوضع العالمي الهش، تتطلب المزيد من العمل.

وقال: “إن هذه الصراعات المختلفة والعديد من القضايا الأخرى على نطاق عالمي تمكننا من تقييم تجزئة العالم. إن الملاذ الوحيد أمام أفريقيا في مواجهة تحديات عصرنا هو وحدتها وتضامنها. وحدة نبنيها بالمثابرة والتسامح، في جهد تعاوني يتجاوز الخصوصيات، ويبطل الاعتبارات المخالفة للمصلحة العامة، ويستلهم باستمرار التفاهم المتبادل.

ودعا يوسف موندوها عثماني، الممثل الدائم لاتحاد جزر القمر لدى الاتحاد الأفريقي ورئيس جمهورية الصين الشعبية، إلى الوحدة في معالجة الأزمة التي لا تزال تؤدي إلى تفاقم معاناة المواطنين، وقال: “أود أن أدعوكم لتشاركوني فكرة خاصة لكل أولئك الذين تركونا، ضحايا مسارح الحروب التي تدور رحاها هنا وهناك في جميع أنحاء العالم، ولكن أيضًا لجميع أولئك الذين يواصلون يعانون مهما كان مصدر أو أصل أمراضهم. دعونا معًا نرغب في عالم يسوده السلام، عالم من التضامن، عالم من التسامح حيث يكون السلاح الوحيد هو سلاح الحوار، من أجل عيش متناغم معًا”.

ودعا فقي إلى وقف إطلاق نار إنساني في فلسطين، وحث المجتمع الدولي على إعطاء شكل ملموس لحل الدولتين كحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قائلًا “إن الصراع يتكشف بكثافة لا توصف، مما يؤدي إلى مآسي إنسانية ذات حجم غير مسبوق، تتميز بالازدراء الصارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. إن قصف المدنيين الفلسطينيين، والتدمير المنهجي لحياتهم، ووسائل عيشهم، والاستخفاف بالموت، كل هذه الأمور الشاذة تجتمع في مأساة مستمرة منذ مائة يوم. لقد اهتز الضمير الأفريقي لهذه المأساة غير المسبوقة”.

إن أجندة التكامل في أفريقيا تسير على الطريق الصحيح، مع تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع القارية والإقليمية مثل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وفتح التأشيرات للدول الأفريقية، مما يسمح بسهولة التجارة والحركة عبر القارة.

وعلى الرغم من استمرار التحديات، فإن التنفيذ الناجح لهذه الجهود سيسهم في تحقيق النمو والتنمية المستدامين في القارة، وبالتالي تحقيق أهداف خطة التنمية في أفريقيا – أجندة 2063.

وأشار يوسف أن “جمهورية الصين الشعبية ستقوم بتقييم تنفيذ الخطة العشرية الأولى، قائلًا “في سياق عملنا، سيتعين علينا أن نفحص، من ناحية، تقارير الهيئات واللجان الفرعية، ومن ناحية أخرى، أن ننظر في اثنين من مشاريعنا الرئيسية، وهما إصلاح منظمتنا وتقييم الخطة العشرية الأولى لأجندة 2063، والتي ستفتح إطلاق خطتنا العشرية الثانية لأجندة 2063”.

وقال في بيانه “في عام 2024، من المقرر أن يولي الاتحاد الأفريقي اهتمامًا خاصًا للتعليم والتدريب مع التركيز على موضوع العام على تعليم أفريقيا مناسبة للقرن الحادي والعشرين: بناء أنظمة تعليمية مرنة لزيادة الوصول إلى التعلم الشامل والنوعي مدى الحياة والملائم لأطفال أفريقيا”.

وشدد فقي على أن النجاح في قطاع التعليم سيكون له تأثيرات كبيرة على قطاعات مثل الأمن، والسيطرة على النمو السكاني، وتمكين النساء والفتيات، والزراعة، والتحول الرقمي، والهجرة، من بين أمور أخرى، قائلًا “إذا تم إجراء الإصلاحات التعليمية بشكل صحيح وتنفيذها بطريقة منظمة، فإنها ستعكس الاتجاه نحو الفقر وتعزز جاذبية أفريقيا، من حيث الاستثمار وبالتالي خلق الرخاء. إن موضوعنا لعام 2024 مخصص للتفكير في إصلاح متعمق للتعليم في أفريقيا، مع إمكانية تدريب الشباب الذين يتمتعون بقدرات فكرية وعلمية وأخلاقية لخدمة تحول قارتنا لجعلها مريحة ومنتجة وملائمة لمكان العيش”.

تم تكليف لجنة الممثلين الدائمين بإدارة الأعمال اليومية للاتحاد الأفريقي نيابة عن المؤتمر والمجلس التنفيذي، بحيث يقدم تقاريره إلى المجلس التنفيذي ويقوم بالتحضير لأعمال المجلس، ومن المقرر عقد المجلس التنفيذي (الدورة الوزارية) في الفترة من 14 إلى 15 فبراير 2024، وسيتبعه بعد ذلك مؤتمر رؤساء الدول والحكومات يومي 17 و18 فبراير 2024.

خلال دورتها التي تستمر أحد عشر يومًا، ستتداول لجنة الممثلين الدائمين أيضًا حول مختلف القضايا ذات الأولوية القارية بما في ذلك التقدم المحرز في الإصلاحات المؤسسية والمالية للاتحاد، والتي تشمل تفعيل صندوق السلام التابع للاتحاد الأفريقي؛ فريق الأفارقة البارزين للإشراف على الاختيار المسبق للترشيحات لأعضاء المفوضية قبل انتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقي المقبلة؛ التقرير المرحلي عن تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية كموضوع لعام 2023؛ التقدم المحرز في تفعيل المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وإنشاء وتشغيل الوكالة الأفريقية للأدوية (AMA)، من بين أمور أخرى.

كما ستنظر الجلسة في العديد من التقارير الصادرة عن أجهزة الاتحاد الأفريقي ووكالاته المتخصصة وكذلك تقرير مختلف اللجان الفرعية التابعة للاتحاد الأفريقي التي تبحث في مسائل التعاون متعدد الأطراف. كحقوق الإنسان والحكم؛ واللاجئون والعائدون والنازحون داخلياً؛ والمسائل الاقتصادية والتجارية وغيرها. إضافة إلى تقارير مختلف اللجان الفنية المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي والتي تركز على المجالات المواضيعية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة؛ التعليم والعلوم والتكنولوجيا؛ الزراعة والتنمية الريفية والمياه والبيئة؛ النقل والبنية التحتية الإقليمية والطاقة؛ العدل والشؤون القانونية، من بين أمور أخرى.

تعرّف على فرص دين فيليبس للفوز على جو بايدن في نيو هامبشاير وفقًا لأحدث الاستطلاعات

ترجمة: رؤية نيوز

يبدو أن المرشح الديمقراطي للرئاسة، النائب دين فيليبس من ولاية مينيسوتا، يواجه معركة شاقة في محاولته الطويلة لهزيمة الرئيس الحالي جو بايدن في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير غدًا الثلاثاء.

وعلى الرغم من أن بايدن لا يزال لا يحظى بشعبية كبيرة، وأظهرت بعض استطلاعات الرأي أن غالبية الديمقراطيين يفضلون مرشحا بديلا، إلا أن فيليبس يكافح من أجل إحراز تقدم منذ أعلن عن تحديه الأساسي في نهاية أكتوبر.

بدأ عضو الكونجرس ترشحه بالقول إنه يحترم بايدن ويتوافق إلى حد كبير مع أجندته، ومع ذلك، فقد أثار مخاوف بشأن معدل الموافقة الضعيف تاريخيًا للرئيس – قائلاً إنه يعتقد أن شاغل المنصب سيخسر في نوفمبر.

وبالإضافة إلى فيليبس، تتنافس الكاتبة التقدمية والزعيمة الروحية ماريان ويليامسون على ترشيح الحزب الديمقراطي.

وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة في نيو هامبشاير أن دعمها لا يتجاوز رقمًا واحدًا، وفي الوقت نفسه، لا يزال فيليبس متراجعًا بفارق كبير عن بايدن.

ويأمل كل من ويليامسون وفيليبس في تقديم عرض قوي في نيو هامبشاير، وهي الولاية التي تخلت عنها حملة بايدن تقريبًا، حيث يتطلب تغيير القاعدة الذي دعمه بايدن في اللجنة الوطنية الديمقراطية (DNC) أن تكون ولاية ساوث كارولينا أول ولاية تمهيدية للحزب، لكن دستور ولاية نيو هامبشاير يتطلب أن تكون الانتخابات التمهيدية هي الأولى في البلاد.

وبسبب هذه العوامل المتضاربة، تمت معاقبة نيو هامبشاير من قبل اللجنة الوطنية الديمقراطية ولن يتم احتساب مندوبيها.

ولم ينجح بايدن أيضًا في الوصول إلى صناديق الاقتراع في الولاية، لكن أنصاره أطلقوا حملة كتابة، وقد منحت هذه الظروف المعقدة وغير العادية ويليامسون وفيليبس، اللذين سيدرج اسماهما على بطاقة الاقتراع، الأمل في أن يتمكنا في نهاية المطاف من تحقيق اختراق واكتساب الزخم لأداء قوي.

وفي مقابلة أجريت معه في ديسمبر مع مجلة نيوزويك، قال فيليبس إنه سيفاجئ الناخبين في نيو هامبشاير.

وقال: “أرقامي في نيو هامبشاير ستفاجئ الناس. وستستمر أرقامي على المستوى الوطني في النمو عندما أقدم نفسي”.

وفي مقابلة يوم السبت مع شبكة فوكس نيوز، قال ويليامسون إن أغلبية واضحة من الديمقراطيين يريدون الاستماع إلى “أصوات أخرى” وأن “الناس لا يقدرون حقيقة أن اللجنة الوطنية الديمقراطية اختارت التلاعب بالعملية”.

أحدث استطلاعات الرأي في نيو هامبشاير

وأظهرت استطلاعات الرأي التي نشرتها شبكة CNN وجامعة نيو هامبشاير، يوم الأحد، تقدم بايدن بفارق هائل، على الرغم من أنه سيتعين على الناخبين كتابة اسمه على بطاقة الاقتراع.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجري في الفترة من 16 إلى 19 يناير، أن ما يقرب من الثلثين، أو 63%، من الناخبين الديمقراطيين المحتملين في الانتخابات التمهيدية يعتزمون كتابة اسم بايدن.

وفي الوقت نفسه، قال 10% إنهم سيدعمون فيليبس، وقال 9% إنهم سيدعمون ويليامسون.

وقال 11% إنهم أدلوا بأصواتهم لشخص آخر، وشملت عينة الناخبين الديمقراطيين 838 مشاركا بهامش خطأ زائد أو ناقص 3.5 نقطة.

وأظهر استطلاع سابق أجرته مجموعة الأبحاث الأمريكية في الفترة من 12 إلى 15 يناير أن فيليبس في وضع أقوى، لكنه لا يزال خلف بايدن.

وأظهرت البيانات أن الرئيس الحالي يتقدم بفارق 30 نقطة عن أقرب منافسيه الديمقراطيين، وفي الاستطلاع، حصل بايدن على دعم 58% من المشاركين، وبلغت نسبة تأييد فيليبس 28% وويليامسون 3%، حيث شمل الاستطلاع 600 ناخب محتمل.

وأظهر استطلاع آخر أجرته كلية إيمرسون، والذي أجري في الفترة من 8 إلى 10 يناير، تقدم بايدن بـ 33 نقطة، وحصل فيليبس على تأييد 16%، بينما حصل ويليامسون على %، وحصل بايدن على دعم 49% من المستطلعين، وشمل الاستطلاع 590 ناخبا محتملا بهامش خطأ زائد أو ناقص 4%.

ماذا سيحدث؟

على الرغم من معدلات تأييده السيئة وفشله في وضع اسمه على بطاقة الاقتراع في نيو هامبشاير، لا يزال من المرجح أن يفوز بايدن في الولاية بفارق كبير.

ومع ذلك، فإن النتيجة ستكون بمثابة فوز نفسي، حيث لن يتم احتساب المندوبين في النهاية من قبل اللجنة الوطنية الديمقراطية، ويعتقد بعض المحللين أن بايدن يحتاج إلى فوز قوي بغض النظر.

وقال الخبير الاستراتيجي الديمقراطي براد بانون لمجلة نيوزويك يوم الأحد: “إن الانتهاء من ذلك ضمن نطاق 50% المنخفض أو أقل سيكون أمرًا محرجًا. وهذا النوع من النهاية سيتطلب أن تبدأ حملة بايدن في التحرك بشكل أعلى بكثير لدرء ترامب أو هيلي”.

Exit mobile version