تعرف على المسلسلات الأمريكية التي نجحت في اقتناص جوائز “إيمي” في 2023

وكالات

حصد المسلسل الأمريكي “ساكسيشن” (Succession) على جائزة إيمي لأفضل مسلسل درامي خلال عام 2023 بينما فاز مسلسل “بيف” (Beef) بجائزة أفضل مسلسل قصير خلال الحفل الذي أقيم في لوس أنجلوس أمس الاثنين.

والجائزة هي الثالثة من نوعها التي يفوز بها ساكسيشن بعد أربعة أجزاء من المسلسل الذي أنتجته قناة “إتش بي أو” ويدور حول حول صراع بين أفراد عائلة ثرية تملك إمبراطورية إعلامية يحاولون جميعاً الفوز برئاستها.

مسلسلات "ساكسيشن" و"ذا بير" و"بيف" تهيمن على جوائز إيمي

وفاز الممثل الأمريكي كيران كولكن والممثلة الأسترالية سارة سنوك بجائزتي أفضل ممثل وممثلة في عمل درامي عن دورهما في المسلسل.

أما جائزة أفضل مسلسل كوميدي، فكانت من نصيب الجزء الأول من مسلسل “ذا بير” (The Bear) الذي يتناول قصة إدارة مطعم متعثر في مدينة شيكاغو.

وفاز مسلسل “ذا بيف” (Beef) بجائزة أفضل مسلسل قصير وأصبح بطلاه ستيفن يون وألي وونغ أول ثنائي من أصل آسيوي يفوز بجائزتي أفضل ممثل وممثلة عن مسلسل قصير.

وأصبحت كوينتا برونسون أول ممثلة من أصل إفريقي تحرز جائزة أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل كوميدي منذ 40 عاماً عن دورها في “أبوت إليمنتري” (Abbott Elementary).

 

ترامب يحسم سباق الانتخابات التمهيدية لولاية أيوا ويفوز بترشيح الجمهوريين

حسم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مساء الاثنين، الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري في ولاية أيوا، متفوقاً على حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس الذي جاء في المركز الثاني وتبعته المبعوثة السابقة لواشنطن بالأمم المتحدة نيكي هيلي.

ويمنح الفوز بداية قوية لترامب خلال خوضه معترك السباق من أجل الحصول على تزكية الجمهوريين للترشح بالانتخابات الرئاسية القادمة أمام الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن.

ووقف ترامب على منصةٍ عقب إعلان فوزه محاطًا بأفراد عائلته وكبار موظفي حملته، بالإضافة إلى أعضاء بالكونغرس وغيرهم من المؤيدين الذين سافروا إلى ولاية أيوا لمساندته.

وخاطب مؤيديه بلهجة تصالحية، قائلاً إن الوقت قد حان لكي تتوحد البلاد.

وعلى الرغم من توجيه التحية إلى كل من ديسانتيس وهيلي، إلا أن ترامب سخر من هزيمتهما لاحقا بالقول مازحاً: “أريد أن أهنئ رون ونيكي على قضاء وقت ممتع معا”، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

وتأتي الانتخابات قبل إدلاء المندوبين الجمهورين بأصواتهم لانتخاب مرشح الحزب بالسباق الرئاسي خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ولاية ميلووكي في يوليو المقبل.

وأيوا هي الأولى الولايات الامريكية التي تشهد انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري وهي تتبع نظام التجمع الحزبي وهو عبارة عن إحصاء للرؤوس أو رفع الأيدي.

ويحصل المرشحون على عدد معين من المندوبين الذين يمثلونهم في المؤتمر الوطني للحزب بناءً على عدد الأصوات التي فازوا بها.

وتشير تقديرات وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إلى حصول ترامب على 16 مندوباً حتى الآن، مقابل أربعة لديسانتيس ومثلهم لهيلي التي يقلل عدد المصوتين لصالحها عن ديسانتيس.

وتملك ولاية أيوا 40 مندوباً في الإجمال.
وعلى الرغم من فوزه، إلا أن الانتخابات التمهيدية أظهرت عدة نقاط ضعف لترامب فيما يتعلق بشعبيته بين الناخبين بالضواحي الأمريكية، حيث يؤيده 4 فقط من بين كل عشرة ناخبين، وفقاً لاستطلاع أجرته أسوشيتد برس.

ويواجه الرئيس السابق أيضاً عدة دعاوى قضائية، حيث يعتقد حوالي ربع أعضاء الحزب الجمهوري أنه ارتكب عملاً غير قانوني فيما يتعلق الأمر بواحدة على الأقل من القضايا القانونية التي يواجهها.

ويواجع ترامب عدة دعاوي تتعلق بدوره في أعمال الشغب التي وقعت في السادس من يناير عام 2021 في مبنى الكابيتول بواشنطن، ومحاولاته المزعومة للتدخل في فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أو اكتشاف وثائق سرية في منزله بفلوريدا كان من المفترض أن تكون في عهدة الحكومة.

السلطات المصرية تنجح في إدخال الصحفي وائل الدحدوح من قطاع غزة إلي مصر

نجحت السلطات المصرية، الثلاثاء، فى إدخال الصحفى الفلسطينى وائل الدحدوح من قطاع غزة إلى البلاد، بحسب ما أعلنته قناة القاهرة الإخبارية.

طلاق الفنانة ياسمين عبد العزيز من أحمد العوضي

ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضى قررا الانفصال فنيا بعد مسلسل “ضرب نار”، لاسيما وأن العوضى تم تصعيده لتصدر بطولة مسلسل جديد بعنوان “حق عرب” والذى يعمل على تصويره حالياً للعرض في شهر رمضان المقبل، في حين تعمل ياسمين على التحضير لفيلم جديد تعود به إلى السينما بعد غياب 6 سنوات كاملة إذ قدمت آخر أفلامها “أبلة طمطم” عام 2018.

 

هذا المبنى في نيويورك: وشجاعة الأمل – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

مبنى الأمم المتحدة يمر أمامه ويدخل إليه آلاف من الدبلوماسيين والعاملين وأيضا من الزوار الذين إما أن يكونوا مشاركين في إحدى الفعاليات أو أن يسعدوا بجولة داخل المبنى للتعرف على أقسامه والدور الذي يقدمه للعالم.

على أسوار المبنى في الافنيو الأول وتقاطعه مع الشوارع من ٤٢ وحتى ٤٧ ترفع عليه أعلام الدول الاعضاء ١٩٣ دولة ترفع الأعلام صباحًا ثم تنكس فى الرابعة عصرا وبذلك فإن المبنى يحظى بصورة ذهنية عند الملايين بأنه من أهم معالم مدينة نيويورك بل والعالم.

وخلال أحداث الـ١٠٠ يوم من الحرب على قطاع غزة كانت الأحداث سريعة والاهتمام زايد لدرجة أنه منذ السابع من أكتوبر وحتى يومنا هذا فقد عقدت ٢١ جلسة لمجلس الأمن الدولس وأيضا ٣ اجتماعات للجمعية العامة للأمم المتحدة وهى أرقام غير مسبوقة في فترة زمنية محددة مما يشير إلى مدى القلق والانزعاج العالمى من تسارع وخطورة الاحداث في قطاع غزة والخوف من اتساع دائرة الصراع ليصبح اقليميا وتكون السيطرة عليه صعبة.

ونعود إلى صلاحيات أجهزة الأمم المتحدة

مجلس الأمن الدولي المنوط به حفظ السلم والأمن الدوليين قد وجد نفسه عاجزا عن تحقيق ذلك بسبب حق الاعتراض ( الفيتو ) والذى اعتاد العالم من امريكا ان تستخدمه دوما لوقف اي قرار يعاقب إسرائيل.

وعندما يتم التحول إلى الجمعية العامة من أجل توسيع دائرة الاهتمام والتأثير وجدنا أن إجماع ١٥٣ دولة على إصدار قرار من شأنه إجبار إسرائيل على الوقف الفورى للقتال أيضا وللأسف الشديد فإن إسرائيل كالعادة لم تلتزم.

والناس المتابعين يحاولون استرجاع بعض المواقف والتي يمكن البناء عليها والنظر إلى المستقبل.

هل حدث من قبل مثل هذا التطاول على شخص الأمين العام أنطونيو غوتيرش.

من قبل وزير خارجية إسرائيل ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة مطالبة الأمين العام بالاعتذار وتقديم استقالته لأنه كان له تصريح عبر من خلاله ومن منطلق مسؤلياته إن ما تفعله إسرائيل غير مقبول وانها كان من المفروض أن تسال نفسها أولا عن الأسباب التي دفعت بحماس أن تفعل ما اقدمت عليه فى السابع من أكتوبر.

أيضا ربما أنها كانت نكته أطلقها الرئيس الأمريكى الأسبق دونالد ترامب واصفًا الامم المتحدة بأنها نادي يلتقى فيه الأصدقاء يشربون القهوة ويتبادلون الأحاديث.

طبعا ميزانية الأمم المتحدة تأتى من الدول الاعضاء وأمريكا تقدم أكبر نسبة من الدعم وصلت إلى أربعون في المائة وقد امتنع ترامب عن دفع حصة أمريكا لأكثر من ٣ سنوات حتى إن ذلك كان يمثل تهديدا للمنظمة بالاستغناء عن عدد ليس بالقليل من الوظائف والعاملين بالمقر الرئيسي أو في الميدان.

يقال أيضا بأن الارض التي يقع فوقها مبنى الأمم المتحدة كانت ملكًا لأسرة روكفلر اليهودية وإنها باعتها لحكومة أمريكا بدولار واحد هربا من الضرائب وربما يكون هناك إحساس لدى مندوب إسرائيل عندما يتحدث من داخل المبنى أنه يقف على أرض أجداده.

الناس حائرون ويتساءلون عن كيف يمكن أن يضعوا الثقة أو الأمل في هذا المبنى.

الأمل سيظل موجود لكنه دومًا يحتاج إلى شجاعة.

شجاعة الأمل كانت ولازالت وسوف تظل لدى شعب فلسطين وكل احتلال إلى زوال.

الجمهوريون في أيوا يبحثون عن بديل لدونالد ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

قال أعضاء الحزب الجمهوري في ولاية أيوا أنهم دعموا نفس المرشح طوال الدورة الانتخابية بأكملها ، وهو عامل مساهم في الحفاظ على تقدم الرئيس السابق دونالد ترامب بشكل كبير حتى ليلة الاثنين.

لكن أولئك الذين غيروا رأيهم يبحثون إلى حد كبير عن بديل للمرشح الأوفر حظاً في الحزب الجمهوري ويمكن أن يلعبوا دوراً مهماً في السباق على المركز الثاني.

ووفقًا لآخر استطلاع للرأي أجرته شبكة NBC News/Des Moines Register/Mediacom، قال 65% من أعضاء الحزب الجمهوري المحتملين إنهم دعموا مرشحهم الأول طوال الحملة الانتخابية بأكملها، بينما قال 27% إنهم دعموا في وقت ما مرشحًا مختلفًا عن المرشح الذي اختاروه.

وقال العديد من أعضاء الحزب المحتملين الذين غيروا المرشحين لشبكة NBC News إنهم دعموا ترامب ذات يوم لكنهم الآن على استعداد للمضي قدمًا، مع سفيرة الأمم المتحدة السابقة نيكي هيلي، وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي كخيارات رئيسية لهم.

فمن جانبها تخطط ماري ديفي، 59 عامًا، لعقد اجتماع حزبي في مقاطعة ميلز لصالح ديسانتيس، رغم أنها قالت إنها من محبي ترامب أيضًا.

وقالت ديفي لشبكة NBC News: “لقد دعمت ترامب… لكنه كان محكومًا عليه بالفشل منذ البداية”، مضيفًا: “لقد وصلت إلى النقطة التي أعتقد أننا بحاجة إلى شيء يمكن الفوز فيه… علينا أن ننظر إلى شخص يمكنه بالفعل الفوز في الانتخابات. ”

وأضافت ديفي: “يعجبني كثيرًا ما يقوله  ديسانتيس، وإذا كان صادقًا كما يزعم، فأعتقد أن [الفوز] ممكن جدًا.”

وكان أعضاء الحزب الحزبي الآخرون مناهضين لترامب منذ بداية هذه الدورة، وقاموا بتحويل دعمهم بين خصومه.

بينما تخطط ميزون بليم، 34 عامًا، لعقد اجتماع حزبي في مقاطعة بولك لصالح هيلي بعد دعم ديسانتيس  في وقت سابق من الدورة، حيث أوضحت لشبكة NBC News قائلة “لقد بدأت أفكر حقًا في من لديه ما أشعر أنه الأفضل، كما تعلمون، نوع من الحضور في العلاقات الدولية ومن لديه بعض من تلك المهارات، كما تعلمون، في خلفيتهم ولذا انتقلت من، كما تعلمون، إن مؤيد ديسانتيس القوي للغاية ينتقل إلى نيكي هيلي”.

وأضافت: “لقد تأثرت كثيرًا بلياقتها وسلوكها وإلقاءها ووجدت ذلك ملهمًا بدرجة كافية لتحويل الدعم”.

كما بدأ جو كوتون، 59 عامًا، الذي يخطط لعقد مؤتمر حزبي لهايلي في مقاطعة دالاس، ممزقًا بين هيلي وسناتور كارولينا الجنوبية تيم سكوت، الذي انسحب من السباق في نوفمبر.

والآن، فهو يدعم هيلي، قائلاً: “تعجبني حقيقة أنها تتمتع بالخبرة التنفيذية من كونها حاكمة، ومن ثم، بالطبع، خبرة السياسة الخارجية من الأمم المتحدة”.

كان كوتون يعارض بشدة دعم ترامب وضد التجمع الحزبي لديسانتيس أو راماسوامي.

وقال كوتون لشبكة NBC News: “لا أعتقد أن [ترامب] محافظ أو جمهوري حقيقي”، مضيفًا: “أعتقد فقط أن رون ديسانتيس يشبه كثيرًا ترامب، بينما فيفيك راماسوامي هو من يتمنى أن يكون مثل ترامب”.

وزير إفريقي: قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل تحظى بدعم عالمي

ترجمة: رؤية نيوز

قال وزير المالية الجنوب أفريقي إينوك جودونجوانا لشبكة CNBC، يوم الاثنين، إن القضية القانونية التي رفعتها جنوب أفريقيا والتي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة تحظى “بدعم عالمي”.

وشهدت جلسة استماع استمرت يومين الأسبوع الماضي في محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا، تقديم محامين من جنوب إفريقيا لحجج تزعم أن القصف الإسرائيلي لغزة والذي تسبب في خسائر فادحة في الأرواح كان بمثابة إبادة جماعية.

وقال جودونجوانا لشبكة CNBC على هامش مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: “إن جنوب أفريقيا لم تفعل أي شيء غير عادي بالذهاب إلى مؤسسة أنشأتها الأمم المتحدة لتسوية النزاعات بين الدول، ونحن نتبع سيادة القانون والمبادئ القانونية في هذا الصدد”.

وأضاف: “سيقول مؤيدو إسرائيل بالطبع، بما في ذلك المملكة المتحدة، إن طلبنا هراء ولكن هناك دعم عالمي لوجهة نظرنا القائلة بأن قضيتنا في الواقع كانت جوهرية وقد دافعنا عن قضيتنا”.

وكانت تركيا والأردن والبرازيل وكولومبيا وبوليفيا وباكستان وماليزيا من بين الدول التي أيدت علناً طلب جنوب أفريقيا، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي.

وتتكون المنظمة التي تتخذ من السعودية مقرا لها من 57 دولة عضوا، 48 منها ذات أغلبية مسلمة.

وأكد جودونجوانا مجددا أن بريتوريا وافقت على أنه يتعين على إسرائيل الرد على هجمات حماس في 7 أكتوبر، لكن الرد كان “غير متناسب” وتسبب في سقوط عدد كبير للغاية من الضحايا المدنيين، وتقدر وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس أن أكثر من 23 ألف شخص قتلوا منذ بدء الحرب.

ونفت إسرائيل بشدة هذه الاتهامات، معتبرة أن لها الحق في الدفاع عن نفسها ردا على الهجوم الإرهابي الذي نفذه مقاتلو حماس، والذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز حوالي 250 رهينة.

ووصف مارك ريجيف، السفير السابق لدى المملكة المتحدة وكبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، مزاعم الإبادة الجماعية بأنها “سخيفة ومهينة وخاطئة”.

وتعرضت قضية جنوب أفريقيا أيضًا لانتقادات من حلفاء إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، يوم الاثنين، هذه المزاعم بأنها “هراء”، في حين انتقد المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي الدعوى ووصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة، وتؤدي إلى نتائج عكسية، وغير مجدية تمامًا. دون أي أساس في الواقع على الإطلاق”.

وتُعرِّف اتفاقية الإبادة الجماعية، التي رفعت جنوب أفريقيا الدعوى بموجبها، الإبادة الجماعية بأنها “أفعال محددة ترتكب بقصد التدمير، كليًا أو جزئيًا، لمجموعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية”.

وقالت جنوب أفريقيا إن إسرائيل ارتكبت وفشلت في منع أعمال الإبادة الجماعية من خلال القتل والإيذاء الجسدي والعقلي وفرض شروط “تهدف إلى تدمير جزء كبير من المجموعة الوطنية والعنصرية والإثنية الفلسطينية”.

كما اتهم المحامون الإسرائيليون إسرائيل بالفشل في “منع أو معاقبة التحريض المباشر والعلني على الإبادة الجماعية من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين وغيرهم”.

ومن المرجح أن تستمر القضية لعدة سنوات، حيث استغرقت قضايا مماثلة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية في الماضي – مثل تلك المرفوعة ضد صربيا – أكثر من عقد من الزمن للوصول إلى قرار نهائي.

وعلى المدى القصير، تدرس المحكمة طلب جنوب أفريقيا باتخاذ تدابير مؤقتة، وتحديداً ما إذا كان ينبغي للمحكمة أن تأمر إسرائيل بتعليق عملياتها العسكرية في غزة، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية والمزيد من القتل أو الأذى.

رفض أدلة دونالد ترامب بالمحكمة في دعوى التشهير

ترجمة: رؤية نيوز

رفض القاضي المشرف على دعوى التشهير التي رفعتها الكاتبة إي جين كارول ضد دونالد ترامب بعض الأدلة التي خطط الرئيس السابق لتقديمها خلال المحاكمة المدنية حيث تبين أنها “غير ذات صلة” بالقضية.

حيث حكم قاضي المقاطعة الأمريكية، لويس كابلان، يوم الأحد، بأن الفريق القانوني لترامب لا يمكنه تقديم مقابلة أمام هيئة المحلفين كما فعلت كارول مع أندرسون كوبر من شبكة CNN في عام 2019 أو الإشارة إلى أن كارول تأمل في “جذب اهتمام وسائل الإعلام” لكتابها من أجل تعزيز المبيعات كوسيلة لتشويه سمعتها.

ورفعت كاتبة العمود السابقة في مجلة Elle دعوى قضائية ضد ترامب بسبب مزاعم بأنه شوه شخصيتها بينما ينفي أنه اعتدى عليها جنسيًا في غرفة تبديل الملابس بمتجر متعدد الأقسام في نيويورك في التسعينيات، بما في ذلك قوله في عام 2019 إنها “ليست من النوع الذي أفضّله”، وأن كارول اختلقت قصة الهجوم لبيع نسخ من كتابها.

فيما حكم كابلان في سبتمبر 2023 بأن ترامب قد شوه سمعة كارول وأن المحاكمة المدنية التي ستبدأ يوم الثلاثاء 16 يناير ستعمل على تحديد الأضرار المستحقة على كارول.

الدعوى منفصلة عن دعوى أخرى، وهي دعوى الاعتداء الجنسي والتشهير، التي رفعتها كارول حيث وجدت هيئة المحلفين أن ترامب مسؤول عن الاعتداء الجنسي على كارول في متجر بيرجدورف جودمان ثم التشهير بها من خلال إنكار وقوع الاعتداء، مما أدى إلى أمر هيئة محلفين الرئيس السابق بدفع تعويضات بقيمة 5 ملايين دولار لكارول في مايو 2023.

وقبل المحاكمة المدنية، قال كابلان إن محامي ترامب لا يمكنهم محاولة الدفع أمام هيئة المحلفين بأن الرئيس السابق لم يغتصب كارول أو يعتدي عليه جنسيا، لأن الأمر لا علاقة له بقضية التشهير.

ثم كتب محامو كارول إلى القاضي متهمين محامي الرئيس السابق بمحاولة “التحايل” على الحكم من خلال تقديم أدلة من شأنها أن تحاول “المساس” بروايات كارول للأحداث أو مهاجمة شخصيتها.

يتضمن ذلك مقابلة أجرتها كارول عام 2019 على شبكة CNN قالت فيها إن “معظم الناس يعتقدون أن الاغتصاب أمر مثير” وأنهم “يفكرون في الخيالات”.

وكثيرًا ما أساء ترامب تفسير هذه التعليقات للإشارة إلى أن كارول استمتعت بالتعرض للاعتداء الجنسي، أو يعتقد أن الاغتصاب “مثير” بدلاً من مناقشة الآراء التي قد يحملها الآخرون.

وفي مذكرة قضائية صدرت يوم الأحد، قال كابلان إن مقابلة كارول عام 2019 لن يتم قبولها كدليل في قضية التشهير، حيث قضت المحكمة بالفعل بأن ترامب ممنوع من محاولة الادعاء بأنه لم يعتدي جنسيًا على كارول.

وكتب كابلان: “تقتصر هذه المحاكمة على مسألة الأضرار التي لحقت نتيجة لتصريحات المدعى عليه في 21 و22 يونيو 2019. وقد تم بالفعل تحديد أن هذه التصريحات كانت كاذبة وتشهيرية وتم الإدلاء بها بقصد دستوري فعلي”.

وأضاف: “إن تقديم فيديو Anderson Cooper 360 بشكل غير ضروري ومربك سيدعو هيئة المحلفين إلى اتخاذ قرار في هذه القضية على أساس وجهة نظر المدعى عليه بأن هذه القضايا مفتوحة للمناقشة أو إعادة النظر. وهي ليست كذلك”.

رفض كابلان أيضًا الأدلة المتعلقة بظهور كارول في وسائل الإعلام للترويج لكتابها لعام 2019، لماذا نحتاج إلى الرجال؟: اقتراح متواضع، حيث قامت بتفصيل الاعتداء ضدها.

وقال كابلان: “لا تظهر المعروضات أكثر من أن السيدة كارول، مثل أي مؤلف لكتاب جديد، كانت حريصة في يوليو وسبتمبر 2019 على جذب اهتمام وسائل الإعلام لكتابها من أجل زيادة المبيعات”. “إنهم ليسوا متأكدين، على الأقل إلى أي حد مادي، مما إذا كانت تصريحات السيد ترامب التشهيرية التي أدلى بها في 21 و22 يونيو 2019 قد تسببت في ضرر بسمعة السيدة كارول أو ضررها العاطفي وإلى أي مدى.”

وبينما رفض القاضي طلب منع محامي ترامب من استدعاء كارول مارتن، التي أدلت بشهادتها سابقًا في محاكمة الاعتداء الجنسي التي أثقت بها كاتبة عمود Elle السابقة بعد وقت قصير من الهجوم، كشاهدة في قضية التشهير.

قال كابلان إن محامي كارول لم يتمكنوا من إثبات أن مارتن لن تكون قادرة على تقديم أي شهادة مقبولة إذا اتخذت الموقف، وأنه سيكون لديهم الفرصة للاعتراض على عدم قبول أي جزء من شهادتها أثناء الإجراءات إذا كانت كذلك. دعا كشاهد.

ترامب ليس ملزما بحضور المحاكمة المدنية في نيويورك، على الرغم من أنه أشار إلى أنه سيفعل ذلك في مرحلة ما، بما في ذلك احتمال الإدلاء بشهادته في الدفاع عنه.

ويقوم ترامب حاليًا بحملته الانتخابية في ولاية أيوا قبل أول تجمع انتخابي للحزب الجمهوري في البلاد مساء الاثنين.

لقد قضى كابلان بالفعل بأن ترامب شوه سمعة كارول بتعليقاته لعام 2019، وستحدد المحاكمة المدنية المقبلة بشكل أساسي مقدار التعويضات التي سيتعين على ترامب دفعها لكارول.

رئيس النواب الأمريكي: موظفي الحكومة المشاركين في احتجاجات ضد بايدن بسبب غزة يستحقون الطرد

قال رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، إن الموظفين الحكوميين الذين يشاركون في مسيرة للاحتجاج على سياسات الرئيس جو بايدن فيما يتعلق بالحرب بين حماس وإسرائيل “يستحقون الطرد”.

وتعهد زعيم مجلس النواب بأنه سيعمل مع رئيس الرقابة في مجلس النواب جيمس كومر، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، لبدء إجراءات تأديبية ضد أولئك الذين يشاركون في الاحتجاجات، بحسب رويترز.

وقال جونسون، الأحد، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، “إن أي موظف حكومي يترك وظيفته احتجاجًا على الدعم الأمريكي لحليفتنا إسرائيل ويتجاهل مسؤوليته، ويسيء استخدام ثقة دافعي الضرائب.. يستحق الطرد”.

كلام جونسون جاء ردا على تقارير تفيد بأن العديد من موظفي الحكومة الفيدرالية ينوون الانسحاب يوم الثلاثاء للتعبير عن احتجاجهم على سياسة إدارة بايدن في التعامل مع الحرب الدائرة في قطاع غزة.

ولم يصدر أي تعليق على تهديدات جونسون من من قبل النقابات العمالية فيما يتعلق بحقوق العمال في التعديل الأول وحماية التوظيف بموجب العقود المختلفة.

 

مؤلفات الدبلوماسيين المصريين خلال عام في ندوة بمعرض القاهرة للكتاب

خاص: رؤية نيوز

يستضيف البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ٢٠٢٤ ندوة بالقاعة الدولية السادسة مساء السبت ٢٧ يناير ٢٠٢٤ حول أحدث مؤلفات الدبلوماسيين المصريين خلال عام ٢٠٢٣ و٢٠٢٤.

ويتحدث في الندوة، التي يديرها السفير عمرو الجويلي، مُعد كتاب مؤلفات الدبلوماسيين المصريين المتوقع صدورها لاحقاً هذا العام، كل من السفير رضا الطايفي، رئيس تحرير مجلة الدبلوماسي التي تصدر عن النادي الدبلوماسي المصري، والسفير محمود عزت مصطفى، مؤلف كتاب “36عامًا حول العالم”، والسفيرة د. نميرة نجم، مؤلفة كتاب “مقدمة في اتفاقيات الاتحاد الأفريقي البيئية” (باللغة الإنجليزية)، والسفير د. محمد عرفي، مؤلف روايتي “حلو مر” وشيء ما سيبقى في مانهاتن”، والسفيرة د. عبير بسيوني مؤلفة كتابي “المعاني في عوالم النفوس وعبر القصص” و”طريق الطيبات”.

وصرح الجويلي بأن الندوة تأتى متابعة للجلسة رفيعة المستوى التي سبق أن استضافها معرض القاهرة الدولي برئاسة الدكتور أحمد بهى الدين العساسي العام الماضي، وتحدث فيها كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الأسبق نبيل فهمى والدكتور مصطفى الفقي سفير مصر الأسبق في النمسا والروائي محمد توفيق سفير مصر الأسبق في واشنطن.

Exit mobile version