مؤسسة كلام أفلام تنظم أمسية ثقافية بعنوان “التين والزيتون” في باريس دعماً للصمود الفلسطينى

خاص: رؤية نيوز

باريس، ٢٤ نوفمبر 2023

استضافت مؤسسة “كلام أفلام” أمسية في باريس بعنوان “التين والزيتون” لدعم الصمود الفلسطيني في غزة وإيصال الصوت المتضامن معه من الفانين المتصديين للفصل العنصري، والشباب العربى المقيم بالخارج، من خلال أدوات الفنون والثقافة في مطالبة بإعلان وقف دائم وفوري لإطلاق النار.

وقالت مديرة مؤسسة “كلام أفلام” المخرجة المصرية الشابة حياة الجويلي في كلمتها الافتتاحية أن الأمسية هي مناسبة لتذكر الجذور التي تربط الجاليات العربية بعضها البعض والتي تربطهم بأوطانهم، مشيرة أنها رغم أنه تم اختيار موضوع “التين والزيتون” منذ أشهر، لكنه يتردد صداه حالياً بشكل أعمق من أي وقت مضى لأنه موسم قطف الزيتون، خاص في فلسطين، حيث مُنع المزارعون الفلسطينيون لعقود من الزمن من الوصول إلى بساتينهم وجني الزيتون بشكل سلمي، بل يتم اقتلاع وحرق آلاف أشجار الزيتون. وطالبت الحضور بتذكر ذلك خلال الأمسية وعند عرض جميع الأشكال الفنية، مستشهدة بأن “التين والزيتون” ظلا يعرفان التقاليد العربية من سواء بالساحل الإسكندري والشمالى في مصر أو حمص في بيروت، وتستمر أشجار الزيتون والصبار تضفى الطابع الجمالى للمناظر الطبيعية من “بن سليمان في المغرب إلى جنين في فلسطين”.

من جانبه أبرز المدير المشارك للمؤسسة الفلسطيني “عبود البكري” أن المشاركة في الأمسية تعكس الارتباط بالأرض، وكشكل من أشكال التعبير والتضامن والصمود ضد أولئك الذين يريدون إسكات وإزالة أصوات الشباب الذى يجتمع في باريس لإبراز الثقافة والطعام والفن والعمل الجماعي المتمثل تضامناً أيضًا مع أولئك الصامدين كل يوم على الأرض في فلسطين وترجمة عملية للتمكين والتشارك فى المشاعر الفرحة والحزينة والتوق إلى الحرية والتحرر”.

وقد استهلت الأمسية الثقافية بعشاء بالمأكولات التقليدية بإعداد الشيف السوري كنان قدسي مازجاً فن الطهي بالوعي البيئي والتراث الثقافي، وبتذوق زيت الزيتون من تونس بتقديم من سارة بن رمضان. وأدارت  جمعية “حكايتنا” غير الربحية مقرها لندن، نقاشاً موضوعياً حول “الغذاء كصمود ومقاومة ” حيث دعت الحضور لاستكشاف الطرق المبتكرة التي قاومت تقاليد الطهي بها الاستعمار والاستيعاب حفاظاً على التقاليد والروايات المتوارثة حول الأطعمة، وذلك فى حوار شيق بين “زينة دويدار” ممثلة عن جمعية “حكايتنا” و”داليا سومي” من مؤسسة “فلسطين تجمعنا” حيث تناولا محاور الثقافة والنزوح والتهجير. وذكرتا بأن الطعام ليس مجرد مكونات أو تغذية من أجل البقاء، وإنما يرتبط بالإبداع وبالفولكلور بل يرتبط، في بعض الثقافات، بالرقصات التقليدية المستوحاة من أطعمة معينة والعكس صحيح. ولخصتا “بإن الطريقة التي نأكل بها، وعلاقتنا بمكوناتها المختلفة، هي بالطبع، قبل كل هذه الأشياء، مرتبطة بالأرض”.

وتضمنت الأمسية مجموعة مختارة من الأفلام الفلسطينية القصيرة، بما في ذلك “زيتونة” لنعيمة المجدوبة، و”زيتون ستي” لجينا مسعود، و”أرجل مارادونا” لفراس خوري. واختتم الحدث بعروض موسيقية حية قدمتها نجمة تيك توك المصرية ماريا إدوارد، التي مزجت الكلاسيكيات العربية مع موسيقى البلوز والروك الأمريكية، والفنان الجزائري “شكبو” بموسيقي تتنقل بسلاسة بين الأنواع واللغات المتنوعة.

سلسلة ناس في حياتنا – الحلقة الحادية عشر

بقلم: أحمد محارم

‎الذين سافروا والذين هاجروا لهم حكايات ومواقف من المهم أن نتعرف عليها ونستفيد من تجاربهم.

‎غادة عجمي، نائبة مجلس النواب المصري، كانت ولازالت واحدة من الشخصيات العامة ممثلة للمصريين في الخارج، وعلى مدى ٣٩ عاما من السفر والتنقل في عباد الله والتعامل مع خلق الله والمصريون منهم في القلب.

والمقدمة عاشت معهم العديد من المواقف والظروف والتي جعلت عندها رصيدا كبيرا جعلها قادرة أن تعبر عن هموم واهتمامات المصريون في الخارج.

‎الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية كانت على أكثر من موعد ومناسبة ان تلتقى بها خلال زياراتها المتكررة، ومن خلال اللقاءات والحوارات والنقاشات كانت الفرصة سانحة للطرفين اولا للجالية المصرية وأبناءها في الداخل الأمريكي ان يستمعوا لها وما تحمله من كل ما هو هام ومفيد عن الوطن، وما يجرى فيه من احداث وتطورات وايضا ان تستمع عن قرب لما لديهم من تصورات او اطروحات او مشاكل تحتاج إلى مقترحات وحلول ناجزة.

‎غادة عجمي من ابناء مدينة السويس وعندها خلفية عسكرية وطنية من ارتباط الاسرة والاهل الاب والزوج والابن فهي عاشت وتربت وسط مجتمع عائلي له بصمة في العمل والشعور بالوطنية والانتماء

‎وتوكّد دوما ان عملها ليس سياسيا بل هو كونه عملا وطنيا في مجال الخدمات العامة والإحساس بالمسؤولية، عملت لسنوات بالمطارات وهى الواجهة التي يمكن للإنسان أن يرى الناس ويكون على تواصل معهم،

‎لديها اسرة ومعها ثلاثة من الابناء وتجربتها مع الغربة والمغتربين اتاحت لها الفرصة ان تتعرف على وتقترب من الهموم والاهتمامات التي تشغل المواطن المصري المهاجر.

‎كم من المواقف التي ظلت عالقة معها على جدران الذاكرة لناس مصريين أوقعتهم الظروف فى مواقف صعبة وكانت لديها المقدرة والاهتمام ان تكون قريبة منهم لتقدم واجب النصيحة والدعم الإنساني العفوي والذى هو سمة المصريين اينما كانوا وتتصادف بمرور الوقت ان تلاقى ثانية ببعض من اصحاب هذه المواقف والذين تبدلت أحوالهم وأمورهم إلى الأفضل وكانت سعادتها بالغة بانها ومثل غيرها كانت سببا في اسعاد ونجاح الآخرين.

‎لديها احساس قوى من خلال اقترابها مع ابناء مصر في امريكا بانهم كتلة هامة في معادلة المصريين الذين هاجروا وهناك امل كبير يعقد عليهم في ان يكونوا داعمين لقضايا الوطن.

‎المجتمع الأمريكي اتاح الفرصة للكثيرين ان يحققوا الحلم الأمريكي

‎ونجاح الجالية المصرية في امريكا من المهم ان يكون دافعا للأمل في ان يكون لنا صوت في الاعلام وتشجيع السياحة إلى مصر وفرص الاستثمار

‎أكدت علي إن ما رأته يجعلها تشعر بالثقة علي قدرة المصريين في أمريكا أن يقوموا بعمل الكثير من خلال مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات التي أسسوها يستطيعوا أن يظهروا الولاء.

وأكدت عجمي علي أن ما رأته من تفاعل يجعلها تشعر بالثقة علي قدرة المصريين في أمريكا أن يقوموا بعمل الكثير.

 

 

بدء الهدنة بين إسرائيل والجانب الفلسطيني

بدء اليوم الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣ عند الساعة السابعة صباحا، سريان الهدنة التي قد أعلن عنها من قبل بين إسرائيل وحماس لمدة ٤ أيام، وتسمح بالإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة في مقابل المعتقلين الفلسطينيين.

وذلك بعد ٤٨ يوما من الحصار الإسرائيلي الذي امتد منذ السابع من أكتوبر وراح ضحيته استشهاد أكثر من ١٥ ألف فلسطيني، من بينهم ٦١٥٠ طفلا وأكثر من ٤ آلاف امرأة فلسطينية.

 

دعوة لوقف فوري لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإغاثية لقطاع غزة

خاص: رؤية نيوز

قبل أيام من احتفالات عيد الشكر بالولايات المتحدة الأمريكية، دعا ممثلو الديانات المسيحية واليهودية والإسلام، لوقف فوري لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر.

شارك في المؤتمر الصحفي، والذي تم بثه في العديد من القنوات التليفزيونية، القمص صموئيل ثابت، وكيل قداسة البابا تواضروس الثاني، لمنطقة غرب الوسط الأمريكي – كاهن كنيسة القيامة وكنيسة مارمرقس شيكاغو، والشيخ الأزهري حسن علي، إمام مركز مكة، ومدرس مقارنة الأديان بشيكاغو، والحاخام برانت روزن، من مجلس حكماء الحاخامات لصوت السلام اليهودي، والقس الدكتور مايكل ولف، من كنيسة ليك ستريت في إيفانستون.

حرص الجميع على التأكيد على قدسية حياة النفس البشرية، وحرمة إراقة دماء الأبرياء والأطفال، ومطالبة صناع القرار بوقف اطلاق النار فورًا، والسماح بوصول الغذاء والدواء والماء وجميع المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب في غزة.

كما دعا الجميع إلى السلام والتسامح والعمل على رفع الظلم والمعاناة عن ضحايا الحروب في كل مكان.

السفير عمرو الجويلي يلقى الكلمة الختامية للمنتدى الأول لإدارة البيانات والابتكار في أفريقيا

خاص: رؤية نيوز

ألقى السفير عمرو الجويلي، المستشار الاستراتيجي لنائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، الكلمة الختامية للمنتدى الأول لإدارة البيانات والابتكار في أفريقيا المنعقد في أديس أبابا على هامش اجتماعات اللجنة الفنية المتخصصة لوزراء الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات المعلومات.

وعرض الجويلي في كلمته المقاربات الدولية المختلفة لإدارة البيانات الإلكترونية بطرفيها المتباعدين؛ فالأول مؤكد على “السيادة البياناتية” الكاملة والآخر مطالب بالتدفق غير المقيد للبيانات، مروراً بطيف من البدائل الوسيطة التي تسعى إلى السماح المحسوب تدفق البيانات بما يشجع التجارة الدولية جنباً إلى جنب مع حماية الخصوصية وتمكين الدول النامية من الحفاظ على بياناتها لصالح سياساتها الوطنية الرقمية.

واستشهد المستشار الاستراتيجي للمفوضية الأفريقية بطرح الأمم المتحدة بأن تكون آليات حوكمة البيانات العالمية متعددة الأطراف، ومتعددة التخصصات القطاعية ومتعددة أصحاب المصلحة، بما يتيح للمنتديات الدولية أن تتعامل مع البيانات باعتبارها الوقود الذى يغذى الشبكات الدولية بسائر مجالاتها الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والاستراتيجية.

وطالب الجويلي بترسيخ المفاهيم التنموية، التي تم تطويرها في الأطر الدبلوماسية التفاوضية الأخرى كالتجارة والبيئة، لتمتد لتمكين دول الجنوب من الاستفادة من البيانات في تحقيق تنميتها المشروعة والمنشودة.

كما شدد أن المرحلة الحالية تشهد تصميم منظومة عالمية للبيانات ولشبكات المعلومات، منها التفاوض الجاري في الأمم المتحدة لصياغة “الميثاق الرقمي العالمي” لاعتمادها في قمة المستقبل العام القادم، وكذلك عملية المراجعة الأممية في ٢٠٢٥ بمناسبة مرور عشرين عاماً على انعقاد لقمة العالمية لمجتمع المعلومات. أضف إلى ذلك اقتراحات جامعة الأمم المتحدة بإطلاق “العقد الأول للبيانات” ضمن عقود المنظمة الدولية المتخصصة، مقترحاً أن يتم بحث جدوى أن تكون قضايا مجتمع المعلومات هي الموضوع الرئيسي للمنظمات الإقليمية في الدول النامية على الصعيد الأفريقي والعربي.

وأبرز السفير عمرو الجويلي أن موضوعات مجتمع المعلومات قد أصبحت جزءاً رئيسياً من أجندة العلاقات الدولية، لا يتجزأ عن باقى موضوعات الدبلوماسية الدولية، مستشهداً بقيام العديد من الدول المتقدمة بتعيين “مبعوث تكنولوجي” بوزارات الخارجية لديها، بل وتسمية سفراء مقيمين لها في مراكز صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لا سيما في ولايات الغرب الأمريكي.

وأضاف بأن ذلك يزيد من أهمية أن تتكاتف الدول النامية للحفاظ على مصالحها “الرقمية” من خلال بناء قدراتها الدبلوماسية في هذا المجال البازغ والمتخصص.

فيديو: القبض على مستشار أوباما بعد تعديه على مصري مرددا عبارات معادية للإسلام

وكالات – خاص: رؤية نيوز

ألقت شرطة نيويورك القبض على ستيوارت سيلدويتز، مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الأربعاء، بعد اعتدائه لفظيا على بائع أطعمة مصري ووصفه بالإرهابي، مرددا عبارات معادية للإسلام.

وبحسب صحيفة “نيويورك بوست”، قال الشاب المصري الذي يبيع على العربة محمد حسين (24 عاما) إنه لا يزال يشعر بالصدمة مما حصل، مؤكدا أنه سيرفع على سيلدويتز دعوى قضائية.

وقال مالك العربة إسلام مصطفى: “نريد مقاضاته بتهمة التحرش وخطاب الكراهية”.

وأضاف: “كيف يتحدث مسؤول حكومي سابق عن الدين بهذا القدر من الكراهية؟ الشخص العادي لن يفعل ذلك”.

وتابع صاحب العربة إن سيلدويتز بدأ بمضايقة حسين منذ حوالي أسبوعين، مضيفا: “اعتقده في البداية رجل بلا مأوى يمر بوقت عصيب”.

https://youtu.be/9w60Eak25is?si=sVNozGjB7GT1WhmE

وأعلنت مؤسسة “غوثام” للعلاقات الحكومية في أمريكا، حيث كان سيلدويتز مستشارا، أنها قطعت جميع علاقاتها معه بعد الحادثة.

وقالت الشركة في بيان: “مقطع الفيديو يحط من المعايير التي نمارسها في شركتنا”.

وظهر سيلدويتز، وهو موظف سابق في وزارة الخارجية ومسؤول في الأمن القومي، بمجموعة من مقاطع الفيديو وهو يضايق بائع الأغذية، ويوبخه بتعليقات معادية للإسلام وللنبي محمد.

وعاد سيلدويتز إلى نفس المحل على مدار عدة أيام، مرة في الليل ومرتان خلال النهار، وفي كل مرة يرفض المغادرة.

وفي أحد المقاطع، يظهر سيلدويتز وهو يقول: “قتلنا 4 آلاف طفل وهذا غير كاف”، في إشارة على ما يبدو إلى عدد القتلى الأطفال في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي فيديو آخر، يظهر المسؤول الأمريكي السابق وهو يهدد البائع، ذا اللهجة المصرية على ما يبدو، بالإبلاغ عنه للاستخبارات المصرية.

ويُسمع البائع في مقاطع الفيديو وهو يطلب من سيلدويتز الذهاب، ويقول إنه سيتصل بالشرطة.

لكن سلدويتز يرد قائلا: “أخبرني لماذا يجب أن أذهب؟ أنا أقف هنا. أنا أمريكي. إنها دولة حرة”، ويسخر من البائع لأنه لا يتحدث الإنجليزية بطلاقة، ويتهمه بالعمل في الولايات المتحدة من دون تصريح أو تأشيرة.

والثلاثاء قال سيلدويتز في مقابلة هاتفية، وفق صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إنه لم يشاهد مقاطع الفيديو، وإنه سأل البائع عما إذا كان مصريا.

وأوضح المسؤول الأمريكي السابق أنه “مع تقدم المحادثة أعرب البائع عن دعمه لحماس”، رغم أن ذلك لم يظهر في أي من مقاطع الفيديو.

وأضاف: “في تلك المرحلة، شعرت بالانزعاج إلى حد ما وقلت له أشياء ربما أندم عليها”، متابعا: “إنني نادم بالفعل. بدلا من التركيز عليه وعلى ما يقوله، توسعت في إهانة دينه وما إلى ذلك”.

وعندما سئل عن سبب استمراره في العودة إلى البائع، قال سيلدويتز إنه “أراد أن يسأل عما إذا كان الرجل لا يزال مؤيدا لحماس”، مضيفا: “لقد شعرت بالاستياء من حقيقة أنه كان يبيع الطعام في أحد الأحياء في نيويورك”.

وتابع: “أعرف الكثير من المسلمين والعرب وغيرهم، وهم يعرفونني جيدا ويعرفون أنني لست متحيزا ضدهم”.

نائب ديموقراطي يُجرّح في كامالا هاريس بكونها “ليست مستعدة” لخلافة بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

قال النائب دين فيليبس، الديموقراطي عن ولاية مينيسوتا، إن الناخبين ليس لديهم ثقة في نائبة الرئيس كامالا هاريس إذا خلفت الرئيس بايدن، في تصريحات أثارت غضب بعض مؤيديها المتحمسين.

أعلن فيليبس، وهو رجل أعمال مليونير وعضو ديموقراطي في مجلس النواب يخدم في فترة ولايته الثالثة، عن تحديه الأساسي ضد الرئيس بايدن الشهر الماضي، ففي الوقت الذي سعى فيه إلى السير على خط عدم القسوة على بايدن وهاريس بينما أوضح أن الناخبين الديموقراطيين الأساسيين يريدون خيارًا آخر لتذكرة 2024.

وقال فيليبس عن هاريس، في مقابلة مع مجلة The Atlantic: أسمع من الآخرين الذين يعرفونها أفضل بكثير مني أن الكثيرين يعتقدون أنها ليست في وضع جيد”. “إنها ليست مستعدة بشكل جيد، وليس لديها التصرف المناسب والكفاءات المناسبة لتنفيذ هذا المنصب.” وقال فيليبس أيضًا إن “أرقام موافقة هاريس أسوأ من أرقام موافقة بايدن”.

وقال عضو الكونجرس: “من الواضح أنها ليست شخصًا يثق به الناس”.

لكن فيليبس كان حريصًا على عدم انتقاد هاريس بشكل علني ومباشر، فقال “من تجربتي الشخصية، لم أر تلك العيوب”، مضيفا أنه لا يعتقد أن بايدن “سيحل محل نائب الرئيس هاريس على التذكرة، على الإطلاق”.

تعرض فيليبس لانتقادات شديدة من اليسار بسبب هذه التصريحات بمجرد أن بدأت في الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت المعلقة والاستراتيجيات الديموقراطية كارين فيني على قناة X: “يجب على دين فيليبس أن يعتذر – فالاختباء وراء عبارة “يقولها الناس” البالية والميل إلى القيل والقال حول تجربتك الخاصة من أجل تسجيل نقاط سياسية رخيصة ليس من القيادة”.

كما كتب روبرت جارسيا، عمدة لونج بيتش السابق، كاليفورنيا، على موقع X: “من الواضح أن دين فيليبس يتخبط بشدة لدرجة أنه يلجأ الآن إلى مهاجمة نائب الرئيس هاريس. من الأفضل أن يبقي اسم نائب الرئيس بعيدًا عن فمه ويعتذر. لن يدعمه أحد، لذلك سوف يحرق سمعته بالكامل وهو في طريقه للخروج. من المحزن أن نرى ذلك”.

كما تم الضغط عليه بشأن التعليقات على شبكة CNN ليلة الثلاثاء، حيث اتهمته المذيعة آبي فيليب بالاختباء وراء كلمات الآخرين لشن هجمات على هاريس.

وقال فيليبس أيضًا إنه يعتقد أن الرئيس السابق ترامب سيختار روبرت إف كينيدي جونيور، الذي يترشح الآن كمستقل، ليكون نائبًا له في نهاية المطاف، وقال فيليبس “سيكون من الصعب للغاية التغلب عليهم”.

وكان استطلاع جديد للرأي قد صدر في نوفمبر أشار إلى أن كينيدي يحظى بدعم أكبر بين الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا في الولايات الحاسمة التي تمثل ساحة معركة أكثر من ترامب وبايدن.

وبحسب الاستطلاع فإن 34% من الناخبين المسجلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما يؤيدون ترشيح كينيدي للرئاسة.

The Role of Archaeological Museums in American Universities

Educational archaeological museums within American universities play a pivotal role in shaping cultural understanding and expanding knowledge. These institutions, meticulously organized into sections exploring specific historical periods or civilizations, offer students a comprehensive and immersive journey into the past. In this extensive exploration, we delve into the multifaceted roles of these museums within U.S. universities, examining their exhibit arrangements, interactive programs, integration of technology in learning, student research opportunities, and community. interactions.

• Exhibit Arrangement:

Museums go beyond mere curation, strategically organizing exhibits to provide a profound understanding of diverse historical subjects. Dedicated halls showcase ancient civilizations like Rome and Greece, while other sections focus on Eastern civilizations. This thoughtful arrangement allows students to trace the intricacies of historical developments, fostering a nuanced appreciation of the past.

*Interactive Programs:

The dynamic nature of educational museums is evident in their interactive sessions, including workshops and participatory activities. Workshops immerse students in hands-on experiences, from artifact restoration to simulations of daily life in ancient times. These engaging programs empower students through experiential learning, creating lasting connections between theory and practice.

*Technology in Learning:

Embracing the forefront of technological advancement, museums integrate virtual reality (VR) and augmented reality (AR) to elevate visitor experiences. Smart devices become conduits for students to explore artifacts in unprecedented detail, providing contextual information that enhances their understanding. This seamless integration not only modernizes the learning process but also captivates students in a more immersive educational environment.

• Student Research Opportunities:

Educational museums function as intellectual laboratories, encouraging students to undertake independent research projects. This involves in-depth studies and documentation of the archaeological treasures housed within the museum. By fostering research initiatives, these museums contribute not only to the preservation of cultural heritage but also to the development of students’ research and analytical skills, preparing them for academic and professional pursuits.

*Community Interaction:

Extending their impact beyond the academic sphere, these museums actively engage with the local community. Through meticulously organized events, they facilitate interaction between students and community members interested in culture and history. This outreach adds a dynamic and inclusive dimension to the educational mission of the museums, creating bridges between academia and the broader societal fabric.

In comprehensive summation, educational archaeological museums within American universities serve as dynamic educational hubs, seamlessly merging the realms of education and heritage. As students navigate through carefully arranged exhibits, participate in interactive programs, leverage cutting-edge technologies, embark on research endeavors, and interact with the community, these institutions stand as pillars in shaping the knowledge and cultural perspectives of present anduture generations.

 

Title

 Dr : Amr elsaid

Archaeologist

North Carolina . USA

Amrelshahat1982@gmail.com

بعد إعلان تأييده بانتخابات 2024.. رئيس مجلس النواب الأمريكي يلتقي ترامب

ترجمة: رؤية نيوز

التقى رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، الذي أوضح مؤخرًا تأييده لدونالد ترامب لعام 2024، بالرئيس السابق مساء الاثنين، وفقًا لمصدرين مطلعين على الاجتماع.

ويأتي اجتماع مارالاغو بعد أيام من تصريح جونسون لشبكة CNBC في مقابلة أنه “يؤيد الرئيس ترامب” الذي يتقدم في استطلاعات الرأي في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري.

وقال الجمهوري من ولاية لويزيانا الأسبوع الماضي: “لقد أيدته بكل إخلاص”.

ومن خلال تأييد ترامب، انفصل جونسون عن سلفه، النائب الجمهوري كيفين مكارثي، الذي رفض دعم مرشح في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري أثناء عمله كرئيس في وقت سابق من هذا العام، وغالبًا ما يمتنع قادة حزب الكونجرس عن تأييد أي مرشح حتى يتم تحديد مرشح افتراضي.

وبدا أن ترامب يدعم مسعى جونسون لمنصب المتحدث في منشور على موقع Truth Social الشهر الماضي، حيث كتب: “اقتراحي القوي هو الذهاب مع المرشح الرئيسي، مايك جونسون، وإنجاز الأمر بسرعة!”.

وفي عام 2020، قاد جونسون مذكرة صديق وقع عليها 100 جمهوري لدعم دعوى قضائية في تكساس تسعى إلى إبطال نتائج الانتخابات في أربع ولايات حاسمة فاز بها الرئيس جو بايدن.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي أنه قبل سنوات من دعم ترامب، كتب جونسون في منشور على فيسبوك في عام 2015 أنه يعتقد أن ترامب “يفتقر إلى الشخصية والمركز الأخلاقي الذي نحتاجه بشدة مرة أخرى في البيت الأبيض”، وأشار إلى أن تهوره ” هي سمة خطيرة في القائد الأعلى “.

70% من الناخبين الأمريكيين لا يوافقون على طريقة تعامل بايدن مع الحرب في غزة

ترجمة: رؤية نيوز

لقد مر أكثر من شهر على هوم “طوفان الأقصى” الذي أجرته حركة حماس على الدولة الإسرائيلية مما تسبب بقتل أكثر من ألف مدني إسرائيلي وإشعال حرب جديدة في المنطقة، ولا يهتم الناخبون الشباب بكيفية رد إدارة بايدن على أعمال العنف.

ووفقًا لاستطلاع للرأي صدر مؤخرًا من شبكة NBC News، قال 70٪ من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 34 عامًا إنهم لا يوافقون على الطريقة التي تعامل بها بايدن مع الصراع حتى الآن.

وفي عام 2020، تفوق بايدن بفارق ضئيل على الرئيس السابق دونالد ترامب بعشرات الآلاف من الأصوات في خمس ولايات منفصلة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى مشاركة الناخبين الشباب بأعداد قياسية، فيما قدّر مركز المعلومات والأبحاث حول التعلم والمشاركة المدنية أن نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا صوتوا في تلك الانتخابات، بزيادة قدرها 11 نقطة مئوية عن عام 2016.

وإذا استمر الدعم لبايدن بين الناخبين الشباب في التدهور، فمن الممكن أن يتوقع الرئيس الديمقراطي أن يواجه وقتًا صعبًا بشكل متزايد في محاولته لإعادة انتخابه.

وبينما لا يبدو أن الأمة ككل غاضبة من تعامل بايدن مع الأزمة كما يبدو الناخبون الأصغر سنًا – قال إجمالي 56٪ من الناخبين المسجلين إنهم لا يوافقون على ذلك في الاستطلاع – إلا أن حملة إعادة انتخاب بايدن لا يمكن أن تنجح، فإذا قفز حتى عدد صغير من أنصاره من السفينة كما تشير استطلاعات الرأي، فقد يحدث ذلك.

ويشير استطلاع NBC News إلى أنه في مباراة العودة وجهاً لوجه بين ترامب وبايدن في عام 2024، قال 52% من الناخبين المسجلين الآن إنهم سيختارون ترامب المليء بالفضائح على بايدن إذا أتيحت لهم الفرصة.

وفي حالة تقديم منافسة افتراضية بين ترامب ومرشح ديمقراطي لم يذكر اسمه في عام 2024، اختار عدد أكبر من المشاركين المرشح الديمقراطي بنسبة 6 نقاط مئوية، مما يشير إلى أن المشكلة التي يواجهها الناخبون قد تكمن في بايدن نفسه بدلاً من كون ترامب مرشحًا قويًا بشكل خاص في هذه الجولة.

كما أدى تعامل إدارة بايدن مع الأزمة، وتحديدًا كيفية اختيارها لتمويل جهود الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، إلى انتقادات من الناخبين الشباب وبعض المشاهير، مثل كاردي بي البالغة من العمر 31 عامًا، والتي دعمت بايدن علنًا في عام 2020، وأقسم الآن على تأييد مرشح رئاسي مرة أخرى.

Exit mobile version