الأمم المتحدة تتبنى قرارًا بانسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان المُحتلة منذ 1967

وكالات

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار إنسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان المحتلة منذ 1967، بإجماع 91 دولة، بعد أن كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد وقّع في عهده مرسوم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان.

ومع العلم أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة غير ملزمة، ولكن لها أهميتها الرمزية، فقد صوتت 91 دولة لصالح الوثيقة، بما في ذلك روسيا والبرازيل والهند والصين والمملكة العربية السعودية، أما الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، صوتتا ضد القرار، بينما امتنعت 62 دولة عن التصويت.

وشاركت في صياغة القرار مجموعة من الدول، ومن بينهم الجزائر وفنزويلا ومصر والأردن والعراق وقطر وكوريا الشمالية وكوبا والكويت ولبنان وموريتانيا والإمارات العربية المتحدة وسوريا وتونس.

وتحتوي الوثيقة على ثمانية أحكام، ينص أوّلها على أنّ إسرائيل فشلت حتى الآن في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 لعام 1981، الذي يعلن أن الضم الإسرائيلي للجولان باطل.

وتطالب الوثيقة إسرائيل بالانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من يونيو 1967، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن.

وتعتبر الوثيقة أنّ “احتلال الجولان السوري وضمه فعلياً لإسرائيل يشكل عائقاً في طريق تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة”.

وإلى جانب ذلك، فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة “تدعو إسرائيل إلى استئناف المحادثات على المسارين السوري واللبناني، واحترام الالتزامات والتعهدات التي تم التوصل إليها خلال المحادثات السابقة”، و”تطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً إلى الجمعية العامة في دورتها التاسعة والسبعين بشأن تنفيذ هذا القرار.”

وقد احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان، التي كانت تابعة لسوريا منذ عام 1944، خلال حرب الأيام الستة عام 1967. وفي عام 1981، أقرّ البرلمان الإسرائيلي قانوناً يعلن من جانب واحد السيادة على مرتفعات الجولان.

منشور “غريب” لـ بايدن يُعارض الحرب ضد حماس يصفه النقاد بأنه “كذبة عملاقة”

ترجمة: رؤية نيوز

أثارت دعوة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الواضحة لإسرائيل لوقف الحرب مع حماس العديد من المخاوف على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان الرئيس يؤيد وقفًا كاملاً لإطلاق النار.

وبينما تواصل إسرائيل وقف إطلاق النار المؤقت مع حماس لاستقبال الرهائن، نشر بايدن منشورًا على حسابه الشخصي على X قال فيه إن استمرار الحرب سيكون “لمنح حماس ما تسعى إليه”.

وكتب بايدن “لقد أطلقت حماس هجوماً إرهابياً لأنها لا تخشى شيئاً أكثر من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون جنباً إلى جنب في سلام. إن الاستمرار في طريق الإرهاب والعنف والقتل والحرب هو بمثابة إعطاء حماس ما تسعى إليه. لا يمكننا أن نفعل ذلك “.

إن ما قصده بايدن بادعائه أنهم “لا يستطيعون” مواصلة طريق الحرب، قد استعصى على العديد من مستخدمي X الذين كانوا يخشون أن الرئيس كان يدعو إلى وقف كامل لإطلاق النار، وهو ما قال النقاد إنه سيحقق نصرا هائلا لحماس.

فكتب السكرتير الصحفي لرون ديسانتيس، جيريمي ريدفيرن: “هذا البيان كذبة كبيرة. أغلبية كبيرة من الفلسطينيين في غزة تدعم الهجمات الإرهابية التي وقعت في 7 أكتوبر، وهم لا يريدون حل الدولتين. ولا يريدون وجود إسرائيل”. “… عندما يقول الفلسطينيون “من النهر إلى البحر…” علينا أن نصدقهم”.

بينما قال مارك ثيسن، الكاتب في صحيفة واشنطن بوست “يا إلهي. الطريقة الوحيدة التي يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين أن يعيشوا فيها جنباً إلى جنب في سلام هي تدمير حماس”.

كما كتب السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسوري إريك شميت: “بسبب الضغط الذي يمارسه الديمقراطيون، آمل ألا تكون هذه بداية تحول جو بايدن بعيدًا عن إسرائيل. وأيضًا، سيدي الرئيس، أين الرهائن الأمريكيون؟”.

وعلقت كاتي بافليتش، المساهمة في قناة فوكس نيوز، قائلة: “هذه تغريدة غريبة وغير واضحة. الجزء المتعلق بعدم منح حماس حربًا، أو المعروف أيضًا باسم وقف إطلاق النار الدائم بدلاً من ذلك، يمثل مشكلة كبيرة”.

ووجه النائب الأمريكي السابق جو والش، وهو من أشد منتقدي الرئيس السابق ترامب، نداء قائلاً: “عزيزي الرئيس، لقد كنت عظيماً حتى الآن في وقوفك القوي مع إسرائيل. لا تتذبذب بشأن إسرائيل الآن. أعلم أن قاعدة التصويت الديمقراطي لديك منقسمون حول إسرائيل، لكن أمريكا بشكل عام تدعم إسرائيل. يجب على إسرائيل أن تهزم حماس وتدمرها. لا تكبلوا أيدي إسرائيل. لا تتحكموا في تفاصيل إسرائيل. واصلوا الوقوف بقوة معهم. ما تسعى إليه حماس هو البقاء في السلطة. وهذا لا يمكن أن يحدث “ما تسعى إليه حماس هو تدمير إسرائيل. وهذا لن يحدث. هذه تغريدة سيئة ومربكة هنا. يجب عليك حذفها. شكرا”.

وأشار بريندون ليزلي، الرئيس التنفيذي لشركة فلوريدا فويس، إلى أن “خطابه جامح ليل نهار عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا”.

وكتب الباحث السابق في جامعة كولومبيا ريتشارد حنانيا: “تحاول حماس التفاوض من أجل وقف إطلاق النار. بايدن: إسرائيل لا تستطيع الاستمرار في القتال، وهذا يعطي حماس ما تريد”.

على الرغم من دعوة العديد من الديمقراطيين اليساريين المتطرفين إلى وقف إطلاق النار، فقد دعم بايدن وحلفاؤه إلى حد كبير حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر، وأدى رد بايدن إلى عدة احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في البيت الأبيض، وحول منزل الرئيس في نانتوكيت.

 

فايننشال تايمز: مسؤولة بالاستخبارات الأمريكية تساند الفلسطينيين بعد هجوم حماس ما تسبب بتساؤلات

كشفت صحيفة ”فاينانشال تايمز” البريطانية، أن مسؤولة رفيعة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA نشرت عبر صفحتها على فيسبوك صورة مؤيدة لفلسطين بعد أسبوعين من هجوم حماس المباغت يوم السابع من أكتوبر.

وأوردت الصحيفة، أن مساعدة نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لشؤون التحليل غيرت يوم 21 أكتوبر صورة الغلاف الخاصة بها عبر فيسبوك ونشرت مكانها صورة لرجل يرفع علم فلسطين.

خطوة دفعت الوكالة إلى إرسال بريد إلكتروني داخلي للموظفين تحذر فيه من نشر رسائل سياسية على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين، قولهم إن هذا التصرف أثار مخاوف داخل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن خاصة أن نشر صورة سياسية بشكل علني على منصة رقمية عامة يُعد “خطوة نادرة” بالنسبة إلى مسؤول استخباراتي رفيع المستوى.

وفي منشور منفصل، نشرت المسؤولة الأمريكية صورة لها مع ملصق كتب عليه “الحرية لفلسطين”.

وقررت الصحيفة عدم ذكر تفاصيل إضافية حول هوية المسؤولة، خاصة بعد أن أعربت وكالة المخابرات الأمريكية عن “قلقها بشأن سلامتها”، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

ويأتي موقف المسؤولة بحسب الصحيفة الأمريكية مع تصاعد التوترات داخل الإدارة الأمريكية بشأن الحرب في غزة.

ونقلت الصحيفة عن وكالة الاستخبارات قولهم، إن “ضباطنا قد يكون لهم وجهات نظر شخصية ومختلفة”.

وعلت أصوات أمريكية عدة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تتهم بايدن بالتضحية بالفلسطينيين بدعمه إسرائيل.

وتسبّب هجوم حماس بمقتل 1200 شخص في إسرائيل غالبيتهم مدنيون قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية، واقتادت حماس خلال هجومها 240 رهينة نقلوا إلى غزة حسب الجيش الإسرائيلي.

وفي الجانب الفلسطيني تسبب القصف الإسرائيلي العنيف والعمليات البرية بمقتل زهاء 15 ألف شخص بينهم أكثر من ستة آلاف طفل، وفق حكومة حماس.

نيوزيلندا.. أول دولة تشهد تصويت المصريين بانتخابات الرئاسة 2024 بعد 24 ساعة

وكالات

تنطلق بعد 24 ساعة من الآن عملية تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، وذلك فى تمام الساعة 10 مساء الخميس بتوقيت القاهرة والتى توافق الساعة 9 صباحا بتوقيت ويلينجتون العاصمة النيوزيلندية أول دولة يصوت بها.

وتُجري العملية الانتخابية خارج مصر أيام الجمعة والسبت والاحد فى 137 سفارة وقنصلية في 121 دولة حول العالم، والتي صدر قرار مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات رقم (27) لسنة 2023 بتحديد مقراتها وعناوينها.

وتعمل اللجان الانتخابية خارج جمهورية مصر العربية اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلى لدولة المقرر لكل دولة.

وتعد نيوزيلندا أول دولة تفتح فيها السفارة المصرية أبوابها أمام الناخبين حيث يوجد فرق توقيت بين مصر ونيوزيلندا بمقدار 11 ساعة كاملة.

ومن جانبها أصدرت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار حازم بدوى، اليوم، قرارا بتشكيل اللجنة العامة المشرفة على لجان الانتخاب بالخارج، وكذا اللجان الفرعية التى سيدلى المصريين بالخارج فيها باصواتهم فى الانتخابات الرئاسية المصرية 2024.

وتضمن القرار رقم 32 لسنة 2023 تشكيل اللجنة العامة المشرفة على لجان الانتخاب بالخارج على ان يكون مقرها الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضى أحمد بندارى مدير الجهاز التفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات، وكذلك تشكيل اللجان الفرعية المشرفة على انتخابات المصريين المتواجدين خارج جمهورية مصر العربية.

وتكون مهمة اللجنة العامة المشرفة على انتخابات الخارج استقبال جميع نتائج اللجان الفرعية فى مقر البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج وإعداد الحصر العددى لمن شاركوا فى التصويت وعدد الأصوات الصحيحة والباطلة وما حصل عليه كل مرشح.

وتقوم اللجنة العامة المشرفة على انتخابات الخارج بإرسال العدد الحصرى الى الهيئة الوطنية للانتخابات لاضافته الى نتيجة الداخل واعلانها رسيما من قبل الهيئة يوم 18 ديسمبر.

كما تضمن القرار تشكل اللجان الفرعية المشرفة على انتخابات المصريين المتواجدين خارج جمهورية مصر العربية في الانتخابات الرئاسية 2024 من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي والعاملين بوزارة الخارجية على النحو الوارد بالكشوف.

استطلاع: تسوّق عيد الشكر في عُطلة نهاية الأسبوع يحطم الأرقام القياسية

ترجمة: رؤية نيوز

قام عدد قياسي من المستهلكين الأمريكيين بالتسوق خلال عطلة عيد الشكر هذا العام، مُتجاوزًا التوقعات الأولية للمحللين وتجاوز 200 مليون متسوق لأول مرة على الإطلاق.

شهدت فترة التسوق التي استمرت خمسة أيام، تسوق 200.4 مليون مستهلك في نهاية هذا الأسبوع، وفقًا لمسح سنوي أصدره الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة (NRF) وشركة Prosper Insights & Analytics. وفي عام 2022، اليوم لثلاثاء، وسجّلت الفترة نفسها رقمًا قياسيًا بلغ 196.7 مليون متسوق.

والرقم القياسي لعام 2023 هو أكثر من 18 مليون متسوق أعلى من 182 مليونًا الذي قدرته NRF سابقًا.

وقال ماثيو شاي، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة NRF، في بيان صحفي صدر يوم الثلاثاء: “إن فترة الخمسة أيام بين عيد الشكر واثنين الإنترنت تمثل بعضًا من أكثر أيام التسوق ازدحامًا في العام وتعكس المرونة المستمرة للمستهلكين وقوة الاقتصاد”.

وتابع شاي: “لقد تجاوز المتسوقون توقعاتنا بنسبة إقبال قوية”. “كان تجار التجزئة الكبار والصغار على استعداد لتقديم تجارب تسوق آمنة ومريحة وبأسعار معقولة مع المنتجات والخدمات التي يحتاجها المستهلكون وبأسعار رائعة.”

كان إجمالي عدد المتسوقين الذين زاروا المتاجر شخصيًا ثابتًا تقريبًا طوال عطلة نهاية الأسبوع التي استمرت خمسة أيام مع أرقام العام الماضي – 21.4 مليون مستهلك تسوقوا شخصيًا في عام 2023، و122.7 مليون تسوق شخصيًا في عام 2022.

وتُظهر البيانات أن العدد الإجمالي للمتسوقين عبر الإنترنت ارتفع بشكل طفيف، حيث بلغ 134.2 مليونًا هذا العام، مقارنة بـ 130.2 مليونًا في العام الماضي.

فيما شهدت الجمعة السوداء أكبر زيادة في عدد المتسوقين – سواء عبر الإنترنت أو شخصيًا – بينما انخفض عدد المستهلكين الذين يتسوقون في Cyber Monday بشكل طفيف منذ عام 2022.

وفي يوم الجمعة، تسوق ما يقرب من 90.6 مليون مستهلك عبر الإنترنت، ارتفاعًا من 87.2 مليونًا في عام 2022. وتسوق ما يقرب من 76.2 مليون مستهلك في المتاجر الشخصية يوم الجمعة السوداء، ارتفاعًا من 72.9 مليونًا في عام 2022.

وأظهر الاستطلاع أن ما يقرب من 73 مليون مستهلك قاموا بالتسوق في Cyber Monday في عام 2023 انخفض من 77 مليونًا في عام 2022.

عضو بالفيدرالي الأمريكي يتوقع رفعًا جديدًا لأسعار الفائدة

وكالات

كشفت ميشيل بومان، العضو في مجلس محافظي الفيدرالي، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي الأمريكي سيتعين عليه على الأرجح رفع كلفة الاقتراض أكثر لخفض التضخم إلى النسبة المستهدفة عند 2% في فترة معقولة.

وأضافت بومان، في تصريحات معدة سلفا لتلقى أمام اتحاد البنوك في مدينة سولت لايك بولاية يوتا؛ “نظرتي الاقتصادية الأساسية ما زالت تتوقع أنه سيتعين علينا زيادة سعر الفائدة على الأموال الاتحادية بشكل أكبر لإبقاء السياسة مقيدة بما فيه الكفاية لخفض التضخم إلى هدفنا البالغ 2% في الوقت المناسب”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الإقراض القياسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق 5.25 و5.50% للاجتماع الثاني على التوالي.

ومنذاك، قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول إن البنك المركزي مستعد لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى لكنه لن يفعل ذلك إلا إذا تعثر التقدم في إعادة التضخم إلى النسبة المستهدفة عند 2%.

لكن بومان لطالما كانت ضمن أقلية صغيرة من صناع السياسة الذين قالوا إنهم يعتقدون أن مهمة الاحتياطي الاتحادي لم تنته بعد.

ووفقا للمقياس المفضل للاحتياطي الاتحادي، انخفض التضخم إلى 3.4% في سبتمبر بعد أن بلغ ذروته عند 7.1% الصيف الماضي، وأشار صناع سياسة آخرون في الاحتياطي الاتحادي إلى أنهم ما زالوا يتوقعون أن يستغرق الأمر وقتا أطول حتى يتحقق التأثير الكامل للارتفاع في كلفة الاقتراض على مدار العشرين شهرا الماضية عبر الاقتصاد.

لكن بومان كانت أقل ثقة في مدى كفاية ذلك مستندة إلى أن التضخم ما زال مرتفعا وأن التقدم “متفاوت”.

وأضافت “من وجهة نظري، نظرا للتغيرات الهيكلية المحتملة في الاقتصاد، مثل ارتفاع الطلب على الاستثمار مقارنة بالادخار، فمن المحتمل جدا أن يكون مستوى سعر الفائدة على الأموال الاتحادية المتوافق مع التضخم المنخفض والمستقر أعلى مما كان عليه قبل الجائحة”.

تصويت جماعي ببلدية أوكلاند الأمريكية لصالح وقف إطلاق النار والدخول غير المُقيّد للمساعدات الإنسانية في غزة

أصدر مجلس مدينة أوكلاند، الاثنين، قرارًا يدعو إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، وذلك بعد جلسة استماع استمرت ساعات تم فيها إلقاء العديد من الكلمات التي دارت حول مقتل آلاف المدنيين في القطاع.

واختير نص القرار بعناية، بحيث لم يتضمن أي إدانات أو دعم لذلك الجانب من غيره، كما قالت عضو المجلس البلدي، كارول فايف، التي كانت قائمة على مشروع القرار، وأضافت فايف أن القرار مر بأربع مسودات، وأنه تم “نزع الطابع السياسي” عنه.

وصوّت المجلس البلدي في المدينة الواقعة وسط غرب ولاية كاليفورنيا الأمريكية بأغلبية ثمانية أصوات مقابل صفر لصالح مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي يدعم وقفا دائمًا لإطلاق النار، إلى جانب الدخول غير المقيد للمساعدات الإنسانية إلى غزة وإعادة الخدمات الأساسية، فضلًا عن “احترام القانون الدولي” والإفراج عن جميع الرهائن، بحسب وكالة الأسوشيتيد برس.

وقبيل هذا التصويت، رفض المجلس بأغلبية 6 مقابل 2 التعديلات التي اقترحها العضو دان كالب والتي تدين على وجه التحديد عمليات القتل واحتجاز الرهائن من قبل حماس.

هانتر بايدن يُطالب بالإدلاء بشهادته علنًا أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب “منعًا للتلاعب”

ترجمة: رؤية نيوز

أبدى هانتر بايدن استعداده للإدلاء بشهادته علنًا أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، التي تحقق في تعاملاته التجارية كجزء من تحقيق عزل والده الرئيس بايدن.

تأتي الرسالة التي تقترح عقد جلسة استماع عامة من محامي هانتر بايدن، آبي لويل، وهي بمثابة رد على أمر استدعاء من لجنة الرقابة بمجلس النواب، بقيادة الرئيس جيمس كومر، الجمهوري من ولاية كنتاكي، أُرسل في وقت سابق من شهر نوفمبر.

وكانت اللجنة قد سعت للحصول على إفادة مغلقة في 13 ديسمبر، لكن لويل كتب أنها لا تثق في قدرة كومر والجمهوريين على تقديم رواية صادقة لمثل هذا الحدث.

هانتر بايدن؛ نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن

وكتب لويل في رسالة إلى كومر يوم الثلاثاء: “لقد رأيناكم تستخدمون الجلسات المغلقة للتلاعب وحتى تشويه الحقائق وتضليل الجمهور. لذلك نقترح فتح الباب”. “إذا كانت جهودكم، كما تزعمون، مهمة وتتعلق بقضايا يجب على الأمريكيين معرفتها، فليشرق الضوء على هذه الإجراءات”.

وأشار لويل إلى أن كومر قال في السابق إن هانتر بايدن “مرحب به للغاية” أمام اللجنة.

وقال لويل  “وبناءً على ذلك، سيحصل عميلنا على ذلك مباشرة من خلال الموافقة على الإجابة على أي سؤال ذي صلة ووثيقة الصلة قد تكون لديك أو لدى زملائك، ولكن – بدلاً من الاشتراك في عمليتك المستترة الأحادية الجانب – سيمثل أمام لجنة الرقابة والمساءلة العامة”.

وليس من الواضح ما إذا كانت اللجنة ستقبل عرض هانتر بايدن بالإدلاء بشهادته علنًا وليس خلف أبواب مغلقة؛ ولم تستجب اللجنة على الفور لطلب التعليق على رسالة لويل.

ويحقق الجمهوريون في مجلس النواب في لجنة الرقابة، إلى جانب اللجنة القضائية ولجنة الطرق والوسائل، في الأنشطة التجارية الخارجية لهانتر بايدن، وشقيق الرئيس بايدن، جيمس بايدن، وغيرهم من زملاء الأسرة كجزء من تحقيق المساءلة في قضية عزل الرئيس.

ويبحث التحقيق متعدد الجوانب في مزاعم استغلال النفوذ بشكل غير لائق عندما كان بايدن نائبًا للرئيس، وما إذا كانت هناك أموال تدفقت إلى جيبه من المعاملات التجارية الخارجية لعائلته، ويدعي أن التحقيق في الجرائم الضريبية مع هانتر بايدن كان بطيئًا بشكل غير لائق أو تم إحباطه من قبل وزارة العدل.

واستمعت اللجنة القضائية، بقيادة الرئيس جيم جوردان، الجمهوري من ولاية أوهايو، إلى المحامي الخاص ديفيد فايس، المحامي الأمريكي لولاية ديلاوير الذي يحقق مع هانتر بايدن، في مقابلة طوعية في وقت سابق من هذا الشهر.

ونفى البيت الأبيض مرارا ارتكاب الرئيس أي مخالفات، ووصف التحقيق في قضية المساءلة بأنه “مضايقة للكونغرس” لأغراض سياسية.

بالإضافة إلى هانتر بايدن، استدعت هيئة الرقابة مجموعة كبيرة من أفراد عائلة بايدن الآخرين في وقت سابق من نوفمبر، بما في ذلك شقيق الرئيس، جيمس بايدن؛ زوجة هانتر بايدن، ميليسا كوهين؛ وهالي بايدن أرملة بو بايدن.

واعترض  المستشار القانوني لهانتر بايدن تحقيق لجنة الرقابة، وكتب أن تحقيق كومر “يكشف فقط عن ثقوب جافة”.

وقال لويل في الرسالة: “إن الإجراء العام من شأنه أن يمنع التسريبات الانتقائية، أو النصوص التي تم التلاعب بها، أو المعروضات المتلاعب بها، أو البيانات الصحفية الأحادية الجانب”.

وتابع لويل: “لقد استمر تحقيقك الفارغ لفترة طويلة جدًا مما أدى إلى إهدار الكثير من الموارد المستخدمة بشكل أفضل. يجب أن تصل إلى نهايتها. بناء على ذلك، سيظهر السيد بايدن في مثل هذه الجلسة العامة في التاريخ الذي لاحظته، 13 ديسمبر، أو أي تاريخ في ديسمبر يمكننا ترتيبه”. “من جميع الأفراد الذين طلبت منهم إفادات أو مقابلات، كل ما ستتعلمه هو أن اتهاماتك لا أساس لها من الصحة. ومع ذلك، يجب على الشعب الأمريكي أن يرى ذلك بنفسه”.

تصاعد التوترات بولايات أمريكية في ظل سعي المُهاجرين للحصول على تصاريح عمل

ترجمة: رؤية نيوز

يتذمر المهاجرون في ملجأ تديره مدينة نيويورك من أن أقاربهم الذين استقروا قبلهم يرفضون تقديم سرير لهم، وفي شيكاغو، قام أحد مقدمي خدمات الصحة العقلية للأشخاص في البلاد بالتركيز بشكل غير قانوني على الوافدين الجدد الذين ينامون في مركز الشرطة عبر الشارع، أما في جنوب فلوريدا، يشكو بعض المهاجرين من أن الأشخاص الذين جاءوا لاحقًا يحصلون على تصاريح عمل بعيدة عن متناولهم.

في جميع أنحاء البلاد، كان رؤساء البلديات والمحافظون وغيرهم من المُدافعين بقوة عن المهاجرين الوافدين حديثًا الباحثين عن المأوى وتصاريح العمل، وقد كشفت جهودهم والقوانين القائمة عن التوترات بين المهاجرين الذين يعيشون في البلاد منذ سنوات، وحتى عقود، ولا يتمتعون بنفس المزايا، ولا سيما تصاريح العمل، حيث يشعر بعض الوافدين الجدد أن المهاجرين المستقرين لم يعاملوهم معاملة حسنة.

ونظّم آلاف المهاجرين مسيرة هذا الشهر في واشنطن لمطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن بتمديد تصريح العمل للمقيمين منذ فترة طويلة أيضًا، وكانت اللافتات تقول: “تصاريح العمل للجميع!” و”لقد انتظرت 34 عامًا للحصول على تصريح”.

وعلى الرغم من الهدوء القصير عندما دخلت قيود اللجوء الجديدة حيز التنفيذ في مايو، تجاوزت عمليات الاعتقال أثناء عبور الحدود غير القانونية من المكسيك 2 مليون للسنة الثانية على التوالي في سنة ميزانية الحكومة المنتهية في 30 سبتمبر.

بالإضافة إلى ذلك، تم احتجاز مئات الآلاف من المهاجرين بشكل قانوني، والذين تم قبولهم في البلاد خلال العام الماضي بموجب سياسات جديدة تهدف إلى تثبيط العبور غير القانوني.

ومن جانبه قال النائب الأمريكي خيسوس تشوي غارسيا، وهو ديموقراطي من شيكاغو تضم منطقته ذات الأغلبية اللاتينية عددًا كبيرًا من السكان المهاجرين، إن “الموجة المتزايدة من الوافدين تجعل دعوتنا للهجرة أكثر صعوبة”، وأضاف لقد كان الناس “ينتظرون منذ عقود فرصة للحصول على البطاقة الخضراء لإضفاء الشرعية عليها والحصول على طريق للحصول على الجنسية”.

تصريح العمل

ويجب على طالبي اللجوء الانتظار ستة أشهر للحصول على تصريح العمل، بينما لا تستغرق المعالجة أكثر من شهر ونصف لـ 80% من المتقدمين، وفقًا لخدمات المواطنة والهجرة الأمريكية.

وبالتالي فإن أولئك الذين يعبرون الحدود عبر المسارات القانونية الجديدة لإدارة بايدن ليس لديهم فترة انتظار مطلوبة على الإطلاق، وبموجب الوضع القانوني المؤقت المعروف باسم الإفراج المشروط، وصل 270 ألف شخص من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا حتى أكتوبر من خلال تقديم طلبات عبر الإنترنت مع كفيل مالي، وحصل 324 ألف شخص آخر على مواعيد للدخول عند معبر بري مع المكسيك باستخدام تطبيق على الهاتف المحمول يسمى CBP One.

وقالت الإدارة في سبتمبر إنها ستعمل على تقليل أوقات الانتظار للحصول على تصاريح العمل إلى 30 يومًا لأولئك الذين يستخدمون المسارات الجديدة، وبحلول أواخر سبتمبر، كانت قد نشرت 1.4 مليون رسالة بريد إلكتروني ورسالة نصية لتذكير الأشخاص المؤهلين للعمل.

ويطلب البيت الأبيض من الكونجرس مبلغ 1.4 مليار دولار لتوفير الغذاء والمأوى والخدمات الأخرى للوافدين الجدد، وكتب رؤساء بلديات نيويورك ودنفر وشيكاغو ولوس أنجلوس وهيوستن إلى بايدن الشهر الماضي للمطالبة بمبلغ 5 مليارات دولار، مشيرين إلى أن التدفق قد استنزف الميزانيات وخفض الخدمات الأساسية.

ويدعم رؤساء البلديات أيضًا الوضع المؤقت – وتصاريح العمل – للأشخاص الذين كانوا في الولايات المتحدة لفترة أطول ولكنهم يركزون على الوافدين الجدد.

وكتب رؤساء البلديات: “جميع الوافدين الجدد الذين يصلون إلى مدننا يبحثون عن فرصة للعمل، وكل يوم نتلقى مكالمات من قادة الأعمال الذين لديهم وظائف شاغرة ويريدون توظيف هؤلاء القادمين الجدد”. “يمكننا أن نرحب بنجاح بهؤلاء القادمين الجدد وندمجهم ونساعدهم على تحقيق الحلم الأمريكي إذا أتيحت لهم فرصة العمل.”

ولا شك أن العديد من الوافدين الجدد يعيشون في ظروف صعبة، بما في ذلك البعض الذين كانوا يأملون في الانضمام إلى أقاربهم وأصدقائهم ولكنهم يجدون أن مكالماتهم محجوبة ولا يتم الرد على رسائلهم.

المهاجرين في شيكاغو

لعقود من الزمن، قدم مركز علاج اللاتينيين المساعدة في مكافحة تعاطي المخدرات للعديد من المهاجرين الذين يعيشون في شيكاغو دون وضع قانوني، وبدأت في مساعدة الوافدين الجدد على النوم في مركز الشرطة عبر الشارع، وتركيب دش في المكتب ليستخدمه المهاجرون لبضعة أيام في الأسبوع، وتقديم المشورة.

وقالت أدريانا ترينو، المديرة التنفيذية للمجموعة: “إنه وضع فريد لم نكن مستعدين له”. “لقد كانت هذه غرفة قيادة مختلفة تمامًا، والاحتياجات مختلفة تمامًا.”

فيما تنكر العديد من المنظمات الاحتكاك وتقول إنها تمكنت من تغطية نفقاتها.

وقال دييغو توريس، من تحالف أمريكا اللاتينية، في شارلوت بولاية نورث كارولينا الذي يساعد المهاجرين: “نحن نحاول الحفاظ على التوازن بين القيام بالأمرين معًا – الأشخاص الموجودين هنا منذ سنوات والأشخاص الذين يصلون، وحتى الآن تمكنا من خدمة الجميع”.

وفي أتلانتا، تقول رابطة أمريكا اللاتينية إنها أنفقت 50 ألف دولار هذا العام على السكن المؤقت والمساعدات الأخرى للوافدين الجدد، ولم يشعر سانتياغو ماركيز، الرئيس التنفيذي للمنظمة، بالاستياء.

وقال: “عملاؤنا الأساسيون – معظمهم من المهاجرين – يفهمون المحنة. لقد مروا بها. انهم يفهمون”.

ومع ذلك، من السهل العثور على مهاجرين ذوي جذور عميقة في الولايات المتحدة يشعرون بالغضب من عدم المساواة في المعاملة.

فقالت امرأة مكسيكية تبلغ من العمر 45 عامًا جاءت إلى الولايات المتحدة قبل 25 عامًا ولديها ثلاثة أطفال ولدوا في الولايات المتحدة، إنه من الظلم أن يحصل الوافدون الجدد على تصاريح عمل عليها، إنها تكسب 150 دولارًا في الأسبوع في قطف البطاطا الحلوة في هومستيد بفلوريدا.

نيابة أمريكية توجه تهمة القتل بجريمة “كراهية” لأمريكي أصاب 3 طلاب فلسطينيين في فيرمونت

وجّهت النيابة العامة في فيرمونت، شمال شرق الولايات المتّحدة، الإثنين تهمة محاولة القتل إلى رجل أمريكي أصاب ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين بجروح بعد أن أطلق النار عليهم، في جريمة تشتبه السلطات بأنّ دافعها هو الكراهية.

وقالت سارا جورج، المدّعية العامة لولاية فيرمونت، إنّه لا توجد حتى الآن أدلّة كافية لتشديد التّهم الموجّهة إلى جايسن إيتون (48 عاماً) إلى درجة “جريمة بدافع الكراهية“.

وأضافت للصحفيين في مدينة برلينغتون حيث وقع إطلاق النار، “لكنني أريد أن أكون واضحة: ليس هناك شكّ في أنّ هذا كان عملاً بغيضاً”.

وفي الولايات المتّحدة تُعتبر الجريمة المدفوعة بالكراهية جرماً يستهدف شخصاً بسبب خصائص معيّنة في هويته مثل العرق أو الدين أو الجنسية أو الميل الجنسي أو الإعاقة.

والإثنين، أكّدت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، أنّ الرئيس جو بايدن “مصدوم بشدّة” بسبب هذه الجريمة.

وقالت جان بيير خلال مؤتمر صحفي “ننتظر تحديد الوقائع، لكن في انتظار ذلك، ما نعرفه هو أنّه لا مكان على الإطلاق للكراهية أو العنف في الولايات المتحدة”.

وبحسب شرطة برلينغتون فإنّ المتّهم أوقف ليل الأحد بعد أن تمّ تفتيش منزله القريب من حيث وقع إطلاق النار ليل السبت.

وتقول الشرطة، إنّ إيتون أطلق أربع رصاصات من مسدّسه وهو من عيار 0.38 ملم على الطلاب الثلاثة البالغ عمر كلّ منهم 20 عاماً، ممّا أدّى لإصابتهم جميعاً بجروح.

وقال قائد الشرطة جون مراد في مؤتمر صحفي، إنّ أحد الطلاب الثلاثة “أصيب بجروح يمكن أن تلازمه آثارها لبقية حياته”.

أما الجريحان الآخران فقال مراد إنهما في “حالة مستقرة”، بحسب وكالة فرانس برس.

وبحسب قائد الشرطة فإنّ الطلاب الثلاثة كانوا يقضون عطلة عيد الشكر في برلينغتون حين باغتهم المتّهم بينما كانوا يسيرون في الشارع ويتحدّثون مزيجاً من اللغتين الإنجليزية والعربية ويعتمر اثنان منهم الكوفية الفلسطينية.

وأوضح مراد، أنّ المتّهم عاجلهم بإطلاق النار عليهم من دون أن ينبس ببنت شفة ثم لاذ بالفرار.

والطلاب الثلاثة هم فلسطينيون، اثنان منهم يحملان الجنسية الأمريكية والثالث يقيم بشكل قانوني في الولايات المتّحدة، بحسب السلطات.

وبحسب الصحافة الأمريكية فقد أمر القضاء بإبقاء المتّهم قيد الحبس الاحتياطي من دون إمكانية إطلاق سراحه بكفالة.

وروى قائد الشرطة في مؤتمره الصحفي وقائع توقيف المتّهم.

وقال إنّه عندما دهمت قوات الأمن منزل إيتون، ردّ قائلاً “كنت بانتظاركم”.

وأضاف مراد أنّه عندما سأله عناصر الأمن عن السبب أجاب “أريد محامياً”.

وأكّد قائد الشرطة، أنّ المحقّقين فتشوا منزل المتّهم وعثروا بداخله على مسدس وذخيرة يتطابقان مع مظاريف الرصاصات التي تمّ العثور عليها في موقع إطلاق النار.

وتأتي هذه الجريمة في الوقت الذي حذّرت فيه منظمات حقوقية من تزايد جرائم الكراهية ضدّ الأمريكيين المسلمين والمتحدّرين من أصول عربية.

وفي أكتوبر الماضي قُتل طفل أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ ستة أعوام طعناً بسكين وأصيبت والدته بجروح في ولاية إيلينوي. ودفع المشتبه بارتكابه الجريمة البالغ 71 عاماً ببراءته.

Exit mobile version