شركة ماكدونالدز تصدر بيان وتبين موقفها من حرب غزة بعد حملات المقاطعة

أصدرت شركة ماكدونالدز العالمية، بيانا تؤكد وتوضح فيه بشكل قاطع أنها لا تمول أو تدعم أي طرف من أطراف الصراع.

وقامت شركة ماكدونالدز العالمية بنشر البيان على صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما نُشر بشكل متزامن على الصفحات الرسمية الموثقة لوكلائها في كل من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان.

وقال البيان: “نعبر في ماكدونالدز العالمية عن صدمتنا واستيائنا الشديد إزاء المعلومات والإشاعات المضللة والمغلوطة التي أثيرت حول موقفنا من الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط”.

وأضاف البيان: “نؤكد وبشكل قاطع أن شركة ماكدونالدز العالمية لا تمول أو تدعم بأي شكل من الأشكال أي حكومات أو جهات داخلة في هذا الصراع، وإن أي إجراء أو عمل أو قرار تم اتخاذه من قبل أحد من وكلائنا، إنما هو تصرف فردي من قبل ذلك الوكيل تم اتخاذه بشكل مستقل ودون قبولنا أو موافقتنا”.

وأكد بيان الشركة: ” قلوبنا مع ضحايا هذه الأزمة، ونحن ضد العنف بجميع أشكاله”.

يذكر أن ماكدونالدز كانت من ضمن الشركات التي أعلنت التبرع بمبلغ 20 مليون جنيه لصالح القضية الفلسطينية.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعلن “تطويق مدينة غزة”

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “دانيال هغاري” مساء اليوم “تطويق” مدينة غزة بعد ستة أيام من بدء التوغل البري في القطاع الفلسطيني.

وقال دانيال هغاري إن القوات الإسرائيلية “أكملت تطويق مدينة غزة بالكامل، وبحسب فإن “مفهوم وقف إطلاق النار ليس مطروحا على الطاولة حاليا على الإطلاق” في اليوم السابع والعشرين للحرب بين إسرائيل والحركة التي تسيطر على قطاع غزة.

على الجانب الآخر، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس إن “غزة ستكون لعنة على إسرائيل”.

وقال “أبو عبيدة” الناطق باسم الكتائب في تسجيل صوتي “سنجعل غزة لعنة التاريخ” على إسرائيل، موضحا أن على الإسرائيليين توقع “المزيد من جنودكم عائدين في أكياس سوداء”.

السعودية توجه بإطلاق حملة شعبية لإغاثة غزة

قام العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، الخميس، بإطلاق حملة شعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

وذكرت “واس” أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان “وجّها بإطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة”.

وأوضح المستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على المركز، عبد الله الربيعة، “أن هذه الحملة الشعبية تأتي في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي مرت به، حيث لم يتوقف الدعم الإنساني والتنموي السعودي عن الشعب الفلسطيني”.

وبيّن أن “المملكة تأتي في صدارة الدول المانحة بالعالم في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني”.

 

تعرف على عقوبة نادي سيلتك لجماهيره بعد دعم فلسطين

قامت مجموعة من مشجعي نادي سيلتك الأسكتلندي، بإتهام إدارة النادي، بالتصرف بشكل مخجل، بسبب “محاولة فرض الرقابة على التضامن الفلسطيني من الجماهير ومعاقبته”.

ووفقا لموقع بي بي سي، تم سحب التذاكر الموسمية من المشجعين التابعين لمجموعة “اللواء الأخضر”، وهم مجموعة من مشجعي سيلتك المتفانين، الذين أظهروا دعمهم لفلسطين، وخاصة خلال مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي.

ووصف نادي سيلتك تصرف جماهير “اللواء الأخضر” بأنه “تصعيد خطير” في السلوك غير المقبول.
ويأتي ذلك بعد أن تحدى “اللواء الأخضر” مناشدات سيلتك بعدم رفع الأعلام الفلسطينية في المباريات.

وخلال مباراة سيلتك أمام أتلتيكو مدريد، رفع عدد كبير من جماهير سيلتك الأعلام الفلسطينية، بعد دعوة من “اللواء الأخضر” على وسائل التواصل الاجتماعي.

فتح معبر رفح اليوم لخروج الأجانب والجرحى الفلسطينيين باتجاه مصر

تم فتح معبر رفح اليوم من الاتجاه المصري لخروج عشرات من الاجانب والفلسطينيين الحاملين جنسيات مزدوجة من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، وقد تم فتح المعبر اليوم بشكل “استثنائي” لإجلاء عددا من الجرحى والمصابين وذلك خلال اليوم الـ26 من الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين في القطاع.

وقد سمح بدخول هؤلاء الأجانب والفلسطينيين معبر رفح في جنوب قطاع غزة قرابة الساعة 7,45 بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس، بعدما أعلنت السلطات المصرية فتحه “استثنائيا” للسماح بنقل نحو تسعين جريحا فلسطينيا وخروج نحو 450 من الأجانب والمزدوجي الجنسية.

كفوف حمراء ملطخة بالدماء وهتافات تضامنا مع غزة بداخل الكونجرس الأمريكي.. اعرف القصة

قام بعض الأمريكيون بالاحتجاج على خطاب وزير الخارجية الأمريكي، انتوني بلينكن أثناء جلسة استماع في الكونجرس لمناقشة تقديم المساعدات لكل من إسرائيل وأوكرانيا.

وفور بدء انتوني بلينكن الحديث، وقف أحد الحضور وشرع فى الصراخ والهتاف أمام الموجودين فى القاعة، حيث يمكن سماعه وهو يقول: “اتفاقية جنيف تحظر قصف المناطق المكتظة بالسكان”، بجانب “أوقفوا دعم الإبادة”، قبل أن يصرخ قائلًا: “أوقفوا إطلاق النار الآن.. أنقذوا أطفال غزة” وغيرها من العبارات الأخرى.

وفى تلك الأثناء، قام عددا من الحضور في القاعة برفع أيديهم التى تم تلوينها باللون الأحمر فى اشارة إلى اراقة الدماء المستمرة فى غزة أثناء اقتياد الرجل إلى خارج القاعة.

YouTube video player

بعدها بفترة وجيزة، تظاهرت سيدة أخرى أثناء حديث بلينكن لتهتف وتقول: “الولايات المتحدة تدعم مذبحة وحشية”، ليعمد حراس الأمن إلى إخراجها وسط هتافها قائلة: “يطالب العالم بوقف لإطلاق النار، لا يريد الشعب الأمريكى دعم هذه الحرب الوحشية، أوقفوا هذه الحرب، أوقفوا إطلاق النار، أوقفوا تمويل هذه المذبحة الوحشية التى ترتكبها إسرائيل بحق شعب غزة”، على حد تعبيرها.

كما قاطعت طفلة صغيرة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، وطالبت الطفلة الأمريكية بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقالت عار عليكم جميعها 66% من الضحايا من الأطفال والنساء.

وهتف محتجون داخل قاعة الكونجرس اليوم الثلاثاء، مطالبين بـ”إنقاذ أطفال غزة”، و”وقف إطلاق النار الآن”. كما أنهم خاطبوا الحضور بالقول لهم: “عار عليكم جميعا”.

وتوقف بلينكن عن الحديث عدة مرات، لحين قيام الشرطة الأمريكية بإخراج المحتجين من القاعة وتم اعتراض حديث وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين، خلال جلسة استجواب في الكونجرس، حول زيادة الدعم الموجه لأوكرانيا وإسرائيل.

فيديو.. إسرائيل ترسل زوارق حربية استعدادا للحوثيين إلى البحر الأحمر

أرسلت إسرائيل بعض من الزوارق الحربية إلى منطقة البحر الأحمر, وذلك في أعقاب إطلاق “الحوثيين” مسيرات وصواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إنه “وفقا لتقييم الوضع وفي إطار الجهود الدفاعية في المنطقة، وصلت أمس زوارق حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية إلى منطقة البحر الأحمر”.

 

وأفاد المتحدث العسكري باسم حركة “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، أعلن أمس أنه “من واقع الشعور بالمسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية والوطنية، قامت قواتنا المسلحة بإطلاق دفعة كبيرة من الصواريخِ البالستية والمجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة على أهداف مختلفة للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة”.

ومن جهته، اعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، أن الحوثيين “يريدون تشتيت انتباهنا عن المعركة الحالية في قطاع غزة”.

السعودية تستضيف كأس العالم 2034 رسميا بعد انسحاب أستراليا

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو مساء أمس، منح شرف استضامة بطوسة كأس العالم 2034 للمملكة العربية السعودية بعد إعلان أسترالليا انسحابها من سباق استضافة البطولة لتكون المملكة العربية السعودية هي البلد الوحيد المقدم لاستضافة البطولة.

وقد كتب السويسري جياني إنفانتينو عبر حسابه الشخصي بموقع إنستجرام : “سيتم استضافة أفضل بطولة على وجه الأرض، من قِبل كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية في عام 2026، في قارة أمريكا الشمالية”.

وأضاف: “ومن المقرر أن تتم استضافة النسختين المقبلتين من كأس العالم، نسخة 2030 في قارة أوروبا (البرتغال وإسبانيا) وأفريقيا (المغرب)، مع إقامة ثلاث مباريات احتفالية في أمريكا الجنوبية (الأرجنتين، باراجواي وأوروجواي)”.

وواصل: “وفي عام 2034 ستستضيف قارة آسيا البطولة (المملكة العربية السعودية)، ثلاث نسخ وخمس قارات وعشر دول ستتشارك في تنظيم المباريات في البطولة، وهذا ما يجعل كرة القدم عالمية حقًا!”.

وقد أصبحت المملكة العربية السعودية ثالث دولة عربية تنال شرف تنظيم البطولة الأكبر في عالم كرة القدم كأس العالم، بعد منحها تنظيم نسخة 2034 بشكل رسمي اليوم الثلاثاء، وذلك بعد قطر 2022 والمغرب التي تستضيف الحدث بتنظيم مشترك مع إسبانيا والبرتغال عام 2030.

خلاف بمجلس النواب الأمريكي بسبب أول تشريع لرئيسه الجديد يتعلق بإسرائيل

ترجمة: رؤية نيوز

أثار أول تشريع كشف عنه رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، منذ توليه مهام منصبه إثارة غضب الكونجرس، مما ترك الديمقراطيين والجمهوريين على خلاف بشأن مشروع القانون.

بدأ جونسون أسبوعه الأول الكامل كمتحدث بنهج حزبي حازم تجاه تمويل إسرائيل مما يشير إلى أن الجمهوري من ولاية لويزيانا قد لا يتزعزع كزعيم.

أصدر الجمهوريون في مجلس النواب مشروع قانون جديد يوم الاثنين يعوض 14.3 مليار دولار من التمويل الطارئ لإسرائيل عن طريق إلغاء هذا المبلغ من تمويل مصلحة الضرائب الأمريكية من قانون الحد من التضخم (IRA).

وأثارت الخطوة التي تهدف إلى وضع المساعدات لإسرائيل في مواجهة أحد أكبر إنجازات الرئيس جو بايدن غضب الديمقراطيين الذين يرون أنها مؤشر على الكيفية التي يخطط بها جونسون للحكم كرئيس.

لكن مشروع القانون المستقل الذي يفصل التمويل الإسرائيلي عن تكاليف الأمن القومي الأخرى أثار بعض الاقتتال الداخلي بين الجمهوريين الذين يريدون رؤية الولايات المتحدة تواصل إرسال المساعدة إلى أوكرانيا.

وقال جونسون لشبكة فوكس نيوز يوم الأحد: “لن نقوم فقط بطباعة النقود وإرسالها إلى الخارج”، معترفًا بأنه في حين أن خفض تمويل مصلحة الضرائب الأمريكية لن يحظى بشعبية بين الديمقراطيين، “أعتقد أنهم سيقولون الوقوف مع إسرائيل وحماية إسرائيل. الأبرياء هناك هو في مصلحتنا الوطنية وهو حاجة أكثر إلحاحًا من عملاء مصلحة الضرائب الأمريكية.”

تستهدف خطة جونسون بشكل مباشر القانون الذي وقعه بايدن في عام 2022، والذي تضمن 80 مليار دولار من تمويل مصلحة الضرائب لتوظيف آلاف الوكلاء وتجديد الأنظمة القديمة التي قال الخبراء إنها ستحسن قدرة مصلحة الضرائب على معالجة الإقرارات الضريبية.

House Republicans Unveil Israel Aid Plan

كما يستهدف مشروع القانون الذي يقوده الحزب الجمهوري أيضًا الخُطط التي وضعها البيت الأبيض لتمويل إسرائيل.

وخلال الشهر الجاري، طلبت إدارة بايدن من الكونجرس الموافقة على 105 مليارات دولار لحزمة شاملة تربط المساعدات الإسرائيلية بتمويل أوكرانيا وتايوان والحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وانتقد الديمقراطيون اقتراح جونسون ووصفوه بأنه لعبة سياسية “تضع سابقة غير مقبولة تضع التزامنا تجاه أحد أقرب حلفائنا موضع شك”.

لكن إحباط الديمقراطيين لا يعني بالضرورة أن جونسون لن يحصل على أي أصوات على رزمته، إن مؤيدي إسرائيل المخلصين، مثل النائب جاريد موسكوفيتش من فلوريدا، ثابتون على مواقفهم المؤيدة لإسرائيل وغير مستعدين للوقوع في “فخ جونسون الغبي” المتمثل في إقناع الديمقراطيين بالتصويت ضد تمويل إسرائيل.

وقال موسكوفيتش لموقع أكسيوس: “في نهاية المطاف، لن تكون هذه سياسة الولايات المتحدة على أي حال”. “سأصوت لدعم إسرائيل”.

ومن المرجح أيضًا أن يُثير مشروع قانون جونسون خلافًا داخل المؤتمر الجمهوري حيث لا يزال المشرعون من الحزب الجمهوري منقسمين بشأن تمويل أوكرانيا، فعندما تم انتخابه الأسبوع الماضي، ورث جونسون حزبًا جمهوريًا منقسمًا في مجلس النواب بين الجمهوريين المعتدلين والمحافظين الأقوياء الذين لا يتفقون غالبًا.

وقد أصر هؤلاء، مثل رئيس لجنة القواعد بمجلس النواب توم كول من أوكلاهوما، على أن يستمر الجمهوريون في تمرير المساعدات لأوكرانيا، بحجة أن التصويت لصالح دعم البلاد وسط الحرب ضد روسيا هو مسألة ضمير.

وقال كول الشهر الماضي: “إن تحويل هذه الأموال من عملية الاعتمادات سيسمح لأولئك الذين تعتبر هذه مسألة ضمير بالنسبة لهم بالتصويت لدعم قواتنا، بينما يُسمح أيضًا لجميع الأعضاء بالتصويت على توفير التمويل لأوكرانيا”.

ومع ذلك، فإن الجمهوريين الآخرين على استعداد لإلغاء المساعدات الخارجية تماما إذا لم يتم خفض الإنفاق المحلي في المقابل.

وقد أعرب النائبان توماس ماسي، من كنتاكي، ومارجوري تايلور جرين، من جورجيا، بالفعل عن معارضتهما للاقتراح، قائلين إنه على الرغم من إدانتهما للحربين، إلا أنهما لن يصوتا لدعم تخصيص الدولارات الأمريكية للمساعدات الخارجية.

وقال النائب الجمهوري تشيب روي، من تكساس، أيضًا في ظهور إذاعي، الاثنين، إنه في حين أنه سيكون من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة أن يمتلك الجيش الإسرائيلي الموارد اللازمة للدفاع عن سيادته، “فمن مصلحة أمننا القومي أيضًا أن نتوقف عن ذلك. نتوقف عن كتابة شيكات على بياض”.

وقال روي إنه من المهم أن يتوخى الكونجرس الحذر بشأن “تمويل المستنقعات التي لا نهاية لها، سواء كان ذلك في أوكرانيا، أو في العراق أو أفغانستان، أو في إسرائيل”.

استطلاع: هل تصعد مؤشرات نيكي هيلي في ولاية أيوا؟

ترجمة: رؤية نيوز

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منذ فترة طويلة هو المرشح الأوفر حظا في سباق 2024 للبيت الأبيض، لكن استطلاع جديد في دي موين – إن بي سي نيوز – ميدياكوم أيوا يُظهر أن الدعم لحاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة نيكي هيلي قد ارتفع في ولاية أيوا، والتي تشهد انتخابات مبكرة حاسمة.

ويظهر الاستطلاع أن 43% من أعضاء الحزب الجمهوري المحتملين سيختارون ترامب كخيارهم الأول للرئاسة، بينما يتعادل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وهيلي في المركز الثاني بنسبة 16%.

ومن جانبها علّقت مُنظمة استطلاع الرأي، جيه آن سيلزر، رئيسة شركة سيلزر وشركاه، التي أجرت استطلاع آيوا فائلة: “لقد ارتفعت هيلي للتو. بينما تمسك نوع من الناخبين بديسانتيس بالمركز الثاني”. “لكن كلاهما يقف على أرض لا يمكن وصفها إلا بأنها هشة مقارنة بالأرضية الصلبة التي يقف عليها دونالد ترامب”.

ويتقدم هيلي وديسانتيس على سناتور ساوث كارولينا تيم سكوت (7%)، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي (4%)، وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي (4%).

يأتي الاستطلاع في الوقت الذي كان فيه ديسانتيس وهيلي يتنافسان في الحملة الانتخابية للحصول على لقب البديل الرئيسي لترامب، حيث يقدمان تعليقات انتقادية ومناشدات متنافسة للمانحين المحتملين والمؤيدين البارزين، وفقًا لما ذكرته USA TODAY.

Exit mobile version