بعد الإصرار على إدخال الوقود لغزة.. تعثّر مفاوضات إطلاق سراح الأسرى لدى حماس

كشف مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مُطلعون عن تعثّر المفاوضات التي تهدف إلى إطلاق سراح بعض الأسرى الذين تحتجزهم حركة حماس.

واتفقت المصادر، الجمعة، أن المحادثات تعثرت بعد أن طالبت حماس إسرائيل بالسماح بإيصال الوقود إلى قطاع غزة، ورفضت ضمان إطلاق سراح عدد كبير من الأجانب.

وقالت إن “المناقشات انهارت قبل أن تبدأ إسرائيل المرحلة الثانية من هجومها مساء الجمعة، بإرسال قوات برية إلى غزة”.

وأوضح الدبلوماسي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: “كانت المحادثات تسير بشكل جيد للغاية يوم الخميس، وكان المفاوضون يأملون في التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن ظهرت الخلافات في وقت مبكر من الجمعة مما أدى إلى تعثر المحادثات”.

وكشف المسؤول الأمريكي السابق الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مسموح له بالحديث علنا: “حماس تصر على الحصول على الوقود. الجانب الإسرائيلي والأمريكي، بالإضافة إلى دول أخرى، يريدون إطلاق سراح مجموعة كبيرة من مواطنيهم”، بحسب شبكة CNBC الأمريكية.

وتحتجز حماس أكثر من 200 أسير، نقلتهم إلى قطاع غزة في أعقاب هجومها المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر الجاري.

والمفاوضات لإطلاق سراح الأسرى مستمرة منذ هجوم حماس، الذي أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص في إسرائيل.

ويُعتقد أن من بين الأسرى أشخاصا يحملون جوازات سفر من 25 دولة أجنبية، من بينها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا والأرجنتين وتايلاند.

وأسفرت محادثات سابقة توسطت فيها قطر، عن إطلاق سراح 4 أسرى من النساء في عمليتين منفصلتين.

ويبدو أن التصريحات التي أدلى بها مسؤولو البيت الأبيض الجمعة، كانت جزءا من محاولة لإخراج الأسرى الأمريكيين، لكنها لم تجدِ نفعا حتى الآن.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، للصحفيين، الجمعة: “سندعم الهدنة الإنسانية لدخول المساعدات وكذلك لخروج الأشخاص. هذا يشمل الضغط من أجل دخول الوقود واستعادة الطاقة الكهربائية” في قطاع غزة، بحسب رويترز.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي توسطت في أول عمليتي لإطلاق سراح الأسرى، إن هناك حاجة إلى “مستويات هائلة من الثقة من أجل إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى”.

وأضاف المتحدث جيسون سترازيوسو: “مع وجود مجموعة كبيرة من الأسرى تصبح الخدمات اللوجستية أكثر صعوبة. هناك حد لعدد الأشخاص الذين يمكننا وضعهم في سيارة تابعة للصليب الأحمر، وهناك حد لعدد سياراتنا في غزة”.

ترامب يتعهد بالانتقام لقتلى إسرائيل بشكل لم يسبق له مثيل

وكالات:

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، السبت 28 أكتوبر 2023، عن دعمه الكبير لإسرائيل في الحرب التي تخوضها على قطاع غزة منذ أسابيع، معتبراً أن هذه الحرب تدور “بين الحضارة والتوحش”، بحسب تعبيره، كما توعد بـ”الانتقام” للإسرائيليين الذين قتلوا في عملية “طوفان الأقصى”، التي نفذتها فصائل من المقاومة الفلسطينية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها ترامب أمام تجمع يهودي في ولاية لاس فيغاس، حيث يتسابق سياسيون أمريكيون إلى إظهار الدعم لإسرائيل، في محاولة لاستقطاب دعم المانحين اليهود، خلال السباق والترشح إلى البيت الأبيض.

ترامب قال أمام حشد من الناس إنه يتعهد بالانتقام للقتلى الإسرائيليين، في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بشكل “يتجاوز أي تفكير”، وأضاف أنه “سيدافع عن إسرائيل كصديقة وحليفة لنا مثلما لم يفعل أحد من قبل”.

وفي تصريحات لصحيفة “freebeacon” الأمريكية، قال ترامب إنه يدعم زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في الحرب التي تخوضها على غزة، وقال إن تل أبيب “لا يمكنها حتى التفكير في خسارة المعركة”، وفق قوله.

كذلك وصف ترامب الحرب بين إسرائيل وفصائل المقاومة في غزة، بأنها “معركة بين الحضارة والتوحش، وبين الأدب والفجور، وبين الخير والشر”، مردداً بذلك تصريحاً مشابهاً لما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن الحرب ضد القطاع هي “حرب بين النور والظلام”، وفق تعبيره.

أضاف ترامب أن “كل حياة تُزهق في هذا الصراع تقع على عاتق حماس، حماس وحدها”، بحسب قوله.

ترامب صعّد من لهجته ودعمه لإسرائيل بقوله أمام التجمع اليهودي إنه سيعيد حظر السفر لأبناء دول مسلمة، في حال أُعيد انتخابه مرة أخرى للرئاسة، وقال: “سنُبقي الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين بعيداً جداً عن بلدنا”، بحسب قوله، مضيفاً: “تذكرون حظر السفر؟ في اليوم الأول سأعيده”.

كذلك تعهّد ترامب بأن يتم إلغاء تأشيرات الأشخاص الذي أظهروا تعاطفاً مع حركة “حماس”، وقال: “وسنخرجهم من جامعاتنا ومدننا، وسنخرجهم من بلدنا”.

كان ترامب في بداية رئاسة عام 2017، قد فرض قيوداً صارمة على دخول المسافرين من إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن والعراق والسودان، لكن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن ألغى الحظر في أول أسبوع له في منصبه عام 2021.

ترامب استغلّ حديثه في سياق دعمه لإسرائيل بمهاجمة الرئيس بايدن، وقال لصحيفة “freebeacon” إن بايدن مسؤول عن انتشار ما أطلق عليها “المسيرات المعادية للسامية” في أمريكا، مشيراً بذلك إلى التظاهرات التي خرجت ضد الحرب الإسرائيلية على غزة.

كما هاجم ترامب كلاً من العضوتين الديمقراطيتين في الكونغرس، إلهان عمر، ورشيدة طليب، إضافة إلى ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، وقال إنه سيدعم طردهن من “الكونغرس” “بسبب تصويتهن ضد قرار يدين حماس”، واعتبر أن انتقاد إسرائيل من قبل الديمقراطيين في الكونغرس كان علامة سيئة لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

يُعد ترامب من الشخصيات المحبوبة لدى المؤيدين لإسرائيل في أمريكا، بسبب دوره في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ودوره في توقيع اتفاقيات تطبيع بين تل أبيب ودول عربية، كما سبق أن قطع المساعدات عن الفلسطينيين، فضلاً عن أن إدارته اتخذت خطوات لتصنيف حملة مقاطعة إسرائيل على أنها معادية للسامية، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز“.

“ناس في حياتنا” – الحلقة التاسعة

بقلم: أحمد محارم

كثيرون من الذين سافروا وهاجروا كانت ولازالت وسوف تظل لهم أمنيات وأحلام يجتهدون من أجل تحقيقها.

معظم الأمنيات تتعلق بالواقع الشخصي أو النجاح الفردي من أجل ترجمة الطموح إلى واقع ملموس يسعد صاحبه بالنجاح.

والبعض اتسعت مساحة الرؤية لديهم حيث ظل الهدف الشخصي متلازمًا مع الهدف الأكبر والأهم وهو التعامل مع قضايانا.

الشعب الفلسطيني معروف عنه ومشهود له بأنه من أكثر شعوب الأرض والتي كانت حياتها وظروفها حديث الدنيا والناس.

أبناء فلسطين تواجدوا في كل أنحاء الدنيا وكانت لهم بصمات قوية واضحة من النجاحات الشخصية واستطاعوا أن يقدموا نماذج متميزة في التضحية والعطاء.

الدكتور حبيب جوده واحدًا من الذين عرفتهم عن قرب ولسنوات طويلة تابعت جهوده في دعم كل ما هو هام ومفيد من أجل اظهار أجمل ما في جابتنا العربية.

كان باعثًا للامل خاصة في نفوس الشباب.

كانت رحلته مع الراحل الدكتور جابر أحمد في تأاسيس الجمعية العربية الإمريكية في بروكلين والتي استطاع هو وفريق الشباب المتطوعين والعاملين بالجمعية أن يقدموا نموذجا متميزا في مفهوم العطاء ومن ثم فان الجمعية العربية الأمريكية صار لها حضور قوي ومؤثر في مجريات الأمور على الساحة الأمريكية عامة وفي مدينة نيويورك على وجه التحديد.

على المستوى السياسي شجعت إدارة الجمعية الشباب من أبناء الجالية العربية على الانخراط في الحياة العامة والحياة السياسية حيث تقدم البعض منهم بالترشح لمناصب قيادية فى المحليات ووقفوا مشجعين وداعمين لوجوه عربية وفلسطينية نجحت فى الوقوف إلى جوار رشيدة طليب وحتى صارت نائبة فى الكونجرس الامريكى.

وعلى المستويات الاجتماعية والانسانية والثقافية فقد استطاع الدكتور حبيب جوده وأعضاء مجلس إدارة الجمعية أن يقدموا برامج وفعاليات هامة جعلت الصوت العربى مسموعًا وفاعلًا في الداخل الأمريكي.

ولما كانت بداية الدكتور حبيب جودة شابا طموحا أمضى سنوات من حياته للعمل في الكويت والتي يكن لها ولشعبها كل الاعتزاز والتقدير.

نجح في بداية حياته أن يضع لنفسه قدمًا وسط زحام الناجحين والمتميزين.

ولأن النجاح يفتح شهية صاحبه إلى مزيد من النجاح وكانت وجهته إلى أمريكا والتي يسعد هو وأسرته وأهله وكل من يعرفه بأن يشيروا إلى قدرة هذا المجتمع في اتاحة الفرص لمن يريد أن ينجح.

نجاح حبيب جوده كان دافعا للأمل حيث كان حريصا ولايزال في أن يكون قريبًا من الشباب يقدم لهم الدعم والنصيحة

لو التقينا بالبعض منهم فى الجمعية العربية او فى منطقة الباى ريدج فى بروكلين فسوف نسمع الكثير من الإطراء على جهود حبيب جوده في دعم الشباب.

اختصارًا أود أن أقول من تجربتي ومعرفتي الشخصية بالدكتور حبيب جوده أنه كان ولايزال قريبًا من الإعلامين وكانت له أفكار ومساهمات من أكثر من ربع قرن في دعم المشروعات الإعلامية.

وهو قريب جدًا من العاملين في مجال الإعلام ويعتبر محل ثقة في تقديم الرأى في الأمور التي تهم جاليتنا العربية.

في كل ما يحمله من هموم واهتمامات كان من الواضح للعيان بأن فلسطين في القلب وكانت ولازالت لديه القدرة وطول البال أن يتعامل مع مستويات من الإدارة الأمريكية لقول لهم ما ينبغي أن يُقال.

الدكتور حبيب جوده واحداً من الأشخاص أصحاب الحضور والتأثير.

مايك بنس ينسحب من سباق الرئاسة الأمريكي لعام 2024

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن نائب الرئيس السابق مايك بنس، السبت، تعليق حملته الانتخابية لعام 2024 للوصول إلى البيت الأبيض.

وقال بنس خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الائتلاف اليهودي الجمهوري: “بات من الواضح بالنسبة لي أن هذا ليس وقتي”. “لقد قررت تعليق حملتي للرئاسة اعتبارًا من اليوم”، مُضيفًا “للشعب الأمريكي أقول: هذا ليس وقتي، لكنه لا يزال وقتكم”.

وأضاف بنس: “كنا نعلم دائمًا أن هذه ستكون معركة شاقة، لكنني لست نادمًا”. “الشيء الوحيد الذي كان من الممكن أن يكون أصعب من الإفلاس هو لو أننا لم نحاول على الإطلاق”.

ويخرج بنس من ساحة الحزب الجمهوري المزدحمة بقيادة زميله السابق الرئيس السابق دونالد ترامب، بعد أن ناضل من أجل التقدم على زملائه المرشحين الجمهوريين الذين يناضلون من أجل الاقتراب من المرشح الأوفر حظا.

أطلق بنس محاولته في أوائل يونيو، داعياً إلى “قيادة مختلفة” ومروجاً لتجربته كعضو في الكونغرس وحاكم سابق لولاية إنديانا، فضلاً عن الفترة التي قضاها في البيت الأبيض.

وشدد على اعتزازه بإدارة ترامب وبنس، على الرغم من انتقاداته لرئيسه السابق قائلا “لقد حظيت أنا وعائلتي بفرص لا تحصى لخدمة هذه الأمة. وسيكون من السهل البقاء على الهامش. قال بنس في مقطع الفيديو الخاص به: “لكن هذه ليست الطريقة التي نشأت بها”.

انفصل بنس، الذي كان من مشجعي ترامب طوال الإدارة، عن الرئيس السابق بعد خسارتهما في الانتخابات عام 2020، عندما صدّق بنس على النتائج التي أظهرت فوز الرئيس بايدن على الرغم من ضغوط ترامب، الذي واصل الترويج لمزاعم تزوير الانتخابات على نطاق واسع.

اعتمد نائب الرئيس السابق وحاكم ولاية إنديانا وعضو الكونجرس على إيمانه الراسخ بالقيم المحافظة التقليدية، وغالبًا ما انفصل عن مرشحين مثل ترامب وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس (على اليمين) في هذه العملية.

وكان بنس صريحا في دعمه لفرض قيود أكثر صرامة على الإجهاض، وهي قضية تهرب منها ترامب، ودعم المساعدات الأمريكية لأوكرانيا في حربها مع روسيا، كما كان نائب الرئيس السابق منفتحًا بشأن الحاجة إلى إصلاح برامج مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية.

لكن تركيزه على السياسة لم يُترجم إلى أرقام أقوى في استطلاعات الرأي أو حماس للمانحين مع سيطرة ترامب على السباق.

برز بنس في أول مناظرة رئاسية للحزب في ميلووكي في أغسطس الماضي، لكنه كان يحصل بانتظام على أقل من 10% من الأصوات مع ارتفاع حرارة الدورة.

تظهر الإيداعات أن بنس جمع 3.3 مليون دولار خلال الربع الثالث لجمع التبرعات، إلى جانب ديون تبلغ حوالي 620 ألف دولار، حيث أنهى شهر سبتمبر بحوالي 1.2 مليون دولار نقدًا.

وبالمقارنة، جمع حاكم فلوريدا رون ديسانتيس – الذي اعتُبر منذ فترة طويلة أقرب منافس لترامب – 15 مليون دولار عبر لجنة حملته وقيادة لجنة العمل السياسي ولجنة جمع التبرعات المشتركة في الربع الثالث، فيما جلبت حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة نيكي هيلي 11 مليون دولار بين ثلاث من لجانها السياسية خلال نفس الفترة.

إن خروج بنس من السباق التمهيدي للحزب الجمهوري يُغربل مجال الطامحين إلى البيت الأبيض الذين يناضلون من أجل التقرب من ترامب، مما يترك أولئك الذين دعموا محاولته يتطلعون نحو مرشحين آخرين.

أنباء عن استعداد شركات الاتصالات المصرية لتوفير خدماتها لأهل غزة

أكدت شركات اتصالات عاملة في السوق المصرية، السبت، استعدادها لتوفير خدمة الاتصالات لسكان غزة، الذي يعيش انقطاعًا في خدمات الانترنت والاتصالات تزامنا مع الغارات الإسرائيلية على القطاع، وذلك في حال انتهاء التنسيق بين السلطات المصرية ونظيرتها الفلسطينية.

تعمل في مصر 4 شركات اتصالات كبرى، وهي: فودافون، وتستحوذ على الحصة الأكبر من سوق المحمول بإجمالي مشتركين يفوق 40 مليون عميل، وفقًا للبيانات الرسمية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. إلى جانب المصرية للاتصالات WE، وهي المشغل الوطني وتمتلك الحكومة حصة فيها تصل إلى 70% منها، وتستحوذ على غالبية سوق الهاتف الثابت والانترنت المنزلي. فضلا عن شركتي اتصالات مصر من &e، وأورنج، اللتان تملكان أكثر من 30 مليون عميل بسوق المحمول.

وقال مسؤول بشركة فودافون مصر، إن الشركة مستعدة لتوفير أبراج محمول متحركة لإرسالها إلى مدينة رفح المصرية؛ لتوفير تغطية تصل إلى حدود 10 كيلو مترات داخل قطاع غزة، حال تشغيلها بالطاقة القصوى. وأكد المسؤول أن ذلك لن يتم إلا بعد الانتهاء من التنسيق بين الجانبين المصري والفلسطيني بشأن توفير خدمات الاتصالات لأهالي قطاع غزة لمساعدتهم في الاطمئنان على ذويهم، بحسب حديث المسؤول لشبكة CNN.

وأكد المسؤول أن شركة فودافون مصر على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات الاتصالات فورًا لسكان غزة، مُشيرًا إلى أنه لدى الشركة 5 أبراج محمول جاهزة للتحرك لتقديم الخدمة.

من جانبه، أكد مصدر مسؤول بشركة اتصالات في مصر، جاهزية الشركة بعدد من الأبراج والمحطات المتنقلة السريعة؛ لتوفير خدمات الاتصالات للمقيمين في قطاع غزة على الحدود المصرية الفلسطينية.

وقال المصدر، إن شركة اتصالات في مصر على تواصل دائم مع الجهات المختصة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتنسيق كل ما يترتب بمد الخدمة للمقيمين في غزة على الحدود المصرية الفلسطينية وأخذ كافة الموافقات، بعد توقف عمل شبكات الاتصالات والانترنت في القطاع منذ أمس الجمعة.

الأمم المتحدة تحذر من مقتل آلاف الفلسطينيين الإضافيين

وكالات

حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، السبت، من أن عملية برية إسرائيلية واسعة النطاق في قطاع غزة قد تؤدي إلى “مقتل آلاف المدنيين الإضافيين”.

وقال تورك في بيان صدر من جنيف “في ضوء الطريقة التي جرت بها العمليات العسكرية حتى الآن، وفي سياق احتلال يعود إلى 56 عاما، أطلق تحذيرا من عواقب قد تكون كارثية لعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة واحتمال مقتل آلاف المدنيين الإضافيين”.

ويواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة السبت بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة على الأرض بين جنوده ومقاتلين من حركة حماس وضربات غير مسبوقة من حيث الكثافة منذ بدء الحرب.

ونقلت وكالة فرانس برس عن تورك قوله “لا مكان آمنا في غزة ولا مجال للخروج. إنني قلق كثيرا على زملائي كما على جميع المدنيين في غزة”.

وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف مدمرة على القطاع المحاصر البالغة مساحته 362 كيلومترا مربعا منذ السابع أكتوبر ردا على هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس داخل إسرائيل وأسفر عن مقتل 1400 شخص معظمهم من المدنيين بحسب السلطات.

ومن الجانب الفلسطيني، ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي المستمر الى 7703 قتلى بينهم 3500 طفل وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحركة حماس السبت.

وفي اليوم الثاني والعشرين للنزاع، بات قطاع غزة الذي يسكنه نحو 2,4 نسمة، مقطوعا عن العالم مع توقف الاتصالات وخدمة الإنترنت.

وندد المفوض السامي بقطع الإنترنت والاتصالات منذ الجمعة.

وقال “إضافة إلى بؤس المدنيين ومعاناتهم، فإن الضربات الإسرائيلية على منشآت الاتصالات وانقطاع الإنترنت الذي نجم عنها، تحرم سكان غزة في الواقع من أي وسيلة لمعرفة ما يجري عبر القطاع وتقطعهم عن العالم الخارجي”.

وأضاف “لم يعد بوسع سيارات الإسعاف وفرق الدفاع المدني معرفة موقع المصابين أو آلاف الأشخاص الذين يعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض”.

وقال “حين تنتهي الأعمال الحربية، فإن الذين سينجون سيجدون أنفسهم أمام حطام منازلهم ومقابر أفراد عائلتهم”.

ودعا جميع الأطراف “لبذل كل ما بوسعها لخفض تصعيد النزاع”.

ولاية ماين الأمريكية: العثور على جثة المُشتبه به بحادث إطلاق النار الجماعي

كشفت حاكمة ولاية ماين الأمريكية، جانيت ميلز، عن عثور ضباط إنفاذ القانون على جثة، روبرت كارد، ‏المشتبه به في حادث إطلاق نار جماعي في مدينة لويستون.‏

وقالت ميلز خلال مؤتمر صحفي، مساء أمس الجمعة: “أقف هنا الليلة لأبلغ ببساطة أن شرطة ولاية ماين عثرت على جثة روبرت كارد في لشبونة، ولقد مات، واتصلت بالرئيس الأمريكي، جو بايدن لإبلاغه بهذه الأخبار”.

من ناحيته، أفاد مفوض السلامة العامة في ولاية ماين، مايكل سوسشوك، خلال المؤتمر الصحفي، إن روبرت كارد، توفي متأثرا بجراحه التي أصابته بطلق ناري.

وأضاف أنه تم العثور على جثة كارد، مساء أمس الجمعة، بالقرب من نهر أندروسكوجين في شلالات لشبونة، وفقا لوكالة الأسوشيتيد برس.

ومساء يوم الأربعاء الماضي، هاجم روبرت كارد، البالغ من العمر 40 عاما، مطعما وصالة بولينغ في لويستون بولاية ماين، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا، وإصابة ما بين 50 إلى 60 آخرين.

وتظهر إحصائيات منظمة “Gun Violence Archive” الأمريكية أن حادث إطلاق النار أسفر عن أكبر عدد من الوفيات في جميع حالات العنف المسلح في الولايات المتحدة في عام 2023.

وبعد الحادث، قامت شرطة ولاية ماين بتسمية روبرت كارد بأنه “شخص محل اهتمام”، و”يجب اعتباره مسلحا وخطيرا”.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية الأمريكية، فإن كارد لديه تاريخ من الخدمة العسكرية وقضايا الصحة العقلية.

إغلاق محطة “جراند سنترال” بنيويورك إثر احتجاج المئات على حرب غزة


تظاهر مئات الأشخاص في مدينة نيويورك ممن يُطالبون بوقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، حيث أغلقوا محطة جراند سنترال، أحد مراكز النقل الرئيسية في المدينة، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”.

وقالت هيئة النقل على موقعها الإلكتروني “محطة جراند سنترال مغلقة حتى إشعار آخر بسبب احتجاج”، وحثت الركاب على استخدام محطات بديلة والأخذ في الاعتبار بزيادة وقت الانتقالات.

وكُتب على إحدى اللافتات المرفوعة داخل المبنى “احزنوا على الموتى، وقاتلوا بكل قوة من أجل الأحياء”.

وأدى الاحتجاج إلى تعطيل رحلة لآلاف الأشخاص الذين كانوا يحاولون العودة بالقطارات إلى منازلهم، وحاولت الشرطة دون جدوى إغلاق مداخل جراند سنترال، ثم وقفت وشاهدت المتظاهرين وهم يسيطرون على الردهة الرئيسية، وفقًا لرويترز.

وبحلول الساعة السابعة مساءً، ومع بقاء مئات المتظاهرين في المركز، طلبت الشرطة من الناس المغادرة وبدأت في اعتقال العشرات، وبعد فترة وجيزة، أعلنت أنها لن تسمح لأي شخص بالدخول إلى الصالة وخصصت مدخلين للخروج فقط.

ارتفاع الحوادث المُعادية للسامية في الولايات المتحدة بنسبة 400%

ترجمة: رؤية نيوز

تسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط في إحداث تأثير مُضاعف في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتصاعدت الحوادث المستوحاة من الكراهية ضد اليهود والفلسطينيين والمسلمين والجماعات الأخرى منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

أظهر تقرير جديد لرابطة مكافحة التشهير (ADL) أن الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 400٪، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأحاطت التوترات بالمسيرات المؤيدة للفلسطينيين في بعض الجامعات، ومع منح الطلاب في إحدى الكليات رصيدًا إضافيًا لحضور مثل هذه المظاهرات، أفادت التقارير أن بعض طلاب القانون فقدوا عروض العمل بسبب تصريحات مزعومة تُلقي باللوم في كل أعمال العنف على إسرائيل، فيما هدد أحد المانحين الرئيسيين بسحب التمويل بسبب الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل، إضافة إلى عدد من الأمور والإجراءات أخرى.

وتشير المواجهات إلى مشاكل محتملة للديموقراطيين مع اقتراب انتخابات 2024، فقد حوّل الناخبون الديموقراطيون تعاطفهم من إسرائيل نحو الفلسطينيين خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب أكبر تغيير في المشاعر بين جيل الألفية.

الاعتداء على 3 طلاب من جامعة تولين أثناء الاحتجاج

وفي السياق ذاته تعرّض ما لا يقل عن ثلاثة طلاب بجامعة تولين للاعتداء خلال احتجاج خارج الحرم الجامعي يوم الخميس.

وتحول الاحتجاج في نيو أورليانز إلى أعمال عنف بعد أن اشتبك متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين مع متظاهرين مؤيدين لإسرائيل، وبحسب ما ورد شارك بالتظاهرات عدة مئات.

وتظهر مقاطع الفيديو رجلين في الجزء الخلفي من شاحنة صغيرة – أحدهما يحمل العلم الفلسطيني والآخر على استعداد لحرق العلم الإسرائيلي، فيما اقتربت مجموعة من المتظاهرين المؤيدين لإسرائيل من الشاحنة، وقام أحد الرجال بالتلويح بعلمه على المجموعة ثم اندلع قتال.

وقال رئيس جامعة تولين، مايكل فيتس، “إننا ندين ونشعر بالغضب إزاء أعمال العنف التي وقعت اليوم ولغة الكراهية والخطاب الذي سمعناه”. “ما بدأ كمظاهرة سلمية تطور للأسف إلى حادث عنيف ويوم مظلم لمجتمعنا”.

كما ألقت شرطة الحرم الجامعي القبض على مشتبه به بسبب كتابات معادية للسامية على مبنى بالقرب من الحرم الجامعي مساء الخميس.

ارتفاع الحوادث المعادية للسامية بنسبة 400% تقريبًا

تم الإبلاغ عن ارتفاع كبير في الحوادث المعادية للسامية في جميع أنحاء الولايات المتحدة منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر، حيث زادت حوادث المضايقة والتخريب والاعتداء بنسبة 388٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لبيانات رابطة مكافحة التشهير (ADL).

وتم تسجيل ما مجموعه 312 حادثة معادية للسامية في الفترة ما بين 7 و 23 أكتوبر، وفقا لأحدث بيانات المنظمة، ومن بين هؤلاء، كانت 190 حالة مرتبطة بشكل مباشر بالحرب في إسرائيل وغزة، كذلك تم الإبلاغ عن العديد من هذه الحوادث خلال المسيرات وفي حرم الجامعات في نيويورك وكاليفورنيا وميشيغان وولايات أخرى.

وقال جوناثان جرينبلات، الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، في بيان: “عندما ينشب الصراع في إسرائيل، سرعان ما تتبعه حوادث معادية للسامية في الولايات المتحدة والعالم”.

الخريطة أدناه تصور حوادث معادية للسامية ومسيرات مناهضة لإسرائيل في الولايات المتحدة تتبعها رابطة مكافحة التشهير منذ 7 أكتوبر؛ البيانات أولية.

حيث تمثل الدوائر الزرقاء المخضرة حوادث التحرش، ويمثل اللون الأزرق الداكن أعمال التخريب، ويمثل اللون الأخضر المسيرات المناهضة لإسرائيل الداعمة للإرهاب، ويمثل اللون الأرجواني المسيرات المناهضة لإسرائيل.

تُظهر هذه الخريطة بيانات أولية للحوادث والمسيرات المناهضة لإسرائيل في الولايات المتحدة التي تتبعتها رابطة مكافحة التشهير منذ 7 أكتوبر 2023، عندما نفذت حركة حماس الفلسطينية هجومًا على إسرائيل

 

 

 

 

رئيس مجلس النواب الأمريكي الجديد يُشعل السوشيال ميديا

وكالات

بعد ساعات من انتخابه رئيساً لمجلس النواب الأمريكي، شغل فيديو لمايك جونسون آلاف المواطنين.

فقد انتشر فيديو قديم وخطير له يتحدث فيه عن منصة إكس (تويتر سابقاً)، حيث قال إن “الحكومة الفيدرالية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي، استخدمت تويتر وشركات التواصل الاجتماعي الأخرى لفرض رقابة على الأمريكيين”.

وأضاف أن “الوثائق تظهر أن هناك تواصلاً بين تويتر ومكتب التحقيقات الفيدرالي“.

كما أردف أن “تويتر كان في الأساس شركة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي قبل أن يشتريها إيلون ماسك”.

كذلك شدد على أن “ملفات تويتر يجب أن تكون موضع اهتمام الحزبين لكل عضو في الكونغرس وكل مواطن أمريكي”.

يذكر أن الجمهوريين انتخبوا أخيراً مايك جونسون رئيساً لمجلس النواب الأمريكي الأربعاء، ليضعوا حداً لخلافات في صفوف الحزب استمرت أسابيع وأحدثت شللاً في الكونغرس في ظل فترة تشهد أزمات دولية وداخلية، وفق فرانس برس.

ونال جونسون النائب عن لويزيانا الذي يعد حليفاً للرئيس السابق دونالد ترمب وقاد الجهود القانونية الرامية لتغيير نتيجة انتخابات العام 2020، إجماع حزبه عليه كرئيس مجلس النواب الـ56.

Exit mobile version