منظمة العفو الدولية: عقاب المدنيين في غزة يُعد “جريمة حرب”

دعت منظمة العفو الدولية، إسرائيل إلى رفع “الحصار الذي تفرضه منذ 16 عاما، على قطاع غزة على الفور”، وقالت إن “العقاب الجماعي على السكان المدنيين في غزة، يرقى إلى مستوى جريمة حرب – إنه قاسٍ وغير إنساني”.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان، الجمعة، إن الحصار الكامل المفروض على قطاع غزة، وقطع إمدادات الغذاء والماء والكهرباء والإمدادات الطبية، “أغرق قطاع غزة في الظلام، وسيؤدي إلى تفاقم كارثة إنسانية مستمرة”.

ودعت المنظمة الحقوقية إسرائيل إلى “تسهيل إنشاء ممرات إنسانية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، والسماح بالمرور الآمن لمن يحتاجون إلى رعاية طبية خارج قطاع غزة”.

كما حثت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي على “العمل من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الممرات الإنسانية”.

وسلطت المنظمة الضوء على تأثير الحصار، قائلة: “سيكون لانقطاع التيار الكهربائي تأثير شديد على الخدمات الأساسية، والحصول على المياه النظيفة، وسيتسبب في كارثة على الصحة العامة، تاركا مستشفيات غزة المُستنزفة بالفعل دون معدات طبية حيوية، في وقت يكافح فيه الأطباء لتوفير الرعاية الصحية اللازمة، من أجل علاج آلاف المصابين بجروح خطيرة نتيجة الهجمات الإسرائيلية”.

وقالت المنظمة: “سيعرض ذلك أيضا حياة المرضى في المستشفيات للخطر، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو من هم في العناية المركزة، والأطفال حديثي الولادة الذين يحتاجون إلى أجهزة دعم الحياة”، بحسب شبكة CNN.

وأوضحت العفو الدولية: “وتكرر منظمة العفو أن المدنيين الفلسطينيين ليسوا مسؤولين عن جرائم حماس والجماعات المسلحة الفلسطينية الأخرى، ويجب على إسرائيل، بموجب القانون الدولي، ألا تجعلهم يعانون من أفعال لا يلعبون فيها أي دور، ولا يمكنهم السيطرة عليها”.

مصر تُلوّح بـ”اتفاق أبرهام” مع الدول العربية كورقة ضغط لوقف المُخططات الإسرائيلية

وكالات

كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن مصر أشهرت عدداً من أوراق الضغط في اتصالاتها الأخيرة مع إسرائيل، والتي يُمكن استخدامها من جانب أطراف عربية ودولية لدفع إسرائيل نحو السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وتُحاول مصر الضغط لإلغاء فكرة مخطط دفع أهالي غزة للهروب إلى سيناء، إلى جانب هدف ثالث يتمثل في وقف الاجتياح الإسرائيلي، أو على أقصى تقدير الاكتفاء باقتحام بري جزئي وليس شاملاً لقوات الاحتلال.

استنفار دبلوماسي

تضع القاهرة خطة عمل تستنفر كافة أدواتها الدبلوماسية، سواء أكان ذلك عبر وزارة الخارجية أم جهاز الاستخبارات العامة (المخابرات العامة)، أو المخابرات الحربية، وكذلك قيادة الجيش التي لديها علاقات قوية مع وزارة الدفاع الأمريكية، وأيضاً الدبلوماسية الرئاسية.

وقالت الرئاسة المصرية، في بيان لها، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبلغ وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، في اجتماع بالقاهرة، الأربعاء 11 أكتوبر، أن مصر تبذل مساعيها وتكثّف اتصالاتها لاحتواء الموقف في غزة منعاً لتفاقمه.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن مصر حريصة على استمرار فتح معبر رفح لإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين، وفق ما صرح به في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي بالقاهرة.

وقال مصدر دبلوماسي قريب من ملف الصراع الدائر حالياً في غزة، إن الساعات الماضية كانت شاهدة على وجود اتصالات مصرية، بعضها معلن والآخر غير معلن، مع قادة الإمارات والبحرين والأردن والمملكة العربية السعودية.

وهدفت هذه الاتصالات، حسب المصدر نفسه، بالأساس لإشهار ورقة تجميد التطبيع بين تلك الدول وإسرائيل إذا ما استمرت في رفض دخول المساعدات الإنسانية التي تتكدس بالقرب من الحدود مع غزة، وأن القاهرة حصلت على تجاوب إيجابي من جانب البحرين والسعودية والأردن في هذا الأمر.

وأضاف المصدر، في تصريحات إعلامية، أن أوراق الضغط المصرية تُعد حلاً منطقياً، لأنها لا تدفع نحو تصعيد عربي ضد إسرائيل، ولكنها بمثابة طلب لدول صديقة ترى أن الأمن القومي العربي أضحى مهدداً وبحاجة لتحرك يشكّل الحد الأدنى، وهو إنجاح الجهود الإنسانية.

وتتضمن هذه الرسائل، المتوقع أن تحملها الدول العربية الموقعة على “اتفاق أبراهام” إلى جانب الأردن، أن يكون إدخال المساعدات عبر معبر رفح، والسماح بدخول أجهزة ومعدات لإصلاح الطرق والمنشآت التي قصفتها إسرائيل عند المعبر وتسببت في عدم قدرة السيارات على السير.

من جهة أخرى، حسب المصدر نفسه، كانت هناك اتصالات مصرية مع الدول الأوروبية بوساطات خليجية، لمُطالبة إسرائيل بعدم مخالفة القوانين الدولية بشأن حالة الحرب، وأن تلك الاتصالات كانت سبباً في أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن موقفه بقطع المساعدات.

وأشار المصدر إلى أن رسائل الدول العربية لبلدان الاتحاد الأوروبي تمثلت في مطالبة إسرائيل بوقف مخالفتها للقوانين الدولية، وفتح مساحات لتقديم الإعانة والإغاثات ووقف العنف، والتأكيد على وجود تحركات عربية للتقدم بمشروع قرار لدى الأمم المتحدة بوقف العنف وإدخال المساعدات بالتعاون مع الجامعة العربية.

وأوضح المصدر نفسه أن المعلومات لدى القاهرة تشير إلى نفاد غالبية أنابيب الأكسجين لدى مستشفيات القطاع، وهو ما يتسبب في وفاة أعداد هائلة من المصابين، في حال لم يكن هناك تدخل عاجل خلال اليومين المقبلين.

ومن جانبه أكد السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن سامح شكري تلقّى اتصالات، الأربعاء 11 أكتوبر، من جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، وماورو فييرا، وزير خارجية البرازيل.

وذكر المتحدث باسم الخارجية، أن مباحثات الوزير شكري مع المسؤولين ركّزت على تطورات الأوضاع الإنسانية والميدانية للقصف الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة، وكذلك المواجهات المسلحة في المناطق المتفرقة الأخرى.

تحذيرات مصرية

وقال مصدر دبلوماسي، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن المشاورات المصرية مع بعض من دول الاتحاد الأوروبي، بينها فرنسا وإيطاليا، ركزت على إشهار ورقة المصالح الأوروبية التي ستكون معرضة للخطر في منطقة الشرق الأوسط.

وذكّرت القاهرة، حسب المصدر نفسه، بحجم التوتر الذي من المتوقع أن يكون سائداً في البحر المتوسط حال توسعت العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة وقادت أهاليها للفرار إلى الخارج، وكذلك الوضع بالنسبة لانتشار التنظيمات الإرهابية مرة أخرى في شبه جزيرة سيناء، وما يمكن أن يشكّله من تهديد، بعد أن تمكنت مصر بشكل كبير من القضاء عليها.

كما ذكّرت مصر أيضاً، حسب المصدر نفسه، بملف الهجرة غير الشرعية وتبعاته على الدول الأوروبية، في حال اندلعت حرب إقليمية موسعة، وأن الاهتمام بتكثيف التواصل مع دول الاتحاد الأوروبي يرجع لكونها الأكثر قدرة على الضغط على إسرائيل والتأثير عليها؛ لأن الحكومة الحالية تعتمد على مساعدات الدول الغربية.

وتابع قائلاً: “إن القاهرة طالبت بأن يتم وقف إطلاق النار في حال كان لدى إسرائيل رغبة في الإقدام على اجتياح بري مؤقت لا تطول فترته، بما لا يساعد على تغيير خريطة الشرق الأوسط مثلما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

“وحذّرت مصر في اتصالاتها من حجم الدمار الذي سوف يطول منطقة الشرق الأوسط، إذا استمرت إسرائيل في مخططها الهجومي على قطاع غزة، وتأثيرات ذلك على الدول الأوروبية”، وفقاً لتأكيد المصدر نفسه.

وأضاف المصدر في تصريحاته أن “الدبلوماسية المصرية أعادت التذكير بحالات الغضب والرفض الشعبي من جانب الدول العربية تجاه الدول الأوروبية التي تأخذ موقفاً مسانداً لإسرائيل، وما يترتب على ذلك من إمكانية اتساع رقعة الإرهاب”.

المطالب المصرية

وتركزت المطالب المصرية على السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، والضغط على إسرائيل بما لا يدفع نحو الانجراف نحو حرب طويلة تشارك فيها أطراف دولية مختلفة.

وطالت الاتصالات المصرية أيضاً، وفقاً للمتحدث ذاته، كلاً من روسيا والصين، بهدف إطلاعهما على ما يحدث من تطورات، وهناك قناعة بأن كلا الدولتين ليس بإمكانهما التدخل بشكل فاعل أو الانخراط في حرب.

ولكن هدف مصر بالأساس التحذير من إدخال أية تغييرات على خريطة الشرق الأوسط والتعرف على ردة فعل تلك الأطراف على ما لديها من معلومات استخباراتية بشأن قدرة إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة على ترجمة التهديدات إلى واقع.

إسرائيل لا تستجيب للوساطة

ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل”، الأربعاء، عن مسؤول مصري، قوله إن إسرائيل أبلغت مصر بأنها تستعد لحملة برية ضد قطاع غزة المُحاصر تستمر لعدة أشهر، وذلك في وقت تدخل فيه المواجهات بين فصائل المقاومة في غزة، وبين جيش الاحتلال، يومها الخامس.

المسؤول المصري – الذي لم يذكر الموقع الإسرائيلي اسمه – أشار إلى أن “إسرائيل رفضت حتى الآن جهود مصر للتوسط في أي نوع من التهدئة”، موضحاً أن إسرائيل “تريد توجيه ضربة قاضية لحماس قبل التفكير في فكرة وقف إطلاق النار”.

ومن جهته يشير مصدر دبلوماسي مصري، وهو أحد أعضاء المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن اتصالات القاهرة طالت أيضاً إسرائيل، وأن هناك اتصالاً هاتفياً أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتضمّن الاتصال، حسب المتحدث، تحذيراً مصرياً شديد اللهجة من إمكانية إقدام إسرائيل على دفع أهالي غزة للقدوم إلى سيناء، والتأكيد على أن مصر لن تقبل بأي شكل تنفيذ هذا المخطط الإسرائيلي.

وكشف المصدر أن جهاز الاستخبارات المصرية أقام أيضاً اتصالات مع مسؤولين أمنيين فلسطيين، وكذلك قيادات حركة حماس في محاولة للوصول إلى تبادل للأسرى الأطفال بين الجانبين، وأن حركة المقاومة الفلسطينية أبدت مرونة في ذلك، لكن الحكومة الإسرائيلية عرقلت الصفقة.

وأشار إلى أن مصر عرضت كذلك على إسرائيل وقفاً قصيراً لإطلاق النار يمكّنها من التواصل بشكل أكبر مع قادة الفصائل الفلسطينية، لكن سلطات الاحتلال أيضاً رفضت العرض المصري.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن مصر عرضت هدنة لمدة 6 ساعات لتوصيل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بينما أكدت القاهرة أنها تكثّف اتصالاتها من أجل “احتواء الوضع في غزة”، حيث يعيش القطاع على وقع عدوان إسرائيلي لا يتوقف.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أعلن في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، الثلاثاء 10 أكتوبر، إجراء نقاشات مع إسرائيل ومصر بشأن إقامة ممر آمن إنساني للمدنيين في غزة.

كما قال، بحسب نص تصريحه: “هذا أمر ناقشناه مع نظرائنا في إسرائيل ومصر”. وأضاف: “دون الخوض في تفاصيل الممر الآمن للمدنيين وما إلى ذلك، سأقول إن هذا أمر تهتم به حكومة الولايات المتحدة في دعم كيفية قيامنا بذلك على المستوى العملي”.

وبحسب مصدر دبلوماسي مصري، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتمكن من القول بأنها تواصلت مع إسرائيل لتدشين ممرات آمنة، وأنها رفضت عرضها، وأشارت في بيانها إلى أنها نسّقت مع مصر وإسرائيل معاً، في حين أن القاهرة ليس لديها مانع في إقامة أية ممرات، وأن من يرفض ذلك هي إسرائيل.

وقال المصدر في تصريحاته الإعلامية إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى منطقة الشرق الأوسط من المتوقع أن تفتح أبواباً جديدة للتشاور بين الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية، بينها مصر.

وأشار إلى أن الاتصالات المصرية ركزت بالأساس على الدول العربية التي لديها علاقات قوية مع إسرائيل وحركة حماس، وهي الإمارات والأردن وقطر وتركيا وألمانيا وفرنسا وقبرص، والأخيرة بحكم قربها من إسرائيل.

إلى جانب المؤسسات الدولية، سواء أكان ذلك منظمة الصحة العالمية ووكالة الأونروا إلى جانب الولايات المتحدة، وإن لم يكن هناك تعويل قوي عليها مع موقفها الداعم بشكل كبير لإسرائيل.

وفي وجهة نظر المصدر فإن القاهرة، هذه المرة، لن تستطيع بمفردها أن تستحوذ على جهود الحل التي تبقى صعبة ومحدودة على جميع الأطراف، وأن تحركاتها تعتمد بالأساس على الدول التي لديها علاقات أكثر تداخلاً مع إسرائيل، وإدخالها كطرف وسيط.

وفي الوقت ذاته تعمل على إرسال إشارات حاسمة على أنها لن تسمح بتهديد أمنها القومي، ومن المتوقع أن تأخذ تلك اللهجة في التصاعد خلال الأيام المقبلة إلى الحد الذي قد يدفعها نحو التطرق إلى معاهدة كامب ديفيد.

البيت الأبيض يصف تعليقات ترامب عن ذكاء حزب الله بأنها “خطيرة وغير سوية”

علّق المتحدث باسم البيت الأبيض، أندرو بيتس، علي تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي وصف فيها حزب الله بأنه “ذكي” وانتقد فيها وزير الدفاع الإسرائيلي، قائلا إنها تصريحات “خطيرة وغير سوية”.

وقال بيتس: “لا يخطر ببالنا إطلاقا لماذا يشيد أي أمريكي بمنظمة إرهابية مدعومة من إيران، ويصفها بأنها ذكية”.

ترامب، الذي يسعى لخوض الانتخابات ضد الرئيس جو بايدن في انتخابات 2024، قال في تصريحات لمؤيديه في فلوريدا، الأربعاء، إن حزب الله “ذكي للغاية”، ووصف وزير الدفاع يوآف غالانت بأنه “أحمق”.

كما انتقد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب ما وصفه بعدم الاستعداد للهجوم الذي أطلقته حركة حماس مطلع الأسبوع وأسفر عن مقتل 1300 شخص على الأقل في إسرائيل.

وقال ترامب، الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل، لشبكة “فوكس نيوز”، إن نتنياهو “تضرر بشدة” من الهجوم.

وأضاف: “لم يكن مستعدا. لم يكن مستعدا وإسرائيل لم تكن مستعدة. وفي عهد ترامب، ما كان عليهم أن يكونوا مستعدين”، وفقًا لرويترز.

وفي حديثه إلى أنصاره في فلوريدا، علق ترامب مرة أخرى على الاستعداد الأمني الإسرائيلي، وأشار إلى “بعض الأشياء التي مضت في مسار خاطئ الأسبوع الماضي”.

وقال: “عليهم أن يصححوا الأمر لأنهم يقاتلون قوة كبيرة للغاية على الأرجح، ربما يقاتلون إيران”.

 

 

 

مصر تؤكد “معبر رفح مفتوح ولكن تعرضه للقصف يحول دون انتظام عمله بشكلٍ طبيعي”

وكالات

أعلنت مصر، الخميس، أن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة مفتوح ولم يتم إغلاقه من طرف مصر، لكن “تعرض مرافقه للدمار نتيجة القصف الإسرائيلي يحول دون انتظام عمله بشكل طبيعي”.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية: “أكدت مصر على أن معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة مفتوح للعمل ولم يتم إغلاقه في أي مرحلة منذ بدء الأزمة الراهنة، خلافا لما يتم تداوله من معلومات غير دقيقة”.

لكنه أضاف أن “تعرض مرافقه الأساسية على الجانب الفلسطيني للتدمير نتيجة القصف الإسرائيلي المتكرر، يحول دون انتظام عمله بشكل طبيعي”.

وطالبت مصر إسرائيل بـ”تجنب استهداف الجانب الفلسطيني من المعبر، كي تنجح جهود الترميم والإصلاح بشكل يؤهله للعمل كمعبر وشريان للحياة لدعم الفلسطينيين في القطاع”.

وأوضح البيان إن “مصر دعت جميع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الراغبة في تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تخفيفا عنه واستجابة لمعاناته نتيجة القصف الإسرائيلي العنيف والمتواصل، إلى إيصال تلك المساعدات إلى مطار العريش الدولي الذي تم تحديده من جانب السلطات المصرية لاستقبال المساعدات الإنسانية الدولية من الأطراف والمنظمات الدولية المختلفة”.

وأكد على أن “المسئولية الإنسانية والقيم الأخلاقية العالمية، تحتم على أصحاب الضمائر الحية في كل بقاع العالم، أن تبادر بتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني الذي يعاني من مخاطر جمة في الوقت الراهن”.

وكان المعبر تعرض لقصف إسرائيلي من طرفه الفلسطيني، الثلاثاء، ضمن خطة إسرائيل لقطع الإمدادات والمساعدات عن قطاع غزة، مما عطل حركة السير به.

وفي سياق متصل كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد التزام مصر بمواصلة جهودها للدفع نحو انتهاج مسار التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس.

وخلال اتصال هاتفي من رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك، أكد السيسي على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، من أجل “الحيلولة دون الانزلاق في مسار دموي سيدفع ثمنه المزيد من الأبرياء، وستمتد تبعاته للمنطقة برمتها”.

هذا وتناول الاتصال التصعيد العسكري في قطاع غزة ومحيطه، حيث توافق السيسي وسوناك على أهمية مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لخفض التوتر وحماية المدنيين من الجانبين، ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وأكد الرئيس المصري ضرورة ضمان انتظام الخدمات والمساعدات الإنسانية والإغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مع التشديد على أهمية الدفع نحو التعامل مع الأسباب الجذرية للأزمة، والسعي إزاء إيجاد الأفق السياسي الملائم للوصول إلى حل عادل وشامل ومستدام للقضية الفلسطينية، وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة.

سكاليز مُرشحًا للحزب الجمهوري لرئاسة مجلس النواب الأمريكي وسط رفض جمهوريين كُثر التصويت له

ترجمة: رؤية نيوز

في تطور مهم في السياسة الأمريكية، انتخب مجلس النواب الأمريكي رئيسا جديدا له، حيث طرح الحزب الجمهوري ستيف سكاليز، وهو سياسي محنك معروف بموقفه المحافظ وتوافقه الوثيق مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقد حدث هذا التطور وسط انقسام الكونغرس، مع استمرار الديموقراطيين في الاحتفاظ بأغلبية ضئيلة.

فإذا كان جميع المشرعين حاضرين وأدلوا بأصواتهم، فلن يتمكن سكاليز إلا من خسارة أربعة جمهوريين من أصل 217 في المؤتمر، ومن المتوقع أن يصوت الديمقراطيون ضد سكاليس.

ففي انتخابات الاقتراع السرية التي أجريت في مؤتمر الحزب الجمهوري، يوم الأربعاء، فاز سكاليز بـ113 صوتًا، بينما حصل خصمه، رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب، جيم جوردان، على 99 صوتًا.

وقد وافق العديد من أولئك الذين دعموا جوردان على التصويت لصالح سكاليز في قاعة المجلس، لكن العدد ومن يعارضه يتجاوز العدد الذي يمكن أن يخسره.

وكان من المقرر أصلاً أن يتم التصويت في مجلس النواب بكامل هيئته في الساعة الثالثة بعد الظهر، الأربعاء، ولكن تم تأجيله.

تحرك استراتيجي وسط الانقسام السياسي

يُنظر إلى ترشيح الحزب الجمهوري لسكاليز على أنه محاولة استراتيجية لتوحيد حزبهم وتقديم معارضة قوية للأجندة الديموقراطية، بصفته سوط الأقلية في مجلس النواب، كان سكاليز في طليعة الحملة الجمهورية، حيث دافع عن الأيديولوجيات المحافظة وحشد الدعم داخل الحزب.

ومع ذلك، فإن تأمين الأصوات اللازمة للفوز برئاسة مجلس النواب قد لا يكون بالأمر السهل بالنسبة لسكاليز.

وقد أعرب بعض الجمهوريين عن معارضتهم لترشيحه، مما يشير إلى العقبات المحتملة في طريقه ليصبح رئيس مجلس النواب، فغردت النائبة لورين بويبرت، من كولورادو، قائلة: “سأصوت لجيم جوردان ليكون رئيسًا لمجلس النواب عند الدعوة للتصويت”.

كما غرد النائب مايكل كلاود، من تكساس، قائلاً: “بينما أحترم ستيف سكاليز، فإن الجهود المخادعة لتسريع هذا التصويت دون الحصول على موافقة كاملة من المؤتمر غير حكيمة للغاية ولن أدعم الترشيح في يوم الانتخابات. الكلمة، في غياب مزيد من المناقشة.”

قال النائب كارلوس جيمينيز، من فلوريدا، “لقد قلت دائمًا إنني رجل مكارثي، لذا حتى يقول، مهلاً، لا تصوت لأي شخص آخر.. حتى يأتي إلي ويقول ذلك، أنا أنا أصوت لمكارثي.”

وغردت النائبة مارجوري تايلور جرين، من جورجيا، قائلة: “جيم جوردان هو المقاتل الذي نحتاجه ليكون رئيسًا لمجلس النواب في وقت الأزمة الوطنية هذا”.

دور رئيس مجلس النواب في العملية التشريعية

ويحظى رئيس مجلس النواب بدور محوري في تشكيل الأولويات التشريعية وتحديد اتجاه المجلس، ومع وجود سكاليز على رأس السلطة، فمن المحتمل أن يتمكن الجمهوريون من توجيه الأجندة التشريعية نحو أهدافهم السياسية، ومع ذلك، مع حصول الديمقراطيين على أغلبية ضئيلة، قد تكون المهمة صعبة.

الآثار المترتبة على الديناميكيات السياسية

وسيكون لنتيجة الانتخابات هذه آثار بعيدة المدى على العملية التشريعية والديناميكيات السياسية في الولايات المتحدة، فلن تؤثر سياسات واستراتيجيات رئيس مجلس النواب الجديد على عمل مجلس النواب فحسب، بل ستؤثر أيضًا على المشهد السياسي الأوسع.

ومن جانبه أوضح المحلل السياسي جون دو: “إن انتخاب رئيس جديد خلال هذه الأوقات المشحونة سياسياً أمر مهم. يمكن أن يزيد من الاستقطاب في مجلس النواب أو يمهد الطريق لمناقشات وقرارات أكثر توازنا”.

وبينما تتصارع الولايات المتحدة مع القضايا الملحة مثل الوباء المستمر، والانتعاش الاقتصادي، والاضطرابات الاجتماعية، سيكون دور رئيس مجلس النواب حاسما في توجيه المجلس نحو قرارات فعالة. وسوف تكشف الأشهر المقبلة ما إذا كانت قيادة سكاليز قادرة على التغلب على هذه التحديات وإحداث تغييرات تشريعية ذات معنى.

 

فيديو: ترامب يسخر من نتنياهو.. ويكشف تورط إسرائيل في مقتل سليماني

كشف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، والذي طالما صور نفسه من أشد المُدافعين عن إسرائيل، معلومات قال إنه لم يخبرها قط عن دور إسرائيل في مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بمسيرة أمريكية في مطار بغداد عام 2020.

فبعد أيام قليلة من المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل إثر الهجوم المباغت الذي أطلقته حماس السبت الماضي، فجر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مفاجأة من العيار الثقيل، خلال خطاب له في حشد من مؤيديه في ويست بالم بيتش بفلوريدا، على بعد أميال قليلة من مقر إقامته في مارالاغو، ليوجه على إثرها انتقدادات لاذعة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال ترامب إن إسرائيل كانت تعمل مع الولايات المتحدة على تلك الخطة لضرب سليماني، لكنه تلقى مكالمة هاتفية قبل وقت قصير من تنفيذ الضربة، تُعلمه بأن إسرائيل لن تشارك في العملية.

كما أردف ساخراً من نتنياهو “لن أنسى أبدًا أن بيبي نتنياهو خذلنا.. لقد كان ذلك أمرا فظيعا للغاية”.

ثم وجه سهام انتقاداته إلى المخابرات الإسرائيلية وعدد من المسؤولين العسكريين، مُلمّحاً إلى الفشل في توقع هجوم حماس ومنعه، فضلا عن كشف بعض الجنرالات الإسرائيليين لنقطة الضعف في الجبهة الشمالية، وفق تعبيره.

وقال:”وزير دفاعهم أو مسؤول عسكري ما قال آمل ألا يهاجمنا حزب الله من الشمال لأن هذه هي نقطة ضعفنا”. وأردف:” لذا في اليوم التالي هاجموهم!”.

كذلك، سخر من “تمني” إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن عدم تحريك حزب الله للجبهة الشمالية، قائلا:” قرأت قبل ليلتين أن كل رجال الأمن التابعين لبايدن، قالوا نتمنى ألا يهاجم حزب الله من الشمال، لأن هذه هي النقطة الأكثر عرضة للخطر”، وفقًا لرويترز.

وأردف ستخراً:” حزب الله ذكي للغاية”!

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، فقد وجهت العديد من وسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية على السواء، الخميس، العديد من الانتقادات للرئيس الأمريكي السابق.

علماً أن ترامب عاد وجدد التزامه بحماية إسرائيل، وقال في المقطع نفسه الذي انتشر خلال الساعات الماضية كالنار في الهشيم: “علينا أن نحمي إسرائيل، ليس هناك خيار آخر”.

وختم مؤكداً أنه لو كان رئيسًا لكانت الولايات المتحدة اكتشفت الهجوم قبل حدوثه ومنعته، في إشارة إلى هجوم السبت الماضي الذي أوقع 1300 قتيل إسرائيلي بينهم 220 ضابطا وجنديا، و1200 فلسطيني و5600 مصاب حتى الساعة.

هل تُصبح نيكي هيلي هي رون ديسانتيس الجديد؟!

ترجمة: رؤية نيوز

قد تكون هذه اللحظة لنيكي هيلي ليست اللحظة المناسبة لكي تُصبح المرشحة الرئاسية الجمهورية الأولى، ولا حتى هي اللحظة المناسبة لها لقضم كعب دونالد ترامب، ولكن قد تكون هذه فرصتها لتعزيز الدعم المناهض لترامب في الحزب الجمهوري، والقيام بدور قوي للحصول على الميدالية الفضية وربما الحصول على مكان جيد للتحدث في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في ميلووكي الصيف المقبل.

وقد ارتفع مستوى حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، بشكلٍ طفيف، في استطلاعات الرأي الأخيرة، وهي الآن في المركز الثالث في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية التي أجرتها مؤسسة RealClearPolitics، بعد ترامب ورون ديسانتيس.

إنها تأتي باستمرار في المركز الثاني في استطلاعات الرأي في ولاية نيو هامبشاير التمهيدية الأولى في البلاد، بعد أن تقدمت هناك على ديسانتيس، وحصلت هذا الأسبوع على تأييد النائب السابق ويل هيرد عندما انسحب من السباق الجمهوري، لتظهر في مؤتمرين رئيسيين للمانحين هذا الشهر، لتُصبح هذه اللحظة هي الطفرة الأكثر بروزًا في السباق في الوقت الحالي.

وقد حققت هيلي هذا جزئيًا من خلال أدائها القوي في المناظرات، حيث تمكنت من الظهور كشخص بالغ وبحضورٍ حيوي وكبديل فعلي لترامب دون السماح لذلك بتحديد شخصيتها، مُستفيدة أكثر من أي شيء آخر من التألق الدرامي الذي حققته ديسانتيس.

لقد كشف ما يقرب من عام من الحملات الانتخابية عن فجوة كبيرة بين رون ديسانتيس، المرشح الذي اعتقدت النُخب المحافظة أنهم سيحصلون عليه عندما تجمعوا خلفه في الخريف الماضي، ورون ديسانتيس، الرجل الفعلي الذي رآه الأمريكيون على الطريق.

فتصور المحافظون المؤثرون شخصية كاريزمية متشددة قادرة على المزاوجة بين خطاب ترامب العدواني ومنصة محافظة أكثر تقليدية وحكم فعال منخفض الدراما، إضافة إلى كونه فائزًا، على عكس ترامب، الذي قاد الجمهوريين إلى الهزيمة أو الأداء الضعيف في أعوام 2018 و2020 و2022، إضافة إلى فوزه خلال منافساته بفلوريدا في الانتخابات النصفية لعام 2022، حيث خشى الديمقراطيون أيضاً أن يكون منافساً هائلاً لهم.

ولكن بدلاً من ذلك، حصل الجمهوريون على الانكماش الاقتصادي، فكلما زاد عدد الأشخاص الذين يعرفون ديسانتيس، قل إعجابهم به، بعد أن بدا وكأنه غير قادر على التحدث مع الناس وكأنه إنسان.

ولكن على الرغم من أن ديسانتيس يبدو مرشحًا سيئًا، فإن مشكلته النهائية لم تكن أنه مرشح سيئ، بل أن الناخبين الأساسيين في الحزب الجمهوري لا يريدون شخصًا آخر غير ترامب.

بينما تتلخص فرضية طفرة هيلي، بقدر ما هي موجودة، في أن الجمهوريين سوف يختارون مرشحاً آخر إذا قدّم المرشح المناسب نفسه، لكن ترامب حصل باستمرار على نسبة أعلى من 50% بين ناخبي الحزب الجمهوري على المستوى الوطني.

 

تراجُع البيت الأبيض عن تصريحات لبايدن صوّر فيها حماس “قطعت رؤوس أطفال إسرائيليين”

تراجع البيت الأبيض عن تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بشأن رؤيته صور أطفال إسرائيليين “قطعت رؤوسهم على يد حماس“.

ونقلت شبكة CNN الإخبارية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، قوله إن هذه التصريحات كانت مبنية على “مزاعم” مسؤولين إسرائيليين وتقارير إعلامية محلية.

وأوضح المسؤول أن بايدن والمسؤولين الأمريكيين “لم يروا هذه الصور، ولم يتحققوا بشكل مستقل من أن حماس تقف خلف هذه المزاعم”.

وجاء توضيح البيت الأبيض بعد ساعات قليلة من الكلمة التي ألقاها الرئيس الأمريكي خلال اجتماع لقادة الطائفة اليهودية، وقال فيها إن على الأمريكيين رؤية ما يحدث، وإنه “لم يتخيل رؤية إرهابيين يقطعون رؤوس أطفال”، وفقًا لرويترز.

وأضاف: “كان هذا الهجوم حملة من القسوة الخالصة، وليس فقط الكراهية، بل القسوة الخالصة، ضد الشعب اليهودي”.

وكان التصعيد قد بدأ بإطلاق حركة حماس عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، أعلن بعدها الجيش الإسرائيلي أن عددا من المسلحين الفلسطينيين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة.

وردًا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حماس في قطاع غزة.

وما تزال المواجهات بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية مستمرة لليوم السادس على التوالي.

ففي الجانب الفلسطيني ارتفعت حصيلة القتلى في غزة إلى 1200 شخص، الخميس، وإصابة أكثر من 5600.

أما في الجانب الإسرائيلي فقد ارتفع عدد القتلى منذ صباح السبت إلى أكثر من 1200 قتيل، فضلا عن أكثر من 3007 مصاب.

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة.

ضمن دعمه الكامل لإسرائيل.. هل يضطر بايدن لتجميد 6 مليار دولار من أصول إيرانية ؟!

وكالات

انضم ما لا يقل عن 6 من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إلى الجمهوريين في مطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة تجميد 6 مليار دولار من أصول الإيرانية تم تحريرها كجزء من صفقة تبادل السجناء الأمريكية الشهر الماضي.

وبحسب موقع “أكسيوس”، “فعلى الرغم من أن بايدن نال الثناء على دعمه القاطع لإسرائيل عقب هجمات حماس الأخيرة، إلا أن الجمهوريين يرون أن سياسته شجعت إيران التي تساعد في تمويل الجماعة الفلسطينية المسلحة وغيرها من الوكلاء في جميع أنحاء المنطقة”.

مُطالبين بايدن بالوقوف أمام وصول إيران لأصولها التي تبلغ قيمتها 6 مليار دولار.

فأعلن ميتش ماكونيل وهو جمهوري عن ولاية كنتاكي، والسناتور توم كوتون وهو جمهوري عن ولاية أركنساس، الأربعاء، أنهما سيقدمان تشريعا لإعادة فرض التجميد من خلال “الموافقة بالإجماع”.

ودعا كل من جو مانشين، ديموقراطي من ولاية فرجينيا، وجون تيستر، الديموقراطي من مونت، وجاكي روزين، ديموقراطي من نيفادا، وبوب كيسي، الديموقراطي من ولاية بنسلفانيا، وتامي بالدوين، الديموقراطي من ولاية ويسكونسن، وشيرود براون، الديموقراطي من ولاية أوهايو، الرئيس بايدن إلى تجميد الأصول.

ولم تستبعد وزيرة الخزانة، جانيت يلين، إمكانية إعادة تجميد الأصول الإيرانية الأربعاء، قائلة إنها “لن تحذف أي شيء من على الطاولة فيما يتعلق بالإجراء المستقبلي المحتمل”.

وجمعت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية قد فوجئوا بالهجوم الذي شنته حماس، يوم السبت، على إسرائيل، وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على المعلومات الاستخبارية.

وبحسب شبكة CNN الأمريكية، قالت المصادر إن وجود المعلومات الاستخبارية ألقى بظلال من الشك على فكرة تورط إيران بشكل مباشر في التخطيط للعملية أو توفير الموارد لها أو الموافقة عليها.

وشددت المصادر على أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي ليس مستعدا للتوصل إلى نتيجة كاملة حول ما إذا كانت طهران متورطة بشكل مباشر في الفترة التي سبقت الهجوم، ويواصلون البحث عن أدلة على التورط الإيراني.

ومنذ الهجوم، لاحظ المسؤولون الحكوميون أن إيران قدمت دعما كبيرا وطويل الأمد لحماس، بما في ذلك الأسلحة والتمويل، مما ساهم بلا شك في قدرة حماس على تنفيذ مثل هذه العملية الضخمة.

لكن المصادر قالت إن هذه المعلومات الاستخبارية دفعت المحللين الأمريكيين إلى الميل نحو تقييم أولي مفاده بأن الحكومة الإيرانية لم تلعب دورا مباشرا في الهجوم.

القائمة الكاملة للجامعات الأمريكية التي نظمت احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين

ترجمة رؤية نيوز

نظمت مجموعات في العديد من الجامعات الأمريكية احتجاجات لدعم الفلسطينيين في غزة مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية.

يأتي العمل العسكري الإسرائيلي في أعقاب الهجوم الأكثر دموية على البلاد منذ عقود، حيث تدفق نشطاء حماس إلى إسرائيل في وقت مبكر من صباح يوم السبت، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص واحتجاز العشرات كرهائن في هجوم متعدد المحاور.

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، إن العملية الإسرائيلية ضد حماس “سوف يتذكرها هم وأعداء إسرائيل الآخرون لعقود قادمة”.

وفي اليوم نفسه، أعلنت إسرائيل فرض حصار كامل على قطاع غزة، الذي يُسيطر عليه الجناح السياسي لحركة حماس، حيث تم حظر الغذاء والوقود والإمدادات الأخرى في الجيب الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة.

وذكرت رويترز نقلا عن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 1200 شخص قتلوا في إسرائيل منذ يوم السبت. وقالت وكالة الأنباء نقلا عن مسؤولين فلسطينيين إن الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل 1055 شخصا.

أدى العنف في المنطقة إلى تصاعد التوترات في حرم الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وإليكم الأماكن التي عبّر فيها الطلاب عن دعمهم للقضية الفلسطينية، بحسب ما أوردتها مجلو نيوززيك الأمريكية.

جامعة هارفارد

فوقّعت أكثر من 30 مجموعة طلابية في جامعة هارفارد بيانًا يُحمّل إسرائيل مسؤولية العنف.

وجاء في البيان الذي أصدرته مجموعات التضامن مع فلسطين بجامعة هارفارد أن الطلاب “يحملون النظام الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن كل أعمال العنف التي تتكشف”.

وجاء في الرسالة أن هجوم السبت “لم يأت من فراغ”. “على مدى العقدين الماضيين، أُجبر ملايين الفلسطينيين في غزة على العيش في سجن مفتوح”.

وأضاف البيان أن “نظام الفصل العنصري هو المسؤول الوحيد”. “لقد شكل العنف الإسرائيلي كل جانب من جوانب الوجود الفلسطيني لمدة 75 عامًا.”

ولقيت الرسالة توبيخًا من قبل البعض على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك رئيس جامعة هارفارد السابق لاري سامرز، الذي كان وزيرا للخزانة في إدارة بيل كلينتون.

وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، قالت رئيسة جامعة هارفارد، كلودين جاي، إنها “تدين الفظائع الإرهابية التي ترتكبها حماس”.

وأضافت: “مثل هذه الأعمال اللاإنسانية أمر مقيت، بغض النظر عن وجهات النظر الفردية حول أصول الصراعات الطويلة الأمد في المنطقة”.

وأضافت أنه في حين أن طلاب جامعة هارفارد “لهم الحق في التحدث عن أنفسهم، فلا توجد مجموعة طلابية – ولا حتى 30 مجموعة طلابية – تتحدث باسم جامعة هارفارد أو قيادتها”.

جامعة إنديانا

وأعلنت لجنة التضامن الفلسطيني عن احتجاج سلمي مضاد في نفس الوقت الذي كان فيه أنصار إسرائيل يتجمعون في حرم جامعة إنديانا في بلومنجتون يوم الاثنين.

ولوحت المجموعتان بأعلامهما وصرختا على بعضهما البعض لمدة 20 دقيقة تقريبًا بينما كان يفصل بينهما خط للشرطة، وفقًا لصحيفة إنديانا ديلي ستيودنت.

وقال عضو لجنة التضامن الفلسطيني في الجامعة للصحيفة “نحن فقط نؤيد السلام، إنه صراع عاطفي”.

“نحن لا نمثل حماس، ولا نتغاضى عن تصرفات حماس. ولكننا أيضًا لا نتغاضى عن تصرفات الجيش الإسرائيلي. لا نريد أن نرى أطفالًا فلسطينيين أو أطفالًا إسرائيليين يُقتلون في هذا الحصار. إنه إنه حدث مأساوي، ونأمل أن تهدأ الأمور في أسرع وقت ممكن”.

جامعة ولاية أريزونا

عقدت مجموعة طلاب من أجل العدالة في فلسطين في جامعة ولاية أريزونا اجتماعًا، اليوم الأحد.

وفي منشور على إنستغرام، قالت المجموعة إن الحدث الذي أقيم في تيمبي بيتش بارك تم استخدامه “للتعرف على نضال التحرير الفلسطيني ضد آلة الحرب الأمريكية والإسرائيلية”.

ومن المقرر تنظيم مسيرة يوم الخميس خارج اتحاد طلاب الكلية.

جامعة ولاية كاليفورنيا لونج بيتش

وحضر العشرات من طلاب الجامعة مسيرة لدعم الفلسطينيين يوم الثلاثاء.

وذكرت صحيفة لونج بيتش بوست أن المتظاهرين تجمعوا في ساحة الحرم الجامعي، ثم ساروا عبر الحرم الجامعي وهم يهتفون “فلسطين حرة” و”الاحتلال جريمة”.

وقامت العديد من الأندية الطلابية في الجامعة، بما في ذلك رابطة طلاب La F.U.E.R.Z.A، بالترويج للاحتجاج على وسائل التواصل الاجتماعي.

لقد أثاروا رد فعل عنيفًا بعد نشر منشور يحتوي على طائرة شراعية – فقد استخدمت حماس طائرات شراعية لنقل بعض المسلحين عبر الحدود بين غزة وجنوب إسرائيل.

جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل

استخدمت مجموعة طلاب UNC من أجل العدالة في فلسطين منشورًا مشابهًا للترويج لاحتجاج في الحرم الجامعي يوم الخميس.

وبدأ التجمع أمام مكتبة ويلسون في الساعة 11 صباحًا، وفقًا لمنشور على صفحة المجموعة على إنستغرام.

Exit mobile version