لماذا يُعتبر هجوم حماس علي إسرائيل هجوم فارغ؟!

خاص: مركز رؤية نيوز للدراسات والتحليلات

تتطور الأوضاع على الحدود المصرية في كل دقيقة، وللأسف قد أصبح التآمر على الدولة المصرية ذو خطط علنية وممنهجة منذ فترات طويلة.

فعلى مدار الشهور الماضية زار وفدًا عدد من السياسيين المصريين لبنان بغرض مُقابلة عدد من قيادات من حزب الله وعدد من الكوادر الإخوانية، وتحديدًا مع بداية الانتخابات الرئاسية في مصر، تلى تلك الزيارة قرار حماس بمُهاجمة إسرائيل “هجومًا فارغًا” لم ينجح حتى اللحظة الراهنة في استرداد أي مساحة من الأرض المُحتلة أو حتى توجيه ضربات مباشرة للجيش الإسرائيلي.

فتمثلت النتيجة في استخدام الهجوم كمبرر لاجتياح قطاع غزة وتجويع أهلها وإجبارهم على النزوح باتجاه معبر رفح المصري، وما أسفر عنه من استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لبوابات معبر رفح، في إشارة لأهالي غزة أنه تم كسر البوابة من يريد الدخول فليتقدم.

كل هذه الأحداث تزامنت مع دعوات مرشح سياسي في مصر لحشد أنصاره والتوجه لميدان التحرير في استدعاء لأحداث 25 يناير، أو في خُطوة لصرف انتباه السلطات المصرية عن ما يحدث على الحدود مع غزة.

لتُطرح على الساحة عدد من الأسئلة، هل تتصل هذه الأحداث مع بعضها البعض، وما كان الهدف خلف لقاء السياسيين المصريين مع قادة حزب الله في لبنان؟!

فعلى الرغم من الضربة المُباغتة للجيش الإسرائيلي، إلا أن الضربة لم تُسفر عن كسره أو تدميره، بل كان كل ما نتج عنها هو استفزاز الجيش الإسرائيلي، وما يترتب على ذلك من محاولته للأخذ بثأره عبر الضغط المباشر على قطاع غزة، وما سيسفر عنه من لجوء مباشر للجانب المصري.

الخطوة القادمة “مصر

على مدار الأعوام السابقة وجه الجيش الإسرائيلي دعوات مباشرة لأهالي غزة باقتحام معبر رفح والدخول للأراضي المصرية، وهو ما ردت عليه مصر بالتواصل مع الجانب الإسرائيلي نفسه وتحذيره من عدم المساس بالحدود المصرية بأي شكل من الأشكال، وإلا سيكون الرد مباشرًا وبالمثل.

تكشف كل هذه التطورات أن الخطوة القادمة تأتي باتجاه مصر، فما لم يتم النجاح به في ثورات 2011، سيجوز فعله حاليًا عبر اقتحام الحدود، الفوضى التي نجحت مصر في السيطرة عليها ستحدث على الحدود لتنجر داخلها الدولة المصرية، وبدلًا من المواجهات المباشرة ستواجه أخيك العربي بدلًا مني، وبمنتهى البساطة هذا هو ما يحدث في الوضع الجاري.

فقد ضرب الطيران الإسرائيلي معبر رفح المصري، وهو تصرف منافي لمعاهدة السلام وغير مفهوم، ولكنه مفهومًا جيدًا لمن يتابع الساحة السياسية وتحركات الجانب الإسرائيلي منذ حرب 1973، فبعد خروج القوات الإسرائيلية من سيناء لم تستطع الاستغناء عن سيناء، وبدلا من ذلك بدأت في تغيير سياساتها من محاولات السيطرة على سيناء إلى محاولات استغلالها في تسكين أهالي غزة.

المساس بسيناء معناه الحرب

وهو أمر ليس بالجديد، فقد زار بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، من قبل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك ليعرض عليه إلغاء كل ديون مصر مقابل تسكين الفلسطينيين في سيناء، فما كان من مبارك إلا أن رفض رفضًا قاطعًا وحذره بعدم طرح الفكرة مجددًا وإلا ستكون الحرب من جديد قائلا “المساس بأرض سيناء معناه الحرب”.

وفي عام 2008 حاصرت إسرائيل قطاع غزة وقطعت عنه الأكل والشرب والوقود، فما كان من أهالي غزة إلا أنهم قاموا بتفجير الحاجز الحدودي الذي يفصل مصر عن غزة، وعبروا إلى الأراضي المصرية، التي تعاملت مع الموقف بشكلٍ هادئ وسمحت لهم بالدخول للأراضي المصرية لتلبية احتياجاتهم الإنسانية والطبية، حتى أن مصر قامت بتوفير مساعدات غذائية وعلاجية لمن ليست لديه القدرة.

وفي هذا الوقت تخيّل الرئيس السابق مبارك أن عدد من عبر الحدود فقط هو 30 ألف فلسطيني، ولكن كانت مُفاجئة له عندما علم أن عدد من عبر الحدود في اليوم الأول فقط 300 ألف فلسطيني ليرتفع العدد فيما بعد إلى 700 ألف فلسطيني، حيث توجهوا لمدينتي الشيخ زويد والعريش، أما المُفاجئة الثانية تمثلت في أن الجيش الإسرائيلي وبعد أن عبر الفلسطينيين الحدود قرر إغلاق الحدود من جهته، واستمرت مباحثات هادفة لعودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة أكثر من شهر حتى تم إنهاء الأزمة.

توجيه إعلامي مخطط

أما الآن، وبالتزامن مع الحملة الإعلامية الرامية لتوطين الفلسطينيين في سيناء، ظهرت أخبار عن بدء السلطات المصرية في تجهيز مدارس ومدن سكنية للفلسطينيين في شمال سيناء بمجرد عبورهم الحدود، كما لو أن مصر قد أعطت موافقتها للدخول إلى مصر واستقبالهم في سيناء.

فما يحدث في الإعلام حاليًا، إنما هي فكرة تأهيل نفسي لفكرة نزوح الفلسطينيين لسيناء، في محاولة لتجهيز المصريين لذلك.

فدائما ما تفتح مصر معبر رفح أمام الحالات الإنسانية من الشعب الفلسطيني، لكن الفرق كبير بين استقبال الحالات الإنسانية وبين نزوح جماعي لأكثر من 2 مليون فلسطيني من قطاع غزة، وهو الأمر الذي يتم الترويج إليه حاليًا، والذي يتطلب تأسيس حياة من مدارس ومستشفيات ومدن سكنية وطرق ومجتمع بأكمله.

وتأسيس المجتمع يعني الاستغناء على الأرض، كما كان الوضع في عهد الإخوان عندما قاموا بتمليك الأراضي المصرية للفلسطينيين لبناء منازل وتأسيس مجتمع لهم، وهو الأمر الذي وقف ضده وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي وألغى كافة القرارات ومنع تملك الأراضي إلا لأبناء الشعب المصري أبًا عن جد، والتي كانت محاولة لتوطين الفلسطينيين في سيناء.

ولا يعني هذا الأمر على الإطلاق أننا كمصريين نكره الفلسطينيين، ولكن ليس علينا إعطاء العدو الفرصة للإيقاع بين الشعبين، وللأسف تشير الأحداث السابقة بشكل متتالي إلى حماس، الممولة من إيران، وهو الأمر الذي يزيد من الضغط على الجانب المصري باعتباره عنصر فاعل في الأحداث في الشرق الأوسط، وسيكون عليه بالتأكيد احتواء الأزمة المفتعلة أيًا كانت الوسيلة.

ومن المتوقع خلال الأيام المقبلة أن يسمع المصريين عددًا من الأخبار المستفزة مثل إصابة مجندين مصريين في مكان ما، أو اقتحام مكان آخر، أو أن الحدود المصرية ترفض استقبال الفلسطينيين، فهذه الأخبار ضمن وسائل تخدير الشعوب حتى ينجح الطرف الآخر في تمرير إجراء معين خصوصًا وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد صرّح قائلا “الانتقام من حماس سيغير خريطة الشرق الأوسط”.

سلسلة “ناس في حياتنا” – الحلقة الثالثة

بقلم: أحمد محارم

حكايات نتوقف عندها

نعتز ونفخر بالمصريين فى كل مكان

جيمى من الإسكندرية إلى العالمية

جمال إبراهيم ابن مدينة الإسكندرية عندما وصل إلى نيويورك من ٤٠ سنة، كان مثل كثيرين يحمل معه الحلم الأمريكي وقد حققه من خلال الأمم المتحدة، وانطلق به إلى العالمية ليكون بكل فخر واعتزاز واحدًا من أبناء مصر الذين سافروا وهاجروا وانطلقوا ليحققوا أمانيهم وأحلامهم على المستوى الشخصي والإنسانية، والأهم أنه حمل معه في عمله والمهام التي كلف بها أن يحمل اسم مصر والمصريين.

حكاية جميلة نتوقف عندها لنعرف أن الطموح ليس له حدود.

عندما نتواجد في مقر مبنى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك ومن بداية دخولنا إلى المبنى العريق الشامخ نجد كثيرين من موظفي الأمن بدرجاتهم ومسؤولياتهم المتعددة يرحبون بالداخلين سواء كبار المسؤولين الدبلوماسيين أو الوفود الرسمية أو حتى الزائرين.

وفي كثير من الأحيان كنا نسعد بوجود مجموعة من المصريين يعملون داخل المبنى في مهام ووظائف عديدة من إدارة القسم العربي أو الترجمة أو القيادات الأمنية.

جمال ابراهيم (جيمي) ترقى في المناصب حتى صار الحارس الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كي مون.

وقد أتيحت له الفرصة أن يرافق كبار المسؤولين بالأمم المتحدة في مهام خارج مدينة نيويورك، وزار عددا كبيرا من البلدان بصحبة مسؤولين أمميين وعاش العديد من التجارب والتي حملتها ذاكرته وتعرض لمواقف صعبة وحساسة.

ومن هذه المواقف عندما قرر الأمين العام وقتها بان كي مون أن يزور مصر خلال فترة أحداث يناير ٢٠١١ لإظهار دعم الأمم المتحدة للمصريين في ميدان التحرير.

وكانت مهمة تأمين الأمين العام مسألة ليست بالسهلة وبالتنسيق مع القيادات الامنية المصرية أتيحت للأمين العام فرصة الظهور في الميدان ووجه التحية المتواجدين من أبناء الشعب المصري.

 

وقد شملت الزيارة أيضا مبنى الجامعة العربية في ميدان التحرير حيث كان الأمين العام على موعد في لقاء مع السيد عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية في هذا التوقيت.

استمر اللقاء قرابة الساعة

وعند الاستعداد لتحرك موكب الأمين العام بان كي مون لمغادرة المكان وبدا الفريق الأمني من الأمم المتحدة ومعه فريق التأمين من مصر في الترتيب لاحظ الفريقان أن هناك مجموعة من أبناء الشعب الليبي عندهم وقفة أمام مبنى الجامعة العربية وقد سمع البعض منهم بوجود الأمين العام للأمم المتحدة داخل المقر.

في هذه الأثناء كانت الظروف في ليبيا غير مستقرة وتحفز المتواجدون بالمكان وكانت لديهم النية للاعتداء على بان كي مون.

الفريق الأمني حاول الخروج من أبواب مختلفة وتابعهم المتظاهرون الليبيون.

هنا ومن خلال هذه الصور ظهرت براعة وحرفية جمال إبراهيم والذي احتضن بان كي مون وأدخله إلى السيارة .

اللقطات والصور ظهرت في الصفحات الأولى من الصحف ومنها الأهرام المصرية ونيويورك تايمز وباقي الصحف الأمريكية وأيضا القنوات التلفزيونية ومنها CNN.

 

حكاية ممتعة نسمعها من جمال إبراهيم.

ولقد تم تكريمه قبل انتهاء خدماته من كبار المسؤةلين في مبنى الأمم المتحدة.

نحن في كل زمان ومكان نفخر بكل إنسان مصري له بصمه لنجاحه الشخصي والأهم أنه يضيف لبلده ووطنه الكثير.

كم كانت فرصة تعرفنا على جيمي وجلوسنا معه وسماعنا لهذه الحكايات الممتعة.

الأمم المتحدة تعلن مقتل 9 من العاملين بالأونورا.. ومصر تناقش مرور المساعدات الإنسانية عبر رفح

أعلنت الأمم المتحدة اليوم، الأربعاء، عبر منصة إكس للتواصل الإجتماعي، تويتر سابقا، مقتل 9 من موظفيها العاملين مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) خلال الغارات الجوية المستمرة على قطاع غزة منذ يوم السبت.

وتأسست الأونروا عام 1949 عقب أول حرب بين العرب وإسرائيل، وهي تقدم خدمات عامة مثل التعليم والرعاية الصحية الأولية والمساعدات الإنسانية في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان.

وفي سياق متصل قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي إن مصر “حذّرت” إسرائيل من احتمال وقوع أعمال عنف قبل ثلاثة أيام من الهجوم المباغت الذي نفّذته حركة حماس في نهاية الأسبوع.

وقال الجمهوري مايكل مكول للصحفيين بعد تلقي المشرّعين إحاطة استخباراتية بشأن الأزمة، “نعلم أن مصر حذّرت الإسرائيليين قبل ثلاثة أيام من احتمال وقوع حدث مثل هذا”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

قال مصدران أمنيان مصريا، يوم الأربعاء، إن مصر ناقشت خططا مع الولايات المتحدة ودول أخرى لتقديم مساعدات إنسانية عبر حدودها مع قطاع غزة في ظل وقف محدود لإطلاق النار.

وقال المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيها إن المساعدات ستمر عبر معبر رفح الحدودي بين غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية.

 

 

مُرشح جمهوري ينسحب من سباق الرئاسة الأمريكية 2024.. فمن هو؟!

ترجمة: رؤية نيوز

انسحب المرشح الرئاسي الجمهوري، النائب السابق ويل هيرد، من ولاية تكساس من السباق الرئاسي لعام 2024، ليُعلن تأييده للسفيرة السابقة وحاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة نيكي هيلي.

وهيرد هو جاسوس سابق لوكالة المخابرات المركزية وأصبح عضوًا في الكونجرس لثلاث فترات.

وقال هيرد: “لقد أصبح واضحا بالنسبة لي ولفريقي أن الوقت قد حان لتعليق حملتنا”.

كما انسحب عمدة ميامي، فرانسيس سواريز، من السباق خلال الصيف.

وكان هيرد من أشد المنتقدين للرئيس السابق دونالد ترامب، الذي لا يزال المرشح الأوفر حظا في السباق بفارق كبير، فيما علّق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قائلاً: “لقد حان الوقت” لانسحاب هيرد.

وقال هيرد: “إن أمتنا تستحق زعيماً يمكنه توحيدنا والتغلب على التحديات المعقدة التي نواجهها، خاصة عندما يتعلق الأمر بأمننا القومي”.

وكتب هيرد على موقع X: “أعتقد أن السفيرة نيكي هيلي هي أفضل شخص في هذا السباق للقيام بذلك”، قائلا إن هيلي “أظهرت استعداداً للتعبير عن رؤية مختلفة للبلاد عن رؤية دونالد ترامب، ولديها فهم لا مثيل له لتعقيدات سياستنا الخارجية”. “إنني أؤيد بكل إخلاص السفيرة هيلي وأتطلع إلى دعمها فيما تبقى من هذا السباق”.

الولايات المتحدة تُجري مُباحثات مع الجانبين المصري والإسرائيلي لتوفير ممر آمن للمدنيين في غزة

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إسرائيل ومصر بشأن توفير ممر آمن للمدنيين في غزة، بعد الضربات الجوية الإسرائيلية في أعقاب هجوم حماس مطلع الأسبوع.

وأضاف سوليفان للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: “نركز على هذه المسألة، وهناك مشاورات جارية”، مُضيفًا أن “تفاصيلها محل نقاش بين الوكالات التنفيذية، ولا أريد أن أعلن الكثير بشأنها علنا في الوقت الراهن”.

وشنت إسرائيل ضربات جوية على الفلسطينيين في غزة بعد هجوم حركة حماس عليها يوم السبت مما أودى بحياة المئات.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 180 ألفا من سكان غزة أصبحوا بلا مأوى، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وردا على سؤال عن الضحايا المدنيين في غزة خلال المؤتمر الصحفي الثلاثاء، قال سوليفان عن الولايات المتحدة وإسرائيل: “نحن لا نستهدف المدنيين عمدا”.

وأضاف: “نعمل على التأكد من أن عملياتنا العسكرية تجري بما يتفق مع سيادة القانون وقوانين الحرب”.

وبدأ التصعيد بإطلاق حركة حماس عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، ليُعلن بعدها الجيش الإسرائيلي أن عددا من المسلحين الفلسطينيين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة.

وردا على ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حماس في قطاع غزة.

ولا تزال المواجهات بين المسلحين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية مستمرة.

ووصلت حصيلة القتلى في غزة إلى 900 شخصا، الأربعاء، وإصابة أكثر من 4600، فيما ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ صباح السبت إلى أكثر من 1200 قتيل، فضلا عن أكثر من 2700 مصاب.

أعلنت عدة دول تنظيم “رحلات خاصة” لإجلاء رعاياها من إسرائيل.

فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مصر ستسمح للمنظمة باستخدام معبر رفح لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

عضو بالشيوخ الأمريكي يقترح تهديد إيران بالتفجير في حال قتلت حماس أي رهينة أمريكية أو إسرائيلية

اقترح عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، تهديد إيران بتفجير مصافي النفط الخاصة بها وإخراجها عن العمل، إذا قتلت حماس رهينة أمريكية أو إسرائيلية.

وأضاف السيناتور البارز في تصريحات لقناة فوكس نيوز الأمريكية: “لقد حان الوقت الآن لنقل الحرب إلى الفناء الخلفي للنظام الإيراني”.

ومن جهة أخرى، أعرب مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية عن قلق في البنتاغون “من نشاط حزب الله، وأي قرار خاطئ يمكن أن يتخذه لفتح جبهة ثانية سيكون له حساباته”.

ومن جهة أخرى، حذر المسؤول حزب الله من التدخل في جولة القتال الدائرة، قائلا إن “على حزب الله ألا يمتحن رغبة واشنطن والتزامها في دعم إسرائيل والدفاع عنها”.

وصرح المسؤول الأمريكي بالقول إن “أحد الأسباب التي ستدفع البنتاغون إلى زيادة حجم قواته في الشرق الأوسط وتحديدا في مياهه قبالة شواطئ لبنان وسوريا هو أن مجموعات إرهابية مدعومة من إيران مثل حزب الله يمكن أن توسع دائرة النزاع”.

“دعم مالي مُستدام” للفلسطينيين من قِبل الاتحاد الأوروبي والتعاون الخليجي

وكالات

دعا الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، يوم الثلاثاء، إلى تقديم “دعم مالي مستدام” للفلسطينيين، بعد إثارة مخاوف من احتمال وقف المساعدات إثر الهجوم الذي أطلقته حماس ضد إسرائيل صباح السبت.

وجاء في بيان مشترك تلاه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، خلال مؤتمر صحفي في مسقط، أن ممثلي دول الخليج والاتحاد الأوروبي “شددوا على أهمية الدعم المالي المستدام للأونروا (وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، ومواصلة الدعم الإنساني والتنموي للفلسطينيين في الأراضي المحتلة”.

ويوم الثلاثاء، أعلنت دولة الإمارات مساعدات إنسانية بقيمة 20 مليون دولار للفلسطينيين.

وأوردت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) “يأتي هذا الدعم من خلال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في إطار مواقف دولة الإمارات الأخوية ونهجها الأصيل تجاه دعم الأشقاء في مختلف الظروف ومد يد العون لهم والذي يعد من ثوابت دولة الإمارات”.

وأكد بوريل أن المعلومات حول وقف ألمانيا مساعداتها للفلسطينيين “خاطئة”، بعد هجوم حماس الذي أدانه الاتحاد الأوروبي بشدّة.

وأضاف أمام الصحفيين في مسقط أن “الوزير الألماني قال بوضوح إن هذه ليست الحال على الإطلاق، وإن ألمانيا ستواصل تقديم دعمها”.

وأوضح أن “بالطبع سيُنظر إلى التطوّرات على المديين المتوسط والبعيد، لكن لا تعليق” للمساعدات.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت مساء الاثنين أنها تجري “إعادة تقييم” لمساعداتها التنموية للفلسطينيين، وذلك بعد ساعات من إعلان المفوض الأوروبي المكلف الجوار وعمليات التوسيع أوليفر فارهيلي تعليق “كافة المدفوعات” المقررة في إطار هذا البرنامج التنموي، ما أثار حفيظة عدد من الدول الأعضاء.

من جانبه، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في المؤتمر الصحافي إن مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي “اتفقا على أهمية ضبط النفس (…) وتقليص التصعيد (…) والإفراج عن المدنيين المحتجزين من جميع الأطراف”.

وأضاف أن “السبيل الوحيد والأفضل لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط هو الحل الذي يقوم على مفهوم الدولتين”.

وشنت حركة حماس صباح السبت عملية مباغتة ضد إسرائيل عبر السياج الحدودي ما أدى إلى مقتل ألف شخص داخل إسرائيل، وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على أهداف لحماس في قطاع غزة أودت حتى الآن بحياة 765 شخصا في القطاع، فيما قتل 18 شخصًا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة في مواجهات مع الجيش.

 

تعرّف على فرص روبرت إف كينيدي في التغلب على بايدن وترامب بعد تحوله لمرشح مستقل

ترجمة: رؤية نيوز

يتمتع روبرت إف كينيدي جونيور بفرصة ضئيلة للتغلب على الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب في مباراة رئاسية افتراضية لعام 2024، لكن أرقام استطلاعات الرأي لم تمنعه من المحاولة.

كينيدي – ابن شقيق الرئيس السابق جون إف كينيدي وابن المدعي العام الأمريكي السابق روبرت إف كينيدي – كان قد قدّم أوراق ترشحه كمرشح رئاسي لترشيح الحزب الديمقراطي لعام 2024 ولكنه تأخر كثيرًا عن بايدن في المنافسات الافتراضية.

في حين أعلن كينيدي، الإثنين، انسحابه من السباق الديمقراطي ليخوض الانتخابات كمستقل، حيث أصبح الناخبون مهتمين بشكل متزايد بالمرشحين المستقلين نظرا لحالة الاستقطاب بين الحزبين الرئيسيين، لكن مرشحي الطرف الثالث نادرا ما يحققون أداءً قويًا في صناديق الاقتراع ومن غير المرجح أن يصلوا إلى مرحلة المناظرة.

وكتب كينيدي، في مقالة نشرت يوم الاثنين في مجلة نيوزويك، كينيدي في رأيه: “لقد أعلنت الاستقلال عن الحزبين السياسيين والمصالح الفاسدة التي تهيمن عليهما، والنظام الفاسد بأكمله من الحقد والغضب والفساد والأكاذيب، الذي حول المسؤولين الحكوميين إلى خدم مستأجرين لرؤساء شركاتهم”. “إذا تُركت دون رادع، فإنها سوف تتحول إلى سلعة هوائنا ومياهنا وطعامنا وعملنا وأطفالنا، وستحول الحلم الأمريكي إلى يأس وغبار”.

وعلى الرغم من البيانات المحدودة حول آداء كينيدي المتوقع في الانتخابات العامة لعام 2024 عندما ينافس ترامب وبايدن كمستقل، لكن أحد الاستطلاعات أظهر بعض الأرقام المفاجئة.

فأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس مؤخرا فوز ترامب في المباراة الافتراضية بنسبة 40% من الأصوات مقارنة بـ 38% لبايدن و14% لكينيدي.

تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 3 إلى 4 أكتوبر وشمل 1005 من البالغين في سن التصويت، ومن بين الذين شملهم الاستطلاع، كان 437 ديمقراطيا، و368 جمهوريا، و111 مستقلا.

وبالمثل، نظر 14% من الناخبين إلى كورنيل ويست – الذي تحول الأسبوع الماضي من حزب الخضر إلى حزب مستقل – بشكل إيجابي عند مقارنتهم ببايدن وترامب كاختيارين رئاسيين، وفقًا لاستطلاع أجرته شبكة PBS NewsHour / NPR / Marist والذي شمل 1256 شخصًا بالغًا في الفترة من 25 سبتمبر إلى 28 سبتمبر.

إن نسبة 14% لا تمثل دعمًا كافيًا لتأمين الرئاسة لكينيدي، لكن أرقام استطلاعات الرأي كانت مفاجئة على الرغم من ذلك، فنادرًا ما يحصل مرشحو الطرف الثالث على دعم مكون من رقمين في استطلاعات الرأي، ويضع الاستراتيجيون السياسيون نظريات حول كيفية تأثير كينيدي على انتخابات عام 2024 حتى لو لم يفز.

وعندما كان ترشح كينيدي كديمقراطي، جعله FiveThirtyEight يتخلف عن بايدن بمقدار 53 نقطة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك.

فقال الاستراتيجي الجمهوري، مارك ويفر، لمجلة نيوزويك، إنه يتوقع أن ينسحب كينيدي من بايدن أكثر من ترامب في مباراة افتراضية.

وقال ويفر: “على الرغم من أن الأمر متقارب… هناك عدد أكبر من الناخبين المتحركين في معسكر بايدن والذين لن يتحركوا أبدًا نحو ترامب أكثر من العكس”. “بينما ينظر الجمهوريون الأساسيون إلى كينيدي بشكل أكثر إيجابية من الديمقراطيين الأساسيين، فإن هذا تأثير قصير المدى بسبب آراء كينيدي غير التقليدية بشأن بعض القضايا. لكن هؤلاء الأشخاص، في النهاية، لا يزال من المرجح أن يصوتوا لصالح ترامب”.

ومع ذلك، فقد وجد أحد استطلاعات الرأي التي أجرتها منظمة القيم الأمريكية 2024 – وهي لجنة عمل سياسية كبرى موجهة نحو انتخاب كينيدي – أنه من المرجح أن يسحب الدعم من ترامب، وحتى الآن، يهيمن ترامب على استطلاعات الرأي بين الجمهوريين، لكنه يواجه تحديا أصعب عندما يواجه بايدن.

وأظهر استطلاع القيم الأمريكية 2024 أن كينيدي حصل على 19% من الأصوات، مقابل 38% لكل من بايدن وترامب، ووصف بيان صحفي صادر عن المنظمة كينيدي بأنه “مرشح مستقل أو حزب ثالث يتمتع بأعلى استطلاعات الرأي لدخول الانتخابات الرئاسية في العصر الحديث”.

مقتل سائق اصطدم بالقنصلية الصينية عمدًا في سان فرايسيسكو

قتلت الشرطة الأمريكية سائقا اصطدمت سيارته بالقنصلية الصينية في سان فرانسيسكو.

وأظهرت لقطات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتم التحقق منها سيارة داخل المبنى، وعناصر من الشرطة يصوبون أسلحتهم نحو باب السائق، بينما كان الناس يفرون من سلالم المبنى إلى الخارج.

وقال متحدث باسم القنصلية إن المشتبه به اقتحم بسيارته “بطريقة عنيفة قاعة الإدارة بالقنصلية، مما شكل تهديدا خطيرا لحياة الموظفين والأشخاص في الموقع وتسبب بأضرار جسيمة”.

وأوضحت السرجنت في شرطة سان فرانسيسكو، كاثرين وينترز، أن عناصر الشرطة هرعوا بعد تلقيهم بلاغا عن اصطدام السيارة بمكتب التأشيرات.

وأفادت وينترز الصحفيين بأن “العناصر دخلوا وتواصلوا مع المشتبه به ووقع إطلاق نار شارك فيه ضابط”.

وحاول شرطيون ومسعفون وفرق طبية إنقاذ حياة المشتبه به لكن أُعلنت وفاته في المستشفى في وقت لاحق، بحسب وينترز التي امتنعت عن تقديم المزيد من التفاصيل حول هوية المشتبه به، وفقًا لوكالة الأسوشيتيد برس.

وذكرت قناة إيه بي سي 7 نيوز الإخبارية المحلية أن طاقمها شاهد رجلا مغطى بالدماء لدى نقله من مكان الحادث.

وقالت وينترز “هذا تحقيق مفتوح ونشط، وتعمل إدارة شرطة سان فرانسيسكو حاليا بالتنسيق مع محققين من وزارة الخارجية الأمريكية”.

وصرح متحدث باسم القنصلية أن البعثة “تدين بشدة هذا الهجوم العنيف وتحتفظ بالحق في متابعة المساءلة عن الحادث”.

وأضاف “قدمت القنصلية احتجاجا رسميا لدى الجانب الأمريكي، مطالبة بإجراء تحقيق سريع لمعرفة الحقيقة وبإنزال عقوبة قاسية وفقا للقانون”.

تضم سان فرانسيسكو عددا كبيرا من السكان من أصول صينية بمن فيهم من تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها بكين جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها، وتؤكّد أنّها ستستعيدها وبالقوة إذا لزم الأمر.

 

سلسلة “ناس في حياتنا” – الحلقة الثانية

بقلم: أحمد محارم

إعلامي مصري مقيم في واشنطن وقد بدأ حياته الإعلامية مذيعًا بصوت العرب ثم كبيرًا للمذيعين، والتحق للعمل بإذاعة صوت أمريكا في اليونان ومنها إلى واشنطن العاصمة الأمريكية.

عمل مراسلًا لاتحاد الإذاعة والتلفزيون على مدى ٤٠ عامًا، وصدرت له مجموعة من الكتب وكنت سعيدًا لأن تكون أمامى واطلعت عليها وعنواينها متعددة:

الربيع الأمريكى

إذاعة وتلفزيون في نصف قرن

صوت العرب

العلم نورن

محمد غنيم

وإجمالا فإن ما وجدته في هذه الكتب هي صورة من السيرة الذاتية والمهنية، وملخص لمشوار الحياة بإبعاد كثيرة بالناس ومع الناس طولًا وعرضًا وعمقًا استطعت من خلالها إن أعود بذاكرتي للزمن الجميل ولجيل أو أجيال عاشت وتربت وتعلمت بإمكانات بسيطة أو متواضعة ولكن الإحلام كانت كبيرة وظروف الحياة والمجتمع ساعدت الكثيرين في أن تتحول أحلامهم إلى واقع.

تولد عندي إحساس أن روح وأسلوب أنيس منصور كان له تأثير فينا أنا شخصيًا والأستاذ عباس متولي.

فلقد قال أنيس منصور في إحدى كتاباته أو حكاياته أن الظروف التي عشناها لم يكن من السهل علينا أو على المحيطين بنا أن يتوقعوا لنا أى مستقبل لكنه الإصرار والعزيمة.

من أجمل ما أعجبنى في كتابات الأستاذ عباس متولي هو ذاكرته الحديدية وارتباطه بالناس من مراحل عمره المبكرة والصور الشخصية والجماعية والتي استعان بها في كثير من المواضع والمواضيع.

الأجمل أيضا هو إشاراته المتكررة لكل من كانت له بصمه أو كان له فضل في مسيرة حياته.

وكثيرون من شاركوه في الكتابة ليكونوا رموزا شاهده على الزمن الجميل والناس الأجمل.

تجربة عباس متولي تستحق منا أن نقترب منها كثيرًا وأخص الزملاء الأصدقاء والإعلامين في الداخل الأمريكى حيث من الواجب أن نفكر معا في الكيفية التي ندعوا بها صاحب هذه الخبرات المتعددة والأمل المستمر فلديه كثيرًا قاله والأكثر يود أن يقوله ويظل السؤال.

مالذى يمكن أن يقوله ولكن يقوله وكيف؟

أتوجه أيضا بالشكر والتقدير للصديق الإعلامى محمد السطوحي والذي أتاح لنا فرصة التعرف والتواصل مع عباس متولي.

وهذه مجموعة الكتب التي وصلتني وقرأتها واستفدت منها كثيرًا.

Exit mobile version