بسبب انتشار السيارات الكهربائية بالولاية.. تكساس تفرض ضريبة جديدة لتعويض النقص بمبيعات الوقود

فرضت ولاية تكساس الأمريكية قانون جديد على سائقي السيارات الكهربائية بالولاية، والذي يفرض عليهم 200 دولار إضافية سنويًا، بهدف تعويض النقص في حصيلة الضريبة المفروضة على مبيعات الوقود بالولاية بسبب انتشار السيارات الكهربائية.

ويتناقض قانون تكساس، الذي دخل حيز التنفيذ في بداية سبتمبر الجاري، مع الجهود المبذولة لإقناع سائقي السيارات باستخدام السيارات منخفضة الانبعاثات في ولاية لا يوجد بها سوى عدد قليل من السيارات الكهربائية.

وتعد ولاية تكساس معقلاً لصناعة النفط الأمريكية، وأُطلق اسمها على إحدى أهم الخامات القياسية، وهو خام غرب تكساس الوسيط.

وتمثل الضريبة الجديدة، التي دخلت بالفعل حيز التنفيذ، عقبة في وجه جهود إقناع سكان الولاية باستخدام سيارات منخفضة الانبعاثات.

ووافق برلمان ولاية تكساس في وقت سابق من العام الحالي على قانون الضريبة الجديدة، إلى جانب إلزام أصحاب السيارات الكهربائية بدفع رسم قدره 400 دولار بما يعادل ضريبة عامين عند تسجيل السيارة أو تجديد ترخيصها، وفقًا لرويترز.

وحسب المؤتمر الوطني للمجالس التشريعية للولايات الأمريكية، فإن تكساس هي الأحدث بين 33 ولاية أمريكية تفرض رسوماً تصل إلى 225 دولاراً سنوياً على أصحاب السيارات الكهربائية.

في المقابل، فإن السيارات الكهربائية في الكثير من دول أوروبا ومناطق من كندا معفاة من ضرائب الوقود لتشجيع اقتناء هذه السيارات الصديقة للبيئة، رغم ارتفاع سعرها عن سعر السيارات التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي.

وحسب موقع “تكساس تريبيون” الإخباري، فإن عدد السيارات الكهربائية في الولاية الغنية بالنفط ارتفع بشدة من 8397 سيارة عام 2016 إلى 105807 سيارات في عام 2022، ورغم ذلك فإن هذه السيارات ما زالت تمثل أقل من 1 في المائة من إجمالي عدد السيارات المسجلة في الولاية.

ويقول المسؤولون في الولاية إنه تم فرض قانون الضريبة الجديدة لأن سائقي السيارات الكهربائية لا يدفعون “نصيباً عادلاً” من الأموال المستخدَمة في تمويل مشروعات بناء الطرق وإصلاحها في مختلف أنحاء الولاية.

وحسب تقديرات حكومة تكساس، فإن حصيلة ضرائب الوقود الاتحادية وعلى مستوى الولاية تقل بمقدار 200 دولار سنوياً عندما تحل سيارة كهربائية محل سيارة تقليدية في الولاية.

إطراء نادر من جمهوري لرئيسة مجلس النواب السابقة بيلوسي

ترجمة: رؤية نيوز

أشاد تيم بورشيت، الجمهوري بمجلس النواب، بقيادة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، لكنه اعترف “لدي أسئلتي” بشأن الرئيس الحالي كيفين مكارثي.

وخلال مناقشة مع كايتلان كولينز من شبكة CNN، الخميس، قال بورشيت إن صديقته بيلوسي كانت ناجحة للغاية وقارن ذلك بالوضع الحالي، الذي وصفه بأنه مخيب للآمال للغاية.

فخلال الأسابيع القليلة الماضية، انزلق الحزب الجمهوري في مجلس النواب إلى ما يشبه الفوضى، مما أدى إلى طرح أسئلة مفتوحة حول موقف مكارثي.

ويوم الخميس، فشل الجمهوريون في مجلس النواب مرة أخرى في تمرير تصويت إجرائي لتعزيز الإنفاق الدفاعي، وهو عادة إجراء شكلي للحزب الحاكم، مع انضمام عدد من المتشددين في الحزب الجمهوري إلى الديمقراطيين للتصويت ضده.

ومع نفاد التمويل الحكومي في نهاية الشهر الجاري، يرفض المتمردون الجمهوريون أيضًا دعم صفقة من شأنها أن تمنع الإغلاق الجزئي لمدة شهر آخر، مقابل تخفيض الإنفاق بنسبة 8% لجميع الإدارات باستثناء شؤون الدفاع والمحاربين القدامى ، مع التركيز  بشكل إضافي على أمن الحدود.

ويضغط الرافضون من أجل تقديم المزيد من التنازلات لليمين الجمهوري، على الرغم من أن أي اقتراح يجب أن يشق طريقه أيضًا عبر مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

عندما سألته كولينز عما إذا كان لا يزال يدعم مكارثي في رئاسته للمجلس، أجاب بورشيت: “لدي أسئلتي. لدي شكوكي الآن لأنني أرى. نحن بحاجة إلى القيادة، سيدتي”.

وأكد بورشيت في حديثه أن مجلس النواب الأمريكي لا يحتاج إلى شخص ما يُعلن “إننا حصلنا على 218 صوت”، ولكن “بحاجة إلى بعض الأشخاص، رئيسة مجلس النواب بيلوسي، على سبيل المثال، كانت ناجحة جدًا في فترة ولايتها” مُشيرًا إلى طريقتها لحل المشكلات وجمع الحزبين.

وبعد أن وصفت كولينز التصريحات بأنها “إطراء نادر من جمهوري لرئيسة مجلس النواب السابقة بيلوسي”، أجاب بورشيت: “لا، إنها صديقة لي”.

متمردي الحزب الجمهوري

مات جايتز هو واحد من مجموعة صغيرة من المتمردين الجمهوريين في مجلس النواب الذين حاولوا منع انتخاب مكارثي رئيسًا للمجلس في يناير، وهدد ممثل فلوريدا بالدعوة للتصويت لإقالته من منصبه ما لم يتم تقديم تنازلات إضافية.

وكجزء من الاتفاق الذي أدى إلى انتخاب مكارثي في يناير، وافق على أن أي عضو جمهوري في مجلس النواب يمكنه تقديم اقتراح بالإخلاء، مما يؤدي إلى تصويت رسمي على قيادته.

وقال توماس جيفت، عالم السياسة الذي يرأس مركز السياسة الأمريكية في جامعة كوليدج لندن، لمجلة نيوزويك إن سيطرة مكارثي على التجمع الجمهوري في مجلس النواب آخذة في التصدع.

وقال جيفت: “منذ اليوم الذي حصل فيه على مطرقة المتحدث، كان كيفن مكارثي يضاعف جهوده باستمرار للحفاظ على تجمعه الحزبي الجامح معًا”.

 

مايكروسوفت تعتمد على “الذكاء الاصطناعي” في البحث عن الصور لتتفوق على جوجل

تعتزم “مايكروسوفت” دمج واجهة الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة من “أوبن إيه آي – OpenAI” في محرك البحث “بينغ” الخاص بها، المعروفة بـ”دال-إي 3″ (Dall-E 3)، والقادرة على إنشاء صور عند الطلب باستخدام مفردات شائعة، في ميزة تنافسية جديدة في السباق مع جوجل.

وهذا الإصدار الثالث من البرنامج الذي جرى إطلاقه لأول مرة في يناير 2021، ومن المفترض أنه سيفهم سياق الطلبات المقدمة من المستخدمين بشكل أفضل.

وأوضحت شركة “أوبن إيه آي” أن هذه الخطوة تشكل “قفزة نوعية في قدرتنا على إنشاء صور تتطابق تماماً مع النص الذي تقدّمونه”.

وكانت “مايكروسوفت” أضافت واجهة “تشات جي بي تي” القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى “بينغ” في فبراير، ما سمح لمستخدمي محرك البحث بإنشاء ردود مكتوبة ومفصلة على تساؤلاتهم من دون الاكتفاء بعرض روابط لمواقع إلكترونية.

ودُمجت “دال-إي 3” مع “تشات جي بي تي”، ما يسمح لروبوت الدردشة بتحسين عمليات البحث من خلال مفردات شائعة يعتمدها المستخدمون، ويتيح تالياً إظهار صور أكثر انسجاماً مع رغبات المستخدم.

وراهنت “مايكروسوفت” بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، ما تجلّى خصوصاً من خلال تخصيصها عشرة مليارات دولار لشراكتها مع “أوبن إيه آي” وتحاول الشركة حالياً تحقيق الدخل من هذه التكنولوجيا من خلال دمجها في منتجاتها.

وفي هذا السياق، دخلت “مايكروسوفت” في سباق مع عمالقة الذكاء الاصطناعي الآخرين، ولا سيما جوجل، التي أشارت الثلاثاء إلى أن برنامج الدردشة “بارد” الخاص بها بات في إمكانه الاتصال بالمنصات والبرامج الأخرى للمجموعة، بينها يوتيوب وخدمة الخرائط أو صندوق البريد الإلكتروني “جي ميل” Gmail.

كما أعلنت “مايكروسوفت” الخميس أن محرك البحث “بينغ” بات قادراً على الاعتماد على المحادثات السابقة مع الواجهة لتقديم إجابات أكثر ملاءمة للاستفسارات الجديدة، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وضربت الشركة مثالاً لمستخدم إنترنت سبق له أن أجرى بحثاً عن فريق كرة القدم المفضل لديه، فإذا قدّم هذا المستخدم نفسه طلبات جديدة للتحضير لرحلة، فيمكن لـ”بينغ” أن يعلمه، من دون أن يسأل، ما إذا كان هذا الفريق يلعب في المدينة التي سيذهب إليها.

ويشكل ذلك خطوة إلى الأمام، بعدما واجهت برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية انتقادات كثيرة لعدم وجود “ذاكرة”، ما يجبر المستخدم على تكرار المعلومات في كل مرة يلجأ إلى هذه البرامج، ما لا يحصل إجمالاً في حالة التفاعل مع الإنسان.

هذه الميزة اختيارية، ويمكن للمستخدم ألا يسمح لـ”بينغ” بحفظ سجل المحادثات.

وأعلنت “مايكروسوفت” الخميس أيضاً أن مساعدها الجديد “Copilot” سيكون متاحاً في الأول من نوفمبر.

هذا البرنامج المدمج في مجموعة أدوات “مايكروسوفت 365” ونظام التشغيل “ويندوز 11″، يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لاقتراح رد على رسالة بريد إلكتروني أو استخراج بيانات من اجتماعات لم يحضرها المستخدم، أو إنشاء مستند يقارن البيانات الداخلية للشركة بمعلومات مجمعة عبر الإنترنت.

عمدة نيويورك ينتقد الرئيس الأمريكي.. ويقر إجراءات جديدة لمجابهة تدفق المهاجرين

وكالات – خاص: رؤية نيوز

ألغت إدارة العمدة إريك آدمز، عمدة مدينة نيويورك، صلاحيات الإنفاق التقديري للوكالات الحكومية المحلية، في محاولة جديدة لتحقيق التوازن في ميزانية المدينة المُخصصة لمواجهة الأزمة المالية، والتي تُقدّر بنحو 12 مليار دولار، والتي اختل تزارنها بفعل تدفق المُهاجرين.

وقد تحتاج الوكالات إلى المرور بسلسلة من الإجراءات البيروقراطية للحصول على الموافقة على حتى أبسط النفقات اللازمة لتشغيل المكاتب بشكل طبيعي، وفقًا لصحيفة The Post.

حيث أرسل مكتب إدارة الميزانية توجيهاً يوم الثلاثاء يقضي بإيقاف معظم النفقات غير المرتبطة بالرواتب حتى الصيف المقبل، كجزء من محاولات المدينة لتحقيق أول موجة من التخفيضات التي تبلغ 5% والمطلوبة بحلول نوفمبر.

وشملت المذكرة تجميد أكثر من 13 كود ميزانية، والتي تشمل كل نفقات السفر خارج نيويورك (باستثناء ألباني وواشنطن العاصمة)، والعقود الخدمية المؤقتة، وتجديد العقود، وأثاث المكاتب، والإعلانات.

وأكدت إدارة العمدة آدامز أنها بحاجة لإيجاد ما يصل إلى 15% من التوفيرات بحلول العام المقبل للتغلب على تكاليف المهاجرين المتزايدة، حيث يتعين عليها العناية بنحو 60 ألف طالب لجوء، ورغم ذلك، يظل البعض في المدينة متشككًا في إمكانية تحقيق هذا الهدف.

وفي سياق مُتصل؛ أعرب العمدة إريك آدمز عن أسفه نظرًا لتجاهل الرئيس الأمريكي جو بايدن الاجتماع معه خلال فترة وجوده في المدينة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، وبدلاً من ذلك، قضى الرئيس معظم وقته في حفلات تمويل الحملات الانتخابية وفي مقر الأمم المتحدة في منهاتن.

وقال آدمز “نيويورك لا تستحق هذا، وحتى طالبي اللجوء لا يستحقون هذا”، مؤكدًا أن المدينة التي تعتبر محرك الاقتصاد الوطني، تعاني بالفعل من أعباء مالية هائلة بسبب الأزمة.

يُذكر أن عدد طالبي اللجوء في المدينة قد بلغ 125 ألف شخص منذ أبريل 2022، وقد أنفقت المدينة بالفعل نحو 2 مليار دولار على مواجهة الأزمة وفتح أكثر من 200 مأوى طارئ في الخمسة أحياء الرئيسية للمدينة.

 

فيديو: اشتعال سيارة شرطة أمام مطار لاجوارديا بنيويورك

وكالات

تعرض مطار لاجوارديا بمدينة نيويورك لغلق إحدى بواباته لمدة ساعتين يوم الثلاثاء إثر اشتعال سيارة شرطة أمام البوابة C، بينما حاولت فرق الطوارئ على إطفاء الحريق.

وقالت بريتاني أوبيرت، التي التقطت اللقطات، لوسائل الإعلام: “كانت هناك سيارة شرطة مشتعلة خارج منطقة استلام الأمتعة/الوصول في البوابة C. وقد تم بالفعل إعادة توجيه حركة المرور في وقت التصوير”.

تظهر اللقطات النيران تلتهم الجزء الأمامي من سيارة الشرطة الرياضية، تم فتح المحطة لاحقاً حوالي الساعة 5:45 صباحاً بعد تطهير الموقع.

ولم يعلق قسم شرطة مدينة نيويورك وهيئة ميناء نيويورك ونيوجيرسي – المشغل للمطار – على الحادث حتى الآن.

ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من القضايا الأمنية التي شهدتها مطارات نيويورك مؤخرًا، ففي شهر أبريل، تم القبض على رجل في مطار لاجوارديا بعد أن اكتشف الأمن أن لديه سلاحًا ناريًا محملًا وأكثر من 100 رصاصة في حقيبته اليدوية، وعند الاستجواب، أخبر الرجل السلطات أنه “نسي” أن السلاح والذخيرة كانا ما زالا في الحقيبة بعد زيارته لميدان للرماية.

بعد مسيرة استمرت 70 عاما.. مردوخ يتنازل عن رئاسة “فوكس كوربوريشن” لصالح ابنه لوكلان

أعلنت مجموعتي “فوكس كوربوريشن” عزم قطب الإعلام الأمريكى، روبرت مردوخ، ترك رئاسة المجموعة ليسلم القيادة لابنه لوكان.

ويدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ في الاجتماع العام المقبل لمساهمي الشركتين،الشركة الأم لقناة “فوكس نيوز”، و”نيوز كورب”، في منتصف نوفمبر، ليصبح مردوخ بعدها رئيساً “فخرياً” للمجموعتين.

وقال لوكلان مردوخ للصحافة، “نيابة عن مجلسَي إدارة فوكس ونيوز كورب وفرق الإدارة وجميع المساهمين الذين استفادوا من عمله الدؤوب، أهنئ والدي على مسيرته الرائعة التي استمرت 70 عاما”. وأشاد بـ”روح الريادة” لدى روبرت مردوخ و”تصميمه الذي لا يتزعزع”، و”إرثه الدائم”، قائلاً إنه يعوّل على “نصائحه القيّمة”.

ويأتي تقاعد رئيس إمبراطورية “فوكس”، التي تحتل قناتها الإخبارية “فوكس نيوز” التي تبث برامجها على مدار الساعة موقعاً مركزياً لدى المحافظين، في لحظة حاسمة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في عام 2024، والتي يُعتبر فيها دونالد ترامب المرشح الأوفر حظاً للفوز بتمثيل الجمهوريين في السباق الرئاسي، وفقا لرويترز.

ويتقاعد الرجل التسعيني بعد خمسة أشهر من اضطرار شبكة “فوكس نيوز” للموافقة على دفع مبلغ هائل بلغ 787,5 مليون دولار لشركة تصنيع آلات التصويت الإلكترونية “Dominion Voting Systems”، لتجنب دعوى تشهير محرجة بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وفي هذه العملية، غادر أحد مقدمي البرامج النجوم، تاكر كارلسون، القناة التي فقدت بعضاً من جمهورها منذ ذلك الحين.

 

 

توقعات بلجوء مكارثي إلى الديموقراطيين بمجلس الشيوخ لمنع إغلاق الحكومة

ترجمة: رؤية نيوز

يتوقع الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي أن يحتاج رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، إلى التواصل مع الديموقراطيين في مجلس النواب للحصول على الأصوات لمنع إغلاق الحكومة في نهاية الأسبوع المقبل.

ولا يعتقد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري أن مكارثي سيكون قادرًا على توحيد مؤتمر الحزب الجمهوري بأكمله خلف أي إجراء لمنع الإغلاق في الأول من أكتوبر، حيث سيتعين عليه الاعتماد على الديموقراطيين لإبقاء الإدارات والوكالات الفيدرالية مفتوحة.

لكنهم يتوقعون أن رئيس؛ لن يتواصل داخل أروقة المجلس حتى آخر لحظة ممكنة لتجنب رد فعل عنيف من المحافظين في مجلس النواب، الذين يُهددون بتقديم اقتراح لإقالته بشكل أساسي من منصب رئيس مجلس النواب إذا لم يلتزم بمطالبهم بشأن تخفيضات الإنفاق الكبير، قائلين إن الحقيقة تتبلور في السيطرة على إجراء الإنفاق، باعتباره الوحيد الذي يمكنه إقراره في مجلسي الشيوخ والنواب هو الإجراء الذي يحظى بدعم الحزبين.

وبعد أن ألغى الجمهوريون في مجلس النواب التصويت، يوم الثلاثاء، بسبب الانقسامات داخل مؤتمرهم، قال أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون إنهم يتوقعون الآن أن يتحرك مجلس الشيوخ أولاً ويوافق على قرار مستمر.

ويجب أن يتم تمرير هذا الإجراء بأغلبية 60 صوتًا على الأقل في مجلس الشيوخ ثم إرساله إلى مجلس النواب لتجنب إغلاق الحكومة.

وفي ظل مثل هذا السيناريو، سيحتاج مكارثي بالتأكيد إلى أصوات الديمقراطيين لتعويض مجموعة صغيرة من المحافظين الذين تعهدوا بمعارضة أي مشروع قانون للإنفاق دون تخفيضات حادة في الإنفاق أو إصلاحات لقانون اللجوء الأمريكي أو سياسات وزارة العدل والبنتاغون.

فقال السيناتور كيفن كريمر، الجمهوري عن ولاية إنديانا: “النتيجة النهائية ستكون 218 جمهوريًا وديمقراطيًا [الذين] سيمررون شيئًا لا يميل إليه المحافظون”.

فيما أعرب السيناتور جيري موران، جمهوري من كانساس، عضو لجنة المُخصصات، عن قلقه بشأن الموعد النهائي للتمويل الحكومي الذي يلوح في الأفق، قائلا “آمل أن يكون لديهم خطة”. “ليس لدي أي فكرة عن كيفية وصولهم إلى حيث يحتاجون للذهاب ولكن عليهم الوصول إلى هناك.”

وكذلك أعرب أعضاء جمهوريون آخرون في مجلس الشيوخ عن إحباطهم إزاء عدم قدرة مكارثي على تمرير القاعدة الإجرائية اللازمة للموافقة على مشروع قانون مخصصات الدفاع السنوية، وهو التشريع الذي كان دائمًا بمثابة إنجاز مميز للحزب الذي يفتخر تقليديًا بكونه قويًا في مجال الدفاع.

ووصف السيناتور ليندسي جراهام، الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا، الفشل في تقديم مشروع قانون الدفاع بأنه “مخيب للآمال للغاية”.

وقال جراهام عن مكارثي: “سأترك الأمر له”، مضيفًا: “العالم مكان خطير للغاية، ونحن بحاجة إلى تمويل بنيتنا التحتية الدفاعية الوطنية بشكل جيد لردع العدوان”، وأضاف “إن مشروع قانون مخصصات الدفاع هو نوع من قلب وروح الحزب الجمهوري الذي أعرفه وأحبه، ومن المثير للقلق أن أرى مشروع قانون مخصصات الدفاع غير قادر على المضي قدمًا”.

تعثر مشروع قانون الدفاع في مجلس النواب، يوم الثلاثاء، بعد أن انضم خمسة محافظين إلى الديموقراطيين لهزيمة القاعدة اللازمة لتمرير الإجراء الذي تبلغ قيمته 826 مليار دولار.

وبدأ صبر أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين ينفد إزاء جهود مكارثي لإقناع زملائه الجمهوريين بدعم مشاريع القوانين اللازمة لإبقاء الحكومة مفتوحة وتمويل البنتاغون وأولويات أخرى.

ومن جانبه قال السيناتور مايك راوندز، الجمهوري من المحافظين في مجلس النواب الذين أفسدوا جهود مكارثي “من الواضح أن هذا لا يهمهم”، مؤكدا أن الوقت قد حان كي يحاول مكارثي “استكشاف خيارات أخرى” العثور على أصوات على الجانب الآخر من الممر.

فقال: “إذا كانت هناك خيارات أخرى – أعتقد أن هناك أشخاصًا عقلانيين على الجانب الآخر من الممر أيضًا”. “قد تكون هذه هي الطريقة لإعلام هؤلاء الشعبويين أنهم قد يضعون أنفسهم في موقف لا يكونون فيه فعالين للغاية في المستقبل، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

فيما قالت السيناتور ليزا موركوفسكي، الجمهورية من ألاسكا، إن مطالب كتلة الحرية بمجلس النواب، مثل خفض مستويات الإنفاق التقديرية خارج وزارتي الدفاع وشؤون المحاربين القدامى بنسبة 8 %، غير واقعية.

وأضافت: “إنهم يعلمون أن الأمر لن يصل إلى هنا”، مشيرة إلى أن التخفيضات الكبيرة في الإنفاق التي يصر المحافظون في مجلس النواب عليها لن تحصل على الأصوات الستين اللازمة لتمريرها في مجلس الشيوخ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فيديو: نيويورك تستقبل نتنياهو بتظاهر مئات الإسرائيليين تنديدًا بالتعديلات القضائية

وكالات

تجمع المئات من الجالية اليهودية الإسرائيلية والأمريكية خارج فندق إنتركونتيننتال نيويورك باركلي للاحتجاج، بينما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس جو بايدن وقادة العالم الآخرين.

وحمل المتظاهرون الأعلام الإسرائيلية ولافتات كتب عليها “عار على نتنياهو” و”الديمقراطية تحت الاحتلال”، مُطالبين الحكومة الإسرائيلية بوضع حد لما أسموه “الانقلاب القضائي” الذي تشهده البلاد.

شاهد: مئات الإسرائيليين يستقبلون نتنياهو في نيويورك بالمظاهرات

وقال المنظم والناشط شاني غرانوت لوباتون: “نحن هنا لأن الرئيس بايدن يجتمع مع نتنياهو. لطالما كان بايدن حليفاً حقيقياً لإسرائيل، ونحن نثق به لمواصلة القيام بذلك”.

وكان بايدن قد وجّه انتقادات للتعديلات القضائية التي تسعى الحكومة اليمينية التي يرأسها نتانياهو لإقرارها والتي يصفها معارضون بأنها تهديد للديموقراطية في إسرائيل.

ولم يتلقّ نتانياهو دعوة لزيارة البيت الأبيض منذ عودته إلى السلطة في ديسمبر على رأس حكومة وصفها بايدن بأنها “إحدى الأكثر تطرفاً” في تاريخ إسرائيل.

وفي إطار قرار قادة الاحتجاج على خطة الحكومة الإسرائيلية للانقلاب على منظومة الحكم والقضاء، مواجهة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بالمظاهرات أينما يحل، في البلاد أو خارجها، وكانوا قد تمكنوا من نشر شعارات ضده على مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بواسطة أشعة الليزر.

ومنذ أن كشفت حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة عن مشروع قانون لإصلاح النظام القضائي، انضم عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى المظاهرات الأسبوعية المناهضة لتقليص سلطات المحكمة العليا في البلاد، وذلك في أكبر حركة احتجاجية في تاريخ إسرائيل.

 

بايدن: يبدو أنه من “المُقدّر” لترامب أن يصبح مرشح الحزب الجمهوري بانتخابات 2024

ترجمة: رؤية نيوز

قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، يبدو أنه من المُقدّر لدونالد ترامب أن يكون مرشح الحزب الجمهوري لعام 2024 خلال حملة لجمع التبرعات في نيويورك، واصفًا مباراة العودة المحتملة بأنها معركة من أجل مستقبل الديمقراطية.

ونادى بايدن ناخبيه بأن يتحدوا معه قائلًا: “أنا بحاجة إليك. أريد من كل أمريكي يحب الديمقراطية أن يتحد معًا في عام 2024. إذا فعلنا ذلك، نكون قد فعلنا شيئًا لم يفعله سوى القليل منا على الإطلاق، وهو إنقاذ الديمقراطية الأمريكية”.

ويُسلط بايدن الضوء بانتظام على ما يقول إنها تهديدات مستمرة للمؤسسات الديمقراطية الأمريكية من ترامب وأنصاره، وذلك بعد هزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، حيث ادعى الجمهوري دون دليل أن المنافسة تم تزويرها حيث حاول أنصاره تعطيل التصديق على فوز بايدن في هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.

ولن يعقد الناخبون في ولاية أيوا، الولاية الأولى بالانتخابات حسب جدول التقويم الجمهوري، اجتماعات حزبية لمدة أربعة أشهر، لكن استطلاعات الرأي تُظهر بالفعل أن ترامب يتقدم بشكل كبير على بقية جمهور الحزب الجمهوري.

وقد أدى متوسط استطلاعات الرأي الوطنية التي أجراها موقع RealClearPolitics إلى تقدمه بأكثر من 46 نقطة مئوية على أقرب منافسيه، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس.

وتعد تعليقات بايدن أحدث علامة على كيفية تحول المرشحين بشكل متزايد نحو مباراة محتملة في الانتخابات العامة.

ورفض ترامب اعتلاء المسرح في المناظرات الجمهورية وركز هجماته أكثر على بايدن، وصور نفسه على أنه المرشح الفعلي للحزب الجمهوري، بينما انتقد بايدن ترامب، مستخدمًا خطاب عيد العمال في وقت سابق من هذا الشهر لمقارنة سياساته الاقتصادية مع أجندة سلفه.

وجاءت تعليقات بايدن خلال حفل لجمع التبرعات استضافته خبيرة الأمن الغذائي إيمي جولدمان فاولر، والتي تعد حملة جمع التبرعات واحدة من أربعة أحداث للمانحين يتصدرها بايدن في نيويورك هذا الأسبوع خلال زيارته للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي جزء من حملة لجمع الأموال قبل الموعد النهائي لتقديم التقارير عن الحملة في 30 سبتمبر.

فيديو: ترامب يوزع البيتزا خلال جولته الانتخابية بولاية آيوا

نُشرت مقاطع فيديو للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وهو يقوم بتوزيع البيتزا والتوقيع على قميص إحدى النادلات المناصرات له وذلك خلال جولته الانتخابية في بيتيندورف بولاية آيوا في الولايات المتحدة.

واحتشد أكثر من مائة شخص في حانة ومطعم كاثي تريهاوس، حيث وقع ترامب على أوراق نقدية والقبعات والقمصان.

ووقع ترامب على قميص السيدة التي تدعى آشلي راشد وتبلغ من العمر 28 عامًا، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وقام ترامب بتوزيع البيتزا على حشد من المؤيدين المبتهجين بعد أن طالبوه بشرائها، وهتفوا باسمه وغنوا معاً مع أغنية لي غرينوود “فليبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية”.

يُذكر أن ترامب يتحضر لخوض معركته الانتخابية لعام 2024.

Exit mobile version