ماسك ينشر سيرته الذاتية 12 سبتمبر الجاري.. وتسريبات عن بداية الحرب في أوكرانيا

وكالات

كشف موقع CNN عن بعض المقتطفات من السيرة الذاتية للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، والتي يستعد لنشرها والتر إيزاكسون يوم 12 سبتمبر الجاري، عن دار نشر “سايمون آند شوستر”.

وجاء في الكتاب أن إيلون ماسك أمر بشكل سري، العام الماضي، مهندسيه بإيقاف تشغيل شبكة الاتصالات الفضائية ستارلينك التابعة لشركته بالقرب من ساحل القرم، لإحباط هجوم أوكراني خاطف على الأسطول البحري الروسي، وأضاف: “عندما اقتربت الغواصات المسيرة الأوكرانية والمحملة بالمتفجرات من الأسطول الروسي، فقدت الاتصال وانجرفت إلى الشاطئ دون أن تسبب أي ضرر”.

وكان قرار ماسك، الذي ترك المسؤولين الأوكرانيين يتوسلون إليه لإعادة تشغيل الأقمار الاصطناعية، مدفوعا بالخوف الشديد من أن ترد روسيا على الهجوم الأوكراني بأسلحة نووية وأن تتطور الحرب بين الدولتين.

وأوضح الكتاب أن هذه التفاصيل تكشف الموقف الفريد الذي وجد فيه ماسك نفسه مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، وتابع: “سواء كان ذلك مقصودا أم لا، فقد أصبح ماسك وسيطا قويا لا يمكن للمسؤولين الأمريكيين تجاهله”، خاصة وأنه سبق له أن عقد محادثات مع كبار المسؤولين.

وكانت روسيا عطلت أنظمة الاتصالات في أوكرانيا قبل بدء عمليتها العسكرية الخاصة في فبراير 2022. وحينها، وافق ماسك على تزويد أوكرانيا بمحطات الأقمار الاصطناعية ستارلينك المصنوعة من قبل شركة “سبيس إكس”، للبقاء على اتصال.

لكن، وبمجرد أن بدأت أوكرانيا في استخدام محطات ستارلينك لشن هجمات ضد روسيا، بدأ ماسك في التشكيك في هذا القرار.

ويقول مالك منصة “إكس” (تويتر سابقا) في حديثه مع إيزاكسون:

كيف تورطت في هذه الحرب؟

  • لم يكن المقصود من “Starlink” المشاركة في الحروب، كان الغرض منها أن يتمكن الناس من مشاهدة نتفليكس والاسترخاء والتواصل عبر الإنترنت والدراسة عن بعد والقيام بأشياء سلمية جيدة، وليس تنفيذ ضربات بـ”الدرونات”.

وتكشف السيرة الذاتية أن ماسك على تواصل مع كبار المسؤولين سواء في البيت الأبيض أو الكرملين أو أوكرانيا، حيث تواصل مع مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، والسفير الروسي لدى الولايات المتحدة لمعالجة المخاوف بشأن ستارلينك.

وفي الوقت نفسه، كان ميخايلو فيدوروف، نائب رئيس وزراء أوكرانيا، يتوسل إلى ماسك، عبر الرسائل النصية، من أجل استعادة الاتصال بمحطات الأقمار الاصطناعية.

 

مايكروسوفت تتهم الصين بمحاولة التدخل بالانتخابات الأمريكية عبر الذكاء الاصطناعي

قال باحثون من شركة مايكروسوفت، اليوم الخميس، إنهم اكتشفوا ما يعتقدون أنها شبكة من الحسابات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي تسيطر عليها الصين وتسعى للتأثير على الناخبين الأمريكيين باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وذكرت مايكروسوفت، في تقرير بحثي جديد، أن الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي كانت جزءا فيما يشتبه أنها عملية إعلامية صينية.

وقال الباحثون إن الحملة تحمل أوجه تشابه مع النشاط الذي نسبته وزارة العدل الأمريكية إلى “مجموعة من النخبة داخل وزارة الأمن العام (الصينية)”.

ولم يحدد الباحثون منصات للتواصل الاجتماعي، لكن لقطات شاشات عرضها تقريرهم أظهرت منشورات مما بدا أنها على فيسبوك أو إكس (تويتر سابقا).

وقال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن إن الاتهامات الموجهة لبلاده بأنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء حسابات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي “مليئة بالتحيز والتكهنات الخبيثة”، وإن الصين تدعو إلى الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، وفقًا لرويترز.

ويسلط التقرير الضوء على أجواء مشحونة على وسائل التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي يستعد فيه الأمريكيون للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

واتهمت الحكومة الأمريكية روسيا بالتدخل في انتخابات 2016 عن طريق حملة سرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وحذرت من جهود لاحقة من جانب الصين وروسيا وإيران للتأثير على الناخبين.

وقدم التقرير عددا محدودا من الأمثلة على النشاط الأخير ولم يشرح بالتفصيل كيف نسب الباحثون المنشورات إلى الصين.

وقال متحدث باسم مايكروسوفت لرويترز إن باحثا من الشركة استخدم “نموذجا متشعبا للإسناد” يعتمد على “الأدلة الفنية والسلوكية والسياقية”.

وأوضحت الشركة أن الحملة بدأت باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي في مارس 2023 تقريبا لإنشاء محتوى شحن سياسي باللغة الإنجليزية و”محاكاة الناخبين الأمريكيين”.

تعرّف على مفاجآت آيفون 15.. وموعد طرحه خلال سبتمبر الجاري

وكالات

بدأ العد التنازلي لإطلاق هاتف آيفون 15، والذي من المتوقع أن تكشف عنه شركة لآبل في حدث تنظيمه يوم 12 سبتمبر الجاري.

ورصد المتابعون، تلميحًا رئيسيًا من جانب شركة “آبل” في الإصدار التجريبي الأخير لتحديث آي أو إس 17، والذي يشير إلى زر جديد لجهاز آيفون 15 برو، وآيفون 15 برو ماكس.

ومن المتوقع أيضا أن تضيف “أبل” زرًا جديدًا يمكن أن يكون في الواقع زرًا لعدة إجراءات مشابها لزر الإجراءات في ساعة “أبل ووتش ألترا”، ولكن مع المزيد من الخيارات التي تركز على الهاتف.

إذ من المتوقع أن يكون زرًا فعليًا جديدًا في طرازات آيفون برو من الجيل التالي الذي يحل محل مفتاح، “رينج سايلنت”، على ما أفاد موقع “ماك رومرز” الذي يتابع التسريبات التقنية.

ووفقًا لكود الذي كشفته آبل، فإنه “سيسمح زر الإجراء للمستخدمين بالوصول بسرعة إلى الوظائف والإعدادات المختلفة دون الحاجة إلى إلغاء قفل الجهاز أو الانتقال إلى التطبيق بالضرورة”.

كما سيكون لزر الإجراء تسعة خيارات للمستخدمين للاختيار من بينها.

وكما يوحي الاسم، يمكن أن يسمح “الوضع الصامت” للمستخدمين بتبديل الوضع الصامت أو إيقاف تشغيله، في حين يمكن لـ “الكاميرا” تشغيل تطبيق الكاميرا ويمكن لـ “فلاش لايت” تشغيل أو إيقاف تشغيل شعلة الهاتف.

ومن المفترض أن يتيح خيار “التركيز” تنشيط وضع التركيز أو إلغاء تنشيطه، بينما يتيح لك خيار “الترجمة” ترجمة محادثة أو نص بضغطة زر.

تتضمن الخيارات الأخرى “إمكانية الوصول” و”المكبر” و”المذكرات الصوتية”، بالإضافة إلى “الاختصارات”، والتي قد تتيح لك تشغيل أي اختصار قمت بإنشائه.

وأضاف الموقع: “إذا كانت الشائعات صحيحة، فقد يكون زر الإجراء أحد الميزات الرئيسية الجديدة التي تجعل آيفون 15 برو متميزًا عن سابقاته”.

موعد طرح آيفون 15

وأكدت شركة آبل، أنها ستعقد حدثًا يوم الثلاثاء 12 سبتمبر، في الساعة 6 مساءً بتوقيت جرينتش.

ووجهت الشركة دعوات رسمية للصحفيين، ووسائل الإعلام، للحضور إلى قاعة ستيف جوبز بمقر الشركة.

وعلى الرغم من أن العرض الترويجي لم يتحدث عن هاتف آبفون الجديد، ولم تعترف “آبل” رسميًا بوجوده، لكن الشركة اعتادت على الكشف عن هاتف “آيفون” جديد كل عام في فصل الخريف منذ أكثر من عقد من الزمان.

وفيما يتعلق بتوقيت طرح “آيفون 15” للبيع في متاجر بيع الهواتف، أعرب أحد المطلعين ويُدعى مارك جورمان عن اعتقادته بأنه سيكون في غضون أقل من أسبوعين من الحدث.

وقال إنه علم من مصدر لم يذكر اسمه، إنه سيتم طرحه للبيع في 22 سبتمبر، مما يعني أن آبل “ستحصل على حوالي أسبوع من مبيعات آيفون15 في الربع المالي الرابع”.

إصدارات آيفون المرتقبة

ومن المتوقع أن تكشف آبل عن أربعة إصدارات مختلفة من آيفون 15 الطراز القياسي، آيفون 15 بلس، آيفون 15 برو، وربما يُطلق عليه أو لايُطلق عليه اسم آيفون 15 برو ماكس.

إذ أنه ووفقًا للمسرب أندرو أوهارا، قررت آبل تغيير اسم “آيفون برو ماكس” إلى “آيفون ألترا”.

ومهما كان اسمه، فإنه لا زال يعتبر أحد طرازيه “برو” (مما يعني أنه سيتمتع بقوة أكبر وقدرات أكبر، بالإضافة إلى سعر أعلى).

وستكون بعض الميزات حصرية للإصدارات الأعلى، لكن التعديلات الكبيرة ستشمل عائلة أيفون 15 بأكملها.

ترامب يواجه قضية تشهير جديدة من الكاتبة جين كارول

قضت محكمة في نيويورك، أمس الأربعاء، مجددا بمسؤولية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في قضية تشهير رفعتها عليه الكاتبة جين كارول التي سبق أن اتهمت ترامب باغتصابها، في قرار يفتح الباب أمام حصولها على تعويضات.

وسبق أن أدانت المحكمة في مايو المرشح الجمهوري، المتقدم في استطلاعات الرأي لخوض انتخابات عام 2024، في قضية مدنية لتعديه جنسيا على كارول عام 1996 والتشهير بها في تصريحات العام الماضي، حين أمرت المحكمة ترامب تعويضها بمبلغ 5 ملايين دولار.

كما تقدمت كارول بشكوى مدنية منفصلة ضد دونالد ترامب بسبب تصريحات أدلى بها عام 2019 ردا على اتهامها له باغتصابها في كتاب أصدرته.

وقال ترامب، البالغ من العمر 77 عاما، حينها إن كارول، وعمرها 79 عاما، اختلقت القصة و”تحاول فقط بيع كتاب جديد”، مضيفا أن الكاتبة “ليست من النوع الذي يستهويني”، وفقا لوكالة فرانس برس.

وتقرر أخيرا إحالة القضية التي شهدت تأخيرات عدة على محاكمة أمام هيئة محلفين في يناير 2024.

لكن الآن ستقرر هيئة المحلفين فقط قيمة التعويض الإضافي الذي يدين به ترامب لكارول عن تصريحاته عام 2019، عقب حكم القاضي لويس كابلان، الأربعاء، بأنه بناء على الحكم الصادر في مايو، كانت تصريحات الرئيس “تشهيرية” و”زائفة” وجاءت بدافع “حقد حقيقي”.

وعلقت ألينا هابا محامية ترامب على الحكم بالقول “ما زلنا واثقين جدا من أن حكم (مايو) سيُلغى في الاستئناف، الأمر الذي يجعل هذا القرار موضع نقاش”.

والمحاكمة المقررة في يناير أمام هيئة المحلفين تُضاف إلى مجموعة قضايا تثقل كاهل ترامب في خضم حملته الرئاسية، فيما يواجه الرئيس السابق اتهامات جنائية فيدرالية بسوء التعامل مع وثائق سرية و”التآمر” لإلغاء نتيجة انتخابات 2020.

كما يواجه ترامب أيضا اتهامات في نيويورك بدفع أموال لشراء صمت ممثلة إباحية وفي جورجيا بالضغط على مسؤولي الولاية لإلغاء فوز جو بايدن في انتخابات عام 2020.

القضاء الأمريكي يستعد لتوجيه تهمة فيدرالية لنجل بايدن بنهاية سبتمبر

يعتزم القضاء الأمريكي توجيه الاتهام إلى هانتر نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل نهاية سبتمبر بجريمة فيدرالية هي حيازة سلاح ناري، وذلك عقب تعثر اتفاق الإقرار بالذنب الذي أبرمه هانتر مع القضاء، وفق ما أفاد المدعي الخاص في القضية.

وقال المدعي العام الخاص ديفيد فايس، الذي حقق في قضايا تتعلق بنجل الرئيس على مدى خمس سنوات، إن لجنة محلفين كبرى ستصدر قرارها الاتهامي في القضية قبل 29 سبتمبر.

ووفقا للتهم الأصلية المقدمة في يونيو، لم يتمكن بايدن من تقديم إقراراته الضريبية في المهلة المحددة عن إيرادات بأكثر من مليون ونصف مليون دولار لعامي 2017 و2018.

كما أنه اشترى مسدسا واحتفظ به بضعة أسابيع عام 2018، رغم أنه كان يعاني بحسب اعترافاته العلنية مشكلة تعاطي مخدرات.

وفي اتفاق تم التوصل إليه مع فايس أواخر يوليو، وافق هانتر بايدن على الإقرار بالذنب في تهمتي تهرب ضريبي بسيطتين، مقابل أن يخضع للمراقبة لأنه كان قد دفع ما يدين به للحكومة مع الغرامات المستحقة.

وفي إطار الاتفاق نفسه، وافق فايس على تعليق تهمة حيازة المسدس إذا استكمل بايدن برنامجا تأهيليا قبل المحاكمة قد يتضمن استشارات نفسية، وفقا لرويترز.

لكن خلال جلسة استماع في 26 يوليو، تعثر الاتفاق بسبب مسألة ضمان الحصانة لهانتر من أي اتهامات أخرى يحقق بها فايس، بما في ذلك جرائم محتملة متعلقة بتعاملاته التجارية في أوكرانيا والصين وأماكن أخرى.

وأشار القاضي إلى احتمال اتهام هانتر بايدن بالعمل مع جماعة ضغط تنشط لصالح حكومات أجنبية دون التسجيل لدى وزارة العدل.

بعد ثلاثة أسابيع من انهيار الاتفاق، أسقط فايس التهم الضريبية، وأشار إلى أنه سيتم توجيه اتهامات جديدة لبايدن في ولايات أخرى.

والأربعاء، أبلغ فايس محكمة ديلاوير بأنه سيتم توجيه اتهام لبايدن في قضية حيازة السلاح.

عقوبة هذه التهمة تصل، في حال إدانته، إلى السجن مدة 10 سنوات.

وألقت المشكلات القانونية التي يواجهها هانتر بايدن (53 عاما)، وهو محام وعامل في مجال جماعات الضغط، بظلالها على حملة إعادة انتخاب والده.

ومن دون تقديم أي أدلة، اتهم الجمهوريون وزارة العدل في عهد جو بايدن بحماية نجله، كما اتهموا فايس المعين من قبل الجمهوريين بالتساهل مع هانتر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل يمكن التطبيع بين إسرائيل والسعودية في ظل “حكومة غير طبيعية”؟!

خاص: رؤية نيوز

“إن اتفاق السلام والأمن المعقد الذي يحاول فريق جو بايدن التوصل إليه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والفلسطينيين سيطبع العلاقات بين إسرائيل والمملكة، وسيقيم علاقة أمنية أعمق بين الولايات المتحدة والسعودية، كما سيعزز بشكل ملموس حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكن ذلك سيكون تحت شروط….”.

هكذا بدأ توماس فريدمان مقاله في صحيفة نيويورك تايمز، والذي حمل عنوان “لا يمكن تطبيع العلاقات مع حكومة غير طبيعية”، لافتًا إلى أن محاولة التطبيع مع حكومة إسرائيلية غير طبيعية لن تُصبح بذلك حليفًا مستقرًا للولايات المتحدة ولا شريكًا ثابتًا للسعودية.

وأشار إلى تحذير رئيس الموساد السابق، تامير باردو، مؤخرًا من الإئتلاف الإسرائيلي الذي شكله نتانياهو، لإبقاء نفسه خارج السجن فيما يتعلق بتهم الفساد، والذي يشمل “أحزابًا عنصرية مروعة”، إضافة إلى توضيحات ذُكرت مؤخرًا بصحيفة هآرتس بوجود محاولات لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والأحزاب الأوروربية اليمينية المتطرفة من أجل إقناعهم بدعم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

واستنتج فريدمان من هذه التحركات بأن نتانياهو يحاول مع حلفاؤه بناء بديل للدعم الدبلوماسي الأمريكي مع أحزاب كارهة للأجانب ومتطرفة في أوروبا ولا تهتم بالمستوطنات.

وفيما يتعلق بالعنصر الإسرائيلي – السعودي – الفلسطيني من الصفقة السعودية، فذهب فريدمان إلى وجود احتمالان؛ أحدهما يصب في مصلحة الولايات المتحدة والآخر ليس كذلك، حيث سيحاول نتانياهو إقناع الولايات المتحدة بالخيار الذي لا يخدم مصلحتها، حيث سيحاول تحقيق هدفه الذي يتمثل في تقويض سلطة المحكمة العليا الإسرائيلية في كبح جماح حكومته المتطرفة بينما يجعل من ننفسه بطلا محليًا من خلال التوصل إلى اتفاق سلام مع السعودية دون الإضطرار إلى إعطاء الفلسطينيين أي شيء ذي أهمية، وما سينتج عن ذلك من تعزيز حلم ائتلافه بضم الضفة الغربية، وكل ذلك مع دفع السعودية للتكاليف وبمباركة من بايدن.

وأشار فريدمان أنه لتلك الأسباب يجب أن يرفض بايدن ومحمد بن سلمان مثل هذه الصفقة، مؤكدًا أن عليهم الإصرار على أنه في مقابل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، يجب على إسرائيل تجميد ميع عمليات بناء المستوطنات في الضفة الغربية في المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية، وكذلك عدم إضفاء الشرعية على المزيد من المستوطنات الإسرائيلية العشوائية غير القانونية، بل والأهم من ذلك، الإصرار على أن تقوم إسرائيل بنقل الأراضي من المنطقة (ج) في الضفة الغربية إلى المنطقتين (ب) و (أ) الخاضعتين لسيطرة فلسطينية أكبر، وذلك وفق ما حددت إتفاقية أوسلو.

لتُصبح هذه المتطلبات حيوية وضرورية باعتبارها شروط لا يستطيع المتعصبون اليهود في حكومة نتانياهو أن يتقبلوها كما لن يستطيع نتانيهو التهرب منها، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى إجبار حكومة نتانياهو والشعب الإسرائيلي على الاختيار بين الضم والتطبيع مع السعودية، باعتبارها أهم دولة إسلامية والبوابة إلى دول كبيرة أخرى مثل إندونيسيا وماليزيا، وفق تحليل الكاتب.

ويؤكد فريدمان أنه في الوقت الحالي يجب إيقاف الإئتلاف الإسرائيلي ومنعه من تنفيذ أي اتفاقية معيبة تمكن نتانياهو من سحق المحكمة العليا الإسرائيلية والفوز بالتطبيع مع السعودية ودفع ثمن زهيد للفلسطينيين وترك المتعصبين اليمينيين في حكومته يدفعون إسرائيل نحول الهاوية.

وأنهي فريدمان مقاله بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن، باعتباره أحد أفضل الرؤساء الأمريكيين فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، لا يُشجع هذه الاتفاقية ولاي يدعمها نظرًا لآنها لا تشكل أساسا مستقرًا للشراكة الإستراتيجية السعودية – الإسرائيلية التي يتطلع إليها محمد بن سلمان، وسيكون من المخزي عدم المسارعة إلى رفضها.

المدعي العام لقضية ترامب “انتخابات جورجيا” يرى نحو 150 شاهدًا محتملا وسط توقعات باستمرارها لـ4 أشهر

ترجمة: رؤية نيوز

قال محامي الادعاء إن محاكمة القضية الجنائية في جورجيا التي تزعم أن دونالد ترامب و18 متهمًا آخرين تآمروا لإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2020 من المتوقع أن تستمر أربعة أشهر.

وقال ناثان ويد، المدعي العام في مقاطعة فولتون، في جلسة استماع اليوم، الأربعاء، إن الولاية لديها حوالي 150 شاهدًا محتملاً، في حين لم تعلن هيئة المحلفين الوقت المناسب للإدلاء بشهادة أي متهم، وسط توقعات بأن تصل لمدة 4 أشهر.

جاء هذا التقدير في جلسة استماع يدرس فيها قاضي المحكمة العليا في مقاطعة فولتون، سكوت مكافي، طلبات اثنين من المتهمين – المحامين سيدني باول وكينيث تشيسيبرو – لفصل قضيتهما عن الادعاء الرئيسي، حيث يجادل كلاهما بأنهما لا يستطيعان الحصول على محاكمة عادلة كجزء من مجموعة.

ولم يتم تحديد موعد للمحاكمة، لكن المدعي العام طلب بدء الإجراءات في 23 أكتوبر لتلبية طلب تشيسيبرو لإجراء محاكمة عاجلة.

وفي ذات السياق أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الجمهوري الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، إنه سيطلب فصل قضيته عن أي متهمين يسعون إلى محاكمات عاجلة.

وتكافح المدعية العامة لمقاطعة فولتون، فاني ويليس، التي قدمت لائحة الاتهام في 14 أغسطس، من أجل إبقاء المتهمين معًا للمحاكمة، حيث تحاول ربط جميع أعضاء المجموعة بـ “مشروع إجرامي” لإبقاء ترامب في منصبه بعد أن خسر الانتخابات الرئاسية عام 2020.

جراح تجميل يؤكد أن بايدن أنفق ما يصل لـ100 ألف دولار على عمليات التجميل

وكالات – رؤية نيوز

كشفت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية عن إنفاق الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ما يصل إلى 100 ألف دولار في عمليات التجميل على مر الزمن.

وقال غاري موتيكي، أحد كبار جراحي التجميل في كاليفورنيا، على حسابه الشخصي على إنستغرام “يبلغ عمر الرئيس بايدن الآن 82 عاما، أعتقد أنه خضع بالتأكيد لبعض الجراحة التجميلية، بما فيها شد الوجه وزراعة الشعر”، مُشيرًا إلى أنه أنفق ما يصل إلى 100 ألف دولار في عمليات التجميل على مر الزمن.

وأضاف: “يمكننا أن نرى أنه حتى قبل 30 إلى 40 عاما، كان شعره يخف بشكل كبير للغاية، ومن ثم نرى بعض الدلائل على أنه خضع لعملية زراعة شعر”.

ثم حول موتيكي انتباه المشاهدين إلى جبين بايدن، الذي قال إن له “مظهرًا غير طبيعي”، مضيفا: “هذا يشير إلى أن بايدن خضع لعملية رفع الحاجب”.

العمليات الجراحية الأخرى التي يعتقد الجراح أن بايدن خضع لها تشمل شد الجفن، والحقن بالبوتكس، وعلق أحد المتابعين: “هذه ليست عملية جراحية، إنه رجل مختلف تماماً”.

وكتب آخر: “عملياته التجميلية فظيعة، لكنه بالتأكيد مدمن على محاولة تدمير هذا البلد أيضا”.

ارتفاع أسعار البنزين بالولايات المتحدة لأقصى سعر خلال 10 سنوات.. فكيف يؤثر ذلك على التضخم؟!

وكالات

عادت الولايات المتحدة لتشهد سيناريو ارتفاعات أسعار الوقود التي شهدتها العام الماضي، وذلك بعد ارتفاع أسعار البنزين لأعلى مستوى منذ بداية العام الحالي، وهو ما يلقي المزيد من الضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2024، كما ستضغط على تحركات الفيدرالي الذي يستعد لإنهاء دورة التشديد النقدي بسبب إمكانية أن يشهد الاقتصاد الأمريكي ارتفاعا في معدلات التضخم.

فقد صعدت أسعار البنزين في أمريكا بقوة، مسجلة أكبر ارتفاع موسمي لها في عشر سنوات، وبلغ متوسط سعر جالون البنزين العادي 3 دولارات وواحد و80 سنتا، بضغط من الارتفاعات المستمرة والقوية لأسعار النفط.

وتحرص إدارة بايدن على إبقاء أسعار الوقود تحت السيطرة قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل، حيث أصبح التضخم وتكاليف الوقود بالفعل مجالين لهجوم الحزب الجمهوري.

وتلقت أسعار النفط دعما قويا بعد أن قررت السعودية الثلاثاء، تمديد خفض إنتاجها الطوعي بمليون برميل يوميا 3 أشهر أخرى حتى نهاية ديسمبر 2023.

وتجاوز خام برنت مستويات الـ 90 دولارا للبرميل ليسجل أعلى مستوى منذ نوفمبر 2022، وكذلك الحال بالنسبة للخام الأمريكي الذي لامس أعلى مستوى في 9 أشهر فوق مستويات 88 دولارا.

وفي خطوة مشابهة قررت روسيا، تمديد قرارها الطوعي بخفض صادراتها النفطية 300 ألف برميل يوميا حتى نهاية العام الجاري، بحسب تصريحات لنائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

تأتي التخفيضات الطوعية السعودية والروسية علاوة على خفض أبريل الذي اتفق عليه عدد من منتجي أوبك+، والذي يمتد حتى نهاية عام 2024.

وهذه الخطوة، التي تهدد بإثارة المخاوف من التضخم على مستوى العالم، هي أحدث جهد يبذله اثنان من أكبر منتجي النفط في العالم لدعم أسواق النفط، بحسب صحيفة فاينانشال تايمز.

وترى الصحيفة أن معظم دول العالم تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة، مرجحة أن يثير ذلك توترات مع البيت الأبيض، الذي انتقد مرارا وتكرارا تعاون السعودية الوثيق مع روسيا، على الرغم من الحرب الروسية في أوكرانيا واستخدامها إمدادات الغاز الطبيعي كسلاح ضد أوروبا.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بعد إعلان السعودية، الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن يركز على القيام “بكل شيء ضمن مجموعة أدواته ليتمكن من الحصول على أسعار أقل للمستهلكين في محطات الوقود في الولايات المتحدة”.

ومنذ اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، حاولت إدارة الرئيس الأمريكي بايدن السيطرة على أسعار الوقود بالعديد من التدابير كان أبرزها الاستعانة باحتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي، كما أنها هاجمت مرارا وتكرارا قرارات أوبك بلس في خفض الإنتاج.

منذ تسلم الرئيس جو بايدن مقاليد الحكم، جرى سحب نحو 266 مليون برميل من النفط الخام من مخزونات احتياطي النفط الاستراتيجي التي عملت الإدارات السابقة (الديموقراطية والجمهورية) على بنائها، وأضحت الإدارة الديموقراطية الحالية، نتيجة هذا السحب الهائل من المخزونات، تحتفظ باحتياطي نفطي استراتيجي عند أدنى مستوى له منذ عام 1984، حيث يبلغ حاليا نحو 372 مليون برميل فقط، أي ما يقرب من نصف أعلى مستوى له سجله عند 727 مليون برميل في عام 2010.

وفي سياق متصل، يرى بوب ماكنالي، رئيس شركة رابيدان إنرجي ومستشار الطاقة السابق للبيت الأبيض، إن التخفيضات تهدف على ما يبدو إلى إظهار “وحدة” السعودية وروسيا بشأن السياسة النفطية بحسب صحيفة FT.

وأضاف ماكنالي: “إذا لم يحدث تراجع اقتصادي حاد، فإن تخفيضات الإمدادات هذه ستؤدي إلى عجز كبير في موازين النفط العالمية ومن المفترض أن تدفع أسعار النفط الخام إلى ما فوق 90 دولارًا للبرميل”.

في سياق متصل، يخشى البعض أن يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استخدام إمدادات النفط للتأثير على الانتخابات الأمريكية، حيث أشار المرشحون المحتملون مثل الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أنهم سيحاولون جعل أوكرانيا تتفاوض مع موسكو، بحسب FT.

كما هو واضح فإن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، يدير ملف الطاقة بالمملكة بسياسة صارمة، متجاهلا كل الضغوطات التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة الإنتاج للمساعدة في تهدئة التضخم، وفقا لصحيفة فاينانشال تايمز.

وقال دان بيكرينغ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيكرينغ إنيرجي بارتنرز، إن المملكة العربية السعودية “ملتزمة” بوضوح بسعر أعلى وتريد التأكد من عدم تراجع أسعار النفط الخام.

وخام برنت مرتفع نحو 15 بالمئة منذ بدء سريان التخفيضات في بداية أغسطس.

وقال بيكرينغ: “إن تمديد هذا التخفيض يثبت أن السعودية جادة”، مشيرا إلى أن الأسعار تتحرك باتجاه صاعد.

شبح التضخم يطل برأسه من جديد

يبدو أن ارتفاع أسعار النفط في الأونة الأخيرة قد تسبب بإثارة مخاوف التضخم مرة أخرى، مما سيؤدي إلى تقويض جزء من جهود البنوك المركزية وعلى رأسهم الفيدرالي الأمريكي لترويض ‏أسعار المستهلكين المرتفعة والتي بدأتها أغلب البنوك المركزية الكبرى بمستهل العام الماضي.‏

وتبدو الصورة الأساسية لسوق النفط أكثر تفاؤلاً مما كانت عليه قبل شهر، حيث لا ‏يزال الطلب مرنًا على الرغم من المخاوف من تباطؤ الاقتصادات، في حين أن ‏العرض يتقلص بفضل التخفيضات من أوبك + والمملكة العربية السعودية.‏

لكن ارتفاع أسعار النفط، الذي يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين والطاقة بشكل ‏عام، يمكن أن يبدأ في التسرب إلى التضخم الأساسي مرة أخرى، حتى لو كان هذا المؤشر يستبعد أسعار الغذاء والطاقة.

وإذا أثرت أسعار الطاقة المرتفعة على جوهر التضخم مرة أخرى، فقد تبدأ آمال ‏‏”الهبوط الناعم” في التلاشي وتدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية ‏الأخرى إلى الاستمرار في رفع أسعار الفائدة، على عكس معظم التوقعات الحالية ‏بنهاية دورة التشديد النقدي قريباً.‏

وجاءت بيانات التضخم الأمريكية في يوليو أفضل من التوقعات، رغم ارتفاعها عن شهر يونيو الماضي. وارتفع التضخم في أمريكا إلى مستويات 3.2 بالمئة مقابل توقعات عند 3.3 بالمئة بعد أن كان قد سجل 3 بالمئة في يونيو الماضي، وذلك في إشارة سلبية لقدرة الحكومة الأمريكية على السيطرة على التضخم.

وباستبعاد أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي أيضاً بنسبة 0.2% على أساس شهري، وعلى أساس سنوي ارتفع بنسبة 4.7%، مقابل توقعات جاءت عند 4.8%.

الجدير بالذكر أنه ومنذ بداية دورة زيادة أسعار الفائدة الأمريكية في مارس 2022، رفع الفيدرالي الأمريكي معدلات الفائدة 11 مرة لتصل لأعلى مستوى لها منذ 22 عاماً ضمن نطاق 5.25-5.5%.

ووفقا لخدمة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تتوقع الأسواق حاليا بنسبة 93% أن المركزي الأمريكي سيُحجم عن رفع سعر الفائدة مؤقتا في سبتمبر، لكن توقعات بنسبة 40% تقريبا تشير إلى احتمال رفعها في نوفمبر أو ديسمبر.

ويبقى من الصعب التكهن بشكل قاطع ما إذا كان البنك سيرفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام أو حتى توقع موعد هذا الرفع المحتمل، لكن السيناريو الأكثر احتمالاً هو أن اجتماع نوفمبر سيمثل عاملاً حاسماً في سياسة البنك، إما بإسدال الستار على مسلسل رفع أسعار الفائدة أو تقرير زيادة أخرى جديدة.

من جانبه، قال يب جون رونغ الخبير الاستراتيجي لدى آي.جي “توجيهات المركزي الأمريكي فيما يتعلق بصنع السياسات على أساس كل اجتماع على حدة عززت الرهانات على تشديد إضافي للسياسة النقدية (رفع الفائدة) في نوفمبر أو ديسمبر”.

وأضاف أن القفزة في أسعار النفط لا توفر الكثير من الطمأنينة إزاء توقعات التضخم عالميا كما أنها تزيد من قناعة المستثمرين بأن قرار رفع سعر فائدة على المدى الطويل قادم.

 

ميسي يتسبب في زيادة هستيرية لأعداد مشتركي خدمة بث مباريات الدوري الأمريكي على منصة آبل

ساهم انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي  في تحقيق زيادة هستيرية في عدد المشتركين في خدمة بث مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم على”Apple TV Plus آبل تي في بلاس” التلفزيونية، وفقاً لأحدث البيانات.

وأظهرت بيانات صادرة من شركة “Antenna”، أن عمليات الاشتراك في خدمة MLS Season Pass التي تبث الدوري الأمريكي لكرة القدم ضمن Apple TV Plus تجاوزت في 21 يوليو الـ 110 ألف مشترك جديد ما يشير إلى حدوث قفزة نوعية، مقارنة بعدد المشتركين الذين ينضمون للخدمة في الأيام العادية.

قبل وصول ميسي كان عدد المشتركين يبلغ حوالي 5.400 مشترك في اليوم، وبلغ عدد المستخدميين الإضافيين للمنصة خلال شهر واحد 288.000 تقريباً مقابل معدّل عام بلغ 39.000  في الأشهر الثلاثة السابقة.

ولفت التقرير إلى أن يوم ظهور ميسي الأول في إنتر ميامي سجل ارتفاعاً قياسياً بعدد المشتركين في خدمة آبل للبث التدفقي، بلغ 110 ألف شخص، وفقًا لوكالة فرانس برس.

خاض ميسي في 21 يوليو أولى مبارياته مع إنتر ميامي ناديه الجديد الذي انضم إليه في وقت سابق من شهر يوليو الماضي ولعب ضد فريق كروز أزول المكسيكي في المباراة الافتتاحية لكأس بطولات الدوري في أمريكا الشمالية.

وبحسب التقرير، خطى حوالى 65 ألف مشترك جديد الخطوة نفسها في وقت لاحق في 25 يوليو، أي في اليوم الذي لعب فيه بطل كأس العالم مع منتخب الأرجنتين ولاعب باريس سان جيرمان سابقاً، مباراته الثانية مع الفريق وسجل هدفين في الدقائق الأولى من المباراة.

وكانت شركة Apple العالمية قد أبرمت اتفاقاً لمدة 10 سنوات وبلغت قيمته 2.5 مليار دولار مع MLS لتقديم خدمة بث الدوري الأمريكي.

Exit mobile version