الحكم على زعيم “براود بويز” بالسجن 22 عامًا لتصبح أقسى عقوبة مرتبطة بأحداث حتى الآن

ترجمة: رؤية نيوز

قضت محكمة أمريكية، الثلاثاء، بالسجن 22 عامًا على القائد السابق لمجموعة “براود بويز – Proud Boys”، وهي أطول عقوبة حتى الآن تتعلق بهجوم الكابيتول في 6 يناير 2021، بعد إدانته بالتآمر التحريضي لإلغاء انتخابات 2020 والإبقاء على وجود الرئيس السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وطالب الادعاء بسجن إنريكي تاريو، البالغ من العمر 39 عاما من ميامي، لمدة 33 عاما على الرغم من أنه لم يكن في مبنى الكابيتول في 6 يناير، لكنه قام بتنظيم أعضاء Proud Boys الذين كانوا من بين أول من خرقوا المبنى التاريخي والذين منعوا الكونجرس مؤقتًا من فرز أصوات الهيئة الانتخابية للتصديق على الانتخابات.

وجادل محامو تاريو خلال المُحاكمة بأنه كان في بالتيمور يوم الهجوم ولم يأمر أي شخص بمهاجمة الشرطة أو تدمير الممتلكات، وقال تاريو “أنا لست متعصبًا سياسيًا. إن إلحاق الضرر أو تغيير نتائج الانتخابات لم يكن هدفي”، وأضاف: “من فضلك أظهر لي الرحمة”. “أطلب منك ألا تأخذ مني الأربعينيات”.

واتفق قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية تيموثي كيلي مع المدعين العامين على أن تصرفات تاريو يمكن أن يعاقب عليها بقسوة أكبر باعتبارها “إرهابًا” لمحاولته التأثير على الحكومة من خلال التخويف أو الإكراه، ولكن ليس على مستوى محاولة تفجير المباني.

وذهبت أطول عقوبة سابقة إلى ستيوارت رودس، الزعيم السابق لـ Oath Keepers، الذي حكم عليه بالسجن 18 عامًا بتهمة التآمر للتحريض على الفتنة وجرائم أخرى، واستأنفت وزارة العدل هذا الحكم وطلبت فترة أطول.

وكان ترامب قد تم اتهامه في الأول من أغسطس الماضي بتهم التآمر المتعلقة بعرقلة عمل الكونجرس، ولكن ليس التحريض على هجوم الكابيتول أو التآمر للتحريض على الفتنة، ودفع بأنه غير مذنب، ومن المقرر محاكمته في 4 مارس.

ما الدور الذي لعبه Proud Boys في 6 يناير؟

تاريو هو واحد من خمسة أعضاء من فريق Proud Boys الذين حُكم عليهم خلال الأسبوع الماضي لدورهم في هجوم 6 يناير، بعد إدانتهم في المحاكمة في أبريل.

وأُدين أعضاء جماعة Proud Boys وOath Keepers بكونهم قادة التمرد، عندما اشتبك الآلاف من مثيري الشغب مع الشرطة خارج مبنى الكابيتول ثم اقتحموا المبنى، وهتف البعض لنائب الرئيس مايك بنس ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، الديمقراطية من كاليفورنيا.

وقُتل أحد مثيري الشغب برصاص الشرطة خارج قاعة مجلس النواب، وتوفي ضابط شرطة في الكابيتول في اليوم التالي لأسباب طبيعية بعد رشه بالمواد الكيميائية، وتوفي عدد قليل من الضباط الآخرين منتحرين في الأسابيع القليلة التالية للأحداث.

وقد تم حتى الآن اتهام أكثر من 1100 شخص بارتكاب جرائم فيدرالية تتعلق بالسادس من يناير، وتم الحكم على أكثر من 600 شخص.

ماذا فعل تاريو؟

أُدين تاريو بستة تهم: التآمر لإثارة الفتنة، والتآمر لعرقلة إجراءات رسمية للكونغرس، وعرقلة الإجراءات، والتدخل في تطبيق القانون، والمساعدة في تدمير الممتلكات الحكومية.

وقال مساعد المدعي العام الأمريكي كونور مولرو إن جماعة “براود بويز” اقتربت بشكل خطير من النجاح في مخططهم لوقف نقل السلطة الرئاسية، وأشار إلى أن “الأمر لم يتطلب بنادق أو متفجرات”.

وقال مولرو: «كان هناك احتمال حقيقي للغاية بأننا سنستيقظ في السابع من يناير على أزمة دستورية شاملة، حيث ليس لدى 300 مليون أميركي أي فكرة عن هوية الرئيس المقبل أو كيف سيتم تحديد ذلك. ”

ورسم ممثلو الادعاء تاريو كزعيم للمؤامرة، وزعمت الحكومة أن اعتقاله في 4 يناير 2021 – بتهم غير ذات صلة – وطعن العديد من “براود بويز” في احتجاج في ديسمبر 2020، أدى إلى تحول أعضاء المجموعة ضد تطبيق القانون في مقاطعة كولومبيا.

وقال ممثلو الادعاء في مذكرة النطق بالحكم إن تاريو تلقى قبل العام الجديد وثيقة بعنوان “عودة 1776” تحتوي على خطط لاحتلال المباني الحكومية والاحتجاج على نتائج الانتخابات وإرباك الدفاعات بتزايد الحشود.

وقال ممثلو الادعاء إنه في الأسابيع التي تلت أعمال الشغب، أطلق تاريو على سلطات إنفاذ القانون اسم “قوات الجستابو” ووصف المشتبه بهم بأنهم “تطاردهم الحكومة الاستبدادية”.

وقال ممثلو الادعاء: “أظهرت الأدلة المقدمة في المحاكمة أن تاريو زعيم يتمتع بشخصية كاريزمية بطبعه، وداعية ماهر، ورئيس مشهور لمنظمة براود بويز الوطنية”. “وبهذه الصفة، كان له تأثير على عدد لا يحصى من الأعضاء المرؤوسين من مجموعته وأفراد من عامة الناس، واستخدم هذا النفوذ لتنظيم وتنفيذ مؤامرة لوقف التداول الديمقراطي السلمي للسلطة بالقوة”.

كيف جادل محامو تاريو؟

ومثل تاريو، المسجون منذ اعتقاله في مارس 2022، أمام المحكمة مرتديًا زي السجن البرتقالي وتحدث بهدوء مع محاميه أثناء الجلسة.

جادل محامو تاريو بأنه أصبح كبش فداء لهجوم الكابيتول بعد أن أثار ترامب الغوغاء بخطابه بالقرب من البيت الأبيض ووجه أنصاره إلى مبنى الكابيتول.

وقال محامي الدفاع سابينو جوريجوي: “موكلي ليس إرهابيا”. “موكلي وطني مضلل.”

في مقابلات أجريت في فبراير 2021 بعد أعمال الشغب، قال تاريو لشبكة CNN إن الرجال “ما كان ينبغي لهم أن يقتحموا مبنى الكابيتول بالعنف”، وقال: “أعتقد أن ذلك كان خطأً تمامًا”.

وكتب محامياه جوريجوي ونايب حسن في مذكرة الحكم: “لا يوجد أي دليل يشير إلى أن تاريو وجه أي مشاركين لاقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي قبل الحدث أو أثناءه”. “المشاركة في خطة للاحتجاج لـ Proud Boys في 6 يناير ليست مثل توجيه الآخرين على الأرض لاقتحام مبنى الكابيتول بأي وسيلة ضرورية.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نائبة الرئيس الأمريكي تؤكد استحالة إعفاء ترامب من مسؤولية أحداث العنف في 6 يناير

أكدت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، اليوم الأربعاء، أن المسؤولين عن الجهود المبذولة لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية 2020، وأعمال العنف التي تلت ذلك في مبنى الكابيتول “يجب أن يحاسبوا حتى لو كان من بينهم دونالد ترامب”.

وقالت هاريس، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتيد برس” من العاصمة الإندونيسية جاكرتا حيث تحضر قمة رابطة آسيان “دعوا الأدلة والحقائق تأخذ مجراها”.

وأضافت هاريس، التي شغلت منصب المدعي العام في كاليفورنيا قبل أن تنتقل إلى واشنطن لتصبح عضوا في مجلس الشيوخ “أمضيت معظم حياتي المهنية كمدعية عامة”.

كما تابعت “أعتقد أنه يجب محاسبة الأفراد بموجب القانون. وعندما يخالفون القانون، يجب أن تكون هناك مساءلة”.

وكان البيت الأبيض حذر بشأن قضية الاتهامات الجنائية الموجهة لترامب، وطالب بتجنب أي تدخل سياسي في عمل المدعين.

اتهامات بحق ترامب

ووجه مدعون اتحاديون اتهامات إلى ترامب، المرشح الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة 2024، بسبب جهوده للتشبث بالسلطة عام 2020.

كذلك اتهموا الرئيس السابق بالتخطيط لقلب إرادة الناخبين الذين اختاروا المرشح الديمقراطي جو بايدن بدلا من ترامب في ولاية جورجيا.

لكن بايدن وهاريس تحدثا بصراحة عما يعتبرانه “خطراً حقيقياً” على الديمقراطية الأمريكية الذي كشفته انتخابات 2020.

وقالت نائبة الرئيس “الديمقراطية هشة للغاية ولن تكون قوية إلا بقدر رغبتنا في القتال من أجلها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتفاع ضحايا الأمطار الغزيرة المُفاجئة بتركيا إلى 3 قتلى واستمرار البحث عن 3 مفقودين

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق شمالي إسطنبول الليلة الماضية إلى 3 قتلى، فيما تستمر عملية البحث عن 3 مفقودين.

وغمرت مياه الأمطار المفاجئة العديد من البيوت، كما تسببت في إغلاق الطرقات في مناطق باشاك شهير وكوتشوك شكمجة.

وأنقذت السلطات نحو عشرة أشخاص بعد أن تقطعت بهم السبل داخل إحدى المكتبات، بينما أغلقت بعض محطات مترو الأنفاق.

وأصدرت إدارة الطوارئ والكوارث التركية آفاد، تحذيراً من أمطار شديدة وعواصف في مدينة إسطنبول، بدأت الليلة وتستمر حتى صباح يوم غد.

وفي هذه الأثناء، تسببت الأمطار الكثيفة بازدحامات مرورية شديدة بعد أن غمرت المياه عدداً من طرقات المدينة.

وكانت عواصف مطيرة عاتية ضربت كل من تركيا واليونان وبلغاريا، أمس الثلاثاء، ما أدى لفيضانات تسببت بمقتل 7 أشخاص على الأقل، بينهم مصطافين اثنين جرفهما سيل اجتاح موقع تخييم شمال غربي تركيا.

وأعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أن 4 أشخاص فقدوا بعد اجتياح الفيضانات لموقع التخييم الواقع في منطقة قرقلر إيلي القريبة من الحدود مع بلغاريا.

وأضاف أن نحو 12 مصطافا كانوا في الموقع عند وصول الفيضانات.

وذكر الوزير على حسابه الرسمي بموقع إكس، تويتر سابقا، إن فرق البحث عثرت على جثتين، مشيرا إلى أن “جهود البحث والإنقاذ عن المفقودين الأربعة مستمرة دون انقطاع”.

وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال إنقاذ يحملون فتاة صغيرة وشخصا بالغا عقب إنقاذهما من المياه التي وصلت إلى ارتفاع الخصر ببعض المناطق.

وأوردت قناة “هابر ترك” التلفزيونية أن الأمطار تسببت في أضرار مادية أيضا، من بينها إغلاق طريق رئيسي.

الانسان والزماكان – أحمد محارم

بقلم: أحمد محارم

الزمان هو التاريخ والمكان هو الجغرافيا وعندما يجتمعان يكون الانسان هو الهدف.

واذا كان الفن رسالته الانسان فمن هنا كانت الندوة المتميزة والتي استضافت وكالعادة كوكبة من المفكرين واصحاب الرأي للاحتفاء بالدكتورة منى علي وكتابها عن الفنان الاستاذ الدكتور محمد شاكر.

عنوان الكتاب ( فيلسوف لا يتفلسف )

وكعادة القائمين على انشطة وفعاليات جمعية محبى الدكتور محمد شاكر فلقد نجحوا باقتدار على ان يعقدوا امسية شارك بالحضور فيها اعضاء الجمعية وضيوف مهتمون بالفكر والفن والحياة.

تحدثت الدكتورة منى على صاحبة الكتاب عن رحلتها مع الدكتور محمد شاكر بكل الابعاد الموضوعية او الفنية وايضا الانسانية وتابعت عن قرب رحلته الفنية من خلال متابعة اعماله ومراجعة كل ما كتب او قيل عنه على مدى سنوات طوال.

تحدثت من وجهة نظرها عن الكتاب، وكان التوفيق حليفها في وجود قامات هامة على منصة المتحدثين حيث قدم الدكتور فتحي ابو عيانه الكتاب وصاحبة الكتاب بشكل موضوعي ومشوق كالعادة ثم بعد حديثها للحضور كان مسك الختام حديث الدكتور محمد توفيق الضوي استاذ الفلسفة والذى طاف بالحضور من خلال اسلوبه المميز وعباراته القوية والمعاني التي توقف عند الكثير منها ووجهة نظره فى موضوع الفيلسوف والذى لم ولن يتفلسف.

وكان سؤاله العميق عن اين وجود الانسان في اعمال الدكتور الفنان محمد شاكر؟

الحقيقة ان الحوار وتبادل الادوار ووجهات النظر جعلت الحضور يعيدون التفكير فيما استمعوا اليه ودققوا في اللوحات الفنية التي زينت جدران المكان وكانت الإجابة وافية وشافية عن وجود الانسان في اعمال الدكتور محمد شاكر.

هذا اللقاء ومع انه كان مناسبة للاحتفاء بكتاب الدكتورة منى على الا ان هناك دائما الجديد في منتديات جمعية محبى الدكتور محمد شاكر حيث كان للشباب وجود ظاهر وتنوع فى شخصيات واهتمامات المشاركين.

كل هذه الاعمال وان كانت باعثة فينا الامل فإنها ايضا قد تميزت بشجاعة الامل من كل الاطروحات والمناقشات التي تمت.

التقدير والاعتزاز لصاحبة الكتاب ولكل من حاورها وللضيوف الكرام.

وكعادة هذه اللقاءات فقد كان مسك الختام هو التعليق الموضوعي من الدكتور محمد شاكر والذى اشار فيه الى وجهة نظره في موضوع الكتاب والجميل انه اشار الى مراحل العلاقة الموضوعية والشخصية والتي جمعته مع الدكتورة منى على من تلميذه الى زميلة.

نسعد دوما بهذه الاجواء والتي تقدم لنا مزيدا من الطاقة الإيجابية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد: الكدواني يقبل يد إسعاد يونس بسبب المفاجأة التي أعدتها له

فاجأت ساندرا الكدواني والدها الفنان ماجد الكدواني خلال لقائه في برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس، حيث قامت ساندرا بغناء أغنية “بنت أبويا” في لحظة دخولها الأستوديو.

وتأثر الكدواني، بغناء ابنته ساندرا، حيث بكى على الهواء: “يا سلام على الحاجات الحلوة..هو فيه كده”، واحتضنها واحتضن إسعاد يونس وقبل يدها على المفاجأة التي أعدتها له بظهور ابنته معه بالحلقة.

وكشفت ساندرا الكدواني جزء من شخصية والدها في المنزل قائلة “بابا طيب أوي وهادي، وشجعني أوي على دعم موهبتي وإني أغني”.

ورد الكدواني بنصيحة لكل أب يحاول دعم ابنته قائلا “أهم نصيحة لبنتي الثقة بالنفس إنها تبقى واثقة في نفسها وتعمل اللي عليها وتسيب الباقي على ربنا لإنها عندها جلد للذات”.

صاحبة السعادة - ماجد الكدواني يبكي على الهواء بسبب المفاجأة اللي صاحبة السعادة فاجئته بيها

 

الأمم المتحدة تحذر تل أبيب بشأن اللاجئين الإريتريين

وكالات

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، إسرائيل إلى عدم ترحيل الإريتريين المتهمين بالمشاركة في أعمال شغب في تل أبيب، مشيرةً إلى أن ذلك إن حصل، سيكون مخالفًا للقانون الدولي.

وقال المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر في جنيف، “من المهمّ تحديد المسؤوليات عمّا حدث السبت” لكنّه حذّر من أن “أي قرار له تأثير على مجمل طالبي اللجوء الإريتريين أو أي حالة ترحيل، سيكون مخالفًا للقانون الدولي ويمكن أن تكون له عواقب إنسانية وخيمة، لأن الوضع في إريتريا لا يزال على حاله”.

بدورها، أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن “قلقها” من “العدد المرتفع” للجرحى خلال أعمال الشغب التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي في تل أبيب بمشاركة إريتريين، وطلبت فتح تحقيق.

وقالت المفوضية عبر منصة “إكس”، إنها “قلقة من العدد المرتفع من الجرحى خلال تظاهرات شارك فيها معارضون إريتريون، خصوصا في إسرائيل”. وشددت على ضرورة “إجراء تحقيقات وتجنب خطاب الكراهية ولا سيما من جانب السلطات واحترام مبدأ عدم الترحيل”.

وأشارت ناطقة باسم مفوضية حقوق الإنسان لوكالة فرانس برس إلى تظاهرات أخرى لإريتريين في سويسرا والنروج “لكن في إسرائيل وقع عدد كبير من الجرحى”.

واندلعت المواجهات، السبت، بعدما تجمع مئات الإريتريين أمام قاعة في تل أبيب كان يفترض أن يقام فيها حدث مؤيد للنظام تنظمه سفارة إريتريا في إسرائيل.

واعتبرت الشرطة الإسرائيلية التجمع تظاهرة غير مرخص لها وأمرت بإخلاء الشارع. فوقعت مواجهات أسفرت عن نحو 140 جريحا. وبين الجرحى حوالى 12 طالب لجوء إريتريا أصيبوا برصاص حي أطلقته الشرطة.

وأشارت الشرطة إلى سقوط 49 جريحا في صفوفها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إن بلاده تدرس ترحيل نحو ألف إريتري شاركوا في أعمال الشغب، معتبرا أن ما حدث تجاوز “الخط الأحمر”.

وبحسب إحصاءات صدرت في يونيو، بلغ عدد طالبي اللجوء الإريتريين في إسرائيل 17850 شخصا أتى معظمهم بطريقة غير نظامية قبل سنوات، واستقر عدد كبير منهم في أحياء فقيرة في مدينة تل أبيب الساحلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد لفت الأنظار إليه.. تهديدات جادة لترامب قد تمنعه من السباق الرئاسي في 2024

على الرغم من أن أشهراً لا تزال تفصل الولايات المتحدة عن الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2024، إلا أن البلاد باتت تعيش على وقع هذا الاستحقاق، لاسيما مع “سياسة التشويق” التي يعتمدها الرئيس السابق دونالد ترامب.

فالرجل الذي تلاحقه العديد من الدعاوى القانونية، لا يزال الاسم الأبرز في هذا السباق.

بينما يتهافت بعض القانونيين أو النواب من الديمقراطيين إلى البحث عن قوانين أو تعديلات في الدستور الأميركي تحول دون ترشحه.

وفي هذا السياق، اعتبر السيناتور الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، تيم كين، في مقابلة مع قناة ABC قبل أيام أن “هناك حجة قوية يجب تقديمها” لمنع ترامب من الترشح، تستند على التعديل الرابع عشر، الذي يحظر “على المتمردين شغل مناصب عامة.”

فتحت بند “عدم الأهلية” هذا الذي ينص عليه التعديل الـ 14 من الدستور الأميركي، رأى عدد من الخبراء القانونيين وسيلة محتملة بعيدة المدى لمنع ترامب من أن يصبح رئيسًا.

كما رجح مسؤولو الانتخابات في الولايات المتأرجحة، بما في ذلك المدعون العامون في ميشيغان ونيو هامبشاير، أن تقوم بعض الجهات والمجموعات الحقوقية برفع دعاوى قضائية مستندة إلى هذا البند، من أجل حرمان الرئيس الجمهوري السابق من الترشح في ولاياتهم.

وقد دافع عدة ناشطون ليبراليون عن بند “عدم الأهلية” هذا، وتعهدوا بالفعل برفع دعاوى لتنحية الرئيس السابق، وفقا لوكالة فرانس برس.

علماً أن هذا التكتيك لم يسجل نجاحاً يذكر- على الرغم من أن بعض علماء القانون المحافظين البارزين أيدوا الفكرة مؤخرًا.

ويتضمن هذا التعديل “شرط عدم الأهلية” الذي وضع بعد الحرب الأهلية والذي يمنع أي شخص من تولي منصب عام إذا كان “شارك في تمرد أو انقلاب”، في إشارة إلى تشجيع ترامب أنصاره على اقتحام مبنى الكابيتول، رفضاً لنتائج الانتخابات التي أظهرت خسارته حينها أمام الرئيس الحالي جو بايدن.

ومع ذلك، لا يوضح الدستور كيفية تطبيق هذا الحظر.

علماً أنه طبق مرتين فقط منذ أواخر القرن التاسع عشر، عندما تم استخدامه على نطاق واسع ضد الكونفدراليين السابقين، وفق شبكة CNN.

إلا أن ترامب لم يمرر الموضوع، فقد أكد بتعليق على منصته تروث سوشيال، اليوم الثلاثاء أن جميع خبراء القانون تقريبًا أعربوا عن آراء مفادها أن التعديل الرابع عشر ليس له أساس قانوني أو مكانة بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقبلة لعام 2024.

كما وصف تلك المحاولات بالخدعة، كاتبا: “التدخل في الانتخابات هو مجرد (خدعة) أخرى يستخدمها الشيوعيون والماركسيون والفاشيون اليساريون الراديكاليون لسرقة انتخابات لا يستطيع مرشحهم جو بايدن أن يفوز بها بنزاهة”.

إلى ذلك، هاجم الرئيس الديمقراطي الحالي معتبراً أنه “الأسوأ والأكثر عجزًا والأكثر فسادًا في تاريخ الولايات المتحدة”.

ولا يزال ترامب يتقدم في استطلاعات الرأي بهامش واسع على المرشحين الثمانية في حزبه ، ما يؤهله ضمناً لأن يصبح المرشح الجمهوري الرسمي للرئاسة 2024.

إلا أن تلك الاستطلاعات أظهرت أيضًا استعداد الناخبين للنظر في البدائل.

فيما وجد أحدها أن دعم ترامب في كل من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري والانتخابات العامة بوجه بايدن، سينخفض بشكل كبير إذا أدين بارتكاب “جريمة خطيرة”، على الرغم من أنه ليس من الواضح أي من القضايا الحالية المرفوعة ضده ستندرج في فئة الجرائم الخطيرة بالنسبة لمعظم الناخبين.

يشار إلى أن العام المقبل لن يكون سهلاً أبداً على الرئيس السابق، الذي يواجه في الوقت نفسه، أربع لوائح اتهام جنائية تتعلق بالسعي إلى إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، فضلا عن قضية الوثائق السرية التي عثر عليها بمنزله، بالإضافة إلى قضية دفع رشوة للممثلة الإباحية ستورمي دانيلز لإسكاتها قبل انتخابات عام 2016. علما أنه نفى جميع التهم الموجهة إليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفاة شاب أمريكي بعد مشاركته بتحدي على التيك توك متناولا الفلفل الحار

وكالات

أثار شاب أمريكي جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مشاركته في تحدي جديد على “تيك توك”.

وكشفت التقارير عن وفاة مراهق مؤخرا يدعى هاريس ولوباه، بسبب المشاركة في تحدي جديد على “تيك توك”.

وكان تحدي تيك توك الجديد عبارة عن تناول رقائق مصنوعة من الفلفل الحار للغاية، وشارك فيه الأمريكي هاريس لاعتقاده بأن ذلك يزيد استمتاعه.

وأشارت التقارير إلى أن هاريس توفى في منزله بعد مشاركته في تحدي الفلفل الحار.

وجاءت الشرطة والمسعفين لمنزل الشاب، ولم تكشف الشرطة عن سبب الوفاة حتى تخضع الجثة للتشريح.

وكشفت التقارير عن السبب الرسمي لوفاة المراهق والذي يرجع إلى تناول لتلك الرقائق المصنوعة من فلفل “كارولاينا ريبر” و”ناجا فايبر”، وهما من أكثر أنواع الفلفل حرارة في العالم.

وتشتهر ولاية كارولينا بامتلاكها للفلفل الحار الأكثر سخونة في العالم، وذلك وفقا لمقياس “سكوفيل” المسؤول عن قياس قوة الطعم الحار.

وحذر الخبراء بأن المشاركة في ذلك التحدي قد يعرض الأفراد إلى الإصابة بالقيء والسعال والربو والحروق.

 

 

 

 

 

مكارثي في مواجهة حقل ألغام سياسي بشأن عزل جو بايدن

ترجمة: رؤية نيوز

يسير رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفن مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، على أطراف أصابعه عبر حقل ألغام سياسي وهو يفكر فيما إذا كان سيفتح تحقيقًا رسميًا لعزل الرئيس بايدن.

وفي الوقت ذاته يمارس الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي حافظ مكارثي على علاقة جيدة معه، ضغوطًا عامة لمواصلة إجراءات عزله دون تحقيق طويل.

وفي الوقت الذي يقول فيه الجمهوريون إن الأمر كذلك بالنسبة للناخبين في قاعدة الحزب الجمهوري، فإن الأعضاء المعتدلين في مجلسه يتساءلون عما إذا كانت هناك أدلة كافية لبدء تحقيق، في ظل وجود احتمال بأن تؤدي أي محاولة لعزله إلى نتائج عكسية سياسيا.

فمن جانبه قال ماثيو جرين، أستاذ السياسة في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية: “الوضع السياسي محفوف بالمخاطر للغاية بالنسبة لمكارثي”، موضحًا أن الأمر بالنسبة إليه ما هو إلا وسيلة يستخدمها مكارثي “لرمي بعض اللحوم الحمراء إلى جناحه اليميني وإلى أعضاء تجمع الحرية على وجه الخصوص، لإبقائهم سعداء ومحاولة الحفاظ على ائتلاف حزبه الصعب معًا” بحسب قوله.

وقال مكارثي مرارًا وتكرارًا إنه لن يلاحق المساءلة “لأغراض سياسية”، مجادلًا بدلاً من ذلك بأنها “خطوة طبيعية إلى الأمام” في أعقاب سلسلة من المعلومات التي نشرها محققو الحزب الجمهوري في مجلس النواب خلال الصيف حول التعاملات التجارية الخارجية لعائلة بايدن.

ومع ذلك، فهو في قلب الكثير من الضغوط السياسية.

ضغط ترامب مقابل المقاومة المعتدلة

ويقول مكارثي إن التحقيق من شأنه أن يمنح مجلس النواب مكانة قانونية أكبر للحصول على معلومات على وجه السرعة من إدارة بايدن، ويصر على أن فتح التحقيق ليس مثل عزل بايدن.

لكن ترامب – الذي دعم مكارثي خلال انتخابه لرئاسة مجلس النواب من خلال 15 اقتراعًا – يمارس ضغوطًا عامة على مكارثي للتحرك بشكل أسرع ومساعدته في الرد على لوائح الاتهام الأربع، فعلى سبيل المثال قال ترامب على موقعه الإلكتروني “تروث سوشيال – Truth Social” الأسبوع الماضي إن الجمهوريين “لا يحتاجون إلى تحقيق طويل” للحصول على معلومات كافية لعزل بايدن، وأضاف: “لقد عزلني هؤلاء الوضيعون مرتين (لقد فزت!) واتهموني أربع مرات – بلا شيء! إما أن تهاجم بوم، أو تتلاشى في غياهب النسيان. لقد فعلوا ذلك بنا!”.

وفي السياق ذاته دفع بعض أعضاء الحزب الجمهوري، مثل النائبة مارجوري تايلور جرين، بولاية جورجيا، ورالف نورمان، من ولاية ساوث كارولينا، إلى فتح تحقيق سريع في قضية المساءلة، بالإضافة إلى تلقي العديد من الجمهوريون الكثير من المكالمات الهاتفية التي تُطالب باتخاذ خطوة نحو المُساءلة، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

لكن مكارثي لا يحظى بالدعم الكامل من مجلسه حتى الآن، حيث يعتقد الأعضاء الأكثر اعتدالا مثل النائب دون بيكون، الجمهوري من ولاية نبراسكا، أنه لا يوجد ما يكفي من “الأدلة الملموسة” لفتح تحقيق.

ويشير الجمهوريون إلى ما يعتبرونه الكثير من الدخان – مثل قول ديفون آرتشر، زميل الأعمال السابق لهانتر بايدن، إن الرئيس بايدن تحدث أحيانًا إلى شركاء ابنه التجاريين على الرغم من نفي السابق، حيث قال آرتشر إن المحادثات التي شهدها اقتصرت على المجاملات، وكذلك ادعاءات مصلحة الضرائب الأمريكية المبلغين عن المخالفات أن المدعين العامين أبطأوا بشكل غير لائق التحقيق في الجرائم الضريبية مع هانتر بايدن، وهو ما دفع المدعي العام ميريك جارلاند والمستشار الخاص الحالي ديفيد فايس إلى التراجع عنه.

لكنهم لم يُظهروا أن الرئيس بايدن استفاد ماليا بشكل مباشر من تعاملات ابنه التجارية، ونفى البيت الأبيض مرارا وتكرارا أي تورط للرئيس.

وقال جرين، أستاذ السياسة: “سوف تضع بعض الأعضاء في المناطق المتأرجحة في موقف صعب إذا كنت ستجعلهم يصوتون لعزل الرئيس عندما لا يريد ناخبوهم ذلك”.

وفي مكالمة هاتفية في مؤتمر الحزب الجمهوري الأسبوع الماضي، أخبر مكارثي الأعضاء أنه يريد إجراء “مناقشة عائلية” حول المساءلة عندما يعود مجلس النواب، وفقًا لمصدر مطلع على المحادثة.

ويعتقد البعض أن مكارثي قادر على جمع شمل مجلسه، كما فعل مع العديد من الأصوات الأخرى التي وقفت على أرضية مهزوزة في وقت سابق من هذا العام.

فيما قال أحد الاستراتيجيين في الحزب الجمهوري عن المتشككين الجمهوريين المعتدلين في المساءلة: “في نهاية المطاف، جميعهم يصطفون في الصف”.

خطر ردود الفعل السياسية

ولكن يقول بعض النشطاء المحافظين خارج الكونجرس لصحيفة إنهم بينما يرون الكثير من الدخان يحيط بعائلة بايدن، فإنهم يشعرون بالقلق من أن يأتي التحقيق بنتائج عكسية على الجمهوريين – في تذكرهم بإقالة الرئيس كلينتون آنذاك عام 1998 قبل خسائر الانتخابات النصفية.

وقال رئيس مجلس النواب السابق، نيوت جينجريتش، الجمهوري من ولاية جورجيا، الذي قاد مجلس النواب عندما عزل كلينتون، إن الجمهوريين يمكن أن يتعلموا من عزل عام 1998.

رئيس مجلس النواب السابق، نيوت جينجريتش

وقال غينغريتش لصحيفة The Hill: “أعتقد أن هذا هو السبب الذي يجعلني أحثه على التحرك بشكل أبطأ”، زاعماً أن الكثير من الأدلة في عام 1998 لم يتم عرضها علناً، وأن الجمهوريين كان بإمكانهم تطوير القضية بشكل أكثر صراحة، مُشيرًا إلى أن إجراء التحقيق الآن ستكون نتيجته بعيدة جدًا عن الانتخابات العامة المقبلة.

وأوضح أن مجلس النواب صوّت لبدء التحقيق في قضية المساءلة في أكتوبر 1998 بعد نشر تقرير المستشار المستقل كين ستار عن كلينتون في الشهر السابق – قبل أسابيع قليلة من الانتخابات النصفية، وصوتت لصالح عزل كلينتون بعد شهرين، في ديسمبر.

ووجه غينغريتش سالة إلى مكارثي قائلا: “سير ببطء. أخرج كل ذلك إلى العلن. وتأكد من أن الشعب الأمريكي معك”.

وبينما يُجادل مكارثي بأن اتخاذ خطوة لفتح تحقيق يختلف عن عزل بايدن في مجلس النواب، فإنه سيكون من غير المعقول سياسيًا عدم متابعة التحقيق بالتصويت على مواد المساءلة.

وقال أحد الاستراتيجيين في الحزب الجمهوري لصحيفة The Hill: “إذا مضينا في تحقيق المساءلة، فليس لدينا خيار آخر سوى عزل جو بايدن”، محذراً من أن العناوين الرئيسية ستقول إن الجمهوريين برأوا بايدن من ارتكاب أي مخالفات، “فكيف يمكننا الاستمرار في التحقيق مع هانتر بايدن وجو بايدن بشأن التعاملات التجارية الخارجية إذا أجرينا تحقيقًا في قمة سلطاتنا ولم نجد ما يكفي لعزله؟”، كما حذر البيت الأبيض من أنه سيكون هناك رد فعل عنيف.

وقال إيان سامز، المتحدث باسم البيت الأبيض، في بيان: “إن عملية المساءلة التي لا أساس لها من الصحة ستكون بمثابة كارثة على الجمهوريين في الكونجرس”، مشيراً إلى تحذيرات الجمهوريين من أن المساءلة قد تأتي بنتائج عكسية، وأضاف “بدلاً من مواصلة حربهم السياسية المتطرفة لليمين المتطرف للكذب ومحاولة إلحاق الضرر السياسي بالرئيس، يجب على الجمهوريين في مجلس النواب العمل معه في القضايا التي تهم الشعب الأمريكي حقًا، مثل خفض التكاليف وخلق فرص العمل، أو تعزيز الرعاية الصحية والتعليم”.

تعقيدات التمويل الحكومي

ومع تزايد الحديث عن المساءلة، يجادل مكارثي بشكل منفصل المحافظين في مجلسه للمطالبة بمزيد من تخفيضات الإنفاق لدعم مشروع قانون التمويل المؤقت قبل الموعد النهائي للإغلاق في 30 سبتمبر.

جادل مكارثي الشهر الماضي في برنامج “Sunday Morning Futures” على قناة فوكس بأن تجنب إغلاق الحكومة أمر بالغ الأهمية لضمان المضي قدمًا في تحقيقات الحزب الجمهوري بشأن بايدن.

فقال مكارثي: “إذا أغلقنا البرنامج، فستغلقه الحكومة بأكملها، التحقيق وكل شيء آخر”.

ولكن إذا كان مكارثي يأمل في كسب تأييد أعضاء الحزب الجمهوري الذين يحزنونه بشأن الإنفاق من خلال الدفع بإجراء تحقيق لعزله، فمن الممكن أن يقطع عليه عمله.

وقال روبرت دوناتشي، أحد كبار المساعدين المحافظين السابقين في الكابيتول هيل ونائب رئيس وكالة آثوس للعلاقات العامة: “يرحب المحافظون بإجراءات المساءلة للكشف عن فساد عائلة بايدن، لكن لا يمكن استخدامها لإلهاء لإعطاء إدارة بايدن شيكًا على بياض”. “لا يمكنه اتخاذ موقف تجاه عزل بايدن لتمويل حكومة اتحادية مسلحة ستواصل نظام عدالة من مستويين، وحدود مفتوحة، ولا تصلح أي شيء يريد الأمريكيون حقًا رؤيته يتحقق. لا يرى المراقبون الخارجيون كيف سيتمكن رئيسه من البقاء إذا فشل في خوض معركة فعلية.

إصابة السيدة الأولى بالولايات المتحدة بفيروس كورونا.. و بايدن سلبي

أعلن البيت الأبيض أمس، الإثنين، عن إصابة السيدة الأولى جيل بايدن بفيروس كورونا مع أعراض خفيفة، بينما جاءت نتيجة اختبار الرئيس جو بايدن للفيروس سلبية.

وقال البيت الأبيض: “بعد نتيجة الاختبار الإيجابية للسيدة الأولى لـ(كوفيد 19)، خضع الرئيس بايدن لاختبار كوفيد هذا المساء. جاءت نتيجة اختبار الرئيس سلبية”، وفقًا لرويترز.

وكانت آخر مرة أصيبت فيها زوجة بايدن البالغة من العمر 72 عاما بـ”كوفيد 19” في أغسطس من العام الماضي، في حين كانت آخر اختبار إيجابي للرئيس البالغ من العمر 80 عاما في يوليو 2022.

وقالت إليزابيث ألكسندر مديرة اتصالات السيدة الأولى في بيان: “هذا المساء، ثبتت إصابة السيدة الأولى بـ(كوفيد 19). ستبقى في المنزل”.

Exit mobile version