ترامب يدعو الجمهوريين إلى دعم مكارثي في منصب “رئيس مجلس النواب”

ترجمة: رؤية نيوز

دعا الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الجمهوريين في مجلس النواب إلى الاتحاد ودعم زعيم الحزب الجمهوري، كيفين مكارثي، للوصول إلى منصب رئيس مجلس النواب.

وأعلن ترامب، في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، أنه يقف إلى جانب مكارثي على الرغم من معارضة بعض الأعضاء المُتشددين في الحزب، وقال على موقعه الاجتماعي “تروث سوشيال” أنه تم إجراء “بعض المُحادثات الجيدة ليلة الثلاثاء، ويجب على جميع أعضاء مجلس النواب الجمهوريين التصويت لمكارثي، وإغلاق الصفقة، وتحقيق النصر”، كما أكد أنه على الجمهوريين “ألا يُحولوا انتصارًا كبيرًا إلى هزيمة عملاقة وخارقة”، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

يُذكر أن الرئيس السابق قد أعلن دعمه من قبل لمكارثي قبل انتخابات التجديد النصفي الماضية، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لحصول مكارثي على العدد المطلوب من الأصوات التي يحتاجها للفوز برئاسة جمهورية لمجلس النواب.

حيث حصل مكارثي على أكثر من 200 صوت في كلٍ من الاقتراعات الثلاثة التي أُجريت، الثلاثاء، في حين أن مُعارضة 20 جمهوري قد منعته من الفوز، حيث توحد خصوم مكارثي حول النائب جيم جوردان، الجمهوري من أوهايو، كبديل في الاقتراع الثاني والثالث، ولكن جوردان أعلن دعمه لمكارثي في النهاية وقام بإلقاء خطابًا على مجلس النواب عقب الاقتراع الثاني.

وفي حال قام أعضاء مجلس النواب بالتصويت مجتمعين على مرشح واحد، اليوم الأربعاء، فلن يتمكن مكارثي إلا من خسارة 4 أصوات للجمهوريين مع الاستمرار في الفوز بالسباق، حيث كان بعض أكثر خصوم مكارثي صراحةً بشكل عام من بين الأكثر ولاءً للرئيس السابق.

وعلى الرغم من أن مكارثي قدّم عدة تنازلات لمن يقومون بالتشكيك في تعيينه كرئيس لمجلس النواب، إلا أن المُعارضين قالوا أنه لم يقطع شوطًا كبيرًا في تلبية شروطهم للحصول على دعمهم.

 

 

 

“موت الاتفاق النووي”: هل فشل المسار الدبلوماسي بين إيران والقوى الدولية؟

وكالات

في حوار عابر مع إحدى الناشطات الإيرانيات الداعمات للاحتجاجات التي اندلعت في إيران منذ 16 سبتمبر الماضي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال تجمع انتخابي في 4 نوفمبر الفائت، أن “الاتفاق النووي في وضع الميت”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية لن تعلن وفاة الصفقة”.

اللافت في هذا السياق، هو أن هذه التصريحات لم يكشف عنها إلا في 21 ديسمبر الجاري، أي بعد نحو شهر ونصف من إدلائه بها. ويعني ذلك أنه كان هناك مغزى من تأجيل الكشف عن هذه التصريحات، ثم في الإعلان عنها بعد ذلك. وربما يمكن تفسير ذلك في ضوء محاولات إيران، خلال الفترة الحالية، إلقاء حجر في مياه المفاوضات النووية الراكدة، عبر تجديد الاتصالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإيحاء بأنه ما زال من الممكن الوصول إلى اتفاق نووي جديد.

دلالات مهمة

تعكس تصريحات الرئيس بايدن حول الاتفاق النووي دلالات رئيسية ثلاث تتصل برؤية الإدارة الأمريكية للهدف من الاتفاق في الأساس، والتداعيات التي يمكن أن تسفر عن إعلان انهياره، والمسارات المحتملة للتفاعلات مع إيران خلال المرحلة القادمة:

الدلالة الأولى، أن الولايات المتحدة الأمريكية- على غرار غيرها من القوى الدولية والإقليمية المعنية بالمسارات المحتملة للمفاوضات النووية- باتت ترى أن أهمية الوصول إلى اتفاق نووي جديد تراجعت بشدة، بفعل عامل الزمن.

فالهدف الأساسي من الاتفاق لا يتعلق بمنع مراكمة القدرات النووية الإيرانية، الخاصة بالوصول إلى كمية محددة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% أو 20% أو زيادة كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67% أضعاف ما هو منصوص عليه في الاتفاق، بقدر ما يتعلق بعرقلة حصول إيران على “المعرفة النووية”، وهو ما قطعت إيران شوطاً كبيراً فيه، على نحو لم يعد معه للاتفاق قيمة كبيرة في منعها من الوصول إلى هذا المستوى.

من هنا، يمكن فهم مغزى تصريحات رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، في 17 ديسمبر الماضي، والتي قال فيها أن “قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ازدادت أكثر من ضعفين”. وفي إيحاء واضح لنجاح إيران في الحصول على المعرفة النووية، قال المتحدث باسم المنظمة بهروز كمالوندي أن “الجهود العلمية والدراسات مستمرة دون توقف داخل المنظمة بهدف تطوير أجهزة الطرد المركزي الجديدة، وذلك في ظروف مميزة”، مضيفاً أنه “لاشك أن طاقات إيران وقدراتها النووية فرضت حقائق جديدة على هؤلاء”، في إشارة إلى الدول الغربية تحديداً.

والدلالة الثانية، أنه رغم تراجع أهمية المفاوضات النووية وجدوى الوصول إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو عازفة في الوقت الحالي عن إعلان فشل المفاوضات أو انهيار الاتفاق الحالي.

هنا، فإن ثمة متغيرين ربما دفعا الإدارة الأمريكية إلى تبني هذا التوجه، والقائم على الاحتفاظ بموقف “رمادي” إزاء المفاوضات والاتفاق.

أولهما، أن إعلان انهيار المفاوضات من جانب واحد، لاسيما من الجانب الأمريكي، قد يعني تحمل قسم من المسئولية الدولية عن ذلك، رغم أن هذا الإعلان المفترض سوف تصاحبه حملة سياسية وإعلامية، أمريكية وغربية، مفادها أن إيران هي المسئولة عن توقف المفاوضات، بسبب إصرارها على التمسك بمواقفها إزاء الخلافات المتعددة مع الدول الغربية.

وقد كان لافتاً أن هذه الخلافات لم تعد تتركز حصراً حول الضمانات التي تطلبها إيران والخاصة بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق ومستوى العقوبات التي سوف ترفع في حالة الوصول إلى اتفاق وعدم الإجابة على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاصة بوجود آثار يورانيوم في ثلاثة منشآت لم يعلن عنها، وإنما باتت تمتد إلى ملفات أخرى، على رأسها الدعم العسكري الذي تتهم الدول الغربية إيران بتقديمه إلى روسيا لتعزيز قدرتها على إدارة ومواصلة الحرب في أوكرانيا، إلى جانب الدعم اللوجيستي والمعنوي الذي تتهم إيران الدول الغربية بتقديمه إلى المحتجين، لدرجة كانت سبباً في استمرار الاحتجاجات، وتجاوزها يومها المائة.

وثانيهما، أن هذه الخطوة المفترضة بقدر ما سوف تفرض تداعيات سلبية على النظام الإيراني، بقدر ما سوف يسعى الأخير إلى استغلالها لخدمة حساباته في الداخل، ولاسيما تجاه الضغوط التي بات يتعرض لها بسبب استمرار الاحتجاجات وعدم قدرته على احتواءها حتى الآن.

ويعني ذلك، أن النظام الإيراني قد يحاول استغلال هذه الخطوة أولاً لتوجيه انتباه الداخل بعيداً عن الأزمة التي فرضتها الاحتجاجات، وثانياً لإضفاء وجاهة خاصة على المقاربة الكلاسيكية التي يتبناها منذ بداية الاحتجاجات، والقائمة على أنها تعكس مخططاً خارجياً يهدف إلى تقويض دعائمه بمساعدة أطراف محلية.

والدلالة الثالثة، أنه رغم تراجع مستوى تعويل واشنطن على الاتفاق النووي كحل- مؤقت- للأزمة النووية الإيرانية، فإنها ما زالت ترى أن وجود اتفاق أفضل من عدم وجوده. فانهيار المفاوضات النووية، وإنهاء العمل بالاتفاق النووي الحالي، سوف يعطي الضوء الأخضر للنظام الإيراني للمضى قدماً في الحصول على المعرفة النووية، وربما الانخراط في مستويات أخرى من مراكمة قدراته، فيما يتعلق بصنع “المُفجِّر” النووي على سبيل المثال.

ويعني ذلك في المقام الأول تفجير أزمة جديدة في المنطقة، كانت الإدارة تتحين الفرصة لتأجيلها، أو ترحيلها لمرحلة قادمة، من خلال الوصول إلى اتفاق يستطيع إبطاء حركة التقدم النووي الإيراني أو بمعنى أدق إطالة الأمد الزمني أمام إيران للوصول إلى مرحلة امتلاك القدرة على إنتاج القنبلة النووية.

اللافت في هذا السياق، هو أن دول المنطقة المعنية بالمفاوضات النووي بين إيران والقوى الدولية، تتماهى مع هذا الموقف الأمريكي، رغم التحفظات العديدة التي تبديها سواء على أسلوب إدارة المفاوضات، أو على البنود التي يمكن أن يتضمنها الاتفاق النووي الذي كانت تطمح واشنطن في الوصول إليه عبرها، والتي تتعلق بالطبع بالقيود المفروضة على الأنشطة النووية الإيرانية ومداها الزمني.

فرغم أن إسرائيل نفسها شنت حملة قوية ضد المفاوضات والاتفاق، إلا أن هناك اتجاهات داخلها تشير إلى أن التعايش مع إيران بوجود اتفاق أفضل من عدمه، على نحو انعكس في تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا، الذي قال أمام مجلس الوزراء المصغر، في 2 يناير الماضي، أن “إسرائيل ستكون في وضع أفضل بوجود اتفاق مع إيران”. فيما قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في 11 ديسمبر الجاري، أن “فشل الاتفاق النووي مع إيران سيدخل المنطقة في مرحلة خطيرة جداً”.

هنا، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تريد عبر عدم الإعلان عن “وفاة” الاتفاق النووي، الإبقاء على بصيص أمل ولو محدود في الوصول إلى اتفاق جديد. وربما تطمح في أن يؤدي استمرار الاحتجاجات الداخلية، فضلاً عن تصاعد الضغوط الدولية التي تتعرض لها إيران بفعل تعامل السلطات مع المحتجين فضلاً عن دعم روسيا عسكرياً في أوكرانيا، إلى حدوث تغيير في سياسة طهران إزاء القضايا الخلافية وفي مقدمتها الملف النووي.

ورغم أن إقدام النظام الإيراني على إجراء تغيير في سياسته يبقى احتمالاً غير مرجح، على الأقل في الأمد المنظور، فإن الأفضل، وفقاً لرؤية واشنطن، هو عدم المغامرة بإعلان فشل المسار الدبلوماسي، باعتبار أن ذلك قد يفتح الباب على استحقاقات استراتيجية محتملة في منطقة الشرق الأوسط ربما ترى واشنطن أن الوقت ليس مناسباً للانخراط فيها حالياً.

جيريمي رينر يتفاعل مع متابعيه من داخل المستشفى عبر “إنستجرام”

أكّد الممثل الأمريكي، جيريمي رينر، المعروف بأدواره في أفلام عدة من سلسلة مارفل، الثلاثاء، أنه “مشوّش جداً” عقب حادث على الثلج تعرّض له أمام منزله في ولاية نيفادا.

ونُقل النجم السينمائي البالغ 50 عاماً إلى المستشفى صباح الأحد، بعدما أصيب نتيجة تدحرج كاسحة ثلوج كان يستخدمها لإزالة الثلوج أمام منزله.

ونشر رينر صورة عبر حسابه في إنستغرام الثلاثاء يظهر فيها داخل أحد المستشفيات ويبدو وجهه متورّماً، وعلّق “شكراً لكم جميعاً على كل رسائلكم اللطيفة. أنا مشوّش جداً ولا أستطيع الكتابة، لكنني أرسل محبتي لكم جميعاً”.

وأوضح مدير أعماله، سام ماست، أنّ الممثل خضع لعملية جراحية، وقال إنّ رينر “لا يزال في العناية المشددة ووضعه دقيق لكن مستقر”، مشيراً إلى أن الممثل “يظهر تحسّناً ويجري محادثات ومعنوياته مرتفعة”، حسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأظهرت نتائج التحقيق الأولية عدم وجود آثار لمخدرات أو كحول مرتبطة بالواقعة التي وصفتها السلطات بـ”الحادث المأساوي” خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء.

وأوضح الضابط دارين بالام أن التحقيق مستمر بسبب “الإصابات الخطرة” التي تعرّض لها الممثل، ويجري التأكد ما إذا كانت كاسحة الثلوج تعطّلت عندما كان الممثل يستخدمها.

وأشار إلى أنّ الكاسحة، وهي من ماركة “بيستن بولي” وتزن نحو ستة أطنان، بدأت تتدحرج وأصابت الممثل أثناء “محاولته العودة إلى مقعد السائق” فيها.

وقد رُشح رينر البالغ 51 عاماً، لجائزتي أوسكار عن دوريه في “The Hurt Locker” و”The Town”.

وظهر أيضاً بشخصية كلينت بارتون، المعروف أيضاً كالبطل الخارق “هوك آي” في عدد من أفلام سلسلة مارفل.

وثائق جديدة تكشف عن تعاون استخباراتي أمريكي مع منصة “تويتر”

وكالات

رضخ موظفو تويتر لحملة ضغط قادها عضو في الحزب الديمقراطي في خريف عام 2017 وغيروا سياستهم الإعلانية للسماح بعلاقة أوثق مع وكالات الاستخبارات الأمريكية، وفقًا لوثائق داخلية نشرها يوم الثلاثاء الصحفي المستقل مات تايبي.

ولم يعتقد المسؤولون التنفيذيون في تويتر أن هناك نشاطا كبيرا من قبل مجموعات التدخل الروسية في الانتخابات على المنصة اعتبارا من 6 سبتمبر 2017 وقرروا داخليا أن القلق يتركز على منصة فيسبوك التي يعتقدون أنها تواجه وطأة تدقيق من الكونغرس، وفقا لتايبي.

ومع ذلك، واجه تويتر ضغوطا متجددة بعد أن انتقد السناتور الديمقراطي، مارك وارنر، من ولاية فرجينيا، والذي كان آنذاك نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الشركة في وقت لاحق من الشهر لإصدارها تقريرا “غير كاف بصراحة” عن النشاط الروسي على المنصة، حيث أبلغت الشركة اللجنة أنها علقت 22 حسابا فقط من أصل 2700 حساب كانت تشتبه في أنها تتماشى مع مجموعات التأثير الروسية.

وكتب نائب رئيس السياسة العامة، كولين كرومويل، في رسالة بريد إلكتروني في سبتمبر 2017 إلى المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لتويتر جاك دورسي وآخرين قائلًا “الديمقراطيون يأخذون إشارات من هيلاري كلينتون، التي تتحدث بوضوح في كتابها عن دور الدعاية الروسية والحيل القذرة التي تم دفعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في هزيمتها”.

وكان أحد المكونات الرئيسية لحملة الضغط هو التهديد الذي يلوح في الأفق بالتشريع الذي من شأنه أن يعيق قدرة تويتر على عرض الإعلانات السياسية بالتزامن مع الدعاية السلبية ضد المنصة من قبل وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى.

وردًا على الضغط العام المتزايد، شكّل تويتر فريق عمل في 2 أكتوبر 2017 لإجراء مزيد من التحقيق في تأثير النشطاء الروس على المنصة، لكنه خلص بحلول 23 أكتوبر إلى أن 17 فقط من 2500 حساب تم التحقيق فيها كانت خاضعة للتحقيق على صلة بروسيا كما أنه تم العثور على اثنين فقط من الحسابات على أنهما معلنان “كبيران” وكلاهما من وسائل الإعلام التي ترعاها روسيا وهي قناة روسيا اليوم وسبوتنيك حسبما ذكر التقرير.

وكان تويتر يستعد لتغيير سياسته الإعلانية وإزالة الحسابات المخالفة في محاولة لتجنب التهديدات التشريعية الوشيكة، وقد تعهدت المنصة بالعمل مع السناتور وارنر وغيره من السياسيين الديمقراطيين بالإضافة إلى السناتور الجمهوري جون ماكين من أريزونا.

وبعد تسريب مقال لـموقع “Buzzfeed” بالقائمة الأولية المؤلفة من 2700 حساب مشبوه في نوفمبر 2017، والضغط المتجدد على منصة التواصل الاجتماعي تم إجبار الشركة على الاعتذار للسياسيين بشأن عدم نشاطهم بشأن حسابات المبلغ عنها”.

وحافظ موقع تويتر علنًا على موقفه بأن المحتوى الإعلاني قد تمت إزالته وفقًا “لتقدير الشركة وحدها” لكن الشركة سرعان ما غيرت توجيهاتها الداخلية لتأسيس علاقة جديدة مع وكالات الاستخبارات الأمريكية وفقًا للتقرير.

وبحسب التوجيه الداخلي “لا يُسمح لأي مستخدم تم تحديده بواسطة مجتمع الاستخبارات الأمريكية باعتباره كيانًا ترعاه دولة ويقوم بعمليات إلكترونية ضد أهداف مرتبطة بالولايات المتحدة مثل الانتخابات بالإعلان على تويتر” حسب أحد المستندات.

وبعد ثلاث سنوات، كان لمكتب التحقيقات الفيدرالي علاقة وثيقة مع موظفي تويتر وتواصل معهم عن كثب في الفترة التي سبقت فرض الرقابة على قصة جهاز الكمبيوتر المحمول لهانتر بايدن، ودفعت الوكالة الملايين لتويتر ووفقًا لتحقيق سابق من وثائق تويتر الداخلية التي أجراها المؤلف مايكل شيلنبرغر.

فشل الجمهوريون في اختيار رئيسًا لمجلس النواب الأمريكي بعد 3 محاولات اقتراع

أخفق النواب الأمريكيون، الثلاثاء، في انتخاب رئيسًا للمجلس في الدورة الأولى، بعد خسارة الجمهوري كيفن مكارثي، في سابقة منذ مئة عام، بعد 3 جولات اقتراع فشلت خلالها الأغلبية الجمهورية في حشد الأصوات اللازمة لانتخاب مرشحها.

ولم يتمكن النائب عن ولاية كاليفورنيا من تهدئة غضب مجموعة من مؤيدي الرئيس السابق دونالد ترامب، ما يعكس الخلافات في قلب حزب الجمهوريين المعارض الذي فاز بالأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات منتصف الولاية التي أُجريت نوفمبر الماضي.

ومن المقرر أن يستمر النواب في التصويت حتى انتخاب رئيسًا للمجلس.

وتعهد الجمهوريون استخدام السلطة المضادة من خلال إطلاق سلسلة من التحقيقات مع الرئيس الأمريكي تركزت، على سبيل المثال، على إدارته للوباء، لكن قبل إطلاق هذه المعارك، عليهم الاتفاق على انتخاب رئيس لمجلس النواب.

ويحتاج انتخاب “رئيس مجلس النواب”، ثالث أهم شخصية في المشهد السياسي الأمريكي بعد الرئيس ونائبه، أغلبية من 218 صوتا.

في الدورة الأولى، جمع كيفن مكارثي 203 أصوات فقط وقرر 19 نائبا من مؤيدي ترامب عرقلة انتخابه.

وقال مات غيتز، النائب عن ولاية فلوريدا، “كيفن لا يؤمن بأي شيء وليس لديه ايديولوجية”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ومع ذلك، فإن ترشح مكارثي يحظى بتأييد واسع داخل حزبه، إذ قوبل الإعلان عن ترشحه الثلاثاء بحفاوة كبيرة في صفوف الجمهوريين.

لكن موقع النائب عن كاليفورنيا تراجع بسبب الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

قد يستغرق انتخاب رئيس لمجلس النواب بضع ساعات… أو أسابيع؛ ففي العام 1856، لم يتوافق النواب على رئيس لهم إلا بعد شهرين و133 دورة.

يبدو أن كيفن مكارثي يسعى لتقديم ضمانات لهم تفاديا لعرقلة خطوته؛ في العام 2015 فشل بفارق ضئيل في أن يصبح رئيسا لمجلس النواب في مواجهة تمرد الجناح اليميني للحزب.

لكنه أيضا لا يستطيع الذهاب بعيدا وإبعاد الجمهوريين المعتدلين.

رغم أن هامش المناورة لديه بات محدودا، ليس هناك حاليا أي منافس جدي له، يتم فقط التداول باسم زعيم الكتلة ستيف سكاليز كبديل محتمل دون أن تكون فرصه جدية.

ومع تمتع الجمهوريين بالأغلبية في مجلس النواب، لن يتمكن جو بايدن والديموقراطيون من تمرير مشاريع كبرى جديدة.

لكن مع سيطرة الديموقراطيين على مجلس الشيوخ، لن يتمكن خصومهم من القيام بذلك أيضا.

هل سيتحصنون في معارضة ممنهجة؟ للتوصل إلى ذلك أن ينجحوا في المواجهة، في حين أن بعض نوابهم صوتوا – كما أثناء التصويت على الموازنة قبل عيد الميلاد – مع الديموقراطيين.

وبالتالي فإن انتخاب “زعيم” سيكون أيضا مقياسا قدرتهم على إلحاق الضرر بالرئيس.

مواجهة مجلس معاد قد يكون بمثابة نعمة سياسية بالنسبة إلى جو بايدن، إذا أكد نيته الترشح مجددا في العام 2024 – وهو قرار عليه إعلانه مطلع العام.

في حال حدوث شلل تشريعي، سيلقي بالتأكيد باللائمة على الجمهوريين الضعفاء في عملية التعطيل، على أمل قلب الامور لتصب في مصلحته.

منع مكارثي من الحصول على مطرقة “النواب” والانتقال للاقتراع الثاني

ترجمة: رؤية نيوز

منعت مجموعة من 19 جمهوريًا متشددًا في مجلس النواب زعيم الحزب الجمهوري، كيفن مكارثي، الجمهوري من كاليفورنيا، من الحصول على المطرقة في أول تصويت لانتخاب رئيس مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، مما أرسل مجلس النواب إلى اقتراع ثان للمرة الأولى منذ قرن.

بلغت أعداد التصويت 203 لمكارثي، و 212 لزعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الديمقراطي من نيويورك، و 10 للنائب آندي بيغز، الجمهوري من أريزونا، و6 للنائب جيم جوردان، الجمهوري عن أوهايو، وواحد للنائبة جيم. البنوك، وواحد للنائب بايرون دونالدز، الجمهوري من فلوريدا، وواحد للنائب السابق لي زيلدين، الجمهوري من نيويورك.

فيما بدأ التصويت الثاني لرئيس مجلس النواب على الفور، وسيستمر المجلس من خلال عدة اقتراعات محتملة حتى يتم انتخاب رئيس مجلس النواب.

وفي اجتماع مجلس النواب في مؤتمر الحزب الجمهوري صباح اليوم، الثلاثاء، تعهد مكارثي المتحمس بخوض معركة طويلة من أجل رئاسة جمهورية، قائلا “لدي سجل لأطول خطاب على الإطلاق على الأرض”، كما قال مكارثي للصحفيين بعد الاجتماع، ليس لدي مشكلة في الحصول على رقم قياسي لمعظم الأصوات لرئيس مجلس النواب، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وواجه مكارثي أسابيع من المعارضة من المحافظين المتشددين، بما في ذلك بيغز ، والنواب. بوب جود (فرجينيا)، مات روزينديل (مونت.)، مات جايتز (فلوريدا) ورالف نورمان (ساوث كارولينا)، والذين عُرفوا باسم “نيفر كيفن”، والذين قالوا إن مقاومة مكارثي لتغيير القواعد والمشاركة في الانتخابات التمهيدية وتاريخ القيادة – من بين أمور أخرى – تعني أنهم لا يستطيعون دعمه لمنصب رئيس مجلس النواب.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قدم مكارثي بعض التنازلات المتأخرة لأولئك الذين امتنعوا عن دعمه، بما في ذلك السماح بخطوة “لإخلاء الكرسي” – وهي خطوة لفرض التصويت على عزل رئيس مجلس النواب – بموافقة خمسة أعضاء جمهوريين، بدلاً من عتبة ما لا يقل عن نصف مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب.

لكن ذلك لم يؤثر بالشكل المطلوب على منتقديه، حيث أشار تسعة أعضاء جمهوريين في مجلس النواب – والتي لم تشمل “نيفر كيفن” الخمسة – في خطاب يوم الأحد.

وقال الأعضاء في الرسالة، التي يقودها سكوت بيري، رئيس كتلة الحرية بمجلس النواب: “في هذه المرحلة، لا يمكن أن يكون مفاجئًا أن التعبيرات عن الآمال الغامضة التي انعكست في عدد كبير جدًا من النقاط الحاسمة التي لا تزال قيد المناقشة غير كافية”. .).

كما أشار حلفاء مكارثي إلى أنهم لن يترددوا في دعمهم له، طالما بقي في السباق.

ويمثل التصويت المرة الأولى منذ عام 1923 التي يتم فيها اقتراع انتخابات رئيس مجلس النواب لعدة مرات، ففي ذلك العام، استغرقت الانتخابات تسعة اقتراعات على مدار ثلاثة أيام، قبل ذلك، أُجريت 13 انتخابات برلمانية متعددة الأصوات قبل الحرب الأهلية.

بنبرة تحدي.. ديسانتيس يُلقي خطاب تنصيبه.. وسط تكهنات بوضعه في 2024

ترجمة: رؤية نيوز

أشاد حاكم فلوريدا اليميني، رون ديسانتيس، بإنجازاته خلال فترة ولايته الأولى كحاكم، واصفًا فلوريدا باعتبارها “رمزًا للحرية”، مُستهدفًا في خطابه “المؤسسة الفيدرالية المتعثرة” بواشنطن خلال خطاب تنصيبه الثاني اليوم، الثلاثاء.

وفاز ديسانتيس بإعادة انتخابه في نوفمبر الماضي، ضد الديموقراطي، تشارلي كريست، وذلك على النقيض من الواقع المؤلم للجمهوريين بشكلٍ عام، وهو الأمر الذي سرّع من التكهنات حول التطلعات الرئاسية المحتملة لوضع ديسانتيس عام 2024.

وأطلق ديسانتيس في خطابه على فلوريدا بأنها “ملجأ العقل” مقارنة ببقية المقاطعات، في حين لم يذكر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أو أي ديموقراطيين آخرين بالإسم، حيث استهدف الحزب بشأن عدد من القضايا التي تشمل تفويضات كوفيد 19 والتعامل مع الحدود الجنوبية قائلا “لقد أصبح نجاح فلوريدا أكثر صعوبة بسبب تعثر المؤسسة الفيدرالية في واشنطن العاصمة”، مضيفًا في وقت لاحق، “إنها تمارس سلطتها من خلال بيروقراطية مترامية الأطراف وغير خاضعة للمساءلة وخارجة عن اللمس لا تعمل نيابة عنا. بل تلوح في الأفق علينا وتفرض إرادتها علينا”، حسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

 

 

 

فيديو.. رونالدو يبدأ رحلته بالنصر السعودي بصفقة تتعدى الـ200 مليون يورو

أكد النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، الثلاثاء، أنّه لاعب “فريد” لانتقاله إلى السعودية، مشيراً إلى أنه متعطش لتحقيق مزيد من النجاح بعد الانضمام لنادي النصر في صفقة مقدرة بأكثر من 200 مليون يورو.

وقال رونالدو خلال تقديمه في مؤتمر صحافي عُقد في ملعب مرسول بارك في الرياض: “أنا لاعب فريد من نوعي. من الجيد الحضور إلى السعودية، حطّمت كافة الأرقام القياسية هناك في أوروبا وأود كسر القليل من الأرقام القياسية هنا”.

وتابع: “جئت الى هنا للفوز، لألعب، لأكون جزءاً من نجاحات البلد وثقافة البلد”.

وكشف رونالدو الذي حقق مسيرة مذهلة مع ريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي أنه رفض عدداً من العروض من أوروبا وأماكن أخرى للانضمام إلى النصر.

وأردف ابن الـ37 عاماً: “مهمتي في أوروبا انتهت، تلقيت العديد من العروض من أوروبا، وأخرى من البرازيل وأستراليا والولايات المتحدة وحتى في البرتغال”.

المؤتمر الصحفي لتقديم كريستيانو رونالدو كلاعب جديد في صفوف نادي النصر السعودي

وأضاف اللاعب المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات: “حاولت العديد من الأندية التوقيع معي لكنني أعطيت كلمتي لهذا النادي، ليس فقط لفرصة لعب كرة القدم، ولكن لأكون جزءاً من هذا البلد الرائع. وبالنسبة لي كان ذلك تحدياً”، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ووقع رونالدو مع النصر عقداً حتى يونيو 2025 تقدّر قيمته بأكثر من 200 مليون يورو، بعد فسخ عقده مع مانشستر يونايتد الانكليزي بالتراضي إثر مقابلة تلفزيونية انتقد فيها بشدة ناديه ومدربه الهولندي إريك تن هاغ.

أكد رونالدو، صاحب الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة مع المنتخبات الوطنية وفي دوري أبطال أوروبا، أن كرة القدم قد تغيرت في “السنوات العشر والعشرين الماضية”، مستشهداً بفوز المنتخب السعودي على الأرجنتين في الدور الأول من مونديال قطر 2022.

وتابع: “بالنسبة لي، المجيء إلى السعودية لا يعني نهاية مسيرتي. ولكي أكون صادقاً، لا يهمني على الإطلاق ما يقوله الناس”.

https://youtu.be/S-GtE2AUo8Y

مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية.. رئيس شرطة الكابيتول يُحذر من اضطرابات جديدة مماثلة لأحداث يناير 2021

وكالات

حذر رئيس شرطة الكابيتول في واشنطن، توم مانجر، من خطر حدوث اضطرابات جديدة على غرار اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021، في ظل “حالة الاستقطاب” التي تعيشها البلاد حاليا.

وقال مانجر في بيان له: “بينما نقترب من الذكرى السنوية الثانية لواحد من أحلك الأيام في تاريخ أمتنا، علينا أن نجيب على هذا السؤال الحاسم – هل يمكن أن يتكرر يوم 6 يناير مرة أخرى؟” في إشارة إلى قيام أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب باقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير 2021، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية، ما أدى إلى مصرع عدد من الأشخاص وإصابة عشرات آخرين وعرقلة عمل الكونغرس لعدة ساعات.

وذكر مانجر أن شرطة الكابيتول أجرت خلال الفترة الماضية “أكثر من 100 تحسين هام” لرفع جاهزيتها، مشيرا إلى أن التخطيط للمظاهرات والأحداث الهامة أصبح يتطلب إعداد خطط عمل تفصيلية للحوادث تحدد مسؤوليات القيادة ووكالات إنفاذ القانون المشاركة، وأن شرطة الكابيتول أقامت “شراكات قوية” مع عشرات من وكالات إنفاذ القانون.

ولفت إلى أن الكونغرس أقر تشريعا يمنح رئيس شرطة الكابيتول صلاحية إعلان حالة طوارئ واستدعاء الحرس الوطني.

وتابع: “لا يزال هناك عمل يتعين القيام به. إن الأجواء الحالية الملغمة بالتهديدات، وخاصة بحق المسؤولين المنتخبين، تتطلب يقظة مستمرة ومشددة”.

وأضاف: “في ظل حالة الاستقطاب التي تعيشها أمتنا، يمكن أن تتكرر محاولة هجوم مثل تلك التي تصدت لها مؤسستنا في 6 يناير 2021، مرة أخرى”، مؤكدا أنه إذا حدث ذلك “فسنكون مستعدين”.

هاريس تُقسم أمام موراي كأول رئيسة مؤقتة لمجلس الشيوخ في تاريخ الولايات المتحدة

ترجمة: رؤية نيوز

أقسمت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، اليوم الثلاثاء، أمام السيناتور باتي مواري، الديموقراطية من واشنطن، باعتبارها رئيسًا مؤقتًا لمجلس الشيوخ، لتصبح بذلك هي الأولى في تاريخ الولايات المتحدة التي تتولى فيها امرأة لهذا المنصب.

وبكونها أول نائبة رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، تترأس بذلك أيضًا كامالا هاريس مجلس الشيوخ في اليوم الأول من الدورة 118 للكونجرس الأمريكي، ويعتبر الرئيس المؤقت هو الثالث في الترتيب للرئاسة، ويرأس مجلس الشيوخ في حال عدم وجود نائب للرئيس في الغرفة.

ورُشحت موراي من قِبل زعيم الأغلبية، تشارلز شومر، الديموقراطي من نيويورك، للعمل في هذا الدور بعد تقاعد الرئيس المنتهية ولايته، باتريك ليهي، والتي تمارس وظيفتها داخل مكتب كبير في الطابق الأرضي من مبنى الكابيتول ومُحاط بالكثير من التفاصيل الأمنية المكثفة.

وأدت هاريس اليمين اليوم، بصحبة 35 عضوًا في مجلس الشيوخ، تم انتخابهم في انتخابات التجديد النصفي لشهر نوفمبر الماضي أو أُعيد انتخابهم لولاية أخرى، وتعتبر الانتخابات النصفية في نوفمبر هي الأولى من نوعها منذ فترة تولي الرئيس فرانكلين دي روزفلت الرئاسة الأمريكية في البيت الأبيض، حيث لم يخسر أي رئيس أيٍ من أعضاء مجلس الشيوخ الحالي من نفس الحزب خلال أول انتخابات نصفية، حسب ما ذكرت شبكة CNN.

يُذكر أن مسؤول في البيت الأبيض قال أن هاريس من المقرر أن تسافر، الأربعاء، إلى إلينوي للترويج لخطة الإدارة الاقتصادية وقانون البنية التحتية الذي يُدعمه الحزبين.

 

 

 

 

Exit mobile version