جدل ديموقراطي بعد دعوة ماسك لمُقاضاة مدير المعهد الوطني للأمراض المُعدية

وكالات – رؤية نيوز

أثارت تغريدة الملياردير، إيلون ماسك، التي هاجم فيها مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، الأحد، ردود فعل المشرعين الأمريكيين، والتي دعا ماسك فيها إلى مقاضاة فاوتشي، وغرد قائلا إن “الضمائر التي يفضلها هي مقاضاة فاوتشي”.

وردا على تغريدة ماسك، غردت السيناتور آمي كلوبوشار، الديمقراطية من مينيسوتا، الأحد، قائلة: “مغازلة معارضي لقاحات كوفيد-19 لا تبدو استراتيجية عمل ذكية. هل من الحكمة مهاجمة فاوتشي في سعيك لجذب الانتباه؟”.

كما كتب النائب ريتشي توريس، الديمقراطي من نيويورك، على تويتر: “يريد إيلون ماسك تجريم أنتوني فاوتشي لأنه لا يتفق معه. إيلون ليس من المدافعين عن حرية التعبير”.

ونقل تقرير لموقع “أكسيوس” الأمريكي تغريدة للنائب دين فيليبس، الديمقراطي مينيسوتا، قال فيها: “إنها أميركا. يمكنك اختيار أي ضمائر تفضلها جيدا. لكن فاوتشي قد أنقذ أرواحا بشرية أكثر من أي شخص حي في العالم. عار عليك يا ماسك”.

وغرد مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، جون برينان، قائلا: “فاوتشي بطل وطني سيبقى في الأذهان لأجيال قادمة لإسهاماته العديدة في مجال الصحة العامة، أما أنت فسيذكرك الجميع بتغذية الكراهية والانقسامات”.

ويستعد فاوتشي، مستشار البيت الأبيض لمكافحة كورونا، للتنحي عن منصبه في ديسمبر فيما يواجه مزيدا من التحقيقات من قبل القيادة الجمهورية حول ارتباطه، خلال شغله منصب مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية بأصل جائحة كورونا في تمويل عقود أبحاث، حسبما ذكرت “فوكس نيوز”.

وكان الجمهوريون قد أكدوا قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 أنهم يعتزمون التحقيق في دور فاوتشي في جائحة كوفيد- 19 إذا تمكنوا من السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ.

ويعتبر فاوتشي من الأسماء المعروفة في عالم الأمراض المعدية ومكافحة الإيدز، إلا أنه بات محور اهتمام العالم في 2020 بعد انضمامه للخلية الرئاسية الأمريكية الخاصة بالتصدي لكوفيد- 19 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقد انتقد إخفاقات الولايات المتحدة في مواجهة الوباء في بداياته، الأمر الذي أدخله في مواجهة مع ترامب، وتحوّل لشخصية مكروهة بالنسبة لبعض اليمينيين، وبعد تفشي الوباء أصبح فاوتشي مصدرا للمعلومات الموثوق بها من خلال ظهوره الإعلامي المتكرر، كما أصبح لاحقا هدفا للمعارضين للقاحات والرافضين للكمامة في أجواء سياسية مشحونة في الولايات المتحدة خلال الأزمة الصحية.

وتُشير بعض التقارير الإعلامية أن فاوتشي يعيش في ظل حماية أمنية مشدّدة بعدما تلقت عائلته تهديدات بالقتل وتعرضت لمضايقات.

 

ماذا نعرف عن خطة رئيس الصين لجعل بلاده بديلاً لأمريكا؟ … برمجة للمواطنين بالداخل وتحدّ للغرب بالخارج..

وكالات:

تتحول الصين في عهد رئيسها الحالي شي جين بينغ، إلى دولة شديدة المركزية تتبع سياسات حازمة في الداخل وهجومية في الخارج، مسلحة باقتصاد شديد القوة وسلطة شديدة المركزية وإمكانيات تكنولوجية هائلة، بشكل قد يمنحها نفوذاً في الداخل والخارج، لم يعرفه التاريخ من قبل.

عندما تولى شي جين بينغ زمام الأمور أشاد به كثيرون في الغرب ووصفوه بأنه النسخة الصينية عن آخر زعماء الاتحاد السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، وتصور بعضهم أنه سيتبنى إصلاحات جذرية ويلغي قبضة الدولة المُحكمة على الاقتصاد ويضفي الطابع الديمقراطي أو شبه الديمقراطي على النظام السياسي، لكن بالطبع تبين أن ذلك لم يكن سوى محض خيال.

وعوضاً عن ذلك عمل شي، وهو تلميذ مخلص لماو تسي تونغ  ومتشوق بالقدر نفسه إلى ترك بصماته في التاريخ، على ترسيخ سلطته المطلقة، ليصبح الزعيم الأقوى في تاريخ البلاد بعد ماو تسي تونغ، بينما يتوسع نفوذ البلاد الاقتصادي والسياسي والعسكري خارجياً بشكل يقلق الغرب والعديد من جيران البلاد الآسيويين.

وبينما كان الغرب يراهن على أن الانفتاح والنمو الاقتصاديين الهائلين للصين، كانا سيؤديان إلى انفتاح سياسي ولو جزئي، ولكن البلاد تحت حكم الرئيس الصيني الحالي تتجه لتحقيق معادلة لم يكن يتصورها الغرب: نظام اقتصادي شديد التطور وشديد الرقمية، ونظام سياسي شديد الصرامة بشكل يفوق حتى أكثر عهود حكم الحزب الشيوعي انغلاقاً، حيث يلعب تقدم الصين الاقتصادي التكنولوجي دوراً كبيراً في تقوية الحكم الاستبدادي.

والأهم أن الصين تتحول من حكم الحزب الشيوعي كمؤسسةٍ اتخاذ القرار فيها له شكل جماعي، إلى حكم استبدادي فردي، وهو ما ظهر في تعديل الدستور للسماح للرئيس الصيني بالترشح لولاية رئاسية ثالثة، وتوليه قيادة الحزب الشيوعي للمرة الثالثة، خلافاً للأعراف السابقة، مع استبعاد مراكز قوة تقليدية مثل رئيس الوزراء السابق رئيس الوزراء لي كه تشيانغ.

ويمثل المؤتمر الوطني العشرون للحزب الشيوعي الصيني والذي عقد في مئوية تأسيس الحزب في الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر/تشرين الأول 2022، نقطة مفصلية في تاريخ البلاد.

فبالإضافة إلى تم تمديد ولاية الرئيس الصيني أميناً عاماً للحزب الشيوعي الصيني، لمرة ثالثة، شهد المؤتمر اعتماد مشروع تعديل دستور الحزب، والإعلان عن “تقرير العمل”، وهو خطاب يلقيه زعيم الحزب الشيوعي الصيني في كل مؤتمر يحدد من خلاله السياسات الرئيسية التي ستُعتمد خلال السنوات الخمس المقبلة.

من خلال مطالعة “تقرير العمل” وإجراءات المؤتمر الوطني، يظهر أن شي جين بينغ سيواصل سياسة داخلية تعتمد على تدخل أكبر للدولة في الاقتصاد والمجتمع، فضلاً عن تعزيز سلطته الشخصية على الحزب الشيوعي والنظام السياسي بصورة عامة، حسبما ورد في تقرير لمركز أسباب.

ويظهر التقرير أن بكين ستنتهج سياسة خارجية ترتكز على فرض حضور الصين كمنافس جيوسياسي دولي في مواجهة الجهود الأمريكية الدولية التي تستهدف كبح صعود الصين.

 في الداخل تهميش الشركات لصالح الدولة ومزيد من القيود على التعبير

تبنى “شي” بعض السياسات الانفتاحية خلال السنوات العشر الماضية، مثل فتح الأسواق الصينية أمام الشركات الأجنبية، لكنّه تمسك بسياسات أخرى داعمة لدور أكبر للدولة في الأسواق، وهو ما تسبب في تقليل جاذبية الصـين للاستثمارات الأجنبية.

ورغم عدم تخلي الصين عن رأسماليتها، يُظهر حكم الرئيس الصيني، ميلاً إلى تعزيز دور الدولة وشركاتها في الاقتصاد، وتهميش دور القطاع الخاص الصيني النامي.

وتوترت العلاقة بين أثرياء البلاد والحزب الشيوعي الحاكم، جراء حملة “الرخاء المشترك”، التي تصفها المصادر الغربية بالشعبوية.

فعلى سبيل المثال، أدت السياسة المتشددة تجاه عمالقة التكنولوجيا الآخذين في التوسع بسرعة مثل “علي بابا” (Alibaba) و”تينسنت” (Tencent)، من خلال فرض غرامات بمليارات الدولارات، إلى كبح جماح المستثمرين الأجانب من التعرض بشكل أكبر للسوق الصينية.

وكان أبرز ضحايا هذه الحملة الملياردير الصيني وأغنى رجل بالبلاد جاك ما مؤسس مجموعة علي بابا الذي أوقفت الحكومة خطته لتنظيم أكبر اكتتاب في العالم لطرح أسهم مجموعته المالية العملاقة، ويُعتقد أنه مُنع من السفر، ووُضع لفترةٍ قيد الإقامة الجبرية، كما قُيد نشاطه الإعلامي، بعد أن كان رمزاً للنخبة الصينية الثرية الجديدة.

كانت أزمة جاك ما مؤشراً على نهاية العصر الذهبي لرجال الأعمال وغيرهم من أثرياء الصين، فبعد أن وجّه انتقادات عنيفة للقواعد التنظيمية المالية التي وضعتها الصين، واتّهمها بأنها تخنق الابتكار عام 2019، اختفى جاك ما تماماً، عن الأنظار، وسط اتخاذ بكين جملة من الإجراءات وضعت إمبراطوريته المالية في حالة من الفوضى.

نلاحظ في “تقرير العمل” الجديد أن “شي” سيواصل جهوده لإخضاع الاقتصاد الصيني إلى سيطرة الدولة؛ إذ يشير التقرير إلى أن بكين ستنظر إلى الاقتصاد من منظور الأمن القومي وستقوم بدور أكبر في توجيه الأسواق، لا سيما في ظل توقعات باستمرار الاضطرابات التجارية العالمية التي أثرت على الأسواق الصينية خلال السنوات القليلة الماضية، ويؤكد التقرير أن الحكومة ستكون هي المحرك الرئيسي في توجيه الاستثمار في قطاعات معينة، مثل الاستثمار التكنولوجي بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في العلوم والتكنولوجيا، وكذلك دور أكبر للدولة في تحقيق المرونة لسلاسل التوريد، خاصة في مجالات الطاقة والغذاء والموارد الحيوية الأخرى.

بالإضافة إلي ذلك، سيواصل “شي” سياساته الاقتصادية المفضلة، بما في ذلك النهج الصارم لتقليص حجم الديون، خاصة في قطاع العقارات -المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي- الذي يشهد أزمة بسبب الانهيار المالي لمستثمري العقارات الرئيسيين في الصـين خلال العام الماضي، بالإضافة إلى استمرار سياسة “شي” في محاربة عدم المساواة في توزيع الثروة، من خلال إيجاد طرق لتنظيم آليات تراكم الثروة، وكذلك الضبط المتدرج لتوزيع الدخل وحظر الدخل غير المشروع.

كيف استطاع شي جين بينغ تركيز السلطة في يديه؟

ساهمت الحملة الضخمة لمكافحة الفساد التي أسسها الرئيس شي جين بينغ في بداية حكمه في الحد من إساءة استخدام السلطة العامة داخل الحزب الشيوعي الصيني، حيث بلغ عدد أعضاء الحزب الذين تم التحقيق معهم خلال عقد من حكم “شي” ما يقرب من 5 ملايين عضو، بالإضافة إلى محاكمة أعضاء من المكتب السياسي وطرد 63 قائداً عسكرياً، ولا تزال الحملة مستمرة بشكل نشط، حيث جرى معاقبة 627 ألفاً من كوادر الحزب في عام 2021 وحده.

ولكن في الوقت نفسه؛ منحت حملة مكافحة الفساد “شي” أداة قمع للتخلص من خصومه ومنافسيه السياسيين داخل الحزب، كما أنها دفعت غالبية كوادر الحزب لتتوافق ضمنياً مع سياسات وأيديولوجية “شي”، خوفاً من أن يقعوا في دائرة تحقيقات الكسب غير المشروع بسبب آرائهم المخالفة، ويشير إدراج حملة مكافحة الفساد في مشروع تعديل دستور الحزب إلى إمكانية مواصلة “شي” استخدام الحملة على نطاق واسع لتعزيز سلطته داخل الحزب وإحكام قبضته على الوزارات والمحليات الصينية.

على الجانب الآخر؛ شهد تشكيل المكتب السياسي الجديد للحزب الصيني تغييرات تساهم في مزيد من سيطرة “شي” على الحزب؛ حيث يتشكل المكتب السياسي من لجنة دائمة تمثل أعلى هيئة سياسية في الصين، تضم 7 أعضاء من ضمنهم “شي”، بالإضافة إلى باقي أعضاء المكتب البالغ عددهم 17 عضواً، وفي التشكيل الجديد جرى تعيين عدد كبير من أعضاء الحزب في المكتب السياسي لديهم علاقات وثيقة مع “شي” أو تتوافق توجهاتهم مع أجندته السياسية، واستبعاد العديد من مسؤولي الحزب بسبب توجهاتهم المؤيدة للسوق الحرة أو بسبب اختلافهم مع “شي” في بعض المواقف، وتمهد التعديلات الواسعة التي شهدها المكتب السياسي الطريق أمام “شي” لتمديد ولايته إلى فترة رابعة بحلول عام 2027، في ظل عدم وجود احتمالات واضحة لخلافته داخل اللجنة الدائمة للمكتب السياسي.

وأعلن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم أن الفلسفة السياسية للرئيس شي جين بينغ قد أضيفت إلى دستور الحزب تحت اسم “فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد”، في خطوة رمزية تضع رجل الصين القوي بمرتبة مؤسس النظام ماو تسي تونغ.

ورحبت مجموعة من المحافظين في الصين تتوق إلى ما كانت عليه الأمور في عهد مؤسس الصين الشيوعية ماو تسي تونغ، بما وصفوه بأنه “عهد جديد” من الاشتراكية وتأكيد المساواة مع الرئيس شي جين بينغ.

سور الصين الناري العظيم يفرض رقابة على الإنترنت ويمنع التأثيرات الغربية

يشير تقرير العمل إلى مواصلة شي جين بينغ جهوده الساعية لفرض سيطرة أكبر على المجتمع الصيني، وذلك من خلال غرس الأعراف الثقافية المحافظة، والتركيز على تعزيز الأيديولوجية الماركسية والقيم الاشتراكية والقومية في جميع جوانب المجتمع، بما في ذلك الفنون والتعليم وشؤون الأسرة والأنشطة الاجتماعية والترفيه والفضاء الإلكتروني والأوساط الأكاديمية والعسكرية.

في الوقت عينه؛ وبجانب إعادة تشكيل القيم والثقافة الصينية بما يتماشى مع المعايير الخاصة بالحزب الشيوعي الصيني، سيستمر “شي” في سياساته الصارمة لتضييق مساحة الحريات الشخصية، ووضع المجتمع الصيني تحت الرقابة، الأمر الذي يبدو بوضوح من خلال إصراره على الاستمرار في استراتيجية “صفر كوفيد” (zero-COVID) المتمثلة في عمليات الإغلاق المشددة والقيود المفروضة على السفر، وكذلك في التعامل مع المعارضة السياسية في هونغ كونغ، والقمع الصادم للإيغور الذي يوصف بالإبادة الثقافية، إضافة لمراقبة واسعة لوسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك على المستوى الشخصي، بشكل ضيّق الحريات الشخصية، وخلق نمطاً من تقييم إلكتروني للمواطنين بناءً على التزامهم بمعايير الدولة التي تزداد صرامة، وأصبح لكل مواطن نصيب من النقاط يتحدد حسب انصياعه لتعليمات الدولة، وقد يؤدي عدم التزامه لحرمانه من السفر أو مميزات أخرى.

يشكل سور الصين الناري العظيم الذي يفرض رقابة صارمة على الإنترنت ويمنع أغلب مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث الغربية أداة فاعلة في يد الحكومة الصينية للسيطرة على عقول مواطنيها، وضمان منع تسرب أفكار تعتبرها ضارة بما في ذلك التوجهات الديمقراطية.

الأولوية في الخارج لم تعد للسلام والتنمية بل تحدي الغرب والاستعداد لعقوباته

في عهد الرئيس شي جين بينغ، استطاعت الصين تحقيق نهضة اقتصادية سريعة جداً، الأمر الذي وفر لها تراكمات وفوائض مالية تصل إلى مئات المليارات من الدولارات، فتحت لها مسالك إلى العالم الخارجي عبر الاستثمار السريع المعتمد على الأموال الساخنة، الأمر الذي اختصم كثيراً جداً من النفوذ الأمريكي والأوروبي.

واعتادت التقارير السابقة لمؤتمرات الحزب الصيني على استخدام مصطلح “السلام والتنمية” باعتباره الموجه الرئيسي للسياسة الصينية الخارجية، ومع ذلك لم يتضمن تقرير 2022 أي إشارة لهذا المصطلح، فعلى العكس من ذلك؛ أشار التقرير إلى الأوضاع الدولية المعقدة التي يجب أن تستعد الصين لتداعياتها مستخدماً مصطلح “العاصفة الخطرة”، وكذلك تكرار الإشارة إلى مصطلح “الأمن القومي”.

وتشير تلك التغيرات إلى هيمنة منظور الأمن القومي على أولويات شي، والتي تشمل تحقيق الأمن الأيديولوجي والسياسي والاقتصادي والاستراتيجي، وتؤكد أيضاً نية شي مواصلة سياسته الخارجية الأكثر جرأة واستعداداً للمواجهة، الأمر الذي نرجح معه المزيد من تصعيد التنافس والتوتر الجيوسياسي مع الولايات المتحدة والغرب في السنوات المقبلة.

يؤكد تقرير العمل على مواصلة الحزب الشيوعي الصيني كفاحه ضد الهيمنة الغربية الساعية إلى منع صعود الصين، ويحث التقرير كلاً من مسؤولي الحزب والمواطنين الصينيين على الاستعداد لـ”أسوأ السيناريوهات المتعلقة بالعقوبات الاقتصادية”، مثل سن مزيد من القيود الأمريكية على تجارة التكنولوجيا المتطورة، لذلك؛ من المرجح أن “شي” سيعمل على تعبئة الموارد المحلية لدعم خطط تحقيق الصين الاكتفاء الذاتي في التقنيات الرئيسية، من خلال الاستثمار على نطاق واسع في البحث والتطوير الصناعي والتكنولوجي.

هل تصبح الشركات الصينية بالخارج أداة استخباراتية؟

في الملف الخارجي، يعتقد أن الحكومة الصينية عززت قبضتها على الشركات العاملة في الخارج، بما في ذلك استخدام شركات التكنولوجيا لصالح الأهداف السياسية، كما ظهر في فضيحة التجسس المنسوبة لشركة هواوي على مقر الاتحاد الإفريقي الذي بنته الصين في أديس أبابا.

وأدت هذه السياسات لتشجيع حملة الولايات المتحدة الأمريكية على شركات التكنولوجيا الصينية، لا سيما هواوي.

كما يتعرض تطبيق تيك توك لحملة كبيرة في الغرب، قد تعرضه لمصير مشابه.

ورغم أن الشركات الأمريكية قد تخترق خصوصيات العالم بقدر أكبر بمراحل من نظيراتها الصينية، إلا أن واشنطن نجحت في إثارة القلق من شركات التكنولوجيا الأمريكية، وبدأت العديد من الدول الغربية وتلك الدائرة في فلكها بفرض رقابة أو قيود عليها.

هل حان الوقت لاستعادة تايوان؟

لم يلتزم الحزب الشيوعي سابقاً بتحديد موعد نهائي لاستعادة تايوان، بينما أشار شي، للمرة الأولى، إلى الأهمية البالغة لاستعادة تايوان بالنسبة إلى خطة “التجديد الوطني” للصين وإلى عزمه استكمال هذه الخطة بحلول عام 2049، كما لم يكشف تقرير العمل عن أي تغييرات رئيسية في سياسة بكين نحو تايوان والمتمثلة في اعتبار أن مجموعة صغيرة من “الانفصاليين التايوانيين” والقوى الأجنبية تحاول التدخل في الشؤون السيادية للصين، وأن بكين ستحاول حل المشكلة سلمياً، في حين سيظل استخدام القوة العسكرية خياراً متاحاً.

من ناحية تطوير القدرات العسكرية الصينية، لم يكتفِ شي بالدعوة إلى مزيد من التحديث العسكري والتدريب القتالي الفعلي، ولكن الأهم من ذلك؛ أنه أكد أهمية تركيز انتباه الجيش بأكمله على الاستعداد للحرب، الأمر الذي يشير إلى مواصلة بكين تدريباتها العسكرية بشكل متزايد حول تايوان وينذر بمشاركة عسكرية صينية أكبر في الخارج.

دور الغرب في دفع الرئيس الصيني للتشدد

يبدو التغير في سياسات الصين في عهد الرئيس الحالي، مثيراً للاستغراب على الأقل من وجهة نظر غربية، لماذا يغير الرجل سياسة الصين الحكيمة التي نهضت باقتصاد البلاد وكفلت لها تجنب تحدي الغرب، وفي الوقت نفسه تتدفق الأموال والتكنولوجيا منه، كما أن سياسة أسلافه، كانت من الممكن أن تضمن من وجهة نظر العديد من المراقبين الغربيين انتقالاً تدريجياً وبطيئاً، ولكنه سلس من سلطة حكم الحزب الاستبدادي المؤسسي المنفتح بتحفظ إلى حكم ديمقراطي أو شبه ديمقراطي.

يتجاهل الغرب دوره في هذا التغير، بدءاً من صعود الخطاب المناهض للصين في السياسة الغربية، إلى جانب استغلال الغرب لمطالب الشعوب الديمقراطية المشروعة في كثير من الأحيان لتحقيق مصالح غربية بالأساس، على حساب مصالح الأمم المنافسة له، مما جعل كثيراً من القوميين في العديد من الدول العالم ينظرون للدعوات الغربية للديمقراطية، باعتبارها أداة غربية لنشر الفوضى.

وهو ما يظهر في تلاعب الغرب مع الصين في ملفي تايوان، وهونغ كونغ، وحتى في ملف الإيغور، فرغم أنه من الواضح أن هناك مقداراً هائلاً للاضطهاد الصيني للإيغور، إلا أنه من الواضح أيضاً أن الغرب يتلاعب بالملف لمساومة بكين أكثر من حرصه على حقوق مسلمي الإيغور.

 دوافع الرئيس الصيني لتغيير سياسة بلاده بهذه الحدة

ولكن بطبيعة الحال، فإن هناك دوافع ذاتية لسياسة الرئيس الصيني المتشددة سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية.

فقد رصد عدد من المحللين بشكل واضح أن الرئيس شي يخشى من أن يؤدي الانفتاح السياسي في الاقتصاد إلى انهيار أو تفكك البلاد، مثلما حدث في الاتحاد السوفييتي، الذي يرى شي أن سبب انهياره هو التهاون الأيديولوجي والقيادة الضعيفة، وليس المشكلات الاقتصادية.

ودليله، أن جمهوريات البلطيق كانت من بين الجمهوريات الأكثر تطوراً في الاتحاد السوفييتي، ولكنها كانت أول من غادر عندما انهار الاتحاد، وكذلك يرى أن الرخاء النسبي ليوغوسلافيا لم يمنع كذلك تفككها.

الفارق بين الطريقتين الأمريكية والصينية للوصول لمكانة القوى العظمى الأولى

بينما تسعى الولايات المتحدة في السنوات القادمة لتعزيز ما تعتبره عوامل قوتها الذاتية، متمثلة في المبادرة الفردية والابتكار وإتاحة الفرص للأفراد والقطاع الخاص، تتجه سياسة شي المحلية، في المقابل، نحو مزيد من مركزية الدولة والرهان على دورها في قيادة الابتكار وتعبئة الطاقات المحلية وتنظيمها، يعكس هذه حقيقة جيوسياسية ثابتة، وهي أن الصراع الدولي المتنامي يستبطن تنافساً بين نماذج حضارية تسعى لإثبات جدارتها وترفض جهود تعميم المعايير وفرضها.

تكمن أهمية التوجهات الخارجية التي عبر عنها شي في كونها تأتي في سياق دولي سرّعت حرب أوكرانيا من وتيرة تنافسه، وبينما أقر الناتو وإدارة بايدن بأن الصين هي المنافس الرئيسي المحتمل الذي بإمكانه تقويض الهيمنة الغربية، فإن “تقرير العمل” الصيني يرسل رسالة واضحة بأن الصـين ستواصل حشد مواردها من أجل المضي قدماً في مسعى الوصول إلى نظام دولي ثنائي القطبية، إن لم يكن أكثر تعددية.

كيف ستؤثر خطة الرئيس الصيني لتحدي الغرب على بقية العالم؟

الفارق بين الطريقة الأمريكية للوصول والحفاظ على مكانة القوى العظمى والطريقة الصينية للوصول لهذه المكانة، لن يؤثر فقط في الدولتين وحلفائهما، ومناطق تنافسهما الأساسية بل على مجمل العالم.

فمن ناحية سيشكل التنافس الجيوسياسي والاقتصادي الصيني الأمريكي شكل العالم ومصير الدول والتكنولوجيا والتجارة والمواد الخام خلال العقود القادمة، ومن ناحية أخرى فمن سيتفوق في هذه المنافسة سيكون ملهماً للآخرين.

ويحذر الغرب من أن النجاح الصيني سيكون بمثابة دفعة للدول الأخرى لاستلهام النموذج القائم على المركزية والتشدد الوطني، بل أحياناً الاستبداد، لكثير من قادة العالم.

ورغم ذلك فهناك مؤشرات بأن قوى إقليمية ديمقراطية في أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا مثل الهند، وجنوب إفريقيا والبرازيل وتركيا، وإندونيسيا معجبة بتجربة النمو الصينية والقومية الحازمة والرفض للهيمنة الغربية، وعلى استعداد للتعاون مع بكين، ولكنها  مصرة أيضاً على الاحتفاظ بنموذجها التعددي الديمقراطي.

التنين والنسر في بلاد العرب

وكالات:

أين وصل الصراع بين الصين والولايات المتحدة في الشرق الأوسط على الثروات والنفوذ السياسي 

وكيف تتأثر الدول العربية بتصاعد حدة التنافس بينهما مع احتمالات الحرب الباردة والاستقطاب

فيديو.. تظاهرات ضد الرئيس التونسي قبيل الانتخابات البرلمانية

تظاهر المئات من التونسيين، يوم السبت، ضد الرئيس قيس سعيد قبل أسبوع من انتخاب برلمان جديد بموجب تعديلات دستورية، متهمينه بتنفيذ انقلاب على الديمقراطية.

وجمد سعيد عمل البرلمان السابق العام الماضي وحكم بمرسوم قبل إعادة صياغة الدستور هذا العام لمنح منصب الرئيس المزيد من الصلاحيات، وهي خطوات رفضتها معظم الأحزاب السياسية.

وهتف المحتجون بعبارات تطالب سعيد بالرحيل عن السلطة خلال مسيرة في وسط العاصمة تونس.

شاهد: احتجاجات ضد الرئيس التونسي قبل أسبوع من انتخابات برلمانية

وأشار سعيد إلى أن قراراته كانت قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من أزمة مستمرة لسنوات، وقال مرارا إنه لن يتحول إلى ديكتاتور.

وزاد إحباط التونسيين خلال السنوات الماضية نتيجة ركود اقتصادي وشلل سياسي، في ظل برلمان منقسم وحكومة غير مستقرة، بحسب ما ذكرت رويترز.

وستجرى الانتخابات في 17 ديسمبر لتشكيل برلمان جديد أضعف بموجب الدستور الذي أيده سعيد، وجرى إقراره من خلال استفتاء في يوليو-تموز مع نسبة مشاركة منخفضة.

وقال مشاركون في الاحتجاج بينهم سياسيون بارزون من أحزاب معارضة لسعيد إن الانتخابات غير شرعية داعين إلى مقاطعتها.

وقالت سميرة الشواشي التي شغلت منصب النائب الأول لرئيس البرلمان المنتخب والذي حله سعيد “إن كل المعارضة تتفق في موقف واحد وهو رفض الانقلاب و تنادي بالعودة الى الديمقراطية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مونديال قطر: المغرب يتأهل لنصف النهائي بعد فوزها على البرتغال

وكالات

فاز المغرب على البرتغال في مباراة مثيرة وتيرتها عالية جداً، أجريت اليوم السبت، بهدف نظيف، ليصنع التاريخ ويتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.

وعلى ملعب الثمامة في الدوحة، سجل المغرب هدف المباراة الوحيد عن طريق لاعبه يوسف النصيري في الدقيقة 42 من عمر المباراة.

ومن المقرر أن يلتقي “أسود الأطلس”، في الدور المقبل مساء الأربعاء على ملعب البيت في الخور، مع الفائز من ربع النهائي الآخر بين إنجلترا وفرنسا حاملة اللقب.

وواصل المنتخب المغربي تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في النسخة الحالية، وكما كان المنتخب المغربي أول بلد عربي وإفريقي يبلغ الدور ثمن النهائي، فعلها مرة ثانية وبات أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي محققاً ما عجزت عنه منتخبات الكاميرون (1990) والسنغال (2002) وغانا (2010).

ورد المنتخب المغربي التحية للبرتغال التي أطاحته من النسخة الماضية في روسيا عندما تغلبت عليه 1-صفر في الجولة الثانية، وأخرج سيليساو أوروبا للمرة الثانية من العرس العالمي بعدما فعلها عام 1986 في طريقه إلى إنجازه التاريخي بتخطي الدور الأول للمرة الأولى.

واستبسل رجال المدرب وليد الركراكي أمام البرتغال التي سحقت سويسرا 6-1 في ثمن النهائي، وحافظوا على شباكهم نظيفة طيلة 56 دقيقة مؤكدين أحقيتهم بأحسن دفاع حتى الآن في البطولة بعدما استقبلت شباكهم هدفاً واحداً بالخطأ من مرماهم سجله مدافعهم نايف أكرد الغائب الأكبر عن مباراة اليوم بسبب الإصابة.

وفرض النصيري نفسه نجماً للمباراة بتسجيله الهدف الوحيد والثاني له في النسخة الحالية والثالث في مشاركتين في العرس العالمي، وكذلك حارس المرمى ياسين بونو الذي ذاد عن مرماه ببراعة.

وأكمل المغرب المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مهاجمه البديل وليد شديرة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. في المقابل، فشلت البرتغال في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخها بعد الأولى عام 1966 عندما حلت ثالثة و2006 عندما حلت رابعة.

ماعدا تسديدة واحدة على المرمى بدا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي دخل بديلاً في الدقيقة 51 غائباً إلى حد ما عن المباراة. مع ذلك نجح في معادلة الرقم القياسي العالمي في عدد المباريات الدولية، رافعاً رصيده إلى 196.

وشارك رونالدو بدلاً من روبن نيفيش ومنتخب بلاده متخلف صفر-1، ليعادل رقم الكويتي بدر المطوّع. ويملك أيضاً الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية مع 118 هدفاً.

وخاض رونالدو (37 عاماً) الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب خمس مرات أول مباراة دولية له في آب/أغسطس عام 2003 بعمر الثامنة عشرة. ويعتبر مونديال قطر النسخة الخامسة التي يشارك فيها، وقد بات خلال هذه النسخة اللاعب الوحيد الذي سجل في خمسة مونديالات مختلفة عندما افتتح التسجيل لمنتخب بلاده في مباراته الأولى من ركلة جزاء ضد غانا (3-2).

وبعدما خاض المباريات الثلاث الأولى أساسياً، كانت المفاجأة بإشراكه احتياطياً في المباراتين الأخيرتين ضد سويسرا في ثمن النهائي (6-1) وفي المباراة ضد المغرب الجمعة في ربع النهائي.

ويتضمن سجل رونالدو في صفوف منتخب بلاده الفوز بكأس أوروبا عام 2016 ودوري الأمم الأوروبية عام 2019.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واشنطن تطلب التعاون مع الحكومة اليابانية لمنع الصين من تطوير أشباه الموصلات

طلبت السلطات الأمريكية بشكل مباشر من الحكومة اليابانية التعاون للحول دون تمكّن الصين من تطوير أشباه الموصلات العالية التقنية.

وذكرت وكالة أنباء “كيودو” اليوم السبت نقلا عن مصادر، أن وزيرة التجارة الأمريكية، جينا ريموندو، توجهت إلى وزير الاقتصاد الياباني، ياسوتوشي نيشيمورا، خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة بطلب من هذا القبيل.

هذا وكشفت الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي عن مجموعة من ضوابط التصدير ضد الصين فيما يتعلق بمعدات تطوير وإنتاج أشباه الموصلات وأشباه الموصلات نفسها، التي يمكن استخدامها لإنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي وتقنيات متقدمة في المجال العسكري.

يُشار إلى أن واشنطن تخشى أن تكون هناك ثغرات في ضوابط التصدير في حال واصلت اليابان وهولندا، اللتان تحتلان الصدارة في العالم في مجال معدات تصنيع أشباه الموصلات، عمليات الشحن إلى الصين، بحسب “كيودو”.

وفي الوقت نفسه، تخشى طوكيو أن يؤدي فرض قيود تصدير مماثلة من قبل اليابان إلى رد فعل سلبي من بكين، الأمر الذي سيعقّد التعاون بين البلدين.

الجدير بالذكر أنه في أكتوبر، منعت الولايات المتحدة 28 شركة تكنولوجيا صينية من الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات الأمريكية الصنع حول العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايدن يستعد لاستخدام “الفيتو” لأول مرة ضد مخططات الجمهوريين

يخطط أعضاء الحزب الجمهوري الأمريكي بمجرد استعادة أغلبية مجلس النواب بشكل رسمي، لإجراء تصويت على قرار مشترك من أجل إلغاء حالة الطوارئ الصحية العامة لجائحة كوفيد-19.

وفي حال تم التصويت لصالح القرار داخل مجلس النواب فقد يدفع ذلك الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى استخدام حق النقض “الفيتو” لأول مرة.

ورغم أن بايدن قال قبل فترة إن الوباء قد انتهى، إلا أن البيت الأبيض قال الشهر الماضي إن الرئيس سيستخدم حق النقض ضد القرار إذا وصل إلى مكتبه.

ولن يتمكن الكونغرس الأمريكي من تجاوز الرئيس في هذه الحالة، لكن القرار يبقى جزء من لعبة شد الحبل بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، بحسب ما ذكرت رويترز.

ويسمح قانون الطوارئ الصحية الذي تم تشريعه بسبب الجائحة ويتم تجديده كل ثلاثة أشهر للأمريكيين بإجراء فحوصات كوفيد وأخذ اللقاحات والأدوية مجاناً.

 

الحكم على مؤسس براود بويز فرع هاواي بالسجن لمدة 4 سنوات لتورطه بهجوم 6 يناير

ترجمة: رؤية نيوز

حُكم على مؤسس الجماعة القومية البيضاء اليمينية المتطرفة “ذا براود بويز”، فرع هاواي، وشخص آخر قام بأعمال شغب في مبنى الكابيتول الأمريكي خلال 6 يناير 2021، بالسجن أربع سنوات لتورطهم في الهجوم.

حيث أقر كل من نيكولاس أوش، البالغ من العمر 36 عامًا، من هونولولو والذي أسس فرع هاواي، ونيكولاس ديكارلو، البالغ من العمر 32 عامًا، من فورت وورث بولاية تكساس، بالذنب في سبتمبر لعرقلة إجراء رسمي، كما حُكم عليهم، يوم الجمعة، بالسجن 48 شهرًا، تليها 36 شهرًا من الإفراج تحت الإشراف، وفقًا لإصدار وزارة العدل.

وأوضح بيان، صادر عن وزارة العدل، أن أوش، الذي كان مسؤولاً عن الموافقة على فصول جديدة داخل Proud Boys، سافر من هونولولو إلى واشنطن العاصمة في اليوم السابق للتمرد، وبقي مع ديكارلو في فندق في فرجينيا.

حيث حضر كلا الرجلين مسيرة الرئيس السابق، دونالد ترامب، التي سبقت أعمال الشغب، ثم توجها إلى الكابيتول للانضمام إلى آخرين كانوا على الأرض بشكل غير قانوني، وفقًا لوزارة العدل.

وقالت الوزارة إن كلاهما ألقى قنابل دخان على صف من الشرطة في محاولة لإبعاد المشاغبين عن المسرح الذي كان قد تم إعداده لتنصيب الرئيس بايدن، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وقالت الإدارة إنهم صعدوا الدرج إلى “أبر ويست تيراس” في الكابيتول ودخلوا بشكل غير قانوني مبنى الكابيتول من خلال أبواب جناح مجلس الشيوخ، وظلوا في المبنى لمدة 40 دقيقة.

بالإضافة إلى أحكام السجن، تم تغريم أوش 5000 دولار، بينما تم تغريم ديكارلو بمبلغ 2500 دولار، كما أمر كل منهما بدفع 2000 دولار كتعويض وتقييم خاص بقيمة 100 دولار.

كما ورد في بيان وزارة العدل أن حوالي 900 فرد في جميع الولايات الخمسين تقريبًا قد تم اعتقالهم بسبب جرائم تتعلق باقتحام مبنى الكابيتول، بما في ذلك أكثر من 280 شخصًا اتهموا بالاعتداء على إنفاذ القانون أو إعاقة تطبيقه.

يأتي الحكم على أوش في الوقت الذي من المقرر فيه محاكمة زعيم Proud Boys، إنريكي تاريو، وأعضاء آخرين في وقت لاحق من هذا الشهر بتهمة التآمر التحريضي وجرائم أخرى تتعلق بأفعالهم التي أحاطت بالتمرد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماسك يواصل كشف المستور.. ويوضح أسباب إغلاق حساب ترامب

وكالات:

يواصل الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، كشف المستور عبر ملفات تويتر، حيث أظهرت الدفعة الثالثة من ملفات تويتر أسباب إزالة حساب الرئيس السابق، دونالد ترامب، والقصص المحيطة حولها، وضغوط مكتب التحقيقات الفيدرالي والوكالات الأمنية في تلك الفترة، وتضخم صلاحيات مسؤولي الشركة، والقرارات المتعلقة بتعليق الحسابات المهمة جدا والتي استندت إلى خطوات عشوائية وسريعة.

وفي “الجزء الأول” من الدفعة الثالثة التي تمتد من أكتوبر 2020 إلى 6 يناير، قال الصحفي الأمريكي مات تايبي لمتابعيه: “سنعرض لكم ما لم يتم الكشف عنه، وهو تآكل المعايير داخل الشركة في شهور قبل 6 يناير، وقرارات كبار المسؤولين التنفيذيين بانتهاك سياساتهم الخاصة، وأكثر من ذلك، على خلفية التفاعل المستمر والموثق مع الوكالات الفيدرالية”.

كما أضاف “مهما كان رأيك في قرار غلق حساب ترمب في ذلك اليوم، فإن الاتصالات الداخلية على تويتر بين 6 يناير و8 يناير لها مغزى تاريخي واضح. حتى موظفو تويتر فهموا في الوقت الحالي أنها كانت لحظة تاريخية وفقا لمداولاتهم”.

ثم شارك الكاتب المستقل لقطة شاشة لموظف على تويتر يسأل “هل هذا هو أول رئيس دولة يتم إيقافه على الإطلاق؟”.

وأفاد تايبي أن المسؤولين التنفيذيين في تويتر “بدأوا في الشعور بسلطات جديدة ومتضخمة” بعد قرارهم حظر ترمب، مشيرين إلى أنهم “على استعداد لحظر الرؤساء المستقبليين والإدارات الأمريكية وربما حتى جو بايدن”.

ويقول أحد المسؤولين التنفيذيين إن” الإدارة الجديدة” لن يتم تعليقها بواسطة “تويتر” ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية.

كما زعم مسؤول تنفيذي آخر لم يذكر اسمه، أن “السياق المحيط” بأفعال ترمب وأنصاره “على مدار الانتخابات وبصراحة 4 سنوات أو أكثر” ساهم في الحظر.

وكتب تايبي “في النهاية، نظروا إلى الصورة العامة، لكن هذا النهج يمكن أن يذهب إلى كلا الاتجاهين”.

وتابع “الجزء الأكبر من النقاش الداخلي الذي أدى إلى حظر ترمب حدث في تلك الأيام الثلاثة من يناير. ومع ذلك، تم وضع الإطار الفكري في الأشهر التي سبقت أعمال الشغب في الكابيتول أي أنه كانت هناك نقاشات لحظر ترمب قبل أحداث 6 يناير”.

وأفاد تايبي “مع اقتراب موعد الانتخابات، عانى كبار المديرين التنفيذيين ربما تحت ضغط من الوكالات الفيدرالية، الذين التقوا معهم أكثر مع تقدم الوقت من التوجيهات وبدأوا يتحدثون عن بعض الأمور كذريعة لفعل ما كان من المحتمل أن يفعلوه على أي حال”.

وشارك تايبي بعد ذلك رسائل داخلية من Slack الداخلية ليويل روث، الرئيس السابق للثقة والأمان في “تويتر”، والذي ألقى الضوء على المناقشات المتزايدة مع الوكالات الفيدرالية بعد 6 يناير، حيث كانت لديه اجتماعات “ممتعة للغاية معهم”.

كما أوضح الكاتب الأمريكي أن “إحدى قنوات Slack قدمت نافذة فريدة من نوعها على التفكير المتطور لكبار المسؤولين في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021″.

وفي 8 أكتوبر 2020، افتتح المسؤولون التنفيذيون نافذة جديدة تتعلق بأحداث 6 يناير، حيث ستكون مكانًا للمناقشات حول عمليات إغلاق الحسابات المتعلقة بالانتخابات لا سيما تلك التي تضمنت حسابات رفيعة المستوى” أو المهمين جدًا”.

وتابع: “كان هناك على الأقل بعض التوتر بين عمليات السلامة، وهو قسم يستخدم موظفوه قائمة من القواعد لمعالجة قضايا مثل المواد الإباحية والخداع والتهديدات – وكادر أصغر وأكثر قوة من كبار المسؤولين التنفيذيين في السياسة مثل روث ورئيسة الثقة والسياسة السابقة فيجيا قاد، حيث كانت المجموعة الأخيرة عبارة عن محكمة عليا عالية السرعة تصدر أحكامًا بشأن المحتوى على الفور وغالبًا في دقائق وعلى أساس التخمينات، والمكالمات الداخلية، وحتى عمليات البحث على جوجل حتى في القضايا التي تشمل الرئيس”.

وكشف تايبي تدخل الوكالات الأمنية الأمريكية وضغوطها، مضيفاً “خلال هذا الوقت، كان المسؤولون التنفيذيون أيضًا على اتصال واضح مع وكالات إنفاذ القانون والإف بي آي حول تعديل المحتوى المرتبط بالانتخابات”.

سيناتور أريزونا تعقد الوسط في مجلس الشيوخ عقب خروجها من الحزب الديموقراطي

ترجمة: رؤية نيوز

يعني خروج سناتور أريزونا، كيرستن سينما، من الحزب الديمقراطي تناقص عدد الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، الأمر الذي قد يعقد جهود زعيم الأغلبية تشاك شومر لتنظيم مجلس الشيوخ قبل المؤتمر القادم.

السؤال الأهم هو ما إذا كانت سينيما، التي تم انتخابها لأول مرة في عام 2018، ستختار التجمع مع الديمقراطيين، حيث رفضت المشرعة في ولاية أريزونا الإفصاح عما إذا كانت ستفعل ذلك ، لكن خطتها لمواصلة مهامها الحالية باللجنة تشير إلى أنها قد تفعل ذلك.

فمن جانبها أوضحت سينيما في تصريحات صحفية لبوليتيكو قائلة: “لا أتوقع أن أي شيء سيتغير في هيكل مجلس الشيوخ”، مشيرة إلى نيتها الحضور إلى العمل “والقيام بنفس العمل الذي أقوم به دائمًا. أعتزم الظهور للعمل كمستقل”.

ومن المتوقع أن يكون التكتل مع الديمقراطيين مصدر ارتياح كبير للحزب، لأنه سيمنح شومر أغلبية 51 مقعدًا عندما يتولى الكونجرس الجديد منصبه في يناير، وهو الأمر الذي من شأنه أن يمنح الديمقراطيين سيطرة كاملة على مجلس الشيوخ دون الاضطرار إلى الاعتماد على التصويت الفاصل لنائبة الرئيس كامالا هاريس، ومن المرجح أيضًا أن يمنح الديمقراطيين مزيدًا من التمثيل في لجان مجلس الشيوخ.

فبعد انتخابات 2020 التي أسفرت عن انقسام متساوٍ في مجلس الشيوخ، اضطر شومر والزعيم الجمهوري ميتش ماكونيل للتفاوض على اتفاق لتقاسم السلطة.

في حين أن الديمقراطيين حصلوا على الأغلبية رسميًا بسبب تصويت هاريس الفاصل، حيث تمكن الجمهوريون من المطالبة بتنازلات لأن القرار الذي يشير إلى كيفية إدارة مجلس الشيوخ يحتاج إلى 60 صوتًا على الأقل لتجنب التعطيل.

أعطى هذا الواقع للجمهوريين والديمقراطيين تمثيلا متساويا في لجان مجلس الشيوخ، بميزانيات ومساحات مكتبية متساوية، كما سهلت الاتفاقية على أي من الطرفين طرح التشريعات على أرض الواقع إذا وصلت لجنة مجلس الشيوخ إلى طريق مسدود.

وقال أحد كبار مساعدي الديمقراطيين: “بما أن مجلس الشيوخ منظم على أساس الأغلبية، فسيكون للديمقراطيين سلطة أكبر على اللجان والتشريعات إذا كانت الأغلبية 51 مقعدًا، إذا كانت 50-50، فإن الخبر السار هو أنه لا شيء يتغير، ولكن هذا أيضًا ليس المكان الأمثل للحزب الذي يتحكم رسميًا.”

ولم يرد مكتب سينيما على طلبات التعليق على هذه القصة، فيما قال البيت الأبيض إن قرار سينيما بالحصول على الاستقلال لن يكون له على الأرجح أي تأثير على كيفية تنظيم مجلس الشيوخ، بحسب ما ذكرت شبكة فوكس نيوز.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير: “نحن نتفهم أن قرارها بالتسجيل كمستقلة في ولاية أريزونا لا يغير سيطرة الأغلبية الديمقراطية الجديدة على مجلس الشيوخ، ولدينا كل الأسباب لتوقع أننا سنواصل العمل معها بنجاح”، بحسب ما ذكرت شبكة فوكس نيوز.

ومع ذلك ، حتى لو عقدت اجتماعات حزبية لسينما مع الديمقراطيين، فمن المرجح أن يكون لخروجها من الحزب تداعيات أخرى عندما يتعلق الأمر بالتصويت.

فمنذ انضمامها إلى مجلس الشيوخ في عام 2019، قامت سينيما بقطع صورة معتدلة من خلال العمل مع الجمهوريين في البنية التحتية والهجرة، كما دحضت المشرعة في ولاية أريزونا دعوات أعضاء حزبها لإلغاء حد 60 صوتًا المماطلة اللازم لتمرير معظم التشريعات.

حيث تم عرض الخط المستقل على مدار العامين الماضيين في الصراع على قانون الرئيس بايدن لخفض التضخم بقيمة 739 مليار دولار، حيث قامت سينما بمعارضة نسخة أولية من التشريع بسبب مخاوف بشأن زيادة الضرائب.

في حين أجبرت المعارضة الديمقراطيين على التخلي عن التخفيضات الضريبية في عهد ترامب لأن قانون خفض التضخم لا يمكن أن يمر إلا من خلال عملية حزبية تعرف باسم تسوية الميزانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version