تقرير اللجنة النيابية تبين عدم منع ترامب لأنصاره من اقتحام الكابيتول

بعد أن عقدت جلسة علنية، الأسبوع الماضي، أصدرت لجنة التحقيق النيابية في الهجوم الذي شنّه قبل عامين أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكابيتول تقريرها النهائي.

وأفاد التقرير المكوّن من 845 صفحة، الجمعة، بأن الرئيس ترامب لم يمنع أنصاره من اقتحام الكونغرس.

كما أضاف أن الرئيس السابق انخرط في مؤامرة لقلب نتيجة انتخابات 2020، حيث تعتقد اللجنة برئاسة النائب الديمقراطي بيني طومسون، ونائبته الجمهورية ليز تشيني، أن هناك أدلة كافية لوزارة العدل لمقاضاة ترامب في 4 تهم محددة بينها عرقلة إجراء رسمي والتآمر ومحاولة إبطال نتائج الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020 والتحريض على الهجوم على مقر الحكومة.

وبذلك يدين التقرير الكامل ويلقي باللوم على الرئيس السابق بالهجوم، وفقاً لسلسلة جلسات الاستماع الصيفية للجنة وملخصها التنفيذي، خصوصا وأن هناك شهوداً أوضحوا أن ترامب ودائرته الداخلية عملوا بجهد لبث الشكوك بشأن فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية.

كذلك شنوا حملة متعددة الجوانب للضغط على مسؤولي الدولة وكبار أعضاء وزارة العدل ونائب الرئيس آنذاك، مايك بنس، للمساعدة في تغيير نتائج الانتخابات.

أيضاً أفاد بأن ترامب وجه حشدا مؤلفا من الآلاف من أنصاره للتظاهر أمام مبنى الكابيتول وتعطيل مصادقة المشرعين على نتائج الانتخابات، إلى أن وصلوا لاعتداء وحشي في ذاك اليوم، موضحاً أن الرئيس السابق جلس في غرفة الطعام خارج المكتب البيضاوي يشاهد أعمال الشغب العنيفة في مبنى الكابيتول على شاشة التلفزيون، بحسب ما ذكرت رويترز.

وصدر التقرير الذي انتظر بشدة بعد 18 شهرا من التحقيق في أحداث الكونغرس.

يذكر أن رئيس لجنة التحقيق بيني طومسون كان قال إنه خلال هذه الجلسة العلنية الأخيرة سيقرّر أعضاء اللجنة التي تحقّق في الدور الذي أداه الرئيس الجمهوري السابق في هذا الهجوم، ماهية الملاحقات القضائية التي سيوصون وزير العدل باتخاذها.

وفي 6 يناير 2021، هاجم الآلاف من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقر السلطة التشريعية، لمنع الكونغرس من المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الهجوم الذي صدم العالم، أوقفت السلطات أكثر من 870 شخصاً، حُكم على حوالي مئة منهم بالسجن، بينهم أشخاص دِينوا بارتكاب أعمال عنف ضد الشرطة.

في حين يعود قرار توجيه اتّهام لترامب إلى وزير العدل ميريك غارلاند، الذي عيّن في منتصف نوفمبر مدّعياً عاماً مكلّفاً بالتحقيق مع ترامب بصورة مستقل.

وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة والتي تصدر فيها لجنة من الكونغرس مثل هذه التوصية ضد رئيس أميركي

 

 

 

 

تورط مكتب بيلوسي بضعف الخطط الأمنية بيوم الهجوم على الكابيتول

وكالات

أظهرت مجموعة من الرسائل النصية والإلكترونية أن مكتب رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، كان مسؤولا عن وضع خطة الكابيتول الأمنية التي فشلت خلال أعمال الشغب في 6 يناير 2021.

وحسب المعلومات فإن هذه الرسائل التي جمعها في تقرير النواب الجمهوريون، رودني ديفيس، وجيم بانكس، وتروي نيلز، وجيم جوردان، وكيلي أرمسترونغ، تكشف أن طلبات المسؤولين الأمنيين للحصول على الموارد اللازمة لحماية مبنى الكابيتول “رفضت مرارا وتكرارا”.

وخلص التقرير إلى أن “مبنى الكابيتول قد ترك عرضة للخطر في 6 يناير نتيجة لإخفاقات القيادة الديمقراطية في مجلس النواب وقادة إنفاذ القانون في شرطة الكابيتول الذين خافوا من ظهور ضباط مسلحين وحرس وطني أمام مجلس النواب، بتجاوز الحاجة إلى تعزيز الأمن”.

وقال التقرير إن “إخفاقات القيادة وإنفاذ القانون داخل مبنى الكابيتول الأمريكي، تركته معرضا للخطر في 6 يناير 2021. ومع ذلك، فقد تجاهل التحقيق الذي قاده الديمقراطيون في مجلس النواب تلك الإخفاقات المؤسسية التي عرضت مبنى الكابيتول للعنف في ذلك اليوم”، مشيرا إلى أنه “قبل ذلك اليوم، كانت شرطة الكابيتول قد حصلت على معلومات كافية من مجموعة من القنوات لتوقع العنف الذي وقع والاستعداد له”.

وكشف التقرير عن رسائل نصية وإلكترونية تظهر أن “اثنين من الموظفين الرئيسيين في مكتب بيلوسي حضروا اجتماعات منتظمة لمناقشة الخطة الأمنية ليوم 6 يناير والتي يعود تاريخها إلى أوائل ديسمبر 2020 وأن كبير مساعدي بيلوسي قام بتعديل بعض الخطط”، مشيرا إلى أن “معظم تلك المناقشات والاجتماعات استبعدت المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب”.

 

 

أريزونا تزيل جدارها الحدودي مع المكسيك المصنوع من حاويات الشحن

ترجمة: رؤية نيوز

من المقرر أن يقوم حاكم ولاية أريزونا، دوج دوسي، بإزالة جدار مؤقت مصنوع من حاويات الشحن على حدود المكسيك، وتسوية دعوى قضائية وصراع سياسي مع الحكومة الفيدرالية بشأن التعدي على الأراضي الفيدرالية.

حيث أبرمت إدارة بايدن والحاكم الجمهوري اتفاقًا يقضي بأن تتوقف ولاية أريزونا عن تثبيت الحاويات في أي غابة وطنية، وفقًا لوثائق المحكمة المرفوعة يوم الأربعاء في المحكمة الجزئية الأمريكية في فينيكس.

كما تدعو الاتفاقية أريزونا إلى إزالة الحاويات التي تم تركيبها بالفعل في وادي سان رافائيل البعيد، في جنوب شرق مقاطعة كوتشيس، بحلول 4 يناير دون الإضرار بأي موارد طبيعية، وهو الأمر الذي سيقع تنفيذه بالتعاون مع وكالات الدولة والتشاور مع ممثلي خدمة الغابات الأمريكية.

ويأتي القرار قبل أسبوعين من تولي الديموقراطية كاتي هوبز منصب الحاكم، والتي تعارض البناء، منصب الحاكم.

وكانت الحكومة الفيدرالية قد رفعت دعوى قضائية الأسبوع الماضي ضد إدارة دوسي نيابة عن مكتب الاستصلاح ووزارة الزراعة وخدمة الغابات.

وقبل الدعوى، أخبر دوسي المسؤولين الفيدراليين أن أريزونا مستعدة للمساعدة في إزالة الحاويات، مؤكدا إنهم وضعوه كحاجز مؤقت، لكنه أراد من الحكومة الفيدرالية أن تحدد متى ستسد أي ثغرات متبقية في الجدار الحدودي الدائم، كما أعلنت قبل عام، بحسب ما ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

يذكر أن العمل قد اكتمل بوضع ما يصل إلى 3000 حاوية بتكلفة 95 مليون دولار، لكن المتظاهرين القلقين بشأن تأثيره على البيئة أوقفوا العمل في الأيام الأخيرة.

 

عاصفة “الجبهة الباردة” تتسبب في إلغاء أكثر من 1500 رحلة جوية حتى الآن

ألغت شركات طيران ما يقرب من ألفي رحلة جوية بالولايات المتحدة كان مقررا لها اليوم، الخميس ويوم الجمعة، مما يربك خطط الآلاف للسفر لقضاء العطلات، مع تأثر مناطق شاسعة من البلاد بموجة من الطقس الشديد البرودة قبل عاصفة شتوية قوية.

وتتزامن الأحوال الجوية القاسية مع بداية موسم سفرٍ يتجه لأن يكون واحداً من بين أكثر مواسم السفر للعطلات ازدحاماً منذ عقود.

وتضرب موجة برد تعرف عملياً باسم “الجبهة الباردة” أو “الانفجار القطبي – Artic Blast” الولايات المتحدة حالياً من الساحل الغربي إلى الشرقي، حيث أجبرت السلطات على إصدار تحذيرات في أكثر من عشرين ولاية حتى الآن.

ومن المتوقع أن يرافق الجبهة الباردة موجة قوية من تساقط الثلوج وتكون الجليد ورياح قوية، ما يعقد المهمة أكثر على شركات الطيران،بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

ووفقا لموقع فلايت أوِير لتتبع حركة الطائرات فقد بلغ إجمالي عمليات الإلغاء داخل الولايات المتحدة أو إليها أو منها 1239 عند الثامنة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ليوم الخميس، فيما أُلغي 699 رحلة إضافية ليوم الجمعة.

وتأثر موسم العام الماضي بتفشي كوفيد-19 بين الأطقم مما أجبر شركات طيران على إلغاء كثير من الرحلات الجوية.

وأعلنت شركات طيران أمريكية من بينها دلتا ويونايتد إيرلاينز وأمريكان إيرلاينز يوم الثلاثاء أنها ستلغي رسوم تعديل الحجوزات وفروق الأسعار للركاب في عدد من المناطق المتضررة.

وذكرت أمريكان إيرلاينز، الأربعاء، أنها تواصل مراقبة العاصفة الشتوية، التي من المتوقع أن تؤثر على مطارات الغرب الأوسط والشمال الشرقي والساحل الشرقي خلال أيام.

زيلينسكي يُهدي بايدن “ميدالية أوكرانية عسكرية” أرسلها ضابط أوكراني من أرض المعركة

وكالات

أهدى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نظيره الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، ميدالية أوكرانية للاستحقاق العسكري، مقدمة من ضابط برتبة كابتن بوحدة لصواريخ هيمارس كانت مُنحت له.

وأثبتت أنظمة صواريخ هيمارس التي زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بها، أهميتها البالغة في أغسطس مع الهجمات الأوكرانية، التي أدت إلى طرد الروس من خاركيف ثم من خيرسون الشهر الماضي، مما عزز استراتيجية كييف المتمثلة في ضرب نقاط القيادة والسيطرة الروسية والطرق اللوجستية ومستودعات الذخيرة.

وقال البيت الأبيض إن الضابط التقى بزيلينسكي في باخموت، وهي مدينة تقع على خط المواجهة بشرق أوكرانيا، في وقت سابق من الأسبوع وطلب منه تسليم ميداليته إلى بايدن تعبيرا عن امتنانه.

وذكر البيت الأبيض أن الضابط كتب أيضا رسالة إلى بايدن عبر فيها عن تقدير كييف للمساعدة الأمريكية، التي ساهمت في بقاء الكثيرين على قيد الحياة.

وقال بايدن خلال تسلم الميدالية من زيلينسكي: “حسنا، إنها غير مستحقة ولكنها موضع تقدير”.

وقال البيت الأبيض إن بايدن سلم في وقت لاحق عملتين عسكريتين إلى زيلينسكي، واحدة للضابط والأخرى للرئيس الأوكراني.

كما تعهد بايدن بتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني، وقال: “لهذا السبب سنزود أوكرانيا ببطارية صواريخ باتريوت وندرب قواتك لتكون قادرة على استخدامها بدقة”.

وقال بايدن لزيلينسكي عن قرار مجلة تايم اختياره شخصية عام 2022: “أنت رجل العام”.

والأربعاء، استقبل الرئيس الأمريكي نظيره الأوكراني في البيت الأبيض، حيث أكد له مجددا على مواصلة الدعم الأمريكي لبلاده مع استمرار العدوان الروسي على أوكرانيا.

وقال زيلينسكي للرئيس الأمريكي في اجتماع بالمكتب البيضاوي: “شكرا لك أولا وقبل كل شيء. إنه لشرف عظيم لي أن أكون هنا”.

ووصل زيلينسكي إلى البيت الأبيض وهو يرتدي سترته المعتادة بلونها الأخضر الزيتوني، بينما ارتدى بايدن سترة زرقاء وربطة عنق بلوني العلم الأوكراني الأزرق والأصفر.

وعبّر الرئيس الأوكراني، الذي قال في وقت سابق إنه يرغب في القدوم إلى الولايات المتحدة، عن تقديره لبايدن والكونغرس الأمريكي والشعب الأمريكي على دعمهم جميعا.

نفوق أكبر إنسان غاب في الولايات المتحدة عن عمر 45 عامًا بحديقة حيوان هيوستون

نفق رودي فالنتينو، الذكر الأكبر سنًا بين قردة إنسان الغاب في أمريكا الشمالية، في حديقة حيوان هيوستون عن عمر 45 عاما، وكانت الحديقة قد احتفلت بعيد ميلاده، في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت جيسيكا رييس، المتحدثة باسم حديقة حيوان هيوستون، إن رودي كان يتناول أدوية لعلاج مرض متقدم في القلب لكنه كان يتصرف بشكل طبيعي قبيل وفاته يوم الثلاثاء، حيث أمضى إنسان الغاب وقتا في الخارج بمسكنه دون أن تظهر عليه أي علامات على بطء الحركة، مُبينة إن حراسه وجدوا أنه لا يستجيب لهم في وقت الإغلاق.

وأضافت “لقد تمكن من نيل كعكة إضافية قبل انتهائهم من تفقد المكان. وبعد ذلك ذهب للنوم، ثم انتهى الأمر”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وشارك رودي مسكنه مع رفيقته كيلي، أنثى إنسان الغاب التي تبلغ من العمر 42 عاما.

وقالت رييس ” نراقب كيلي عن كثب. تحسبا لرؤية أي علامات على التوتر أو الحزن”.

ولد رودي في الثامن من ديسمبر كانون الأول عام 1977 في حديقة حيوان جلاديس بورتر في براونزفيل بولاية تكساس، ووصل إلى حديقة حيوان هيوستون في العام التالي.

وحيوانات إنسان الغاب من القردة العليا المهددة بالانقراض ولا توجد في البرية إلا في جزيرتي بورنيو وسومطرة في جنوب شرق آسيا، ويصل عمر إنسان الغاب إلى ما بين 30 و40 عاما في الطبيعة، وفقا لناشيونال جيوجرافيك.

وتعيش الآن أربعة من قردة إنسان الغاب في حديقة حيوان هيوستون، بينها أنثى تبلغ من العمر 50 عاما تدعى شايان، وقالت رييس إن أمراض القلب مشكلة صحية شائعة لدى إنسان الغاب، خاصة الذكور الذين لا يعيشون عادة حياة أطول من الإناث.

جمهوريون يُفاجئون الرئيس الأوكراني أمام الكونجرس اعتراضًا على طريقة الدعم الأمريكية للقضية

وكالات – خاص: رؤية نيوز

رصدت الكاميرات الإعلامية بالكونجرس الأمريكي، امتناع بعض أعضاء الكونجرس، من المُنتمين إلى الحزب الجمهوري، عن الوقوف تقديرًا للرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عند دخوله قاعة الكونجرس الأمريكي، خلال زيارته القصيرة للولايات المتحدة، أمس الأربعاء.

حيث رصدت الكاميرات مُشرعين ينتمون إلى الحزب الجمهوري وهم جالسون على مقاعدهم بصورة طغى عليها التحدي، في حين أن البقية من الجمهوريين والديمقراطيين صفقوا بحرارة وهم واقفون لمدة زادت عن الدقيقتين، بحسب ما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

حيث اعتبرت الشبكة أن هذه الصورة تُنبئ عن احتمالية في استمرار المساعدات إلى أوكرانيا، وهو ما يُدركه أيضًا الرئيس الأوكراني، والذي أكد خلال الكلمة التي ألقاها أن الدعم الأمريكي لبلاده ليس صدقة بل استثمار في السلام العالمي.

ويأمل زيلينسكي بأن يحمل الجمهوريون هذه الرسالة للعام الجديد عندما يتولون قيادة مجلس النواب، بعدما فازوا في انتخابات نوفمبر الماضي.

في حين يبدو أن كثيرا من المشرعين الأمريكيين يتقاسمون هذه المشاعر معه، وعلى رأسهم رئيسة مجلس النواب المنتهية ولايتها، نانسي بيلوسي، والتي وجهت رسالة لأعضاء الكونجرس بمجلسيه قبل ساعات من خطاب زيلينسكي، دعت فيه إلى استمرار تقديم الدعم إلى أوكرانيا.

وخلال الحملة الانتخابية التي سبقت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، قال العديد من المرشحين الجمهوريين إن بلادهم أولى بالأموال من أوكرانيا، وهذا ما يُثير قلق زيلينسكي، حيث يمتلك الكونجرس الأمريكي صلاحية الموافقة على منح الأموال للحكومة الفيدرالية أو المساعدات خارج الحدود.

وفي الوقت الذي لم يواجه بايدن مشكلة تُذكر في أول عامين من إدارته في صرف المساعدات لأوكرانيا، لأن غالبية مجلس النواب كانت ديمقراطية، يختلف هذا الأمر مع عودة السيطرة الجمهورية، والتي تجلى موقفها في حديث زعيم غالبية هذا الحزب في الكونجرس، كيفن ماكارثي، إذ قال إن موقفه بشأن تخفيض المساعدات الأمريكية إلى أوكرانيا لم يتغير حتى بعد خطاب زيلينسكي، مؤكدًا دعمه إلى أوكرانيا ولكن “ليس على طريقة شيك على بياض”.

 

39 طائرة صينية تخترق الدفاع الجوي لتايوان.. والأخيرة تدافع

وكالات

أعلنت وزارة الدفاع في تايوان، الخميس، أنها دفعت بطائرات مقاتلة لإبعاد 39 طائرة صينية دخلت منطقة الدفاع الجوي في جنوب شرق البلاد.

وتشتكي تايوان من قيام القوات الجوية الصينية بمهام على نحو متكرر على مدى العامين الماضيين، كثير منها في المناطق الجنوبية من منطقة دفاعها الجوي المحددة.

وذكرت وزارة الدفاع التايوانية، في تقرير يشرح بالتفصيل الأنشطة الصينية في المنطقة الدفاعية التابعة لها خلال 24 ساعة ماضية، أن توغل الخميس شاركت فيه 21 مقاتلة و4 قاذفات من طراز إتش-6 بالإضافة إلى طائرات إنذار مبكر وغواصات وطائرات للتزود بالوقود في الجو.

وحلقت العديد من الطائرات فوق ممر مائي يعرف باسم قناة باشي إلى منطقة قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة، وفقا لخريطة عرضتها الوزارة.

وقالت الوزارة إنه تم رصد 3 سفن تابعة للبحرية الصينية بالقرب من الجزيرة.

وأضافت أن تايوان أرسلت طائرات مقاتلة لم تحدد نوعها لتحذير الطائرات الصينية، بينما كانت أنظمة الصواريخ تراقبها.

وورد في إشعارات منفصلة من حكومة تايوان أن معهد تشونغ شان الوطني للعلوم والتكنولوجيا، وهو ذراع البحث والتطوير بوزارة الدفاع، يجري تدريبات على إطلاق الصواريخ هذا الأسبوع على الساحل الجنوبي الشرقي للجزيرة.

وصعدت الصين، التي تدعي تبعية تايوان لها، ضغوطها في السنوات الأخيرة على الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي لقبول حكم بكين.

وترفض حكومة تايوان المزاعم الصينية وتقول إنها تريد السلام لكنها ستدافع عن نفسها إذا تعرضت للهجوم.

وفي أغسطس الماضي، أجرى الجيش الصيني مناورات عسكرية كبيرة ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان.

وتنظر بكين إلى زيارات الحكومات الأجنبية للجزيرة على أنها اعتراف فعلي بالجزيرة باعتبارها مستقلة وتحديا لمطالبة الصين بالسيادة عليها.

وفي أكبر مناوراتها العسكرية التي استهدفت تايوان منذ عقود أرسلت الصين سفنا وطائرات بانتظام عبر خط الوسط للمضيق، بل وأطلقت صواريخ فوق تايوان نفسها انتهى بها الأمر بالسقوط في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

كشف جديد: بايدن حصل على رسالة سرية من سلفه السابق ترامب.. ولم يُطلع عليها أحدًا

وكالات – خاص: رؤية نيوز

ذكر موقع “بوليتيكو” مقتطفات من كتاب “قاتل من أجل حياته: جو بايدن داخل البيت الأبيض”، للمؤلف كريس ويبل، والمُقرر نشره خلال شهر يناير المقبل.

وأكد ويبل أن كتابة “الكتاب” كانت صعبة، نظرًا لأن البيت الأبيض كان في المرحلة الأكثر انضباطًا “ومقاومة لتسريب المعلومات في العصر الحديث”.

وكشف الكتاب أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، كان قد ترك رسالة لخلفه، جو بايدن، بخلاف ما أُشيع عندما تم إعلان وصول بايدن للسلطة في يناير 2021، حيث كتب ويبل اقتباسا منقولا عن بايدن يقول فيه إن رسالة ترامب كانت “لبقة وكريمة.. لبقة بشكل صادم”، ولكن من غير الواضح إذا كان الكتاب الجديد سيضم محتوى الرسالة أم لا.

وفي يناير 2021، ومع اقتراب مغادرة ترامب للبيت الأبيض وتسلم بايدن للسلطة، شاع أن ترامب، الذي رفض الاعتراف بفوز بايدن في الانتخابات لن يترك الرسالة المتعارف عليها لخلفه.

لكن سرعان ما ذكر بايدن أن سلفه ترك بالفعل الرسالة، لكنه لم يكشف تفاصيلها حينها.

وكشف كتاب “خطر” الذي صدر في وقت سابق، وشارك في تأليفه الصحفيان المعروفان وودوارد وروبرت كوستا، أنه بعد اكتشاف رسالة ترامب، فإن بايدن “وضعها في جيبه ولم يطلع مستشاريه عليها”.

وبدأ هذا التقليد في عهد الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان عام 1989، عندما سلم البيت الأبيض إلى نائبه وخلفه جورج بوش الأب، وكتب فيها: “أتمنى لك كل التوفيق. ستكون في صلواتي”.

كما كتب الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، أن رسالة سلفه الراحل جورج بوش الأب كانت نموذجا للدماثة بين الرؤساء من حزبين مختلفين.

دراسة: دور رعاية المُسنين بكاليفورنيا تقع في مناطق “عالية الخطورة” لحرائق الغابات.. وغير مُهيأة للطوارئ

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت دراسة حديثة انخفاض استعداد دور التمريض الواقعة في المناطق المعرضة لمخاطر حرائق الغابات بكاليفورنيا، بالمقارنة مع المرافق التي لا تحتوي على مثل هذه المخاطر.

فعلى الرغم من وقوع تلك الدور في مناطق معرضة للحرائق، إلا أن دور رعاية المُسنين المذكورة تُظهر امتثالا ضعيفًا لمعايير الاستعداد الطبي للطوارئ، بحسب ما أشارت الدراسة التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة جمعية الأمريكية لطب الشيخوخة.

وأكد المجلة في بيان أن “الاستعداد للطوارئ في دور رعاية المسنين يجب أن يتناسب مع المخاطر البيئية المحلية لضمان سلامة السكان”.

وأوضحت أن الباحثون القائمين على الدراسة، من جامع ييل، قد قاموا بالتحقيق في دور رعاية المسنين في كاليفورنيا، والتي حصلت على شهادة من مراكز خدمات الرعاية الطبية، وتقع على بعد 5 كيلومترات من منطقة خطر حرائق الغابات.

فمن بين 1182 مقرًا لدور المسنين في كاليفورنيا، كان هناك 495 موقعًا تم اعتبارها “مكشوفة”، والتي تم تعريفها بالدراسة بأنها تلك المنازل ذات المخاطر المعتدلة إلى العالية جدًا لحرائق الغابات، وذلك بالاستناد إلى التسميات الخاصة بمكتب ولاية كاليفورنيا لقوات الإطفاء، حيث كانت أوجه القصور في الاستعداد للطوارئ في هذه الدور هو الأعلى بالنسبة للمرافق المكشوفة، بالمقارنة بالمواقع غير المكشوفة.

كما لاحظ الباحثون أن دور رعاية المسنين في كاليفورنيا كانت على الأرجح قاصرة في استخدامها لأنظمة الطوارئ والطاقة الاحتياطية، في حين أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي ارتبط ارتباطًا مباشرًا بالنتائج السلبية بين المقيمين في دور رعاية المسنين، حيث يعتمد الكثير منهم على معدات الرعاية الصحية الكهربائية ويكافحون لتحمل تقلبات درجات الحرارة، وفقًا للدراسة.

ومن جانبها أوضحت الباحثة الأولى بالدراسة، ناتاليا فيستا، من كلية الطب بجامعة ييل، في بيان: “تشير دراستنا إلى أنه قد تكون هناك فرص لمواءمة الاستعداد للطوارئ في دار رعاية المسنين بشكل أفضل مع مخاطر حرائق الغابات المحلية”، كما شددت فيستا على أهمية إجراء بحث إضافي حول هذا الموضوع، والذي يمكن أن يساعد في تحديد الأسباب الكامنة وراء هذه التناقضات، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وأوضح الباحثون أن التأهب لحالات الطوارئ الضعيفة في دور رعاية المسنين عالية الخطورة يشير إلى أن الموظفين قد يكونون إما غير مدركين أو غير محفزين بشكل كافٍ للاستجابة لمخاطر حرائق الغابات.

وعلى الرغم من أن التوجيهات الصادرة عن مراكز الرعاية الطبية والخدمات الطبية تشجع دور رعاية المسنين على التعاون مع مبادرات تقييم المخاطر البلدية والتخطيط للكوارث، فلا توجد معايير واضحة للتحقق من مثل هذه الشراكات، وفقًا للدراسة.

ولحل هذه المشكلات ، دعا القائمون على الدراسة إلى هيكل حوافز “تنظيمي متجاوب”، تتماشى فيه التدخلات التنظيمية مع كل من المخاطر التي تتعرض لها المنازل وحالة التأهب للطوارئ، موضحين أن مثل هذه الاستجابة يمكن أن تحكمها تحالفات رعاية صحية ناشئة، و شراكات إقليمية تدمج التخطيط للطوارئ والرعاية الصحية ومنظمات الصحة العامة.

وخلص المؤلفون إلى أن “التعقيد الطبي والاحتياجات الوظيفية لسكان دار رعاية المسنين تجعلهم عرضة لضرر غير متناسب من التعرض للمخاطر البيئية”، مؤكدين “إن التأكد من أن الاستعداد للطوارئ في دار رعاية المسنين يتناسب مع المخاطر البيئية المحلية يعد أمرًا مهمًا لحماية المقيمين”.

 

 

 

Exit mobile version