مخرجات قمة القادة الامريكية الافريقية .. مسارات تدعم التنمية الاقتصادية والغذاء والصحة وتجميع الشتات

العمل على اقراض افريقيا من البنك الدولي 21 مليار دولار لدعم الصمود والتعافي

وكالات :

سلطت قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا التي عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة من 13 – 15 ديسمبر الجاري على تعزيز رغبة الولايات المتحدة بتوسيع نطاق شراكتها مع الدول والمؤسسات والشعوب الأفريقية وتعميقها.

وقالت الخارجية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته هاريس في قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا أعلنا عن مبادرات جديدة لتمكين المؤسسات والمواطنين الأفارقة، وأعاد التأكيد على عزمنا العمل بشكل تعاوني مع الحكومات والشركات والجماهير الأفريقية لتعزيز العلاقات بين الناس، وضمان مؤسسات عالمية أكثر شمولا واستجابة، وبناء اقتصاد عالمي قوي ومستدام، وتعزيز التكنولوجيا الجديدة والابتكار، وتعزيز النظم الصحية والاستعداد للوباء القادم، ومعالجة أزمات الأمن الغذائي والمناخ، ودعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز السلام والأمن.

وأضاف البيان الأمريكي أن إدارة بايدن خصصت نحو 55 مليار دولار لأفريقيا على مدى الثلاث سنوات المقبلة وسيكون هناك ممثل رئاسي خاص جديد لتنفيذ قمة قادة الولايات المتحدة وأفريقيا لتنسيق هذه الجهود، وقد أعلن الرئيس بايدن عن نيته تعيين السفير جوني كارسون، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الأفريقية والسفير في كينيا وأوغندا وزيمبابوي، لتولي هذا المنصب.

وتشمل الاستثمارات ومبادرات السياسات الجديدة التي تم إبرازها في القمة : “مجلس للشتات “، حيث وجه بايدن وزير خارجيته بإنشاء المجلس الاستشاري الرئاسي بشأن انخراط المغتربين الأفريقيين في الولايات المتحدة (PAC-ADE). وسيعمل هذا المجلس على تعميق الحوار بين المسؤولين الأمريكيين والشتات الأفريقي في الولايات المتحدة على النحو المحدد في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه إفريقيا جنوب الصحراء..

  كما تم توسيع مبادرة القادة الأفارقة الشباب (YALI)حيث أعلنت نائبة الرئيس هاريس عن نية الإدارة العمل مع الكونغرس بتوفير 100 مليون دولار على مدى سنوات عدة لدعم الشباب والشابات الأفارقة المبتكرين والمتنوعين للتميز في اقتصاد القرن الحادي والعشرين وتحفيز التغيير التحويلي في مجتمعاتهم وبلدانهم وقارتهم.

وتعزيز الحكم الدولى بدعم الاتحاد الافريقي للانضمام العضوية في مجموعة العشرين، ومن المقرر ان يسافر بايدن ونائبته هاريس والسيدة الاولى إلى افريقيا العام المقبل .

كما تضمنت مبادرات القمة الامريكية الافريقية دعم الصمود والتعافي في أفريقيا بإقراض يصل إلى 21 مليار دولار من خلال صندوق النقد الدولي للدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مما سيدعم الصمود وجهود التعافي في أفريقيا.

 كما وقعت مذكرة تفاهم لإنشاء سوق مشتركا على مستوى القارة يضم 1,3 مليار شخص و3,4 تريليون دولار، لتكون بذلك سادس أكبر اقتصاد في العالم.

 وبحثت القمة، الشراكة لبناء أنظمة صحية أقوى وتعزيز الأمن الصحي العالمي للعمل مع البلدان الشريكة في إفريقيا لسد الفجوات الرئيسية المحددة في خطط عملهم الوطنية للأمن الصحي وبناء أنظمة صحية مرنة في المجالات التقنية الحيوية و أعلنت شركة تمويل التنمية الدولية عن استثمارات قيمتها 369 مليون دولار .

محكمة أمريكية تقضي بسجن موظف “عربي” سابق بتويتر.. أدانته بالتجسس لصالح السعودية

وكالات

قال ممثلو الادعاء الأمريكي، الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2022، إن مديراً سابقاً في شركة تويتر أدين بالتجسس لصالح السعودية، عن طريق مشاركة بيانات مستخدمين على مدى أعوام، وتعريض المستخدمين للمقاضاة المحتملة، حُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف العام في الولايات المتحدة.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت أحمد أبو عمو، في أغسطس/آب، بعد محاكمة أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو. وطالب ممثلو الادعاء بسجن أبو عمو سبعة أعوام، قائلين إنهم يريدون “حكماً قوياً بما يكفي لردع الآخرين في قطاع التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي من بيع بيانات مستخدمين مهددين”.

فيما واجه أبو عمو حكماً بأشد عقوبة ممكنة، وهي السجن لعشرات الأعوام. وطلب محامو أبو عمو من قاضي المحكمة احتجازه تحت المراقبة في منزله في سياتل، وعدم احتجازه في السجن.

وأشاروا إلى مشكلات صحية مستمرة يعاني منها أبو عمو، وعدم وجود إدانات أخرى له، ومشكلات عائلية أثرت عليه أثناء عمله في تويتر بين 2013 و2015.

تلقى أموالاً باهظة

وتتركز القضية على جهود أبو عمو للبحث عن معلومات اثنين من مستخدمي تويتر، وساعة قيمتها 42 ألف دولار تلقاها من مسؤول سعودي، وتحويلين ماليين بقيمة 100 ألف دولار.

في السياق، ذكر ممثلو الادعاء أن أبو عمو ساعد في مراقبة العلاقات مع الصحفيين والشخصيات العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

كما أدين بنقل معلومات حساسة من أنظمة الشركة لمساعدة المسؤولين السعوديين في تحديد مستخدمي تويتر، الذين يثيرون اهتمامهم وتحديد مواقعهم.

ولم يردّ محامو الدفاع الاتحاديون الذين يمثلون أبو عمو على الفور على طلبات للتعليق. ولم ترد شركة تويتر على طلب للتعقيب حتى الآن، كما لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعقيب.

يشار إلى أن محكمة أمريكية كانت قد أدانت أبو عمو، وهو مدير سابق في شركة تويتر، بست تهم جنائية، من بينها التصرف كعميل للمملكة، ومحاولة إخفاء مدفوعات حصل عليها من مسؤول مرتبط بالعائلة المالكة.

وأبو عمو مواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية واللبنانية، وساعد في أثناء عمله في تويتر في الإشراف على العلاقات مع الصحفيين والمشاهير في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

 

المحفوظات الأمريكية تنشر أكثر من 12 ألف وثيقة تتعلق باغتيال الرئيس كينيدي

أصدرت المحفوظات الوطنية الأمريكية، الخميس، مجموعة جديدة من الملفات المتعلقة باغتيال الرئيس جون إف كينيدي في نوفمبر 1963.

وقالت المحفوظات إنه تم نشر ما مجموعه 12,879 وثيقة لكن البيت الأبيض منع نشر آلاف غيرها بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وأضافت أن 97% من السجلات، ما مجموعه حوالى خمسة ملايين صفحة، موجودة لدى المحفوظات قد نشرت.

وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مذكرة إن عددا “محدودا” من الوثائق سيبقى غير قابل للنشر، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأضاف أن “مواصلة التأجيل الموقت للنشر العلني لمثل هذه المعلومات ضروري للحماية من ضرر لا يمكن تحديده للدفاع العسكري أو عمليات الاستخبارات أو إنفاذ القانون أو مسار العلاقات الخارجية”.

“تويتر” تعلق حسابات صحفيين دون سابق إنذار وسط تنديد الأمم المتحدة

وكالات

نددت الأمم المتحدة بشدة الجمعة بتعليق مالك منصة تويتر إيلون ماسك العديد من حسابات الصحافيين الأميركيين، معتبرة أن القرار يمثّل “سابقة خطيرة”.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش “نحن منزعجون جدا للتعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر. يجب عدم إسكات اصوات وسائل الإعلام على منصة تعلن أنها فضاء حرية (…) إن القرار يمثّل سابقة خطيرة في وقت يواجه الصحافيون في كل أنحاء العالم رقابة وتهديدات جسدية وحتى أسوأ” من ذلك.

بدون أي إنذار مسبق علقت منصة تويتر ليل الخميس سلسلة من الحسابات لصحفيين يغطون شؤوون المنصة ومالكها الجديد ماسك.

يأتي هذا التعليق لحسابات الصحفيين بسبب “انتهاكهم لقواعد النشر على تويتر” باستقائهم معلومات شخصية عن ماسك ونشرها على الملأ.

الحسابات المعلقة تتبع لصحفيين في كبرى المؤسسات الصحفية كنيويورك تايمز وسي إن إن وواشنطن بوست.

يقول الإشعار الذي يظهر على الشاشة عند محاولة تصفح الحسابات المعلقة: “حساب معلق.. يعلق تويتر الحسابات التي تنتهك قوانينه”.

أثار الخبر السخط بسبب تعهدات سابقة لماسك بأنه سيجعل تويتر ملاذاً “لحرية التعبير الصحي والفعال” منذ أن عرض شراء الشركة، قائلاً إنه “ضد الرقابة التي تتجاوز القانون”. كما قال في تغريدة في نيسان/ أبريل إنه يأمل ببقاء حتى أسوأ منتقديه على المنصة، لأن هذا هو ما تعنيه حرية التعبير، مضيفاً أنه  “إذا أراد الناس تقويض حرية التعبير، فسوف يطلبون من الحكومة إصدار قوانين بهذا المعنى.. لذلك، فإن تجاوز القانون يتعارض مع إرادة الشعب”.

ما الحسابات المعلقة؟

– حساب مراسل نيويورك تايمز للشؤون التكنولوجية ريان ماك.

– مراسل شؤون التكنولوجيا في واشنطن بوست درو هارويل.

– الصحفي آرون روبار.

– مراسل شبكة سي إن إن  CNN للسياسة والتكنولوجيا دوني أوسوليفان.

– مراسل التكنولوجيا في ماشابل Mashable مات بيندر.

– المعلق الرياضي والسياسي كيث أولبرمان.

– مراسل التكنولوجيا في إنترسبت Intercept ميكا لي.

– كبير المراسلين الوطنيين لصوت أمريكا ستيف هيرمان.

ما السبب المعلن وراء التعليق؟

ركزت العديد من التغريدات أو المواضيع الصحفية الأخيرة لهؤلاء المراسلين على ماسك وتويتر.

رداً على تغريدة حول الإيقاف، أشار ماسك إلى أن الحسابات انتهكت سياسة doxxing على تويتر (استقاء المعلومات والوثائق الحساسة المتعلقة بالأشخاص أو المؤسسات وإعادة نشرها على الملأ) والتي كُشف عنها الأربعاء بعد تعليق حساب كان يتتبع نشاط طائرته الخاصة.

وكتب ماسك في تغريدة الأربعاء أن “مطارداً مجنوناً” تعقب سيارته في لوس أنجلوس بينما كان مع طفله. كما ذكر تعقب طائرته الخاصة أيضاً، وأعلن في هذه التغريدة أنه سيقاضي الشخص الذي يقف وراء حساب “إيلون-جيت” المعلق الآن الذي أنشأه طالب ويتبعه حوالى نصف مليون شخص. وكان هذا الحساب يستخدم بيانات عامة للإشارة بشكل تلقائي إلى زمن ومكان إقلاع وهبوط طائرة رئيس “سبايس-اكس” و”تيسلا”.

يُزعم أن العديد من حسابات الصحفيين الموقوفة قد نشرت روابط تحيل إلى هذا الحساب. وكتب ماسك على موقع تويتر “تنطبق قواعد استقاء المعلومات الحساسة « doxxing » على الصحفيين كما تنطبق على أي شخص آخر”.

وقال “الحسابات المنخرطة في استقاء المعلومات تُعلّق مؤقتاً لمدة 7 أيام”.

ردود فعل المؤسسات الصحفية المعنية

قالت شبكة “سي إن إن” في بيان رداً على خطوة تويتر إن التعليق المتسرع وغير المبرر لعدد من المراسلين، بمن فيهم دوني أوسوليفان من شبكة سي إن إن، مثير للقلق ولكنه ليس مفاجئاً، وأضاف البيان أن عدم الاستقرار والتقلب المتزايد في تويتر يجب أن يشكلا مصدر قلق كبير لكل من يستخدم المنصة، وذكر البيان أن الشبكة طلبت من تويتر توضيحاً بشأن إيقاف حساب مراسلها.

أيضاً دعت سالي بوزبي، المحررة التنفيذية في صحيفة واشنطن بوست في بيان إلى إعادة حساب مراسل المؤسسة درو هارويل على تويتر على الفور، قائلة إن تعليقه “يقوض بشكل مباشر ادعاء إيلون ماسك بأنه يعتزم تشغيل تويتر كمنصة لحرية التعبير”.

وأضافت بوزبي أن هارويل “أُبعد من تويتر دون سابق إنذار أو إجراء أو تفسير بعد تقاريره الدقيقة عن ماسك”.

ووصف متحدث باسم صحيفة نيويورك تايمز تعليق الحسابات بالأمر الـ”مشكوك فيه” والـ”مؤسف”.

وقال المتحدث في بيان “لم تتلق التايمز ولا (مراسلها) رايان ماك أي تفسير لما حدث”، مضيفاً بأن الصحيفة “تأمل أن تتم إعادة حسابات الصحفيين وأن يقدم موقع تويتر تفسيراً مُرضياً لهذا الإجراء”.

يذكر أن ماك أنشأ حساباً جديداً على تويتر باسم “Silenced Ryan Mac” (ريان ماك الذي أُسكت)، في إشارة إلى تعليق حسابه الأصلي دون أي تحذير، إلا أنه يبدو أن الحساب الجديد عُلّق لاحقاً كذلك.

أما آرون روبار فكتب في منصة سبستاك Substack ليلة الخميس: “ليس لدي أي فكرة عن القواعد التي زُعم أنني انتهكتها. لم أسمع أي شيء من تويتر على الإطلاق”.

وأشار إلى أنه غرد الأربعاء عن حساب ElonJet إيلون جيت الذي تم تعليقه كذلك من قبل تويتر.

تجدر الإشارة إلى أن تويتر علق أيضاً حساب ماستودون Mastodon (برنامج مجاني ومفتوح المصدر لتشغيل خدمات الشبكات الاجتماعية ذاتية الاستضافة) يوم الخميس، بعد أن قام الأخير بتغريد رابط لحساب تتبع الطائرة على منصته الخاصة، وفقاً لموقع تيك كرانش TechCrunch المعني بشؤون التكنولوجيا المتقدمة والشركات الناشئة.

ليس من الواضح إلى متى ستستمر هذه الإيقافات، فماسك قال إنه لا يؤمن بحظر الحسابات بشكل دائم، كما قال في تغريدته عن الموضوع أن التعليق سيكون لمدة 7 أيام.

ردود أفعال دولية

وتفاعلت قضية إيقاف الحسابات سياسياً فهدد الاتحاد الأوروبي  إيلون ماسك بـ”عقوبات” بعد تعليقه الحسابات، وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية فيرا جوروفا إن “الأنباء عن التعليق التعسفي لحسابات صحافيين على تويتر مقلقة”، مذكرة بأن القانون المتعلق بالخدمات الرقمية الذي يفترض أن يطبق على مجموعات التكنولوجيا العملاقة الصيف المقبل “يفرض احترام حرية الإعلام والحقوق الأساسية”.

وأضافت “يجب أن يدرك إيلون ماسك ذلك”، مشيرة إلى أن “هناك خطوط حمر وهناك عقوبات قريبا”.

من جهتها أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها بشأن “حرية الصحافة”.

وكتبت الوزارة على حسابها على تويتر فوق لقطة شاشة للحسابات الموقوفة: “لا ينبغي تقويض حرية الصحافة أو وهبها وفقاً للرغبات.. لهذا السبب لدينا مشكلة مع تويتر”.

 

بيع بطاقات ترامب الرقمية في أقل من 24 ساعة من طرحها وسط استهزاء الليبراليين وبعض المحافظين

وكالات – ترجمة: رؤية نيوز

أطلق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مجموعة رموز غير قابلة للاستبدال أو NFT تظهر عليها صور بتصاميم مختلفة له، حيث يظهر في بعض التصاميم كبطل خارق ورائد فضاء، كما يظهر في أحد التصاميم مرتديًا ملابس مُتسابقي السيارات.

وأعلن ترامب أن هذه الكروت عبارة عن “رموز طُبعت بكميات محدودة تصور فنًا مدهشًا يتجلى في حياتي الشخصية والمهنية”.

وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي نيته الترشح للرئاسة للمرة الثالثة، فيما ساد الترقب هذا الأسبوع، بعد قوله إنه ينوي الإعلان عن “شيء ما”، وانتشرت تكهنات كثيرة حول ماهية الإعلان المرتقب.

وكان مراقبون قد توقعوا أن يكون الإعلان متعلقاً بتسمية مرشح لحملته الرئاسية، لكن عوّض ذلك نشر ترامب مقطع فيديو ترويجياً على منصته الاجتماعية الخاصة تروث سوشال Truth Social، حيث يظهر ترامب في الفيديو في نسخة كرتونية، أمام برجه الشهير في نيويورك، ممزقاً قميصه، كاشفاً عن زي بطل خارق تحت القميص مزيناً بحرف T، بينما يطلق الليزر من عينيه.

وقال ترامب لاحقاً على منصته الخاصة؛ إن بطاقات الرموز غير القابلة للاستبدال (إن إف تي NFTs) التي أصدرها تشبه إلى حد كبير بطاقات البيسبول، ولكنه يأمل أن تكون أكثر إثارة، مؤكدًا أن البطاقات التي تبلغ تكلفة الواحدة منها 99 دولار هي “هدية عظيمة لعيد الميلاد”.

وأشار ترامب في تصريحاته أنه عند الشراء، لن يحصل المشترون على البطاقات بنظام الرموز غير القابلة للاستبدال فحسب، بل سيشاركون في مسابقة يانصيب، من ضمن بعض جوائزها حفل عشاء أو لعبة غولف مع ترامب شخصياً.

وبحسب ما ذكر موقع The Hill، فإنه من صباح الجمعة بيعت كافة بطاقات التداول الرقمية الخاصة بالرئيس السابق، في أقل من 24 ساعة بعد الإعلان لأول مرة أنها مُتاحة.

حيث أشارت “أوبن سي داتا OpenSea Data”، والتي تتعقب المبيعات والأسواق الخاصة بـ NFTs ، إلى وجود 45 ألف بطاقة من بطاقات ترامب، حيث كانت البطاقات الأكثر شيوعًا على الموقع اعتبارًا من صباح الجمعة.

وكان الإعلان الذي نشره ترامب، الأربعاء، قد أثار استهزاءً  وعدم تصديق من الليبراليين وبعض المحافظين.

غرد الرئيس بايدن قائلاً إن لديه بعض “الإعلانات الرئيسية” الخاصة به ، حيث أدرج سلسلة من المكاسب السياسية في الأسابيع الأخيرة، فيما بدا ستيفن بانون ، المستشار السابق في البيت الأبيض في إدارة ترامب ومسؤول حملته الانتخابية، غاضبًا من الإعلان خلال برنامجه الإذاعي أمس، الخميس، واقترح طرد كل من شارك في هذه الجهود.

 

“واشنطن بوست” في مواجهة صعوبات مالية تسفر عن خطط لتسريح العمال

وكالات

بعد تسريب مقطع فيديو لاجتماع متوتر مع موظفي “واشنطن بوست”، يوم الأربعاء، أكد المدير التنفيذي في الصحيفة فريد رايان في رسالة بريد إلكتروني موجهة إلى الموظفين أن الشركة تخطط للتخلص من نسبة صغيرة (أقل من 10%) من قوتها العاملة في وقت مبكر من العام المقبل.

ويُظهر المقطع الذي نشره أحد مراسلي “واشنطن بوست” رايان وهو يرفض الإجابة عن أسئلة الموظفين المحبطين حول التسريحات القادمة.

ويعكس الفيديو التحديات التجارية والقيادية والثقافية المتنامية التي تواجه الصحيفة. ويُظهر ريان في الفيديو وهو يخرج من الاجتماع حيث يقول: “لن أحوّل هذ الاجتماع إلى جلسة تظلم نقابية”.

وحاول الموظفون طرح الأسئلة عليه حيث قال له أحدهم: “ماذا ستفعل لحماية وظائف الناس؟ هل سيعاملون مثل موظفي المجلة؟”، مشيراً إلى التسريح المفاجئ للعمال في صحيفة Post’s Sunday التي ستنشر عددها الأخير في 25 ديسمبر.

وقرر عدد من ألمع المراسلين الصحافيين في “واشنطن بوست”، بما في ذلك جوش داوسي وآشلي باركر وتايلر بيجر وشين هاريس، الانضمام إلى نقابة الصحيفة بعد الاجتماع، وفقاً لتقارير أكدها موقع “أكسيوس”.

وبعد الاجتماع قال ريان في رسالة متابعة عبر البريد الإلكتروني، إن التسريحات ستتم في الربع الأول من العام المقبل. ومن المتوقع أن تشمل غرفة الأخبار التي تضاعفت تقريباً إلى أكثر من 1000 موظف خلال الثماني سنوات التي شغل فيها ريال منصب الرئيس التنفيذي.

وأشار رايان إلى أن التسريحات ستعوض جزئياً على الأقل بأدوار جديدة، مضيفاً: “نتوقع في هذا الوقت من العام المقبل، أن تكون غرفة التحرير لدينا كبيرة كما هي الآن إن لم تكن أكبر”.

وغادر ثلاثة مدراء تنفيذيين الصحيفة هذا العام، كان أبرزهم ستيف جينسبيرج مدير التحرير الذي غادر الشهر الماضي لينضم إلى مجلة “ذا اتلانتك” The Athletic كمحرر تنفيذي.

ومن غير المتوقع أن تحقق الشركة أرباحاً هذا العام، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة على مواردها المالية، ويرجع ذلك في الغالب إلى الاستثمارات المخطط لها.

ومثل معظم الشركات الإعلامية، تضرر نشاط الصحيفة بسبب تباطؤ سوق الإعلانات. وأكدت ثلاثة مصادر أن الشركة فقدت مشتركين في العامين الماضيين، ولديها الآن أقل من 3 ملايين مشترك رقمي مدفوع. وبالمقارنة، فإن “نيويورك تايمز” لديها أكثر من 10 ملايين اشتراك رقمي مدفوع.

وتقول المصادر إن الشركة واجهت صعوبة في صياغة رؤية طويلة الأمد للموظفين والقراء وشركاء الأعمال.

واشترى جيف بيزوس الصحيفة في عام 2013 مقابل 250 مليون دولار. وتحت ملكيته، توسعت الصحيفة من صحيفة إقليمية إلى علامة تجارية وطنية ذات بصمة عالمية.

واستثمرت الصحيفة في وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة ومبادرات الفيديو في محاولة لجذب جمهور أصغر سناً وأكثر تنوعاً.

 

 

 

نواب أمريكيون يطرحون مشروع قانون بالكونجرس يهدف لطرد روسيا من مجلس الأمن

وكالات

قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن نائبين في الكونغرس قدما اقتراحاً لمشروع قرار يدعو الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى طرد روسيا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وحسب المجلة، فإن النائبين هما ستيف كوهين، وهو عضو في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، وكذلك جو ويلسون، وهو أيضاً عضو في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري.

وقد حصلت المجلة على نسخة من الاقتراح، الذي يتهم روسيا بارتكاب “انتهاكات فاضحة” لميثاق الأمم المتحدة تجعل المرء يشكك في حقها الحفاظ على مقعدها الدائم في مجلس الأمن، ومن هذه الانتهاكات هي ضم أربع مناطق أوكرانية بشكل غير قانوني، وارتكاب جرائم حرب في بلدة بوتشا الأوكرانية، والتهديد بالأسلحة النووية ووضع الأمن الغذائي العالمي في خطر، حسبما كتبت المجلة.

النائبان الأمريكيان هما عضوان في لجنة هلسنكي، وهي وكالة مستقلة تابعة للإدارة الأمريكية وتضم أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ وكذلك أعضاء من الإدارة الأمريكية.

وتعنى هذه اللجنة بالأمن والتعاون في أوروبا، وكانت اللجنة قد دعت في أكتوبر تشرين الأول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى الاحتجاج على مكانة روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن.

وتريد اللجنة أن يستخدم الكونغرس الأمريكي حجة أن الحرب الروسية انتهكت “أهداف ومبادئ الأمم المتحدة” وأن يطلب من إدارة بايدن والهياكل التابعة لها باتخاذ خطوات للحد من امتيازات روسيا في الأمم المتحدة. لكن اللجنة تمنح الإدارة بعض الحرية في تحديد كيفية تصرفها.

يذكر أن أوكرانيا هي الأخرى كانت قد دعت مراراً وتكراراً إلى إقصاء موسكو من مجلس الأمن، لكن ذلك ليس بالأمر السهل، وحسب ميثاق الأمم المتحدة، بالتحديد في الفصل الثاني، المادة السادسة فإنه: “إذا أمعن عضو من أعضاء الأمم المتحدة في انتهاك مبادئ الميثاق جاز للجمعية العامة أن تفصله من الهيئة بناء على توصية مجلس الأمن.”

غير أن الصعوبة تكمن في أن روسيا نفسها هي عضو دائم في مجلس الأمن، ومن المستبعد جداً أن توصي بأن تقصي نفسها من المجلس، كما أن لروسيا حق النقض “الفيتو” ويمكن أن تعطل أي مشروع قرار في مجلس الأمن.

بالعودة إلى الاقتراح القادم من الكونغرس الأمريكي، تقول مجلة فورين بوليسي إن قرارات مجلس النواب ليست ملزِمة من ناحية قانونية، لكنها تصب في رغبة الكونغرس وكذلك إدارة بايدن بالحد من نفوذ موسكو داخل مجلس الأمن.

 

إجماع مجلس الشيوخ الأمريكي على حظر “التيك توك” من الأجهزة الحكومية

أقر مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى حظر تطبيق تيك توك، الذي تملكه شركة صينية، من كل الأجهزة المملوكة للحكومة الفيدرالية والتي يستخدمها الموظفون الحكوميون.

وجاء قرار مجلس الشيوخ هذا بالإجماع، لكن مشروع القرار يجب أن يتم إقراره أيضاً من قبل مجلس النواب، قبل أن يُرفع للرئيس جو بايدن للتوقيع عليه ويصبح قانوناً نافذاً.

ويتعرض التطبيق المعروف بمقاطع الفيديو القصيرة أو الموسيقية أو الساخرة، بصورة مستمرة لانتقادات من السلطات الأمريكية التي تأخذ عليه تأثيره على القـُصّر أو روابطه مع الصين، كونه يتبع لشركة “بايت دانس” الصينية.

ويُعتبر هذا التصويت أحدث إجراء تتخذه السلطات الأمريكية للحد من تأثير الشركات الصينية، وسط مخاوف متعلقة بالأمن القومي، ومخاوف من أن بكين قد تستخدم هذه الشركات والتطبيقات للتجسس على الأمريكيين، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

ويأتي قرار الكونغرس في وقت يتزايد فيه عدد الولايات الأمريكية التي حظرت تنزيل واستخدام التطبيق على الأجهزة المملوكة لحكومات الولايات.

وكانت ولايتا أياوا ونورث داكوتا آخر ولايتين يُحظر فيهما استخدام التطبيق على الأجهزة المملوكة لحكومة الولاية، ولكن قرار اليوم هو الأول على الصعيد الفيدرالي.

أما الشركة المالكة لتيك توك فتؤكد باستمرار أنها تنفذ بروتوكولات تهدف إلى منع السلطات الصينية من الوصول إلى بيانات المستخدمين المقيمين في الولايات المتحدة. وتقول الشركة إن الجزء الأكبر من المخاوف ينبع من معلومات خاطئة، معربة عن استعدادها للقاء المسؤولين السياسيين للحديث عن ممارسات الشركة.

وفي رد فعل أولي على قرار مجلس الشيوخ، قالت الشركة المالكة لتيك توك الأربعاء: “نشعر بخيبة أمل لأن العديد من الدول تقفز على عربة سياسية لسن سياسات تستند إلى أكاذيب لا أساس لها من الصحة حول تيك توك ولن تفعل شيئاً لتعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة”.

وقد تعالت في الآونة الأخيرة أصوات داخل الولايات المتحدة تدعو إلى حظر تيك توك بالكامل.

وفي مارس، أعلنت 8 ولايات أمريكية من بينها كاليفورنيا وفلوريدا إطلاق تحقيق في شأن التأثيرات “الضارة” لتيك توك على الأطفال وتحفيزهم لقضاء مزيد من الوقت في تصفّح التطبيق.

خلال زيارته لواشنطن: السيسي يطالب الولايات المتحدة بالتدخل لحل أزمة سد النهضة مع إثيوبيا

طالب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة بالمساعدة في الضغط على إثيوبيا للتوصل إلى اتّفاق بشأن سدّ النهضة، المشروع الكهرومائي الضخم الذي ترى فيه القاهرة تهديداً وجودياً.

وفي خضمّ زيارته لواشنطن لحضور القمة الأمريكية – الإفريقية، أثار السيسي ملف سد النهضة الإثيوبي مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قائلا “هذه مسألة حيوية ووجودية للغاية بالنسبة لنا. ونشكر الولايات المتحدة على دعمها واهتمامها”. وأضاف أنّ “التوصّل إلى اتفاق ملزم قانوناً يمكن أن يحقّق شيئاً جيداً وفقاً للمعايير والأعراف الدولية. ولا نطلب أيّ شيء آخر غير ذلك”. وتابع “نحتاج إلى دعمكم في هذا الشأن”.

ويمثّل السدّ المقام على النيل والذي تبلغ قيمته 4.2 مليار دولار وسيكون الأكبر في إفريقيا، مصدر توتر شديد بين إثيوبيا ومصر وكذلك السودان، وتخشى مصر التي تعتمد على النهر في 97% من مياه الري والشرب، أن يقلّل السدّ من إمداداتها المائية الشحيحة أصلاً.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبيي أحمد، قد وعد بمواصلة المحادثات بشأن السدّ، لكنّه مضى قدماً في خطة ملء وتشغيل أول التوربينات، بحسب ما ذكرت رويترز.

وسعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الحليف المقرب لقائد الجيش المصري الذي أصبح رئيساً للبلاد، للوساطة والتوصل إلى حلّ وقطعت المساعدات عن إثيوبيا بعدما اتّهمت أديس أبابا بعدم التعامل بحسن نية في هذا الملف.

وواجه ترامب انتقادات حين ألمح إلى أنّ مصر يمكن أن تهاجم السدّ، وهو احتمال رفضته القاهرة علناً، أما إدارة الرئيس جو بايدن فهي تتبع نهجاً يرتكز أكثر على الدبلوماسية ولا يربط المساعدات بهذه القضية.

لكنّ علاقات إدارة بايدن توترت مع إثيوبيا بسبب مخاوف تتعلق بانتهاكات حقوقية في الحرب ضد المتمردين في منطقة تيغراي والتي توقفت بعد إبرام اتفاق سلام الشهر الماضي.

واتّخذ بايدن عند تولّيه منصبه مسافة من السيسي بسبب مخاوف تتعلق بسجّل القاهرة الحقوقي، لكنّه رحّب بالدور الذي أدّاه نظيره المصري في التوسّط لوقف إطلاق النار العام الماضي في قطاع غزة واستضافة مصر قمّة الأمم المتحدة للمناخ الشهر الماضي.

لجنة التحقيق في هجوم الكابيتول تنشر تقريرها النهائي الأربعاء المقبل

أعلنت لجنة التحقيق النيابية في الهجوم الذي شنّه قبل عامين أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب على مبنى الكابيتول، الثلاثاء، أنّ تقريرها النهائي المنتظر بشدّة سيُنشر في 21 ديسمبر بعد أن تعقد جلسة علنية أخيرة في 19 الجاري.

وقال رئيس لجنة التحقيق، بيني طومسون، إنّه خلال هذه الجلسة العلنية الأخيرة سيقرّر أعضاء اللجنة التي تحقّق في الدور الذي أدّاه الرئيس الجمهوري السابق في هذا الهجوم، ماهية الملاحقات القضائية التي سيوصون وزير العدل باتّخاذها.

ولم يوضح طومسون من يمكن أن توجّه إليه اتّهامات في هذه القضية، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وفي 6 يناير 2021 هاجم الآلاف من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقرّ السلطة التشريعية، لمنع الكونغرس من المصادقة على انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتّحدة.

ومنذ ذاك الهجوم الذي صدم العالم، أوقفت السلطات أكثر من 870 شخصاً، حُكم على حوالي مئة منهم بالسجن، بينهم أشخاص دِينوا بارتكاب أعمال عنف ضدّ الشرطة.

ويعود قرار توجيه اتّهام لترامب إلى وزير العدل ميريك غارلاند، الذي عيّن في منتصف نوفمبر مدّعياً عاماً مكلّفاً بالتحقيق مع ترامب بصورة مستقل.

Exit mobile version