استعدادًا للانتخابات الرئاسية 2024.. خلافات ترامب وديسانتيس تطفو على السطح

ترجمة: رؤية نيوز

أصبحت الخلافات بين الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وحاكم فلوريدا، اليميني، رون ديسانتيس، أكثر حدة مع بروز الاثنين كمنافسين محتملين في المنافسة الرئاسية لعام 2024.

فعلى الرغم من مساعدة ترامب في دفع ديسانتيس خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في سباق حاكم فلوريدا 2018، إلا أن استعداد كلا الرجلين لخوض انتخابات الرئاسة في البيت الأبيض، جعل الاختلافات القائمة منذ فترة طويلة بينهما بشأن اللقاحات والاستجابات الوبائية وغيرها من القضايا تطفو على السطح.

فهناك الكثير من مواقف ديسانتيس السياسية تتعارض بشكل مباشر مع مواقف ترامب، وهو ما يُشكل تباينًا يجب أن يُسلط عليه الضوء حاكم فلوريدا في حال خوضه الانتخابات الرئاسية ضد ترامب في 2024.

فمن جانبه أوضح المحلل الاستراتيجي في الحزب الجمهوري، والذ قدم نصائحه لحملة ترامب في عام 2016، سام نونبيرج، أن الحرب بين كلٍ منهما تُشبه الحرب الباردة، والتي ستبدأ في السخونة عندما يقوم ديسانتيس بانتقاد ترامب علنًا أو الرد عليه، مُبينًا أنه لا يستطيع فعل ذلك أثناء توليه منصب الحاكم، ولكنه “سيفعل ذلك كمرشح في النهاية”.

ويتجلى أبرز خلاف بين كل من ترامب وديسانتيس في تعامل ترامب مع جائحة كورونا، والتي يتم اعتبارها نقطة ضعف سياسية محتملة للرئيس السابق بين الناخبين الجمهوريين الأساسيين، حيث أشرف ترامب على إغلاق الاقتصاد الأمريكي في الأشهر الأولى من الوباء بدعوة من خبراء الصحة العامة، فيما سمح ذلك للحكام، مثل ديسانتيس، بالحصول على دعم ناخبيهم من خلال السماح للشركات في ولاياتهم بالبقاء مفتوحة، مخالفة بذلك المبادئ التوجيهية الفيدرالية.

وفي الأسبوع الماضي، بدا أن ديسانتيس ينتقل مرة أخرى إلى يمين ترامب عندما شكل لجنة حكومية للعمل كقوة موازنة لوكالات الصحة الفيدرالية مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وقال إنه سيطلب تحقيق هيئة محلفين كبرى في لقاحات COVID-19.

وقد انتقد خبراء الصحة وحتى بعض الجمهوريين هذه الخطوة، قائلين إنها ستزرع عدم الثقة في الأدوية واللقاحات في وقت تدفع فيه الحكومة الفيدرالية المزيد من الأمريكيين للحصول على جرعات معززة لحمايتهم من الفيروس، كما أنه يخاطر بعزل الناخبين الأكثر اعتدالاً.

أما خلال إدارة ترامب فقد تم تطوير قاحات “الكوفيد -19″، وهو الأمر الذي سعى ترامب مرارًا وتكرارًا للحصول على الفضل فيه، لكنه امتنع عن الحديث عن اللقاحات بعد مغادرته المنصب، فعلى العكس من كبار المسؤولين الآخرين، لم يحصل ترامب على اللقطة علنًا، مما يؤكد الخط الدقيق الذي يحاول اتباعه مع بعض مؤيديه الذين شككوا في فعالية اللقاحات، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي حين أن سياسات الوباء هي إحدى القضايا التي قد يكون هناك ضوء النهار بين ترامب وديسانتيس، يعتقد حلفاء الحاكم والاستراتيجيون أن هناك نقطة اختلاف رئيسية أخرى في السجل التشريعي للحاكم على نطاق أوسع.

وأمضى ترامب العامين الماضيين منذ تركه منصبه يركز في الغالب على انتخابات 2020، حيث واصل الادعاء بأنها كانت مزورة أو مزورة ضده على الرغم من عدم وجود دليل على وجود تزوير واسع النطاق.

ومنذ الإعلان عن محاولته للبيت الأبيض في 2024 في نوفمبر، كان ترامب نقطة جذب للجدل، حيث جاء طرح سياسة ترامب المنفردة عبر مقطع فيديو قال فيه إنه سيمنع الحكومة الفيدرالية من وصف الكلام على أنه معلومات مضللة كجزء من منصة أوسع نطاقا “لحرية التعبير”، فيما كان انتقاد ترامب لديسانتيس حتى الآن هو أنه مدين بفوزه في انتخابات 2018 لتأييد الرئيس آنذاك.

في غضون ذلك، استخدم ديسانتيس منصبه كحاكم ليكون في طليعة قضايا الحرب الثقافية التي تهم الناخبين المحافظين، حيث أيد قانونا يقيّد مناقشة النوع والحياة الجنسية بين تلاميذ المدارس الأصغر سنا، كما نقل المهاجرين من تكساس إلى الجيب الليبرالي في مارثا فينيارد، ماساتشوستس؛ إضافة إلى تراجعه عن متطلبات القناع في المدارس، كما وقع على خريطة للكونجرس كانت تؤيد الجمهوريين بشدة، مما يساعد الحزب على الحصول على مقاعد إضافية في الانتخابات النصفية لشهر نوفمبر.

ومن المتوقع أن يؤجل ديسانتيس أي إعلان عن حملة 2024 حتى أواخر الربيع أو الصيف، باستخدام الجلسة التشريعية المقبلة لتحقيق المزيد من الانتصارات السياسية التي يمكن أن تميزه عن ترامب والآخرين الذين ليسوا في المنصب.

مطالب أوكرانية بتجريد روسيا من عضوية مجلس الأمن والأمم المتحدة لارتكابها جرائم حرب

طالبت وزارة الخارجية الأوكرانية، الاثنين، باستبعاد روسيا من مجلس الأمن الدولي، ومن عضوية الأمم المتحدة بالكامل، معتبرة أن وجود روسيا في مجلس الأمن والأمم المتحدة “غير شرعي”.

وقالت الخارجية الأوكرانية، في بيان، إن أوكرانيا تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى “تجريد روسيا الاتحادية من وضعها كعضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واستبعادها من الأمم المتحدة بالكامل”.

واتهمت الخارجية الأوكرانية روسيا بارتكاب “انتهاكات جسيمة لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وجرائم على أراضي أوكرانيا، خاصة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية”، بحسب البيان.

وقالت الخارجية الأوكرانية إنه يمكن إعادة قبول عضوية روسيا في الأمم المتحدة بمجرد “استيفاء شروط العضوية في المنظمة”، وفق ما ذكرت شبكة CNN.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد دعا سابقا إلى طرد روسيا من الأمم المتحدة.

 

 

 

وسط العاصفة.. إنزال مهاجرين من حافلاتهم أمام منزل نائبة الرئيس الأمريكي

وكالات

ذكرت تقارير أمريكية أن مهاجرين كانوا في عدّة حافلات تمّ إنزالهم أمام منزل نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، في العاصمة واشنطن ليلة عيد الميلاد، في درجات حرارة متدنية جداً.

وجيء بالمهاجرين من تكساس يوم 24 ديسمبر، وتم إنزالهم من الحافلات أمام المرصد البحري للولايات المتحدة، حيث بيت نائب الرئيس الأمريكي منذ 1974، بحسب تقرير نشرته شبكة “آي بي سي نيوز”.

وأشار تقرير لشبكة “سي إن إن” إلى أنّ بعض المهاجرين لم يكونوا في لباس مناسب، وسط موجة من البرد القاتل التي تشهدها الولايات المتحدة منذ أيّام وأدّت إلى مقتل 35 شخصاً على الأقل.

وقالت إحدى المنظمات التي تعنى بشؤون المهاجرين (شبكة المساعدة المتبادلة للتضامن مع المهاجرين)، إنها نقلت أشخاصاً مهاجرين كانوا في ثلاث حافلات إلى كنيسة قريبة لتأمين اللازم لهم.

ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر عملية نقل المهاجرين إلى الكنيسة. وقالت آمي فيشر، إحدى المنظمات في الشبكة: “واشنطن تظهر أنها مدينة ترّحب (بالمهاجرين) وأنها جاهزة وذراعاها مفتوحة…”.

ولم يتضح حتى الآن من يقف وراء إرسال المهاجرين إلى المنطقة، ولكن في الماضي أرسل حكام ولايات جمهوريون مهاجرين إلى مدن يحكمها ديمقراطيون، كما فعل حاكم تكساس غريغ أبوت، عندما أرسل مهاجرين إلى واشنطن ونيويورك، للاحتجاج على الطريقة التي تدير بها إدارة الرئيس جو بايدن ملفَّ المهاجرين.

وفي سبتمبر الماضي اعترف أبوت، بأن ولايته أرسلت حافلتين من المهاجرين إلى حيّ بالقرب من مقر نائبة الرئيس كامالا هاريس.

وتعتقد فيشر من شبكة المساعدة المتبادلة للتضامن مع المهاجرين أن الحافلات الأخيرة بمثابة حلية سياسية من السياسي الجمهوري، وتضيف أنه ما حصل يظهر فعلاً “قسوة أبوت” وإصراره على الاستمرار في نقل الناس، دون تأمين الحد الأدنى من المقومات لهم.

 

 

 

 

 

نيويورك تايمز: إدارات الشرطة الأمريكية تُعاني من نقص طواقمها

ترجمة: رؤية نيوز

تعاني إدارات الشرطة الأمريكية من نقص طواقمها نتيجة النزوح الجماعي بين عناصرها تراجع أعداد المتقدمين الجدد منذ عام 2020.

وبحسب نتائج مسح أجرته منظمة أبحاث الشرطة خلال العام 2022، كان عدد استقالات الضباط خلال العام 2021 أعلى بنسبة 43% مقارنة بالعام 2019، إضافة إلى انخفاض عدد التعيينات الجديد بشكل كبير خلال العامين المذكورين.

وكان العديد من عناصر الشرطة الأمريكية قد انفصلوا عن الخدمة على خلفية جائحة كورونا وأعمال الشغب التي اندلعت إثر مقتل جورج فلويد عام 2020، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمركية.

فيما أدت عمليات إعادة تنظيم الاقتصاد الأمريكي خلال الأزمة، إلى خلق فرص عمل جديدة وانتشار مفهوم “العمل عن بُعد”، وهو الأمر الذي فتح الفرص أمام أفراد الشرطة الأمريكية للبحث عن عمل بأجور أفضل أو مسارات مهنية جديدة، فضلا عن توفيرهم المزيد من الوقت لحياتهم الخاصة.

وهو الأمر الذي جعل إدارات الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى منح المزيد من الحوافز المالية وغير المالية لزيادة فرص جذب ضباط جدد، وتوفير المزايا التي تجعل الضباط الحاليين يبقون على مهنتهم.

يُذكر أن قسم شرطة مدينة سياتل قدم 30 ألف دولار للضباط الذين ينتقلون للعمل في المدينة من إدارات أخرى و 7500 دولار للموظفين الجدد، بينما أعلنت مدينة مينيابوليس استعدادها لدفع 7 آلاف دولار لأولئك الذين يعتزمون ترك الخدمة لإثنائهم عن قرارهم.

فيديو.. حالة من الذعر على متن طائرة أمريكية بسبب “لاب توب”

وكالات – خاص: رؤية نيوز

تسبب جهاز حاسب محمول “لاب توب” في حالة من الذعر على متن طائرة تابعة لخطوط “جيت بلو” الجوية، في مطار جون كينيدي الدولي بمدينة نيويورك الأمريكية.

وانبعث دخان من جهاز “لاب توب” ما أدى إلى إخلاء عمال الطوارئ لركاب الطائرة.

وأبلغ طاقم الرحلة 662 التابعة لخطوط “جيت بلو”، عن الدخان المنبعث من “لاب توب” في المقصورة، ودفعهم إلى الهبوط، حيث كانت الطائرة قادمة من “بربادوس”، بحسب ما ذكرت وكالة الأسوشيتيد برس.

وكان هناك 167 شخصا على متن الطائرة، وتم إخلاء الطائرة منهم في مطار “جون إف كينيدي” وذلك باستخدام مزلقة الطوارئ، بينما أصيب 5 أشخاص منهم بجروح طفيفة خلال عملية الإخلاء.

Fire on JetBlue plane landing at JFK

الصين تعلن توقفها عن نشر الإحصاءات اليومية لفيروس كورونا وسط تفشي الوباء بقوة

أعلنت لجنة الصحة الوطنية الصينية، التوقف عن نشر إحصاءات الإصابات اليومية بفيروس كورونا، مع تفشي الوباء بقوة، وقالت اللجنة في بيان، اليوم الأحد: “من الآن فصاعدًا، لن ننشر معلومات التفشي اليومية ومعلومات التفشي ذات الصلة”.

وبدلاً من ذلك، سينشر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إحصاءات الوباء، لأغراض مرجعية وبحثية، ومركز السيطرة على الأمراض في الصين هو قسم فرعي تديره لجنة الصحة الوطنية.

ولم يذكر البيان، عدد المرات التي سينشر فيها مركز السيطرة على الأمراض في الصين تقارير كوفيد -19. وتنشر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الصين ملخصات شهرية لجميع الأمراض المعدية التي ينظمها القانون الصيني، بدءًا من الأنفلونزا الموسمية، والتهاب الكبد الوبائي ب، والطاعون.

وفي الوقت نفسه، قال مسؤولو الصحة في مقاطعة تشجيانغ الصينية، الواقعة جنوب شنغهاي، يوم الأحد، إنهم يسجلون أكثر من مليون حالة إصابة جديدة بكوفيد -19 يوميًا، بحسب ما ذكرت شبكة CNN.

ويبلغ عدد سكان المقاطعة 64 مليون نسمة، وفقًا لأحدث بيانات التعداد السكاني المنشورة في عام 2021، ووفقًا لحسابات CNN، فإن تلك المعدلات تشير إلى حوالي 1563 إصابة يومية جديدة لكل 100 ألف نسمة.

وقال نائب رئيس لجنة الصحة بمقاطعة تشجيانغ يو شينل في مؤتمر صحفي: “في الوقت الحالي، تجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة المبلغ عنها في مقاطعتنا مليون حالة”.

وأضاف أنه من المتوقع أن تبلغ الموجة الحالية في المقاطعة ذروتها في يوم رأس السنة الجديدة، مع وصول عدد الإصابات اليومية إلى 2 مليون حالة، وقال إنه من المتوقع أن تستمر فترة الذروة أسبوعا قبل أن تتراجع.

وبدوره، أعلن رئيس الصحة بمدينة تشينغداو، بو تاو للصحفيين، يوم الجمعة، أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة في مقاطعة شاندونغ الشمالية تشهد أيضًا حوالي نصف مليون إصابة جديدة يوميا، مضيفًا أن الذروة لم تأت بعد. ووفقًا لحسابات CNN، تمثل تلك المعدلات 5556 شخصًا لكل 100000 نسمة.

ومنذ أن خففت الصين بشكل كبير من قيود مكافحة كورونا، في وقت سابق من هذا الشهر، لم تكن هناك بيانات واضحة حول مدى انتشار الفيروس على المستوى الوطني.

31 قتيل إثر العواصف الثلجية التي ضربت مناطق شرق الولايات المتحدة

وكالات

أدت العواصف الثلجية القاسية التي تضرب مناطق شرق الولايات المتحدة إلى تعريض حياة ملايين الأميركيين يوم عيد الميلاد، الأحد، للخطر مع التدني الكبير في درجات الحرارة وتراكم الثلوج وانقطاع الكهرباء، حيث تم إحصاء 31 حالة وفاة مرتبطة بالعواصف.

وتكشفت أزمة متفاقمة في بوفالو في غرب نيويورك التي جعلتها عاصفة ثلجية محاصرة مع عدم تمكن أجهزة الطوارئ من الوصول إلى المناطق شديدة التضرر.

وقالت حاكمة نيويورك كاثي هوشول، وهي من مواليد بوفالو، إن الأمر أشبه “بالذهاب إلى منطقة حرب، ومشهد السيارات على جانبي الطرق صادم”، حيث وصل ارتفاع الثلوج إلى 8 أقدام (2,4 متر) ما جعل درجات الحرارة الباردة مهددة للحياة خاصة مع انقطاع الكهرباء.

وصرحت هوشول للصحافيين، مساء الأحد، بأن السكان ما زالوا يواجهون “وضعا خطيرا للغاية يهدد حياتهم”، وحذرت الجميع بضرورة ملازمة منازلهم.

واستيقظ أكثر من 200 ألف شخص في ولايات شرقية عدة دون كهرباء صباح عيد الميلاد، ما اضطرهم لإلغاء خططهم للاحتفال على الرغم من أن العاصفة التي استمرت 5 أيام أظهرت علامات تراجع.

وانخفضت درجات الحرارة في 48 ولاية إلى ما دون الصفر خلال عطلة نهاية الأسبوع، وألغيت آلاف الرحلات الجوية، كما أجبر السكان على البقاء في منازلهم المغطاة بالثلوج.

وتم تأكيد 31 حالة وفاة مرتبطة بالعواصف في 9 ولايات، بما في ذلك 4 أشخاص قضوا في كولورادو، و12 على الأقل في ولاية نيويورك، وحذر مسؤولون من أن الحصيلة قد ترتفع على الأرجح.

واعتبر مسؤولون الوضع في منطقة بوفالو بأنه خطير وغير مسبوق، خاصة مع اكتشاف جثث داخل سيارات وتحت أكوام الثلوج بينما يكافح رجال الإنقاذ للبحث عن أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة.

وسيبقى مطار المدينة الدولي مغلقا حتى الثلاثاء، ودفعت هذه الظروف الخطيرة حاكمة نيويورك كاثي هوشول إلى استدعاء 200 عنصر من الحرس الوطني للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

وقالت هوشول لشبكة “سي إن إن” إن الظروف “شديدة الخطورة وقاتلة”، مشيرة إلى أنه حتى وحدات من الحرس الوطني علقت وتعين إنقاذها.

واستبعد مسؤول كبير استعادة سكان بوفالو للكهرباء قبل الثلاثاء بسبب تجمد المحطات الكهربائية، مشيرا الى أن إحدى المحطات الفرعية مدفونة تحت 18 قدما من الثلج.

من جهتها، حذّرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية من أن العواصف الثلجية في منطقة البحيرات الكبرى الناتجة عن تهاطل الثلوج ستستمر خلال يوم عيد الميلاد مع “تراكمات ثلجية إضافية من قدمين إلى 3 أقدام (0.6 إلى 0.9 متر) خلال الليل”.

وقال زوجان في بوفالو الحدودية مع كندا لوكالة فرانس برس، السبت، إن الطرق غير سالكة، وإنهما لن يغامرا بقطع مسافة 10 دقائق بالسيارة لرؤية أسرتهما في عيد الميلاد.

وعلقت ريبيكا بورتولين البالغة 40 عاما: “الوضع صعب لأن الظروف سيئة للغاية. الكثير من أقسام الطوارئ لا ترسل حتى شاحنات استجابة للنداءات”.

وأثّر اضطراب وسائل النقل على ملايين الأميركيين.

وأدت العاصفة الأعنف منذ عقود لإلغاء أكثر من 1500 رحلة جوية الأحد، بعد إلغاء حوالي 3500 رحلة جوية السبت، ونحو ستة آلاف رحلة الجمعة، وفق موقع التتبّع المتخصص “فلايت أوير”.

وقال وزير النقل بيت بوتيدجيج، السبت، عبر تويتر: “تجاوزنا الاضطرابات الأكثر شدّة مع تعافي عمليات الخطوط الجوية والمطارات تدريجياً”.

لكن ظلّ مسافرون عالقين أو متأخرين في المطارات بما في ذلك في أتلانتا وشيكاغو ودنفر وديترويت ومينيابوليس ونيويورك. وأدى الجليد على الطريق إلى الإغلاق المؤقت لبعض الطرق الأكثر ازدحامًا، من بينها الطريق السريع رقم 70 الذي يعبر البلاد. وتم تحذير السائقين من استعمال الطرق في فترة هي الأكثر ازدحامًا عادة بسبب الأعياد.

كما أثّر الطقس على شبكات الكهرباء، وحضّ العديد من مزودي الطاقة الزبائن على تقليل الاستخدام للحدّ من انقطاع التيار في أماكن مثل كارولاينا الشمالية وتينيسي.

وانقطعت الكهرباء السبت عن ما يصل إلى 1.7 مليون مشترك في جميع أنحاء البلاد في البرد القارس، وفق موقع “باور أوتج” المتخصّص.

لكن الرقم انخفض بشكل كبير بحلول الأحد، رغم أن أكثر من 200 ألف مشترك في الولايات الشرقية ما زالوا محرومين من الطاقة.

بدورها، أصدرت السلطات الكندية تحذيرات شديدة من الطقس. وانقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف في مقاطعتي أونتاريو وكيبيك، وألغي العديد من الرحلات الجوية في المدن الكبرى وتم تعليق خدمة النقل بالقطارات بين تورنتو وأوتاوا.

أما في مقاطعة بريتش كولومبيا، فقالت السلطات إن 53 شخصًا أصيبوا بجروح في حادث حافلة ركاب في وقت متأخر السبت على طريق سريع في شمال شرق فانكوفر، وما يزال سبب الحادث قيد التحقيق.

رفض ما تبقى من دعوى المرشحة الانتخابية كاري ليك بعد محاكمة استمرت يومين

ترجمة: رؤية نيوز

حكم قاضيي بولاية أريزونا برفض ما تبقى من دعوى كاري ليك، المرشحة الانتخابية، التي تتحدى نتيجة فوز نظيرتها الحاكمة الديموقراطية المنتخبة، كاتي هوبز، وحاولت الطعن في نتائج انتخابات التجديد النصفي.

حيث وجدت قاضي المحكمة العليا في مقاطعة ماريكوبا، بيتر طومسون، بعد محاكمة استمرت يومين، أن ليك لم تثبت أن مسؤولي الانتخابات ارتكبوا سوء سلوك متعمدًا بما يكفي لتغيير نتيجة السباق.

وكانت ليك، التي خسرت أمام هوبز بنحو 17 ألف صوتًا، قد زعمت أن مسؤولي الانتخابات في مقاطعة ماريكوبا قاموا عن قصد بتخريب فوزها من خلال التسبب في أعطال طابعة يوم الانتخابات وانتهاك إجراءات سلسلة الحجز.

وطلبت ليك من القاضي إعلانها الفائز الشرعي أو الأمر بإجراء انتخابات جديدة في مقاطعة ماريكوبا.

كما رفض طومسون سابقًا ثماني تهم أخرى مزعومة في دعوى ليك القضائية قبل المحاكمة، وحكم أنها لا تشكل أساسًا مناسبًا لمنافسة انتخابية بموجب قانون ولاية أريزونا، حتى لو كانت صحيحة، لكن القاضي سمح لليك بمحاولة إثبات التهمتين المتبقيتين في المحاكمة، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويمثل الحكم هزيمة كبيرة لليك، والتي تعتبر مؤيدة صريحة لمزاعم الرئيس السابق ترامب بانتخابات 2020 التي لا أساس لها من الصحة، كما انتقدت إجراء انتخابات التجديد النصفي الشهر الماضي، واصفة إياها بـ “الفاشلة” و “الزائفة”، وبينما جلست ليك في قاعة المحكمة أثناء المحاكمة إلا إنها لم تدل بشهادتها.

 

 

 

 

هيئة كبار العلماء السعودية تدعو طالبان لتمكين المرأة الأفغانية من حق التعلم

وكالات – خاص: رؤية نيوز

دعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء السعودية، حكومة تصريف الأعمال الأفغانية بقيادة حركة طالبان، إلى تمكين المرأة الأفغانية من حق التعلم، والتراجع عن قرارها بمنع المرأة من التعليم الجامعي، مشيرة إلى أن منع المرأة من التعلم لا يجوز في شريعة الإسلام.

وأوضحت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، اليوم السبت، أن الإسلام بتشريعه المحكم، ودستوره الكامل، حفظ لكل إنسان من ذكر وأنثى حقوقه، وبين واجباته، وأكدت في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الإسلام بأحكامه وتشريعاته، حفظ حقوق المرأة الشرعية كاملة غير منقوصة، فنعمت المرأة في ظل الإسلام بحقوقها التي تحفظ لها إنسانيتها، وتصون كرامتها، ونهلت من معين العلم، ما أصبحت به عالمة في فنون العلم المتنوعة، وشاركت المجتمع المسلم عبر التاريخ في نهضته وريادته وازدهاره.

ونوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن في صدارة الحقوق التي حفظها الإسلام للمرأة حق التعلم، فالنصوص الشرعية الحاثة على التعلم، والمرغبة فيه، تتجه للمرأة كما تتجه للرجل سواء.

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعربت في بيان، يوم الأربعاء، عن “استغراب وأسف” المملكة العربية السعودية، لقرار حكومة تصريف الأعمال الأفغانية، بقيادة حركة طالبان، بمنع الفتيات الأفغانيات من حق التعليم الجامعي.

ودعت الوزارة، الحكومة الأفغانية المؤقتة، إلى التراجع عن القرار، قائلة إنه “يثير الاستغراب في جميع الدول الإسلامية، ويتنافى مع إعطاء المرأة الأفغانية حقوقها الشرعية الكاملة، وعلى رأسها حق التعليم، الذي يسهم بدعم الأمن والاستقرار، والتنمية، والازدهار لأفغانستان وشعبها الشقيق”.

 

 

عالم فلك مصري هو السبب! لماذا تحتفل الكنيستان الكاثوليكية والأرثوذكسية بعيد الميلاد في تواريخ مختلفة؟

وكالات:

Shutter Stock/ قصة عيد الميلاد المجيد

يصادف يوم 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)، والذي يحتفل به المسيحيون على مستوى العالم في الليلة السابقة، ولكن هل كنت تعلم من قبل أنّ 12% من مسيحيي العالم لا يحتفلون بالعيد في هذا التاريخ، وإنما في 7 يناير/كانون الثاني؟

قصة عيد الميلاد المجيد

تحتفل الكنائس المسيحية الكاثوليكية (الرومانية) بعيد ميلاد السيد المسيح في 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، بينما تحتفل الكنائس الأرثوذكسية (الشرقية) به في 7 يناير/كانون الثاني.

ويكمن سبب الاختلاف في قرار العديد من الكنائس الأرثوذكسية بالالتزام بالتقويم اليولياني، الذي عمره ما يقرب من 2000 عام، والذي يختلف عن التقويم “الغريغوري” المستخدَم في معظم العالم اليوم.

وتعود أصول الانقسام حول موعد الاعتراف رسمياً بميلاد يسوع المسيح إلى عام 325 بعد الميلاد، عندما عقدت مجموعة من الأساقفة المسيحيين المؤتمر المسكوني الأول.

كان أحد أهم بنود جدول أعمال مجمع نيقية الأول هو توحيد تاريخ أهم عطلة في الكنيسة، وهو عيد الميلاد المجيد، أو كما يُعرف أيضاً بـ”عيد الفصح”.

للقيام بذلك، قرروا أن يستندوا إلى التقويم اليولياني، وهو تقويم شمسي اعتمده الحاكم الروماني يوليوس قيصر عام 46 قبل الميلاد، بناءً على نصيحة عالم الفلك المصري “سوسيجينس”، في محاولة لتبديل التقويم القمري السابق الخاص بروما.

ووفقاً لما يقوله موقع National Geographic فإنّ حسابات عالم الفلك المصري “سوسيجينس” كانت لها مشكلة خاصة بها، فقد بالغ في تقدير طول السنة الشمسية بحوالي 11 دقيقة.

نتيجة لذلك، أصبح التقويم والسنة الشمسية غير متزامنَين بشكل متزايد مع تقدّم القرون.

بحلول عام 1582، كانت تواريخ الأعياد المسيحية المهمة قد انحرفت كثيراً؛ لدرجة أن البابا غريغوري الثالث عشر كان قلقاً.

فعقد مجموعة أخرى من علماء الفلك واقترح تقويماً جديداً يُعرف اليوم بـ”التقويم الغريغوري”، أو كما يسمى أيضاً بـ”التقويم الميلادي”، الذي تعتمده مُعظم دول العالم.

وقد حل التقويم الجديد عدداً من المشكلات الصعبة التي تراكمت على مر السنين، وتبنته غالبية الكنائس المسيحية في العالم.

لكنّ الكنيسة الأرثوذكسية التي انقسمت على ذراعها المسيحية خلال الانشقاق العظيم عام 1054 إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية والكنيسة الشرقية الأرثوذكسية بعد قرون من الصراع المتزايد، اعترضت على التغيير.

وسبب الرفض الأرثوذوكسي هو أنّ اتباع التقويم الغريغوري الذي رسمه البابا غريغوريوس يعني قبول التعارض بين الكنيستين الكاثوليكية الأرثوذكسية، وهي خطوة تتعارض مع النصوص المقدسة للمسيحية الأرثوذكسية، لذلك رفضت التقويم الغريغوري، واستمرت في الاعتماد على التقويم اليولياني.

بقي الأمر على حاله عدّة قرون، واستمر انجراف تقويم الكنائس الأرثوذكسية حتى وصل إلى فرق 13 يوماً بين التقويمين بحلول عام 1923، وهو ما يفسر وجود عيد مختلف التاريخ لكل كنيسة.

وفي مايو/أيار 1923، اجتمع مجموعة المسيحيين الأرثوذكس لحل القضية، وقد جمع المؤتمر الأرثوذكسي الشامل، الذي عُقد في إسطنبول، وفوداً من كنائس إسطنبول وقبرص واليونان ورومانيا وروسيا وصربيا.

المؤرخ آرام سركيسيان ذكر أنّ الكنيسة الروسية الأرثوذكسية الشرقية تعرضت لضغوط لتبني التقويم الغريغوري من قبل البلاشفة، الذين تخلوا عن التقويم اليولياني بعد فترة وجيزة من بدء الثورة الروسية.

لم تكن مراجعة التقويم مجرد مسألة دينية، بالنسبة للكنائس التي كان وجودها مهدداً تحت حكم الشيوعية، كان تعديل التقويم مسألة بقاء.

في المؤتمر الشامل، اقترح العالم الصربي، ميلوتين ميلانكوفيتش، حلاً جديداً، وهو إنشاء نسخة جديدة من التقويم اليولياني التي تشارك تواريخها مع التقويم الغريغوري، على الرغم من أنها لا تشترك في كل سنة كبيسة.

وقد سُمّي التقويم الجديد باسم “التقويم اليولياني المنقح”، وتم تبنيه من قبل العديد من الكنائس الأرثوذكسية بعد المجلس، بما في ذلك كنائس اليونان وقبرص ورومانيا، والتي أصبحت تحتفل بعيد الميلاد في 25 ديسمبر/كانون الأول.

لكنَّ الكنائس الأرثوذكسية الأخرى، مثل كنائس روسيا وجورجيا وبولندا ومصر ودول أخرى، اعتمدوا تقويم ميلانكوفيتش لفترة وجيزة قبل أن يعودوا إلى عيد الميلاد اليولياني وتثبيته بتاريخ 7 يناير/كانون الثاني.

وبموجب إحصاءات العام 2020 يقدر عدد المسيحيين بأكثر من 2.4 مليار نسمة أيّ 33.39% من سكان العالم، وتعتبر الطائفة الكاثوليكية أكبر الطوائف المسيحية، يتبعها الطائفة البروتستانتية، ومن ثمّ الطائفة الأرثوذكسية التي يُقدر عدد أتباعها بنحو 260 مليون شخص.

 

 

Exit mobile version