تقرير لليونيسيف يُحذر من تفشي وباء الحصبة بين الأطفال لعدم تلقيهم اللقاح المُضاد

حذّر تقرير دولي نشر الأربعاء من أنّ التطعيم ضدّ الحصبة، المرض الذي يمكن أن يؤدّي إلى الوفاة، لا ينفكّ ينخفض في جميع أنحاء العالم منذ جائحة كوفيد-19، ممّا يعرّض عشرات ملايين الأطفال للخطر.

وقال المسؤول عن برامج التطعيم في “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” (اليونيسف)، إيفريم تيكلي ليمانغو، في بيان إنّه “منذ ثلاث سنوات ونحن ندقّ ناقوس الخطر بشأن انخفاض معدلات التطعيم وزيادة المخاطر على صحّة الأطفال في جميع أنحاء العالم”، وأضاف “أمامنا نافذة ضيّقة لتعويض” جرعات التلقيح الفائتة.

بدوره قال المدير العام لمنظمة الصحّة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه بسبب جائحة كوفيد-19 “تأثّرت برامج التحصين بشكل خطير”، وأضاف “وراء كلّ إحصائية في هذا التقرير هناك طفل معرّض لخطر الإصابة بمرض يمكن الوقاية منه”.

وبحسب التقرير المشترك الصادر عن منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) فإنّه في العام 2021، فوّت نحو 40 مليون طفل جرعة من اللّقاح المضادّ الحصبة (25 مليوناً فوّتوا الجرعة الأولى و14.7 مليوناً الجرعة الثانية).

ومن هنا انخفض معدّل التغطية العالمية للتطعيم ضدّ الحصبة في جرعته الأولى إلى أدنى مستوى له منذ 2008.

ومن بين البلدان التي لديها أكبر عدد من الأطفال غير المحصّنين ضدّ الحصبة نيجيريا والهند وجمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا وإندونيسيا.

ووفقاً للتقرير فإنّ التقديرات تشير إلى أنّ عدد المصابين بالحصبة في 2021 بلغ تسعة ملايين شخص توفي منهم 128 ألفاً، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

والسنة الماضية تفشّت الإصابات بالحصبة في 22 دولة، غالبيتها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي أبريل حذّرت منظّمة الصحّة العالمية من أنّ حالات الإصابة بالحصبة المبلّغ عنها زادت بنحو 80% في الشهرين الأولين من عام 2022 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت إليزابيث كوزينز، رئيسة “مؤسسة الأمم المتحدة”، إنّه “ما من وقت لنضيّعه. يجب أن نعمل بشكل عاجل لضمان وصول هذه اللّقاحات المنقذة للحياة إلى كلّ طفل”.

والحصبة مرض فيروسي شديد العدوى لا علاج له لكن يمكن الوقاية منه بجرعتين لقاحيتين.

وتسبّب الحصبة حمّى شديدة وطفحاً جلدياً، وتكون معدية خلال فترة أربعة أيام قبل ظهور الأعراض وبعده.

وعلى الرّغم من أنّ أعراض هذا المرض حميدة في أغلب الأحيان، إلا أنّها يمكن أن تكون خطرة في أحيان أخرى إذ قد تؤدّي إلى مضاعفات في الجهازين التنفسي (التهاب رئوي) والعصبي (التهاب الدماغ) وخصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في حالتهم الصحية.

الملياردير وارن بافيت يتبرع للجمعيات الخيرية بـ 759 مليون دولار من ثروته

قالت مؤسسة بيركشاير هاثاواي إن رئيسها وارن بافيت تبرع بالمزيد من ثروته لأربع جمعيات خيرية عائلية دون الكشف عما إذا كان الملياردير قد قدم تبرعا جديدا لمؤسسة بيل ومليندا غيتس.

وأظهر إفصاح للهيئات التنظيمية أن بافيت تبرع، الأربعاء، بما مجموعه 2.4 مليون أخرى من أسهم الفئة “بي” والتي تقدر بنحو 759 مليون دولار بناء على سعر الإغلاق، وتبرع بافيت بعدد 1.5 مليون سهم لمؤسسة سوزان تومسون بافيت، والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى زوجته الأولى الراحلة، وتمول المؤسسة منحا جامعية للطلاب من نبراسكا، بحسب موقعها على الإنترنت.

ووُزع 900 ألف سهم أخرى بالتساوي بين المؤسسات الخيرية التي يديرها أبناؤه هاوارد وسوزان وبيتر، وهي هاوارد جي. بافيت وشيروود ونوفو.

كما تبرع بافيت بأكثر من نصف أسهمه في بيركشاير منذ عام 2006، والتي بلغت قيمتها أكثر من 46 مليار دولار في وقت التبرع بها.

وذهب أكثر من ثلاثة أرباعها إلى مؤسسة غيتس، التي لا تزال واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الخاصة في العالم على الرغم من طلاق مؤسسيها بيل غيتس ومليندا العام الماضي، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبعد التبرعات الأخيرة، لا يزال بافيت يملك 15.5 % من أسهم بيركشاير ويسيطر على 31.4 % من قوتها التصويتية.

وقالت مجلة فوربس إن ثروة بافيت لا تزال 110.2 مليار دولار، يحتل بها المرتبة الخامسة على قائمة أثرياء العالم.

وتملك بيركشاير العشرات من الشركات مثل “بي.إن.إس.إف” للسكك الحديدية وجيكو لتأمين السيارات، فضلا عن أسهم في أبل و بنك أوف أميركا وأوكسيدنتال بتروليوم، ويدير بافيت المؤسسة منذ عام 1965.

ووفقا لمواقع مؤسسة عائلة بافيت على الإنترنت، تعمل مؤسسة هاوارد جي. بافيت على التخفيف من حدة الجوع وتخفيف النزاعات وتحسين السلامة العامة في جميع أنحاء العالم. كما تدعم مؤسسة شيروود المنظمات غير الربحية في نبراسكا، فيما تهدف مؤسسة نوفو إلى دعم المجتمعات.

 

استحواذ ماسك على تويتر يزيد انقسام الكونجرس بين مطالب التحقيق في النشاط والتحذير من تقويض حرية التعبير

وكالات

أدى استيلاء إيلون موسك على شركة تويتر إلى تأجيج الصدام الحزبي في واشنطن، حيث أثار الديمقراطيون مخاوف بشأن أمن المنصة، ورد الجمهوريون بأن الانتقاد محاولة مستترة للقضاء على الأصوات المحافظة على الموقع.

وركز الديمقراطيون، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على ملكية ماسك لموقع تويتر في الآونة الأخيرة، حيث يقول بعض الديمقراطيين إنها قد تعرض قدرة المنصة على تأمين البيانات الشخصية لمستخدميها للخطر.

وقال الجمهوريون بمن فيهم النائب كيفن مكارثي، رئيس مجلس النواب المحتمل العام المقبل، إن الديمقراطيين يلاحقون ماسك بسبب استعداده لمنح المحافظين صوتًا على المنصة، وذلك بعد أن أعاد ماسك مؤخرًا حساب تويتر للرئيس السابق دونالد ترمب.

وقال مكارثي، في بيان لصحيفة “وول ستريت جورنال”: “إن سعي إيلون لحرية التعبير هو تهديد مباشر للحزب الديمقراطي وحلفائه في وسائل الإعلام القديمة. وبينما يهاجم الديمقراطيون أي جهد لإعطاء الأفراد الأميركيين صوتًا أقوى، سيكون الجمهوريون يقظين ضد التواطؤ بين شركات التكنولوجيا الكبرى وهذه الإدارة التي تهدف إلى إغلاق حرية التعبير”.

وبحسب “وول ستريت جورنال” يمكن أن ينذر الصدام بمزيد من الاستقطاب حول الإنترنت ودور الحكومة في تنظيمه، وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت الدعوات إلى الكونغرس لتحسين حماية الخصوصية، ولتخفيف الهيمنة على السوق من قبل شركات التكنولوجيا العملاقة، وتحديث القانون الذي يحمي شركات الإنترنت الكبيرة من المسؤولية عن محتوى الطرف الثالث، وغالبًا ما عمل الديمقراطيون والجمهوريون عن كثب على بعض هذه المقترحات، لكن الانقسامات تتراكم منذ سنوات.

ويؤكد بعض الديمقراطيين أن انتخاب ترامب لعام 2016 قد ساعده تدخل خارجي غير لائق عبر الإنترنت، لا سيما من خلال نشر أخبار مزيفة على الفيس بوك.

ومن جانبهم، أثار الجمهوريون منذ فترة طويلة مخاوف من أن العديد من منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر وفيسبوك وغوغل ويوتيوب قد قمعت بشكل غير عادل وجهات النظر المحافظة، وهو ما نفته الشركات بشكل عام.

وكان بعض المحافظين مستائين أكثر من حظر الرئيس السابق ترامب من تويتر ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى بعد هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأميركي من قبل أتباعه.

وقد ساعد ذلك في انتشار منصات التواصل الاجتماعي الجديدة ذات الميول المحافظة، بما في ذلك تروث سوشيال للرئيس السابق ترامب.

وفي الآونة الأخيرة، ركز الجمهوريون على ما يرون أنه تواطؤ بين الديمقراطيين ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي حول قضايا مثل معلومات كورونا.

وفي أحدث التطورات قال المدعيان العامان للحزب الجمهوري لولايتي لويزيانا وميسوري يوم الثلاثاء، إنهم يخططون لإقالة الدكتور أنتوني فوسي، كبير المستشارين الطبيين لبايدن وكبير مسؤولي الأمراض المعدية في الحكومة، فيما يتعلق بدعواهم المدنية التي زعموا فيها تواطأ إدارة بايدن مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي لفرض رقابة على التعليقات على كورونا ومواضيع أخرى.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، مؤخرًا، إن الإدارة لا تزال ملتزمة بمكافحة المعلومات المضللة التي تهدد الأمن والاقتراحات المزعومة بأن الإدارة تواطأت سراً لفرض رقابة على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

وانتقد المسؤولون الديمقراطيون ماسك في مجموعة من القضايا، وقد استشهد البعض بعلاقاته المالية مع الصين، حيث تمتلك شركة السيارات تسلا عمليات واسعة النطاق هناك، بالإضافة إلى حصص ملكية أقلية في تويتر يملكها رجال أعمال خارج أمريكا.

وقال بايدن في مؤتمر صحافي عقد مؤخرا: “أعتقد أن تعاون إيلون ماسك و / أو علاقاته الفنية مع الدول الأخرى تستحق النظر”.

 

 

 

الصمت حول “الانتهاكات الجنسية لحقوق الطفل” يثير التساؤلات في المجتمع الأمريكي

سلط مقدم البرامج في قناة “فوكس نيوز” الضوء على الانتهاكات الجنسية لحقوق الطفل في الولايات المتحدة الأمريكية، وانتقد صمت المسؤولين ووسائل الإعلام على هذه الظاهرة.

وقال مقدم البرامج تاكر كارلسون، في برنامج بثته القناة، إن أنصار الفكر اليساري في الولايات المتحدة يغطون الحقائق الواضحة لانتهاكات حقوق الأطفال، ويرون في ذلك انتقادا لمجتمع المثليين.

وكشف كارلسون أن ظاهرة إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال والقصر تتزايد في الولايات المتحدة، مستغربا من الصمت حول هذه الظاهرة وعدم إثارة أي تساؤلات في المجتمع.

وأوضح أن المشكلة باتت أكبر وتجاوزت الحدود إلى درجة أنها باتت تتمثل في تشويه الأطفال أثناء عمليات تغيير الجنس، مشيرا إلى أن هذا كله نتيجة انتهاكات حقوق الأطفال، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف أن البالغين يتجاوزون في الواقع الخط الذي كان واضحا دائما، وينخرطون في مشكلة إضفاء الطابع الجنسي على الأطفال، موضحا أنه كان دائما ويجب أن يبقى ذلك من أكثر الأعمال المحرمة في مجتمع متحضر.

واستشهد بأحدث حملة إعلانية لماركة الملابس “Balenciaga”، مشيرا إلى أن الشركة قامت بنشر بعض الصور على “Instagram”، متسائلا كيف يمكن السماح بنشر مثل هذه الإعلانات التي تستغل الأطفال على وسائل التواصل.

وتساءل كارلسون: “طفل مع شبل دب وبجانبه نص قرار محكمة بإلغاء أحكام قانون المواد الإباحية للأطفال ملقاة على الطاولة، كيف يمكن أن نفهم ذلك؟”.

تجدر الإشارة إلى أن محكمة أمريكية في ولاية تكساس أصدرت حكما قضائيا سنة 2019، يمنع أحد الآباء من التدخل في عملية تغيير جنس ابنه البالغ من العمر 7 سنوات.

وتم الإصرار على التحول الجنسي من قبل والدة الطفل والتي أكد محاموها لهيئة المحلفين أن هذا ضروري للتكيف الاجتماعي للصبي، لأنه يشعر وكأنه فتاة.

وقد أثار هذا الحكم الذي اعتبر سابقة جدلا، نظرا لأنه يمكن أن يحدد مصير آلاف الأطفال الآخرين.

 

كيمب يطلق إعلانا جديدا لدعم جورجيا عبر التصويت لووكر في جولة الإعادة بمجلس الشيوخ

ترجمة: رؤية نيوز

قص حاكم جورجيا، بريان كيمب، اليميني الذي فاز مؤخرات بإعادة انتخابه، شريط إعلان دعائي جديد لمرشح مجلس الشيوخ، هيرشل ووكر، والذي سيبدأ بثه في جميع أنحاء ولايته يوم عيد الشكر.

ويعتبر الإعلان جزء من حملة إعلانية تلفزيونية وإذاعية ورقمية بقيمة 14.2 مليون دولار يمولها صندوق القيادة بمجلس الشيوخ.

ويبدأ الإعلان بعنوان “شريك”، خلال مقطع للصحفيين يسألون الرئيس بايدن عما إذا كان سيفعل أي شيء بشكل مختلف خلال العامين المقبلين، فيجيب بايدن: “لا شيء ، لن أغير أي شيء بأي طريقة أساسية”.

ثم ينتقل المشهد إلى كيمب، مرتديا كنزة صوفية رمادية مع مخطط أحمر صغير لولايته على جيب الصدر، يخبر المشاهد: “العائلات تكافح بسبب تضخم بايدن، ولن تتغير واشنطن ما لم نصنعها”.

ثم يدعي كيمب أن أداء جورجيا أفضل من بقية البلاد “لأننا دافعنا عن العائلات التي تعمل بجد”.

معلنا أن هيرشل ووكر سيصوت لجورجيا، وأنه يأمل أن يصوت له الناخبون أيضا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

ويرى استراتيجيون جمهوريون أن آداء كيمب في سباق الحاكم أمر حاسم في دفع ناخبي الحزب الجمهوري إلى صناديق الاقتراع لصالح ووكر في 8 نوفمبر.

لكن العديد من الناخبين قسموا بطاقاتهم، حيث فاز كيمب بـ 2.1 مليون صوت بينما فاز ووكر بأكثر من 1.9 مليون صوت بقليل.

فالتحدي الذي يواجه والكر الآن هو حمل الناخبين الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية على التصويت له في جولة الإعادة في 6 ديسمبر.

وتفوق وارنوك على ووكر في الانتخابات العامة بنسبة 49.4% مقابل 48.5% ، لكنه فشل في الفوز بأكثر من 50 % من الأصوات ، مما دفع بالمنافسة إلى جولة الإعادة الشهر المقبل.

 

وزارة العمل الأمريكية: ارتفاع أكثر من المتوقع في طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي

شهد أعداد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة إرتفاعًا أكثر من المتوقع، على مدار الأسبوع الماضي، وهو الأمر الذي يُشير بشكلٍ لا بأس به إلى التحول الكبير في ظروف سوق العمل الأمريكي.

وقالت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن طلبات الحصول على إعانة البطالة المقدمة لأول مرة زادت 17 ألفًا، إلى مستوى معدل موسميًا بلغ 240 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 19 نوفمبر.

وتم تعديل بيانات الأسبوع السابق لتُظهر زيادة بواقع ألف طلب عن الرقم المعلن سابقًا.

وكان اقتصاديون قد توقعوا في استطلاع أجرته “رويترز” أن يبلغ عدد طلبات إعانة البطالة 225 ألفا في الأسبوع الأحدث.

وصدرت بيانات البطالة في الولايات المتحدة قبل موعدها بيوم، وذلك بسبب عطلة عيد الشكر، الخميس.

ومن المرجح أن تكون الزيادة المسجلة الأسبوع الماضي راجعة لأسباب فنية، حيث ذكر اقتصاديون أن النموذج الذي تستخدمه الحكومة لتعديل البيانات لاستيعاب التقلبات الموسمية عادة ما يتوقع زيادة في الطلبات المقدمة بسبب إغلاق الشركات أبوابها بصفة مؤقتة في العطلات.

الإدارة الأمريكية تُعيّن مبعوث خاص للعلاقات الفلسطينية

أعلنت مصادر رسمية أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قررت لأول مرة تعيين مبعوث خاص للعلاقات مع الفلسطينيين بشكلٍ منفصعن الإسرائيليين.

وكشف موقع “أكسيوس” أن هذه الخطوة هي ترقية للعلاقات الأمريكية الفلسطينية، حيث أن “هذه هي المرة الأولى التي تنشئ فيها الولايات المتحدة منصبا في وزارة الخارجية يكون مسؤولا بمفرده عن الشؤون الفلسطينية”.

فيما نقل موقع “واللا” العبري، عن المصادر قولها، أن المبعوث سيعمل من وزارة الخارجية في واشنطن وبالتنسيق مع مكتب الشؤون الفلسطينية في القدس لإدارة العلاقة مع السلطة الفلسطينية، بحسي ما ذكرت رويترز.

وأضاف الموقع أن “الخطوة تعكس قلق الإدارة الأمريكية تجاه الوضع الأمني في الضفة، ورغبتها بتعزيز السلطة الفلسطينية ورفع مستوى العلاقة معها تمهيدًا لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس”.

وعلى عكس الموقف المذكور، كان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أغلق القنصلية الأمريكية بالقدس في مارس 2019، وقام بدمجها مع السفراة الأمريكية التي نقلها من تل أبيب إلى القدس عام 2018.

بيلوسي تدعو النواب “للاتحاد والتخطيط للمستقبل” في جلسة مُرتقبة بعد انتهاء عطلة عيد الشكر

قالت رئيس مجلس النواب الأمريكي المُنتهية ولايتها، نانسي بيلوسي، أن مجلس النواب بصدد عقد جلسة “مزدحمة وطموحة”، بهد عودة المُشرعين من عطلة عيد الشكر.

وقالت بيلوسي في بيان، الثلاثاء، “عندما نعود إلى واشنطن، سيشرع مجلس النواب في جلسة تشريعية مزدحمة وطموحة. دعونا نتذوق ونستمد القوة من هذا الوقت في المنزل مع أحبائنا ونحن نستعد لمواجهة التحديات والفرص التي تنتظرنا”، داعية كافة النواب للاتحد والاستعداد للمستقبل.

وأعربت بيلوسي عن امتنانها لزوجها بول، الذي كان مؤخرًا ضحية لهجوم في منزله في سان فرانسيسكو، ومواطني سان فرانسيسكو وزملائها في الحزب الديمقراطي، وفقًا لرويترز.

وكانت بيلوسي قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي، أنها لن تسعى لإعادة انتخابها لمنصب قيادة الحزب في الكونجرس الأمريكي الجديد العام المقبل، عقب فقد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي، مُشيرة إلى إن الوقت قد حان لجيل جديد لقيادة التجمع الديمقراطي.

إطلاق نار بمتجر “ولمارت” بفرجينيا يُسفر عن مقتل 6 وإصابة آخرين

أعلن مسؤولون أمريكيون عن مقتل 6 أشخاص بالرصاص في مدينة تشيسابيك بولاية فرجينيا، مساء الثلاثاء، إثر إطلاق شخص النار على المتسوقين بمتجر “وولمارت”، ما أسفر عن تدخل قوات الشرطة وقتل منفذ الهجوم.

ومن جانبه أعلن ليو كوزينسكي، مسؤول الشرطة في مدينة تشيسابيك في تصريحات صحفية، أنه تم العثور على عدد من الضحايا والجرحى، مُشيرًا إلى أن فرق التدخل اقتحمت السوبرماركت “فورا” لدى وصولها إلى الموقع بعد تلقي اتصال طارئ في تمام الساعة العاشرة، موضحًا “نعتقد أنه مطلق نار وحيد وأنه توفي حاليا”.

ولم تصدر حصيلة رسمية للضحايا، لكن الشرطي ذكر أن عددهم لا يتخطى عشرة، وهي الحصيلة التي أوردتها محطة “ووسا” التلفزيونية التابعة لشبكة “سي بي إس”.

وأكدت بلدية المدينة الواقعة على مسافة 240 كلم من واشنطن حصول “حادث إطلاق نار مع وقوع قتلى في وولمارت على سامز سيركل”، وتابعت أن “فرق التدخل جاهزة ومستعدة للاستجابة، نرجو أن تفسحوا لها من أجل ذلك”.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل الإعلام الإخبارية عددا كبيرا من الشرطيين في موقع إطلاق النار، وقال كوزينسكي إن المحققين يقومون بعمليات تفتيش دقيقة في المتجر ويؤمنون محيطه، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأعربت مجموعة وولمارت في تغريدة عن”صدمتها لهذا الحادث المأساوي في متجرنا في تشيسابيك بولاية فرجينا” مضيفة “إننا نتعاون بشكل وثيق مع وكالات إنفاذ القانون”.

وقالت السناتورة عن ولاية فرجينيا لويز لوكاس: “أشعر بتأثر بالغ لوقوع آخر عملية إطلاق نار في متجر وولمارت في دائرتي تشيسابيك”. وتابعت: “لن أستكين طالما لم نجد حلولا لوضع حد لآفة العنف هذه المرتبطة بالسلاح التي سلبت حياة العديدين في بلادنا”.

القنصل المصري بشيكاجو يبحث مع عمدتي مقاطعتي بيريدج وبولينبروك سُبل تشجيع الاستثمارات في مصر

بدعوة من عمدة مقاطعة بيريدج، جراي جراسو، قام الدكتور سامح أبو العينين، قنصل مصر في شيكاجو وولايات الغرب الأمريكي، بزيارة المقر الرسمي للمقاطعة والالتقاء بأعضاء المجلس المحلي القائمين على متابعة الشئون اليومية من خدمات مدنية وطنية وصحية وأمنية للمواطنين بالمقاطعة، التى بها الكنيسة القبطية المصرية الرئيسية ومركز مكة للجاليات العربية والمصرية بشيكاجو – الينوي.

وخلُص الاجتماع إلى قيام رجال الأعمال المصريين الأمريكيين والمؤسسة التجارية Augustus من شيكاجو، ببحث كيفية تأسيس صندوق استثماري محدود للمصريين الأمريكيين من المقاطعات ذات الغالبية المصرية الأمريكية لتمكينهم من شراء أسهم من مشروع تطوير مجمع التحرير من خلال مؤسسة Augustus.

كما تم تشكيل مجموعة عمل ما بين رجال الأعمال المصريين الأمريكيين من شيكاجو ومكتب عمدة بيريدج ومؤسسة Augustus، للدفع بالتعاون المصري الأمريكي بوجه عام ولتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بوجه خاص.

شارك بالاجتماع من الجانب المصري الأمريكي، بالتعاون مع السفير المصري، الدكتور عاطف مقار، رجل أعمال وصاحب شركة أدوية مصرية أمريكية، والدكتور حسن علي، مدير مركز مكة للجالية العربية والإسلامية والمصرية، والدكتور نبيل رفاعي، رجل أعمال مصري أمريكي وصاحب مؤسسة استشارية تجارية مصرية أمريكية، والدكتور هشام جريس، طبيب ورجل أعمال صاحب سلسلة معامل تحاليل وعيادات.

كما انضمت للاجتماع أول عمدة مصرية أمريكية، مارى بسطا، عمدة مقاطعة بولينبروك المجاورة لمقاطعة بيريدج، لعرض تجربة مقاطعتها الناجحة فى التنمية والآداء الاقتصادي.

في حين شارك من الجانب الأمريكي من المقاطعة، جراي جراسو، عمدة المقاطعة ورجل الأعمال الجمهوري، كيم ستيف، رئيس عمليات مؤسسة Augustus والتي فازت بعطاءات المشروعات المعمارية الحديثة مؤخرًا بمجمع التحرير في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وكاربينو إنجين، رئيس مجلس إدارة مؤسسة –   Augustus التجارية من شيكاجو، بالإضافة إلى الفريق التنفيذي المُعاون لعمدة مقاطعة بيريدج من رئيس مجلس المدينة، ورئيسة التعاون ما بين الجاليات المقيمة بالمقاطعة، ومدير مكتب العمدة، ومديرة العلاقات العامة للمقاطعة.

Exit mobile version