ماكسويل فروست.. أول عضو من جيل “زد” في الكونجرس الأمريكي

نجح الشاب ماكسويل فروست في أن يُصبح أول عضو في الكونغرس الأمريكي ينتمي إلى الجيل “زد” مع فوزه الثلاثاء بمقعد في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي.

وأعلنت الشبكات الإخبارية الأمريكية، فوز فروست على الجمهوري، كالفين ويمبيش، بعد فترة وجيزة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وغرّد فروست على تويتر “لقد فزنا.. صنعنا التاريخ لسكان فلوريدا وللجيل زد ولكل شخص يؤمن بأننا نستحق مستقبلا أفضل”.

والجيل “زد” يأتي بعد جيل الألفية، وهم مواليد الفترة ما بين منتصف التسعينيات ومنتصف العقد الأول من الألفية الثانية ويتميز أفراده بقدراتهم في استخدام التكنولوجيا والتكيف معها.

وسينضم فروست الأمريكي من أصل أفريقي الذي نشأ على يد أم بالتبني من أصل كوبي إلى غالبية من النواب من ذوي البشرة الأبيض والشعر الرمادي في مجلس النواب الأمريكي حيث معدل الأعمار 58 عاما.

وقال المرشح في أورلاندو الشهر الماضي خلال الحملة الانتخابية “نحن بحاجة إلى هذا التمثيل في الكونغرس حتى يكون لدينا حكومة تشبه بلادنا وتشعر بما تعانيه هذه البلاد”.

وعمل فروست على سيارة أوبر خلال الحملة لتغطية نفقاته، وتحالف مع التقدميين في الحزب الديموقراطي، مركزا في حملته على العدالة الاجتماعية ومكافحة التغير المناخي، وقال إنه سيستخدم منصبه في واشنطن للبحث عن حلول للعنف المسلح في الولايات المتحدة.

وكان فروست يبلغ 15 عاما عام 2012 عندما أصيب بالصدمة جراء إطلاق نار جماعي في مدرسة “ساندي هوك” الابتدائية، ومثل العديد من زملائه قرر بعد ذلك الانخراط في النشاط المدني.

وأصبح فروست في وقت لاحق ممثلا لمنظمة “مارش فور آور لايفز”، وهي مجموعة طلابية قادت تظاهرة ضخمة عام 2018 ضد العنف المسلح.

وكان الجمهوري ماديسون كوثورن، الذي يبلغ 27 عاما، هو أصغر عضو في الكونغرس الأمريكي.

ماساشوستس تستقبل أول حاكمة مثلية بشكلٍ علني في تاريخ الولايات المتحدة

انتخبت ولاية ماساشوستس المرشحة الديموقراطية، مورا هيلي، بمنصب حاكم الولاية، وهي المرشحة التي تجاهر بمثليتها، والتي تعتبر أول حاكمة مثلية بشكلٍ علني في تاريخ الولايات المتحدة.

ونجحت هيلي في انتزاع المنصب من منافسها الجمهوري، جوف ديهل، بمنتهى السهولة، وفقًا لما ذكرته شبكتي فوكس نيوز و NBC.

وأشادت منظمة “هيومان رايتس كامبين”، التي تدافع عن حقوق المثليين بالولايات المتحدة، بالفوز الذي حققته هيلي، البالغة من العمر 51 عام.

وقالت الرئيسة المؤقتة للمنظمة جوني ماديسون في بيان: “تبنت ماساتشوستس برنامجًا للمساواة والاندماج من خلال انتخاب نصيرة للمساواة”.

ويعيد انتصار هيلي منصب حاكمية الولاية إلى الديموقراطيين، بعد ثماني سنوات من السيطرة الجمهورية بقيادة تشارلي بيكر، الذي اختار عدم الترشح لولاية ثالثة.

وهيلي التي ستصبح أيضا أول امرأة تشغل منصب حاكمة ولاية في ماساتشوستس، يتوقع مع إعلان النتائج النهائية أن تنزل هزيمة قاسية بمنافسها ديهل الذي دعمه الرئيس السابق دونالد ترامب، وهذه النتيجة كانت متوقعة حيث تقدمت هيلي، المدعية العامة لولاية ماساتشوستس منذ عام 2014، بشكل مريح في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات.

وتمثل انتخابات منتصف الولاية الحالية المرة الأولى التي يترشح فيها مثليون، في جميع الولايات الأمريكية الخمسين إضافة الى العاصمة واشنطن، مع تصاعد القوة الانتخابية لمجتمع الميم في الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة (أ.ف.ب).

وتخوض الديموقراطية تينا كوتيك، وهي مثلية أيضا، منافسة صعبة في أوريغون على منصب حاكم الولاية، حيث ينتمي نحو 90% من المرشحين المثليين في هذه الانتخابات إلى الحزب الديموقراطي.

ديسانتيس يقتنص ولاية ثانية لفلوريدا.. ويفتح الطريق لترشحه لانتخابات الرئاسة 2024

فاز حاكم فلوريدا الجمهوري، رون ديسانتيس، في انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، وهو المرشح الذي يعد مرشحًا محتملا للرئاسة عام 2024، وفاز ديسانتيس، البالغ 44 عاما، على منافسه الديموقراطي تشارلي كريست، ليستمر في منصبه حاكما لفلوريدا لولاية ثانية.

وسطع نجم ديسانتيس في أوساط اليمين السياسي المحافظ في الآونة الأخيرة، حتى بات يُنظر إليه كمنافس جدي محتمل للرئيس السابق دونالد ترامب لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

ولفت ديسانتيس الاهتمام على الصعيد الوطني لمعارضته التدابير الصارمة التي تهدف إلى كبح انتشار كوفيد-19، كما وتقدم الصفوف في انتقاد تزايد التسامح مع حقوق المثليين.

وفي وقت سابق هذا العام وقع حاكم فلوريدا أيضا قانونا يحظر الإجهاض بعد 15 أسبوعا من الحمل، لينضم إلى حملة على مستوى البلاد من قبل المحافظين لتقييد حق الإجهاض، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وفي خطوة أخرى تتماشى مع السياسة المحافظة، أرسل ديسانتيس عشرات المهاجرين غير النظاميين إلى منتجع جزيرة “مارثاز فاينيارد” للأثرياء في ماساتشوستس، ما دفع بالجمهوريين الى رفع دعوى قضائية ضده، ورغم أن ديسانتيس لم يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2024، الا أنه أبقى خياراته مفتوحة برفضه الالتزام بإكمال فترة ولايته الثانية كحاكم.

وشغل كريست، البالغ 66 عاما، منصب حاكم فلوريدا من عام 2007 حتى 2011 عن الحزب الجمهوري، لكنه انتقل لاحقا الى الحزب الديموقراطي وفاز في انتخابات مجلس النواب عن هذا الحزب، قبل أن يستقيل ويترشح لحاكمية الولاية.

مؤشرات أولية لنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي

بدأت النتائج الأولية في الظهور بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي يمكن أن تؤذن بعهد يشهد حكومة منقسمة وتقليص سلطة الرئيس جو بايدن.

ومع إغلاق صناديق الاقتراع في عدد كبير من الولايات، الثلاثاء، فإن النتائج الأولية لن تغير ميزان القوى في مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون حاليا.

أبرز النتائج الأولية وآخر الأخبار:

• فوز السيناتور الجمهوري الحالي تيم سكوت في ساوث كارولينا.

• فوز الجمهوري تود يونغ في إنديانا.

• فوز الجمهوري راند بول في كنتاكي.

• فوز الديمقراطي بيتر ويلش في فيرمونت.

• حافظت الجمهورية كاي آيفي على منصبها حاكمة لولاية ألاباما.

• أعيد انتخاب الجمهوري رون ديسانتيس الطامح لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2024، حاكما لفلوريدا.

• فاز الديمقراطي ويس مور بانتخابات حاكم ولاية ميريلاند، ليكون بذلك أول حاكم من أصل إفريقي للولاية.

• الديمقراطية مورا هيلي تصبح أول امرأة أميركية تجهر بمثليتها تنتخب حاكمة لولاية في ماساشوستس.

• زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور تشاك شومر يحتفظ بمقعده عن ولاية نيويورك.

• الجمهوري كريس سونونو يفوز بإعادة انتخابه لمنصب حاكم ولاية نيو هامبشاير.

• محكمة أريزونا ترفض طلبا جمهوريا بتمديد فترة التصويت في مقاطعة ماريكوبا.

• الديموقراطي كريس فان هولن يهزم منافسه الجمهوري كريس تشافيه في سباق مقعد مجلس الشيوخ في ولاية ميريلاند.

• الجمهوري هوفن يفوز بمقعد شمال داكوتا على حسابه منافسه الديموقراطي كريستيانسن.

ويجري الانتخاب على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ من أصل 100، وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435.

والجمهوريون الأوفر حظا إلى حد بعيد في الفوز بالمقاعد الخمسة التي يحتاجونها للسيطرة على مجلس النواب، لكن السيطرة على مجلس الشيوخ قد تحسمها سباقات محتدمة في بنسلفانيا ونيفادا وجورجيا وأريزونا، وفق رويترز.

وهناك أيضا تنافس على منصب الحاكم في 36 ولاية، كما تجري 5 ولايات استفتاءات حول الحق في الإجهاض.

ومن غير المحتمل ظهور النتيجة النهائية في أي وقت قريب.

 

 

 

 

تقارير: تعطل العشرات من آلات فرز وعد الأصوات في ولاية أريزونا ما يثير جدلا واسعا بين الجمهوريين

وكالات

أفادت التقارير بتعطل العشرات من آلات فرز وعد الأصوات في مقاطعة ماريكوبا في ولاية أريزونا ما أدى إلى اندلاع موجة من مزاعم تزوير الناخبين عبر وسائل الإعلام اليمينية صباح الثلاثاء، في إشارة مبكرة إلى أن الشكوك الانتخابية ونظريات المؤامرة ستستمر في الظهور في يوم الانتخابات.

وقال مسؤولو مقاطعة ماريكوبا إن المشاكل المتعلقة بآلات فرز بطاقات الاقتراع بما في ذلك رفض أوراق الاقتراع الصحيحة أو فشلها في قراءة بطاقات الاقتراع بنجاح، أثرت على حوالي 40 مركزًا للاقتراع في المقاطعة التي يوجد فيها 223 مركزًا.

وقال بيل جيتس، رئيس مجلس المشرفين في مقاطعة ماريكوبا، وستيفن ريتشر، مسجل المقاطعة، وكلاهما جمهوري ان، إن المشاكل كانت مخيبة للآمال، لكن لا يزال بإمكان الناخبين الإدلاء بأصواتهم، وإنه لم يتم رفض التصويت، وقال جيتس: “لا شيء من هذا يشير إلى أي احتيال، هذه مشكلة فنية”.

لكن مزاعم تزوير الناخبين على نطاق واسع انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام اليمينية على أي حال وفقا لنيويورك تايمز الأمريكية.

وجادل العديد من المؤثرين اليمينيين بأن المشاكل في مواقع التصويت ستؤثر بشكل غير متناسب على الجمهوريين الذين فضلوا التصويت شخصيًا بشكل عام بسبب عدم الثقة في التصويت عبر البريد.

ويقيم حوالي ستة من كل عشرة ناخبين في ولاية أريزونا في مقاطعة ماريكوبا ، التي تميل بشكل متزايد نحو الديمقراطيين منذ عام 2016.

وقال تايلور موس مدير حماية الانتخابات في مركز أريزونا “من المؤسف حقًا وجود هؤلاء الفاعلين السيئين الذين ينشرون الأكاذيب القائلة بأن التصويت عبر البريد ليس آمنًا”.

ويُظهر مقطع فيديو تم تسجيله خارج مركز اقتراع أحد موظفي الاقتراع يخبر الناخبين أن أحد أجهزة قراءة بطاقات الاقتراع لا يعمل وأن آخر أخطأ في قراءة حوالي 25 في المائة من أوراق الاقتراع. وشوهد العامل وهو يخبر الناخبين أنه”لا أحد يحاول خداع أي شخص”.

ورد عليه آخر “لا ليس في يوم الانتخابات لا، هذا لن يحدث أبدًا ” يرد الشخص الذي يسجل الفيديو بنبرة ساخرة.

الفيديو الذي نشره تايلر بوير مدير العمليات الرئيسي في Turning Point USA ، وهي منظمة شبابية محافظة، تمت مشاهدته أكثر من 1.7 مليون مرة على منصة تويتر.

وشاركت النائبة مارجوري تايلور غرين من جورجيا وهي جمهورية مقطع الفيديو على حسابها الرسمي ودعت إلى إجراء انتخابات باستخدام “بطاقات الاقتراع الورقية فقط”.

ونشرت كاري ليك المرشحة الجمهورية لمنصب الحاكم والتي بثت الشكوك حول نزاهة الانتخابات، مقطع الفيديو على حسابها على تويتر وأضافت: “لهذا السبب يجب علينا إصلاح انتخاباتنا.

وخلال بث مباشر أشار ستيف بانون، المساعد السابق للرئيس السابق دونالد ترمب، إلى أن الخلل كان محاولة متعمدة لقمع أصوات الجمهوريين في يوم الانتخابات.وقال بانون: “إنهم يفعلون ذلك عن قصد”.

وأجاب بن بيرجكام أحد الضيوف في البرنامج ، “الطريقة الوحيدة للفوز هي إذا غشوا”.

وكانت مقاطعة ماريكوبا التي تضم فينيكس هدفًا لنظريات المؤامرة منذ الانتخابات الرئاسية لعام 2020 عندما اقتحم أكثر من 150 جمهوريًا موقعًا لفرز الأصوات وأكدوا أن المقاطعة كانت ترتكب الاحتيال.

وعمل مسؤولو الانتخابات في ماريكوبا في السنوات التي تلت ذلك لتبديد المخاوف بشأن قضايا الاقتراع في المقاطعة، متجاوزين موسمًا أوليًا مؤلمًا أعاد إشعال نظريات المؤامرة الموجهة للمسؤولين وعملية الانتخابات.

ونشر السيد جيتس رئيس مجلس المشرفين في مقاطعة ماريكوبا على تويتر يوم الثلاثاء، “إذا كنت في مكان اقتراع وتواجه مشكلة فلديك ثلاثة خيارات وسيتم احتساب صوتك في كل منها”.

 

 

 

ترامب يدلي بصوته ويناشد الأمريكيين بالخروج والتصويت للجمهوريين “الرائعون”

أدلى الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بصوته في الانتخابات النصفية في ولاية فلوريدا.

وحث ترامب الأميركيين على “الخروج والتصويت”، مؤكداً أن “المرشحين الجمهوريين رائعون”.

وفي تصريح أعطاه للصحفيين قرب مركز الاقتراع، شدد ترمب على ضرورة “إبقاء الضرائب منخفضة”، مؤكداً أن “الديمقراطيين يريدون العكس”، كما أكد على أهمية “إغلاق الحدود من أجل مواجهة الجريمة”، وفقا لرويترز.

وتابع ترمب: “بلادنا فقدت موقعها ومكانتها”، كما لفت ثانية أن “يوم الثلاثاء المقبل سيحمل أخبارا مثيرة”، في إشارة إلى إعلانه المحتمل عن ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2024.

هذا ويصوت الأميركيون اليوم على انتخابات منتصف الولاية الحاسمة للسنتين المقبلتين في ولاية الرئيس جو بايدن.

وقال الرئيس الديمقراطي الذي من المحتمل أن يخسر السيطرة على الكونغرس، في تغريدة: “اليوم، اجعلوا صوتكم مسموعاً، صوتوا”.

وأدلى أكثر من 40 مليون شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر في جميع أنحاء البلاد، في اقتراعٍ سيؤدي إلى تجديد مقاعد مجلس النواب بالكامل وثلث مقاعد مجلس الشيوخ إضافة إلى مجموعة من المناصب المحلية.

 

إدارة ديسانتيس: غير مسموح بتواجد مراقبي الاقتراع الفيدراليين بمواقع الاقتراع وفقا لقانون فلوريدا

ترجمة: رؤية نيوز

حذرت إدارة رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا، وزارة العدل التابعة لبايدن، في وقت متأخر من يوم الاثنين، من أن مراقبي الاقتراع الفيدرالي “غير مسموح بهم” داخل أماكن الاقتراع بموجب قانون فلوريدا، وقالت إن فلوريدا سترسل مراقبين خاصين بها “لضمان عدم وجود تدخل في عملية التصويت”.

وكانت وزارة العدل قد أصدرت قائمة، الاثنين، تضم 64 سلطة قضائية في 24 ولاية تخطط فيها الوزارة لإرسال محامين “لمراقبة الامتثال لقوانين حقوق التصويت الفيدرالية” في يوم الانتخابات، وكانت من ضمن المناطق المدرجة في تلك القائمة هي مقاطعات بروارد وميامي ديد وبالم بيتش في فلوريدا.

ومن جانبه ارسل براد ماكفاي، المستشار العام لوزارة الخارجية بولاية فلوريدا، رسالة إلى قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل، يوم الاثنين، يعلمهم فيها أن وزارة العدل “يبدو أنها تشير إلى” أن هؤلاء المراقبين سيتم وضعهم داخل أماكن الاقتراع ولكنه أمر “لا يجوز”، بحسب ما ذكرت فوكس نيوز.

وأوضح ماكفاي في رسالته مشيرا إلى الأقسام 102.031 (3) (أ) من قوانين فلوريدا الأشخاص الذين” قد يدخلون أي غرفة اقتراع أو مكان اقتراع”، مؤكدا أن “وزارة العدل ليست مدرجة في القائمة”.

 

فتح مراكز الاقتراع للتصويت على انتخابات منتصف المدة.. في انتظار معرفة إلى من ستؤول سيطرة الكونجرس الأمريكي

وكالات

بدأ الأمريكيون اليوم الثلاثاء، التصويت في انتخابات منتصف الولاية، في ظل محاولة الجمهوريين الحصول على غالبية في الكونغرس، والتي من شأنها أن تشل جدول أعمال الرئيس جو بايدن للسنتين المقبلتين، وتمهّد الطريق أمام عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ودعا الرئيس الديموقراطي البلاد إلى “الدفاع عن الديموقراطية” في الوقت الذي وعد فيه سلفه الجمهوري بـ”إعلان مهمّ” الأسبوع المقبل، مفسحاً المجال أمام تكهّنات بشأن إعلان ترشّحه للبيت الأبيض.

وبدأت مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي للبلاد فتح أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً (11,00 بتوقيت غرينتش)، من يوم الثلاثاء الأول الذي يحلّ بعد أول يوم اثنين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وفقاً لتقليد الانتخابات التي تجري على المستوى الوطني في الولايات المتحدة.

وأدلى أكثر من 40 مليون شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر في جميع أنحاء البلاد، في اقتراعٍ سيؤدي إلى تجديد مقاعد مجلس النواب بالكامل وثلث مقاعد مجلس الشيوخ إضافة إلى مجموعة من المناصب المحلية.

كذلك، تشهد أربع ولايات استفتاءً على الحق في الإجهاض، وهي كاليفورنيا وفيرمونت وكنتاكي وميشيغان.

وبعد حملة شرسة ركّزت على التضخّم، يبدو الجمهوريون واثقين بشكل متزايد من فرصهم في تجريد جو بايدن من غالبيته الديموقراطية في الكونغرس، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وخلال تجمع أخير مساء الإثنين في أوهايو إحدى الولايات الصناعية في البلاد، قال الرئيس السابق دونالد ترامب الحاضر بقوة في الحملة الانتخابية “إذا كنتم تريدون وضع حدّ لدمار بلادنا وإنقاذ الحلم الأمريكي، يجب أن تصوّتوا للجمهوريين غداً”.

وأعلن الملياردير البالغ من العمر 76 عاماً أنه سيُصدر “إعلاناً مهمّاً جداً الثلاثاء 15 تشرين الثاني/نوفبر في في مارالاغو” مقرّ إقامته في فلوريدا، مُدركاً جيداً أنّ انتصار مرشّحيه في صناديق الاقتراع الثلاثاء سيمنحه نقطة انطلاق مثالية للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2024.

التضخّم، أكثر من أي شي آخر

تعد انتخابات نصف الولاية التي تُجرى بعد عامين من الانتخابات الرئاسية للعام 2020، استفتاءً على الرئيس الحالي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه نادراً ما يخرج حزب الرئيس منتصراً من هذا الاقتراع.

في هذه الأثناء، سعى معسكر جو بايدن لكسب الأصوات من اليسار والوسط عبر تصوير المعارضة الجمهورية على أنها تهديد للديموقراطية والمكتسبات الاجتماعية مثل الحق في الإجهاض.

وقال الرئيس البالغ من العمر 79 عاماً خلال تجمّع مساء الإثنين في ميريلاند الواقعة على مشارف واشنطن “نحن ندرك جيّدًا أنّ ديموقراطيتنا في خطر”.

ولكن ارتفاع الأسعار – بمتوسط 8,2 % خلال عام – يبقى الشغل الشاغل للأميركيين، في الوقت الذي يبدو فيه أن جهود جو بايدن للظهور على أنه “رئيس الطبقة الوسطى” لم تعطِ النتيجة المرجوة.

وفق استطلاعات الرأي الأخيرة، فإنّ المعارضة الجمهورية تملك فرصة في الفوز بما بين عشرة و25 مقعداً إضافياً في مجلس النواب، وهي أكثر من كافية لتحصل على الغالبية، وفيما لا تزال الاستطلاعات أكثر غموضاً في ما يتعلّق بمجلس الشيوخ، يبدو أنّ الجمهوريين سيحقّقون تقدّماً فيه أيضاً.

وسيكون لفقدان السيطرة على مجلسي الكونغرس عواقب وخيمة على الرئيس الديموقراطي الذي أعرب عن “نيّته” الترشح في العام 2024، ما يُنذر بإعادة مشهد الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام 2020.

وقال بايدن مساء الإثنين إنه “متفائل” بشأن نتيجة الانتخابات. ولكنّه أقرّ بأنّ الاحتفاظ بالسيطرة على المجلسين سيكون “صعباً”.

منافسات تخطف الأنفاس

وتشهد بعض الولايات الرئيسية انتخابات محتدمة، وهي نفسها الولايات التي كانت بالفعل على المحكّ في الانتخابات الرئاسية للعام 2020.

وفي هذا السياق، تُسلّط الأضواء على بنسيلفانيا المركز السابق لصناعة الصلب، حيث يواجه الجراح الجمهوري المليونير محمد أوز المدعوم من دونالد ترامب، رئيس البلدية الديموقراطي لمدينة صغيرة جون فترمان وهو أصلع ذو بنية ضخمة، على أحد أكثر المناصب المتنازع عليها في مجلس الشيوخ.

وكما في العام 2020، تدخل ولاية جورجيا في صلب المنافسات المحتدمة. ويحاول الديموقراطي رفاييل وارنوك، أول سناتور أسود ينتخب في هذه الولاية الجنوبية ذات الماضي المعروف في التمييز العنصري، الحصول على إعادة انتخابه في مواجهة هيرشيل والكر، وهو رياضي سابق أسود يدعمه أيضاً الرئيس السابق.

كذلك، تشكّل أريزونا وأوهايو ونيفادا وويسكنسن ونورث كارولينا مسرحاً لصراعات محتدمة، حيث يواجه كلّ المرشّحين الديموقراطيين مرشّحي دونالد ترامب، الذين يحملون الولاء التام للرئيس السابق.

وقد أنفقت ملايين الدولارات على هذه المنافسات، ممّا يجعل من هذا الاقتراع انتخابات نصف الولاية الأغلى في تاريخ الولايات المتحدة.

بيلوسي “متفائلة” بوضع الديموقراطيين في مجلس النواب عقب الانتخابات النصفية

ترجمة: رؤية نيوز

أكدت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، الديموقراطية من كاليفورنيا، على تفاؤلها بشأن الديموقراطيين في بعض سباقات مجلس النواب، والتي يعتبرها آخرون “قريبة جدًا منهم”.

وقالت بيلوسي، عشية يوم الانتخابات، عندما سُئلت عن مدى قلقها بشأن انتخابات التجديد النصفي، أن النتائج ستعتمد على إقبال الناخبين، قائلة “كما قلت ، لقد سمعت ما لا يقل عن 50 من المرشحين لدينا في السباقات التي ، من وجهة نظر ما ، قريبة جدًا من أن نطلق عليها ، في رأينا ، سباقاتنا. وقالت بيلوسي “أشعر بالتفاؤل”.

لكنها من ناحية أخرى أشارت، في تصريحاتها لشبكة CNN، إلى “تقارب السباقات”،ـ قائلة “يمكن لبعضهم أن يسير في اتجاه أو بأخرى. يمكننا تقسيمه. سوف نرى. لكن الأمر متروك للشعب. ومهما حدث ، فسوف نحترم نتائج الانتخابات”.

وتأتي تعليقات بيلوسي قبل يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي، حيث من المتوقع أن يفقد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب، ومثل هذه النتيجة ستضع حداً لفترة ولاية بيلوسي كرئيسة، وتثير تساؤلات حول ما إذا كان الزعيم الديموقراطي القديم سيبقى في الكونجرس، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، أقر الرئيس بايدن بأنه بينما كان متفائلاً هو الآخر ، فإن فكرة أن الديمقراطيين يمكن أن يحافظوا على سيطرتهم على مجلس النواب كانت “توقعات عالية جدًا”.

CREW تخطط لمنع ترامب من الترشح للرئاسة الأمريكية بموجب التعديل 14 بالدستور الأمريكي

ترجمة: رؤية نيوز

أعلن رئيس منظمة “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق – CREW” في واشنطن، نوح بوكبيندر، أنهم مستعدون وراغبون وقادرون على اتخاذ إجراءات خاصة للتأكد من التمسك بالدستور، ومنع الرئيس السابق، دونالد ترامب، من الترشح لمنصب الرئيس ثانية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024.

وأشار بوكبيندر، في بيان، الأسبوع الماضي،أنه بموجب التعديل الرابع عشر في الدستور الأمريكي، والذي يحظر إعادة انتخاب المسؤولين الذين شاركوا في التمرد أو دعموه، تخطط مجموعة المراقبة لتقديم طعن على ترشح الرئيس السابق دونالد ترامب، والذي أشار إلى نيته لإعلان الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويحظر القسم الثالث من التعديل الرابع عشر، والذي تم تمرره بعد الحرب الأهلية، أن أي مسؤولين أقسموا اليمين للدفاع عن الحكومة من إعادة انتخابهم إذا “انخرطوا في تمرد أو تمردوا ضد الحكومة، أو قدموا المساعدة أو الراحة لأعدائها”.

وأرسلت مجموعة CREW رسالة إلى الرئيس السابق، دونالد ترامب، الخميس الماضي، للتنبيه للتحدي المُخطط له إذا أعلن ترشحه للرئاسة باسم الحزب الجمهوري لعام 2024، بحسب ما ذكر موقع “هاف بوست”.

وقالت المجموعة في الرسالة “تعتقد CREW أنك ممنوع من تولي المنصب بموجب القسم 3 من التعديل الرابع عشر لأنك انخرطت في تمرد ضد الحكومة التي أقسمت على الدفاع عنها”، مُضيفًا “من خلال استدعاء حشد عنيف لتعطيل عملية انتقال السلطة الرئاسية التي يفرضها الدستور بعد أن أقسمت على الدفاع عن نفسها ، تكون قد جعلت نفسك غير مؤهل لتولي مناصب عامة مرة أخرى”.

كما حذرت الرسالة الرئيس السابق من أنه “إذا كنت تسعى إلى منصب منتخب أو معين على الرغم من كونك غير مؤهل دستوريًا … فسوف ندافع عنه نحن والآخرون الموالون للدستور”.

ولكن لم يرد ترامب على تلك الرسالة.

وعلى الرغم من فشل إجراء مماثل من قِبل مجموعة من الناخبين، في وقت سابق، لمنع ترشح النائبة مارجوري تايلور جرين لإعادة انتخابها، نجح التحدي من قبل CREW ومنظمات أخرى ضد المسؤول في نيو مكسيكو في سبتمبر.

وحكم قاضٍ في تلك الولاية ردًا على دعوى قضائية رفعتها CREW وآخرين بإقالة مفوض مقاطعة أوتيرو، كوي غريفين، من منصبه، مشيرًا إلى أن الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي كان تمردًا وأن مشاركة غريفين فيه أدت إلى استبعاده بموجب القسم 3 من الرابع عشر.

وكان ذلك القرار هو المرة الأولى منذ عام 1869 التي تستبعد فيها محكمة مسؤولًا عامًا بموجب التعديل – وكانت المرة الأولى التي وصفت فيها أي محكمة اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير بأنه تمرد، حسبما أشارت CREW.

 

 

Exit mobile version