خسارة متوقعة لمُرشحة ترامب في أريزونا على منصب حاكم الولاية

خسرت المُرشحة الجمهورية لمنصب حاكم ولاية أريزونا، والمدعومة من الرئيس السابق دونالد ترامب، كاري ليك، أمام منافستها الديموقراطية كايتي هوبز في انتخابات منتصف الولاية.

وكانت شبكتا “CNN” و”NBC” قد توقعتا خسارة ليك، والتي تعتبر أحد أعضاء قائمة المُرشحين الذين كان شعارهم الانتخابي الرئيسي التشكيك بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، وفوز جو بايدن حينها.

وبعد إلان النتيجة كتبت هوبز على موقع التغريدات “تويتر” قائلة “الديموقراطية تستحق الانتظار، شكرًا أريزونا، أنا فخورة جدًا بأن أكون الحاكم الجديد”.

وينهي الفوز المُتوقع لهوبز حملة انتخابية مريرة لكاري ليك منذ أن تركت الصحافة الإذاعية المحلية في سعيها لشغل أعلى منصب في الولاية، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وفي وقت سابق، وصل الديمقراطيون للسيطرة على مقاعد مجلس النواب، بعد إعلانهم فوز كاثرين كورتيز ماستو في ولاية نيفادا بمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي، وهو المقعد رقم 50.

وجاء ذلك بمثابة طوق النجاة للحزب الديمقراطي حيث أفشل خطط الجمهوريين في السيطرة على الكونغرس، وحسم بشكل كبير المعركة السياسية بين الحزبين بعد 4 أيام من إجراء الانتخابات.

بينما ظل الجمهوريون عند المقعد رقم 49، في مجلس الشيوخ الذي يعد الغرفة العليا في الكونغرس الذي يتكون من 100 مقعد، وحتى لو فازوا الحزب الأحمر بالمقعد المتبقي في جورجيا ستكون الأغلبية من نصيب الحزب الأزرق حيث أن نائبة الرئيس كامالا هاريس تملك كسر قاعدة التعادل وترجيح كفة الميزان خلال أي تصويت بصفتها رئيسة المجلس.

وستمنح سيطرة الديمقراطيين على المجلس القدرة على إقرار عدد محدود من مشاريع القوانين المثيرة للجدل التي يُسمح بإجازتها بأغلبية بسيطة من الأصوات وبالتالي القدرة على تأكيد المرشحين القضائيين لبايدن، وهو ما يعني تجنب السيناريوهات مثل ذلك الذي واجهه الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2016، عندما رفض زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ آنذاك ميتش ماكونيل إجراء تصويت على مرشح المحكمة العليا، ميريك غارلاند.

وهذا يعني أيضا أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يمكنهم رفض مشاريع القوانين التي أقرها مجلس النواب ويمكنهم وضع جدول أعمالهم الخاص.

المحامون: ترامب صنف مستندات “مارلاغو” أنها “سجلات شخصية”.. ووزارة العدل: لا يمكنه فعل ذلك بمجرد القول

ترجمة: رؤية نيوز

يقول محامو الرئيس السابق، دونالد ترامب، إن مئات الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي من مقر إقامته في فلوريدا هي “شخصية” اعتمادا على قوله ذلك، في حين تعارض وزارة العدل قائلة “إنه لا يمكنه اعتبار الوثائق شخصية بمجرد قول ذلك”.

ويخضع ترامب لتحقيق جنائي لإزالة ما يقرب من 3000 وثيقة من البيت الأبيض، واطلع محامو ترامب ووزارة العدل القاضي على وضع القضايا المتعلقة بالسجلات التي تم الاستيلاء عليها في أوائل أغسطس من نادي ترامب مار أ لاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وفي دعوى قضائية جديدة، اتهمت وزارة العدل ترامب أيضًا بـ “حنكة الألعاب” بالقول إنه سيؤكد امتيازًا تنفيذيًا على عشرات الوثائق إذا رفضت هيئة رقابية عينتها المحكمة ادعائه بأنها “شخصية” بطبيعتها.

لتدور الحرب حول ما تعنيه كلمات ترامب المزعومة في محكمة فيدرالية في فلوريدا، حيث اطلع محامو الرئيس السابق ومحاموه في وزارة العدل القاضي الأسبوع الماضي على حالة القضايا المتعلقة بالسجلات التي تم الاستيلاء عليها في أوائل أغسطس من ترامب مار- نادي لاجو في بالم بيتش، وتم الكشف عن المذكرات القانونية يوم الاثنين.

وتحقق وزارة العدل جنائيًا مع ترامب لإزالة السجلات الحكومية من البيت الأبيض، واحتمال عرقلة سير العدالة فيما يتعلق بالتأخر في استعادة تلك الوثائق منه، وما تم من تمييز أكثر من مائة وثيقة بأنها سرية، والتي تضمنت سجلات حكومية “ملك للحكومة” يستلزم نقلها إلى إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية عندما يترك الرئيس منصبه.

وقال محامو ترامب ضمن ملفهم، الأسبوع الماضي، أن قانون السجلات الرئاسية يخول للرئيس تعيين السجلات كسجلات شخصية خلال فترة ولايته، موضحين أن الأسئلة المطروحة الآن أمام السيد الخاص هي ما إذا كان للرئيس سلطة تقرير ما إذا كانت الوثيقة هي” سجل رئاسي “أو” سجل شخصي “، بحسب ما ذكر موقع CNBC

وذهب محامو ترامب للإشارة إلى إنه كان لا يزال يشغل منصب الرئيس عندما تم تعبئة الوثائق ونقلها وتسليمها إلى مارلاغو، قائليم في مذكراتهم “لذلك، عندما اتخذ قرار التعيين، كان رئيسًا للولايات المتحدة؛ ويحق لقراره الاحتفاظ بسجلات معينة كسجلات شخصية، مراعاة، ومن ثم تكون السجلات المعنية شخصية”.

فيما جادلت وزارة العدل بأنه إذا قام ترامب “بتصنيف مستند ما كسجل شخصي ، فلا يمكنه تأكيد الامتياز التنفيذي على هذا المستند”.

ولذلك كتب المحامون أن السجلات الشخصية هي سجلات ذات طابع خاص لا تتعلق أو لها تأثير على الرئيس الذي يؤدي واجباتهم، بينما الامتياز التنفيذي “يحمي الاتصالات الرئاسية المتعلقة بأداء المهام الرسمية”.

يبدو أن ترامب يدرك أن “المستند لا يمكن أن يكون سجلاً شخصيًا وآخر محميًا بامتياز تنفيذي”، حيث حدد عشرات السجلات “التي يؤكد امتيازًا تنفيذيًا فقط إذا رفض المشرف القضائي تأكيده على أن المستند هو سجل” شخصي ” ويحدد أنه سجل رئاسي”، ليلفت المحامون أنه “يجب ألا ينغمس المشرف القضائي في هذا النوع من الألعاب”.

 

 

 

بنس: ترامب “قرر أن يكون جزءً من المشكلة” في أحداث الكابيتول

ترجمة: رؤية نيوز

علق نائب الرئيس السابق، مايك بنس، على تغريدة ترامب خلال الهجوم على الكابيتول في السادس من يناير 2021، مشيرا أن تصريحاته كانت “متهورة”.

وقال بنس، في لقاء له على شبكة ABC”لقد أغضبني”، مضيفا “لكنني التفت إلى ابنتي التي كانت واقفة في الجوار، وقلت لا يتطلب الأمر شجاعة لخرق القانون، يتطلب الأمر شجاعة لدعم القانون”.

واصفا كلمات ترامب بأنها كانت متهورة، قائلا “من الواضح أنه قرر أن يكون جزءً من المشكلة”.

جاءت ملاحظة بنس بعد أن قرأ موير خطاب ترامب الساعة 2:24 بعد الظهر، تغريدة في 6 يناير، بينما كان مثيري الشغب يقتحمون مبنى الكابيتول ببعض التهديدات من بنس.، وبدأت التغريدة ب “مايك بنس لم يكن لديه الشجاعة لفعل ما كان يجب القيام به لحماية بلدنا ودستورنا”.

ومنذ مغادرته البيت الأبيض، ابتعد بنس عن ترامب في 6 يناير وحث الجمهوريين على التركيز على المستقبل وليس الماضي، وهو انتقاد مبطّن لانشغال ترامب بادعاءات كاذبة بأن انتخابات 2020 قد سُرقت.

ومن المقرر أن يتم بث مقابلة مايك بنس علي شبكة ABC في وقت لاحق اليوم الاثنين.

ويأتي إصدار مذكرات بنس في نفس اليوم الذي من المقرر أن يعقد فيه ترامب “إعلانًا خاصًا” في منزله في مارلاغو بفلوريدا، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يطلق عرض ترامب في البيت الأبيض لعام 2024.

ويُنظر إلى بنس أيضًا على أنه مرشح رئاسي محتمل، وقد زار الولايات التي تم التصويت عليها مبكرًا في نيو هامبشاير وأيوا وساوث كارولينا.

كما أصدر “أجندة الحرية” في وقت سابق من هذا العام للجمهوريين قبل الانتخابات النصفية بينما كان يوازن طموحاته الرئاسية.

وخلال حدث في جامعة جورج تاون الشهر الماضي، عندما سئل بنس عما إذا كان سيصوت لصالح ترامب في عام 2024 قال “قد يكون هناك شخص آخر أفضله أكثر”، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill، مضيفا “كل تركيزي كان على انتخابات التجديد النصفي ، وستبقى على هذا النحو لمدة 20 يومًا. وقال بنس في الحدث “بعد ذلك ، سنفكر في المستقبل”.

 

 

تدمير فندق “دوفيل” التاريخي على ساحل ميامي بفلوريدا

بعد سنوات من الإهمال، هُدِم فندق شهير في فلوريدا الأمريكية بعدما استضاف شخصيات سياسية من حجم جون كينيدي، وأخرى من عالم الفن، مثل فرقة البيتلز الشهيرة، في ستينيات القرن المنصرم.

وتم هدم فندق “The 17-story Deauville Beach Resort” الذي يعد منتجعاً سياحياً أيضاً في ميامي أمس، الأحد، واستخدم المهندسون متفجرات خاصة للقيام بالمهمة.

وبني فندق “دوفيل” الشهير عام 1957 وفيه خاطب جون كينيدي الجناح الشاب للحزب الديمقراطي (الديمقراطيون الشباب في أمريكا) عام 1961، بينما قدمت فرقة البيتلز أحد عروضها فيه عام 1964.

وكان العقار مهملاً لسنوات بعد إغلاقه نهائياً عام 2017 إثر حريق ناتج عن خلل كهربائي، بحسب ما ذكرت يوروفيجن.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن سكان ميامي رفضوا في استفتاء إدخال تعديلات على لوائح تقسيم المناطق، الأمر الذي كان من شأنه أن يفتح الباب أمام أحد الأثرياء الأمريكيين لبناء فندق جديد.

وكانت السلطات بدأت بالفعل بهدم الجزء السفلي من فندق “دوفيل” في سبتمبر الماضي، وأمس الأحد تم هدم المسبح والفندق وقاعات الاحتفالات والردهة.

 

 

“خلاف” داخل عائلة ترامب بشأن ترشحه للرئاسة في 2024.. وإيفانكا وكوشنر قد يبتعدان عن أي دعم

ترجمة: رؤية نيوز

كشفت مصادر مُطلعة لشبكة CNN، أن الرئيس الأمريكي السابق، الذي يحاول العودة إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، إنما يواجه اعتراضات عائلية داخلية على الخطوة التي يرغب في اتخاذها.

حيث علمت الشبكة أن كلٍ من  إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر لن يُشاركا في أي جهود محتملة للترشح لفترة رئاسية ثانية في البيت الأبيض من قبل الرئيس الأمريكي السابق.

وهو الأمر المُثير للإهتمام، نظرًا لأن جاريد كوشنر كان في الأساس “حارس البوابة” لترامب في الجناح الغربي خلال فترة إدارته، حيث عمل على كل شيء بدءً من محادثات السلام في الشرق الأوسط إلى جهود الاستجابة لكوفيد – 19، فيما كانت إيفانكا ترامب مستشارة مقربة جدًا هناك في البيت الأبيض بالإضافة إلى كونها ابنته.

وما بدا جليًّا للمصدر أن الزوجين ليس لديهم أي اهتمام في القيام بحملة انتخابية للمرة الثانية أو العودة إلى واشنطن والعمل في البيت الأبيض إذا حصل الرئيس السابق ترامب على فرصة ثانية.

ولكن على الرغم فإن ترامب لا زال يحظى ببعض الدعم الأُسري من قِبل دونالد ترامب جونيور وصديقته، كيمبرلي غويلفويل، وإريك ترامب وزوجته، لارا ترامب، والذين من الواضح نيتهم للوقوف بجانب الرئيس السابق إذا أراد الترشح مرة أخرى إلى البيت الأبيض، لذلك يمكنه توقع دعمهم خلال الحملة الانتخابية.

بالصور.. اعتقال المرأة مُنفذة انفجار تقسيم بأسطنبول.. والشرطة لا تستبعد صلة التفجير بداعش

أعلنت السلطات التركية، اليوم الإثنين، عن مجموعة من التفاصيل التي تتعلق بهوية منفذ هجوم أسطنبول، الذي أودى بحياة 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بجروح.

وقالت الشرطة التركية إن “منفذ هجوم إسطنبول امرأة من الجنسية السورية تلقت تدريبا على أيدي الميليشيات الكردية”، كما أكد مسؤول تركي وجود صلات لمنفذة تفجير إسطنبول بالأكراد، دون أن يستبعد أن تكون لها علاقة بتنظيم داعش.

وعثرت الشرطة التركية أثناء إلقاء القبض على منفذة الهجوم على مسدس وبعض العملات الأجنبية والتركية، بالإضافة إلى كميات من الذهب.

وتم نقل منفذة الهجوم وغيرها من المشتبه بهم إلى مقر شرطة إسطنبول، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وأعلن وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، اعتقال 46 شخصا على صلة بتفجير شارع الاستقلال، من بينهم الشخص الذي زرع القنبلة.

كما كشف وزير الداخلية، سليمان صويلو، إن الأمر بالهجوم على شارع الاستقلال في إسطنبول صدر في مدينة كوباني بشمال سوريا، حيث قامت القوات التركية بعمليات ضد وحدات حماية الشعب الكردية في السنوات الأخيرة، مُشيرًا إلى أن منفذ التفجير مرّ عبر عفرين، شمال سوريا.

وفي وقت سابق، أعلن نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، مساء الأحد، أن انتحارية نفذت التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال في إسطنبول مخلفا 6 قتلى و81 مصابا.

وصرّح أقطاي للصحفيين: “نعتبر أنه اعتداء إرهابي نتج من قيام مهاجم هو امرأة بتفجير قنبلة وفق المعلومات الأولية”.

كذلك أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب متلفز عقب الانفجار، أن التحقيقات الأولية تظهر تورط امرأة في الانفجار.

 

ترامب يشن هجومًا عنصريًا على جمهوريين على رأسهم ميتش مكونيل وزوجته

ترجمة: رؤية نيوز

بعد التزامه الصمت لمدة 24 ساعة تقريبًا، شملت مراسم حضوره لحفل زفاف ابنته الصغرى تيفاني، عد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، إلى موقع تواصله الاجتماعي “تروث سوشيال” لمواصلة هجومه على الجمهوريين الذين يتهمونه بأنه سبب الفشل في “الموجة الحمراء” التي انتظرها الكثيرين في انتخابات التجديد النصفي، الثلاثاء الماضي.

فمع سيطرة الديموقراطيون على مجلس الشيوخ، بعد خسارة المرشحين الذين أيدهم ترامب بليك ماسترز من أريزونا، وآدم لاكسالت من نيفادا،  حاول ترامب إلقاء اللوم على زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، جمهوري من ولاية كنتاكي، ثم انطلق إلى الهجوم العنصري على زوجته إيلين تشاو، بحسب ما ذكر موقع “Raw Story”.

حيث بدأ ترامب، الأحد الماضي، هجومه على مكونيل، قائلا “إنفاق الأموال لهزيمة المرشحين الجمهوريين العظماء بدلاً من دعم بليك ماسترز وآخرين كان خطأً كبيراً. إعطاء 4 تريليون دولار لليسار الراديكالي من أجل الصفقة الخضراء الجديدة ، وليس البنية التحتية ، كان خطأً أكبر. لقد فجر انتخابات منتصف المدة ، والجميع يحتقره هو وزوجته الجميلة كوكو تشاو! ”

نصب خيام إضافية لأقسام الطوارئ للتعامل مع مُصابي الإنفلونزا بولاية كاليفورنيا

بدأت عدة مستشفيات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في نصب خيام إضافية خارج أقسام الطوارئ، للتعامل مع العدد الكبير من المصابين بالإنفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية التي بدأت تتفشى في الولاية.

وقالت شبكة “فوكس نيوز”، نقلا عن وسائل إعلام محلية، إن العديد من مستشفيات مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا نصبت خيامًا طبية في ساحاتها الخارجية لمعالجة العدد الكبير من المصابين بالأمراض التنفسية، ومن بين هذه المستشفيات مركز جاكوب الصحي التابع لجامعة كاليفورنيا.

وأبلغت المستشفيات والأطباء في سان دييغو عن 1695 حالة إصابة بالإنفلونزا منذ مطلع سبتمبر الماضي، ارتفاعًا من 471 إصابة في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويأتي هذا التطور في ظل ارتفاع أعراض الإصابة بالإنفلونزا في أقسام المستشفيات في الولاية، بحسب  ما ذكرت رويترز.

وتحدثت تقارير محلية عن ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا مع ظهور أعراض عليهم، لكن ليس بنفس السرعة لتفشي فيروس الإنفلونزا.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن السلالة المهيمنة حاليا “H3N2” تسبب إصابات أكثر شدة من المعتاد.

وارتفعت نسبة المصابين بالإنفلونزا 9% الأسبوع الماضي مقارنة مع الأسبوع الذي قبله و7 % مقارنة مع فترة ما قبل أسبوعين.

ولا يبدو أن الأمر يقتصر على كاليفورنيا، إذ قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن إصابات الإنفلونزا ارتفعت بشكل ملحوظ في مدينة نيويورك والعاصمة واشنطن وولايات جنوبية مثل جورجيا.

وفي العادة يضرب فيروس الإنفلونزا بين نهاية ديسمبر وحتى فبراير.

 

بعد حسم نتيجة مجلس الشيوخ.. تعرّف على قائمة الديموقراطيين الذين يمكنهم الترشح لانتخابات الرئاسة 2024

ترجمة: رؤية نيوز

تعتبر نتيجة انتخابات التجديد النصفي، واستمرار سيطرة الديموقراطيون على مجلس الشيوخ أحد أقوى العروض التي حققها الحزب الديموقراطي في انتخابات التجديد النصفي على مدار التاريخ.

كما تعتبر كل الأخبار المُتداولة أخبارًا جيدة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، والتي تدعم موقفه من أجل الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2024، ولكن في ظل ما يمر به بايدن من مراحل التقديم في العمر، يلزم الديموقراطيين إرساء الاختيار على أحد أقطاب الحزب الآخرين.

وفيما يلي قائمة بالديموقراطيين الأكثر احتمالية لخوض الانتخابات والفوز بالترشيح، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

  • الرئيس الأمريكي؛ جو بايدن

ومن الجلي أن بايدن هو أكثر الديموقراطيين الذين يتمتعون بأقوى فرصة للفوز بترشيح حزبه، وذلك على الرغم من آداء حزبه المتوسط أو الأقل من المستوى، ولكنه الرئيس الحالي، وجرت العادة على ترشيح الرؤساء الحاليين من قِبل أحزابهم لإعادة انتخابهم.

ولكن من ناحية أخرى، كثُرت الشكاوى حول تقدم العمر بالنسبة للرئيس الأمريكي، والذي سيبلغ الـ 80 عامًا في العام المقبل، كما كانت معدلات موافقته تحت المستوى المطلوب طوال معظم العام، حيث نظر إليه العديد من الديموقراطيين في الانتخابات النصفية باعتباره عبء على العديد من الديموقراطيين، كما أنه لم يقض الكثير من الوقت في بعض الولايات التي كانت ساحات شرسة للقتال خلال الانتخابات النصفية، على الرغم من تجنبه وحزبه لـ”الموجة الحمراء” التي توقعها العديد الخبراء والاستراتيجيين.

وكانت استطلاعات الرأي قد أظهرت أن ثلثي الناخبين لا يريدون له أن يرشح نفسه لإعادة انتخابه في 2024.

ويعتقد بعض الديموقراطيون أن بايدن يمكن أن يكون عُرضة لمنافس آخر للحزب الجمهوري، وهو حاكم فلوريدا، رون ديسانتيس، و الذي تغلب على المرشح الديمقراطي تشارلي كريست بحوالي 20 نقطة هذا الأسبوع واستولى على الفور تقريبًا على روح العصر باعتباره النجم الأكثر سخونة في الحزب الجمهوري.

وقال أحد مساعدي الرئيس السابق أوباما، في البيت الأبيض، “يجب أن يكونوا قلقين بشأن مواجهة شخص مثل ديسانتيس، كيف يمكن أن لا يكون؟”، في حين قال بادين أنه سيتخذ القرار بشأن محاولة إعادة انتخابه مطلع العام المقبل.

  • نائبة الرئيس الأمريكي؛ كامالا هاريس

ومن المنطقي أنه عند حذف اسم الرئيس الأمريكي، يظهر اسم نائب الرئيس، وفي حين كانت بداية هاريس صعبة كنائب للرئيس، واستمرت في الحصول على تقييمات منخفضة، ولكن يُجمع معظم الديموقراطيون فيما بعد أنها ستظل الخيار الأفضل إذا قرر بايدن عدم الترشح مرة أخرى.

يقول الخبراء الاستراتيجيون إن هاريس، مثل بايدن، من ناحية الاستفادة من نتائج الانتخابات النصفية، ولكن في الوقت نفسه، يواصل الآخرون القلق من أنها لم يكن لديها محفظة ومنصة قوية بما يكفي كنائبة للرئيس.

حيث أشار أحد المحللين الاستراتيجيين إلى أنها لا زالت غير قادرة على هزيمة أي من ترامب أو ديسانتيس، ومع ذلك، من الواضح أن هاريس هي المرشح الأوفر حظًا لتكون حامل لواء الحزب الديمقراطي بعد بايدن، وقد عززتها نتائج الانتخابات النصفية.

  • وزير النقل؛ بيت بوتيجيج

حيث حصل وزير النقل على دعم الكثير من الناخبين أثناء تجواله في أنحاء البلاد خلال حملات دعم الحزب الديموقراطي لإنتخابات التجديد النصفي.

ومن جانبه أوضح أحد الاستراتيجيين الديموقراطيين أنه بينما يعاني بادين وهاريس علنًا من معدلات موافقة متضاربة، تمكن بوتيجيج من “البقاء فوق المعركة”، قائلا  “لقد ظهر أمام الناخبين وأخذ بعض الفضل في كل الحركات المتعلقة بالبنية التحتية التي تحدث في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد”.

  • حاكمة ميشيغان؛ جريتشن ويتمير

وهي الحاكمة التي تحولت ليلتها إلى أفضل ليالي الانتخابات النصفية، وذلك بعد تحول ولايتها إلى اللون الأزرق تمامًا، بعد سيطرة الديموقراطيين على كافة الفروع الثلاث لحكومة الولاية.

وعلى الرغم من كون ولاية ويتمير كانت في أدنى المراتب بحسب تصنيف The Hill، إلا أنها خرجت في مركز أقوى بعد انتهاء انتخابات منتصف المدة.

  • حاكم كاليفورنيا؛ جافين نيوسوم

ويبدو أن حاكم كاليفورنيا يتفق مع شيء مشترك مع رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا،، حيث قام بحملة حول “الحرية” في ولايته خلال الانتخابات، وبدا أن يؤتي ثماره الكبيرة، وهو ما أدى إلى فوزه بولاية حكم للولاية مرة أخرى.

وقال أحد الخبراء الاستراتيجيين “إنه يُنظر إليه على أنه قوي وقد أحسن أداءه في الاحتفاظ باسمه في الصحافة، الاحتفاظ باسمك هناك هو نصف المعركة”.

 

 

شاهد.. انفجار بمنطقة تقسيم وسط أسطنبول يُسفر عن مقتل 6 أشخاص وأكثر من 50 جريح

شهدت مدينة إسطنبول التركية، يوم الأحد، وقوع انفجار في شارع الاستقلال، قرب ميدان تقسيم الشهير، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وبحسب حاكم اسطنبول، فإن الانفجار الذي وقع في شارع الاستقلال المكتظ بالسياح، خلف 6 قتلى و53 جريحا على الأقل، في آخر الإحصاءات.

وقال الرئيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “أترحم على إخواننا الذين توفوا جراء التفجير في شارع الاستقلال وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”، حسبما أوردت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

في حين كتب حاكم اسطنبول، علي يرليكايا، على موقع تويتر، أن الانفجار وقع حوالي الساعة 4:20 مساءً (13:20 بتوقيت غرينتش)، فيما لم تتضح بعد أسباب الانفجار.

وأظهر مقطع مصور نُشر على الإنترنت ألسنة لهب تتفجر وصوتا مدويًا، بينما استدار المارة وهربوا بعيدًا.

وأظهرت لقطات أخرى سيارات إسعاف وسيارات إطفاء والشرطة في مكان الحادث، فيما قال مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إن المتاجر أغلقت والشارع مغلق.

وأظهرت لقطات نشرتها القناة انتشار فرق الإغاثة والشرطة في المكان الذي أُخلي من المارّة.

وتظهر أيضًا حفرة سوداء كبيرة في هذه الصور، بالإضافة إلى عدد من الأشخاص الممدين على الأرض في مكان قريب.

واستُهدف شارع الاستقلال في سلسلة من الهجمات الإرهابية عامَي 2015 و 2016، وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية هذه الهجمات التي أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص وإصابة أكثر من ألفَي شخص بجروح.

وفي صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول لحظة وقوع الانفجار، تبدو ألسنة لهب من بعيد بعد دوي انفجار وسط حالة ذعر بين المارّة.

Exit mobile version