بدء توافد قادة العالم لمؤتمر المناخ “كوب 27” في شرم الشيخ

يتوافد قادة العالم اعتبارا من الاثنين إلى مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 في مصر، فيما يتعرضون لضغوط كبيرة لتعزيز تعهداتهم المناخية إزاء الاحترار الآخذ بالارتفاع، ولتوفير دعم مالي للدول الفقيرة أكثر المتضررين من التغير المناخي، حيث سيقوم نحو 110 من قادة الدول والحكومات بمداخلات الإثنين والثلاثاء، أمام المندوبين المجتمعين في شرم الشيخ في إطار كوب27.

تأتي هذه المداخلات على خلفية أزمات متعددة مترابطة تهز العالم، وهي الغزو الروسي لأوكرانيا والتضخم الجامح، وخطر وقوع ركود وأزمة الطاقة مع تجدد الدعم لمصادر الطاقة الأحفورية، وأزمة الغذاء، في حين سيتجاوز عدد سكان العالم ثمانية مليارات نسمة.

وهذه “الأزمة المتعددة الجوانب” قد تدفع بأزمة التغير المناخي إلى المرتبة الثانية في سلم الأولويات، رغم أن تداعياتها المدمرة تجلت كثيرا العام 2022، مع فيضانات قاتلة وموجات قيظ وجفاف عاثت فسادا بالمحاصيل.

وقال سايمن ستييل، مسؤول المناخ في الأمم المتحدة، لدى الافتتاح الرسمي لكوب27 الإثنين: “كل الأزمات مهمة، لكن ما من أزمة لها تداعيات كبيرة”، مثل الاحترار المناخي الذي ستُواصل عواقبه المدمرة “التفاقم”، إلا أن الدول لا تزال متّهمة بالتقصير في ما ينبغي عليها فعله لمكافحة الاحترار، بحسب ما ذكرت وكالة (أ.ف.ب).

وأكد أنه ينبغي أن تنخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 45 % بحلول العام 2030، لتكون هناك فرصة لتحقيق أكثر أهداف اتفاق باريس للمناخ المبرم العام 2015 طموحا، ويقضي بحصر الاحترار بـ1,5 درجة مئوية مقارنة بالحقبة ما قبل الصناعية.

لكن التعهدات الحالية للدول الموقعة حتى لو احترمت في نهاية المطاف، ستؤدي إلى ارتفاع الانبعاثات بنسبة تراوح بين 5 و10 %، ما يضع العالم على مسار تصاعدي قدره 2,4 درجة مئوية في أفضل الحالات، بحلول نهاية القرن الحالي.

غير أنّه مع السياسات المتّبعة راهنًا، يُتوقّع أن يبلغ الاحترار 2,8 درجة مئوية وهو أمر كارثي، على ما تفيد الأمم المتحدة، وفي مؤشر إلى “التراجع” الذي يخشاه كثيرون، وحدها 29 دولة رفعت إلى كوب 2021 خططا بزيادة تعهداتها بخفض الانبعاثات، رغم أنها أقرت “ميثاقا” يدعوها إلى القيام بذلك.

وستكون الإعلانات المحتملة حول خفض إضافي للانبعاثات موضع ترقب كبير في شرم الشيخ، كما يترقّب العالم باهتمام الإعلانات المتعلّقة بالمساعدات إلى الدول الفقيرة وهي عادة أكثر البلدان عرضة لتداعيات الاحترار المناخي، حتى لو أنّ مسؤوليّتها فيها محدودة إذ أنّ انبعاثاتها من غازات الدفيئة قليلة جدا.

وفي بادرة يأمل كثير من الناشطين ألا تكون رمزية فقط، قرر المندوبون إلى كوب27 الأحد للمرة الأولى، إدراج مسألة تمويل الأضرار الناجمة من الاحترار على جدول الأعمال الرسمي للمؤتمر.

وتُقدّر هذه الأضرار بعشرات المليارات منذ الآن، ويُتوقّع أن تستمر بالارتفاع الكبير، فالفيضانات الأخيرة التي غمرت ثلث باكستان تسبّبت وحدها بأضرار قُدّرت بأكثر من 30 مليارا.

وتُطالب الدول الضعيفة إزاء هذه التداعيات، بآليّة تمويل خاصّة، إلّا أنّ الدول الغنية تتحفّظ على ذلك، إذ تخشى أن تحمل المسؤولية رسميًا وتُفيد بأنّ نظام تمويل المناخ معقّد كفاية بحالته الراهنة.

ويجرى المؤتمر في غياب طرفَين رئيسيين، إذ يغيب الرئيس الصيني شي جيبينغ عن كوب27، في حين أنّ نظيره الأميركي جو بادين المنشغل بانتخابات منتصف الولاية الثلاثاء، سيمرّ على شرم الشيخ سريعًا في 11 نوفمبر.

بيد أنّ التعاون حيوي بين البلدين اللذين يُصدران أعلى مستوى من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتشهد علاقاتهما توتّرًا شديدًا، لكن قد يلتقي شي وبايدن في بالي في الأسبوع التالي، على هامش قمّة مجموعة العشرين.

في المقابل، يحضر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الداعم الكبير للإنتاج النفطي، ويأتي أيضًا رئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك، الذي أكّد أنّه سيتطرّق في مصر إلى قضيّة المعتقل المصري الذي يحمل الجنسيّة البريطانيّة علاء عبد الفتاح، المضرب عن الطعام منذ سبعة أشهر، والذي توقف عن شرب المياه الأحد بحسب عائلته.

 

مؤشرات أولية لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المُرتقبة غدًا

يفصلنا عن يوم انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، يوم واحد فقط، والتي تعتبر أكثر الطرق شرعية باعتبارها مثيل للاستفتاء على سياسات الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن.

وقدّم موقع “بوليتيكو” عددًا من المعطيات التي من شأنها إعطاء جزء من المؤشرات المبدئية حول الانتخابات المُنتظرة غدًا.

حيث يبلغ عدد أعضاء مجلس النواب 435 نائبًا، و 100 عضو، ما يمثل ثلث الأعضاء تقريبًا، لمجلس النواب، وحكام 36 ولاية من أصل 50 ولاية.

وتُشير التقديرات الأولية إلى تصويت أكثر من 39 مليون أمريكي في الانتخابات النصفي، عن طريق خاصية “التصويت المبكر”، حتى مساء السبت، في حين ذكرت شبكة NBC News أن العدد قد تجاوز الـ 40 مليون بحلول صباح الأحد.

وتعبر تلك التقديرات أن الانتخابات المنتظرة قد تكون غير مسبوقة من ناحية أعداد الناخبين، نظرًا لأن انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، والتي اعتبرت آنذاك النسبة الأعلى للتصويت في التاريخ الأمريكي الحديث، نظرًا لتصويت 39 مليون ناخب أمريكي.

في حين وصل إجمالي الإنفاق على الحملات الانتخابية إلى 16.7 مليار دولار، وذلك على الانتخابات الفيدرالية والمحلية، وكان الإنفاق الأكبر على المناصب الفيدرالية والسياسية، والذي بلغ 8.9 مليار دولار، بحسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز”.

وأشارت “بوليتيكو” إلى وجود تغيير في 6 سباقات على مقاعد مجلس الشيوخ، بعدما كانت تميل لمصلحة الجمهوريين، وهي تلك المقاعد في ولايات ويسكونسن وبنسلفانيا وجورجيا ونيفادا وأريزونا ونيوهامشير.

أما الولايات التي يتقارب فيها أرقام المرشحين الديموقراطيين والجمهوريين لشغل مناصب حكام الولايات شبه متساوية في ولايات أريزونا، وأريغون، وكنساس، ويسكونسون ونيفادا.

وتوقعت “بوليتيكو” أن يعود نحو 28 جمهوريًا إلى مجلس النواب الأمريكي، مع العلم لاحتياجهم إلى 5 أعضاء فقط للوصول لأغلبية المجلس.

تقرير: التحقق من صحة الادعاءات المُضللة بشأن انتخابات التجديد النصفي

ترجمة: رؤية نيوز

انتشرت سلسلة من الادعاءات الكاذبة والمضللة على الإنترنت قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للولايات المتحدة، والتي ألقت بظلال من الشك على شرعية عملية التصويت في الولايات الرئيسية، في حين تضمن البعض الآخر محتويات تم التلاعب به من مختلف الأطياف السياسية.

ومن جانبها نشرت شبكة BBC تقريرًا لتفنيد تلك الادعاءات الأكثر تناولًا، والتي شملت التالي؛

  • ادعاءات آلة التصويت الكاذبة

ظهرت بعض الادعاءات القائلة بوجود آلات تصويت تقوم بقلب الأصوات من الجمهوريين إلى الديمقراطيين والعكس بالعكس تلازم الانتخابات الأمريكية لسنوات، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل يشير إلى حدوث تلاعب في الانتخابات.

وبدأ مؤخرًا تداول عدد قليل من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي من الناخبين في تكساس الذين زعموا أن آلات التصويت كانت تحول أصواتهم من الديمقراطيين إلى الجمهوريين، كما كتبت تغريدة واحدة: “تكساس الجمهوري حتى نفس الحيل القذرة”.

وأكد جميع المسؤولين في المقاطعة المحلية ومكتب وزير الخارجية تلقيهم حفنة صغيرة من التقارير المتعلقة بالناخبين الذين يواجهون صعوبات مع آلات الشاشات التي تعمل باللمس، وشجعوا الناخبين على مراجعة بطاقات اقتراعهم قبل تقديمها.

كما أقرت شركة Electronic Systems Software، وهي شركة توفر آلات تصويت للعديد من مقاطعات تكساس، بمثل هذه الدراسات الخاضعة للرقابة على موقعها على الويب، لكنها تضيف أن هذه الدراسات لا تعكس سيناريو انتخابيًا حقيقيًا حيث “توجد دائمًا مستويات متعددة من الأمن المادي والإلكتروني”، ويجب أن تخضع آلات التصويت في تكساس لاختبارات متعددة، بما في ذلك اختبار بعد الانتخابات للتأكد من عدم وجود مشاكل، ويتم وضع أقفال على الآلات لاكتشاف التلاعب المحتمل.

  • “2000 بغل”

ويدّعي فيلم “2000 بغل”، للمعلق السياسي اليميني دينيش ديسوزا، أنه يكشف عن تزوير واسع النظاق للناخبين في العديد من الولايات المتأرجحة خلال انتخابات 2020، حيث روّج له العديد من الجمهوريين.

وتزعم إحدى الخرائط الموجودة في الفيلم أنها استخدمت بيانات تحديد الموقع الجغرافي لإظهار أن شخصًا ما قد زار عدة صناديق تصويت في يوم واحد في جورجيا، ومع ذلك، يُظهر تحليل الخريطة أن مواقع صندوق الإسقاط الموضحة في الفيديو لا تتطابق مع نفس المواقع على الخريطة.

وكشفت الأدلة من مكتب جورجيا المستقل للتحقيقات أنه في الفيلم الذي يصل إلى 100 قدم من صندوق الإسقاط تم حسابه على أنه زار واحدًا.

بالإضافة إلى ذلك، يتم الاستشهاد ببعض الأشخاص الذين يظهرون وهم يدخلون عدة بطاقات اقتراع كدليل على تزوير الناخبين. يقوم أحد هؤلاء الأشخاص الآن بمقاضاة مبدعي الفيلم بتهمة التشهير بعد أن كشف تحقيق حكومي أنه كان يودع أوراق الاقتراع بشكل قانوني له ولأفراد أسرته، وفقًا لشبكة BBC.

  • التلاعب بفيديو أوباما

حيث تم التلاعب بمقطع فيديو للرئيس السابق، باراك أوباما، أثناء قيامه بحملة للديموقراطيين في ديترويت بولاية ميتشيغان، أكثر من مليوني مرة وتمت مشاركته على نطاق واسع.

ذلك المقطع الذي ظهر أوباما كما لو أن أوباما انقطع بسبب الجمهور الذي يهتف بكلمات بذيئة ضد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وعلى الرغم من ذلك كان أوباما يرد في الواقع على المحتج من الجمهور، الذي صرخ في وجهه عندما تناول الرئيس السابق الخطاب العنيف في السياسة الأمريكية والهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي على بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي.

  • تعهدات حملة الجمهوريين الوهمية

حيث أطلق زعيم الأقلية في مجلس النواب، كيفين مكارثي، تعهدات من قِبل الحزب الجمهوري تتعلق بخفض أسعار الغاز وتخفيض معدلات الجريمة، وغيرها من الأمور الأخرى، رافعًا شعار “الالتزام تجاه أمريكا”.

وهي التعهدات التي تم نشرها بصورة مزيفة على نطاق واسع على الانترنت، والتي تم التلاعب بها لعرض وعود بخفض مزايا الضمان الاجتماعي، ورفع سن الأهلية للرعاية الطبية والمحاربين القدامى الضريبيين.

 

الإدارة الأمريكية تخصص 4.5 مليار دولار مساعدات لخفض تكاليف التدفئة لمنخفضي الدخل

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عزمها عن توفير 4.5 مليار دولار، ضمن برنامج مساعدة الطاقة المنزلية لذوي الدخل المنخفض، في سبيل المساعدة في خفض تكاليف التدفئة للأسر الأمريكية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء، الذمن المتوقع أن يكون قاسيًا هذا العام.

وأشار البيت الأبيض، في بيان صحفي صادر اليوم الأحد، أن الإنفاق على البرنامج المذكور سيكون أكبر بكثير من التمويل المعتاد سنويًا، والذي يُقدّر بنحو 3.5 مليار دولار، ولكنه أقل بكثير من مبلغ الـ 8 مليارات دولار التي قدمتها الإدارة والكونغرس الشتاء الماضي كجزء من حزمة الرئيس للإغاثة من فيروس كورونا.

وتعد الأموال التي تم إنفاقها العام الماضي أكبر اعتماد تم إقراره في عام واحد منذ إنشاء برنامج مساعدة الطاقة المنزلية ذات الدخل المنخفض LIHEAP في عام 1981.

كما سيتم توفير الأموال لحكومات الولايات والحكومات المحلية لمساعدة أكثر من 5 ملايين أسرة على دفع تكاليف فواتير التدفئة والمرافق، ويمكن أيضًا استخدامها لإجراء إصلاحات الطاقة المنزلية. وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

ويأتي الإعلان عن مساعدات خفض تكلفة التدفئة المنزلية قبل أيام من في الانتخابات النصفية التي ستنطلق الثلاثاء المقبل وستحدد الحزب الذي يسيطر على الكونغرس.

ويحاول الديمقراطيون مقارنة جهودهم لمساعدة الأشخاص ذوي الدخل المتوسط ​​والمنخفض، من خلال قانون البنية التحتية الذي تبلغ قيمته 1 تريليون دولار والإجراءات التشريعية الأخرى، بالاقتراحات التي قدمها الجمهوريون بأنهم سيستخدمون حد الدين كأساس لتحديد التخفيضات في مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والبرامج الفيدرالية الأخرى.

 

 

خمسة انتصارات مفاجئة قد ينجح في تحقيقها الحزب الديموقراطي في منتصف المدة

ترجمة: رؤية نيوز

يستعد الديمقراطيون لموجة حمراء محتملة يمكنها تغيير المزاج الوطني، وتظهر الاستطلاعات اهتمام الناخبين على نحو متزايد بقضايا مثل الاقتصاد والتضخم على اعتبار كونهما أهم القضايا في طريق الانتخابات.

ولكن على الرغم من كل الاتجاه السلبي الذي يتوقعه المراقبون السياسيون للحزب، يمكن للديمقراطيين أيضًا الاستفادة من بعض المكاسب المفاجئة في أماكن غير متوقعة.

وفيما يلي خمسة سباقات حيث يمكن للديمقراطيين أن ينجزوا بعض الاضطرابات.

سباق حكام ولاية أريزونا

تتجه الديموقراطية، كاتي هوبز، والجمهور، كاري ليك، إلى مقعد حاكم ولاية أريزونا، والذي ظل مفتوحًا لأن الحاكم دوج دوسي، اليمين، محدد المدة، حيث أصبحت هوبز، وزيرة خارجية ولاية أريزونا، اسمًا معروفًا بشكل أكبر بعد انتقاداتها لمراجعة انتخابات 2020 لنتائج مقاطعة ماريكوبا والتي كانت مدفوعة بادعاءات لا أساس لها من الرئيس السابق ترامب.

وفي هذه الأثناء، اكتسب ليك، وهو مذيع أخبار محلي سابق، سمعة سيئة لدفع مزاعم كاذبة حول الانتخابات الأخيرة، مما أدى في النهاية إلى تأييد ترامب، فأصبح السباق قبيحًا في بعض الأحيان حيث ضربت ليك هوبز مرارًا وتكرارًا لرفضها مناقشتها، مدعيةً أن هوبز يحاول الاختباء من الصحافة والمرشح.

وفي مقابلة مع برنامج “CNN This Morning” هذا الأسبوع، دافعت هوبز عن قرارها عدم مناقشة ليك، وهي مذيعة أخبار محلية سابقة ، قائلة إنها “ركزت برنامجها بالكامل حول إنكار الانتخابات هذا ، ولم أرغب في منحها فرصة أكبر. المرحلة للقيام بذلك “.

في حين أن قرار هوبز بعدم المناقشة قد اجتذب التدقيق، فقد أظهرت استطلاعات الرأي العامة أن هذه الخطوة ربما لم تؤذها، أظهر استطلاع أجرته شبكة فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الأسبوع أن ليك يتقدم على هوبز بنسبة 47 % مقابل 46% ، وهو ما يقع ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.

وأظهرت كلية نيويورك تايمز- سيينا ، التي صدرت أواخر الشهر الماضي، أن ليك وهوبس قد تعادلا، ووجد استطلاع أجرته كلية Emerson College Polling يوم الجمعة أن المرشحين يتقلبان أيضًا، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill

سباق مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو

أوهايو، التي كانت ذات يوم ولاية متأرجحة مثالية، يُنظر إليها على أنها بعيدة المنال على نحو متزايد بالنسبة للديمقراطيين منذ فوز ترامب بالرئاسة في عام 2016، حتى بعد أن تمكن السناتور شيرود براون (ديمقراطي) من الاحتفاظ بمقعده في عام 2018، لهذا السبب ، العديد من المراقبين في البداية ألغى السباق في مجلس الشيوخ هذا العام بين حليف ترامب جي دي فانس والنائب تيم رايان (ديمقراطي عن ولاية أوهايو) ، مع التركيز بدلاً من ذلك على السباقات البارزة الأخرى في ولايات مثل بنسلفانيا وجورجيا.

لكن ريان تمكن من التغلب على الصعاب وأدار حملة تنافسية ضد مؤلف “Hillbilly Elegy” ، حيث رسم نفسه على أنه شوكة لا معنى لها في جانب المشرعين في بيلتواي على جانبي الممر بينما وصف خصمه بشكل لا يُنسى بأنه “الحمار” -Kisser “لترامب.

من المؤكد أن فانس لا يزال هو المرشح الأوفر حظًا للفوز بالسباق، في حين أن العديد من استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن رايان يتخلف عن الجمهوري ببضع نقاط فقط، وجد استطلاع نشر يوم الجمعة من Emerson College Polling أن فانس يوسع تقدمه على خصمه.

ومع ذلك ، إذا كان هناك أي درس يمكن استخلاصه من سباق مجلس الشيوخ في ولاية أوهايو، فهو أنه لا ينبغي لأحد أن يستبعد رايان، الذي أثبت أنه ناشط هائل في ولاية تتجه إلى اللون الأحمر.

سباق حاكم أوكلاهوما

لم تشهد الولاية العاجلة انتخاب ديمقراطي في قصر الحاكم منذ إعادة انتخاب الحاكم السابق براد هنري في عام 2006، معقل الجمهوريين ، فاز ترامب بالولاية بأكثر من 30 نقطة في عامي 2016 و 2020.

لذا فإن الجمهوريين يخدشون رؤوسهم بشكل مفهوم حول كيفية تشديد السباق في الأسابيع الأخيرة، بل وطالبوا جمعية الحكام الجمهوريين بإنفاق سبعة أرقام في الولاية.

يتعلق جزء منه بخمس من أكبر قبائل الأمريكيين الأصليين الذين قاموا بخطوة غير عادية للخوض في السباق ودعم الديموقراطية جوي هوفمايستر ، وهي جمهورية سابقة ومشرفة التعليم العام في الولاية، أثار الحاكم الحالي كيفن ستيت (يمينًا) غضب قبائل السكان الأصليين بعد عدم تجديد اتفاقيات الصيد وصيد الأسماك مع شعبي الشوكتو والشيروكي ولمحاولته الحصول على مواثيق لعب مع القبائل تشوكتاو وشيروكي ولمحاولته إعادة التفاوض على اتفاقيات مع القبائل.

سباق منطقة الكونغرس الأول في ولاية مونتانا

فاز وزير داخلية ترامب السابق ريان زينكي بمقعد مجلس النواب العام في مونتانا عامي 2014 و 2016 بأرقام مزدوجة، ويترشح زينكي في منطقة الكونجرس الأولى في مونتانا بعد أن حصلت الولاية على مقعد إضافي في أعقاب إحصاء عام 2020 وحصل على تأييد الرئيس السابق ترامب قبل الانتخابات التمهيدية له، كانت هذه المنطقة ستحصل على 7 نقاط في الانتخابات الأخيرة لترامب لو أنها استخدمت خريطة الكونجرس الجديدة.

يجب أن يضع ذلك سباق مجلس النواب في متناول زينكي ، لكن الديموقراطية مونيكا ترانيل، وهي رياضية ومحامية أولمبية سابقة ، تجعل السباق أكثر تنافسية من المعتاد.

ما يفسر ذلك جزئيًا هو حقيقة أن زينكي تفوق بالكاد على زميله المنافس الجمهوري آل أولزوفسكي في أول مباراة له في وقت سابق من هذا العام ، وفاز بها بفارق نقطتين تقريبًا، كما غادر زينكي البيت الأبيض في عهد ترامب بينما كان قيد التحقيق في عدة تحقيقات.

في حين أشار ديف واسرمان من مجلة Cook السياسية غير الحزبية الشهر الماضي إلى أن السباق لا يزال مفضلاً تجاه زينكي، فقد حولوا تصنيفاتهم من “الجمهوري المحتمل” إلى “الجمهوري الهزيل” ، قائلين جزئيًا “إنشاء مقعد غربي جديد تمامًا يوحد إن المدن الجامعية في ميسولا وبوزمان، جنبًا إلى جنب مع السلبيات الشديدة لوزير الداخلية الجمهوري السابق ريان زينكي، جعلت المحامية الديمقراطية مونيكا ترانيل قادرة على المنافسة “.

سباق مجلس الشيوخ في ولاية ويسكونسن

يقاتل السناتور رون جونسون، الجمهوري من ويسكي، لولاية ثالثة في مجلس الشيوخ وينظر إليه على أنه الجمهوري الحالي الأكثر ضعفاً، ويسعى الديموقراطي مانديلا بارنز ، نائب حاكم الولاية ، إلى تعطيل هذا الخطى، وبينما تظهر معظم استطلاعات الرأي أن بارنز يتخلف عن جونسون، في بعض الأحيان ضمن هامش الخطأ ، فمن المحتمل أن يؤدي بارنز إلى مفاجأة مفاجئة.

أظهر استطلاع للرأي أجرته مدرسة ماركيت للقانون في وقت سابق من هذا الأسبوع أن جونسون يتقدم على بارنز بين الناخبين المحتملين ، بنسبة 50 % إلى 48%، وفي الوقت نفسه ، أظهر استطلاع أجرته كلية Emerson College Polling-The Hill هذا الأسبوع أيضًا أن السناتور يتفوق على نائب الحاكم خارج هامش الخطأ ، بنسبة 50 % و 46 % على التوالي.

كما انحرف السناتور في بعض الأحيان عن الجدل ، بما في ذلك التعليقات التي صدرت في وقت سابق من هذا الصيف والتي تشير إلى أنه يجب النظر في الحصول على الرعاية الطبية والضمان الاجتماعي للحصول على موافقة سنوية ومزاعم من لجنة منتقاة في مجلس النواب تفيد بأن مكتبه متورط في مخطط انتخابي وهمي.

ويقول جونسون إنه لم يشارك في مثل هذا المخطط، حتى أثناء مناظرة بينه وبين بارنز ، أطلق صيحات الاستهجان بعد أن سئل عما وجده مثيرًا للإعجاب في منافسه.

لكن السباق لا يزال يمثل تحديًا شاقًا لبارنز، الذي تعرض لضربات مستمرة بسبب مزاعم بأنه متساهل مع الجريمة، وقد غيّر تقرير Cook السياسي غير الحزبي مؤخرًا تقييمه للمقعد من “إهمال” إلى “الجمهوري الهزيل” ، حيث أشارت المحررة جيسيكا تايلور إلى أن “العديد من الاستراتيجيين الديمقراطيين الوطنيين الذين تحدثنا إليهم عن كثب يراقبون هذا السباق يقرون بأن هذه الهجمات قد نجحت، و ليسوا متفائلين بالنظر إلى البيئة السياسية المتدهورة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترامب يدعو لحشد “موجة حمراء” لضمان فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية

في الوقت الذي يترقب فيه الشارع الأمريكي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي من المقرر أن تجرى يوم 8 نوفمبر الجاري، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم السبت، إلى حشد “موجة حمراء عملاقة” من الجمهوريين لضمان الفوز على الديمقراطيين.

وقال ترامب أمام تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا المحورية: “إذا كنتم تريدون وقف تدمير بلادنا وإنقاذ الحلم الأميركي، يجب عليكم إذا هذا الثلاثاء أن تصوتوا للجمهوريين في موجة حمراء عملاقة” في إشارة منه إلى لون حزبه.

وفي المقابل، اعتبر الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم السبت، خلال تجمع للحزب الديمقراطي أن انتخابات منتصف الولاية الأسبوع المقبل ستكون لحظة “فارقة” في مصير الديمقراطية في الولايات المتحدة.

وشدد بايدن في فيلادلفيا حيث يقدم الدعم للمرشحين الديمقراطيين في انتخابات حاكم ولاية بنسلفانيا ومجلس الشيوخ على أن “هذه لحظة فارقة للأمة ويجب أن نتحدث جميعا بصوت واحد”.

وستفتح أبواب لجان الاقتراع أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس النواب الـ435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الـ35 نائبا من أصل 100 نائب.

ولا يحتاج الجمهوريون إلا للفوز بـ6 مقاعد إضافية في مجلس النواب، وبمقعد إضافي في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونغرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأميركية وقراراتها المستقبلية.

الولايات الحاسمة

ينظر الأميركيون لخمس ولايات سيكون لها كلمة الحسم في الانتخابات، بالتزامن مع تراجع شعبية بايدن والديمقراطيين بعد تداعيات حرب أوكرانيا الاقتصادية.

جورجيا: تشهد تنافسا قويا، فالولاية التي فاز فيها الديمقراطي رافائيل أرنوك عام 2020، تتحرك الآن لصالح المرشح الجمهوري هيرشيل ووكر (60 عاما) الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه الأوفر حظا لرفضه السياسات الليبرالية، بحسب ما ذكرت رويترز.

إلا أن أرنوك يلعب بورقة إتاحة الإجهاض التي تؤيدها أغلب نساء الولاية، لكن التضخم المرتفع، وتباطؤ الاقتصاد، وعدم شعبية الرئيس جو بايدن، تهدد تقدمه.

بنسلفانيا: الصراع أيضا في بنسلفانيا سيكون مشتعلا للغاية، فالانتخابات الأخيرة حسمت بفارق 1 في المئة.

المرشحان في الولاية هما الديمقراطي جون فيترمان، الذي يعاني مشاكل صحية كبيرة، والجمهوري محمد أوز صاحب الشعبية الكبيرة بظهوره الإعلامي المتميز.

نيفادا: من المرجح أن يحسم الناخبون اللاتينيون، أي المهاجرون من أميركا اللاتينية، الانتخابات للمرشح الجمهوري آدم لاكسالت، ضد المرشحة المنتمية للديمقراطيين كاثرين كورتي.

الناخبون اللاتينيون في ولاية نيفادا على خلاف كبير مع كاثرين صاحبة المقعد الحالي، حتى أعلنوا بشكل رسمي عدم دعمهم لها، لتفضيل الكثيرين منهم السياسات المحافظة بشأن الهجرة والإجهاض التي يدعمها الجمهوريون.

ينظر الأميركيون لخمس ولايات سيكون لها كلمة الحسم في الانتخابات، بالتزامن مع تراجع شعبية بايدن والديمقراطيين بعد تداعيات حرب أوكرانيا الاقتصادية.

جورجيا: تشهد تنافسا قويا، فالولاية التي فاز فيها الديمقراطي رافائيل أرنوك عام 2020، تتحرك الآن لصالح المرشح الجمهوري هيرشيل ووكر (60 عاما) الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أنه الأوفر حظا لرفضه السياسات الليبرالية.

إلا أن أرنوك يلعب بورقة إتاحة الإجهاض التي تؤيدها أغلب نساء الولاية، لكن التضخم المرتفع، وتباطؤ الاقتصاد، وعدم شعبية الرئيس جو بايدن، تهدد تقدمه.

بنسلفانيا: الصراع أيضا في بنسلفانيا سيكون مشتعلا للغاية، فالانتخابات الأخيرة حسمت بفارق 1 في المئة.

المرشحان في الولاية هما الديمقراطي جون فيترمان، الذي يعاني مشاكل صحية كبيرة، والجمهوري محمد أوز صاحب الشعبية الكبيرة بظهوره الإعلامي المتميز.

نيفادا: من المرجح أن يحسم الناخبون اللاتينيون، أي المهاجرون من أميركا اللاتينية، الانتخابات للمرشح الجمهوري آدم لاكسالت، ضد المرشحة المنتمية للديمقراطيين كاثرين كورتي.

الناخبون اللاتينيون في ولاية نيفادا على خلاف كبير مع كاثرين صاحبة المقعد الحالي، حتى أعلنوا بشكل رسمي عدم دعمهم لها، لتفضيل الكثيرين منهم السياسات المحافظة بشأن الهجرة والإجهاض التي يدعمها الجمهوريون.

انطلاق قمة المناخ “كوب 27” في شرم الشيخ وسط تطلعات مصرية لتحقيق مكاسب دبلوماسية

انطلقت الأحد قمة المناخ كوب 27 التي يستضيفها منتجع شرم الشيخ السياحي بمصر، بعد عام قاس شهد كوارث مرتبطة بتقلبات الطقس جعلت الحاجة ماسة إلى اجراءات ملموسة.

وتُعقد القمة على مدى 13 يوما، ويحضرها ممثلو حوالي 200 دولة، فيما يجتمع الرؤساء يومي الاثنين والثلاثاء.

وتأمل مصر، من خلال استضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27)، في الحصول على دفعة من الشرعية الدولية وكذلك التمويل الأخضر في وقت يعاني فيه اقتصادها وتواجه انتقادات متزايدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وسيسلط مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي يعقد في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، والذي ينطلق يوم الأحد، أضواء الإعلام العالمي على مصر بشكل لم تشهده منذ أحداث الربيع العربي عام 2011.

وعانت الدولة العربية الأكبر من حيث عدد السكان بعد ذلك من اضطرابات سياسية أعقبت ثورة 25 يناير، إذ تولى الجيش زمام الأمور وتعرضت المعارضة للقمع لفترة طويلة إلى جانب سلسلة من الصدمات الاقتصادية التي قلصت الدور الدبلوماسي التقليدي لمصر في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي تدريجيا لإعادة مصر إلى الساحة العالمية، ووعد بعصر جديد يركز على التنمية في البلاد على الرغم من استمرار العوامل الاقتصادية غير المواتية التي أدت إلى تراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار نحو 35 بالمئة منذ مارس الماضي.

وتترأس وزارة الخارجية المصرية، التي تضم مجموعة من المفاوضين المحنكين والتي يقول دبلوماسيون أجانب إنها تتمتع بقدرات أفضل بكثير مقارنة بوزارات أخرى تعمل في مجال المناخ، الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وتأمل في الاستفادة من هذه الخبرات في المساعدة في تحقيق تقدم في مفاوضات المناخ، على الرغم أن الأوضاع لا تبشر بتعهدات من الدول الكبرى أو الحصول على تمويل كبير، وفقًا لرويترز.

وقال وائل أبو المجد، الدبلوماسي المصري المخضرم والممثل الخاص لرئاسة كوب27، للصحفيين يوم الجمعة “نأمل أن تكون هذه لحظة فاصلة”، مشيرا إلى أن الأبحاث العلمية تظهر أن العالم يتحرك ببطء في جميع جوانب مكافحة تغير المناخ.

وقال “الكل يدرك خطورة الوضع وحجم التحدي”.

تقدم مصر نفسها على أنها مدافعة عن أفريقيا ودول نصف الكرة الجنوبي مستندة إلى حملة دبلوماسية لكسب الدعم الأفريقي في نزاع مع إثيوبيا بشأن سد النهضة الذي تعتبره القاهرة تهديدا لإمداداتها من المياه.

وتضغط مصر من أجل تحول “عادل” في مجال الطاقة يسمح للدول الفقيرة بالتطور الاقتصادي وتعزيز التمويل الرخيص لمواجهة آثار تغير المناخ، وتلبية مطالب الدول المعرضة للتأثر بالتغيرات المناخية بالتعويض عن الأضرار الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة التي يسببها المناخ.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري والرئيس المعين للمؤتمر في رسالة إلى الأطراف والمراقبين في القمة “نهدف إلى إحياء “الصفقة الكبرى”… التي اتفقت بموجبها الدول النامية على زيادة جهودها لمعالجة أزمة كانت أقل المسؤولين عنها مقابل حصولها على دعم مالي مناسب ووسائل تنفيذية أخرى”.

وتتوافق هذه الأولويات مع أولويات مصر، كمنتج للغاز يتمتع بإمكانيات كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة وتعتبر في الوقت نفسه معرضة بشدة لتداعيات تغير المناخ.

وفي تقرير محدث إلى الأمم المتحدة هذا العام، قالت مصر إنها تواجه عجزا في التمويل قيمته 246 مليار دولار لتلبية أهدافها المناخية لعام 2030.

وتأمل في التوقيع على مجموعة من الاتفاقات بشأن مجالات تشمل طاقة الهيدروجين الأخضر ومشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بالتزامن مع مؤتمر (كوب27).

ويُبدي البعض في مصر دهشته من أن الحكومة ستستضيف مثل هذا المؤتمر بالنظر إلى انخفاض مستوى حماية البيئة والقيود المفروضة على نشاط المجتمع المدني، بحسب ما ذكرت وكالة (آ.ف.ب).

وقالت الرئاسة المصرية إنها ستسمح بالاحتجاجات في مناطق محددة بمكان انعقاد القمة. ورغم ذلك يخشى بعض النشطاء من تكميم أفواههم. واعتقلت قوات الأمن عشرات الأشخاص فيما يتعلق بدعوات للتظاهر في أماكن أخرى بمصر.

مستقبل دي سانتيس بين زعيمًا جديدًا للحزب الجمهوري ومرشح للرئاسة الأمريكية

وكالات

المواقف وغيرها، أصبح دي سانتيس رجل الساعة بالنسبة للحركة الشعبوية اليمينية في أمريكا، حتى إن العديد من الديمقراطيين يُقرِّون بأن دي سانتيس هو المرشح الأوفر حظاً في انتخابات التجديد النصفي. مشيرة إلى أن الرجل سيسعى بعد إعادة انتخابه كحاكم لولاية فلوريدا، إلى تقديم نفسه زعيماً جديداً للحزب الجمهوري، وبالتالي احتمالية ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية في عام 2024.

يحظى بدعم مالي كبير وإيلون ماسك يؤيده

يصف العديد من منظري التيار المحافظ دي سانتيس بأنه “المسؤول الحقيقي للمعارضة، وأنه يدافع عن قضايا جريئة غالباً ما لا يدافع عنها المحافظون الآخرون”.

ومن مؤشرات قوة الرجل، جمعه أكثر من 100 مليون دولار لحملة إعادة انتخابه لمنصب حاكم ولاية فلوريدا، من بينها 3.4 مليون من أنصار ترمب السابقين، الذين لم يتبرعوا في انتخابات ولاية فلوريدا من قبل، وفقاً لموقع “بوليتيكو”، كما أعلن إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، عن دعمه دي سانتيس لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.

وفي 2019، عندما أدى اليمين الدستورية كحاكم لولاية فلوريدا، كان عمر دي سانتيس لا يتجاوز 40 عاماً. وهو أصغر الحكام في فلوريدا منذ قرن من الزمن، ولد وترعرع في فلوريدا، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة هارفارد الشهيرة، حيث تحصل في 2005 على شهادة في القضاء البحري.

عمل في منصب محام عسكري في سجن غوانتانامو، وفي عام 2007، عمل مستشاراً قانونياً لرئيس القوات الأمريكية الخاصة التي كانت تقاتل في الفلوجة بالعراق.

وانتخب دي سانتيس للمرة الأولى عضواً في الكونغرس الأمريكي في عام 2012 عن مقاطعة فلوريدا، وقد شارك بكثرة في البرامج التلفزيونية التي كانت تبثها قناة “فوكس نيوز”، ما جعله يلقى الدعم من “حزب الشاي” الأمريكي، الذي يمثل اليمين المتعصب في الولايات المتحدة الأمريكية.

هل دخل ترامب ودي سانتيس في صراع غير مباشر؟

في إطار السباق الانتخابي في صفوف الحزب الجمهوري الأمريكي، يعاني رون دي سانتيس من شوكة اسمها دونالد ترامب كما تقول “فرانس برس”، فهو مطالب من جهة بالحفاظ على علاقة مقربة مع الرئيس الأمريكي السابق بسبب التأثير الذي يملكه داخل الحزب، ومن جهة أخرى الابتعاد قليلاً منه، لكي يستطيع جلب الناخبين المحافظين إليه.

وحصل دي سانتيس على دعم دونالد ترامب في عام 2018، عندما رشح نفسه لتولي منصب حاكم ولاية فلوريدا، فيما وصفه بـ”الشاب الرائع والمتمكن”، لكن اليوم، وقبيل الانتخابات النصفية، التي تُعقد في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، لم يعلن الرئيس السابق عن مساندته لرون دي سانتيس.

يبدو أن الرجلين دخلا في صراع سياسي غير مباشر، فرون دي سانتيس يتجنب انتقاد ترامب، والهيمنة التي فرضها على الحزب الجمهوري، لكن في الوقت نفسه لم يرد على سؤال عما إذا كان قد سرق الفوز في الانتخابات الأمريكية السابقة من دونالد ترامب.

 بايدن وزوجته خلال زيارة المناطق التي ضربها إعصار إيان في مقاطعة فلوريدا/ Getty

وأظهرت بعض استطلاعات الرأي تقدم دي سانتيس على ترامب فيما يتعلق بالترشح لخوض غمار الانتخابات الرئاسية باسم الحزب الجمهوري في 2024.

وحسب منظمة “أوبن سكريت”، وهي منظمة غير حكومية تتابع المساعدات المالية التي تمنح للسياسيين، فلقد استطاع رون دي سانتيس جمع مبالغ مالية مرتفعة مقارنة بتلك التي جمعها دونالد ترامب، ومن بين الذين قاموا بمساعدته، يمكن ذكر جمهوريين في الحزب لا يحبون كثيراً ترامب.

وفي هذا الصدد، يقول دافيد جولي، عضو سابق في الحزب الجمهوري إن “هناك عدد كبير من الجمهوريين الذين سيساندون دي سانتيس، لأن هذا الأخير مختلف تماماً عن ترامب في العديد من الأصعدة”.

قرارات وتصريحات جدلية

كان دي سانتيس من دعاة عدم ارتداء الكمامة الواقية ضد وباء كوفيد-19، ومنع تدريس نظرية المساواة بين الأعراق، كما أنه منع تنظيم نقاشات حول الهوية الجنسية في المدارس العامة.

وتدخّل أيضاً في النقاش حول الإجهاض، موقّعاً قانوناً يمنع القيام بهذه العملية الطبية بعد 15 أسبوعاً من الحمل، كما تم انتقاده في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بعدما قام بترحيل مهاجرين غير شرعيين إلى جزيرة “مارتاس فينيار” في ولاية ماساشوزيتس، وذلك في إطار خطة قام بها حكام جمهوريون تهدف إلى نقل وإبعاد المهاجرين غير الشرعيين إلى المناطق التي يحكمها ديمقراطيون.

ورغم الجدل الذي أثاره هذا الحاكم، فإن قراراته جذبت إليه مساعدين أكثر وداعمين آخرين لسياسته. وقال ستيفان لاوسون، الذي يعمل مسؤولاً عن حملته الانتخابية: “الأشياء التي يقوم بها رون دي سانتيس تساعده على فرض شخصيته في الساحة السياسية، وفي صفوف الأمريكيين المحافظين، والمجتمع الأمريكي بشكل عام”.

ترامب: “دي سانتيس رجل جاحد، أنا الذي صنعته”!

ورغم تقاسمه بعض أوجه التشابه مع دونالد ترامب، كما تقول مجلة فايننشال تايمز، فإن هناك بعض النقاط التي تفرقهم، كانتقاده مثلاً لارتفاع نسبة التضخم في الولايات المتحدة، والتي كانت أحد الموضوعات التي تجاهلها ترامب عندما كان في السلطة، كما دعا أيضاً إلى تشديد العقوبات على روسيا، بينما دعا ترامب إلى العمل والتعاون مع بوتين لإيجاد حل للحرب الروسية على أوكرانيا.

وبينما لا يضيع ترامب أي فرصة لانتقاد معارضيه السياسيين، يقوم دي سانتيس بالترفع عن بعض المسائل الجدلية، عندما تقتضي الحاجة، فعلى سبيل المثال، شكر في سبتمبر/أيلول الماضي، إثر إعلانه حالة الطوارئ لمساعدة ولاية فلوريدا التي واجهت إعصار لان.

لكن بعض أوجه التشابه بين الرجلين يمكن أن تتحول إلى مصدر لصراع مرتقب، فالرئيس السابق على سبيل المثال انتقد دي سانتيس، لأنه “يتحدث مثله، ويستعمل بعض المفردات والجمل التي يستخدمها ترامب، ووصف ترامب دي سانتيس بالرجل “الجاحد”، وقال “أنا الذي صنعته”، فهل سيحتدم الصراع بين الرجلين عندما تحين ساعة الترشحات في الحزب الجمهوري لخوض غمار الرئاسيات الأمريكية المقبلة.

استطلاع: 6 من كل 10 أمريكيين قلقون من تأثير المعلومات المضللة على قرارات التصويت في منتصف المدة

ترجمة: رؤية نيوز

قال 6 من كل 10 أمريكيين إنهم قلقون من أن المعلومات المضللة ستؤثر على قرارات التصويت النصفية للناس، وفقًا لاستطلاع جديد.

حيث أظهر استطلاع للرأي صدر يوم الخميس من مؤسسة نايت، وهي منظمة غير ربحية تستثمر في الصحافة والفنون، وإيبسوس، أن ربع المستجيبين فقط قالوا إنهم قلقون من أن يتم خداعهم هم أنفسهم بمعلومات خاطئة أو مضللة، لكن 58 % منهم قلقون حول تضليل الآخرين.

وقال أكثر من 60 % إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن اتخاذ الأشخاص في مجتمعاتهم قرارات بشأن كيفية التصويت في انتخابات التجديد النصفي، يوم الثلاثا، بناءً على معلومات خاطئة أو مضللة.

ويعتقد غالبية الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين الذين شملهم الاستطلاع أنهم لن ينخدعوا بالمعلومات المضللة، لكن الديمقراطيين هم أكثر عرضة للقلق بشأن خداع الآخرين، حيث قال أكثر من 70 % من الديمقراطيين إنهم قلقون للغاية أو إلى حد ما بشأن هذا، مقارنة بـ 49% من الجمهوريين و 55 % من المستقلين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

ويعتقد أكثر من ثلاثة أرباع الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع أن المعلومات الخاطئة عن الانتخابات تمثل مشكلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال ما يقرب من 80 % ممن صوتوا في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 إنها مشكلة، في حين قال 64٪ فقط ممن لم يصوتوا في 2020 الشيء نفسه.

قال معظم المستجيبين إن شركات وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تكون على استعداد لاتخاذ إجراءات للحد من المعلومات المضللة، حيث قال 80% إنهم يجب أن يفرضوا رقابة على المحتوى الذي يضلل الناخبين بشأن كيفية ملء بطاقات الاقتراع بالبريد ، وقال 69 % إنه ينبغي عليهم الحد من مزاعم تزوير الانتخابات.

ولكن الاستطلاع وجد أن الديمقراطيين هم أكثر احتمالا من الجمهوريين لدعم منصات وسائل التواصل الاجتماعي في إزالة المحتوى الذي يزعم حدوث تزوير في الانتخابات دون دليل، فيما يؤيد حوالي نصف المستطلعين في الحزب الجمهوري ذلك بينما يدعمه ما يقرب من 90 % من الديمقراطيين.

ومع ذلك ، قال ثلث المستجيبين فقط إنهم يدعمون اللوائح الحكومية التي تطالب شركات التواصل الاجتماعي بالحد من انتشار المعلومات الكاذبة حول الانتخابات، فكانوا هم أكثر دعما للأفراد الذين يتحملون المسؤولية أو الشركات التي تعمل من تلقاء نفسها

ووجد المستطلعون أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا هم الأكثر احتمالًا للحصول على أخبارهم حول الانتخابات النصفية من وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنهم أقل عرضة لاستهلاك الأخبار حول الانتخابات.

ويقول التحليل الصادر من مؤسسة نايت: “مع بقاء أقل من أسبوع قبل انتخابات التجديد النصفي والأشخاص الذين يدلون بأصواتهم مبكرًا بالفعل، تظل العديد من الأسئلة حول وصول الأمريكيين إلى الأخبار المتعلقة بالانتخابات وقدرتهم على فك رموزها في النظام الإعلامي لوسائل الإعلام اليوم”.

تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر بين 1024 من البالغين في الولايات المتحدة.

 

 

حول موقف الناخبين العرب من انتخابات التجديد النصفية

وكالات

يترقب الشارع الأمريكي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي من المقرر أن تجرى يوم 8 نوفمبر الجاري، وسط تساؤلات عن موقف الناخبين العرب المقيمين في الولايات المتحدة، بالنظر للانقسام الكبير بين الأميركيين حول قضايا مُلحّة للجميع.

وستفتح أبواب لجان الاقتراع أبوابها لانتخاب أعضاء مجلس النواب الـ435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ الـ35 نائبا من أصل 100 نائب.

ولا يحتاج الجمهوريون إلا للفوز بـ6 مقاعد إضافية في مجلس النواب، وبمقعد إضافي في مجلس الشيوخ، ليحظوا بأغلبية الكونغرس، في الوقت الذي يرى مراقبون أن لتلك الانتخابات تأثيرات كبيرة في مسار السلطة الأميركية وقراراتها المستقبلية.

ووفق بيانات رسمية، يتجاوز عدد العرب الأميركيين ما يزيد عن 3.5 مليون مواطن، ينتشرون في العديد من الولايات، في الوقت الذي يتركز ثلثهم في 10 ولايات منها نيويورك والعاصمة واشنطن، إضافة لكاليفورنيا التي تضم أكبر عدد من الجالية، ثم ميشيغان.

وعلى الرغم من كون الإحصاءات الرسمية لا تسجل الانتماءات العرقية والدينية للأشخاص، فإن اللبنانيين والسوريين يشكلون النسبة الأكبر من الكتلة الأميركية العربية، مع وجود عدد كبير من الأميركيين اليمنيين والفلسطينيين والعراقيين والسودانيين.

وسبق أن أجرى المعهد العربي الأميركي في واشنطن، خلال الانتخابات الرئاسية السابقة، استطلاعا عن التوجهات التصويتية للناخبين من أصل عربي، أظهر أن قرابة 60 % من المشاركين صوتوا لبايدن، في مواجهة نظيره الجمهوري دونالد ترامب.

وقال الأكاديمي والمحلل السياسي المهتم بالشؤون الأميركية سعيد صادق، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن على الرغم من كون تأثير العرب في الانتخابات الأميركية ليس كبيرًا، ويمثلون بين 1 إلى 2 % من الكتلة التصويتية، لكن عادة ما يجذب الحزب الديمقراطي الأقليات، وبالتالي تجد أغلب الأميركيين من أصول عربية بهذا الحزب، وبالتوازي تجد بعضهم ينتمون للحزب الجمهوري باعتباره يأخذ موقفا أكثر تشددا من الإسلام السياسي.

وأضاف صادق أنَّ الناخب العربي مثله في تلك الانتخابات مثل الناخب الأميركي، الذي ينظر بعين الاعتبار إلى التحديات الداخلية في الولايات المتحدة، خاصة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، وزيادة معدلات التضخم وتأثير ذلك على حياتهم اليومية، وبالتالي فتلك التحديات قد تشير إلى تغيير الاتجاه التصويتي صوب مرشحي الحزب الجمهوري، معتبرًا أن تلك الانتخابات “أكثر تعقيدًا” من المرات الماضية.

وأشار الخبير السياسي إلى أن شعبية الرئيس جو بايدن وحزبه انخفضت خلال الشهور الماضية، من جراء الأزمات التي عانى منها المواطن الأميركي نتيجة تأثره بمواقف بلاده الدولية وخاصة من الحرب في أوكرانيا، وبالتالي تتوقع أغلب الترجيحات أن تكون للحزب الجمهوري أغلبية في الكونغرس، مما يعني أن العامين المقبلين سيكونان أكثر صعوبة على بايدن وفريقه في قراراتهم الداخلية والخارجية.

وعادة ما يكون إقبال الناخبين في انتخابات التجديد النصفي أقل من الرئاسية، بيد أن هناك ولايات متأرجحة قد تحسم الأمر، فضلا عن دور التصويت المبكر، الذي دعا له الحزب الديمقراطي بكل قوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Exit mobile version