زوج بيلوسي يواجه حكم بالسجن وغرامات جراء قيادته مخمور بكاليفورنيا

يواجه زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، حكمًا بالسجن خمسة أيام ودفع غرامة قدرها 6800 دولار وتعويضات أخرى، بعد إقراره بذنب القيادة وهو مخمور في مقاطعة نابا بولاية كاليفورنيا.

وأوضحت، أماندا بيفنز، محامية بول بيلوسي، البالغ من العمر 82 عامًا، أنه لن يواجه عقوبة فترة الإحتجاز بعد أن أقر القاضي بإمضائه 4 أيام في السجن عقب القبض عليه، وأمر بتأديته لخدمة مجتمعية لمدة 8 ساعات عوضًا عن عن اليوم المتبقي.

وبحسب بيان صحفي صار عن مكتب المدعي العام في المقاطعة، فقد أعلنت محامية بيلوسي الإقرار بالذنب نيابة عن موكلها أمام المحكمة العليا بمقاطعة نابا، حيث اختار بيلوسي عدم المثول أمام المحكمة حيث لم يكن حضوره مطلوبا، وفقًا لرويترز.

وأُلقي القبض على بول بيلوسي للاشتباه في قيادته السيارة تحت تأثير الكحول بعد تورطه في حادث تصادم سيارتين في كاليفورنيا في مايو الماضي، وقالت الشرطة أن سيارته، التي من طراز بورش، اصطدمت بسيارة جيب  عندما كان يحاول قطع طريق سريع، ولم يصب بجروح خطيرة.

بول بيلوسي، هو المسؤول التنفيذي بشركة استثمار في رأس المال المخاطر، قررت المحكمة وضعه تحت المراقبة لثلاث سنوات، ومنعه من قيادة أي مركبة لسنة كاملة ما لم تكن مزودة بجهاز يمنع سائقها من تشغيل السيارة دون أن يقدم عينة تنفس فورية تكشف أنه ليس تحت تأثير الكحول.

 

 

البيت الأبيض: حزمة مساعدات جديدة لأوكرانيا بالتزامن مع احتفالها بيوم الاستقلال

قال جون كيربي، منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، أنهم على دراية بأن الوقت ليس في صالح أوكرانيا، ولذلك تسعى الولايات المتحدة وحلفائها للوقوف بجانب النظام الأوكراني الحالي.

وأشار كيربي، في تصريحات صحفية، أنهم دائمًا ما يسعون لتوفير سبل جديدة لدعم أوكرانيا، قائلا “ندرك ضرورة الاستعجال، فنواصل مساعينا إلى العمل المناسب”.

ومن المقرر أن تقوم الولايات المتحدة بالإعلان، اليوم الأربعاء، عن عزمها على تقديم مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 3 مليار دولار إلى أوكرانيا، والتي تعتبر بمثابة أكبر حزمة دعم أمني أحادية لكييف منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وستسخدم هذه المساعدة لتزويد كييف بأسلحة وكذا تدريب قواتها وعدد من العمليات الأخرى، التي سيعلن عنها البيت الأبيض بشكل رسمي اليوم، ومن المفترض أن يتم تخصيص تلك الأموال من صندوق البنتاغون للمساعدات الأمنية لتغطية نفقات الحرب بشكل مباشر.

ويعتبر صندوق البنتاغون  منفصل عن الصندوق الرئاسي الذي يستخدمه الرئيس جو بايدن لتقديم مساعدات عسكرية فورية للقوات الأوكرانية من مخازن الجيش الأميركي.

ويأتي إعلان الولايات المتحدة المرتقب بالتزامن مع احتفال أوكرانيا بمرور 31 عامًا على انفصالها عن الاتحاد السوفيتي، وهو ما يتزامن أيضًا مع مرور ستة أشهر على بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد وجه تحذيراته، مساء أمس الثلاثاء، باحتمالية أن تقوم روسيا بعدد من “الاستفزازات البغيضة”، قائلا: “نحارب أخطر تهديد لدولتنا، بوقت حققنا فيه أكبر مستوى من الوحدة الوطنية”.

 

الأمم المتحدة تواجه عجزًا قياسيًا في تمويل المساعدات الإنسانية

كشف تقرير حديث أن وكالات الأمم المتحدة تواجه نقصًا قياسيًا في تمويل المساعدات الإنسانية للبلدان حول العالم، وذلك وسط تزايد احتياجات العديد من الدول، فضلا عن تركيز الدول المانحة على الوضع في أوكرانيا.

ولفت التقرير أن مساهمات الدول الغنية قد زادت بشكل طفيف هذا العام، ولكن بمعدل أبطأ بكثير من حجم الأموال المطلوبة، وهو ما أدى إلى تراجع تمويل الأزمات الإنسانية عن الحجم المطلوب لتلبية الإحتياجات الأساسية.

ومن جانبه قال مارتن غريفيث، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، “هذه هي أكبر فجوة في التمويل نشهدها على الإطلاق، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن عدد الأشخاص المحتاجين إلى الدعم يتزايد بسرعة”.

وأشارت المنظمة أن الدول الممولة تولي اهتمامًا أكبر بسكان أوكرانيا، عن سكان الشرق الأوسط أو أفريقيا، وذلك بسبب موقفهم تجاه القضية الأوكرانية في السياسة الداخلية، لافتة أن أوضاع العالم المتذبذبة أدت إلى نقص التمويل وزيادة عدد الأشخاص الذين هم بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مشيرة إلى الوضع في أوكرانيا وأزمة الغذاء ووباء الفيروس التاجي والأزمة في أفغانستان فضلا عن الصراعات المستمرة في البلدان الأخرى.

 

 

 

 

أمريكا تدرس التوقف عن دفع ثمن لقاحات كورونا آخر أغسطس

كشفت صحيفة أمريكية أن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تدرس إمكانية التوقف عن دفع ثمن لقاحات وأدوية كورونا، وتحويل تلك الأموال إلى شركات التأمين لصالح المرضى.

ولفت تقرير نُشر في صحيفة “وول ستريت جورنال” أن وزارة الصحة الأمريكية سوف تعقد جلسة تخطيط لمناقشة هذا الشأن في 30 أغسطس الجاري، موضحة أن الجلسة سيشارك فيها ممثلين من الجهات المشاركة في الصناعة المرتبطة بلقاحات وأدوية كورونا، بما في ذلك من دوائر الصحة والصيدليات وشركات الأدوية في الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة أنه من المتوقع أن يناقش الاجتماع إمكانية استرداد تكاليف لقاحات وأدوية كورونا والمسائل التنظيمية الخاصة بذلك، والتي يمكن أن تصل أيضًا إلى حصول غير المؤمن عليهم على اللقاحات والعلاجات.

 

 

السفارة الأمريكية بأوكرانيا تدعو رعاياها بترك البلاد تحسبًا لازدياد الخطر

دعت السفارة الأمريكية رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا، وهو ما يدل على ازدياد الوضع سوءًا هناك، وقد يصبح في وضع أسوأ قريبًا بسبب الهزائم التي تلاحق قواته مسببًا خسائر فادحة.

ودعت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تهتم برعاية نظام الحكم الأوكراني، الأمريكيين المقيمين هناك بمغادرة أوكرانيا تحسبًا لوقوع أوضاع أخطر، مشيرة أن الوضع في أوكرانيا غير مستقر، محذرو من احتمال ازدياده في أي وقت.

وتزداد خسائر النظام الأوكراني يومًا بعد يوم في مواجهة القوات الروسية التي بدأت عمليتها الخاصة في أوكرانيا لوقف اعتداءات قوات النظام الأوكراني على السكان في منطقة دونباس

7 تهم يواجهها الأفغاني المتهم بقتل 4 مسلمين في نيو مكسيكو

رفعت هيئة المحلفين في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية من التهم الموجهه للمشتبه به الرئيسي في قتل 4 رجال مسلمين في ألبوكيركي، حيث وجهت إليه، الإثنين، ثلاث تهم بالقتل وأربع تهم بالتلاعب بالأدلة.

وكانت هيئة المحلفين في مقاطعة برناليلو قد اتهمت اللاجئ الأفغاني، محمد سيد، بقتل نعيم حسن، البالغ 25 عامًا، وأفتاب حسين، البالغ 41 عامًا، ومحمد أفضل حسين، البالغ 27 عامًا، كما ذكرت الشرطة أن سيد هو أيضًا المشتبه به الرئيسي في قتل رجل رابع يُدعى محمد أحمدي، وذلك منذ نوفمبر 2021.

ومن جانبه أكد المدعي العام بمقاطعة برناليلو، راؤول توريز، أنه يعمل مع الشرطة للتحقيق في تورط سيد المحتمل في جريمة قتل أحمدي الحادثة منذ نوفمبر الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء رويترز.

وقالت جماعات حقوقية أن الدافع وراء جرائم القتل، هو دافع طائفي بالأساس، حيث أن ثلاثة من الضحايا شيعة، في حين أن المتهم من السنة، كما ذكر أشخاص على صلة بسيد أن عمليات القتل بالأساس نتيجة لنزاعات شخصية أو برغبة في الانتقام.

في حين لم يتوجه توماس كلارك، محامي سيد، بطلب التعليق على الحادث أو الدوافع حتى الآن.

 

 

القبض على امرأة متهمة بقتل اثنين وإصابة ثالث بمطار أتلانتا

وكالات

ألقت قوات الشرطة الأمريكية القبض على مشتبه بها في مطار أتلانتا، الإثنين، بعد رحلة من البحث استمرت لساعات، سبقتها واقعتي إطلاق نار وسط المدينة الواقعى بولاية جورجيا (شرق)، أسفرت عن مصرع شخصين وإصابة شخص ثالث.

وقالت إدارة الشرطة في أتلانتا أنها تعمل على تحديد ما إذا كانت المشتبه بها قد استهدفت الضحايا، أم أطلقت عليهم النار بشكل عشوائي، حيث عثرت الشرطة على شخصين مصابين في مبنى سكني راقي بالقرب من كولوني سكوير، وسط مدينة أتلانتا.

وأوضحت الشرطة أن أحدهما توفى والثاني نُقِل إلى المستشفى، وأوضحت الشرطة أنهم وفي مكان موقع الحادث، تلقى الضباط معلومات هاتفية حول إمكانية إطلاق نار في موقع قريب، حيث عثرت الشرطة على الضحية الثالثة، والذي أصيب برصاص على ما يبدو، وتوفي بوقت لاحق في المستشفى.

وأغلقت الشرطة العديد من الأحياء وسط المدينة قبل أن يتم تحديد الموقع المشتبه به في مطار “هاتسفيلد جاكسون أتلانتا” الدولي واعتقالها، ويبحث الضباط حلو الصلة بين الموقعين لتشير إلى أن المشتبه بها امرأة.

ترامب يطالب محكمة اتحادية بتعيين خبير خاص للإشراف على مراجعة الوثائق

قدّم الرئيس السابق دونالد ترامب طلبًا لمحكمة اتحادية في وست بالم بيتش بفلوريدا، الإثنين، طالب فيه بمنع مكتب التحقيقات الفيدرالي من مراجعة المواد التي تمت مُصادرتها من منزله في ولاية فلوريدا بشكل مؤقت حتى يقوم بتعيين خبيرًا خاصًا للإشراف على المراجعة.

كما طلب ترامب من وزارة العدل الأمريكية إعطاءه إيصالا أكثر تفصيلًا يحدد المتعلقات التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي من منزله في مار ايه لاغو، خلال الثامن من أغسطس الجاري، مطالبًا المحققين بإعادة أي متعلقات خارج نطاق أمر التفتيش، قائلًا “لا يمكن السماح للسياسة بالتأثير على إقامة العدل، إنفاذ القانون درع يحمي الأمريكيين ولا يمكن استخدامه سلاحا لتحقيق أغراض سياسية”.

وأحيل طلب ترامب إلى قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، إيلين إم كانون، والتي كان ترامب قد عينها في المحكمة، وأوضح المتحدث باسم وزارة العدل أن المدعين سيقدمون ردهم على الطلب إلى المحكمة.

ويمكن في بعض الأحيان تعيين خبيرًا خاصًا في قضايا حساسة للغاية لمراجعة مواد المصادرة، والتأكد من أن المحققين لا يراجعون معلومات خاصة.

 

 

بايدن يستعد لأخذ جولة ترويجية لتشريعاته حول البلاد نهاية الأسبوع

ترجمة رؤية نيوز

يستعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن وإدارته بأخذ جولة في البلاد للترويج لمشروع قانون المناخ والضرائب والرعاية الصحية الشامل الذي يأمل الرئيس والديمقراطيون أن يعزز موقفهم قبل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في نوفمبر المقبل.

وتأتي تلك الجولة في ظل معدلات التأييد المنخفض، والأسئلة التي تدور بين الديمقراطيين حول ما إذا كان يجب أن يترشح لإعادة انتخاب بايدن مرة أخرى في عام 2024 ، على الرغم من بعض المؤشرات على أن التضخم والأسعار تبدأ بالانخفاض ببطء.

كما يتزامن ذلك مع واقعة تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل الرئيس السابق دونالد ترامب، وما أثاره ترامب والجمهوريون من حوله حول استهداف وزارة العدل لترامب كعدو سياسي، وهي فكرة حاول البيت الأبيض بشدة القضاء عليها.

وكان حلفاء بايدن قد أعربوا عن أسفهم، خلال الأيام الأخيرة، نظرا لما تسببت به قضايا خاصة بترامب من لفت الأنظار عن الانتصارات السياسية التي حققها بايدن وأعوانه.

ومن المقرر أن يحشد الرئيس الناخبين في حدث خاص بالحزب الديموقرطي في ولاية ماريلاند يوم الخميس المقبل، ويستضيف حدثًا في البيت الأبيض في أوائل الشهر المقبل للفوز بقانون خفض التضخم، حسبما ذكرت صحيفة The Hill

ويرى أحد الاستراتيجي الدوليين أنه بالنسبة لبايدن ، سيتعين عليه “اختيار مواقعه” بعناية، لافتا إلى أن الأشهر المقبلة ستكون صعبة ، لا سيما مع استمرار المشاكل المتعلقة بالتضخم في الخلفية.

قال الخبير الاستراتيجي: “إنها لعبة تلاعب بايدن”. “أعتقد بالتأكيد أن الرئيس قد حصل على إنجازات جدول الأعمال التي يمكن أن يشير إليها ، لكنه من نواح كثيرة متفرج وهو رئاسة المتفرج”.

ويقول مراقبون سياسيون إن عناوين ترامب في بعض النواحي تلعب لصالح بايدن.

فمن جانبه قال جوليان زيليزر ، أستاذ التاريخ والشؤون العامة في جامعة برينستون: “يمكنه القيام بالأمرين معًا”. “روّج لإنجازاته ، وذكّر الناخبين بخطر سلطة الجمهوريين”.

قال زيليزر: “إن أفضل أمل للديمقراطيين هو الضرب بقوة على كلا الموضوعين ، دون السماح لأحدهما بالسيطرة على الآخر”. “من الصعب تحقيق مكاسب في منتصف المدة. لكن الهدف هو تحسين هامشي مع الناخبين المتأرجحين “.

لكن يجادل آخرون بأن الناخبين المتأرجحين يركزون بشكل كبير على الاقتصاد والتضخم المرتفع – وليس بالضرورة على ترامب – بحيث لا يتأثرون بسماع الإنجازات التشريعية الكبيرة للديمقراطيين.

 

 

بالوثائق روسيا تؤكد أن منفذة جريمة مقتل دوغينا أوكرانية الأصل

وكالات

نشرت وسائل إعلام روسية، اليوم الاثنين، صور وبطاقة هوية منفذة جريمة قتل الصحفية الروسية داريا دوغينا، الأوكرانية ناتاليا شابان “فوفك”.
وجاء نشر صور المشتبه بها في عملية تفخيخ سيارة داريا دوغينا بعد أن كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن جريمة مقتل الصحفية الروسية تمت بتدبير من قبل الاستخبارات الأوكرانية.
وكشفت وسائل الإعلام الروسية أن هناك وثائق تؤكد أن منفذة الجريمة تعمل في الحرس الوطني لأوكرانيا، وأكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن المواطنة الأوكرانية سيتم وضعها على قائمة المطلوبين لتسليمها إلى روسيا.
وأوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن فوفك وصلت إلى روسيا في 23 يوليو الماضي، مع ابنتها صوفيا شابان من مواليد 2010، مضيفا أنه من أجل تنظيم جريمة قتل دوغينا والحصول على معلومات حول أسلوب حياتها، استأجرت المواطنة الأوكرانية مع ابنتها شقة في موسكو في نفس البناية التي تعيش فيها داريا دوغينا.
وأكد أجهزة الأمن الروسية أن “مقتل” داريا دوغينا ابنة ألكسندر دوغين “خططت له ونفذته الأجهزة الخاصة الأوكرانية”، بحسب ما ذكرت فرانس برس، مشيرة أن الشخص الذي فخّخ سيارة داريا دوغينا فرّ لاحقاً إلى إستونيا.
وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيان: “ثبت أن الخدمات الخاصة الأوكرانية هي التي أعدت الجريمة وارتكبتها، والجاني مواطنة أوكرانية تدعى ناتاليا بافلوفنا فوفك، ولدت عام 1979″، بحسب ما نقلت “سبوتنيك”.

Exit mobile version