بعد مداهمة الشرطة لقصر ترامب الباذخ.. ما هي التهم التي تطارده، وهل تمنع ترشحه للرئاسة؟

وكالات:

لقد فتشوا حتى خزنتي” بهذه الكلمات غرد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب شاكياً من مداهمة المباحث الفيدرالية الأمريكية لقصره الباذخ الذي يقع في منتجع مارالاغو، في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية، في مؤشر على مشكلات ترامب القانونية معرض للتفاقم.

ولم تعلن المباحث الفيدرالية عن أسباب مداهمة قصر ترامب، ولكن هناك شكوك بأن الأمر يتعلق بعملية إتلاف واسعة نفذها الرئيس السابق لمستندات رئاسية رسمية.

البيت الأبيض الشتوي.. قصة قصر ترامب الباذخ في منتجع مارالاغو

يوصف هذا المنتجع بأنه “البيت الأبيض الشتوي” خلال رئاسة ترامب، واستقبل فيه رؤساء بعض الدول؛ مثل الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ومنه أمر ترامب بشن هجمات صاروخية أمريكية، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.

ويتلقى هذا النادي الخاص -الذي يمتد على مساحة ثمانية هكتارات والذي أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي أمراً بتفتيشه- رسوم عضوية سنوية قدرها 200 ألف دولار وأصبح رمزاً للفترة التي قضاها دونالد ترامب في منصب الرئيس الأمريكي.

ويقع في قلب منتجع مارالاغو، الذي اشتراه ترامب عام 1985، قصر مكون من 126 غرفة تضم شرفات واسعة ومحاط بمروج خضراء مشذّبة بعناية.

وقد شُيّد عام 1927 لوريثة شركة الحبوب والشخصية الاجتماعية البرجوازية، مارجوري ميريويذر بوست، التي أوصت بمنحه للحكومة الأمريكية عام 1973. ولكن لم يستخدمه ريتشارد نيكسون أو جيمي كارتر وأعيد إلى الملكية الخاصة عام 1981.

ماذا وجدت المباحث الفيدرالية في خزنة ترامب؟

وقال دونالد ترامب يوم الإثنين 8 أغسطس/آب إن ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي داهموا قصره في مارالاغو وفتشوه.

وغرد ترامب بأسى قائلاً: “لقد اقتحموا حتى خزنتي”.

لا يمكن تأكيد أن المباحث الفيدرالية قد اقتحمت بالفعل خزنة ترامب؛ حيث لم تؤكد الوكالة تفاصيل المداهمة، ولكن تغريدة ترامب، دفعت البعض للتساؤل حول ما هي الأشياء التي يمكن أن يخفيها ترامب في خزانة مقفلة؟ هل من الممكن أنه كان يخفي بعض الوثائق السرية التي قيل إن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان يبحث فيها؟

وقال نجله إريك ترامب إن “الرئيس السابق لم يكن لديه حتى أي شيء في الخزنة”.

وهذا التفتيش على ما يبدو جزء من تحقيق في إتلاف ترامب بعض ملفات البيت الأبيض بشكل غير قانوني بعد رئاسته.

إليك أبرز مشكلات ترامب القانونية

تتضمن مشكلات ترامب القانونية سلسلة من التحقيقات والدعاوى القضائية على عدد من الجبهات.

استرداد ملفات سرية من منزل ترامب

أخطرت إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية (نارا) الكونغرس في فبراير/شباط بأنها استردت حوالي 15 صندوقاً من وثائق البيت الأبيض من منزل ترامب في فلوريدا، بعضها يحوي ملفات سرية.

وقالت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي حينذاك إنها توسع التحقيق في تصرفات ترامب، وطلبت من إدارة المحفوظات تسليمها معلومات إضافية. وأكد ترامب في وقت سابق أنه وافق على إعادة بعض الملفات إلى إدارة المحفوظات، واصفاً ذلك بـ “إجراءات عادية وروتينية”.

هل يحاكم بسبب الهجوم على الكونغرس؟

تعمل لجنة بالكونغرس تحقق في هجوم 6 يناير/كانون الثاني، الذي نفذه أنصار ترامب على مبنى الكابيتول الأمريكي، على إثبات أنه خالف القانون بمحاولته إبطال هزيمته في انتخابات 2020.

وليس بإمكان اللجنة اتهام ترامب بارتكاب جرائم فيدرالية؛ لأن هذا القرار يعود لوزارة العدل، التي يقودها المدعي العام ميريك غارلاند. ويقول خبراء إنه إذا قررت وزارة العدل إدانته، فسيواجه المدعون العموميون صعوبة كبرى في إثبات أن ترامب تصرف بنية فاسدة.

وقد يُتهم ترامب أيضاً بتنفيذ “مؤامرة مثيرة للفتنة”، وهو قانون نادر الاستخدام يحظر إطاحة الحكومة الأمريكية بالقوة، وهي تهمة وُجهت بالفعل للعديد من المشاركين في الهجوم.

ترامب جمع أموالاً من مؤيديه ثم أنفقها في غرض آخر

من مشكلات ترامب القانونية المحتملة، أنه قد يواجه اتهاماً بالاحتيال، حيث قال ديمقراطيون في جلسة استماع في يونيو/حزيران إن ترامب، جمع حوالي 250 مليون دولار من مؤيديه لتقديم مزاعم زائفة في المحكمة بأنه فاز في الانتخابات، لكنه وجّه معظم هذه الأموال لغرض آخر.

وقال خبراء قانونيون إن هذا قد يؤدي لاتهامه بالاحتيال الإلكتروني، الذي يحظر قانونه تلقي أموال على أساس “ادعاءات كاذبة أو احتيالية”.

محاكمة بسبب مكالمة هاتفية حاول عبرها تغيير نتائج الانتخابات

من أبرز مشكلات ترامب القانونية، محاولته لتغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية في ولاية فلوريدا عندما كان رئيساً.

وتشكلت هيئة محلفين كبرى خاصة في مايو/أيار لدراسة أدلة من تحقيق المدعي العام لولاية جورجيا في محاولات ترامب المزعومة للتأثير على نتائج انتخابات الولاية لعام 2020.

ويركز هذا التحقيق جزئياً على مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع براد رافينسبرغر، سكرتير ولاية جورجيا الجمهوري، في 2 يناير/كانون الثاني عام 2021.

وطلب ترامب من رافينسبرغر “إيجاد” الأصوات اللازمة لإبطال خسارته في الانتخابات، وفقاً لتسجيل صوتي حصلت عليه صحيفة The Washington Post.

وقال خبراء قانونيون إن ترامب ربما انتهك ما لا يقل عن ثلاثة قوانين انتخابية جنائية في جورجيا: التآمر للتزوير في الانتخابات، والتحريض الجنائي لتزوير الانتخابات، والتدخل المتعمد في سير الواجبات الانتخابية.

وبإمكان ترامب أن يدافع عن نفسه بالقول إن حديثه كان حرية تعبير وإنه لم يكن ينوي التأثير على الانتخابات.

عائلته حاولت تخفيض قيمة الضرائب

مشكلات ترامب القانونية ترتبط أيضاً بعائلته وشركاتها.

كان ألفين براغ، المدعي العام لمنطقة مانهاتن، يحقق في ما إن كانت شركة العقارات التابعة لعائلة ترامب قد تلاعبت في قيمة ممتلكاتها للحصول على قروض بنكية وخفض قيمة الضرائب.

واستقال اثنان من كبار المحامين المشرفين على التحقيق في فبراير/شباط، وهذا أثار تساؤلات عن مستقبله، لكن مكتب براغ قال إنه مستمر.

وتُجري ليتيشا جيمس، المدعية العمومية لولاية نيويورك، تحقيقاً مدنياً لمعرفة إن كانت شركة ترامب قد ضخّمت قيمة عقاراتها. ووافق ترامب واثنان من أبنائه البالغين؛ دونالد ترامب جونيور، وإيفانكا ترامب، على الإدلاء بشهادتهم في التحقيق بداية من 15 يوليو/تموز.

ونفى ترامب ارتكاب أي مخالفات في قضيتي نيويورك، وقال إن وراءهما دوافع سياسية.

قضية تشهير بسبب إنكاره اغتصاب كاتبة

من ضمن مشكلات ترامب القانونية، دعوى مرتبطة باتهام كاتب له باغتصابها، حيث رفعت إي جين كارول، وهي كاتبة سابقة في مجلة Elle، دعوى قضائية على ترامب بتهمة التشهير عام 2019 بعد أن أنكر الرئيس آنذاك مزاعمها بأنه اغتصبها في التسعينيات في متجر في مدينة نيويورك. واتهمها بالكذب للترويج لكتابها.

وتستعد محكمة استئناف الدائرة الثانية في مانهاتن للبت في رفض دعوى كارول.

وقال محامي ترامب إنه محمي بموجب قانون فيدرالي يمنح موظفي الحكومة حصانة من دعاوى التشهير.

هل الترشح للرئاسة يحمي ترامب من المحاكمة؟

رغم أن وزارة العدل تتبع سياسة منذ عقود تقضي بعدم توجيه اتهامات لرئيس حالي، لا يحظى مرشحو الرئاسة بحصانة مماثلة.

وتساءلت صحيفة The New York Times: لو خالف ترامب قانوناً يخص إتلاف ملفات رسمية، فهل سيُحرم من تولي منصب فيدرالي في المستقبل؟

تؤكد المادة 2071 من الباب 18 في قانون الولايات المتحدة أن أي شخص لديه عهدة مستندات أو ملفات حكومية يعمد إلى إخفائها أو التخلص منها أو تحريفها أو محوها أو تزويرها أو إتلافها بشكل متعمد وغير قانوني، يُدان ويغرّم مالياً أو يحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. وزيادة على ذلك، ينص القانون على أنه في حالة توليه منصباً فيدرالياً، “يُحرم” من هذا المنصب، ومن تولي أي منصب في الولايات المتحدة.

وظاهرياً، إذن، لو اتُّهم ترامب وأُدين بالتخلص من أو إخفاء أو إتلاف ملفات حكومية بموجب هذا القانون، فسيبدو غير مؤهل للترشح للرئاسة.

لكن هذا القانون دخل إلى دائرة الضوء عام 2015، بعد أن تبين أن هيلاري كلينتون، التي كان يتوقع أن تكون المرشحة الرئاسية الديمقراطية لعام 2016، استخدمت خادم بريد إلكتروني خاص لإجراء مهام حكومية أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية.

وأشار بعض الجمهوريين إلى إمكانية أن يحرم هذا القانون السيدة كلينتون من دخول البيت الأبيض، وكان منهم مايكل موكاسي، المدعي العام السابق في إدارة جورج بوش الابن.

لكن عدداً من الباحثين القانونيين -منهم سيث تيلمان من جامعة ماينوث في أيرلندا ويوجين فولوخ من جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس- أشاروا إلى أن الدستور يحدد معايير الأهلية لمنصب الرئيس، وقالوا إن أحكام المحكمة العليا لا تسمح للكونغرس بتغييرها. ويسمح الدستور للكونغرس بحرمان الأشخاص من تولي المنصب في حال تنفيذ إجراءات العزل، لكنه لا يمنحه هذه السلطة في القانون الجنائي العادي.

وكتب فولوخ لاحقاً في مقال له أن موكاسي -وهو أيضاً قاضٍ فيدرالي سابق- كتب أنه كان مخطئاً وأن تحليل تيلمان كان “دقيقاً”. (لم تتهم كلينتون بأي جريمة تتعلق باستخدامها للخادم).

وأقر المحامي الديمقراطي مارك إلياس على تويتر بأن أي إدانة بموجب المادة 2071 قد لا تمنع ترامب من الترشح للرئاسة مرة أخرى، لكنه قال إنه من الضروري خوض معركة قانونية.

 

نجاح متتالي لمدعومي ترامب في الانتخابات التمهيدية في عدد من الولايات

شهدت الانتخابات التمهيدية، التي أقيمت أمس الثلاثاء، في ولايات ويسكونسن ومينيسوتا وفيرمونت وكونيتيكت انتصارات كبيرة للمرشحين الذين يدعمهم دونالد ترامب في الحزب الجمهوري، في حين فاز الديموقراطيون في ولاية فيرمونت ليستطيعوا إرسال أول ممثلة لهم في الكابيتول هيل، ولكن تظل الليلة أكثر روعة للمرشحين الجمهوريين.

ففي ولاية ويسكونسن، نجح رجل الأعمال تيم ميشيلز، المُؤيد من ترامب، في الفوز على خصمه الرئيسي في الحزب الجمهوري، الحاكم السابق ريبيكا كليفيش، والذي كان يحظى بدعم نائب الرئيس السابق مايك بنس، وبالتالي يصبح من المقرر أن يواجه ميشيلز الحاكم الديموقراطي الحالي، توني إيفرز، والذي يُعتقد أنه أحد أكثر الحكام الديموقارطيين ضعفًا في الانتاخابات النصفية المقررة في نوفمبر.

أما في ولاية كونيتيكت، فشهدت الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في مجلس الشيوخ فوز المرشحة، ليورا ليفي، المدعومة أيضًأ من ترامب، بفارق 10 نقاط تقريبًا، ولكن لا تزال لديها معارك شاقة في معاقل نيو إنجلاند الليبرالية.

وتتفق تلك النتائج مع نتائج الأسبوع الماضي، لتحقق جماعة ترامب نجاحات متتالية مدعومة بقوة تأييده.

تنازل هيريرا في واشنطن الانتصار الأكبر لترامب

ولكن على الرغم من الانتصارات المذكورة على مدار أسبوعين، يظل الانتصار الأكبر، والذي لم يحدث أكبر منه في تطورات الساحة السياسية للانتخابات التمهيدية، والتي تمثلت في تنازل النائبة الحالية، خايمي هيريرا بيوتلر، اليمينية التي تمثل الدائرة الثالثة للكونجرس في واشنطن، في سباقها التمهيدي ضد جرين بيريت جو كينيت، والذي صوت سابقًا لعزل ترامب.

ومن جانبها أعربت هيريرا عن سعادتها بما حققته قائلة “أنا فخورة لأنني كنت أقول الحقيقة دائمًا والتزمت بمبادئي وفعلت ما أعرفه ليكون بلدنا أفضل”، حسبما ذكرت صحيفة The Hill.

في حين علّق ترامب عن انسحاب هيريرا قائلا “لقد فاز جو كينيت بسباق مذهل في ولاية واشنطن، ولكن الأهم في ذلك أنه أطاح بخايمي هيريرا بيوتلر، التي لعبت بغباء في أيدي الديموقراطيين”.

نتائج إيجابية للتقدميين

من ناحية أخرى من المقرر أن ترسل ولاية فيرمونت أول امرأة مثلية الجنس علنًا لتمثيل الولاية في الكابيتول هيل، وذلك بعد فوز رئيسة الولاية المؤقتة، بيكا بالينت، بالانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وهو الأمر الذي يمثل انتصارًا بارزًا للزعيم التقدمي والسيناتور فيرمونت بيرني ساندرز، الذي قام بدعمها في الانتخابات التمهيدية، والذي أعرب عن سعادته بفوزها قائلا “ستكون مناضلة من أجل العاملين، وأنا أتطلع للخدمة معها في واشنطن”.

وقال ساندرز أن الكونجرس القادم سيشهد تواجد وحضور تقدمي قوي لم يشهده منذ وقت طويل، مشيرًا أن فوز بيكا إلى جانب التقدميين الآخرين يجلب الراحة لكل من عانوا من الخسارة الأولية في دورة منتصف المدة.

الديموقراطية احترام رغبات الناخبين

وفي واحدة من أكبر مفاجآت الليلة الماضية، فوز النائبة إلهان عمر، الديموقراطية من مينيسوتا، العضوة في الفريق التقدمي في الكابيتول هيل، والتي فازت ضد عضو مجلس مدينة مينيابوليس السابق، دون صامويلز.

دون صامويلز تعهد عقب إعلان النتائج بدعمه لعمر في الانتخابات العامة، قائلا “إرادة الشعب هي إرداة الشعب، ويعتبر صامويلز ديموقراطي معتدل، قام بحملات مكثفة لمكافحة الجريمة العنيفة.

وقال صامويلز لصحيفة ساهان جورنال “إن جزءًا من الجهود للوصول للناس والتحدث معهم عبر الهاتف والذهاب إلى أبوابهم والذهاب إلى الأحداث، هو احترام لحرية اتخاذهم القرار، ويعتبر انتهاك لثقة الناس وحكمتهم عدم الاحتفال بقرارهم، وهو ما يعتبر غير متسق ومعاكس للعملية الديموقراطية.

 

 

 

اعتقال المشتبه بقتل 4 رجال مسلمين في نيومكسيكو

أعلنت الشرطة الأمريكية اعتقال المشتبه به الأساسي في قتل 4 رجال من المسلمين في ألبوكيرك بولاية نيومكسيكو، بعد رفع حالة التأهب القصوى في المدينة لأيام.

وأعلن قائد شرطة المدينة، هارولد مينا، أنهم قاموا بتتبع السيارة المشتبه بها لأيام، وتمكنوا من اعتقال السائق، باعتباره المشتبه به الرئيسي في جرائم القتل التي حدثت.

وذكرت السلطات أن المتهم يُدعى محمد سيد، يبغ من العمر 51 عامًا، مُشتبه بقتل رجلين مسلمين، مشيرين إلى وجود نزاعات شخصيه بينه وبين الضحايا، حسبما ذكرت شبكة NBC.

وأعرب عمدة المدينة، تيم كيلر، عن امتنانه لسلطات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية، والتي سعت وعملت بجد للوصول إلى الجاني، آملا أن القبض على المتهم يرفع من معدلات الشعور بالأمان لدى المواطنين.

وكانت السلطات قد أعلنت عن مقتل 4 رجال مسلمين من جنوب آسيا في مدينة ألبوكيرك، وهو ما رفع من حالة الخوف بين أبناء الجالية المسلمة في المدينة، في الوقت الذي اعتقدت فيه الشرطة أن تكون الأربع جرائم مرتبطين معًا.

 

البيت الأبيض: بايدن لديه “آثار متبقية” من كورونا

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لا يزال يعاني من آثار متبقية من فيروس كورونا.

وكان بايدن قد شارك في إيجاز عن آثار الفيضانات في كنتاكي، وسعل حينها بلا توقف، كما بدا عليه التعب، حيث طالب الصحفيون الاقتراب منه للإدلاء بتصريحات، لكنه قام بالتلويح لهم والكمامة في يده، وعندم سأله أحد الصحفيين عن وضه الصحي “كيف تشعر؟” قال “كل شيء جيد”.

وأوضحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، أن ما يعاني منه بايدن الآن هي “آثار متبقية” بعد إعلانه لأول مرة بإصابته بفيروس كورونا في 21 يوليو الماضي، ليعلن البيت الأبيض في 6 أغسطس سلبية فحصه لكوفيد 19.

 

نيومكسيكو تعزز من تواجدها الشرطي لتأمين المسلمين

كثفت شرطة نيومكسيكو من الإجراءات الأمنية في مساجد منطقة البوكيرك ومدارس الجالية المسلمة هناك، عقب مقتل ٤ رجال من المسلمين بالرصاص خلال التسعة أشهر الماضية، ولازال البحث مستمرا عن الجناه.

ويعيش مجتمع البوكيرك في حالة التأهب القصوى، عقب تصريحات رئيس البلدية، تيم كيلر، بتوسيع نطاق جهود الشرطة للتحقيق في عمليات القتل للوصول إلى الجناة أو من يقفون وراءهم.

وأعلن كيلر، على حسابه الشخصي في موقع تويتر، أن إدارة الشرطة ستزيد من تواجدها الشرطي بالقرب من المساجد والمدارس التابعة للمسلمين، مشيرا أن المدينة ستعمل مع أقسام الشرطة التي تخدم جامعة نيو مكسيكو ونظام المدارس العامة في البوكيرك، لضمان عودة الطلاب بأمان إلى حرمهم الجامعي.

وكانت الشرطة قد أعلنت أن الرجال الأربعة جميعهم من جنوب آسيا وجميعهم يمارسون العقيدة الإسلامية، وكانوا قد تعرضوا لكمين وأُطلق عليهم الرصاص وقتلوا منذ نوفمبر 2021.

ولم تقتصر الإجراءات الأمنية في البوكيرك على ذلك فقط، بل قامت الشرطة بنشر صورا لمركبة، الأحد، يعتقد أنها استخدمت للنقل في جرائم القتل الأربع.

كما أعلنت إدارة مكافحة الجرائم في البوكيرك عن مكافأة قدرها 20 الف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى مشتبه به، وحثت أي شخص لديه معلومات تتعلق بجرائم القتل على الاتصال ببرنامج مكافحة الجرائم على الأرقام الخاصة به.

 

بيلوسي عن مداهمة منزل ترامب: لا أحد فوق القانون ولا حتى الرئيس السابق

قالت نانسي بيلوسي، رئيس مجلس النواب الأمريكي، أن ما حدث مع الرئيس السابق دونالد ترامب، ومهاجمة منزله في فلوريدا بحثًا عن الوثائق، إنما يدل على “أنه لا أحد فوق القانون”.

وكشفت بيلوسي، في تصريحات صحفية لصحيفة مورنينج جو، أنها لم تكن لديها أي معلومات بما حدث، مؤكدة أنه لكي تقوم السلطات القضائية بمثل هذه المداهمة فبالتأكيد لديها مبررات واضحة لذلك.

وأشارت إلى “عدالة” الجهات القضائية، قائلة “لا أحد فوق القانون، ولا رئيس أو رئيس سابق للولايات المتحدة الأمريكية”.

وكان الرئيس السابق للولايات المتحدة قد ندد بمداهمة منزله في ولاية فوريدا، متهمًا الادعاء بسلوكه السيء، ومشككا بأن يكون ما حدث على صلة وثيقة بالديموقراطيين الذين لا يريدون أن يترشح للرئاسة في عام 2024.

وقال ترامب في تصريحاته “مثل هذا الهجوم لا يحدث سوى في بلاد العالم الثالث، وللأسف أصبحت الولايات المتحدة واحدة من تلك الدول، فما يحدث من فساد لم نشهده من قبل”.

بيلوسي مدافعة عن زيارتها لتايوان: لا يحق للصين التحكم في زائري الجزيرة

لازالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، عند رأيها بما يخص زيارتها إلى تاويان خلال الأسبوع الماضي، حيث دافعت، اليوم الثلاثاء، عن رحلتها التي تسببت في غضب الصين.

وأكدت بيلوسي، في أول مقابلة إعلامية لها منذ انتهاء رحلتها في برنامج “توداي” على شبكة “إن بي سي”، أن ذهابها إلى تايوان “يستحق العناء تمامًا”، مشيرة أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها أن تسمح للصين بعزل جزيرة تايوان.

كما لفتت إلى أنه “ليس من حق الصين أن تحدد من يمكنه زيارة تايوان”، قائلة “لا يمكننا السماح للحكومة الصينية بعزل تايوان”.

وتسببت زيارة بيلوسي إلىتايوان في العديد من الإجراءات التي اتخدتها الحكومة الصينية بدأت بالمناورات العسكرية حول جزيرة تايوان، امتدادًا إلى قطع العلاقات والاتصالات مع واشنطن، بما يتضمن مجموعة من ملفات التعاون المشترك بين البلدين.

بومبيو: الهجوم على منزل ترامب “أمر مخز وخطير”

طالب وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، المدعي العام الأمريكي بضرورة توضيح أسباب تغيير ممارسات الكونجرس التي استمرت لمدة 250 عامًا من الثبات، بالهجوم على منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فلوريدا، معتبرًا هذه “الغارة” أمر مخز وفاضح يقوم به مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) لم يسبق من قبل.

وقال بومبيو، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أنه بوقت خدمته بالكونجرس الأمريكي شارك في التحقيقات الخاصة بالهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنيغازي الليبية عام 2011، وحينها تم إثبات احتفاظ وزيرة الخارجيةالأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، معلومات سرية بهذا الشأن، ولكن لم تتم مداهمة منزلها وتفتيشه.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد أعلن أن مداهمة منزله يعتبر “سوء سلوك من جانب الادعاء العام واستخدام لنظام العدالة كسلاح”، متهمًا الهجوم بسلاح يستخدمه الديموقارطيون من اليسار المتطرف الذين يحاولون الوقوف أمام ترشحه للرئاسة مرة أخرى في انتخابات 2024.

 

الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل على وشك مواجهة شاملة مع الشعب الفلسطيني

كشف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أو ردينة، أن الاحتلال على مقربة وشيكة من المواجهة الشاملة مع الشعب الفلسطيني، من خلال عدوانه الشامل على مجموعة من المدن الفلسطينية، والتي بدأت من مدينة القدس، وامتدت إلى جنين وغزة واليوم في نابلس.

وأكد أبو ردينة، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية غير مهتمة بتحقيق الهدوء والإستقرار، مستدلا على ذلك باستباحتها للدم الفلسطسيني واستغلاله لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية – وفا.

ورفض أبو ردينة تأكيد المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، نظرًا لكون إسرائيل هي المعتدية على الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني سيؤدي إلى اشتعال المنطقة، كما أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لضغوطات المحتل للتفريط في أرضه ووطنه.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، عن استشهاد 3 وإصابة 69 آخرين بينهم 7 حالات حرجة، من جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس، عقب يومين فقط من تفعيل الهدنة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي.

البنتاغون: أمريكا لم تغير سياستها مع تايوان .. والصين تسعى لواقع جديد

أكد نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون السياسية، كولين مال، أن واشنطن لا تسعى لدعم استقلال تايوان عن الصين، مشددًا أن سياسات الولايات المتحدة الأمريكية لم تتغير وهي مساندة ودعم الوضع القائم في منطقة بحر الصين.

وأشار مال، في تصريحات صحفية، أن سياسات الصين هي التي تغيرت، قائلا “تحاول الصين تمهيد الطريق لخلق وضع جديد”، مؤكدًا أن تفاقم الوضع حول تايوان لا يلبي مصالح أي طرف من الأطراف.

وكان الجيش الصيني قد أعلن عن بدء مناورات عسكرية حول جزيرة تايوان ردًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى الجزيرة، والذي اعتبره عددًا من المحللين نوعًا من استعراض الصين لقواها العسكرية حول تايوان.

كما قامت الصين بتعليق المفاوضات والاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية في عدد من القضايا التي ضمت تجميد الاتصالات الدفاعية والمساعدات القانونية في القضايا الجنائية وغيرها.

Exit mobile version