قصف إسرائيلي لمواقع إطلاق الصواريخ في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، قصف كل مواقع إطلاق الصواريخ التابعة لحركة الجهاد في غزة، معتبرًا ذلك ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ من غزة اتجاه إسرائيل، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من غزة بالقرب من مدينة عسقلان.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 31 قتيل بينهم 6 أطفال و4 سيدات، فضلًا عن إصابة 265 آخرين بجروح.

وقال الجييش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أن منظومة القبة الحديدية الخاصة بالدفاع الجوي قد أسقطت نحو 97% من الصواريخ التي أطلقت من قِبل القطاع منذ نهاية الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، استمرار العمل ضد حركة الجهاد، مشيرًا أن حركة الجهاد ستستمر في عملها ما دام ذلك ضروريًا.

 

مساعي ديموقراطية لموافقة مجلس الشيوخ على حزمتهم الإقتصادية

يسعى الديموقراطيون لدفع مجلس الشيوخ للموافقة على حزمتهم الاقتصادية، اليوم الأحد، والتي تتمثل أبرزها في قضايا مثل إبطاء الإحتباس الحراري، وتخفيف تكاليف الأدوية وفرض الضرائب على الشركات الكبيرة.

وكان زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الديموقراطي من نيويورك، قد أعلن الأسبوع الماضي أن الحزمة الجديدة ستغلق الثغرات الضريبية وتقلل العجز، في حين هاجم الجمهوريون هذه الإجراءات التي يرون أنها ستقيض الاقتصاد، مشيرين أن الضرائب المذكورة في الحزمة الاقتصادية ستضر بفرص خلق الوظائف وتدفع الأسعار إلى الإرتفاع مجددا، ما سيؤثر على المواطنين بالسلب في ظل التعامل مع أسوأ تضخم حدث في البلاد منذ الثمانينيات، حسبما ذكرت صحيفة الأسيوشيتيد برس.

رفض جمهوري

حيث أكد زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، بولاية كنتاكي، أن الديموقراطيون قد سلبوا بالفعل كل العائلات الأمريكية من خلال موجة التضخم التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أنهم وجدوا الحل مرة أخرى عبر “سرقة” العائلات الأمريكية من جديد، على حد تعبيره، لافتًا أن الإنفاق والزيادات الضريبية في التشريع ستقضي على الوظائف، وستؤثر على التضخم بشكل ضئيل وكذا قضايا تغير المناخ.

من ناحية أخرى حاول السيناتور  التقدمي بيرني ساندرز تقديم تعديلات خاصة بزيادة توسيع الفوائد الصحية الواردة بالتشريع، ولكن باءت محاولاته بالفشل، في الوقت الذي تم الكشف فيه عن التغييرات المقترحة من قِبل الجمهوريون، والتي من كان شأنها إجبار الحزب الجمهوري لإدارة بايدن على مواصلة القيود التي سادت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

حيث تطلبت تعديلات الحزب الجمهوري مزيدًا من تأجير الغاز والنفط على الأراضي الفيدرالية، ومنعت من تجديد رسوم النفط التي تساعد في تمويل عمليات تنظيف النفايات السامة.

ولكن تم رفض جميع الأصوات الداعية لمثل هذه الإجراءات، ما تسبب في توجيه الجمهوريون اتهامات للديموقراطيون بالتساهل والموافقة على القضايا التي تتعلق بأمن الحدود وفتح الباب أمام ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة.

من ناحية أخرة حاولت عضو مجلس الشيوخ غير الحزبي، تخفيف القيود المفروضة على أسعار الأدوية التي يتم صرفها بوصفات طبية، حيث قالت إليزابيث ماكدونو، التي تحكم في أسئلة الإجراءات بغرفة مجلس الشيوخ، أنه يجب إسقاط البند الخاص بفرض العقوبات الباهظة على شركات الأدوية التي تزيد من أسعارها لتأمين أوضاعها من أزمات التضخم.

البيت الأبيض: سلبية إصابة بايدن بفيروس كورونا

أعلن البيت الأبيض، السبت، عن شفاء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من فيروس كورونا.

وأكد الطبيب الشخصي للرئيس الأمريكي، كيفين أوكونور، في بيان صادر عن البيت الأبيض، أن نتيجة الفحص الذي أجراه بايدن أظهرت سلبية إصابته بفيروس كورونا.

وقال أن الرئيس الأمريكي يشعر بصحة جيدة في الواقت الحالي ويواصل مراحل تعافيه، مشيرًا أن بايدن سيستمر في العزل حتى إجرا إختبار ثانٍ يؤكد سلبية إصابته بالمرض.

ترامب يعلن عزمه الترشح لإنتخابات 2024 .. ويهاجم إدارة بايدن

لفت الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، إلى نيته الترشح للرئاسة مرة أخرى عام 2024.

وقال في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) في دالاس بولاية تكساس، أمس السبت، أنه ترشح مرتسن وحاز على آداء أفضل في المرة الثانية، من المرة الأولى التي حصل فيها على ملايين الأصوات، مشيرًا أنه قادرًا على فعل ذلك مرة أخرى.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن ترامب قد يعلن الترشح للرئاسة خلال شهر سبتمبر المقبل، نظرًا لأن الإعلان المبكر قد يساعد الحزب الجمهوري في السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ الأمريكيين.

كما شدد ترامب على أهمية تقديم وعودًا صريحة له من قِبل أعضاء الحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي، المزمع انعقادها في نوفمبر المقبل، قائلًا “الجمهوريون في حاجة لتقديم وعد في حملاتهم الانتخابية، فيجب عليهم غلق الحدود وإيقاف موجة الجريمة والتغلب على التضخم ومحاسبة إدارة بايدن”.

 

الصين تتجاهل محاولات اتصال من الجانب العسكري الأمريكي

كشفت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن كبار المسئولين العسكريين الصينيين رفضوا الرد على العديد من المكالمات من نظائرهم الإمريكيين هذا الأسبوع، في أعقاب اندلاع الأزمة بالمحيط الهادئ نتيجة زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان.

ومن جانبهم علَّق المسؤولون والخبراء على صمت الصين، باعتبارها خطوة قصيرة النظر ومتهورة تزيد من خطورة الموقف في ظل تصاعد التوترات والأحداث.

وكان آخر اتصال بين البلدين على مستوى رؤساء الأركان قد تم في السابع من يوليو الماضي، حيث تحدث الاثنان عبر مكالمة الفيديو، مؤكدين على أهمية الحفاظ على فتح خطوط الإتصال بين البلدين بهدف تقليل المخاطر وتجنب أي حسابات خاطئة.

وكانت الصين قد أعلنت، أمس الجمعة، عن توقف الاتصالات وأوجه التعاون مع واشنطن، في ظل استمرار الصين في القيام بمناورات عسكريةواسعة النطاق في مضيق تايوان الشرقي، ردًا على زيارة بيلوسي إلى تايوان الأسبوع الماضي.

سرايا القدس ترد على قصف غزة باستهداف تل أبيب

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، قصف مدينة تل أبيب بإسرائيل ومطار بن غوريون ومجموعة أخرى من المناطق.

كما أعلنت القناة 13 الإسرائيلية عن إصابة جنديين إصابات طفيفة نتيجة سقوط شظايا صاروخ في منطقة أِكول.

وأعلنت “سرايا القدس” عن هذه العمليات، صباح اليوم السبت، مطلقة عليها عملية “وحدة الساحات”، وذلك ردًا على القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث قصفت 60صاروخًا على تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وسديروت.

 

كوريا الشمالية: أمريكا ستدفع ثمن زيارة بيلوسي للمنطقة

وكالات

قال رئيس دائرة الإعلام بوزارة خارجية جمهورية كوريا الشمالية، تشو يونغ سام، أن الولايات المتحدة ستدفع ثمن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية، نانسي بيلوسي، لكوريا الجنوبية، مشيرًا أن تلك الزيارة تمثل شكل من أشكال السياسات العدائية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الدول الأخرى.

ووصف سام رئيسة مجلس النواب الأمريكي بكونها “أعظم مدمر للسلام والاستقرار الدوليين”، على حد تعبيره، لافتًا أن زيارتها للمنطقة منزوعة السلاح على حدود كل من كوريا الشمالية والجنوبية إنما هي تحريض للشعب الكوري على مواجهة أخرى.

بالفيديو.. بايدن في موقف محرج ويصف نفسه بـ”نائب الرئيس”

وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في موقف محرج، عندما وصف نفسه على اعتباره “نائب الرئيس”.

جاء ذلك الخطأ عندما كان في اجتماع افتراضي مع المديرة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، ماري بارا، عندما قال أنه لن يكون قادرًا على قبادة السيارة “بينما أنا نائب الرئيس”، على حد تعبيره.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن أسفه لعدم قدرته على شراء سيارة كورفيت الكهربائية، والتي تخطط الشركة لإطلاق نسخة كورفيت هايبرد مطلع عام 2023، حسبما نشرت صحيفة نيويورك تايمز.

ولا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الرئيس الأمريكي لمواقف محرجة بسبب أخطاء كلامية أو ذلات لسان، حيث وصف كاميلا هاريس باعتبارها “الرئيسة” في ما لا يقل عن 4 مناسبات، كان آخرها يناير الماضي.

(15953) President Joe Biden calls himself ‘vice president’ in latest job-title gaffe – YouTube

 

 

مناورات الصين تقطع خط الوسط الفاصل مع تايوان

وكالات

رصد الجيش التايواني طائرات وسُفنًا صينية تنشط في مضيق تايوان، اليوم السبت، معتبرًا تدريباتهم محاكاة للهجوم على الجزيرة، ما جعل تايوان ترفع حالة التأهب للدرجة القصوى، تحسبًا لأي هجوم فعلي.

وذكرت وزارة الدفاع التايوانية، في بيان، أن قوات تايبيه رصدت مجموعات من الطائرات والسفن الصينية تقوم بأنشطة حول مضيق تايوان، ووصل بعضها إلى الخط الوسط الفاصل.

ووجه البيت الأبيض دعوة إلى الصين بوقف المناورات العسكرية، والتي بدأت منذ زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بيلوسي إلى تايوان.

وأعلن الناطق باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، أن الولايات المتحدة ستستمر في الاتصالات العسكرية مع الصين رغم إعلان بكين تعليق اتفاقات التعاون فيما بين البلدين، داعيًا الصينيين للقيام بالكثير من أجل خفض حدة التوتر ووقف المناورات العسكرية الإستفزازية وتهدئة اللهجة.

تكساس ترفض سياسية بايدن في استقبال المهاجرين

كشف حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، التابع للحزب الجمهوري، أنه أرسل حافلات تُقِّل مهاجرين عبر الحدود إلى مدينة نيويورك، في محاولة لتحميل مسؤولية عابري الحدود إلى رؤساء البلديات الديموقراطيين التابعين لحزب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

أقلت الحافلة، التي وصلت إلة محطة حافلات هيئة الموانئ وسط مانهاتن في وقت مبكر يوم الجمعة، نحو 50 مهاجرًا من كولومبيا والإكوادور وفنزويلا وهندوراس وبوليفيا.

وكان أبوت، الذي يترشح لولاية ثالثة في انتخابات نوفمبر المقبل، قد أرسل ما يزيد عن 6000 مهاجر إلى واشنطن منذ أبريل الماضي، في محاولة لمكتفحة الهجرة غير الشرعية في البلاد، بما يُشكل ردًا على سياسية بايدن المُرحبة بالمهاجرين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ومن جانبه أكد أن عمدة نيويورك، إريك آدمز، يمكنه توفير الخدمات والإسكان للوافدين الجدد، آملًا أن يستطيع الوفاء بوعوده بشأن الترحيب بجميع المهاجرين من البلدان الحدودية.

من ناحية أخرى كان حاكم ولاية أريزونا، دوج دوسي، وهو أيضًا تابع للحزب الجمهوري، قد اتبع نفس المسار وأرسل نحو ألفًا آخرين إلى واشنطن.

وانتقد عمدة مدينة نيويورك، إريك آدمز، خلال الأسابيع الماضية ممارسات النقل إلة واشنطن، قائلًا أن المهاجرين ينتشرون في مدينة نيويورك ويملؤون الأماكن الخاصة بمبيت المتشردين، كما أعرب عمدة واشنطن، موريل بوزر، عن استيائه من تعرض مدينته لضغوط بسبب وصول المهاجرين، ما أدى إلى نشر غدارة بايدن لقوات عسكرية للمساعدة في استقبال المهاجرين، وهو ما أحبط مسؤولي البيت الأبيض.

 

 

Exit mobile version