تقرير سري: استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجارب نووية

كشف تقرير سري صادر عن الأمم المتحدة، أن كوريا الشمالية ، على مدار الستة أشهر الماضية، كانت تستعد لتحضير لتجربة نووية.

وذكر التقرير، الذي تعدّه لجنة من الخبراء المستقلين كل 6 أشهر، أن العمل في موقع بونجي – ري للتجارب النووية يمهد الطريق لإجراء تجارب نووية إضافة بغرض تطويرها، حسبما ذكرت شبكة CNN.

وأضاف الخبراء أن كوريا الشمالية استمرت في تطوير قدراتها على إنتاج المواد الإنشطارية في موقع يونغبيون، والذي يعتبر الموقع النووي الرئيسي في كوريا الشمالية.

وكانت لجنة المراقبين قد تشكلت على كوريا الشمالية لدراسة مدى التزامها بالعقوبات التي فرضها عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تلك العقوبات التي تنتقدها كل من الصين وروسيا، بينما تسعى الولايات المتحدة لتطبيق المزيد من العقوبات في حال إجراء أي تجارب نووية.

 

غارات متواصلة على غزة .. والقطاع يرد

تقرير: هدى نصر

أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات على أهداف تابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة ما أسفر عن مقتل 10 أفراد بينهم طفلة، وأكثر من 65 مُصابًا حتى الآن، في وقت متأخر من مساء الجمعة.

حيث استهدفت الغارات أماكن متفرقة في شرق محافظة غزة وغرب محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، إضافة إلى بلدة القرار شمال خان يونس وشارع صلاح الدين وسط غزة.

ما أدى إلى إطلاق نار كثيف من قِبل فصائل المقاومة، والتي أطلقت صواريخ باتجاه المناطق الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، حيث استمر إطلاق صافرات الإنذار في إسرائيل، ليشمل عدة مناطق شملت بات يام، والتي تقع على بعد عدة كيلومترات فقط من تل أبيب، ويافني، التي تقع بين تل أبيب وأشدود، وكانت آخرها في بلدة سديروت الجنوبية، وقرى أخرى قريبة من قطاع غزة، لوم تسفر تلك الضربات عن وقوع أي خسائر في الجانب الفلسطيني.

اشتعال الوضع بعد مقتل الجعبري

تأتي تلك الضربات بعد مرور يوم واحد على اغتيال القائد العسكري لسرايا القدس، تيسير الجعبري، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر عنه، أنه استهدف مواقع لتصنيع الأسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومواقع لتصنيع قذائف الهاون في غزة، إضافة إلى منصات إطلاق الصواريخ التابعو لحركة الجهاد الإسلامي في شمال قطاع غزة.

وأسفرت تلك الغارات، التي نُفذت الجمعة، عن مقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري، البالغ من العمر 40 عامًا إلى جانب ثلاثة آخرين.

تحركات عربية ودولية

وقد أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن إجرائها اتصالات مكثفة على مدار الساعة، بهدف التهدئة في قطاع غزة واحتواء الوضع والعمل على الحفاظ على الأرواح والممتلكات.

ونددت كلٍ من فلسطين وتونس والأردن، بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل من أجل وقف الهجوم وحماية الشعب الفلسطيني، واعتبرت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، أن الهجوم جزءًا من “العدوان الشامل” الذي ييتعرض له الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

كما دعى المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأردنية، هيثم أبو الفول، إلى ضرورة وقت العدوان الإسرائيلي “المُدان” على قطاع غزة، مُطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل لوقف التصعيد، ومُحذرا من تبعات التصعيد وترويع المدنيين.

ودعت الخارجية التونسية، في بيان، المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني، مؤكدة على ضرورة الوقوف بشكل دولي والتصدي لجرائم المحتل ضد المدنيين.

ومن جانبه أعرب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، عن قلقه الكبير بشأن التصعيد المستمر بين القوات الإسرائيلية والمسلحين في غزة، مشيرًا إلى أن قتل الجعبري “قتل مستهدف”، وقتل الأطفال والمدنيين “غير مُبرر”.

 

الصين تقطع ملفات التعاون والاتصالات مع واشنطن

قررت بكين وقف الاتصالات والتعاون مع واشنطن في عدد من الملفات منها الاتصالات العسكرية والتغير المناخي وغيرها.

وذكرت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، في بيان صادر عنها، أن بكين قررت وقف المحادثات بين القادة العسكريين ونظرائهم الأمريكيين، ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، لتايوان خلال الأسبوع الماضي.

كما شملت الإجراءات الصينية وقف التعاون في ملفات إعادة المهاجرين غير الشرعيين، ومكافحة المخدرات، والسلامة البحرية، ومكافحة الجريمة عبر الحدود، حسبما ذكرت وكالة “رويترز” الأنباء.

وتأتي تلك الإجراءات بعد ساعات من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، والذي اعتبر أن تصعيد الصين ردا على زيارة بيلوسي لتايوان ردا غير مبرر، لافتا إلى اتخاذ الصين تلك الزيارة كذريعة لتغيير واقع المنطقة.

في حين قال وزير خارجية الصين، وانغ يي، أن الزيارة الأمريكية إلى تايوان تعتبر انتهاك صارخ ضد الشعب الصيني وضد وحدته.

 

نيو مكسيكو: عدة جرحى جرّاء اقتحام موكب احتفالي

ألقت السلطات الأمريكية القبض على سائق سيارة دفع رباعي، اقتحم موكب احتفالي بين القبائل الهندية وسط مدينة جالوب بولاية نيو مكسيكو، ما أسفر عن إصابة العديد من الأشخاص بينهم ضابط شرطة.

وقال شهود عيان في مكان الحادث، أنه كان هناك اثنان على الأقل من الركاب في سيارة رياضية متعددة الإستخدام، والتي مرت في طريق العرض ما تسبب في إصابة العديد من المشاة.

وذكرت شرطة نيو مكسيكو أن جميع الإصابات تم علاجها في مكان الحادث، وكان من بينهم اثنين من ضباط شرطة مدينة جالوب.

https://twitter.com/NMStatePolice/status/1555396563127525377?s=20&t=iPQjIWzFu2MgryM1H-sp-w

وأظهرت مقاطع الفيديو المُعلنة على مواقع التواصل الاجتماعي فرار حشودًا من الناس هربًا من السيارة الرياضية ذات اللون البني أثناء مرورها من طريق العرض بسرعة بالغة، ليتحرك الضباط فيما بعد ويسحبون الناس إلى الأرض حفاظًا على أرواحهم.

 

بايدن يُطالب روسيا بالإفراج عن لاعبة السلة الأمريكية “غرينر”

طالب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، روسيا بالإفراج عن نجمة كرة السلة الأمريكية، بريتني غرينر، بعد الحكم عليها بالسجن لمدة 9 سنوات وغرامة مليون روبل (16400 دولار أمريكي)، بتهمة تهريب المخدرات بشكل عمدي إلى روسيا.

وأشار بايدن إلى الممارسات الروسية ضد الولايات المتحدة قائلًا “هذا تذكير آخر بما يعرفه العالم بالفعل، وهو أمر غير مقبول.

وكانت السلطات قد ألقت القبض على غرينر، البالغة من العمر 31 عام ففي مطار موسكو، منذ 6 أشهر، في تهمة محاولة تهريب أقل من 1 غرام من زيت القنب في حقائبها، وهي الكمية المسموح بها في بلادها.

وقالت القاضية أن المحكمة أخذت في الاعتبار اعتراف غرينر الجزئي بالذنب والندم على فعلتها، وكذا حالتها الصحية والأنشطة الخيراية التي تقوم بتقديمها.

وكانت غرينر، الفائزة بالميدالية الذهبية في كرة السلة مرتين، قد أقرت بأنها مذنبة في تهمة حيازة الزيت المخدر، الغير قانوني في روسيا، قائلة أنها وضعته في حقيبتها على عجلة من أمرها عن طريق الخطأ.

وصرّح فريق الدفاع عن غرينر بأنه سيتقدم باستئناف على الحكم خلال فترة الـ 10 أيام القبلة.

أمريكا: الصين اختارت المبالغة في رد الفعل لزيارة بيلوسي

قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، أن الصين اختارت المبالغة في رد الفعل، واستخدمت زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إلى تايوان، كذريعة لزيادة النشاط العسكري “الإستفزازي” في مضيق تايوان وحوله، على حد تعبيره.

وتوقع كيربي، في تصريحات صحفية الخميس، زيادة تلك الأعمال الإستفزازية من الصين خلال الأيام قادمة، قائلًا “توقعنا مثل هذه الخطوات من الصين، وننتظر استمرار مثل هذه الإجراءات خلال الأيام المقبلة”.

كما أكد أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس رونالد ريغان” والسفن المرافقة لها ستستمر في البقاء في المنطقة بغرض “مراقبة الوضع”، ولمدة 5 إلى 6 أيام إضافية بعد انتهاء مدة المناورات، من أجل التأكد من انتهاء التدريبات العسكرية التي تقوم بها الصين.

واتهم كيربي الصين بمحاولتها لفرض واقع جديد في المنطقة بين المحيطين الهندي والهادي، من خلال تدريبات عسكرية حول تايوان، مستخدمين رحلة بيلوسي إلى تايوان كـ “ذريعة”، مُدينًا إطلاق الصين 11 صاروخا باليستيا خلال التدريبات العسكرية، قائلًا “ندين هذه التصرفات غير المسؤولة والتي تتعارض مع هدفنا طويل الأمد المتمثل في الحفاظ على السلام والاستقرار في تايوان والمنطقة”.

إرجاء تجربة صاروخية لإثبات حسن النية

من ناحية أخرى، لجأت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تأجيل تجربة الصاروخ الباليستي العابر للقارات “مينيوتمان3″، والذي كان مُخطط لتجربته منذ فترة طويلة، بسبب المخاوف من ردة فعل غاضبة للصين، تزامنًا مع بدء الصين للمناورات العسكرية حول تايوان ردًا على زيارة بيلوسي.

وكان من المقرر إجراء التجربة من مساء الأربعاء إلى الخميس، ولكن تم تأجيلها، ليتم تحديد موعد لها في وقت لاحق.

وعادة ما يتم اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الأمريكية بشكل دوري بهدف التأكدة من أنظمة التشغيل بها.

ولا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إرجاء تجارب صاروخية بسسبب أحداث سياسية، ففي مارس الماضي تم إلغاء تجربة لصاروخ باليستي على خلفية التوترات المتزايدة مع الجانب الروسي، خوفًا من إساءة فهم أو تفسير أي منها.

“جدري القرود” حالة طوارئ صحية عامة في أمريكا

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن مرض “جدري القرود” حالة طوارئ صحية عامة، في سبيل تثعيد إجراءات مكافحة المرض، والتي تتمثل في الإفراج عن الأموال والمساعدة في جمع البيانات ونشر موظفين إضافيين لمتابعة تطور الحالات.

ومن جانبه حثَّ وزير الصحة والخدمات الإنسانية، خافيير بيسيرا، كل أمريكي على التعامل مع “جدري القرود” بجدية وحذر، مؤكدًا على أهمية تحمل المسؤولية في مواجهة هذا الفيروس، لافتًا أن الولايات المتحدة رصدت نحو 6.6 ألف إصابة بالفيروس حتى الوقت الراهن.

وكانت ولايات نيويورك وكاليفورنيا وإيلينوي الأمريكية، قد أعلنت في وقت سابق أن جدري القرود حالة طوارئ صحية، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية، 23 يوليو الماضي، في تقرير مماثل ذات الأمر.

يُذكر اكتشاف أولى الإصابات بالمرض لدى البشر عام 1970، ويعتبر أقل في مستوى الخطورة من الجدري البشري، والذي تم القضاء عليه عام 1980، وينتقل المرض عبر الإتصال الوثيق، وعادة ما يتم الشفاء منه خلال مدة من أسبوعين إلى 3 أسابيع.

الولايات المتحدة: لن نسمح للصين بعزل تايوان

وكالات

أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، أن الولايات المتحدة الأمريكية “لن تسمح” للصين بعزل تايوان.

وشددت، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اليابانية طوكيو، اليوم الجمعة، قائلة “لن يعزلوا تايوان بمنعنا من الذهاب هناك وزيارتها، لقد أجرينا زيارات رفيعة المستوى ولن نسمح لهم بعزل تايوان”.

كما أكدت بيلوسي أن تلك الزيارة إنما كانت تتعلق بقاونون العلاقات مع تايوان وبالسياسة الأمريكية الصينية، وبإحلال السلام في مضيق تايوان، لافتة إلى أن تمثيلهم لا يتعلق بتغيير الوضع القائم في آسيا أو تايوان.

وتأتي تلك التصريحات بعد زيارة نانسي بيلوسي إلى جزيرة تايوان، والتي أثارت حفيظة الصين، وهو ما دفعها لإجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية حول الجزيرة، التي تعتبرها جزءًا أصيلًأ في الصين.

وأدت تلك المناورات إلى سقوط 5 صواريخ في المنطقة الاقتصادية الخاصة باليايان، ما دفع طوكيو لتقديم احتجاج قوي عبر القنوات الدبلوماسية، مُحذرة من ممارسات التخويف الصيني التي تقوم بها الصين ضد تايوان، بما يُمثل تهديدًا متصاعدًا على الأمن القومي.

 

 

“ناسا” تخطط لإختيار أول أمريكية تصعد لسطح القمر

وكالات

تخطط وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لهبوط أول امرأة على سطح القمر، حيث فتحت باب الترشح أمام السيدات الأمريكيات، لتكون المنافسة بين 9 مرشحات فقط، يتم اختيار واحدة منهم، لترافق رجلًا إلى سطح القمر في المهمة المنتظرة.

وتتضمن قائمة المرشحات المتنافسات على لقب “أول امرأة تطأ سطح القمر” خريجة جامعة كمبريدج، ومقاتلة سابقى في البحرية الأمريكية شاركت في حربي العراق وأفغانستان، وأمّا لتوأم كانت تقود مروحية، ولاعبة سابقة في فريق جامعة باث للرغبي، وأخرى متخصصة في الغوص تأملت في الصعود إلى الفضاء منذ الخامسة من عمرها.

ومن المقرر أن تنطلق الرحلة البشرية الجديدة إلى القمر في عام 2025، حيث ستكون بداية المهمة في أواخر أغسطس الجاري، مع إطلاق ناسا الصاروخ “أرتيماس 1” غير المأهول، ليقوم هذا الصاروخ ببدء التمهيد لعودة صعود الإنسان إلى سطح القمر.

وكانت آخر مهمة لهبوط الإنسان على سطح القمر إلى عام 1972 في مهمة “أبولو 17”.

ويوجد ضمن المرشحات من يمتلك خبرة كبيرة في مجال الفضاء، فاستطاعت كايلا بارون، أن تصبح رائدة فضاء في كالة ناسا منذ 5 سنوات، والتي تعد ثاني أصغر مرشحة في القائمة، حيث تبلغ من العمر 34 عام.

كما تمتلك كريستينا كوتش الرقم الأكبر في مجال عدد الأيام التي قضتها في الفضاء، والتي تبلغ 328 يومًا بين عامي 2019 و 2020، حيث شاركت في 6 عمليات فضائية، بما في ذلك عمليات كان النساء من ضمن أعضاء فريقها.

“طالبان” تحقق في الإدعاءات الأمريكية بمسؤوليتها عن مقتل الظواهري

وكالات

أعلن مسؤول في طالبان، اليوم الخميس، أن الحركة تحقق في المزاعم الأمريكية التي تقول أنها مسؤولة عن مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري، إثر غارة أمريكية جوية بطائرة مُسيّرة في كابول، لافتًا أن قيادة الماعة لم تكن على علم بوجود الظواهري هناك.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا نجاح القوات الأمريكية في مقتل الظواهري بصاروح أطلقته طائرة مُسيّرة، حينما كان يقف على شرفة مخبأه في كابول، الأحد الماضي، لتعتبر تلك الضربة هي الأكبر للمتشددين منذ مقتل أسامة بن لادن بالرصاص منذ أكثر من عقد من الزمان.

وصرّح سهيل شاهين، ممثل طالبان المعيّن لدى الأمم المتحدة، قائلًلا “الحكومة لم تكن على علم بما يُزعم، ولا يوجد أي أثر لذلك هناك”، مؤكدًا أن التحقيقات في الادعاءات لازالت قائمة، وأن النتيجة ستنشر بشكل علني فور الإنتهاء.

وغير معلوم كيف يمكن أن ترد طالبان على الحادث، حيث سيكون للرد تداعيات كبيرة، خاصة وأن الجماعة تسعى للحصول على شرعية دولية، بعد خسارتها للحكومة التي تدعمها من قِبل الولايات المتحدة الأمريكيية منذ عام.

ويُثير موت الظواهري في كابول تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان قد حصل علىى ملاذ آمن من طالبان، التي أكدت لواشنطن أنها لن تؤوي أي جماعات أخرى مسلحة، ضمن اتفاق عام 2020 الخاص بانسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

وكان الظواهري، الطبيب المصري، متورطًا بشكل كبيرفي هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أحد أكثر الرجال المطلوبين حول العالم.

Exit mobile version