دموع الضباط تُخيم على جلسة استماع أحداث الكابيتول

ترجمة: هدى نصر

ظهرت الشهادات الأولية من ضباط شرطة الكابيتول، خلال جلسة الإستماع العلنية الأولى، التي أقيمت مساء أمس، الخميس، والتي تُبين حالات التمرد والشغب خلال اقتحام مبنى الكونجرس في 6 يناير 2021.

ومن جانبها وصفت كارولين  إدواردز، ضابطة شرطة الكابيتول، ما حدث في ذلك اليوم بكونه “مشهد حرب”، قائلة “لقد كان شيئًا مثل ما نراه في الأفلام، فكان هناك ضباط ملقون على الأرض ينزفون، لقد كنت أنزلق في دماء الناس” حسب ما ذكرت وكالة أسيوشيتد برس.

وصُحِبت شهادة إدواردز بمجموعة كبيرة من اللقطات التي لم تتم مشاهدتها من قبل، إضافة إلى الأدلة التي جمعتها اللجنة خلال الـ 11 شهرًا الماضية، والتي توثق في مجملها ما تسببت به كلمات وأفعال الرئيس السابق دونالد ترامب إلى الهجوم على مبنى الكابيتول.

وذرف عدد من ضباط شرطة الكابيتول دموعهم أثناء مشاهدتهم الأدلة التي عرضتها اللجنة، وتذكرهم الأحداث التي تعرضوا لها في ذلك اليوم.

فيما توجهت نائبة رئيس لجنة الإستماع، ليز تشيني، بالشكر إلى إدواردز والضباط الآخرين وعائلات الضباط على تواجدهم ومساعدتهم في التحقيق، مؤكدة أنهم لن يغفلوا حقيقة أن شرطة الكابيتول لم تتسبب في أي من الهجوم الذي حدث ذلك اليوم، قائلة “لن نلوم العنف في ذلك اليوم، فالضباط دافعوا بشجاعة عنكم جميعًا، بينما نتج ذلك العنف عما أثاره الرئيس السابق دونالد ترامب”.

 

الأرصاد الجوية تحذر من الحرارة في ثلاث ولايات

وجهت هيئة الأرصاد الجوية NWS تحذيرات من تعرض البلاد إلى موجة حر شديدة، بنهاية الأسبوع الجاري، يمكنها التأثير على ملايين الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الجنوبية الغربية من الولايات المتحدة المريكية.

وأوضحت هيئة الأرصاد أن الموجة الحارة ستضرب جنوب غرب البلاد بشكل كبير، بداية من صباح أمس الخميس وحتى مساء السبت المقبل، بحيث تشمل المناطق الواقعة جنوب كاليفورنيا وجنوب نيفادا وجنوب غرب أريزونا، حسب ما ذكرت صحيفة “The Hill”.

كما ذكرت أن درجات الحرارة سترتفع لتصل إلى 117 درجة فهرنهايت في بعض الأماكن، بما قد يتسبب بظروفٍ صحية كضربات الشمس والإرهاق الحراري.

وأشارت أن الحرارة يمكن أن تصل إلى 121 درجة في ديث فالي بكاليفورنيا، كما قد تُسجل 110 درجة في لاس فيجاس، وخاصة حول منطقة جراند كانيون بأريزونا، والتي قد تصل إلى 115 درجة فهرنهايت.

يُذكر أن البلاد كانت قد تعرضت إلى موجة حر شديدة بالمنطقة الشمالية الشرقية، خلال الشهر الماضي، حيث سجلت درجات قياسية في ماريلاند وماساتشوستس ورود آيلاند.

عرض صورًا لم تُنشر من قبل لإقتحام مبنى الكونجرس

وكالات

عرضت اللجنة البرلمانية التي تحقق في مسؤولية الرئيس الأمريكي السابق عن اقتحام مبنى الكونجرس، صورًأ لم تنشر من قَبل خلال جلسة الإستماع، التي أقيمت مساء أمس الخميس.

وأعلن رئيس لجة التحقيقات، بيني تومسون، أن اقتحام مبنى الكابيتول كان بمثابة “الذروة لمحاولة انقلابية”، من خلال تقديمه الخلاصات المبدئية التي توصل إليها والخاصة بدور الرئيس السابق في هجوم السادس من يناير 2021.

وأشار تومسون، عضو الكونجرس الديموقراطي، أن المؤامرة وراء اقتحام مبنى الكابيتول  مازالت تُشّكل تهديدًا مستمرًا للديموقراطية، معبرًا أن اقتحام الكونجرس ذلك اليوم كان بـ “تشجيع” من ترامب.

يُذكر أن اللجنة البرلمانية التي تضم 9 نواب، منهم 7 ديموقراطيين و جمهوريان، كانت قد استمعت إلى أكثر من 1000 شاهد، منذ نحو عام، وكان من بين الشهود اثنان من أبناء الرئيس الجمهوري السابق.

ترامب: 6 يناير أعظم حركة في تاريخ أمريكا

قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن الجلسة العلنية للجنة مجلس النواب المقرر انعقادها الليلة، كان ينبغي أن تكون بشأن الإنتخابات “المزورة والمسروقة”، وليس أحداث الشغب في الكابيتول.

وأوضح ترامب، في منشور له على سبكة التواصل الاجتماعي “تروث”، أن لجنة التحقيق في أحداث 6 يناير لم تقضِ دقيقة واحدة في دراسة أسباب ذهاب الناس إلى العاصمة واشنطن بأعداد هائلة، مؤكدًأ أن “6 يناير لم يكن مجرد احتجاج، إنما كان يمثل أعظم حركة في تاريخ بلادنا لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، حسب ما ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية.

كما ذكر أن القادة الديموقراطيين أمثال رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، وعمدة العاصمة، موريل باوزر، قد نفوا طلبه بإرسال قوات إضافية لإنقاذ القانون خلال أعمال الشغب، مبينًأ أنه كرئيس، كان قد اقترح وعرض نشر ما يصل إلى 20000 عنصر من الحرس الوطني، أو القوات، في العاصمة، نظرًا لتفهمه بازدياد أعداد الحشود آنذاك، على حد قوله.

وكان عدد من كبار الديموقراطيين قد وعدوا بالكشف عن معلومات مذهلة في لجنة التحقيق، المزمع عقدها لجلسة علنية مساء اليوم الخميس، فضلًا عن فيديوهات لم يتم نشرها من قبل فيما يخص أحداث الشغب التي حدثت ذلك اليوم بداخل مبنى الكابيتول.

اعتقال رجلين بتهمة إطلاق النار في فيلادلفيا

ترجمة: هدى نصر

أعلن مسؤولون اليوم، الخميس، عن نجاح قوات الأمن في اعتقال رجلين متهمين بالقتل، في حادث إطلاق نار بمنطقة ترفيهية مزدحمة في فيلادلفيا، نهاية الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل ثلاث أفراد.

وأكد مسؤولون بالمدينة، في مؤتمر صحفي، أنه سيتم تسليم الرجلين لمواجهة الإتهامات في فيلادلفيا، ولن يتم الإفراج عنهما بكفالة، حسب ما ذكرت وكالة (أ ب).

ومن جانبها أوضحت رئيسة وحدة جرائم القتل بمكتب المدعي العام لمنطقة فيلادلفيا، جوان بيسكاتور، أن الرجلان كانا قد أطلقا النيران معًا بشكل عشوائي ردًا على سماع طلقات نارية أسفل المبني، وذلك وفقًا لفيديوالمراقبة، مشيرة إلى أن كلا من الرجال والضحايا لا يبدو وكأنهم يعرفون بعضهم البعض.

وأكدت بيسكاتور أن الفيديو يُظهر أنهم كانوا يحملون البنادق، وأخرجوها وبدأوا بإطلاق النيران بشكل عشوائي.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن اعتقال شخصين لا علاقة لهما بأي من القتلى.

“نايل سات 301” قمرًا مصريًا جديدًا يقّدم خدمات إنترنت متطورة

نجحت مصر، مساء أمس الأربعاء، في إطلاق قمر اصطناعي جديد، سيتم استخدامه لأغراض بث القنوات التلفزيونية والإذاعات الفضائية، إضافة إلى خدمات الإنترنت بتكنولوجيا حديثة فائقة التقدم.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الإصطناعية، أحمد أنيس، أن جميع المستفيدين سيستقبلون تردد قنوات القمر الجديد، دون الحاجة إلى إجراء أي تغييرات في أجهزة الإستقبال لديهم، مشيرًا أن القمر الجديد يحمل اسم “نايل سات 301″، أُطلق على متن الصاروخ “فالكون” التابع لشركة “سبيس إكس” الأمريكية بولاية فلوريدا، حسبما ذكر موقع “سكاي نيوز عربية”.

وأشار أنيس إلى أن عملية الإطلاق قد تمت في تمام الساعة 11 و 3 دقائق مساءًأ بتوقيت القاهرة، حيث استغرقت عملية افصال جسم القمر عن الصاروخ مدة 32 دقيقة، ليتم استقبال أول إشارة من القمر بعد 38 دقيقة من عملية الإطلاق.

كما أكد أن القمر تحت السيطرة الكاملة من قِبل 4 محطات لتشغيل الأقمار الإصطناعية، حيث تقع المحطات في كل من كوريا الجنوبية وإيطاليا وفرنسا، إضافة إلى محطة النايل سات في مصر بمدينة السادس من أكتوبر، مبينًا أنه بعد الإنتهاء من عمليات التجريب لترددات القمر الجديد، ستستلم مصر عملية السيطرة والتشغيل الكامل بحلول 20 يوليو القادم.

وكشف أنيس أن القمر الجديد سيوفر خدمة أفضل للإنترنت، بحيث يغطي المناطق النائية التي تضم حقول البترول، مؤكدًا أن خدمات الإنترنت من خلال القمر الجديد ستكون بكفاءة أعلى وتكلفة أقل، حيث سيتم توفير الخدمة من قِبل شركات كبيرة ستتعاقد مع الشركة المصرية لتشغيل الأقمار الإصطناعية، بحيث يقوم الأفراد فيما بعد بالتعاقد مع هذه الشركات للحصول على الخدمات المتطورة.

موديرنا تكشف عن لقاح جديد ضد أوميكرون

وكالات

أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية موديرنا، أمس الأربعاء، عن نتائج مبدئية جيدة سجلتها تجارب على النسخة المعدلة من لقاح كوفيد – 19، والتي تستهدف بالأساس المتحور أوميكرون، بحيث يمكن إعطائها كجرعة معززة جديدة خلال الأشهر المقبلة.

وأوضحت موديرنا، في بيان صادر عنها، أن الجرعة المعززة يبلغ مقدارها 50 ميكروغرام، وقد أحدثت استجابات أعلى بإنتاج الأجسام المضادة ضد المتحور أوميكرون عقب شهرًا من تلقيها.

ويتميز اللقاح الجديد بتقنية الحمض النووي المسمى mRNA-1273.214، والذي يعتبر لقاح ثنائي التكافؤ، يستهدف كلا من النسختين الأولى والثانية من فيروس كورونا، بحيث تزيد هذه الجرعة من الأجسام المضادة ضد المتحور أوميكرون بمقدار 8 أضعاف التأثير قبل تناول الجرعة، في حين تصل الريادة بعد استخدام اللقاح الأساسي إلى فقط 4 أضعاف، حسبما ذكرت الشركة.

كما أوضحت الشركة أنها تخطط إلى دراسة الإستجابات المناعية مرة أخرى بعد مرور 91 يومًا من تلقي اللقاح، مبينة أن الآثار الجانبية للجرعة تشبه تلك التي تحدث مع اللقاح الأساسي، والتي تحملها المشاركون في التجارب، والذين وصل عددهم إلى 437 شخصًا.

يُذكر أن شركة فايزر – بايونتيك تجري أيضًأ تجاربها على نسخة محدثة من لقاحها، لتستهدف المتحور الجديد أوميكرون على وجه الخصوص.

 

أمريكا تسعى لتوفير 10 مليون دولار

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن وزارة الخارجية تعمل مع الكونجرس على توفير نحو 10 ملايين دولار، بهدف دعم خطة الأمم المتحدة لمواجهة التهديد الطارئ الذي تمثله ناقلة النفط صافر باليمن على النظام البيئي، بما يُشكل تهديدًا كبيرًأ على الدول المطلة على البحر الأحمر.

وأوضح بلينكن، في بيان صادر عن وزارته بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات، أن تسرب النفط سيكلف العالم مليارات الدولارات من أجل تنظيفه، إضافة إلى تدميره للحياة البحرية في البحر الأحمر، وإعاقته للتجارة العالمية داخل هذا الممر المائي الدولي الرئيسي.

مُشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تحتاج إلى 80 مليون دولار من أجل تنفيذ عملية نقل نفط الناقلة صافر إلى سفينة أكثر أمانًا، داعيًا الحكومات الأخرى وشركات القطاع الخاص التي لها مصالح داخل هذا الممر المائي لأخذ المبادرة وتقديم المساعدات المالية المطلوبة بشكلٍ عاجل.

اقتحام موكب بايدن وسط لوس أنجلوس

اقتحمت متظاهرة بمكبر صوت موكب الرئيس الأمريكي جو بايدن، المتجه إلى حضور لقاء يجمع زعماء دول أمريكا الجنوبية في قمة الأمريكيتين، لمناقشة قضايا الاقتصاد والهجرة.

حيث دخلت امرأة ذات فستان أخضر ومكبر صوت وسط موكب الرئيس الأمريكي، في مدينة لوس أنجلوس، مما أدى إلى انحراف إحدى السيارات إلى جانب الطريق.

وتدخلت عناصر الخدمة السرية بعد 9 ثوانٍ فقط من اقتحام المتظاهرة، حيث أمسك العنصر بالمرأة بقوة وقام بسحبها إلى جانب الطريق، وإلقاءها على الأرض.

وحاولت المتظاهرة ضرب العنصر الأمني أثناء مواجهتها، ليقوم الأخير بصفعها وتكبيلها بالقيود.

ولم يُعرف حتى الآن سبب تظاهر المرأة، أو مغزي العبارات التي أطلقتها عبر مكبر الصوت، وفقًأ لمحطة “فوكس”.

https://twitter.com/i/status/1534689761306087424

 

البنتاغون ينفي مشاركة السوريين في الحرب على أوكرانيا

وكالات

نفت مسؤولة رفيعة المستوى في البنتاغون صحة المعلومات الخاصة بمشاركة عشرات الآلاف من السوريين في النزاع داخل أوكرانيا.

وأكدت نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، دانا سترول، خلال جلسة استماع مجلس الشيوخ، اليوم الأربعاء، عدم وجود أي دليل على نقل عشرات الآلاف من العسكريين من سوريا إلى أوكرانيا، مُشددة “هذه معلومات مضللة”.

في حين لم تستبعد المسؤولة احتمال توجه أعداد قليلة من السوريين إلى أوكرانيا، مؤكدة أن البنتاغون مستمر في متابعة الأوضاع.

وجاءت هذه التعليقات ردًا على سؤال أحد أعضاء مجلس الشيوخ، والذي أوضح من خلاله مجموعة من معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، والخاصة بتطوع ما يزيد عن 40 ألف سوري للمشاركة في العمليات القتالية الداعمة للقوات الروسية.

Exit mobile version