حوالي 70 ألفا يؤدون الجمعة اليتيمة من شهر رمضان في رحاب الأقصى المبارك

وكالات الأنباء _ طه لمعى 

 أدى نحو 70 ألفا صلاة الجمعة الرابعة والأخيرة من شهر رمضان المبارك، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، جراء الإجراءات الاحتلالية التي حالت دون وصول المصلين إلى المسجد الأقصى في الجمعة اليتيمة من شهر رمضان.

وقال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك الشيخ عزام الخطيب إنه رغم إجراءات الاحتلال المشددة، تمكن أبناء شعبنا من الوصول إلى الأقصى قادمين من أراضي الـ 48 والضفة الغربية، إضافة إلى أهالي القدس.

وتحدث خطيب المسجد الأقصى في الجمعة الرابعة الشيخ يوسف أبو اسنينة، عن فضائل شهر رمضان داعيا ان يرزق شعبنا القوة والعزيمة والثبات في أرضنا ومقدساتنا بفلسطين.

وقال: إن المقدسيين هم الطائفة المرابطة التي أشار إليها النبي محمد عليه السلام، طائفة قائمة بأمر الله مخلصة لله صابرة عن بطش الاحتلال والله سينصرهم في النهاية.

وأضاف: إن الخطر القادم على القدس أدهى وأمر، وسياسة الظلم والاحتلال لن يدوم وسوف يبقى أهلنا صامدين وصابرين في بيوتهم في أرضنا المباركة، سائلا الله أن يثبت أهلنا في مساكنهم ويربط على قلوبهم ويجعلهم من عباده الصابرين، فإخراجهم من بيوتهم جريمة لا تغتفر.

وتحدث عن انتهاك الاحتلال لحرمات المسجد الأقصى، وقال مهما قصر المقصرون وطبع المطبعون نقول لهم هيهات هيهات لقد وعد الله الحق ونصره وظهره وللباطل دمغه ومحقه، والنصر قادم من الله.

وقال مخاطبا كل من باع وسمسر أرضا وبيوتا في القدس، أين ذهبت عقولكم غدا ستقفون بين يدي مولاكم لا تخفى منكم خافية وسوف تندمون على ما فرطم في جنب الله، داعيا للزوم الأقصى وزيارته على الدوام.

ودفعت شرطة الاحتلال صباح اليوم الجمعة بأعداد كبيرة من عناصرها إلى مدينة القدس وخصوصا في البلدة القديمة، وأغلقت الشوارع المحيطة بها والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

يأتي ذلك بالتزامن مع دفع قوات الاحتلال عناصر كبيرة من وحدات القمع لحي الشيخ جراح القريب من القدس القديمة، واعتقال ١١ مقدسيا الليلة الماضية، وإصابة ٢٠ آخرين بجروح في ليلة هي الأعنف التي يعيشها أهالي الحي منذ سنوات جراء اعتداء المستوطنين وجيش الاحتلال على المواطنين والمتضامنين مع اصحاب المنازل المهددة بالإخلاء هناك.

وانتشرت قوات الاحتلال منذ الصباح في مختلف أزقة المدينة ونشرت الحواجز الحديدية ودققت في هويات المواطنين الداخلين للمسجد الأقصى والقدس القديمة واحتجزت عددا منهم.

وعلى الحواجز المحيطة بمدينة القدس المحتلة، منعت قوات الاحتلال الدخول بالمطلق لمن لا يحملون تصاريح دخول، بهدف التقليل من أعداد المصلين الواصلين الى المسجد الأقصى.

كما أغلقت شوارع السلطان سليمان، وأريحا، والسموأل، نابلس، صلاح الدين، عمر بن العاص، وبدأ إغلاق الطرق عند الساعة السادسة من صباح اليوم، على أن يستمرّ على الساعة السادسة مساءً، بحسب ما جاء في بيان لشرطة الاحتلال.

ورفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب والجهوزية لدى قواته، وذلك بعد أيام من تصعيده ضد المقدسيين والاعتداءات في حي الشيخ جراح المهدّد بالإخلاء، وفي ظل تهديدات القائد العسكري لكتائب عز الدين القسّام، محمد الضيف، مساء الثلاثاء.

مختارات شعرية ..

تُلاحِقُني عُيونٌ لا أراها

مِنَ الإشفاقِ قَد أغمَضتُ جَفني

 

فَما هَزّت أكفّ الحمقِ قلبي

ولا هزّت رياح الجهل ِغُصني

 

ولادَقَّ الفُؤادُ طُبولَ عشق

لمَن يسبيهِ أو يُغريهِ حُسني

 

جناحي رفَّ ما أغراهُ عشٌّ

ولم أخضعْ فقد حرّرتُ سِجني

 

أقـولُ لِمَنْ عَوى خلفي كَذِئب ٍ

سهامك لا وربّك لم تصبني

 

كلمات .. رنا العزام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لقد أحسنت حين غضضت طرفا

من الإشفاق من نظرات عين

 

فطرف المرء باب القلب دوما

فصنت القلب عن حمق التجني

 

وكنت شجيرة بالزهر زينت

وصنت عن القطاف زهور غصن

 

فؤادك لا يدق طبول عشق

لمن يهتز أو يغرى بحسن

 

وطرت بجانحيك إلى فضاء

من الإبداع لم يخضع لسجن

 

وقلت لمن عوى كالذئب مهلا

عواؤك ﻻ وربي لم يخفني

 

ﻷني حرة والحر يأبى

حياة القيد بل يهوى التغني

 

إذا ما دق حر باب قلبي

فتحت له فؤادي دون من

 

كلمات .. د/ بسيم عبد العظيم

 

 

أنا وهاتفي النقال ..

مختارات .. د/ بسيم عبد العظيم

مِنْ فَيْضِ حُبّ ٍ صرتُ كالزلزالِ

فَضَرَبتُ أرضًا هاتِفي النقَّالِ

 

أأتَتْكَ مِنْها رَنَّةٌ أهملتَها

سَتموتُ من غَضبي على الإهمالِ

 

انطقْ وَعُدْ دَقِّقْ فَلَستُ بِصابر ٍ

إنْ كنتَ تأمَلُ أنْ تَعيشَ لَيالِ

 

أنْظُر إلى الأرقامِ عَلَّكَ شاردٌ

أَتُحِبُّ مِثلي -أنْتَ كالتِمثالِ

 

إنِّي شَحَنْتُكَ ما بخلتُ بدرهم ٍ

أنزلْ عيونَكَ لا تثير ضَلالي

 

ما عُدتُ أقبلُ أن تقولَ كما مَضى

إنِّي سَهَوتُ لكثْرَةِ الأحمالِ

 

خَزَّنْتُ أرقامًا أمَرتُكَ حِفظَها

أأضَعتَها بالنَّومِ لا الإرسالِ

 

تَبًّا حطامُكَ قَدْ يُخَفِّفُ لَوعتي

لاخَيْرَ فيَّ إذا اشتريتَ بمالِ

 

كلمات .. ماهر النادي

…………………….

 

يا من تعاتب صامت الجوال

خذ صامتي وارفق حبيب بحالي

 

مهما يرن فلست أسمع صوته

ويدوم هذا الحال بضع ليال

 

إني اقتنيت (اللمس) أنشد نفعه

وبذلت فيه الألف من أموالي

 

ما كنت أحسب أنه متقلب

نطقا وصمتا يستثير سؤالي

 

كم يطلب الأصحاب لكن هاتفي

يأبى على الأصحاب رجع مقالي

 

أمي وزوجي تطلبان وإخوتي

والهاتف المحمول كالتمثال

 

مهما اعتذرت فلست أقضي حقهم

ماذا أقول؟ وصفت بالإهمال!!!

 

أأعود للنوكيا القديم هجرته؟!!

ما كان يخطر ما أقول ببالي!!!

 

كلمات .. د/ بسيم عبد العظيم

 

 

قدرةُ الضعفاء !

مختارات .. د/ بسيم عبد العظيم

وضعيفةٌ، فإذا أصابتْ فرصة ً

قَتَلَتْ، كذلِكَ قُدْرَة ُ الضُّعَفَاءِ

أبو تمام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 أ”حبيب” دمت مفكرا متألقا

حقا كذلك قدرة الضعفاء

 

 يسري لنا عبر القرون قريضكم

ونراك تسبق سائر الشعراء

 

 خلدت معتصما أشدت بفتحه

فتح الفتوح يجل عن إطراء

 

بالبحتري قرنت دوما يا فتى

وابن الحسين ثلاثة الأمراء

 

كم عارض الشعراء شعرك إذ رأوا

فيه البديع وثاقب الآراء

 

“شوقي” يعارضكم فيحلو شعره

و”بسيم” يرنو منكما لسماء

 

 أنى لمثلي أن يجاري شعركم

يا سيد البلغاء والشعراء!!!

 

ويشيد نقاد بحسن بديعكم

قدما، فكنت مقدم البلغاء

 

ولذاك أولاك الكرام بحوثهم

تثري بحوثهم بعذب رواء

 

 ومنير سلطان أضاء بديعكم

بمجلدين، فسر عين الرائي

 

كم رام قوم هدم شعرك فانثنوا

وظللت أنت بقمـة شماء

 

 

“المصرى” يحذر المنشآت والمطاعم السياحية من عدم الإلتزام بمواعيدالغلق أو الإجراءات الوقائية والإحترازية

كتب – محمود الهندي

أكد عادل المصرى ، رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية على ضرورة إلتزام كافة أعضاء الجمعية العمومية للغرفة بالمواعيد الجديدة للعمل والمعلنة بقرار السيد الدكتور مصطفى مدبولى ، رئيس مجلس الوزراء، رقم 933 لسنة 2021، بإغلاق جميع المنشآت السياحية من مطاعم ومحال وكافيهات ونوادي وملاهي ليلية، من الساعة التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا بكافة أنحاء الجمهورية، والعمل فقط بعد التاسعة مساء على نشاط توصيل الطلبات، دون الجلوس بالمكان، مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية المقررة.

وحذر رئيس الغرفة المنشآت من مخالفة هذا القرار والذى حدد مدة تنفيذ هذه المواعيد الإستثنائية من يوم الخميس 6 مايو والعمل بها حتى نهاية يوم 21 مايو الجارى ، مشيراً إلى أن هناك عقوبات مغلظة يتم توقيعها على المنشآت المخالفة، وفقاً للخطاب الذى تلقته الغرفة من قبل وزارة السياحة والآثار .

وأشار عادل المصرى ، إلى أن الخطاب الذى أرسله السيد عبد الفتاح العاصى ، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون المنشآت السياحية والفندقية ، قد أكد على قيام الوزارة بتشكيل لجان سرية للتفتيش على المنشآت والمطاعم السياحية للتأكد من إلتزامها بمواعيد الإغلاق ، وكذلك الإلتزام بتطبيق كافة الضوابط والقواعد والإجراءات الإحترازية والوقائية من فيروس كورونا ، والتى تأتى فى إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد فى موجته الثالثة .

وشدد رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية على أهمية تنفيذ قرار السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء رقم 933 لسنة 2021، والذى تضمن أيضاً حظر إقامة جميع الفعاليات والاحتفالات والمناسبات الفنية أو الثقافية، أو تقديم فقرة موسيقية تتطلب تواجد أعداد كبيرة من المواطنين، وكذلك إيقاف جميع تصاريح الفقرات الموسيقية المقدمة للمحال السياحية، مع استمرار غلق صالات الديسكو ومسارح المنوعات، وكذلك حظر تقديم الشيشة، مع الالتزام بكافة الإجراءات والاشتراطات الصحية المعلن عنها”.

وقال عادل المصرى أن هذه الإجراءات سوف تصب في صالح القطاع السياحي فور انتهاءها، معربا عن أمله في التزام المنشآت السياحية بما ورد في خطاب الوزارة، استعدادا لانطلاقة قوية في القريب العاجل بإذن الله، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات سوف تطبق في الفترة الاستثنائية من 6 إلى 21 مايو الجاري.

بهدوء .. الصحافة ودورها المحوري

 بقلم .. إبراهيم فياض 

الصحافة مهنة البحث عن المتاعب ولكن المتاعب التي تظهر الحقائق و يسألونك عن الصحافة، قل: هي كتابة، وتسطير، ونبأ يقين، وتنوير وتثقيف، وتوعية وتعليم، وتوضيح للناس، وتبصير للحاكم، وتشكيل للرأي العام..هي الفكر والنقد البناء، وأول مهنة أوجدها الله سبحانه وتعالى يوم خلق آدم عليه السلام، رسالة الأنبياء.

للصحافة دور كبير في تقدم المجتمع، وتشكيل الرأي العام حول القضايا الهامة، وما يجري من إنجازات وإخفاقات، وبيانها للشعب والمسئولين ومتخذي القرار على حد سواء؛ لنقل المعلومات الصحيحة التي تُظهر الحق، وتهدم الباطل، وتقمع الظلم ليسود العدل.

تعمل الصحافة على إبراز الأفكار والرؤى؛ من أجل النهوض بالبلاد في شتى المجالات، وتحافظ على القيم والأخلاق، وتسعى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في كل مناحي الحياة.

إنها نور يضئ الطريق، وتقدم المعرفة والحقيقة كاملة للشعب والحكومة، وتقول ما يمليه الضمير المهني، وتقدم موادها وفنونها بأسلوب معتدل لا شطط فيه ولا مغالاة. وتتوخي الصدق والحيدة التامة في العرض، ولا تبغي غير المصلحة العامة؛ فلا تؤمن بالتخمين ولا التكهن، بل الحقيقة التي ترشد الحكومة إلى مناطق الخلل والقصور، وتسلط الضوء على مشاكل الناس.

ولا تميل فنون الصحافة ورسالتها إلى المداهنة أو النفاق أو الغمز واللمز أو التجريح أو التشكيك، ولا تمارس الأكاذيب والأباطيل، بل التوضيح وانتزاع الأمة من كبوتها، وإيقاظ الضمائر وإعلاء الهمم، والسمو بالأرواح.

وقد سميت صاحبة الجلالة؛ لما لها من عظمة؛ كونها مهنة البحث عن الحقيقة، وكبرياء من حيث نزاهتها، فعندما تكشف فسادًا تهتز الدنيا من حولها، وتبقى هي شامخة شموخ الجريء الشريف. وعندما توصل معلومة هامة إلى القارئ، فإنها تقوم بعمل وطني وإنساني يحتاج إليه المجتمع؛ إذ لها دور كبير فى نشر الفكر والوعي، كما تعد من أرقي المهن؛ لأنها تخاطب العقول والضمائر.

ارتبطت الصحافة ارتباطًا وثيقاً بمشاكل وحياة الناس، باعتبار أن للشعب الحق في معرفة ما يدور في الحكومة، وما تقوم به الحكومة، وفي ذات الوقت تُعرِّف الحكومة بتوجه الشعب، وفيما يفكر، ومدى رضائه عن أدائها، فتقوم بالنقد البناء المعتمد على التحليل الموضوعي الذي يؤمن به الشعب ويسلم بحتمية الإصلاح والتغيير والتطور والتقدم.

ولذلك أقرت واعترفت كل دساتير العالم – بما فيها الدستور المصري- بمفهوم حرية الصحافة، وأهميتها، والقوانين الخاصة بها؛ لأنها توفر المعلومات وتوصل الرسائل المتبادلة بين الحكومة والشعب، وتطرح القضايا والمشاكل التي تواجهها الدولة، وتعرض ما تريد الحكومة تنفيذه لمعرفة رد فعل الجماهير؛ فهي تعمل على تقوية الأفكار وتبادلها لإحداث تفاعل بين الحاكم والمحكومين، وتشكيل الرأي العام. 

هذا يعني أن حرية الصحافة تعد امتيازًا للدولة؛ لأنها تطرح أفكار وتوجهات الشعب، وتكشف عما يريد كل طرف من الآخر، حول مشكلة أو أزمة طارئة؛ وبذلك يكون الشعب إيجابيًا، يسعى إلى البناء، والمشاركة في العمل والإنتاج.

وعلي الرغم من مكانة الصحافة، إلا أن هناك من لا يدرك أهميتها في تقديم المعلومات والحقائق للدولة، وكشف مواضع قصور وإخفاقات الحكومة، وتنير لها الطريق، وتسلط الضوء على الداء لمعالجته؛ المر الذي يصب في صالح الدولة بكل مكوناتها.

وعندما يلتزم الصحفي بالضمير المهني وميثاق الشرف، يدرك أنه لا يكتب ليرضي المسئول، بل يكتب للشعب الذي يقرأ له ويتابعه؛ كونه يبحث عن الحقيقة وينشرها بحيادية تامة، باعتبار أنه مؤرخ الحاضر، والحارس على وعي الشعب.

من يعرف قيمة الكتابة ونعمة القلم؛ باعتبارهما من نعم الله، فلن يكتب الباطل أو يخط بالقلم كلمات نفاق أو كذب؛ لأن الله سبحانه وتعالي أقسم به في قوله:” (نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ”، فالكتابة هي التقدم والخير والحق والجمال والمعرفة والإبداع المأمول والمستحيل والوصول إلى المجهول، وقول اليقين.

من يفهم الصحافة ورسالتها لا يميل إلى المداهنة والأساليب غير السوية في كتاباته، فمن يحمل القلم ويفهم بأنه تشريف وتكليف، يلتزم بالقيم المهنية وبالقسم الذي أقسمه عندما التحق بهذه المهنة.

هناك من يظنون أن الصحفيين هم حملة القلم، وأنهم يكتبون كلمات يرصونها بجوار بعضها البعض دون معني؛ أي كلام لا ينفع ولا يفيد؛ بدليل أن هناك مقالات لا يشعر بها أحد؛ بسبب انزلاق أصحابها إلى المصانعة والمدارة والمجاملة، ومدح المسئولين، والدخول إلى أرض النفاق لتحقيق الأغراض والمصالح؛ فأولئك لا يكتبون للشعب، وإنما يحكمهم الغرض والهوى؛ وبالتالي لا قيمة لكتاباتهم.

إنَّ مثل الصحفي كالطبيب الذي يعالج الجسد من الداء، فكما يجوز للطبيب تفحُص الجسد لمعرفة موضع الداء، يجوز للصحفي النظر إلى خفايا المشاكل وما يهم مصلحة البلاد؛ ليقف على أسبابها وطرح العلاج لها؛ كون الصحافة هي السلطة التي تراقب وتكتب عن أداء كل السلطات، وتبحث عن الحقائق، متجردة من الغرض والهوى، وتطرح ما يدور بموضوعية، وتحليل الحداث بأمانة؛ لكي تعطي صورة واضحة للشعب؛ حتى يستطيع الحكم والمشاركة بإيجابية.

الذي يعرف معني الكلمة، يؤمن بالحق والصراحة والوضوح، ويتحلى بالأمانة والجرأة فيما يكتب؛ أي يحترم ذاته قبل احترام القراء؛ لان الكتابة تُقيَّم بالدقة والصدق والحقيقة؛ وبذلك لا يخدع الصحفي ذاته ولا القراء، ولا يخشي المسئول، أو يلتمس الرضا من صاحب جاه، أو منصب، وقد يراه أصحاب المنافع متشائمًا ومبالِغًا فيما يكتب، ويراه الفريق الآخر مؤمنًا بقدرات الشعب، ويضع يده على الداء؛ مثل الجراح الذي يستخدم المشرط ليزيل أسباب المرض أو الألم.

بهذا يصل الصحفي إلى الجماهير، ويحتل مكانته في قلوبهم وعقولهم؛ لأنه يشاركهم كل حياتهم؛ إذ يقول الله تعالى: “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ..”

والمتابع لما ينشر في الصحف الآن، يرى غياب الكاتب الذي يطرح الأفكار لحل مشاكل وقضايا الدولة، وتصوير ما يدور في نفوس الشعب، وما يحيط به من مخاوف وآمال، والشعور بما يمر به الناس من عقبات لوضع حلول عملية لمساعدتهم على حلها.

تعج الصحف بكثير من الموضوعات، لكنها خالية من المضمون، كما أن ما فيها من معلومات بعيد عن الواقع الذي يعيشه الشعب، فعندما يقرأ القارئ مقالًا أو موضوعًا يجده مجرد كلمات مرصوصة؛ فحينها نشعر بالأسى على الكاتب؛ كونه ضيع وقته في كلمات لا يقرؤها أحد، متناسيًا ما أقسم به، وغاب عنه أنه سوف يُحاسب على ما خطت يمينه؛ لتخليه عن الالتزام بالضمير المهني وبرسالة المهنة.

وإذا شذَّ صحفي وانتقد أداء مسئول، فإنه يُواجه بهجوم كاسح من بعض القائمين على المهنة، غير مدركين أن النقد مكفول بحكم الدستور والقانون، ما دام في إطار النقد البناء، ويتضمن معلومات صحيحة، ويسير في طريق الحقيقة ويراعي الدقة والحياد والموضوعية.

ونسي هؤلاء أن هذه القيم، هي التي تتمتع بها مهنة الصحافة، غير مدركين أن النقد يهدف إلى معالجة المشاكل. 

والملاحظ أن التقييم النقدي غاب من حياتنا الصحفية خلال الفترة الماضية، وكأن المسئولين معصومون من الأخطاء، فإذا انتقد صحفي أداء الحكومة، اتهم من صحفيين آخرين بأنه ضد الوطن، متجاهلين أن النقد ليس إلا تبصيرًا وتصحيحًا للأخطاء.

ومع غياب النقد وعدم الاهتمام بالموضوعات التي تهم الناس، فقدت الصحافة ما كانت تتمتع به في الماضي من تأثير وهيبة؛ لذا اتجه الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنها لا تتمتع غالبًا بالمصداقية، لكنهم وجدوا ضالتهم فيها؛ ما أدى إلى تراجع توزيع الصحف، وقلة الإعلانات، وانخفاض العوائد؛ بسبب غياب المضمون والمحتوى الذي يعمل لصالح المهنة والمصلحة العامة. 

ولمن يزعم أن سبب تراجع الصحافة الورقية؛ هو التطور التكنولوجي، نقول لهم أنتم مخطئون، فهناك دول سبقتنا في التكنولوجيا بينما توزيع الصحف لديها يزيد باستمرار؛ فعلى سبيل المثال: يصل توزيع الصحف في الهند إلى نحو 320 مليون نسخة يوميًا، واليابان 70 مليون نسخة يوميًا، وألمانيا 18.3 مليون نسخة، والولايات المتحدة الأمريكية 55 مليون نسخة، بينما لا يتعدى توزيع الصحف في مصر 400 ألف نسخة يوميًا في بلد تعداد سكانها يتعدى مائة مليون نسمة!

لقد تراجع توزيع الصحف المصرية؛ لاعتمادها أيضًا على نشر البيانات التي تصدر عن الوزارات والمصالح الحكومية والمعدة وفق رؤية المسئولين؛ بدليل أن الأخبار والموضوعات التي تنشرها الصحف من نوعية واحدة؛ كالزي المدرسي الموحد، فإذا تابعنا عناوين الصحف وجدناها مثيرة للدهشة، وكلها تشمل تغطية واحدة، وكأن الأخبار والموضوعات موزعة عليها.

 ومن يتابع ما ينشر في الصحف ويحلل المضمون، يجدها لا تتناول مشاكل الناس، ولا طرح قضاياهم، والعجيب أننا- نحن الصحفيين- نتساءل مع بعضنا البعض: لماذا تراجعت مهنتنا بهذه الصورة وفقدت بريقها؟!

لقد غابت المهنة عن الموضوعات الجادة، والمقالات المؤثرة، والحوارات المتميزة، والانفرادات والمتابعات؛ وذلك لعدة عوامل؛ منها: محاولات القائمين عليها إرضاء المسئولين، وكسب ودهم، والاستكانة، وعدم البحث عما يهم الشعب، وغياب وانخفاض الدخول، والتراجع المهني والقيمي والاقتصادي، وعوامل أخرى لدرجة أن بعض الناس ينظرون إلى ما يُنشر بالصحف على أنه لا يعبر عن الحقيقة، ولا يرتقي إلى الواقع؛ لذا فقدت مصداقيتها؛ بسبب الاهتمام فقط بتسويد الصفحات بكلام لا مضمون له، وعدم تعبيرها عن مطالب الشعب، وبعدها عن الواقع؛ ولهذا عزف الناس عنها.

الآن نتساءل: ألم يئنِ فتح ملف المهنة وإنقاذها، وإعادة هيكلتها،

بالصور .. 116542 طن و99 كجم من الأقماح المحلية تم توريدها لصوامع كفر الشيخ حتى صباح الجمعة

كتب – محمود الهندي 

صرح عادل الهابط مساعد وكيل وزارة التموين بكفر الشيخ والمتحدث الرسمي للمديرية ان استلم الاقماح المحلية خلال موسم 2021 الحالى يتم من خلال عدد 20 موقع تابعة للجهات المسوقة التابعة لكلا من الشركة المصرية للصوامع والبنك الزراعى المصرى وقطاع مطاحن كفر الشيخ .

وان هناك متابعة من اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ على مدار الساعة خلال فترة الاستلام اليومية حيث تم تشكيل غرفة عمليات مركزية برئاسة المحاسب عماد عبد الغني حبيب وكيل وزارة التموين لمتابعة تلك المواقع خلال موسم التوريد والمرور عليها وحل اى مشكلات قد تواجه بعضها وفقا لتوجيهات السيد المحافظ .

 حيث شدد على انتظام صرف مستحقات المزارعين والموردين بما لا يتجاوز الفترة المقررة من قبل الدكتور وزير التموين والتجارة الداخلية ؛ وقد بلغ إجمالي المورد منذ بداية الموسم فى 20/4/2021 وحتى صباح يوم الجمعة 7/5/2021 ( 116542 طن و 99 كجم )

أعوان “برنارد لويس” الذين لا يعرفوه !

بقلم .. د/ ماريان جرجس

كانت الأيام الماضية أيام مقدسة مُتخمة بالاحتفالات والأعياد المسيحية “عيد القيامة المجيد” والوطنية “عيد تحرير سيناء” والفرعونية ” عيد شم النسيم” وكل ذلك في شهر رمضان المبارك الذي قارب على الانتهاء ، وقد ارتأى البعض في تلك الأيام ملاحظات جميلة مثل يوم الجمعة الحزينة في أسبوع الآلام الذي تزامن الصيام الانقطاعي فيه عند المسيحيين والمسلمين إلى ساعة المغرب فقالوا مصر كلها صائمة اليوم حتى المغرب.

وبالطبع؛ تبادل المسؤولون التهاني راجين الله الذي نعبده جميعًا أن تكون السنة القادمة بلا وباء وبلا ملفات وقضايا تهدد الوطن .

فتلك القيادة العظيمة من قبل مخطط الربيع العربي وهى تدرك جيدًا مخطط تفكيك الشرق الأوسط على أساس العرق والدين والمذهب والطائفة ، ولولا رجال مصر البواسل لمّا كانت مصر دولة واحدة قوية اليوم، نسيج واحد كما يصفه السيد الرئيس .

تلك الوحدة وذلك النسيج الواحد، يؤكد عليه الرئيس دومًا أنه الدرع والحصن أمام أي خطر .

والحقيقة أننا لا ندرك قيمة تلك الوحدة ولا يزال البعض من القلة القليلة أصحاب النفوس الضعيفة لا يدركون الأبعاد الحقيقية لمعاونة مخطط ” برنارد لويس” بأفكارهم العقيمة ، فبرنارد لويس هو واحد من اخطر الشخصيات والمستشرقين الذين خططوا لتقسيم الشرق الأوسط من أجل إقامة دولة إسرائيل الكبرى وتقسيم الدول العربية إلى دويلات صغيرة ! فكان المراد أن تُقسم مصر إلى أربع دويلات والعراق إلى ثلاث دويلات على حسب الدين والطائفة والصالح لإسرائيل الكبرى !

ومن أجل تحقيق ذلك المخطط كان لابد من خلق فتن طائفية وإحداث فرقة ما بين أبناء الشعب الواحد لتحقيق المخطط.

ولكن منْ مٍن الذين يحرمون التهاني وينهرون الآخرين عن تهنئة أخواتهم في أعيادهم يدرك أنه بتلك الممارسات الخاطئة يعيد إحياء فكرة التفكيك ! لصالح دولة الاحتلال الصهيوني التي يزعمون أنهم يكرهونها ويكرهون تعدياتها واستعمارها ! أهذه ازدواجية أم عدم إدراك كافٍ؟ هل حقًا يؤمنون أن عيد شم النسيم هو عيد ديني أم عيد فرعوني؟ أم يعرفون أنه عيد مصرى أصيل وهى محاولة بائسة لطمس الهٌوية؟

المشكلة الحقيقة ليست في تلك الأقلية التي لازالت تُحرم وتنهر وتستشيط غصبًا في تهنئة الأخر، ولكن فمن يتعاطف معهم ويساوره الشك أن ذلك الكلام حقيقي ومن صحيح الأديان السماوية فيكون كاللقمة السائغة ينساق ويصدق ويرتكب نفس الأخطاء ويكون أداة طيعة.

ففي الخمسينيات كان المجتمع المصري يضم العديد من الجنسيات والأديان ولم يكن هناك أي غضاضة لأن مخطط التفكيك لم يكن هناك ! بل في العقود الأخيرة وخاصة بعد 2001 وتحطم برجي التجارة العالمي في أمريكا وبدأ مخطط التفكيك يجند مثل تلك العقليات التي لابد من تطهيرها وتلقيحها بلقاح الوعي الذي دائمًا يتحدث عنه الرئيس والتي لازالت كلماته في مجال تجديد الخطاب الديني لا تفارق آذاني:-

” أخوك فرحان .. أنت فرحان لفرحه بغض النظر عن أي معتقد أو أي شئ”

د. ماريان جرجس .. اخصائي عيون وكاتبة صحفية

متابعة حصرية في أول يوم لتطبيق قرارات رئاسة مجلس الوزراء بالدقهلية

 متابعة _ دينا سمير

في إطار تنفيذ القرارات الصادرة عن اللجنه العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وتطبيق الإجراءات الاحترازيه وضرورة التزام المواطنين بإرتداء الكمامات وأعمال التعقيم والتطهير برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء و بتوجيهات من الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية            

بالإلتزام الشديد في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائيه لمواجهة فيروس كورونا المستجد خلال الفترة المتبقيه من شهر رمضان المبارك وأجازة عيد الفطر للحد من زيادة أعداد الاصابه بكورونا والتصدي بحزم لمخالفات عدم ارتداء الكمامات الواقيه والاستمرار في الحملات اليوميه على المقاهي والكافيهات والمطاعم والمولات التجارية لمتابعة الالتزام بالمواعيد المعلنه من لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد بأن يكون موعد الغلق في تمام الساعة التاسعه مساء اليوم الخميس الموافق ٦ مايو ٢٠٢١ وحتى ٢١ مايو من نفس الشهر قام فريق عمل بقيادة متولي عبدالعال متولي رئيس مجلس مدينة السنبلاوين يرافقة كل من أسعد كامل وإبراهيم طنطاوى كما رافقة رجال مركز شرطة السنبلاوين العميد مهدي محمد مهدي مأمور المركز والمقدم أمير الطمبولي نائب المأمور وقوة المرافقة له من شرطة الأشغال لتنفيذ وتطبيق قرار رئاسة مجلس الوزراء 

وقد أفاد عبدالعال بأن هذا القرار قرار صائب وذلك لعدم وعي المواطنين وحرص الحكومة علي حياة كل المصريين جاء تنفيذ القرار الصادره عن اجتماع اللجنه العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وتطبيق الإجراءات الاحترازيه حفظ الله مصر من كل سوء

Exit mobile version