“المصرى” يحذر المنشآت والمطاعم السياحية من عدم الإلتزام بمواعيدالغلق أو الإجراءات الوقائية والإحترازية

كتب – محمود الهندي

أكد عادل المصرى ، رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية على ضرورة إلتزام كافة أعضاء الجمعية العمومية للغرفة بالمواعيد الجديدة للعمل والمعلنة بقرار السيد الدكتور مصطفى مدبولى ، رئيس مجلس الوزراء، رقم 933 لسنة 2021، بإغلاق جميع المنشآت السياحية من مطاعم ومحال وكافيهات ونوادي وملاهي ليلية، من الساعة التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا بكافة أنحاء الجمهورية، والعمل فقط بعد التاسعة مساء على نشاط توصيل الطلبات، دون الجلوس بالمكان، مع الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية المقررة.

وحذر رئيس الغرفة المنشآت من مخالفة هذا القرار والذى حدد مدة تنفيذ هذه المواعيد الإستثنائية من يوم الخميس 6 مايو والعمل بها حتى نهاية يوم 21 مايو الجارى ، مشيراً إلى أن هناك عقوبات مغلظة يتم توقيعها على المنشآت المخالفة، وفقاً للخطاب الذى تلقته الغرفة من قبل وزارة السياحة والآثار .

وأشار عادل المصرى ، إلى أن الخطاب الذى أرسله السيد عبد الفتاح العاصى ، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون المنشآت السياحية والفندقية ، قد أكد على قيام الوزارة بتشكيل لجان سرية للتفتيش على المنشآت والمطاعم السياحية للتأكد من إلتزامها بمواعيد الإغلاق ، وكذلك الإلتزام بتطبيق كافة الضوابط والقواعد والإجراءات الإحترازية والوقائية من فيروس كورونا ، والتى تأتى فى إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد فى موجته الثالثة .

وشدد رئيس غرفة المنشآت والمطاعم السياحية على أهمية تنفيذ قرار السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء رقم 933 لسنة 2021، والذى تضمن أيضاً حظر إقامة جميع الفعاليات والاحتفالات والمناسبات الفنية أو الثقافية، أو تقديم فقرة موسيقية تتطلب تواجد أعداد كبيرة من المواطنين، وكذلك إيقاف جميع تصاريح الفقرات الموسيقية المقدمة للمحال السياحية، مع استمرار غلق صالات الديسكو ومسارح المنوعات، وكذلك حظر تقديم الشيشة، مع الالتزام بكافة الإجراءات والاشتراطات الصحية المعلن عنها”.

وقال عادل المصرى أن هذه الإجراءات سوف تصب في صالح القطاع السياحي فور انتهاءها، معربا عن أمله في التزام المنشآت السياحية بما ورد في خطاب الوزارة، استعدادا لانطلاقة قوية في القريب العاجل بإذن الله، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات سوف تطبق في الفترة الاستثنائية من 6 إلى 21 مايو الجاري.

بهدوء .. الصحافة ودورها المحوري

 بقلم .. إبراهيم فياض 

الصحافة مهنة البحث عن المتاعب ولكن المتاعب التي تظهر الحقائق و يسألونك عن الصحافة، قل: هي كتابة، وتسطير، ونبأ يقين، وتنوير وتثقيف، وتوعية وتعليم، وتوضيح للناس، وتبصير للحاكم، وتشكيل للرأي العام..هي الفكر والنقد البناء، وأول مهنة أوجدها الله سبحانه وتعالى يوم خلق آدم عليه السلام، رسالة الأنبياء.

للصحافة دور كبير في تقدم المجتمع، وتشكيل الرأي العام حول القضايا الهامة، وما يجري من إنجازات وإخفاقات، وبيانها للشعب والمسئولين ومتخذي القرار على حد سواء؛ لنقل المعلومات الصحيحة التي تُظهر الحق، وتهدم الباطل، وتقمع الظلم ليسود العدل.

تعمل الصحافة على إبراز الأفكار والرؤى؛ من أجل النهوض بالبلاد في شتى المجالات، وتحافظ على القيم والأخلاق، وتسعى إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في كل مناحي الحياة.

إنها نور يضئ الطريق، وتقدم المعرفة والحقيقة كاملة للشعب والحكومة، وتقول ما يمليه الضمير المهني، وتقدم موادها وفنونها بأسلوب معتدل لا شطط فيه ولا مغالاة. وتتوخي الصدق والحيدة التامة في العرض، ولا تبغي غير المصلحة العامة؛ فلا تؤمن بالتخمين ولا التكهن، بل الحقيقة التي ترشد الحكومة إلى مناطق الخلل والقصور، وتسلط الضوء على مشاكل الناس.

ولا تميل فنون الصحافة ورسالتها إلى المداهنة أو النفاق أو الغمز واللمز أو التجريح أو التشكيك، ولا تمارس الأكاذيب والأباطيل، بل التوضيح وانتزاع الأمة من كبوتها، وإيقاظ الضمائر وإعلاء الهمم، والسمو بالأرواح.

وقد سميت صاحبة الجلالة؛ لما لها من عظمة؛ كونها مهنة البحث عن الحقيقة، وكبرياء من حيث نزاهتها، فعندما تكشف فسادًا تهتز الدنيا من حولها، وتبقى هي شامخة شموخ الجريء الشريف. وعندما توصل معلومة هامة إلى القارئ، فإنها تقوم بعمل وطني وإنساني يحتاج إليه المجتمع؛ إذ لها دور كبير فى نشر الفكر والوعي، كما تعد من أرقي المهن؛ لأنها تخاطب العقول والضمائر.

ارتبطت الصحافة ارتباطًا وثيقاً بمشاكل وحياة الناس، باعتبار أن للشعب الحق في معرفة ما يدور في الحكومة، وما تقوم به الحكومة، وفي ذات الوقت تُعرِّف الحكومة بتوجه الشعب، وفيما يفكر، ومدى رضائه عن أدائها، فتقوم بالنقد البناء المعتمد على التحليل الموضوعي الذي يؤمن به الشعب ويسلم بحتمية الإصلاح والتغيير والتطور والتقدم.

ولذلك أقرت واعترفت كل دساتير العالم – بما فيها الدستور المصري- بمفهوم حرية الصحافة، وأهميتها، والقوانين الخاصة بها؛ لأنها توفر المعلومات وتوصل الرسائل المتبادلة بين الحكومة والشعب، وتطرح القضايا والمشاكل التي تواجهها الدولة، وتعرض ما تريد الحكومة تنفيذه لمعرفة رد فعل الجماهير؛ فهي تعمل على تقوية الأفكار وتبادلها لإحداث تفاعل بين الحاكم والمحكومين، وتشكيل الرأي العام. 

هذا يعني أن حرية الصحافة تعد امتيازًا للدولة؛ لأنها تطرح أفكار وتوجهات الشعب، وتكشف عما يريد كل طرف من الآخر، حول مشكلة أو أزمة طارئة؛ وبذلك يكون الشعب إيجابيًا، يسعى إلى البناء، والمشاركة في العمل والإنتاج.

وعلي الرغم من مكانة الصحافة، إلا أن هناك من لا يدرك أهميتها في تقديم المعلومات والحقائق للدولة، وكشف مواضع قصور وإخفاقات الحكومة، وتنير لها الطريق، وتسلط الضوء على الداء لمعالجته؛ المر الذي يصب في صالح الدولة بكل مكوناتها.

وعندما يلتزم الصحفي بالضمير المهني وميثاق الشرف، يدرك أنه لا يكتب ليرضي المسئول، بل يكتب للشعب الذي يقرأ له ويتابعه؛ كونه يبحث عن الحقيقة وينشرها بحيادية تامة، باعتبار أنه مؤرخ الحاضر، والحارس على وعي الشعب.

من يعرف قيمة الكتابة ونعمة القلم؛ باعتبارهما من نعم الله، فلن يكتب الباطل أو يخط بالقلم كلمات نفاق أو كذب؛ لأن الله سبحانه وتعالي أقسم به في قوله:” (نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ”، فالكتابة هي التقدم والخير والحق والجمال والمعرفة والإبداع المأمول والمستحيل والوصول إلى المجهول، وقول اليقين.

من يفهم الصحافة ورسالتها لا يميل إلى المداهنة والأساليب غير السوية في كتاباته، فمن يحمل القلم ويفهم بأنه تشريف وتكليف، يلتزم بالقيم المهنية وبالقسم الذي أقسمه عندما التحق بهذه المهنة.

هناك من يظنون أن الصحفيين هم حملة القلم، وأنهم يكتبون كلمات يرصونها بجوار بعضها البعض دون معني؛ أي كلام لا ينفع ولا يفيد؛ بدليل أن هناك مقالات لا يشعر بها أحد؛ بسبب انزلاق أصحابها إلى المصانعة والمدارة والمجاملة، ومدح المسئولين، والدخول إلى أرض النفاق لتحقيق الأغراض والمصالح؛ فأولئك لا يكتبون للشعب، وإنما يحكمهم الغرض والهوى؛ وبالتالي لا قيمة لكتاباتهم.

إنَّ مثل الصحفي كالطبيب الذي يعالج الجسد من الداء، فكما يجوز للطبيب تفحُص الجسد لمعرفة موضع الداء، يجوز للصحفي النظر إلى خفايا المشاكل وما يهم مصلحة البلاد؛ ليقف على أسبابها وطرح العلاج لها؛ كون الصحافة هي السلطة التي تراقب وتكتب عن أداء كل السلطات، وتبحث عن الحقائق، متجردة من الغرض والهوى، وتطرح ما يدور بموضوعية، وتحليل الحداث بأمانة؛ لكي تعطي صورة واضحة للشعب؛ حتى يستطيع الحكم والمشاركة بإيجابية.

الذي يعرف معني الكلمة، يؤمن بالحق والصراحة والوضوح، ويتحلى بالأمانة والجرأة فيما يكتب؛ أي يحترم ذاته قبل احترام القراء؛ لان الكتابة تُقيَّم بالدقة والصدق والحقيقة؛ وبذلك لا يخدع الصحفي ذاته ولا القراء، ولا يخشي المسئول، أو يلتمس الرضا من صاحب جاه، أو منصب، وقد يراه أصحاب المنافع متشائمًا ومبالِغًا فيما يكتب، ويراه الفريق الآخر مؤمنًا بقدرات الشعب، ويضع يده على الداء؛ مثل الجراح الذي يستخدم المشرط ليزيل أسباب المرض أو الألم.

بهذا يصل الصحفي إلى الجماهير، ويحتل مكانته في قلوبهم وعقولهم؛ لأنه يشاركهم كل حياتهم؛ إذ يقول الله تعالى: “لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ..”

والمتابع لما ينشر في الصحف الآن، يرى غياب الكاتب الذي يطرح الأفكار لحل مشاكل وقضايا الدولة، وتصوير ما يدور في نفوس الشعب، وما يحيط به من مخاوف وآمال، والشعور بما يمر به الناس من عقبات لوضع حلول عملية لمساعدتهم على حلها.

تعج الصحف بكثير من الموضوعات، لكنها خالية من المضمون، كما أن ما فيها من معلومات بعيد عن الواقع الذي يعيشه الشعب، فعندما يقرأ القارئ مقالًا أو موضوعًا يجده مجرد كلمات مرصوصة؛ فحينها نشعر بالأسى على الكاتب؛ كونه ضيع وقته في كلمات لا يقرؤها أحد، متناسيًا ما أقسم به، وغاب عنه أنه سوف يُحاسب على ما خطت يمينه؛ لتخليه عن الالتزام بالضمير المهني وبرسالة المهنة.

وإذا شذَّ صحفي وانتقد أداء مسئول، فإنه يُواجه بهجوم كاسح من بعض القائمين على المهنة، غير مدركين أن النقد مكفول بحكم الدستور والقانون، ما دام في إطار النقد البناء، ويتضمن معلومات صحيحة، ويسير في طريق الحقيقة ويراعي الدقة والحياد والموضوعية.

ونسي هؤلاء أن هذه القيم، هي التي تتمتع بها مهنة الصحافة، غير مدركين أن النقد يهدف إلى معالجة المشاكل. 

والملاحظ أن التقييم النقدي غاب من حياتنا الصحفية خلال الفترة الماضية، وكأن المسئولين معصومون من الأخطاء، فإذا انتقد صحفي أداء الحكومة، اتهم من صحفيين آخرين بأنه ضد الوطن، متجاهلين أن النقد ليس إلا تبصيرًا وتصحيحًا للأخطاء.

ومع غياب النقد وعدم الاهتمام بالموضوعات التي تهم الناس، فقدت الصحافة ما كانت تتمتع به في الماضي من تأثير وهيبة؛ لذا اتجه الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنها لا تتمتع غالبًا بالمصداقية، لكنهم وجدوا ضالتهم فيها؛ ما أدى إلى تراجع توزيع الصحف، وقلة الإعلانات، وانخفاض العوائد؛ بسبب غياب المضمون والمحتوى الذي يعمل لصالح المهنة والمصلحة العامة. 

ولمن يزعم أن سبب تراجع الصحافة الورقية؛ هو التطور التكنولوجي، نقول لهم أنتم مخطئون، فهناك دول سبقتنا في التكنولوجيا بينما توزيع الصحف لديها يزيد باستمرار؛ فعلى سبيل المثال: يصل توزيع الصحف في الهند إلى نحو 320 مليون نسخة يوميًا، واليابان 70 مليون نسخة يوميًا، وألمانيا 18.3 مليون نسخة، والولايات المتحدة الأمريكية 55 مليون نسخة، بينما لا يتعدى توزيع الصحف في مصر 400 ألف نسخة يوميًا في بلد تعداد سكانها يتعدى مائة مليون نسمة!

لقد تراجع توزيع الصحف المصرية؛ لاعتمادها أيضًا على نشر البيانات التي تصدر عن الوزارات والمصالح الحكومية والمعدة وفق رؤية المسئولين؛ بدليل أن الأخبار والموضوعات التي تنشرها الصحف من نوعية واحدة؛ كالزي المدرسي الموحد، فإذا تابعنا عناوين الصحف وجدناها مثيرة للدهشة، وكلها تشمل تغطية واحدة، وكأن الأخبار والموضوعات موزعة عليها.

 ومن يتابع ما ينشر في الصحف ويحلل المضمون، يجدها لا تتناول مشاكل الناس، ولا طرح قضاياهم، والعجيب أننا- نحن الصحفيين- نتساءل مع بعضنا البعض: لماذا تراجعت مهنتنا بهذه الصورة وفقدت بريقها؟!

لقد غابت المهنة عن الموضوعات الجادة، والمقالات المؤثرة، والحوارات المتميزة، والانفرادات والمتابعات؛ وذلك لعدة عوامل؛ منها: محاولات القائمين عليها إرضاء المسئولين، وكسب ودهم، والاستكانة، وعدم البحث عما يهم الشعب، وغياب وانخفاض الدخول، والتراجع المهني والقيمي والاقتصادي، وعوامل أخرى لدرجة أن بعض الناس ينظرون إلى ما يُنشر بالصحف على أنه لا يعبر عن الحقيقة، ولا يرتقي إلى الواقع؛ لذا فقدت مصداقيتها؛ بسبب الاهتمام فقط بتسويد الصفحات بكلام لا مضمون له، وعدم تعبيرها عن مطالب الشعب، وبعدها عن الواقع؛ ولهذا عزف الناس عنها.

الآن نتساءل: ألم يئنِ فتح ملف المهنة وإنقاذها، وإعادة هيكلتها،

بالصور .. 116542 طن و99 كجم من الأقماح المحلية تم توريدها لصوامع كفر الشيخ حتى صباح الجمعة

كتب – محمود الهندي 

صرح عادل الهابط مساعد وكيل وزارة التموين بكفر الشيخ والمتحدث الرسمي للمديرية ان استلم الاقماح المحلية خلال موسم 2021 الحالى يتم من خلال عدد 20 موقع تابعة للجهات المسوقة التابعة لكلا من الشركة المصرية للصوامع والبنك الزراعى المصرى وقطاع مطاحن كفر الشيخ .

وان هناك متابعة من اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ على مدار الساعة خلال فترة الاستلام اليومية حيث تم تشكيل غرفة عمليات مركزية برئاسة المحاسب عماد عبد الغني حبيب وكيل وزارة التموين لمتابعة تلك المواقع خلال موسم التوريد والمرور عليها وحل اى مشكلات قد تواجه بعضها وفقا لتوجيهات السيد المحافظ .

 حيث شدد على انتظام صرف مستحقات المزارعين والموردين بما لا يتجاوز الفترة المقررة من قبل الدكتور وزير التموين والتجارة الداخلية ؛ وقد بلغ إجمالي المورد منذ بداية الموسم فى 20/4/2021 وحتى صباح يوم الجمعة 7/5/2021 ( 116542 طن و 99 كجم )

أعوان “برنارد لويس” الذين لا يعرفوه !

بقلم .. د/ ماريان جرجس

كانت الأيام الماضية أيام مقدسة مُتخمة بالاحتفالات والأعياد المسيحية “عيد القيامة المجيد” والوطنية “عيد تحرير سيناء” والفرعونية ” عيد شم النسيم” وكل ذلك في شهر رمضان المبارك الذي قارب على الانتهاء ، وقد ارتأى البعض في تلك الأيام ملاحظات جميلة مثل يوم الجمعة الحزينة في أسبوع الآلام الذي تزامن الصيام الانقطاعي فيه عند المسيحيين والمسلمين إلى ساعة المغرب فقالوا مصر كلها صائمة اليوم حتى المغرب.

وبالطبع؛ تبادل المسؤولون التهاني راجين الله الذي نعبده جميعًا أن تكون السنة القادمة بلا وباء وبلا ملفات وقضايا تهدد الوطن .

فتلك القيادة العظيمة من قبل مخطط الربيع العربي وهى تدرك جيدًا مخطط تفكيك الشرق الأوسط على أساس العرق والدين والمذهب والطائفة ، ولولا رجال مصر البواسل لمّا كانت مصر دولة واحدة قوية اليوم، نسيج واحد كما يصفه السيد الرئيس .

تلك الوحدة وذلك النسيج الواحد، يؤكد عليه الرئيس دومًا أنه الدرع والحصن أمام أي خطر .

والحقيقة أننا لا ندرك قيمة تلك الوحدة ولا يزال البعض من القلة القليلة أصحاب النفوس الضعيفة لا يدركون الأبعاد الحقيقية لمعاونة مخطط ” برنارد لويس” بأفكارهم العقيمة ، فبرنارد لويس هو واحد من اخطر الشخصيات والمستشرقين الذين خططوا لتقسيم الشرق الأوسط من أجل إقامة دولة إسرائيل الكبرى وتقسيم الدول العربية إلى دويلات صغيرة ! فكان المراد أن تُقسم مصر إلى أربع دويلات والعراق إلى ثلاث دويلات على حسب الدين والطائفة والصالح لإسرائيل الكبرى !

ومن أجل تحقيق ذلك المخطط كان لابد من خلق فتن طائفية وإحداث فرقة ما بين أبناء الشعب الواحد لتحقيق المخطط.

ولكن منْ مٍن الذين يحرمون التهاني وينهرون الآخرين عن تهنئة أخواتهم في أعيادهم يدرك أنه بتلك الممارسات الخاطئة يعيد إحياء فكرة التفكيك ! لصالح دولة الاحتلال الصهيوني التي يزعمون أنهم يكرهونها ويكرهون تعدياتها واستعمارها ! أهذه ازدواجية أم عدم إدراك كافٍ؟ هل حقًا يؤمنون أن عيد شم النسيم هو عيد ديني أم عيد فرعوني؟ أم يعرفون أنه عيد مصرى أصيل وهى محاولة بائسة لطمس الهٌوية؟

المشكلة الحقيقة ليست في تلك الأقلية التي لازالت تُحرم وتنهر وتستشيط غصبًا في تهنئة الأخر، ولكن فمن يتعاطف معهم ويساوره الشك أن ذلك الكلام حقيقي ومن صحيح الأديان السماوية فيكون كاللقمة السائغة ينساق ويصدق ويرتكب نفس الأخطاء ويكون أداة طيعة.

ففي الخمسينيات كان المجتمع المصري يضم العديد من الجنسيات والأديان ولم يكن هناك أي غضاضة لأن مخطط التفكيك لم يكن هناك ! بل في العقود الأخيرة وخاصة بعد 2001 وتحطم برجي التجارة العالمي في أمريكا وبدأ مخطط التفكيك يجند مثل تلك العقليات التي لابد من تطهيرها وتلقيحها بلقاح الوعي الذي دائمًا يتحدث عنه الرئيس والتي لازالت كلماته في مجال تجديد الخطاب الديني لا تفارق آذاني:-

” أخوك فرحان .. أنت فرحان لفرحه بغض النظر عن أي معتقد أو أي شئ”

د. ماريان جرجس .. اخصائي عيون وكاتبة صحفية

متابعة حصرية في أول يوم لتطبيق قرارات رئاسة مجلس الوزراء بالدقهلية

 متابعة _ دينا سمير

في إطار تنفيذ القرارات الصادرة عن اللجنه العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وتطبيق الإجراءات الاحترازيه وضرورة التزام المواطنين بإرتداء الكمامات وأعمال التعقيم والتطهير برئاسة السيد رئيس مجلس الوزراء و بتوجيهات من الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية            

بالإلتزام الشديد في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائيه لمواجهة فيروس كورونا المستجد خلال الفترة المتبقيه من شهر رمضان المبارك وأجازة عيد الفطر للحد من زيادة أعداد الاصابه بكورونا والتصدي بحزم لمخالفات عدم ارتداء الكمامات الواقيه والاستمرار في الحملات اليوميه على المقاهي والكافيهات والمطاعم والمولات التجارية لمتابعة الالتزام بالمواعيد المعلنه من لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد بأن يكون موعد الغلق في تمام الساعة التاسعه مساء اليوم الخميس الموافق ٦ مايو ٢٠٢١ وحتى ٢١ مايو من نفس الشهر قام فريق عمل بقيادة متولي عبدالعال متولي رئيس مجلس مدينة السنبلاوين يرافقة كل من أسعد كامل وإبراهيم طنطاوى كما رافقة رجال مركز شرطة السنبلاوين العميد مهدي محمد مهدي مأمور المركز والمقدم أمير الطمبولي نائب المأمور وقوة المرافقة له من شرطة الأشغال لتنفيذ وتطبيق قرار رئاسة مجلس الوزراء 

وقد أفاد عبدالعال بأن هذا القرار قرار صائب وذلك لعدم وعي المواطنين وحرص الحكومة علي حياة كل المصريين جاء تنفيذ القرار الصادره عن اجتماع اللجنه العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وتطبيق الإجراءات الاحترازيه حفظ الله مصر من كل سوء

رئيس جامعة القاهرة ينعي عميد كلية الحقوق د. صبري السنوسي

 كتب _ طه لمعى

ببالغ الحزن والأسى تنعي جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد عثمان الخشت، الدكتور صبري السنوسي عميد كلية الحقوق، والذي وافته المنية منذ قليل متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأعرب الدكتور محمد عثمان الخشت، عن تعازيه لأسرة الفقيد وأسرة الكلية والجامعة، معبرًا عن اعتزازه بالدكتور صبري السنوسي.

وتوجه الدكتور محمد الخشت، بالدعاء للفقيد أن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله الصبر والسلوان، قائلا: نحتسبه عند الله تعالى، فقد كان قامة قانونية كبيرة، ومن أهم كوادر جامعة القاهرة. وكان نعم الاخ ونعم الصديق، وكان رحمه الله تعالى يمتع بأخلاق رفيعة ويعد خسارة كبيرة لجامعة القاهرة ولي شخصيا، ولا حول ولا قوة الا بالله.

بالصور .. جمعية “المتحابين فى الله” تواصل خدماتها للأسر الأكثر احتياجا

كتب – محمود الهندي 

صرحت سفيرة السلام الاجتماعى والنوايا الحسنة ناهد الدفراوى، رئيس جمعية المتحابين فى الله، إنه تم اليوم الخميس ، توزيع 85 وجبة مطهية و50 كرتونة من بنك الطعام المصري، على الأسر الأكثر احتياجا، وذلك بمقر المركز الرئيسي بالجمعية بشارع د. لاشين محطة الكوم الأخضر بفيصل .

وأضافت رئيس الجمعية، أنه تم تسليم 2800 جنيه زكاة الفطر وزكاة المال، خصصت للسيدات الأرامل ممن تعولهن الجمعية، واعتبارا من بعد غد السبت تبدأ الجمعية فى تسليم الدفعة السادسة من الطعام وزكاة الفطر وكرتونة التغذية .

وأشارت الدفراوى إلى أن اهتمام الجمعية بالجانب التوعوى الدينى، لايقل بقدر اهتمامها بالطعام والمال، وتقيم لسيدات وأبناء الجمعية الندوات الدينية، ويحاضر فيها متخصصين من رجال الأزهر الشريف، إلى جانب الحرص والمداومة على قرآءة القرآن الكريم بالجمعية، والتى بمشيئة الله سيتم ختمه يوم الأحد المقبل، بحضور أكثر من 90 سيدة وفتاة ممن ترعاهم الجمعية .

خبير اقتصادي: نظريات اقتصادية حديثة استمدت من فكر ابن خلدون

كتبت _ هدي العيسوي

قال حسن إسميك رائد الأعمال العربي، إن الغرب استعان بأفكارنا نحن العرب ليحقق نهضة وازدهارا اقتصاديا في كثير من المناسبات التاريخية، مضيفا: “ألم يحن الوقت أن نستفيد من تراثنا الزاخر بالنظريات والمبادئ، ونطبقها لما فيه قوة لاقتصاداتنا وصون لاستثماراتنا وخير لشعوبنا؟”. 

وأشار إسميك، إلى المفكر العربي الكبير عبد الرحمن ابن خلدون لتظهر جلية عبقريته وسبقه لأهل زمانه، وزماننا، مؤكدا أن كتابه “المقدمة” يرقى لأن يُصنَّف من أحد أهم الإنجازات الفكرية في العصور الوسطى، إذ يبلغ من الشمول والموسوعية حدّاً يجعله مرجعاً وركيزة للعديد من العلوم مثل التاريخ وعلم النفس والاجتماع والجغرافيا والعلوم السياسية وغيرها. 

وذكر أن ما دفعه للعودة إلى كتاب “المقدمة” مستويات الضرائب المرتفعة التي تفرضها بعض الدول العربية على القطاع الخاص، لافتا إلى أن ابن خلدون خصص جزءا مهما من مقدمته للحديث عن موضوع الضرائب، وكان بلا منازع رائد فكرة أن “معدلات الضرائب المرتفعة تقلص القاعدة الضريبية لأنها تقلل من النشاط الاقتصادي”، والتي ارتكزت عليها نظريات كثيرة لاحقة، وقام عليها ما بات يُعرف إلى يومنا هذا بـ “اقتصاديات جانب العرض” التي ركزت على الحوافز والتخفيضات الضريبية كوسيلة للنمو الاقتصادي.

وأشار إلى ابن خلدون أوضح في كتابه أن معدلات الضرائب المرتفعة تقتل الحافز على العمل، وهذا ما أثبتته النظريات الحديثة، والتجارب المختلفة في كثير من الدول، المتخلِّفة والنامية والمتقدمة على حد سواء.

تابع: أن الاقتصاديين يعرفون في العالم كله آرثر لافر ومنحناه الشهير Laffer Curve، الذي يعبر عن علاقةٍ “مفترضة” بين النشاط الاقتصادي ومعدل الضرائب، ويشير إلى وجود معدل ضريبي “مثالي” يزيد من إجمالي الإيرادات الضريبية للدولة، وكلما زادت الضرائب عن هذا المعدل صار التأثير عكسياً فتقل بالمقابل الإيرادات والتحصيلات، ولكن يجهل كثيرون أن جذور هذه النظرية جاءت متضمَنة في مقدمة ابن خلدون الذي أكد على ضرورة التنبه لموضوع الضرائب المرتفعة، بل لقد وصل إلى أن فرضها سيؤدي إلى انهيار الدولة، فيقول:

«اعلم أن الدولة تكون في أولها بدوية… قليلة الحاجات لعدم الترف وعوائده، فيكون خرجها وإنفاقها قليلاً… ثم لا تلبث أن تأخذ بدين الحضارة في الترف وعوائدها… فيكثر خراج أهل الدولة ويكثر خراج السلطان خصوصاً كثرة بالغة… ولا تفي بذلك الجباية فتحتاج الدولة إلى الزيادة في الجباية… فيستحدث صاحب الدولة أنواعاً من الجباية يضر بها على البياعات ويفرض لها قدراً معلوماً على الأثمان في الأسواق وعلى أعيان السلع في أموال المدينة.. وربما يزيد ذلك في أواخر الدولة زيادة بالغة فتكسد الأسواق لفساد الآمال ويؤذن ذلك باختلال العمران ويعود على الدولة، ولا يزال ذلك يتزايد إلى أن تضمحل».

أضاف إسميك؛ “يؤدي فرضُ الحاكم لمثل هذه الضرائب المرتفعة، بحسب ابن خلدون، إلى خنق النشاط الاقتصادي وقتل حوافز العمل والاستثمار، فيؤدي آخر الأمر إلى انخفاض الإيرادات الضريبية. 

ونوه بأن هذا لا يعني أن الضرائب غير مهمة، بل هي عند ابن خلدون بأهمية “الانفاق الحكومي” ذاته، وفي هذا التفصيل يمكن اعتبارُ ابن خلدون “كنزياً” قبل أن يولد جون ماينرد كينز بنصف قرن، فقد أدرك أن الإنفاق الحكومي مصدر رئيس لتنمية الاقتصاد، يساعد في نمو الدخل القومي، بالإضافة إلى أن الإيرادات الكافية ضرورية للحكومة للقيام بأدوارها الرئيسة ودعم مواطنيها وضمان سريان القانون والنظام والاستقرار السياسي. 

وأوضح أن المشكلة تكمن عندما تتعسف الدول في فرض الضرائب، ظناً منها أن ذلك سيؤمن مصدراً إضافياً يغطي العجوزات في ميزانياتها، مشيرا إلى أن الزيادة الكبيرة في الضرائب ينتج عنها طلبات أكثر لتحصيل إعفاءات ضريبة، وهذه ليست مشكلة على الإطلاق إذا ما قورنت مع زيادة معدلات التهرب الضريبي، من قبيل عدم الإعلان عن الدخل والثروة، أو هجرة الأدمغة وبالتالي فقدان دافعي الضرائب ذوي المهارات العالية والدخل المرتفع، كذلك سيفقد العمال الحافز للعمل عندما يجدون أن مزيداً من الجهد من قبلهم سيزيد من النسب المقتطعة من أجورهم. تتفاقم المشكلة أكثر عند الانتقال من المستوى الفردي إلى مستوى الاستثمار.

وألمح رجل الأعمال، أنه يُلاحظ في الآونة الأخيرة أن بعض الدول العربية عالجت بعض ملفات الفساد القديمة عبر فرض ضرائب عالية جدا على القطاع الخاص، واقتطعت حصصاً كبيرة من بعض الشركات، ورغم أن ظاهر هذه الإجراءات مرتبط بالنوايا الحسنة والرغبة بتحقيق العدالة والإصلاح، إلا أنها إجراءات ستؤدي في الغالب إلى إضعاف القطاع الخاص بسبب تفشي هواجس الخوف والقلق، والتي لا تتفق مع البيئة الآمنة للاستثمار من قريب أو بعيد. 

وأكد أن الأفضل للدول والمستثمرين، يتحقق بالابتعاد عن تدخل الأجهزة الأمنية، وبالتزام الطرق القانونية والقضاء العادل، والاعتماد على لجان متخصصة تتسم بالنزاهة والخبرة المطلوبة، وذلك لضمان أن لا تؤثر مثل هذه الإجراءات على رجال الأعمال أو تضر بمصالحهم، أما خلاف ذلك فسوف ينعكس سلباً على مجمل الاقتصاد الوطني لهذه الدول، وليس فقط على مصالح المستثمرين وأعمالهم.

وشدد على أهمية أن تعتمد الحكومة مبدأ المسامحة والتصالح في ما مضى من أخطاء، ولا تلجأ للمحاسبة عن الماضي إلا في الحالات المثبتة عبر القضاء وبأدلة مكتملة الأركان، خاصة وأن ما مضى قد مضى، والمهم هو المستقبل وما يضمن مصالح البلد ويحمي اقتصاده من الفساد، عبر قوانين عادلة تُطبق على الجميع دون استثناء، وخاصة المتنفذين والمسؤولين الحكوميين، والذين غالباً ما يؤدي فسادهم في القطاع العام إلى إفساد القطاع الخاص أيضاً، كونه لن يستطيع تفادي المنظومة القائمة أو معارضتها، فإما أن يشارك في الفساد أو أن ينكفئ على ذاته ويتراجع وينحسر.

واستطرد في حديثه: إن الضرائب المرتفعة تعد العدو الأول للقطاع الخاص، ومن غير المرجح أن يخاطر المستثمرون برأسمالهم إذا أُخذت نسب كبيرة من أرباحهم، الأمر الذي سيدفع بالشركات إلى إيجاد طرق لحماية رأسمالها من الضرائب، أو إلى نقل جزء أو ربما كلِّ عملياتها إلى الخارج.

وذكر أن بلجيكا التي تتصدر القائمة العالمية في المستويات الأعلى للضرائب، شهدت هروب الكثير من رجال الأعمال وتفضيلهم العمل في دول أخرى. وعلى صعيد موازٍ نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن السياسي الألماني وعضو البرلمان الأوروبي أودو بولمان، قوله حول دراسة أجريت عام 2019: «يحرم التهرب الضريبي الأوروبيين من مبالغ هائلة تصل إلى 825 مليار يورو، وهو رقم مذهل، يقرب من 5 أضعاف ميزانية الاتحاد الأوروبي لهذا العام، أو 1650 يورو لكل مواطن».

ونوه بأن المشكلة تتفاقم وتبلغ ذراها في البلدان ذات الاقتصادات الأضعف والتي تعاني من “اللااستقرار” عموماً، ولا تشهد انتعاشاً كالاقتصاد الأوروبي، فالانكماش إذا ما ترافق مع ضرائب مرتفعة، سيؤدي بلا شك إلى مستويات عالية من الركود تهدد بيئة الأعمال كلها في هذا البلد.

ونوه إلى قول لافر بأن الآثار الاقتصادية لرفع معدلات الضرائب ستكون ضارة في أفضل الأوقات، وستكون أسوأ في خضم الاقتصاد الراكد. ولقد أصبحت هذه النظرية فيما بعد حجر الزاوية في السياسة الاقتصادية للرئيس رونالد ريغان، وأدت إلى واحدة من أكبر التخفيضات الضريبية في التاريخ. وخلال ولاية ريغان، ارتفعت إيرادات الضرائب السنوية للحكومة الفيدرالية من 344$ مليار عام 1980 إلى 550 ملياراً عام 1988، وازدهر الاقتصاد. لقد أثبت لافر من خلال الاقتصاد الأمريكي، نظريته، وأثبت من حيث يدري أو لا يدري نظرية ابن خلدون حول الضرائب.

وقال إنه يأمل بالنسبة للدول التي اختارت رفع الضرائب ومكافحة الفساد بطريقة قاسية، أن تعيد التفكير في خطواتها تلك قبل أن تؤدي بعض هذه الإجراءات القاسية إلى الإضرار بسمعتها العالمية فيما يتعلق باستقطاب الاستثمارات، والتي من المؤكد أنها ستتسبب في هروب رؤس الأموال ودمار القطاع الخاص. أما ما يمكن أن تحققه هذه الإجراءات من وفرات مالية كبيرة وسريعة فإن تأثيرها سيكون قصير المدى قد لا يتجاوز السنتين، ثم تعود المشكلة من جديد، ولذلك فربما يكون الحل الأفضل عبر فتح باب الاستثمار بكل حرية وشفافية، وتطوير القوانين الوطنية الناظمة للمشاريع الكبرى، والحد من التدخل الحكومي فيها.

قبل انطلاق الحدث الدولي بخمسة أشهُر .. المشاركون الدوليون في إكسبو 2020 يؤكدون ثقتهم به والتزامهم بالعمل لتوحيد العالم وإلهامه

كتبت _ هدي العيسوي 

 وجّه الموفدون الذين حضروا النسخة السادسة والأخيرة من اجتماع المشاركين الدوليين في إكسبو، قبل اختتامها يوم الأربعاء، رسالة للعالم مفادها أن الدول المشاركة تتّحد في التزامها باستضافة إكسبو دولي من شأنه إقامة الجسور وإلهام العمل وتقديم حلول واقعية للتحديات العالمية.

أثناء اجتماع المشاركين الدوليين الأخير قبل إطلاق إكسبو 2020 في الأول من أكتوبر المقبل – ليكون واحدا من أولى الأحداث الضخمة التي ستقام في العالم منذ بداية الجائحة الحالية – أعرب الحضور عن دعمهم وحماسهم الراسخَين للحدث الدولي الذي تستمر فعالياته ستة أشهر، والذي يرون أنه منصة انطلاق أساسية نحو بناء عالم أفضل للجميع.

وقَدِم أكثر من 370 موفدا من أنحاء العالم ليشاركوا شخصيا في اجتماع المشاركين الدوليين، الذي عُقد يومَي 4 و5 مايو في أول جتماع يستضيفه مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020 دبي، ويطّلعوا مباشرة على الاستعدادات المتقدمة لإكسبو 2020. ومثّل الموفدون 173 دولة من أصل أكثر من 190 دولة مشاركة في إكسبو، وذلك في حضور مجموعة من المشاركين الآخرين عن بُعد.

وقال الدكتور أحمد مغاوري دياب، رئيس التمثيل التجاري المصري، وزارة التجارة والصناعة، المفوض العام لمصرلدى إكسبو 2020 دبي

ننتظر بفارغ الصبر افتتاح إكسبو 2020 دبي في أكتوبر، خاصة بعد القرار الصعب بتأجيله لمدة عام بسبب جائحة كوفيد-19، وهو تأجيل كان ضروريا لمراجعة الإجراءات الاحترازية من أجل ضمان سلامة الموظفين والزوار على حد سواء. سيصحب الجناح المصري الملهِم زواره في تجربة مشوقة وآسرة، حيث سيكتشفون الفرص الرائعة التي تقدمها مصر بناء على تراث الحضارة المصرية.

سيكون إكسبو 2020 دبي أكثر نُسخ إكسبو الدولي تنوعا على الإطلاق، حيث سيستقبل ما يزيد على 200 جهة مشاركة، بينها دول ومنظمات متعددة الأطراف ومؤسسات أكاديمية وشركات. وللمرة الأولى عبر تاريخ إكسبو الدولي الممتد 170 عاما، سيكون لكل دولة مشاركة جناحها الخاص – أي مساحة مخصصة تمكّنها من استعراض ثقافتها وتقدمها أمام العالم، لتنشيء الشراكات وتستكشف الحلول ذات الصلة بظروفها وأبناء شعبها. بعض هذه الدول، بما فيها جنوب السودان، أحدث دول العالم، يشارك للمرة الأولى في إكسبو دولي.

يمثل إكسبو 2020، وهو أول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وأضخم حدث ينظَّم في العالم العربي، مصدر فخر بالنسبة للمنطقة بأسرها، وفرصة لاستعراض الثقافة العربية على مسرح عالمي.

وأثناء اجتماع المشاركين الدوليين على مدى يومين، اطّلع الحضور على أحدث مستجدات العمليات، والأمن، وجاهزية المدينة، والتسويق والاتصال، والبرامج، فيما استعرض المنظمون أيضا الإجراءات الصارمة المتخَذة لضمان الصحة والسلامة للعاملين في إكسبو ومشاركيه وزواره، بما يتماشى مع الجهود التي تبذلها دولة الإمارات على نطاق أوسع لمكافحة كوفيد-19.

يقام إكسبو 2020 دبي في الفترة من 1 أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات، ويوجه دعوة إلى الزوار من كل ركن من أركان العالم للمشاركة في رسم ملامح عالم جديد، أثناء استكشاف ابتكارات من شأنها أن تغيّر واقعنا وتحدث تأثيرا إيجابيا هادفا في الناس وكوكبنا معا.

Exit mobile version