السعودية تسجل7 حالات وفاة جديدة وشفاء 41 حالة

سجلت السعودية، الأحد، ارتفاعا في عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد، بلغ 59 حالة وفاة، وذلك بعد رصد سبع وفيات جديدة.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 429 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وشفاء 41 حالة ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 761.

وفي ساعة مبكرة من صباح الأحد، قالت وكالة الأنباء السعودية إن الملك سلمان بن عبد العزيز وافق على تمديد العمل بحظر التجول حتى إشعار آخر، بسبب المعدلات الحالية لانتشار فيروس كورونا.

وكان العاهل السعودي قد أمر بفرض حظر التجول لمدة 21 يوما، من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا، ابتداء من 23 مارس للحد من انتشار فيروس كورونا.

لبنان يسجل انخفاضا قياسيا في عدد الإصابات بفيروس كورونا

سجل لبنان انخفاضا قياسيا، اليوم الإثنين، في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، حيث بلغ عدد المصابين الجدد شخصين فقط، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 632.

وأعلنت ​وزارة الصحة اللبنانية عن تسجيل إصابتين جديدتين ب​فيروس كورونا​ في ​لبنان​ ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 632 إصابة.

وأوضحت الوزارة أن الاصابات المسجلة هي من المقيمين في لبنان، حيث لم يسجل أي اصابة من المغتربين الوافدين.

ولفتت الوزارة إلى انه لم يسجل يوم أمس أي حالة وفاة جراء الفيروس. وأوضحت أنه حتى الساعة توجد 34 حالة حرجة، مقابل 80 حالة شفاء نهائية.

حالة مستقرة لأسعار النفط بعد اتفاق “أوبك+”

أفادت بيانات التداول، اليوم الاثنين، بأن نمو أسعار النفط تسارع حتى 2 في المئة، على خلفية اتفاق أوبك وحلفائها.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لشهر يونيو من ماركة برنت بنسبة 0.66 في المئة إلى 31.61 دولار للبرميل، أما العقود الآجلة لشهر مايو من خام تكساس الوسيط تراجع سعرها بـ1.8 في المئة الى 22.79 دولار للبرميل.

 

بعد مؤشرات مواجهة الفيروس… سوريا تستعد لإعادة عمل بعض القطاعات

تتجه سوريا إلى السماح بإعادة فتح عدد من المصالح والمهن بشكل جزئي، حيث قررت محافظة حماة السماح لأصحاب بعض المهن كالألبسة والجوالات والحلاقين بفتح محالهم لمدة يومين في الأسبوع بشكل جزئي، فيما رفع اتحاد الحرفيين كتابا لإعادة عمل ما يقارب 20 حرفة أساسية.

وبحسب موقع “الوطن أون لاين”، قرر المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حماة في اجتماعه اليوم، السماح لأصحاب بعض المهن كالألبسة والجوالات والحلاقين بفتح محالهم لمدة يومين في الأسبوع ولمدة 4 ساعات يومياً وذلك بالتناوب فيما بينهم.

وصرح رئيس اتحاد الجمعيات الحرفية في دمشق عصام الزيبق أمس الأحد:

“تم رفع كتاب من اتحاد الحرفيين لمجلس الوزراء لإعادة عمل مايقارب 20 حرفة أساسية، ويتشعب عنها 20 حرفة أخرى بأيام محددة ضمن الأسبوع، من ضمنها (الحلاقين، كيّ الألبسة، الخياطين، الصاغة، صناعة المفاتيح، إصلاح الغالات، النسيج بكافة أنواعه، خراطة، صناعة الأدوات المنزلية) على أن يكون الرد خلال أقرب وقت”.

وتشير تقديرات إلى اقتراب إعادة إطلاق بعض القطاعات التجارية والخدمية والحرفية في البلاد بعد توقف دام حوالي شهر بالتوازي مع إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، مع بقاء معدل انتشار فيروس كورونا ضمن حدوده الدنيا في البلاد حيث بلغ عد الإصابات المسلجة حتى اللحظة 25 إصابة شفيت منها 5 حالات وتوفيت حالتان.

يذكر أن سوريا حافظت على استمرارية عمل قطاع الإنتاج الزراعي والصناعي بالرغم من إجراءات الحظر والحجر، نظرا لأهمية هذا القطاع في تلبية احتياجات المواطنين الأساسية.

ظريف ولافروف يبحثان ملفي اليمن وأفغانستان وجهود مكافحة كورونا

ناقش وزيرا الخارجية، الإيراني محمد جواد ظريف، والروسي سيرجي لافروف، جملة من القضايا بينها الأوضاع في اليمن وأفغانستان، وكذلك الجهود لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وبحسب بيان للخارجية الإيرانية، بحث الوزيران “آخر التطورات بشأن عملية السلام الأفغانية، وآخر التطورات في الملف اليمني والتأكيد على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في هذا البلد”.

كما ذكر البيان أن ظريف ولافروف ناقشا كذلك “آخر التطورات بشأن تفشي فيروس كورونا في المنطقة والعالم وطرق مكافحة انتشار الفيروس بشكل جماعي”.

كورونا يظهر في تحاليل مرضى تعافوا بكوريا الجنوبية

كشفت كوريا الجنوبية، الاثنين، أن 116 شخصا على الأقل كان قد أُعلن عن تعافيهم من الإصابة بفيروس كورونا الجديد ثبتت إيجابية تحاليلهم مجددا.

ووفقا لأحدث الإحصائيات، سجلت كوريا الجنوبية 25 حالة إصابة جديدة فقط اليوم الاثنين، على الرغم من أن المسؤولين ذكروا أنهم سينظرون عما قريب في تخفيف التوصيات الصارمة التي تهدف لمنع تفشي المرض.

وما زال المسؤولون في سول يدرسون سبب ما يبدو أنها “انتكاسات”، وقالت مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جيونغ إيون-كيونغ إن فيروس كورونا الجديد ربما نشط مجددا وأن المرضى لم يصابوا به من جديد.

وقال خبراء آخرون إن الفحوص الخاطئة ربما تلعب دورا في ذلك، أو قد تكون هناك بقايا للفيروس في أجسام المرضى دون أن تكون معدية أو تمثل خطورة عليهم أو على غيرهم.

وكانت كوريا الجنوبية سجلت قبل أسبوع 51 حالة مماثلة، بحسب ما ذكرت رويترز.

وفي غضون ذلك، دعت سول سكان البلاد إلى الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي بشكل صارم حتى 19 أبريل على الأقل، إلا أنه مع انخفاض حالات الإصابة الجديدة وتحسن الطقس، بدأ عدد متزايد من الناس يميلون لمخالفة تلك التعليمات.

وفي الأثناء، دعا مسؤولون المواطنين الكوريين الجنوبيين للاستمرار في اتباع الارشادات والقيود المفروضة على التجمعات العامة، لكنهم لمّحوا أيضا إلى أنه يمكن تخفيف هذه الإجراءات عما قريب.

وقال رئيس الوزراء تشونغ سي-كيون، في اجتماع، الاثنين، إن الحكومة ستبحث قريبا تخفيف التعليمات التي تطالب الناس بالتزام منازلهم وتجنب التجمعات الاجتماعية من أي نوع وعدم الخروج إلا لأسباب ضرورية فقط.

وأوضح أن الحكومة ستراجع، في وقت لاحق هذا الأسبوع، حملتها المكثفة للتباعد الاجتماعي قيد التطبيق حاليا، ومناقشة ما إذا سيتم التحول إلى إجراءات السلامة المعتادة.

وفرضت بعض الحكومات المحلية إجراءات أكثر صرامة شملت إغلاق الحانات والملاهي الليلية وحظر المظاهرات الكبيرة والحد من التجمعات الكنسية.

وحذر تشونغ من أن البلاد لن تعود إلى الحياة كما كانت قبل تفشي المرض، حتى عندما يتم تخفيف القيود، مضيفا: “نحتاج إلى نهج حذر للغاية لأن أي تخفيف قبل الأوان للتباعد الاجتماعي يمكن أن يؤدي لنتائج لا تُحمد عقباها. علينا أن نفكر مليا بخصوص توقيت وكيفية الانتقال للنهج الجديد”.

“الكاف” يحسم مصير دوري الأبطال والكونفدرالية

أكد المغربي عبد المنعم با، الأمين العام بالوكالة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف”، أنه لا توجد أي نية لإلغاء مسابقتي دوري لأبطال وكأس الاتحاد “الكونفدرالية، بعد أن تم تأجيلهما السبت لأجل غير مسمى، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال الأمين العام بالوكالة في تصريحات تليفزيونية الأحد: “نأمل أن تنتهي هذه الأزمة في أقرب وقت حتى تستكمل المسابقات الإفريقية”، مضيفا: “لا نريد أن نلغي أي مسابقة، لكن سنحاول أن نؤجلها حتى يتم تأمين اللاعبين”.

وتابع: “نحن على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية، وعندما قررنا تأجيل بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين التي كانت مقررة في أبريل الجاري بالكاميرون، كنا على تواصل معهم”.

وأوضح با الذي عين مطلع مارس الماضي بالوكالة خلفا لمواطنه معاذ حجي المستقيل من منصبه لأسباب شخصية: “نتبع كل التعليمات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، الأمر مبكر لمخطط عودة المسابقات لكن الموقف هو تأجيل كل المسابقات”.

وكان من المقرر أن يقام الدور نصف النهائي لدوري الأبطال في الأول من مايو ذهابا والثامن منه إيابا، وذلك بين الرجاء البيضاوي المغربي والزمالك المصري من جهة، والوداد البيضاوي المغربي والأهلي المصري من جهة أخرى.

أما الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد “الكونفدرالية”، فكان مقررا في الثالث من مايو ذهابا والعاشر منه إيابا، ويجمع بين نهضة بركان وحسنية أكادير المغربيين من جهة، وبيراميدز المصري وهوريا كوناكري الغيني من جهة أخرى.

وعن المواعيد المقترحة لاستئناف مواجهات الدور نصف النهائي من مسابقتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد، قال با: “نحن محظوظون لأننا على وشك الانتهاء من المسابقتين”.

وأضاف: “نأمل أن تكون الأزمة قد رحلت مع حلول الصيف على أن يتم تحديد الموعد الذي سيتم من خلاله استكمال المسابقتين حسب تطور الأمور”.

وأشار إلى أن عودة المباريات “ستكون في منتصف يونيو أو يوليو وفي أسوأ الأمور ستكون في أغسطس، لكن في كل الأحوال لن يتم إلغاء المسابقتين وسيتم استكمالهما”.

وكان الاتحاد الإفريقي اختار منتصف الشهر الماضي مدينة دوالا الكاميرونية (ملعب جابوما الجديد) لاستضافة المباراة النهائية لمسابقة دوري الأبطال، والرباط (ملعب الأمير مولاي عبد الله) لنهائي كأس الاتحاد (الكونفدرالية).

وسيكون هذا الموسم الأول الذي تختتم فيه المسابقتان بمباراة نهائية واحدة بدلا من دور نهائي من ذهاب وإياب، وذلك بموجب قرار اتخذه الاتحاد القاري في صيف العام الماضي.

في المقابل، أكد با أنه “إذا استمرت أزمة انتشار فيروس كورونا، سيكون لا خيار أمامنا إلا تأجيل كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون والمقررة في يناير وفبراير المقبلين بالكاميرون”، مشيرا إلى أن هذا التوقيت اختاره مسؤولو الكاميرون بسبب سوء المناخ صيفا في بلادهم.

وتابع: “أما إذا كانت الكاميرون في أفضل حال بدون فيروس كورونا، سيكون الموقف معقدا أيضا، وفي حال اعتذار دولة أو دولتين سيكون الامر سهل في تعويضهما، لكن مع هذه الجائحة سيكون صعب استكمالها”.

وأشار إلى أن النسخ القادمة من كأس الأمم الأفريقية ستكون في موعدها الأساسي وهو يونيو ويوليو، وأن إقامة النسخة المقبلة في الشتاء “استثناء فقط”.

الكويت.. 66 إصابة جديدة بفيروس كورونا

سجلت الكويت 66 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد الحالات إلى 1300، حسبما أعلن عبد الله السند الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الاثنين.

وقال السند، في مؤتمر صحفي، أن إجمالي حالات الوفاة بلغ حالتين حتى الآن، إحداهما جديدة لمواطن كويتي عمره 50 عاما كان يتلقى الرعاية الطبية بالعناية المركزة، والأخرى سُجلت مطلع شهر أبريل الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن السند قوله إن مجموع الحالات التي أعلن شفاؤها بلغ 150 حالة من الحالات التي كانت أصيبت بمرض كوفيد-19.

وكانت الكويت قد أعلنت تعطيل الأعمال في 12 مارس، مع استثناء الجهات التي تقدم خدمات أساسية، ثم مددته لاحقا، كإجراء احترازي لمكافحة فيروس كورونا.

والأسبوع الماضي، قالت الحكومة إن جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية ستظل معطلة حتى 26 أبريل.

وفرضت الحكومة العزل التام على منطقتين مزدحمتين سكانيا، هما جليب الشيوخ والمهبولة.

منظمة الصحة العالمية تشيد بجهود مصر في مواجهة كورونا

أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية في القاهرة، جون جبور، بجهود الدولة المصرية في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مؤكدا أنها تعاملت بجدية مع الأمر منذ البداية.

وأكد جبور، خلال مؤتمر صحفي، أن مصر بادرت إلى تفعيل كافة فرق الاستجابة السريعة، في كل المحافظات، لأجل رصد الحالات الإيجابية وتتبع المخالطين، بغض النظر عن توزيعهم الجغرافي.

وكانت مصر قد سجلت أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في الرابع عشر من فبراير الماضي، ووصل عدد المصابين حتى الآن إلى 2065؛ تعافى 589 منهم فيما توفي 159.

وأشاد جبور بمنظومة رصد الأمراض التنفسية في مصر، قائلا إنها تعمل وفق معايير المنظمة الدولية.

وقال إن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، كان مبادرا إلى تعزيز الصحة العامة في البلاد، قبل وباء كورونا، مضيفا أن مبادرة “مئة مليون صحة” التي جرى إطلاقها، في وقت سابق، أظهرت ثمارها في الوقت الحالي.

وأشار المسؤول الدولي إلى أن الأرقام تظهر أن 85 في المئة من المصابين بفيروس كورونا المستجد تماثلوا للشفاء من دون علاج.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية، تستلم يوميا قائمة مفصلة بالنتائج الإيجابية في مصر لفيروس كورونا المستجد.

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية عملت جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة والسكان المصرية، خلال الإجراءات التي جرى اتخاذها لتطويق فيروس كورونا المستجد.

واستعرض جبور مراحل رصد فيروس كورونا المستجد، بدءًا من ظهوره في الصين، أواخر العام الماضي، إلى حين إعلانه وباءً عالميا في الحادي عشر من مارس الماضي.

السعودية والكويت والإمارات تتراجع عن إنتاج 2.7 مليون برميل مخطط لها في أبريل

صرحت مستشارة وزير الطاقة الأذربيجاني، زامينا علييفا، اليوم الاثنين، أن السعودية والكويت والإمارات لن تنتج 2.7 مليون برميل يوميا، المقررة في أبريل.

وقالت في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: “هذه الخطوات بصيغة “أوبك+” تدعم سوق النفط بعدة طرق. أولاً وقبل كل شيء، ستتم إزالة جميع العقبات التي تعترض تنفيذ قرار خفض الإنتاج اعتبارًا من 1 مايو. ثانيًا، لا تقتصر أهمية هذا القرار على خفض الإنتاج اليومي بمقدار 9.7 مليون برميل في مايو ويونيو على حساب “أوبك+” وفي الوقت نفسه لن تنتج السعودية والكويت والامارات 2.7 مليون برميل يوميا المقررة في ابريل”.
وأضافت المتحدثة “من المتوقع أن يخفض منتجو النفط الكبار مثل الولايات المتحدة وكندا وإندونيسيا والنرويج والبرازيل طواعية إنتاجهم اليومي من النفط بمقدار 4-5 مليون برميل تضامنًا مع دول “أوبك+”. ويبلغ الإنتاج اليومي من النفط الخام في إيران وفنزويلا وليبيا 2.8 مليون طن”.

وتابعت علييفا: “في إطار المبادرة التي بدأتها “أوبك+” وبدعم من دول أخرى، سيحصل سوق النفط العالمي على النفط بأقل من 20 مليون برميل يوميًا بدءًا من 1 مايو”.

يذكر أن دول “أوبك+”، وافقت أمس الأحد، على تخفيض جديد في إنتاج النفط عن مستوى تشرين الأول/أكتوبر 2018 — بنسبة 23 بالمئة في أيار/مايو – حزيران/ يونيو المقبلين وبنسبة 18 بالمئة حتى نهاية عام 2020 وبـ 14 بالمئة حتى نهاية نيسان/ أبريل 2022. في المرحلة الأولى، سيخفض التحالف الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل، ثم بمقدار 8 و 6 ملايين. بالنسبة لروسيا والسعودية، ستكون القاعدة المرجعية 11 مليون برميل يوميًا. و أصرت المكسيك على شروط منفصلة، فهي ستخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل فقط يوميًا في أيار/مايو وحزيران/يونيو، وستقوم الولايات المتحدة بتعويض الباقي.

Exit mobile version