السعودية تحدّث تصاريح التنقل خلال منع التجوال

أوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، أنه ولأهمية مراجعة وتحديد أعداد المصرح لهم بالتنقل من منسوبي القطاعات الحيوية والعاملين في الأنشطة المستثناة من منع التجول، فقد بادرت الوزارة بتحديث نماذج تصاريح التنقل خلال فترة منع التجول للفئات المستثناة من تعليمات المنع.

وأشار المصدر إلى أنه تم اعتماد نموذج موحد للعمل بموجبه، وتتولى كل جهة حكومية إصدار التصاريح اللازمة لمنسوبيها أو منسوبي القطاعات التابعة أو المرتبطة بها للذين تتطلب حاجة العمل الفعلية والضرورية والملحة حصولهم عليها.

وأضاف المصدر: “توثق التصاريح من قبل الجهة المختصة بوزارة الداخلية، كما تقوم كل جهة حكومية بإصدار تصاريح للعاملين في القطاع الخاص الذي تشرف عليه وتوثيقها من قبلها ومن قبل وزارة الداخلية”.

ولفت المصدر إلى أنه “فيما يتعلق بالموظفين والعاملين الذين يتنقلون بالحافلات المخصصة للنقل فيكتفى بالتصريح للسائق، على أن يشمل التصريح تحديد عدد الركاب بما لا يتجاوز (50 في المئة) من حمولة الحافلة، ورقم اللوحة، ومسار التنقل، وأيام العمل، وأوقاتها، بالإضافة إلى ضرورة التزام الركاب بالاشتراطات الصحية اللازمة”، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وبحسب المصدر فإن “من لم يلتزم بالتصريح الموحد والمعتمد سيحرر بحقه مخالفة منع التجول البالغ حدها الأدنى عشرة آلاف ريال، وكذلك يعاقب بالجزاءات الأخرى المقررة نظاما (الغرامة المالية، السجن)”.

وأكد المصدر أنه سيتم بدء العمل بهذه الإجراءات في مدينة الرياض كمرحلة أولى اعتبارا من الساعة الثالثة من ظهر اليوم الاثنين.

وفاة أحد أصدقاء ترامب مصابا بفيروس كورونا

توفي ستانلي تشيرا، أحد أصدقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقالت مجلة “تايم” الأمريكية إن تشيرا، كان أحد المتبرعين لحملة ترامب الانتخابية، وقد توفي متأثرا بإصابته بالفيروس التاجي “كورونا” بعد أن بلغ أواخر السبعينات من عمره.

وكان ترامب، قد تحدث خلال إيجاز صحفى بالبيت الأبيض مؤخرا عن صديق له مريض وفى غيبوبة نتيجة إصابته بفيروس كورونا وحالته غير مستقرة.

وأعلنت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، اليوم الاثنين، وفاة 1514 شخصا في عموم الولايات المتحدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 الساعة الماضية.

وقالت الجامعة في بيان، تم تسجيل 560425 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، بما في ذلك 22105 حالة وفاة”.

وركز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالته إلى الشعب بمناسبة عيد الفصح، على تحدي انتشار فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد-19” في الولايات المتحدة، متعهدا باحتواء الأزمة الحالية.

الصين تعلن عن حالتي حمى خنازير أفريقية فى إقليمى قانسو وشنشى

قالت وزارة الزراعة والشؤون الريفية فى بيان، مساء أمس الأحد، إن الصين أكدت وجود حالتي إصابة بحمى الخنازير الأفريقية فى إقليمى قانسو وشنشي.

وتم اكتشاف حالة قانسو فى شاحنتين كانتا تنقلان 320 خنزيرا إلى مقاطعة منقين مع نفوق ثلاثة خنازير، وحدث تفشى شنشى فى مزرعة صغيرة اشترت خنازير من إقليم آخر. ونفق 39 خنزيرا فى هذا التفشي.

من ناحية أخرى، أعلن بر الصين الرئيسى 108 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، مساء أمس الأحد، بزيادة عن 99 حالة قبل يوم فيما يمثل أعلى عدد من الإصابات اليومية منذ أكثر من 5 أسابيع وسط استمرار الزيادة فى المرضى الذين يصلون للبلاد من الخارج .

وقالت لجنة الصحة الوطنية فى بيان اليوم الاثنين، إن البر الرئيسى أعلن 98 حالة إصابة جديدة واردة من الخارج فى ارتفاع قياسى وبزيادة عن 97 حالة أعلنت قبل يوم إضافة إلى 61 حالة أخرى لمرضى لم تظهر عليهم أعراض.

وتبلغ الآن حالات الإصابة المؤكدة فى بر الصين الرئيسى 82160 حالة فى حين ارتفع عدد حالات الوفاة حالتين ليصل إلى 3341 حالة.

بعثة طبية تونسية تصل إيطاليا للمساعدة في مكافحة كورونا

وصلت إلى إيطاليا، السبت، بعثة طبية تونسية تضم 7 أطباء وممرضين، بهدف دعم البلد الذي يعاني من تفشي فيروس كورونا المستجد، رغم “تواضع الإمكانيات” الصحية التونسية، وفق ما ذكر بيان لرئاسة الجمهورية التونسية.

 

وجاءت هذه المبادرة عقب مكالمة هاتفية جرت في الـ23 من مارس، بين الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ونظيره التونسي قيس سعيد.

وينتمي الأطباء والممرضون المتطوعون إلى الجهاز الطبي العسكري، وهم متخصصون في الإنعاش والتخدير والأمن البيولوجي.

ووصلت البعثة الطبية التونسية إلى مدينة ميلانو شمالي إيطاليا، ويفترض أن يتم نشر الفريق لمدة 15 يوما في مقاطعة لومبارديا، الأكثر تضررا من الوباء الذي أدى إلى وفاة أكثر من 18 ألف شخص في إيطاليا، و25 شخصا في تونس.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية التونسية في بيان، إن إرسال البعثة يأتي “ضمن ما دعت إليه تونس من اعتماد مقاربة شاملة تكفل توحيد الجهود على المستوى الدولي لمحاربة الوباء، واستجابة لطلب رئاسة مقاطعة لومبارديا الحصول على دعم الدول الصديقة”.

كورونا في تركيا.. أكثر من 5 آلاف إصابة جديدة في يوم واحد

قال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، السبت، إنه تم تسجيل 5138 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في بلاده خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إضافة إلى 95 حالة وفاة جديدة، مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 1101.

وأوضح فخر الدين قوجة، أن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في تركيا بلغت 52167 حالة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وكانت السلطات في تركيا أعلنت في مساء الجمعة، العزل العام لمدة يومين في 31 إقليما، تضم مدن إسطنبول وأنقرة والمدن الكبرى الأخرى.

وبدأ سريان العزل التام، الذي تضمن حظرا للتجول، من منتصف ليل الجمعة السبت، مما يعني أنه لم تكن هناك فرصة أمام الأتراك سوى 3 ساعات لشراء احتياجاتهم الأساسية.

غواصات تركية تتدرب على قصف الصواريخ المائية في البحر الأبيض المتوسط

أعلنت وزارة الدفاع التركية، في بيان السبت، إن غواصتين أطلقتا طوربيدات على أهداف مفترضة في البحر المتوسط لأغراض تدريبية، الجمعة.

وأكدت الوزارة بحسب وكالة “الأناضول” أنه “تم قصف الأهداف بنجاح في إطار التدريب”.

ونوهت إلى استمرار التدريبات التحضيرية من قبل قيادة القوات البحرية، لعمليات سواء فوق أو تحت الماء، وفي البر أو الجو.
يذكر أن الطوربيد هو صاروخ يعمل تحت الماء ذاتي الدفع، ويتم إطلاقه إما من غواصة أو سفينة أو طائرة، ومصمم للانفجار عند ملامسة الأهداف أو حتى بمجرد الاقتراب منها.

بلومبرغ: قد يتوفر علاج لفيروس كورونا بدولار واحد فقط، والنتائج ستظهر خلال 3 أشهر

كشفت دراسة جديدة نُشرت الجمعة 10 أبريل/نيسان 2020، أنه بعد تحليل تسعة أدوية دخلت التجارب السريرية أنه يمكن صنع علاج لفيروس كورونا المستجد مقابل أقل من دولار واحد، وفق دراسة صدرت الجمعة.

موقع بلومبرغ الذي أورد الخبر نقلا عن الدراسة، قال إن هذه الأدوية، بما في ذلك هيدروكسي كلوروكوين، الذي وصفه الرئيس دونالد ترامب بأنه هبة من الله، يمكن تصنيعها بسعر يتراوح بين 1 إلى 29 دولار ًا. وستظهر نتائج التجارب للعديد من العلاجات الجديدة في الأشهر الثلاثة المقبلة.

نتائج محفزة: قال أندرو هيل، وهو زميل أبحاث زائر كبير في قسم الصيدلة بجامعة ليفربول ومؤلف مشارك للورقة، إنه إذا أظهرت الأدوية وعداً، فهناك إمكانية لزيادة الإنتاج بشكل كبير وتوفير إمدادات عامة منخفضة التكلفة في جميع أنحاء العالم.

كما نقل الموقع عن هيل قوله: “بهذه الأسعار المنخفضة، يجب أن يتمكن أي شخص يحتاج علاج فيروس كورونا، في أي بلد، من الحصول عليه”. وأضاف أن “بعض هذه الأدوية تباع بمئات المرات أكثر من تكلفة الإنتاج، لا سيما في الولايات المتحدة”.

إنتاج أدوية بتكلفة منخفضة: الباحث البريطاني أوضح قائلاً: “نحن نعرف بالفعل كيفية إنتاج وتوزيع أدوية منخفضة التكلفة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا. لقد حان الوقت لتكرار قصص النجاح هذه للفيروس، ولكن هذه المرة بسرعة أكبر بكثير”.

بينما قدَّرت الدراسة تكاليف التصنيع لتسعة أدوية تعتبر مرشحة لعلاج فيروس كورونا استناداً إلى الاستعراضات الأخيرة وتحليل التجارب السريرية الجارية.

وفقاً للدراسة، قُدِّر الحد الأدنى لتكاليف الإنتاج من أسعار المكونات الصيدلانية النشطة باستخدام منهجية راسخة، كانت لها دقة تنبؤية جيدة لأدوية التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة المكتسبة.

من جهتها، قالت جيسيكا بوري، وهي صيدلانية ضمن حملة تقوم بها منظمة أطباء بلا حدود، في بيان: “تُبين دراسة التسعير هذه بوضوحٍ أن الأدوية المحتملة لعلاج كورونا ليست مكلفة على الإطلاق لإنتاجها، ويمكن تسعيرها بحيث يمكن أن يكون أي شخص يحتاج العلاج قادراً على الوصول إليها”.

أدوية قيد التجريب: حتى هذه اللحظة تناول مئات المصابين بمرض بكوفيد-19 حول العالم هذا الدواء بالفعل كجزءٍ من التجارب الجارية.

طُوِّرَ دواء Remdesivir في منتصف العقد الماضي، لمكافحة مرض إيبولا. ورغم ثبوت عدم فاعليته ضد هذا الفيروس، فهو مُبشِّرٌ في التجارب المُبكِّرة ضد الفيروسات التاجية مثل الفيروس الذي يُسبِّب مرض السارس. وهذا ما يمنح أملاً لدى كثيرين بأنه قد يفلح ضد فيروس كورونا المستجد.

لكننا لا نعلم بعد، ما إذا كان Remdesivir، أو أيُّ دواءٍ آخر، فعَّالاً ضد فيروس كورونا المستجد أم لا.

أربعة سيناريوهات للقضاء على وباء كورونا

يعيش العالم على وقع التفشي السريع لفيروس كورونا، الذي يواصل حصد الضحايا في شتى أنحاء العالم، حيث تجاوز عدد المصابين به حتى الآن مليونا ونصف مليون شخص، وحصد أرواح ما يزيد على مئة ألف، ناهيك عن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي تسبب فيها.

ولعل السؤال الأبرز في ظل استمرار تفشي الوباء رغم الجهود الرامية للحد منه هو: متى سيتم القضاء على كورونا؟ وكيف؟

صحيفة غارديان البريطانية نشرت مقالا للبروفيسورة ديفي سريدار مديرة الصحة العامة العالمية بجامعة إدنبرة، قدمت خلاله أربعة سيناريوهات محتملة لانتهاء أزمة وباء كورونا وانحسار تفشيه في شتى أنحاء العالم، وذلك على النحو التالي:

الإغلاق ومنع انتقال العدوى
السيناريو الأول هو أن تتفق حكومات دول العالم على خطة للقضاء على الفيروس تعتمد على التشخيص السريع بتكلفة منخفضة للكشف عن المصابين بالفيروس.

ووفقا لهذا السيناريو، تلتزم جميع الدول بإغلاق حدودها بالتزامن لفترة زمنية متفق عليها، وتشن حملة قوية لتحديد حاملي الفيروس ومنع انتقال العدوى به.

وقد يبدو هذا السيناريو غير مرجح في ظل تفشي الفيروس على نطاق واسع وإحجام بعض الدول عن التعاون للحد من انتشاره، ولكنه يظل الأكثر واقعية نظرا لثلاثة أسباب: أولها قلة نجاعة العلاجات المضادة للفيروسات المستخدمة لمنع الإصابة بفيروس كورونا أو علاج المصابين به، وثانيها أن إنتاج لقاح مضاد للفيروس قد يستغرق وقتا طويلا، وثالثها أن المناعة المكتسبة ضد الفيروس قد تكون قصيرة المدى، مما قد يؤدي إلى موجات متعددة من تفشي العدوى تشمل الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالفيروس.

وأشارت الكاتبة إلى أن نيوزيلندا تحاول حاليًا تطبيق هذا السيناريو، حيث أغلقت حدودها، وفرضت إغلاقا عاما في البلاد، وبدأت إجراء فحوص للكشف عن المصابين بالفيروس بين السكان.

لقاح مضاد
أما السيناريو الثاني للقضاء على جائحة كورونا -وفقا للكاتبة- فهو إثبات أن تجارب اللقاحات المبكرة واعدة. وفي هذه الحالة ستعمد الدول إلى إجراءات للحد من تفشي الفيروس خلال مدة تتراوح بين 12 و18 شهرًا القادمة، تتمثل في عمليات الإغلاق المتقطعة، والتقييم المستمر من قبل السلطات الصحية لمدى قدرة المستشفيات والمرافق الصحية على استيعاب المصابين. وعلى أساس ذلك التقييم، الذي ينبغي أن يصدر قبل قرار السلطات بثلاثة أسابيع، يمكن للحكومات أن تقرر إذا كانت ترغب في تخفيف أو زيادة تدابير الحجر الصحي.

وأشارت الكاتبة إلى أن هذا السيناريو وارد جدا ولكنه ليس مثاليا، حيث سيؤدي إلى إرهاق أنظمة الرعاية الصحية، ناهيك عن التكاليف الاقتصادية والاجتماعية الباهظة للإغلاق؛ فعمليات الإغلاق المتكررة قد تتسبب في ارتفاع كبير في نسبة البطالة بين أفراد المجتمع، كما قد تؤدي إلى زيادة الفقر والاضطرابات الاجتماعية.

خطة كوريا الجنوبية
وأشارت الكاتبة إلى أن السيناريو الثالث، والأكثر ترجيحًا، هو أن تتبع الدول تدابير مشابهة لتلك التي اتخذتها كوريا الجنوبية في انتظار إنتاج لقاح ضد الفيروس.

وتقوم الخطة التي سارت عليها كوريا الجنوبية على زيادة اختبارات الكشف عن الفيروس لتحديد كافة المصابين، وتتبع الأشخاص الذين خالطوهم، وإخضاعهم للحجر الصحي لمدة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع.

وتتطلب تلك التدابير تخطيطًا واسع النطاق، وتطويرا سريعا للتطبيقات التي تساعد على تتبع الأفراد المخالطين للمصابين، كما تتطلب الاستعانة بآلاف المتطوعين للمساعدة في المسح ومعالجة النتائج ومراقبة الخاضعين للحجر الصحي.

ويمكن اتخاذ المزيد من تدابير التباعد الاجتماعي لمنع انتشار الفيروس، وتخفيف الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

العلاج بدل الوقاية
أما السيناريو الرابع -حسب الكاتبة- فيتضمن التعامل مع فيروس كورونا من خلال علاج أعراضه بدل التركيز على الوقاية منه، وقد نلجأ لهذا السيناريو في حال عدم توفر لقاح قابل للاستعمال في المستقبل المنظور.

ويقتضي ذلك اعتماد العاملين في مجال الصحة على استخدام العلاجات المضادة للفيروسات لمنع تدهور صحة المرضى للحد الذي يحتاجون فيه للعناية المركزة، أو الحفاظ على حياة المرضى الذين يصلون إلى مرحلة حرجة من المرض.

وأكدت الكاتبة أن الحل الأفضل هو استخدام العلاجات الوقائية لمنع ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا، على أن يترافق ذلك مع إجراء الاختبارات التشخيصية السريعة لتحديد المصابين. وهذا الحل ممكن في البلدان التي تملك الموارد اللازمة لتطبيقه، ولكنه صعب للغاية، أو مستحيل، بالنسبة للبلدان الفقيرة.

المصدر : غارديان

مؤسسة “مقصود الخيرية” وشركة كومينتي كير Rx للصناعات الدوائية تقدم خدماتها الطبية للعالقين من ابناء مصر

تعلن مؤسسة “مقصود الخيرية” وشركة كومينتي كير Rx للصناعات الدوائية عن تقديم خدماتها الطبية للسادة العالقين من ابناء مصر في نيويورك ونيوجيرسي ، بالولايات المتحدة الأمريكية لمن هو “عالق” ويستخدم الأدوية المزمنة لعلاج أمراض كالسكري والضغط والقلب والأزمة الصدرية… عليه التواصل مع المؤسسة عن طريق المدير الاعلامي الاستاذ/امجد مكي علي البريد الالكتروني:
نرجو عند التواصل مع المؤسسة ارسال :
1- صورة من الروشتة الطبية
2 – صورة من جواز السفر المثبت فيه  تاريخ دخول الولايات المتحدة الأمريكية.
3 – صورة من تذكرة الطيران بتاريخ العودة .
4 -وأن يكون الشخص مسجل علي قوائم العالقين بالقنصلية المصرية في نيويورك .
وستقوم المؤسسة بتوصيل الأدوية إلي منازل وأماكن تواجد العالقين في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي بدون اي تكلفة مادية.

الأردن يسجل إصابات قليلة بفيروس كورونا

أعلن الأردن تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد يوم مثالي سجلت فيه المملكة “صفر” حالات.

وأعلن وزير الصحة، الدكتور سعد جابر، السبت، ارتفاع عدد اصابات كورونا في الأردن، بتسجيل 9 حالات جديدة.

واشار جابر إلى أن 7 من المصابين الجدد، هم من أسرة واحدة.

ويأتي ارتفاع الإصابات بعد 24 ساعة من إعلان الأردن تسجيل 0 حالات من الإصابة في البلاد، الجمعة.

وكان الأردن قد فرض بدءاً من منتصف ليلة الجمعة، حظرا شاملا للتجول، لمدة 48 ساعة، ضمن إجراءاتِ الحد من تفشي فيروس كورونا.

يأتي ذلك، بعدما أشار وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، إلى ارتفاع عدد المخالفات لحظر التجول، وتسجيل مئات المخالفات لمارّة وسيارات.

وسجل الأردن حتى الآن 381 حالة إصابة بكورونا، بينما سجل 7 حالات وفاة.

Exit mobile version