الجيش الليبي: بارجة تركية تقصف منطقة العجيلات غرب طرابلس

أكد الجيش الوطني الليبي أن بارجة تركية نفذت قصفا في عرض البحر، استهدف منطقة العجيلات غرب العاصمة طرابلس.

وقال الناطق باسم قوات القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية اللواء أحمد المسماري – في تصريح أوردته بوابة الوسط الليبية اليوم الأربعاء – إنه لم تحدث أي خسائر نتيجة إلقاء الصواريخ، متهما القوات البحرية التركية بالتدخل في الشأن الليبي، بعد أن قامت في وقت سابق بإرسال سفن شحن تنقل الأسلحة والمعدات العسكرية ومقاتلين سوريين إلى ليبيا.
يذكر أن المركز الإعلامي للجيش الليبي أعلن – في وقت سابق صباح اليوم – “إسقاط طائرة تركية مسيرة فوق سماء مدينة العجيلات غرب البلاد”.

اعتقال مطلوبين اثنين بتهمة الإرهاب جنوبى بغداد

أعلنت قيادة عمليات بغداد اعتقال مطلوبين اثنين بتهمة الإرهاب في منطقة عويريج جنوبي العاصمة بغداد.

قالت القيادة في بيان أوردته قناة “السومرية نيوز” العراقية الفضائية اليوم الأربعاء: إن القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد، ألقت القبض على متهمين اثنين في منطقة عويريج.

وأضافت القيادة، أن “المتهمين مطلوبان وفق أحكام المادة 4 إرهاب وذلك لانتمائهما لما تسمى ولاية الجنوب التابعة لعصابات داعش الإرهابية، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما”.

بعد لقاء طبيب مصاب بـ كورونا.. بوتين يعمل عن بعد

كشف المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية الكرملين “دميتري بيسكوف” أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بات يمتنع عن المصافحة باليد ويمارس العمل عن بعد بقدر الإمكان.

وقال “بيسكوف” في تصريحات اليوم الأربعاء ردا على سؤال للصحفيين عما إذا كان الرئيس بوتين وجميع من زار معه قبل أسبوع مستشفى “كوموناركا” الخاص بعلاج مرضى “كورونا” في موسكو سيخضعون لعزل ذاتي بعد إصابة كبير أطباء هذا المستشفى دينيس بروتسينكو بالفيروس: “نحن نتوخى جميع الاحتياطات ونتجنب عقد اجتماعات ونحاول العمل عن بعد قدر الإمكان”.

وأضاف: “أن الرئيس بوتين يسعى هذه الأيام أن يفعل كل شيء عن بعد وتخلى عن المصافحة باليد”، مؤكدا أن الرئيس الروسي يخضع لفحوصات طبية دورية خاصة بفيروس “كورونا”.

أول إصابة كورونا بخيمات اللاجئين اليونانية.. وتحذيرات من كارثة إنسانية

ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، اليوم الأربعاء، أن اليونان أعلنت عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19) في مخيم للمهاجرين داخل أراضيها؛ حيث حذر العاملون في مجال الصحة العامة وخبراء دوليون من كارثة إنسانية إذا انتشر المرض شديد العدوى داخل هذه المستوطنات المكتظة.

وأضافت الصحيفة – في تقرير لها نشرته على موقعها الالكتروني – أن السلطات اليونانية أعلنت، يوم أمس الثلاثاء، إصابة امرأة تعيش في مخيم لجوء خارج العاصمة “أثينا” بفيروس “كورونا” بعدما ولدت بإحدى مستتشفيات أثينا، لتصبح أول حالة مسجلة بين ما يقدر بنحو 60 ألف لاجئ ومهاجر يعيشون في مخيمات بشرق بحر إيجه والمناطق النائية في البر الرئيسي لليونان. ولم يتضح بعد أين أصيبت المرأة بالفيروس.

وتحدث بعض المهاجرين في هذا الشأن إلى “فاينانشيال تايمز” وأكدوا أنهم يعيشون في ظل مناخ من الخوف وفقر الإمكانات؛ حيث أنهم يعتمدون على القليل من المياه أو الصرف الصحي أو حتى معلومات قليلة حول أزمة الفيروس المُتفشي في جميع أنحاء أوروبا.

فمن جانبه، تساءل مهاجر، ويدعى أحمد، عبر الهاتف من معسكر مغلق في شمال اليونان: “ما هي السبل التي تمكننا من الدفاع عن أنفسنا في ظل هذه الأزمة؟، مشيرًا إلى أنه يعيش في مساحة صغيرة للغاية مع خمسة رجال آخرين، ويتشارك أدوات الطبخ مع عشرات الأشخاص، فضلاً عن أن معسكره عاني مؤخرًا من قطع المياه النظيفة لمدة 10 أيام”.

إلى جانب ذلك، أثبتت الاختبارات المعملية أيضًا إصابة ستة أشخاص بالفيروس القاتل في جزيرة ليسبوس اليونانية، موطن معسكر “موريا” الذي يضم 20 ألف شخص والذي يقول الناشطون إنه غير مجهز بشكل خاص للتعامل مع أزمة تفشي المرض.

وتابعت “فاينانشيال تايمز” تقول: “إن سكان هذه المعسكرات أُمروا بعدم مغادرة أماكنهم، حتى لجمع رواتبهم الشهرية في البلدات المجاورة بينما تصعد الشرطة الدوريات على الطرق القريبة”.

ويقول خبراء في الصحة العامة إن الوضع ليس فشلاً إنسانيًا فحسب، بل إنه يخاطر بتقويض الحرب ضد الوباء في أوروبا.

وقال كارل بلانشيت، أستاذ الصحة العامة ومدير مركز “جنيف” للتعليم والبحوث في العمل الإنساني، : “إما أن نعمل على إدراج جميع من يعيش في أوروبا داخل استراتيجية المكافحة، أو سنواجه الفشل في هذه الاستراتيجية..فعدم تضمين هؤلاء السكان هو السبيل لفشل مجتمعنا بأكمله”.

وفي هذا الشأن، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن منظمتي “هيومن رايتس ووتش” و “أطباء بلا حدود” دعتا إلى الإخلاء الفوري لمخيمات الجزيرة المكتظة. كما اقترحت “سي ووتش”، وهي مجموعة للبحث والإنقاذ، أن تأوي سفن الرحلات البحرية التي تم إيقاف تشغيلها أولئك الذين تم إجلاؤهم.

واعتبرت المفوضية الأوروبية، بدورها، أن خطر تفشي كورونا في مخيمات المهاجرين هو “مصدر قلق لنا وللسلطات اليونانية”، وأعلنت سعيها تسريع عملية نقل الأشخاص من الجزر اليونانية- التي تستضيف حوالي 41 ألف لاجي في المخيمات- إلى البر الرئيسي.

كما أعلنت أثينا أيضًا عن إجراءات لتحسين الفحص والحد من المجموعات أو الزوار، وهي تدابير قال عنها أطباء “إنها لن تفيد في ظل الظروف غير الصحية والمكتظة بالفعل”.

الحكومة الفلسطينية تعتزم اتخاذ إجراءات “أكثر صرامة” لمواجهة كورونا

كشفت الحكومة الفلسطينية عن اعتزامها اتخاذ إجراءات وصفتها بالـ”أكثر صرامة” لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، في الإيجاز الصحفي مساء اليوم الأربعاء، والذي قال فيه “إن الأيام المقبلة ستكون صعبة وإن الحكومة ستتخذ في الفترة المقبلة إجراءات أكثر صرامة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد، بغية حماية المواطنين من هذا الفيروس”، حسبما نقلت صحيفة “القدس”.

وأفاد ملحم بأنه ومع فترة عيد الفصح اليهودي، فإن نحو 50 ألف عامل سيعودون إلى الضفة الغربية، مؤكدا أن الحكومة مقبلة على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأضاف “إننا مقبلون على استقبال 50 ألف عامل في فترة عيد الفصح اليهودي، وعلى الأهالي أن ينتبهوا لأبنائهم العمال، ويجب على العمال أن يتنبهوا ويحجروا أنفسهم”، مشيرا إلى أن أوضاع المصابين بفيروس “كورونا” الـ 134 مستقرة، وأن هناك نحو 500 عينة قيد الفحص.

في سياق متصل، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إصابة “أسير” فلسطيني محرر بفيروس كورونا المستجد بعد الإفراج عنه أمس الثلاثاء.

وأوضحت الهيئة أن نور الدين صرصور أحد سكان مدينة رام الله، أصيب بفيروس كورونا بعد أن أفرج عنه من سجن عوفر، وذلك وفقا للفحوصات التي أجريت له، حسبما نقلت وكالة “خبر” الفلسطينية عن بيان للهيئة.

إيطاليا تسجل 727 وفاة جديدة بـ”كورونا”.. وعدد المصابين يرتفع إلى 13155

أعلنت السلطات الصحية في إيطاليا تسجيل 727 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الوباء إلى 13155 شخصا.

سلطنة عمان تكشف سبب إغلاق ولاية مطرح

كشف أحمد بن محمد السعيدي، وزير الصحة العماني، أن السبب وراء إغلاق ولاية مطرح أنها شهدت بداية ظهور حالات الإصابة المجتمعية بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وشهدت ولاية مطرح شهدت ظهور حالات مصابة لم تتعامل مع مسافرين قادمين من الخارج ولم تسافر أيضا للخارج.
وأكدت الصحيفة أن تصريحات السعيدي جاءت خلال لقائه الخلية الإعلامية للجنة العليا المكلفة بآلية التعامل مع جائحة “كوفيد-19” برئاسة علي بن خلفان الجابري، وكيل وزارة الإعلام.

ولفت السعيدي إلى أن هذه المرحلة تسمى بمرحلة “النقل المجتمعي” للفيروس؛ وهي من أخطر المراحل، ولذلك ومن أجل السيطرة عليها تقرر إغلاق ولاية مطرح، وتقنين تنقل السكان بين المحافظات.

وقال وزير الصحة العماني إن الوضع الصحي في السلطنة “جيد نسبيا”، مقارنة مع الأوضاع في باقي دول العالم، متوقعا أن يزداد عدد الحالات المصابة على مستوى العالم وكذلك في السلطنة، مشيرا إلى أن السلطنة سجلت حتى الآن حالة وفاة واحدة، وهو معدل لا يكاد يذكر مقارنة مع المعدل العالمي.

أعلنت وزارة الصحة العمانية، اليوم الأربعاء، تسجيل 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 210 إصابات، وحالة وفاة وحيدة.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار، فيروس كورونا “جائحة”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

استياء بعد منع حكومة أردوغان حملات تبرع لمكافحة كورونا

أثار قرار الحكومة التركية بمنع حملات جمع التبرعات من البلديات التي تديرها المعارضة بهدف مساعدة الأسر المتضررة من فيروس كورونا غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد أعلنت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان أن حملات جمع التبرعات من بلديتي إسطنبول وأنقرة غير قانونية. كما أغلقت الحكومة حسابات بنكية وحثت المواطنين على إرسال التبرعات لحملة دشنها الرئيس هذا الأسبوع.

ولجأ كثيرون إلى تويتر لإدانة الخطوة التي اعتبرت على نطاق واسع الأحدث في سلسلة مناورات سياسية من حكومة أردوغان لعرقلة البلديتين.

واتهم أردوغان البلديتين بمحاولة التصرف “كدولة داخل دولة”، فيما قال رؤوساء البلديات إنهم سيطعنون على القرار أمام المحكمة الإدارية التركية.

وخسر حزب أردوغان السيطرة على بلديتي أنقرة وإسطنبول في الانتخابات المحلية العام الماضي.

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن حكومته ستسرع في افتتاح مستشفى عام جديد في إسطنبول وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأخبر أردوغان الرؤساء الإقليميين في حزبه الحاكم خلال مؤتمر عن بعد بأن المستشفى الجديد سيفتتح في 20 أبريل فيما سيتم افتتاح بعض الأقسام بعدها بشهر.

وسيزيد المستشفى الجديد في مدينة إيكيتيلي من قدرة تركيا بواقع ألفي سرير و500 جهاز تنفس صناعي.

جيش السويد يرفض إلغاء مناورات بسبب كورونا.. وهذه مبرراته

أوضح الجيش السويدي، الأربعاء، أنه ضد إلغاء مناورة عسكرية كبيرة مقررة في مايو حتى بعد انسحاب العديد من الحلفاء.

ومن المقرر إجراء التدريبات العسكرية (أورورا 20) في الفترة من 11 مايو إلى 4 يونيو في الجو والبر والبحر في منطقة سكين الجنوبية بمشاركة 3000 من القوات الدولية.

وأفادت هيئة الإذاعة العامة السويدية (إس في تي) بأن كندا وألمانيا ألغتا المشاركة، بينما تدرس النمسا في عدم الحضور، وستقوم بريطانيا بتخفيض مساهمتها بشكل كبير.

وقال ماركوس نيلسون المتحدث باسم القوات المسلحة السويدية للإذاعة إنه من المهم للغاية بالنسبة للسويد تنظيم المناورات في أعقاب جائحة كوفيد-19 لإظهار أنه “عندما يكون المجتمع في أزمة، يجب أن يكون الدفاع في أقوى حالاته”.

وتم إلغاء العديد من التدريبات العسكرية الوطنية والدولية في أوروبا خلال الأسابيع الماضية بسبب وضع الفيروس التاجي.

مسار كورونا

الولايات المتحدة تسجل 865 وفاة بـ”كورونا” في يوم واحد

سجلت الولايات المتحدة الأمريكية 865 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» في يوم واحد، ليتخطى إجمالي الوفيات في البلاد حاجز الـ4 آلاف وفاة.

وذكرت شبكة «سي بي إس نيوز» الإخبارية، الأربعاء، أن اليوم هو الأعلى في عدد الوفيات، في الولايات المتحدة منذ ظهور فيروس كورونا الذي تحول إلى وباء عالمي جائحة.

وقالت الشبكة الأمريكية إنها علمت من غرفة أطباء الطوارئ، في أمريكا، أن حصيلة موتى فيروس كورونا المسبب لمرض «كوفيد- 19» في الولايات المتحدة الأمريكية، غير مسبوقة، مشيرة إلى أن الرقم الذي تم تسجيله في يوم واحد لم يحدث من قبل.

وأضافت: «بهذا الرقم يصبح إجمالي عدد الوفيات، بفيروس كورونا، في الولايات المتحدة الأمريكية 4080 حالة وفاة، وفقا للبيانات الخاصة بجامعة جونز هوبكينز، البحثية بولاية ماريلاند الأمريكية.

ولفتت الشبكة إلى أن إيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وفرنسا، واجهة أياما شهدت فيها تسجيل أرقاما قياسية لعدد الوفيات في يوم واحد بسبب فيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض «كوفيد- 19».

ووصل عدد الذين تم تشخيصهم بالمرض في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 190 ألف شخص، وهو أعلى رقم تسجله دولة في العالم.

Exit mobile version