الأردن يفرض غرامات وعقوبات لمخالفي قرار حظر التجوال

أصدر رئيس الوزراء الأردني عمر الرزار، اليوم، قرارا بفرض غرامات مالية، وعقوبات تصل حد الحبس، إضافة إلى حجز المركبات، وإغلاق المحال لمخالفي حظر التجوال.

وقال الرزاز، في مؤتمر صحفي: “سنتخذ إجراءات جديدة بحسب تطوّر الظروف، لحماية الأردن من وباء الكورونا”، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية.

وأكد وزير الداخلية الأردني سلامة حماد، خلال المؤتمر، أن الحكومة الأردنية والأجهزة الامنية لن تتهاون في تطبيق الأوامر والتعليمات الصادرة بموجب قانون الدفاع وستكون هناك اجراءات صارمة بحق المخالفين.

لجنة إماراتية تثمن دور الأطباء والممرضين في مواجهة كورونا

أشادت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، بدور الأطباء وطواقم التمريض والعاملين بالمجال الصحي، في مواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وثمن أمين عام اللجنة المستشار محمد عبدالسلام، في بيان اليوم، الدور الذي تقوم به الجهات الصحية على على مستوى العالم في مواجهة الفيروس والقضاء عليه وعلاج المرضى والمصابين به، مؤكدا تضامن اللجنة مع العاملين في المجال الصحي بمختلف فئاتهم ووظائفهم والذين وصفتهم اللجنة بـ”الأبطال” نظرا للجهود الحثيثة التي يبذلونها على حساب صحتهم وراحتهم البدنية والنفسية.

وأشار عبدالسلام، إلى أن”عبارات الثناء والتقدير لا تكفي لشكر الأطباء وطواقم التمريض في كل مكان، على الجهود والتضحيات التي يبذلونها منذ أن بدأت أزمة وباء كورونا المستجد، حيث يكافحون ويواصلون الليل بالنهار، ويعرضون أنفسهم للإصابة بالعدوى؛ لإنقاذ العالم من هذا الخطر”.

وأضاف أمين عام اللجنة، “تأثرنا كثيراً بمشاهد هؤلاء الأفذاذ وقد افترشوا أراضي المستشفيات؛ بعد أن أرهقهم السهر والعمل المتواصل، وقد بدا ذلك على وجوههم وأجسادهم المنهكة، ورغم ذلك يرفضون الذهاب لبيوتهم، ويصرون على مواصلة العمل لعلاج المرضى وتخفيف آلامهم، وتخليص مجتمعاتهم من خطر هذه الجائحة سنظل ممتنين نحن وأبناؤنا وأجيالنا القادمة لهؤلاء الأبطال، الذين ضحوا بجهودهم وصحتهم وراحتهم من أجل الإنسانية”.
وكان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان، شارك في وقت سابق، اليوم، في قمة قادة مجموعة العشرين الاستثنائية الافتراضية التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، اليوم، أن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في هذه القمة بصفتها ضيفا ورئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وناقشت القمة سبل تنسيق الجهود العالمية وتكثيف التعاون المشترك والتضامن لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، والحد من تأثيراتها الإنسانية والصحية والاقتصادية على الشعوب والدول في أنحاء العالم كافة.
وشارك في القمة أعضاء مجموعة العشرين وقادة الدول المدعوة والتي تضم الأردن وإسبانيا وسنغافورة وسويسرا، كما شارك ممثلو المنظمات الدولية وتشمل منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة ومجلس الاستقرار المالي ومنظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة التجارة العالمية.

أمريكا تدعم المغرب بـ670 ألف دولار لمواجهة كورونا

خصصت الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 6،6 مليون درهم (670 ألف دولار) من أجل دعم مجهودات المغرب في مجال التصدي لانتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد – 19)، وفق ما أعلنته اليوم الخميس السفارة الأمريكية بالرباط.

وذكر بيان للسفارة الأمريكية بالرباط، أن هذا الدعم سيتم من خلال صندوق الطوارئ الاحتياطي للأمراض المعدية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي ستعمد إلى منح هذا المبلغ لمنظمة الصحة العالمية في إطار الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة الرامية إلى منع تفشي وباء كورونا المستجد في البلدان المتضررة أو المعرضة للخطر، وكذا للتخفيف من تداعيات هذا الوباء في هذه البلدان.

ونقل البيان عن السفير الأمريكي بالمغرب “ديفيد ت. فيشر” قوله، “نعمل مع شركائنا الدائمين مثل المغرب، من أجل الرفع من القدرات العالمية على محاصرة الأوبئة من منبعها والتخفيف من تداعياتها. ولهذا الدعم، كما للشراكة المغربية الأمريكية، أهمية قصوى في التأهب بسرعة وفعالية لمواجهة التهديدات الناشئة، بما في ذلك وباء كوفيد-19”.

وأفاد البيان بأن دعم الحكومة الأمريكية للمغرب، ودول شريكة أخرى، سيوجه “لتجهيز وتحسين قدرات مختبراتها على إجراء اختبارات كوفيد-19 على نطاق واسع، وتنفيذ خطة طوارئ الصحة العمومية خاصة بنقاط الدخول، وتفعيل اكتشاف الحالات واليقظة الوبائية للأمراض الشبيهة بالأنفلونزا، وتدريب وتجهيز فرق الاستجابة السريعة، والتحقق من الحالات وتعقب الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر مع المصابين، وكذا ملاءمة تدريب المتخصصين والعاملين في مجال الصحة مع خصوصيات هذا الوباء”.

بوتين وماكرون يبحثان هاتفيا جوانب التسوية في سوريا وليبيا

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس، خلال اتصال هاتفي، مستجدات التسوية في سوريا وليبيا.

ونقلت وكالة أنباء “سبوتنيك” لروسية عن بيان للكرملين القول إن بوتين وماكرون اتفقا – خلال الاتصال الذي جرى بمبادرة من الأخير – على مواصلة الاتصالات على مختلف المستويات.

وفي سياق الوضع في سوريا وليبيا مع تفشي فيروس (كورونا) المستجد، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش – في وقت سابق – إلى وقف كامل لإطلاق النار في الصراعات بشتى أنحاء العالم، فيما تبذل الحكومات والسلطات المحلية جهودا كبيرة لمواجهة الوباء الذي انتشر في معظم الدول.

“رويترز”: الجيش الأمريكي يخفي بعض بيانات الإصابة بكورونا في صفوفه

قرر الجيش الأمريكي التوقف عن تقديم بعض البيانات التفصيلية عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بين صفوفه تحسبا لأن يستخدم أعداءه هذه البيانات مع تفشي الفيروس.

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر الخطة في مقابلة مع رويترز قائلا إنه يريد أن يستمر الجيش في تقديم بيانات عامة عن حالات الإصابة بين أفراد الجيش والتي زادت بنسبة 30 بالمئة إلى 227 حالة يوم الأربعاء.

لكنه قال إنه يريد حجب بعض المعلومات الخاصة بالمهام لمنع تعريض أمن العمليات للخطر.

وقال إسبر دون أن يحدد بدقة نوع المعلومات التي يريد حجبها أو متي سيبدأ في تنفيذ هذه الخطة ”ما نريده هو إعطاؤكم بيانات مجمعة. لكن لن نفصل الأرقام لأن ذلك من شأنه كشف معلومات عن الأماكن التي يكون تضررنا فيها أعلى ربما من أماكن أخرى“.

واشنطن تعرض 15 مليون دولار كمكافأة مقابل إلقاء القبض على مادورو

عرضت الولايات المتحدة مكافأة الخميس يمكن أن تصل الى 15 مليون دولار لقاء أي معلومات تتيح اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المتهم أمام القضاء الأميركي “بالارهاب المرتبط بتهريب المخدرات”.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان أن مكافآت بقيمة عشرة ملايين دولار عرضت مقابل معلومات “تتيح اعتقال او ادانة” مقربين من الرئيس الاشتراكي.

وجاء إعلان بومبيو فيما كشفت وزارة العدل الأميركية عن تهم ضد مادورو وأعضاء كبار في حكومته.

وقال بومبيو في بيان إن “الشعب الفنزويلي يستحق حكومة شفافة ومسؤولة واسعة التمثيل تخدم احتياجات الشعب ولا تخون ثقته عبر توظيف مسؤولين ضالعين في أنشطة تهريب مخدرات غير مشروعة”.

وقال مسؤولون أميركيون إن مادورو يتزعم مجموعة تهريب كوكايين تدعى “كارتل الشمس” تشمل سياسيين كبار واعضاء في الجيش الفنزويلي والقضاء.

وأوضح وزير العدل بيل بار أنهم قاموا بشحن 200 الى 250 طن من الكوكايين الى خارج البلاد تحت حماية الحكومة الفنزويلية.

رويترز: تسجيل 662 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا

أعلنت السلطات الصحية الإيطالية اليوم الخميس، عن تسجيل 662 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 8165 والإصابات إلى 80539.

وأعلنت سلطات إقليم لومبارديا شمال إيطاليا في وقت سابق من اليوم أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” هناك شهدت ارتفاعا ملموسا خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأعلن حاكم لومبارديا تيليو فونتانا، للصحفيين اليوم الخميس أن الحصيلة الأولية تظهر تسجيل نحو 2.5 ألف إصابة جديدة في الإقليم الإيطالي الأكثر تضررا بالفيروس، مضيفا: “أرقام اليوم ليست جيدة للأسف، وكان هناك ارتفاع أكبر مقارنة بالأيام السابقة”.

ويأتي ذلك بعد تسجيل 1643 إصابة جديدة في لومبارديا، وعاصمة إيطاليا المالية ميلانو، أمس الأربعاء.

السجن عامين لكل من يسعل في وجه رجال الشرطة ببريطانيا

أعلنت السلطات البريطانية أن السعال المتعمد في وجه رجال الشرطة وأطباء الطوارئ سيعرض صاحبه إلى اتهام بالاعتداء، حسبما أفادت وكالة «رويترز».

قال مدير الادعاء العام في بريطانيا ماكس هيل، اليوم الخميس، إن أي شخص يزعم أنه مصاب بفيروس كورونا ويسعل عمدا في وجه موظفي الطوارئ سيواجه عقوبة السجن لمدة عامين، مستندا إلى تقارير وردت في الأيام الأخيرة تسجل حالات سعال متعمد في وجه رجال الشرطة وغيرهم من موظفي الطوارئ والعاملين في المتاجر.

وأضاف هيل في بيان: «موظفو الطوارئ يحظون بأهمية أكثر من أي وقت مضى مع اصطفاف المجتمع في مواجهة جائحة كورونا».

وأردف قائلا: «لذلك أفزعتني تقارير تفيد أن أشخاصا يزعمون أنهم مصابون بمرض كوفيد-19 ويسعلون عمدا في وجوه ضباط شرطة وغيرهم ممن يقفون في الصفوف الأمامية» مؤكدا أن هذا الأمر يعتبر جريمة يتعين وقفها، حسب تعبيره.

وقال الادعاء العام البريطاني إن رجلا يبلغ من العمر 45 عاما اعترف، أمس الأربعاء، بثلاثة اتهامات بالاعتداء على موظف طوارئ بعد أن زعم أنه مصاب بالفيروس وقام بالسعال في وجوه ضباط شرطة لندن كانوا يعتقلونه لسبب آخر.

رويترز: أمريكا ستقر قانونًا جديدًا لخنق هواوي في سوق الرقائق

أفادت وكالة رويترز اليوم الخميس – نقلًا عن مصادر مطلعة – بأن كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافقوا على إجراءات جديدة تحد من قدرة شركة هواوي الصينية على شراء الرقائق الإلكترونية الأمريكية، وذلك في وقت يُصعّد فيه البيت الأبيض انتقاداته للصين بسبب فيروس كورونا المستجد.

وبموجب هذا التغيير، سيُطلب من الشركات الأجنبية التي تستخدم معدات أمريكية لصناعة الرقائق الحصول على ترخيص أمريكي قبل توريد رقائق معينة إلى هواوي. ويأتي ذلك بعد إدراج شركة الاتصالات الصينية في القائمة السوداء الأمريكية العام الماضي، مما حد من قدرتها على الحصول على المكونات الأمريكية.

وقال أحد المصادر: إن تغيير القانون يهدف إلى تقييد بيع الرقائق المتطورة لهواوي وليس أشباه الموصلات الأقدم والمتاحة على نطاق واسع. ونظرًا لأن معظم معدات صناعة الرقائق المستخدمة في جميع أنحاء العالم تعتمد على التقنية الأمريكية، فإن التغيير سيمثل توسعًا في سلطة مراقبة الصادرات التي قال بعض خبراء التجارة: إنها ستثير غضب حلفاء الولايات المتحدة.

وأشارت رويترز إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب – الذي بدا معارضًا للاقتراح الشهر الماضي – سيوقع على تغيير القانون.

وجاء القرار عندما اجتمع مسؤولون أمريكيون من وكالات مختلفة واتفقوا يوم الأربعاء على تعديل قانون المنتجات الأجنبية المباشرة، التي تخضع بعض السلع الأجنبية الصنع القائمة على التقنية أو البرمجيات الأمريكية للوائح الأمريكية، حسبما قالت مصادر رويترز.

أمريكا تحث منتجي الطاقة على تفادي تصعيد تقلبات الأسواق

قال مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية في بيان يوم الخميس إن الولايات المتحدة على اتصال وثيق مع السعودية وتعتقد أن المملكة مهتمة باستقرار سوق النفط.

وحث المسؤول جميع منتجي الطاقة على تفادي تصعيد عدم الاستقرار في السوق.

وقال ”الولايات المتحدة مستمرة في التواصل مع جميع منتجي الطاقة بشأن الحاجة لتفادي إجراءات من شأنها أن تزيد تقلبات الأسواق أو تهدد بتعميق الاضطرابات الحالية في السوق“.

Exit mobile version