هكذا يبدو العالم بعد كورونا.. نهاية النفوذ الأميركي وصعود الصين

خلال الأسابيع الأخيرة تسبب التفشي المتسارع لفيروس كورونا في أصقاع الكرة الأرضية بتعطيل الحياة في مدن عديدة وإغلاق الأسواق وتعطيل حركة السفر والإضرار باقتصاد العالم كما أبرز كفاءة حكومات وكشف فشل أخرى.

مجلة فورين بوليسي ترى أن جائحة كورونا، شأنها شأن أحداث مفصلية في التاريخ كسقوط جدار برلين أو انهيار بنك ليمان براذرز، حدث عالمي مدمر يصعب تخيل عواقبه على المدى البعيد.

وسعيا منها للكشف عن ملامح النظام العالمي بعد انحسار جائحة كورونا، نشرت الصحيفة توقعات 12 عالما ومفكرا بارزا من مختلف أنحاء العالم، إليكم أبرز خمسة منها:

عالم أقل انفتاحا وأقل حرية
يرى العالم ستيفن والت أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد الأميركية، أن جائحة كورونا ستسهم في تقوية الدولة وتعزيز الوطنية، وأن الحكومات في مختلف أنحاء العالم ستتبنى إجراءات طارئة لإدارة الأزمة المتمثلة في تفشي الوباء، لكن العديد من تلك الحكومات لن ترغب في التخلي عن السلطات الجديدة عندما تنتهي الأزمة.

كما توقع أن يسرع انتشار الوباء وتيرة تحول السلطة والنفوذ من الغرب إلى الشرق، ويدلل على ذلك باستجابة دول شرقية لمواجهة المرض مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة بشكل أفضل من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، كما أن تعاطي الصين مع الوباء كان جيدا بالرغم من تعثرها في البداية عند اكتشاف الفيروس. وقال إن الاستجابة البطيئة والمتخبطة في أوروبا وأميركا من الأشياء التي شوهت الهالة التي طالما أحاطت بالتعامل الغربي.

ووفقا لوالت فإن الوباء الحالي لن يسهم في تغيير السياسة العالمية السائدة التي يطبعها الصراع، ودلل على ذلك بأن الأوبئة التي مرت على البشرية من قبل لم تضع حدا للتنافس بين القوى العظمى ولم تكن نقطة بداية لحقبة جديدة من التعاون العالمي.

وخلص إلى أن المعركة ضد الوباء الحالي سينقشع غبارها عن عالم أقل انفتاحا وأقل ازدهارا وحرية نظرا لتضافر عوامل عدة، من ضمنها الفيروس القاتل والتخطيط غير المناسب والقيادات التي تفتقر للكفاءة مما يضع البشرية على مسار مثير للقلق.

نهاية العولمة
أما روبن نيبليت، الرئيس والمدير التنفيذي لـ”تشاثام هاوس” المعروف بالمعهد الملكي للشؤون الدولية ومقره بريطانيا، فيرى أن جائحة فيروس كورونا قد تكون القشة التي قصمت ظهر بعير العولمة الاقتصادية.

ويُرجع نيبليت ذلك إلى عوالم قبل ظهور الوباء، من ضمنها القلق الأميركي من تنامي القوة الاقتصادية والعسكرية للصين والذي أدى إلى إجماع سياسي على فصل الصين عن التكنولوجيا العالية التي تمتلكها الولايات المتحدة ومحاولة حمل حلفاء أميركا على أن يحذو حذوها.

كما أن الضغط الشعبي والسياسي المتزايد لخفض انبعاثات الكربون حماية للبيئة، أثار تساؤلات حول اعتماد العديد من الشركات على سلاسل التوريد من مسافات بعيدة.

ووفقا لنيبليت فقد أجبر تفشي “كوفيد-19” الحكومات والشركات والمجتمعات أيضا على تعزيز قدرتها على التعامل مع فترات طويلة من العزلة الاقتصادية الذاتية، ومن المستبعد في ظل كل ما سبق أن يعود العالم إلى فكرة العولمة ذات المنفعة المتبادلة التي طبعت أوائل القرن الحادي والعشرين.

عولمة محورها الصين
رأي آخر مختلف عن سابقه حول تداعيات وباء كورونا على الاقتصاد العالمي، حيث يرى كيشور محبوباني، الباحث في معهد آسيا للبحوث بجامعة سنغافورة الوطنية ومؤلف كتاب “هل فازت الصين؟” حول تحدي الصين للهيمنة الأميركية، أن الجائحة لن تؤثر كثيرا على الاتجاهات الاقتصادية العالمية، ولكنها ستسهم في تسريع تغيير كان قد بدأ بالفعل، هو الانتقال من العولمة التي تتمحور حول الولايات المتحدة إلى عولمة تتمحور حول الصين.

وأشار محبوباني إلى أن هذا السيناريو بات مرجحا في ظل فقدان الشعب الأميركي الثقة بالعولمة والتجارة الدولية، والذي بات أيضا يرى أن اتفاقيات التجارة الحرة أصبحت سامة سواء في ظل حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو غيره.

وفي المقابل، لم يفقد الصينيون ثقتهم بالعولمة والتجارة الدولية نظرا لعدة أسباب بعضها يعود لأسباب تاريخية، حيث يدرك القادة الصينيون جيدًا الآن أن قرن الذل الذي عاشته الصين من عام 1842 إلى عام 1949 كان نتيجة لتهاونها والجهود غير المجدية التي بذلها قادتها لقطعها عن العالم.

وقد أثمر انفتاح الصين على العالم خلال العقود القليلة الماضية انتعاشا اقتصاديا وعزز ثقة الشعب الصيني بثقافته، فبات الصينيون يؤمنون بقدرتهم على المنافسة في أي مكان من العالم.

أميركا لم تنجح في اختبار القيادة
ترى نائبة المدير العام للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، كوري شاك، أن عالم ما بعد فيروس كورونا لن يشهد استمرار زعامة الولايات المتحدة للعالم.

وقالت شاك في توقعاتها التي نشرتها فورين بوليسي، إن العالم لن ينظر إلى الولايات المتحدة بعد الآن كقائد دولي نظرا لسلوك الإدارة الأميركية الذي يقوم على تغليب المصالح الذاتية الضيقة وافتقار تلك الإدارة الفادح للكفاءة.

وأشارت إلى أنه كان بالإمكان التخفيف من الآثار العالمية لهذا الوباء إلى حد كبير من خلال قيام المنظمات الدولية بتوفير مزيد من المعلومات في وقت مبكر، الأمر الذي سيمنح الحكومات الوقت الكافي لإعداد وتوجيه الموارد للأماكن التي تعد أكثر حاجة إليها، وكان بمقدور الولايات المتحدة الاضطلاع بهذا الدور وتنظيم تلك الجهود لتثبت أن اهتمامها لا ينصب فقط على الشأن الداخلي الأميركي.

وختمت شاك بأن واشنطن قد فشلت في اختبار القيادة وأن العالم قد بات أسوأ حالا نتيجة لذلك الفشل.

التاريخ يكتبه المنتصرون على كورونا
توقع جون آلن، مدير معهد بروكينغز، أن المنتصرين في المعركة ضد فيروس كورونا القاتل هم من سيتسنى لهم كتابة التاريخ كما هي الحال عبر تاريخ البشرية.

وقال إن كافة الدول باتت تعاني من الإجهاد المجتمعي الناجم عن انتشار الفيروس بطرق جديدة وقوية، وإن الدول التي تنجو بفضل نظمها السياسية والاقتصادية والصحية الفريدة، ستفوز على الدول التي خرجت بنتائج مختلفة ومدمرة في معركتها ضد الفيروس القاتل.

وأشار آلن إلى أن النظرة لما ستسفر عنه المعركة ضد كورونا ستتراوح بين من يرى فيها انتصارا حاسما للديمقراطية والتعددية والرعاية الصحية الشاملة، فيما سيرى فيها البعض دليلا على الفوائد الجلية للحكم الاستبدادي الحاسم.

كما توقع آلن أن يتعرض النظام الدولي لضغوط كثيرة بسبب الفيروس الذي اجتاح معظم دول العالم خلال الأسابيع الأخيرة وأدى إلى تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة التوتر بين البلدان، مما قد يؤدي إلى عدم الاستقرار وإلى نزاع واسع النطاق داخل بعض الدول وفيما بينها.

المصدر : فورين بوليسي

موريتانيا والسنغال تغلقان الحدود بينهما بسبب انتشار فيروس كورونا

أعلنت دولتا موريتانيا والسنغال إغلاق الحدود بينهما بسبب انتشار فيروس كورونا، وذلك حسبما أفادت سكاى نيوز عربية، فى نبأ عاجل، منذ قليل. أعلنت وزارة الداخلية السنغالية إغلاق مساجد العاصمة داكار حتى إشعار جديد.

وقال بيان للوزارة – بثته الإذاعة السنغالية اليوم الجمعة – أن القرار يأتى ضمن الجهود المبذولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وشهدت السنغال انتشارا ملحوظا للفيروس – خلال الأيام الماضية – حيث وصل عدد الإصابات إلى 36 مصابا.

بريطانيا تعلن ارتفاع وفيات كورونا إلى 233 حالة

ذكرت قناة “سكاي نيوز” فى نبأ عاجل منذ قليل، إعلان بريطانيا تسجيل 53 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى 233.

وأعلن رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون إغلاق المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية والحانات والمسارح وصالات السينما، اعتبار من مساء اليوم وذلك لمواجهة انتشار كورونا.

من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية أن هناك استجابة عالمية لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا.

في سياق آخر أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة وكندا، اعتبارًا من الليلة، للحد من انتشار فيروس كورونا.

باكستان تعلق الرحلات الجوية القادمة إليها لمدة أسبوعين

أعلنت الحكومة الباكستانية، اليوم السبت، تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية القادمة إلى باكستان لمدة أسبوعين، في محاولة للحد من وقوع مزيد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد بسبب القادمين من الخارج.

وأعلن معيد يوسف المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني للأمن القومي – خلال مؤتمر صحفي – القرار الذي اتخذ خلال اجتماع للجنة التنسيق الوطنية برئاسة رئيس الوزراء عمران خان، بحسب صحيفة “دون” الباكستانية.

وقال يوسف إنه في ضوء الوضع الحالي، تم اتخاذ قرار “صعب” بتعليق جميع الرحلات الجوية الدولية القادمة إلى باكستان، اعتبارا من الساعة 8 مساء اليوم السبت ولمدة أسبوعين حتى 4 أبريل.

وأوضح أن القرار يسري على جميع رحلات الركاب ورحلات الطيران العارض “تشارتر” والرحلات الخاصة، ويستثنى منه الدبلوماسيون ورحلات الشحن.

ولم يذكر يوسف ما إذا كانت الرحلات الجوية الدولية المغادرة من باكستان ستتأثر بالقرار.

وقال مساعد رئيس الوزراء الباكستاني” ندرك إن القرار سيتسبب في صعوبات”، مشيراً إلى أنه كان من المقرر وصول ما يقرب من 200 ألف مسافر إلى باكستان خلال الأسبوعين المقبلين، وأكد أنه تم توجيه جميع البعثات الباكستانية في الخارج لتقديم التسهيلات للمتضررين من القرار.

وبحسب إحصائيات نشرتها صحيفة “دون”على موقعها الإلكتروني فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في باكستان حتى الآن 693 حالة منها 359 حالة في إقليم السند و137 حالة في إقليم البنجاب، فيما بلغ عدد الوفيات 3 حالات.

فلسطين توقف كافة الأنشطة الرياضية لمواجهة تفشي فيروس كورونا

قرر المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، وقف كافة الأنشطة الرياضية الفردية والجماعية، ويستثنى من ذلك ممارسة الرياضة الفردية على أن تمارس وفق المحددات التي قررتها وزارة الصحة، وذلك في إطار الاجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

كما قرر المجلس بعد اجتماع ترأسه رئيس المجلس الأعلى اللواء جبريل الرجوب وبالتشاور مع وزارة الصحة – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم السبت – إغلاق كافة المرافق الرياضية إلى حين صدور تعليمات جديدة في هذا الصدد من جهات الاختصاص.

وأوضح أنه على قاعدة الالتزام الوطني بالحفاظ على نشاط المؤسسة والصحة الشخصية والعامة وحماية الحقوق، يبقى جميع الموظفين على رأس عملهم ويتقاضون رواتبهم، مع مراعاة الضوابط المتمثلة، بتخفيض الدوام بما يضمن أن تكون كافة الدوائر قادرة على أداء رسالتها المهنية بالحد الأدنى، مبينا أن قرار تحديد الحركة بين المحافظات من وزارة الصحة يؤخذ هذا بالاعتبار بحالة الاستثناء بحيث تبقى الأولوية للقاطنين بنفس المحافظة مع التقليل من خطر الاحتكاك والتكلفة على العاملين، وكافة العاملين في القطاع الرياضي والشبابي يمارسون واجباتهم ومسؤوليتهم الوظيفية عن بعد وفق الحاجة والضرورة وما تتيحه التكنولوجيا، ويتم وقف كافة النفقات غير الضرورية ومن ضمنها بعض الامتيازات التي كان يحصل عليها بعض العاملين من نثريات ومكافآت أو مساعدات نقدية.

وفيما يخص اتحاد كرة القدم، تقرر أن يتم مراجعتها كل أسبوعين واتخاذ القرار المناسب مع توجيهات وزارة الصحة، وهذا يعتبر ساري المفعول اعتباراً من غد الأحد، وتلتزم الأندية والاتحادات الرياضية بتدريب لاعبيها للحفاظ على مستواهم الفني والبدني، في إطار ما تقره وزارة الصحة بالنسبة للتجمعات، مهيبا بالأندية الرياضية أن تضطلع بدورها الريادي بتقديم العون والمساعدة لأبناء شعبنا في هذا الظرف الصعب”.

وأكد البيان، أنه يستثنى من كل ما سبق الأفراد المنضوون تحت مظلة القطاع الرياضي والشبابي والكشفي والإرشادي الذين يتطوعون للعمل في نشر التوعية وموظفي المجلس الأعلى واللجنة الأولمبية ويكون نشاطهم في محافظاتهم.

ويتحمل المجلس الأعلى للشباب والرياضة مسؤولية أي التزامات مالية أو إدارية تترتب على كل الاجراءات الاستثنائية المقررة بفعل اعلان حالة الطوارئ جراء هذا الوباء الذي اجتاح العالم بأسره.

الإمارات تغلق الشواطئ والحدائق ودور السينما لأسبوعين

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إغلاقا مؤقتا للشواطئ العامة والخاصة والحدائق والمسابح الخاصة والعامة ودور السينما والصالات الرياضية المخصصة للتدريب اعتبارا من يوم الأحد ولمدة أسبوعين قابلة للمراجعة و التقييم.

وقررت الوزارة و الهيئة تقنين عمل المطاعم والمقاهي ومنافذ تقديم خدمة الأكل و الشرب للفترة نفسها قابلة للمراجعة و التقييم على أن تقوم بتلبية طلبات التوصيل للمنازل واستضافة زبائنها بواقع 20% من طاقتها الاستيعابية.

وشددت الوزارة والهيئة على مراعاة المسافات “التباعد الاجتماعي” والتي لا تقل عن مترين، شريطة تطبيق إجراءات التعقيم وشروط الصحة العامة، مع استثناء الأكشاك الخارجية والطلبات الشخصية التي يقوم بها الزبائن بأنفسهم. بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

و حثت ” وزارة الصحة” و”الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الجمهور على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق..

كما طالبتا في الوقت نفسه المؤسسات الاتحادية و المحلية والقطاع الخاص المسؤولة عن تنفيذ هذه القرارات وفق ما كفله لها القانون مع مراقبة إجراءات التطبيق ووضع الإرشادات اللازمة لتوعية الجمهور في هذا الشأن.

وفاة طبيب إيطالي بكورونا بعدما نبه لـ”أزمة قفازات”

توفي طبيب إيطالي، مؤخرا، من جراء إصابته بفيروس كورونا (كوفيد 19) بعدما اضطر إلى العمل في المستشفى من دون قفازات، بالنظر إلى النقص الكبير في المعدات الطبية.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الطبيب الراحل، مارسيلو ناتالي، ظهر في تقرير تلفزيوني، مؤخرا، وهو يتحدث عن الظروف الكارثية التي يعمل فيها الأطباء الإيطاليون بسبب الارتفاع المهول في عدد المصابين وعجز المنشآت الصحية عن معالجة المرضى بسبب النقص الكبير في اللوازم الطبية.

ومن داخل مستشفى في بلدة كودونيو، شمالي الإيطالية، حمل الطبيب بيده قنينة سائل معقم وكمامة للوجه، لكنه نبه إلى نفاد القفازات، في فبراير الماضي.

وتوفي الطبيب الذي كان في السابعة والخمسين من عمره، يوم الأربعاء الماضي، بعدما عانى التهابا في الرئة، بحسب كما اتحاد الأطباء في البلد الأوروبي.

وناتالي هو ابن طبيب أيضا، وظل يعمل في البلدة التي استشرى منها المرض، وساهم الراحل في علاج عشرات المرضى التي سجلت بالمنطقة.

وأوردت تقارير صحفية أن الطبيب الذي كان يعينُ الآخرين بإخلاص، توفي معزولا في العناية المركزة من جراء فيروس كورونا.

ونعى رئيس اتحاد الأطباء، سلفيسترو سكوتي، الراحل في تدوينة على موقع فيسبوك وكتب “لم يعد ثمة المزيد من الدموع في عيني.. لم تكن تستحق ما حصل، ولا نحن أيضا نستحق ما يقع”.

وناتالي هو واحدٌ من بين 13 طبيبا على الأقل توفوا في إيطاليا أثناء عملهم في الصفوف الأمامية لمعالجة مرضى فيروس كورونا في المستشفيات.

في غضون ذلك، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا وسط من يعملون في قطاع الرعاية الصحية بإيطاليا إلى 2600، فيما تستقبل المستشفيات عددا يفوق من المرضى يفوق طاقتها الاستيعابية.

وعلى الرغم من أن إيطاليا أصبحت في حالة إغلاق كامل منذ 9 مارس، فإن إجراءاتها فشلت في احتواء انتشار وباء كوفيد-19، وارتفع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا، حتى السبت، إلى 4032 حالة وفاة، متجاوزة الصين، حيث تفشى الفيروس لأول مرة، في أعداد الوفيات.

وفي حين استمرت الإصابات في الارتفاع، حيث بلغ مجموع الإصابات أكثر من 47 ألف حالة، و5 آلاف حالة تعافي من الفيروس، قامت الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى ما بعد الموعد النهائي الأولي في 3 أبريل المقبل، وبحثت في فرض مزيد من القيود للحد من تفشي فيروس كورونا الجديد.

إلغاء بطولة العالم للهوكي على الجليد بسبب كورونا

ألغيت بطولة العالم للهوكي على الجليد، المقررة بين 8 و24 ايار/مايو في سويسرا، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بحسب ما ذكر السبت الاتحاد الدولي للعبة.

كتب الاتحاد في بيان “نظرا للظروف الحالية وبعد محادثات مع الأطراف المعنية، قرر مجلس ادارة الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد انه لا يمكن اقامة بطولة العالم للهوكي على الجليد في زيوريخ ولوزان”.

تابع البيان “من المستحيل نقل (المونديال) الى بلد آخر”، مشيرا الى ان تأجيل البطولة التي تقام مرة كل سنة، يجب أن تقرره الجمعية العمومية.

كما تأجلت الجمعية العمومية السنوية للاتحاد الدولي والتي كانت مقررة في نهاية المونديال بين 21 و23 ايار/مايو في زيوريخ إلى أجل غير مسمى.

وتحمل روسيا (الاتحاد السوفياتي) الرقم القياسي مع 27 ذهبية بفارق لقب عن كندا.

وألغيت الثلاثاء مباريات الدرجة الدنيا التي تخول المنتخبات بالصعود وخوض المونديال في العام التالي.

وادى الوباء العالمي لفيروس “كوفيد-19” ايضا الى تعليق منافسات دوري “أن اتش ال” الاميركي للهوكي على الجليد.

ترامب يعلن ولاية نيويورك منطقة كوارث بسبب فيروس كورونا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولاية نيويورك منطقة كوارث بسبب فيروس كورونا.

وتابع: «نعمل على اعتماد قوانين إضافية لمساعدة الشركات والأعمال الصغيرة والعائلات التي تواجه مصاعب».

وأردف: «أجّلنا موعد دفع الضرائب إلى 15 من يوليو عوضًا عن 15 إبريل دون جزاء أو فائدة، واتفقنا مع كندا والمكسيك على إغلاق الحدود منعًا لتفشي كورونا».

وأكمل: «نتواصل مع مجموعة الـ7 عبر الفيديو المغلق لبحث مستجدات تفشي الفيروس، وقعت على السماح بإعفاءات لمدة 60 يومًا للقروض الدراسية».

وأعلنت سلطات ولاية نيويورك الأمريكية، اليوم السبت، عن تسجيل أكثر من 3 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا في هذه الولاية منذ أمس الجمعة.

وقال حاكم الولاية، أندرو كوومو، في مؤتمر صحفي، بثه موقعه الإلكتروني، إن سلطات الولاية سجلت 3254 حالة إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة هناك من 7102 إلى 10356 حالة.

وذكر كوومو أن هذه الإحصاءات تجعل ولاية نيويورك في صدارة الولايات الأمريكية من حيث عدد المصابين بفيروس كورونا.

صحيفة أمريكية: الاقتصاد الأمريكي مهدد بخسارة 1.5 تريليون دولار بسبب كورونا

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الاقتصاد الأمريكي أصبح مهددًا بخسارة أكثر من 5 ملايين وظيفة هذا العام وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بمقدار تريليون ونصف تريليون دولار جراء تفشي وباء “كورونا” وتصاعد أعداد الإصابات بالولايات المتحدة.

أوضحت الصحيفة – في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني اليوم السبت – أن ثمة توقعات متنامية بشأن سقوط الاقتصاد الأكبر على مستوى العالم في بئر الكساد لبضعة أشهر مقبلة مخلفا تداعيات مشابهة وربما أشد وطأة للتداعيات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية المندلعة عام 2008.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن التوقعات الاقتصادية على مدار الأسبوعين الماضيين والتي امتازت بالإيجابية، تحولت بشكل مفاجىء إلى تحذيرات بعد أن أصبح جليًا أن الفيروس، الذي بدأ في الصين ثم تحول لجائحة تضرب دول العالم، سيؤثر على حياة المواطن الأمريكي بشكل أعمق عما كان متصور في السابق.

وأضافت أن المسألة – التي تظل غير واضحة – هي مدى عمق وحجم ذلك التأثير وهو الأمر النابع من حالة الضبابية المسيطرة على طبيعة المرض الجديد وصعوبة تحديد مسار تطوره أو موعد اختفائه.

ووفقا للمعطيات، يتوقع الخبراء – حسبما أوردت الصحيفة الأمريكية – استمرار موجات التخبط بالأسواق العالمية الى جانب القيود المفروضة من جانب الحكومات على النشاط التجاري لبضعة أشهر، مشيرة إلي أن خطوات الحكومات ودوائر صنع القرار باتت رهينة للمسار تطور المرض والمتغيرات الناجمة عنه.

وأشارت إلى أن السيناريوهات المطروحة من قبل الخبراء الاقتصاديين بشأن تأثير تفشي كورونا على الاقتصاد الأكبر عالميا تراوحت درجاتهم ما بين سيناريو متشائم للغاية يفترض حدوث انكماش اقتصادي حاد وطويل الأمد وبين أخر أكثر اعتدالا يرجح تراجع الناتج المحلي بنحو 10 % في الربع الثاني و3.8 % في الربع الثالث و0.5% في الربع الأخير من العام.

ويرى الخبراء الاقتصاديون ان الفارق الأهم بين أزمة كورونا الراهنة وبين الأزمة المالية العالمية يكمن في تساوى تأثير موجة الركود الذي عانى منه الاقتصاد الامريكي ابان الأزمة العالمية على مختلف قطاعاته، بينما تستهدف أزمة كورونا قطاعات أكثر عن غيرها مثل: قطاع الطيران والعقارات والفنادق وأصحاب الدخول المتوسطة بشكل عام.

من جانبه ، قال بروس كازمان ، رئيس الدائرة الاقتصادية لدى مجموعة “جي بي مورجان” أن “الصدمة الناجمة عن تفشي كورونا كبيرة للغاية ونتوقع مطالعة تبعات ذلك على النشاط الاقتصادي بالولايات المتحدة خلال الشهرين المقبلين”.

وتوقع كازمان تراجع نمو الناتج الإجمالي الأمريكي بنحو 1.8% بدلا من تقديرات سابقة بانخفاضه بواقع 1.5%، وهو ما سيترجم إلى خسائر مالية قد تصل إلى 700 مليار دولار.

كما رجح المحلل الاقتصادي لدى جي بي مورجان فقدن الاقتصاد الأمريكي ما بين 7 إلى 8 ملايين وظيفة هذا الربيع على أن يستعيد بعضا من الوظائف المهدرة نهاية العام الجاري.

وتوقع سونج ون سوهن، الخبير الاقتصادي بجامعة ماريمونت الأمريكية أن يتسبب وباء كورونا في خسائر للاقتصاد الأمريكي تصل إلى 590 مليار دولار وخسارة ما يقرب من 5.2 مليون وظيفة في 2020.

وفي السياق، توقعت مؤسسة جولدمان ساكس تراجع الناتج المحلي الأمريكي بنسبة 3.1 % هذا العام وارتفاع معدل البطالة إلى 9 % مقابل المستوى الحالي والبالغ 3.5% ، ويرى محللون اقتصاديون لدى المؤسسة أن عدد طلبات إعانات البطالة الأمريكية سيرتفع هذا الأسبوع فقط إلى 2 مليون طلبا.

وعلى صعيد آخر، يتبنى خبراء اقتصاديون نظرة أكثر إيجابية ترى أن الخطوات غير المسبوقة من قبل الإدارة الأمريكية من أجل دعم الأٍسواق والاقتصاد في مواجهة إعصار كورونا قد تجنبه بعضا من أسوأ السيناريوهات المحتمل حدوثها ، فيما يزعم آخرون أن الظروف الراهنة قد تجبر الاقتصاد الأمريكي على تسجيل انكماش حاد في الربع الثاني من العام على أن يعاود تعافيه في الربع الثالث.

ووفق لهذا السيناريو المطروح ، فمن المحتمل أن يستعيد قطاع التوظيف الأمريكي 15 ألف وظيفة في الربع الثالث و175 ألف أخرى في الربع الأخير، على أن يتم تحجيم معدل البطالة ليستقر عند مستوى 4.5%.

Exit mobile version