كوريا الشمالية ترفع الحجر الصحي عن 8630 شخصًا

أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، رفع الحجر الصحي المفروض منذ شهر على العائدين والأجانب، وذلك ضمن مساعيها لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن عدد الذين تم رفع الحجر الصحي عنهم في كوريا الشمالية يبلغ الآن 8360 شخصًا على الأقل من بينهم 2630 شخصًا في إقليم جاكانج.

وأضافت أنه بعد التأكد من عدم ظهور أعراض مرضية من خلال المراقبة والفحوصات الطبية الكافية، تم رفع إجراءات الحجر الصحي عن جميع الأجانب باستثناء 3 فقط لا يزالون قيد الحجر الصحي.

وسبق أن أعلنت كوريا الشمالية عن وضع 380 أجنبيًا تحت الحجر الصحي. وقد تم رفع إجراءات الحجر الصحي عنهم جميعا تقريبًا.

ولم تبلغ كوريا الشمالية حتى الآن عن حالة إصابة واحدة بـ (كوفيد-19).

السعودية تعلن تعليق الرحلات الداخلية لـ 14 يومًا بدءًا من صباح السبت

أعلنت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، تعليق جميع رحلات الطيران الداخلي والحافلات وسيارات الأجرة والقطارات لمدة 14 يوماً ابتداءً من الساعة السادسة من صباح السبت.

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية “واس” بأنه استكمالًا للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية، في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد ( كوفيد 19 ). وانطلاقًا من الحرص على حماية صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.

وبناءً على إعلان منظمة الصحة العالمية وباء فيروس كورونا الجديد ( كوفيد 19 ) جائحة عالمية، حيث ظهرت عدوى الفيروس في أكثر من 170 دولة حتى الآن. فقد قررت حكومة المملكة ما يلي:

أولاً: تعليق جميع رحلات الطيران الداخلي لمدة 14 يوماً ابتداءً من الساعة السادسة صباحاً من يوم غدٍ السبت 21 مارس 2020، باستثناء الرحلات المرتبطة بالحالات الإنسانية والضرورية وطائرات الإخلاء الطبي والطيران الخاص، وتقوم هيئة الطيران المدني بإصدار التصاريح اللازمة للرحلات، بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة، مع اتخاذ التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية وفق توصيات وزارة الصحة للحد من انتقال العدوى.

ثانيًا: تعليق نشاط الحافلات بأشكالها كافة لمدة 14 يومًا ابتداءً من الساعة السادسة صباحًا من يوم غدٍ، عدا الحافلات العائدة للجهات الحكومية أو المنشآت الصحية العامة أو الخاصة، والمنشآت التجارية الناقلة لمنسوبيها، أو التي تستخدم لأغراض صحية أو إنسانية أو أمنية، بموجب خطابات تصدر من وزارة الداخلية أو وزارة الصحة.

ثالثًا: تعليق نشاط سيارات الأجرة لمدة 14 يومًا ابتداءً من الساعة السادسة صباحًا من يوم غدٍ، باستثناء الخدمة المقدمة بالمطارات لحركة النقل الجوي، بحسب ما تقدرها الهيئة العامة للطيران المدني، ويقتصر نشاط نقل الأفراد على السيارات الخاصة التي تعمل مع التطبيقات.

وتقوم الهيئة العامة للنقل بالتنسيق مع وزارة الداخلية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات المعنية الأخرى لحجب تطبيقات نقل الركاب المخالفة بشكل عاجل.

وتتولى الجهات الأمنية متابعة إيقاف الحافلات وسيارات الأجرة لحين انتهاء فترة التعليق.

رابعًا: تعليق خدمة القطارات لجميع المشغلين لمدة 14 يومًا ابتداءً من الساعة السادسة صباحًا من يوم غدٍ ، ويشمل ذلك؛ خط الرياض الدمام مرورًا ببقيق والهفوف، وخط الرياض الجوف مرورًا بالمجمعة والقصيم وحائل، وقطار الحرمين السريع. واستمرار قطارات النقل التجاري ويشمل ذلك قطار البضائع بين ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام والميناء الجاف في الرياض، وقطار التعدين الخاص بالشركة السعودية للخطوط الحديدية “سار”.

والاستمرار في تسيير عبارات النقل بين جازان وجزيرة فرسان مع تقليص عدد المسافرين إلى 100 شخص في الرحلة الواحدة، يراعى فيها الموظفون وسكان جزيرة فرسان، وعدم السماح بالسفر من خلالها لأغراض سياحية.

واستمرار عمل سفن البضائع وفق برنامجها المعتاد، مع أخذ الإجراءات الاحترازية والوقائية كافة وفق توصيات وزارة الصحة للحد من انتقال العدوى.

وقد نص القرار على مراعاة ألا يشمل التعليق وسائل النقل المختلفة المتعلقة بالقطاعات الحيوية مثل الصحة والخدمات والسلع الأساسية كالغذاء والطاقة والماء والاتصالات ونحوها، والشحن الجوي والتنقلات الأمنية الضرورية، وأن يكون ذلك بناء على ما تقدره اللجنة المعنية بالتعامل مع فيروس “كورونا” الجديد، مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية اللازمة كافة.

روسيا: 22 ألف شخص تحت الإشراف الطبي بسبب الاشتباه في الإصابة بكورونا

أعلن المكتب الصحفي للهيئة الفيدرالية الروسية للإشراف على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان، أن أكثر من 22 ألف شخص ما زالوا تحت الإشراف الطبي بسبب الاشتباه في الإصابة بفيروس “كورونا المستجد” في روسيا.

وذكر بيان للهيئة الروسية، حسبما أفادت وكالة أنباء ” نوفوستي” الروسية، أن 62541 شخصًا كانوا تحت الإشراف الطبي في روسيا ككل خلال الفترة الماضية منذ بداية ظهور الفيروس.

وأشار إلى أنه تم إجراء أكثر من 133 ألف فحص مخبري لمواطنين روس داخل المختبرات للتحقق من وجود الفيروس لديهم.

الصين تعلن عدم تسجيل أي حالة محلية جديدة بكورونا لليوم الثاني على التوالي

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الجمعة، عدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة محلية بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، وذلك لليوم الثاني على التوالي، فيما تم أمس تسجيل 39 حالة إصابة جديدة وافدة من الخارج.

وذكرت اللجنة، في تقريرها اليومي، أنه تم الإبلاغ عن 3 حالات وفاة بواقع حالتي وفاة في مقاطعة هوبي وسط الصين وحالة ثالثة في مقاطعة لياونينغ، فيما جاءت الحالات الوافدة المسجلة بواقع: 14 حالة في مقاطعة قوانغدونغ و8 حالات في شنجهاي و6 حالات في بكين و3 حالات في مقاطعة فوجيان، وحالة واحدة في كل من تيانجين ولياونينغ وهيلونغجيانغ و تشجيانغ و شاندونغ و قوانغشي و سيتشوان وقانسو، ليرتفع إجمالي الحالات الوافدة إلى 228 حالة.

وأضافت اللجنة أنه تم أمس تسجيل 31 حالة جديدة مشتبه بها، فيما خرج 730 شخصا في اليوم نفسه من المستشفيات بعد شفائهم ليصل إجمالي المتعافين إلى 71250 شخصًا، بينما انخفض عدد الحالات الخطيرة بمقدار 178 ليصل إلى 2136 حالة، مشيرةً إلى أن 8989 شخصًا كانوا على اتصال وثيق بالمصابين ما زالوا تحت المراقبة الطبية.

وبنهاية يوم أمس، تم الإبلاغ عن 208 حالات إصابة مؤكدة من بينها 4 حالات وفاة في منطقة هونج كونج الإدارية الخاصة، و17 حالة مؤكدة في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة، و108 حالات في تايوان بما في ذلك حالة وفاة واحدة، فيما خرج 98 مريضًا في هونج كونج و10 في ماكاو و26 في تايوان من المستشفى بعد شفائهم.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصينية أن بعض الرحلات الدولية المتجهة إلى بكين ستهبط أولاً في مدن صينية أخرى ابتداء من اليوم الجمعة.

وذكرت 5 هيئات ووزارات صينية بينها مصلحة الدولة للطيران المدني ووزارة الخارجية -في بيان مشترك- أن رحلة “سي إيه 910″ القادمة اليوم من موسكو و”سي إيه 934” القادمة بعد غد الأحد من باريس والتابعتين لشركة “أير تشاينا” ستطير إلى تيانجين، فيما سيتم تحويل الرحلة “سي إيه 926” خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس من طوكيو ورحلة “إتش يو 7376” خلال الفترة من 21 إلى 22 مارس من تورونتو، إلى هوهيهوت وتايوان بالترتيب.

وأوضح البيان أن المسافرين على متن الرحلات المذكورة سيخضعون للحجر الصحي وإجراءات الدخول وتخليص الأمتعة في المطارات المحددة، مشيرًا إلى أن أولئك الذين يستوفون متطلبات الحجر الصحي سوف يأخذون نفس الرحلات إلى بكين.

ولفت البيان إلى أن الصين ستعدل بشكل ملائم ترتيبات التحويل للرحلات الدولية المتجهة إلى بكين والإجراءات ذات الصلة وفقًا لتطورات وباء فيروس كورونا الجديد.​

تحليل … هل تكون جائحة كورونا نهاية “الترامبية”؟

ربما يذهب معظمنا إلى أن أزمة فيروس كورونا المستجد ستنتهي قريباً: خلال ستة أشهر.. عام؟ وسيبدأ الأمر في التبدد في أذهاننا حتى يبدو كما لو أنه كان لحظة هلوسة ما. ربما سيكون مثل إعصار أجبر الجميع على الاندفاع إلى الداخل، ثم اختلاس نظرة إلى الساحل من بعيد.

أو ربما سيكون مثل إعصار ضرب واكتسح بالفعل، غير أنه حتى حينها، وبحكم الطبيعة البشرية، فإن معظم الناس سيزيلون الأنقاض ويمضون قدماً. لكن مع ذلك، وبغض النظر عن مدى تفشي تلك الجائحة، أو سرعة انتشارها، فإن أغلب الظن أن تلك الأسابيع الغريبة غير المسبوقة من ملازمة الناس لمنازلهم ستشهد ميلاد حقبة سياسية جديدة، كما يقول جون هاريس، الصحفي والسياسي الأمريكي، ومؤسس موقع Politico الأمريكي.

ما الآثار السياسية المتوقعة؟
يقول هاريس: ثمة سببان بارزان للاعتقاد بأن الآثار السياسية لتلك الأزمة ستستمر لفترة أطول بكثير من الأزمة ذاتها.

الأول هو أن عدداً كبيراً من الناس الأكثر تأثراً في توقعاتهم وتعرضاً للانقلاب في أنماط حياتهم بهذه الجائحة هم من الطلاب، إذ الأرجح أن يُفضي الانقطاع، وفي بعض الأحيان الفقدان الذي لا يمكن تعويضه، لتجارب مهمة في تعليمهم، بعد إغلاق الجامعات وحرمانهم من خبرات لا يمكن وصفها بسبيل آخر، إلى تشكيل وعيهم بطرق أكثر ديمومة مما هو عليه الأمر بالنسبة إلينا.

ومثل معظم الكوارث، ستقع العواقب الخبيثة لتلك الجائحة أشد ما ستقع على المحرومين. وإن كانت هذه المرة على خلاف معظم الكوارث، يدفع حسابها الثقيل بعض القطاعات الأكثر تمتعاً بالامتيازات. وطلاب السنة الأخيرة من الجامعة هؤلاء، الذين فقدوا فجأة فصلهم الدراسي الأخير واحتفالات تخرجهم والتجارب الأخيرة التي ينطوي عليها ذلك، يضمون بينهم عديداً من الأشخاص الذين هم قادة المستقبل في القطاعين العام والخاص.

يضيف هاريس: ولا، أنا لا أقول إنها نهاية العالم بالنسبة إليهم. لكنها خسارة كبيرة مع ذلك، أن يدفع الإنسان ثمن انتفاع جيل آخر أكبر سناً وأقل صحة منه، على حساب الحماية الذاتية المجردة لنفسه.

والأشد خطورةً أنه من المرجح أن تماثل الديناميكيات السائدة في تلك اللحظة التي يعصف بها فيروس كورونا بالعالم ديناميكيات قضايا السياسة العامة الكبرى التي ستهيمن على الجيل القادم. خاصةً أن الوباء العالمي والخيارات الصعبة التي يفرضها –على نحو من المرجح أن يكون أكثف تركيزاً في الأشهر القادمة- يماثل إلى حد كبير الخيارات ذاتها التي تفرضها الاستجابة للتغير المناخي العالمي (الذي لا يتعامل معه ترامب باستخاف أيضاً) خلال العقود القادمة.

والتغير المناخي، مثله مثل حالة الطوارئ التي يفرضها تفشي فيروس الكورونا، مشكلةٌ ذات أبعاد تمتد إلى حدٍّ كبير باتساع الحقول العلمية وخبرائها، وتوظيف نماذج البيانات المعقدة فيها يهدف إلى إلقاء الضوء على الاتجاهات التي ستتخذها المشكلة في المستقبل على نحوٍ يمكن للمواطن العادي فهمه بمفهومه الواسع، لكن ليس بالتفصيل. والسؤال الأساسي الذي عليه مدار الأمر هنا: هل تثق بهؤلاء الخبراء أم لا؟

الخسائر الاقتصادية تفرض أثماناً سياسية
في حالة فيروس كورونا، على سبيل المثال، يفرض الإغلاق الاقتصادي الذي تقتضيه حالة التباعد الاجتماعي أثماناً فورية، ومن المحتمل أن تراها بالفعل الآن في محيطك: تسريح عامل تعرفه، حالة انعدام اليقين بشأن الدخل مستقبلاً، المخاوف بشأن حالة الكساد التي بدأت تصيب الأعمال التجارية بالقرب منك.

وفي الوقت نفسه، فيما يتعلق بالمنافع، فلا أحد يعرف، فهي بالتأكيد ليس الآن، ولعلها لن تكون أبداً. وربما لن تكون الاستجابة الهائلة فعالة حقاً، ويتكشف الأمر عن كارثة صحية عامة تضرب الجميع على أي حال. أو ربما يمضي الوقت وتبدو الاستجابة الحالية مبالغاً فيها في المستقبل.

ومع ذلك فإن موضوع التغير المناخي يشهد حالةَ توترٍ أكثر حدة بكثير بين عواقب مؤكدة مباشرة -سواء أكانت دفع ضريبة الكربون في الوقود أو كانت تغيير العادات الاستهلاكية فعلياً- لسلوكيات ستتحقق فوائدها على الفور أو في المستقبل البعيد. أمَّا المنافع التي ستأتي عن التغييرات العميقة والشاملة اللازمة لاستبدال الاقتصاد المعتمد على الكربون ووقف ارتفاع درجة حرارة الكوكب، فيأمل المرء أن يتمتع بها في المقام الأول الأشخاصُ الذين لم يُولدوا بعد.

وأخيراً، بطبيعة الحال، يماثل فيروس كورونا مسألة التغير المناخي في أنه لا يكترث بالحدود الوطنية ولا تمنعه.

تأثير كورونا على الظاهرة الترامبية
تتمثل إحدى الطرق التي يمكننا بها قياس قوة هذه التيارات -المتعلقة بأزمةٍ تقوم على توقعات علمية مخيفة- في متابعة تغيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إذ على الرغم من أنه ليس ثمة طريقة للتأكد من تأثير انتشار فيروس كورونا في حملة إعادة انتخابه، فإن الأمر الواضح بالفعل هو تأثير ذلك الفيروس في الظاهرة “الترامبية” [والترامبية لها عدة تعاريف، فهي بحسب قاموس كولينز الإنجليزي: السياسات التي ينادي بها دونالد ترامب، وخاصة تلك المنطوية على رفض المؤسسات السياسية القائمة، والهوس بالمصالح القومية للولايات المتحدة، ويعرّفها القاموس الأوروبي بأنها حركة اجتماعية سياسية تقوم على مزيجٍ من عناصر عديدة أبرزها العنصرية والتعصب الديني وإهانة المرأة وترهيب الصحافة والتذبذب الاقتصادي وإنكار النتائج العلمية وصناعة الكراهية]. فقد دفعت الأزمة الناجمة عن انتشار الفيروس بهذه الظاهرة إلى التراجع.

والترامبية كفكرة تدور بالأساس حول الترويج لمفاهيم السيادة والتفرد الأمريكي وتعزيزها. وفي بعض السياقات، حتى خصوم ترامب قد يتفقون معه على أنها فكرة جذابة: حسناً، دعنا نغلق حدودنا في مواجهة الفيروس. ومع ذلك، فإن الطريقة الوحيدة التي سيكون بها خيار كهذا فعالاً هي لو كانت الولايات المتحدة قد اختارت قبل سنوات أن تقطع صلاتها بالعالم الاقتصادي الحديث القائم على التداخل والتكامل بين أطرافه. نعم، ظهر فيروس كورونا لأول مرة في الصين. لكن، في الوقت نفسه، كم عدد الأشخاص الذين علموا فقط في الأسابيع القليلة الماضية أن جميع المضادات الحيوية الأمريكية تقريباً تأتي هي أيضاً من الصين.

أما الترامبية نمطاً فهي لا تقوم فقط على التباهي والتبجح، وإنما تعتمد النزعة الترامبية الانتصارية أيضاً على إبراز اليقين الكامل. فقد تصرف الرئيس الأمريكي في البداية كما لو كان يستطيع بالفعل خلقَ الواقع بمجرد الإعلان عنه، وذلك عندما أكد للجمهور أن عدد الإصابات بالفيروس بين الأمريكيين ستنخفض قريباً إلى الصفر.

مع ذلك، وفي الأيام الأخيرة فقط، بعد تزايد احتمالية انتشار المرض محلياً، عاد ترامب ليعترف بعدم الدقة، وذلك بحكم الافتقار إلى فهم كامل لطبيعة الفيروس، أو مدى فاعلية الجهود المبذولة للتخفيف من حدة انتشاره، أو متى يمكن القول بأن هذه الجهود كانت كافية.

وإحدى الطرق التي يمكن من خلالها تقدير مدى ضبابية أوضاعنا، والآثار الأخلاقية لهذه الضبابية، تتمثل في النظر إليها من خلال عيون الشباب ومنظوراتهم.

“إننا جميعاً في هذا الأمر معاً”
يقول هاريس إن جائحة فيروس كورونا لا تبدو عند النظر من بعيد بكارثية وعنف صدمةٍ كصدمة هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. ومع ذلك، فلعديد من الأشخاص، سيشتد التأثير الفعلي للفيروس وطأة يوماً بعد يوم، وسيصعب عليهم تقبله أكثر فأكثر.

وقد جاء في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول فترةٌ، اتضح بعد ذلك أنها كانت قصيرة العمر، من التلاحم الوطني وحسن النوايا بين الناس وبعضهم. ومن المؤكد أن ترامب، الذي لطالما سخر من خصومه وتبادل الإهانات معهم، لم يستجلب التعاطف معه من كثير من الجهات خلال الدعوة التي وجهها من البيت الأبيض: “لكننا جميعاً في هذا الأمر معا!”.

في النهاية، حملة التقليل من المخاطر المحتملة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا التي قادها ترامب خلال الفترة الماضية، ستستمر آثارها لوقت طويل، أطول مما يعتقده ترامب نفسه، وقد يكون بدايتها خسارته لرئاسته، وانحسار الظاهرة الترامبية.

كورونا ينتشر “بسرعة” في فرنسا.. وتشديد على “إجراء واحد”

أودى وباء كورونا المستجد في فرنسا بحياة 108 مصابين خلال 24 ساعة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 372 وفاة، وفق المدير العام للصحة.

وهناك 4761 حالة أدخلت المستشفى، من أصل 10995، تم التثبت منها بواسطة فحوصات مخبرية.

وقال مدير عام وزارة الصحة الفرنسية، جيروم سالومون، إن “عدد الإصابات يتضاعف كل 4 أيام”، مضيفا أن الفيروس ينتشر في فرنسا “بسرعة وبشكل مكثف”.

وشدد سالومون على الضرورة المطلقة بالتزام “تدابير العزل المشددة”، مضيفا “في حال قلص كل شخص تواصله مع الآخرين، ستكون لدينا إصابات أقل”.

وبدأت فرنسا الثلاثاء إجراءات عزل يتم الالتزام بها بطريقة متفاوتة في مواجهة فيروس كورونا.

أرسنال يعلن خبرا سعيدا بشأن مدربه “المصاب بكورونا”

أكد نادي أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، الخميس، أن معنويات مدربه الإسباني ميكل أرتيتا جيدة، وهو بات في حال “أفضل بكثير”، معاودا العمل من منزله، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأعلن النادي اللندني الأسبوع الماضي إصابة أرتيتا، 37 عاما، بفيروس “كوفيد-19″، في خطوة تطلبت وضع كامل أفراد الفريق في الحجر الصحي لفترة أسبوعين.

وفي ظل إصابة أرتيتا، وبعده لاعب تشلسي كالوم هادسون-أودوي، اتخذت رابطتا الدوري الممتاز “بريميرليغ” ودوري كرة القدم الإنجليزية (“اي أف أل” المعنية بالدرجات الثلاث الأخرى للبطولة المحلية)، قرارا بتعليق المنافسات حتى مطلع أبريل، وهي فترة تم اليوم تمديدها إلى ختام الشهر المذكور، إثر اجتماع للرابطتين والسلطات المعنية بكرة القدم الإنجليزية.

وأشار أرسنال في بيان الى ان “ميكل يشعر بحال أفضل بكثير”.

وتابع “معنوياته جيدة، ويقوم بإعداد الخطط المفصّلة مع المدربين (في الجهاز الفني) ويتحدث إلى اللاعبين بشكل دوري”.

تسجيل ثالث وفاة في البصرة العراقية بسبب كورونا

أفادت قناة (السومرية نيوز) العراقية اليوم /الخميس/ بأن محافظة البصرة بالعراق سجلت وفاة مصاب ثالث بفيروس كورونا المستجد .

وكان مدير مستشفى البصرة التعليمي والمختص بالأمراض الصدرية حيدر العطار حذر من ارتفاع أعداد الوفيات بفيروس كورونا نتيجة آلية العمل غير الصحيحة، فيما أشار الى أن ما يحصل بالمحافظة خطير ولاتوجد مركزية بالعمل.

نتنياهو يعلن إغلاقا كاملا في إسرائيل بسبب كورونا لمدة 7 أيام

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إغلاق كامل في إسرائيل اعتبارا من اليوم الخميس ولمدة 7 أيام بسبب انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وصادقت حكومة إسرائيل مساء أمس على قانون طوارئ يتيح لجهاز الأمن العام (الشاباك) استخدام أساليب ووسائل استخباراتية وتجسسية مع المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

ويسمح هذا القانون بتحديد مواقع أجهزة الهاتف المحمولة للمصابين بفيروس كورونا المستجد، ومن مكثوا في محيطهم قبل الـ 14 يوما التي سبقت تشخيصهم. كذلك يسمح بتبليغ الجميع عن طريق رسائل نصية، أنه يجب عليهم الدخول إلى الحجر الصحي.

ولسريان هذا القانون يحتاج إلى مصادقة لجنة الكنيست لشؤون جهاز الشاباك التابعة للجنة الخارجية والأمن.

وقال مسؤول كبير في وزارة العدل الإسرائيلية لصحيفة «هارتس» إن تنفيذ هذا القرار الذي وافق عليه المستشار القضائي للحكومة يعني أن جهاز الشاباك قادر على اختراق الهواتف المحمولة والكشف عن مسارات سير أصحابها بدون موافقة المحكمة.

وأوضح المسؤول أن السلطات ستطالب المرضى في البداية بتسليم هواتفهم الحمولة، وفي حال رفضهم، سيخترق الشاباك هواتفهم. وقال المسؤول إن المعلومات التي سيتم الحصول عليها من هذه الهواتف سيتم تمريرها فقط للأطباء في وزارة الصحة.

وأعلن رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو أمس، عن نية الحكومة استخدام مثل هذه الوسائل لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وقال إن الحكومة تنوي: «استخدام وسائل تقنية تستخدم في مكافحة الإرهاب تجنبت إسرائيل حتى اليوم استخدامها مع المواطنين.. هي ليست بسيطة، يوجد بها قدر معين من انتهاك الخصوصية لهؤلاء الأشخاص، الذين سنفحص مع من تواصلوا وهم مرضى وكيف تلقوا العدوى، وما جرى بعدها».

وفي أعقاب الانتقادات الجماهيرية لخطر اختراق خصوصية المواطنين من خلال استخدام هذه الخطوات الاستثنائية، طالب عدد من الوزراء نائب المستشار القضائي للحكومة راز نازري إضافة قيود أكثر على الشاباك خلال استخدام هذه الوسائل التجسسية.

بوتين يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني حول فيروس كورونا

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش الوضع فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد عبر الهاتف مع الزعيم الصيني شي جين بينج.

وذكر بيان رسمي ثادر عن الكرملين نقلته وكالة أنباء سبوتنيك “جرت محادثة هاتفية بين رئيس روسيا فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينج لمناقشة الوضع حول جائحة الفيروس المستجد ، وقد أشاد بوتين بنتائج الصين في مكافحة انتشار الفيروس”.

من جانبه ، قال المدير التنفيذي لمقر الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد في روسيا، في وقت سابق اليوم، إن عدد المرضى المصابين بالفيروس في البلاد ازداد بـ 52 حالة في الـ 24 الساعة الأخيرة، ليصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 199.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس الجاري، فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” وباءا عالميا، في الوقت الذي تجاوز فيه عدد المصابين بالفيروس جميع التوقعات.

Exit mobile version