كورونا يفرض حصارا على لينين وستالين في روسيا

قررت الحكومة الروسية اتخاذ إجراء احترازي إضافي، لمنع تفشي فيروس كورونا بالبلاد، وتمثل بإغلاق ضريحي الزعيمين السوفييتيين السابقين فلاديمير لينين وجوزيف ستالين، اللذين يجذبان مئات السياح حول العالم.

وقال جهاز حرس الكرملين الأربعاء إن روسيا أغلقت قبر الزعيم السوفيتي الراحل، فلاديمير لينين، في الساحة الحمراء بموسكو، أمام الجمهور، ليصبح أحدث مزار سياحي روسي يتعرض للإغلاق وسط مخاوف من فيروس كورونا.

وقال جهاز الحرس الاتحادي، الذى يتولى مهام تأمين الكرملين والرئيس فلاديمير بوتن، إن القبر، الذي يضم جثة لينين المحنطة، سيخضع للصيانة خلال فترة الإغلاق. ولم يحدد متى سيُعاد فتحه.

وتعتبر مقبرة جدار الكرملين، التي دُفن فيها زعماء مثل جوزيف ستالين، جزءا من نفس الفئة السياحية، وسيتم إغلاقها كذلك.

وذكرت وكالة أنباء إنترفاكس أن الإغلاق مرتبط بالإجراءات التي تتخذها موسكو في محاولة لوقف انتشار الفيروس.

وتخلت روسيا رسميا عن الشيوعية عندما انهار الاتحاد السوفيتي عام 1991، لكن قبر لينين لا يزال يحظى بإقبال من جانب السياح والشيوعيين الروس والزوار من الأقاليم الروسية.

وأغلقت كثير من المتاحف، بما في ذلك متحف بوشكين في موسكو، ومعرض تريتياكوف، والمسارح، بما في ذلك البولشوي، أبوابها أمام الزوار، هذا الأسبوع، ضمن الإجراءات الاحترازية ضد كورونا.

وسجلت روسيا 147 حالة إصابة حتى الآن، لكن لم تحدث أي وفاة، وهو عدد أقل من كثير من الدول الأوروبية الأخرى. لكن الأرقام زادت بشكل كبير في الأيام الأخيرة.

منظمة الصحة العالمية تحذر أفريقيا: “استعدوا للأسوأ”

دعت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أفريقيا، إلى “الاستفاقة” لمواجهة الخطر المتمثل بفيروس كورونا المستجد، مشيرة الى أن القارة يفترض أن تستعد “للأسوأ”.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: “النصيحة الأفضل التي يمكن تقديمها لأفريقيا هي الاستعداد للأسوأ والاستعداد منذ الآن”.

وفي تطور آخر حثّ المدير الاقليمي للمنظمة في دول شرق المتوسط، أحمد المنظري، الأربعاء، حكومات المنطقة على تامين معلومات كافية عن الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقال في مؤتمر صحفي عقده مكتب المنظمة في القاهرة عبر الإنترنت “للأسف لن نتمكن من المكافحة إذا لم يكن لدينا المعلومات الكافية”.

وأضاف “نحتاج إلى التزام عاجل وقوي من الحكومات لمكافحة هذه الجائحة.. لقد حان الآن وقت العمل”.

وتابع “نشهد الآن تزايد حالات الانتقال المحلّي للمرض وهذا أمر يدعونا للتعجيل أكثر وبذل وتوحيد الجهود” في المنطقة التي تضم 21 دولة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف “نحتاج من الحكومات على أعلى مستوياتها، ليس فقط وزارات الصحة، إلى التزام كامل بمكافحة فيروس كورونا”، مؤكدا “لا تزال الفرصة سانحة لاحتواء الجائحة في الإقليم”.

وتجاوز عدد حالات الاصابة بمرض كوفيد-19، وفقا لمنظري، 18 ألف حالة في منطقة شرق المتوسط، بينها أكثر من ألف وفاة في سبع دول.

فرنسا تعلن عن تسجيل 89 حالة وفاة و1404 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية عن تسجيل 89 حالة وفاة و1404 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وارتفع عدد الوفيات في البلاد بسبب تفشي الفيروس إلى 264 حالة وفاة، بينما بلغ عدد الإصابات 9134 إصابة.

 

وحذر أخصائي الأمراض المعدية في فرنسا، الطبيب فرنسوا بريكير، من تبعات زيادة أعداد المصابين بفيروس “كورونا المستجد” في البلاد، لافتا إلى أن المستشفيات تعاني اليوم ضغطاً هائلاً بسبب الزيادة تلك.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين الماضي عن “ضرورة القيام بكافة الجهود” لتخفيف الضغط عن المستشفيات والطواقم الطبية” في ظل ازدياد أعداد المصابين بفيروس كورونا في فرنسا.

وقال ماكرون خلال خطاب توجّه به إلى الأمة إن الوضع في المستشفيات الفرنسية خاصة في باريس وضواحيها وفي مناطق شرق البلاد أصبح معقّداً.

وتأتي كلمة ماكرون لكي تؤكّد على الواقع الصعب الذي تعيشه المستشفيات والعاملين في مجال الصحة في الوقت الذي بات فيه فيروس كورونا منتشرا بكثرة في كافة أنحاء البلاد.

إيطاليا تعلن وفاة 475 مصاباً بفيروس “كورونا” بيوم واحد

أعلنت إيطاليا، اليوم، الأربعاء، تسجيل 475 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا الجديد، وهو أعلى عدد حصيلة رسمية لأي دولة منذ اكتشاف الحالة الأولى في الصين أواخر العام الماضي.

 

وبحسب ما ذكرته «فرانس برس»، بلغ إجمالي الوفيات في إيطاليا 2978 حالة، أكثر من نصف جميع الحالات المسجلة خارج الصين، في حين بلغ عدد الإصابات 35713.

وسجل الرقم القياسي السابق البالغ 368 حالة وفاة أيضا في إيطاليا يوم الأحد.

الجامعة العربية: تأجيل مواعيد اجتماعات مارس وإبريل بسبب كورونا

أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، بتوجيه من أمينها العام أحمد أبو الغيط، تأجيل كل مواعيد الاجتماعات التي تنعقد في مقر الأمانة العامة للجامعة وخارجها، خلال شهري مارس وإبريل 2020، كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة موظفيها، وللحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

وأكدت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، في تصريح لها اليوم، أنه في ضوء إعلان منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي يوم 11 مارس الجاري، أن فيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19” يمكن وصفه بأنه “جائحة”.

وأوضحت أنه في إطار الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة السيدات والسادة الموظفين بالأمانة العامة للجامعة العربية وللحد من انتشار الفيروس، من خلال رصد أي اعراض محتملة بشكل دقيق وسريع، قامت الأمانة العامة وبتوجيه من الأمين العام للجامعة العربية، بالإجراءات التالية:

أولاً: العمل بنصف قوة العمل العادية بالتناوب اليومي.

ثانياً: تأجيل كافة مواعيد الاجتماعات التي تنعقد في مقر الأمانة العامة وخارجها خلال شهري مارس وابريل.

ثالثاً: تعديل مواعيد العمل لتكون من الساعة التاسعة صباحاً إلى الثالثة عصرا.

رابعا: وقف العمل بنظام بصمة اليد على أن يتم استبداله بنظام التوقيع على الكشوف للحضور والانصراف الخاصة الى حين تزويد الأمانة العامة بالأجهزة الخاصة ببصمة الوجه.

خامسا: تعقيم مبنى الأمانة العامة بالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية واستخدام وسائل تنظيف اليدين المعتمدة من الوزارة وتوزيعها على جميع الأماكن بالمبنى.

وأشارت أبوغزالة، إلى أن الأمانة العامة للجامعة العربية “قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة الصحة والمساعدات الإنسانية”، تصدر تحديثا يوميا بشأن عدد حالات الإصابة والوفاة المؤكدة للفيروس، إلى كل قطاعات الأمانة العامة المختلفة، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.

وقالت أبوغزالة، إن الأمانة العامة للجامعة العربية “قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة الصحة والمساعدات الانسانية”، دعت وزارات الصحة بالدول العربية الأعضاء، لترشيح خبراء متخصصين للمشاركة في الاجتماع الطارئ، الذي كان من المقرر عقده يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس الجاري بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.

وذلك تنفيذاً للقرار رقم 21 الصادر عن الدورة 53 لمجلس وزراء الصحة العرب التي عقدت يوم 27 فبراير الماضي بشأن الفيروس إلا أن الأمانة الفنية لم تتلق ردودا كافية من الدول العربية الأعضاء وبناء عليه، فقد تقرر تأجيل عقد هذا الاجتماع.

وكان مجلس وزراء الصحة العرب، دعا في دورته الثالثة والخمسين إلى عقد اجتماع طارئ استثنائي على مستوى الخبراء لدى وزارات الصحة العربية، لمراجعة خطط الاستعداد والترصد وتبادل الخبرات، وذلك خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس 2020 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وحذرت السفيرة هيفاء أبوغزالة، من أن الفيروس-مرض تنفسي فيروسي تشمل أعراضه الحمى والسعال أو ضيق التنفس وينتقل عن طريق الرذاذ التنفسي للشخص المصاب الذي بدأ بالتفشي أول مرة من مدينة ووهان، ضمن إقليم هوبي بجمهورية الصين الشعبية، بتاريخ 31 ديسمبر 2019- أصبح يهدد الأمن الصحي للدول العربية الأعضاء في ضوء انتشاره والتزايد المضطرد لحالات الإصابة به.

وقالت أبوغزالة، إنه في ضوء إعلان منظمة الصحة العالمية يوم 30 يناير الماضي، إن “فيروس كورونا أصبح يمثل حالة طوارئ صحية عالمية”، وحرصا على صحة المواطن العربي التي تعد من أهم أولويات جامعة الدول العربية وآلية عملها المتمثلة بمجلس وزراء الصحة العرب، ومكتبه التنفيذي ولتعزيز النظم الصحية والوقائية، في قطاعات الصحة بالدول العربية الأعضاء، وصولاً إلى تحقيق غايات الهدف الثالث المعني بالصحة من اهداف التنمية المستدامة 2030.

وأكدت أن الأمانة العامة “قطاع الشؤون الاجتماعية-إدارة الصحة والمساعدات الإنسانية”، وضعت موضوع الفيروس على جدول أعمال الدورة العادية 53 لمجلس وزراء الصحة العرب، التي عقدت يوم 27 فبراير الماضي، بمقر الأمانة العامة للجامعة، ضمن بند ما يستجد من أعمال.

وأشارت أبو غزالة، إلى أنه جرى إصدار القرار رقم 21 الذي تبنى بموجبه البيان الصادر عن المجلس بشأن هذا الموضوع والذي أشاد فيه بالإنجازات التي تحققها جمهورية الصين الشعبية في مواجهة تداعيات إنتشار الفيروس.

كما أكد المجلس، على تضامن مجلس وزراء الصحة العرب مع جمهورية الصين حكومة وشعبا، ودعمه للجهود المبذولة من الحكومة الصينية لمكافحة تفشي الفيروس وتثمين موقف الصين المنفتح في التعاون والشفافية بشأن مكافحة تفشي الفيروس والاستمرار في تنفيذ الإجراءات الوقائية، والتأهب حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية، وبما يتماشى مع اللوائح الصحية الدولية وتعزيز التواصل بين الدول العربية الأعضاء وتبادل المعلومات والتنسيق المستمر بين الهيئات الصحية والقطاعات ذات العلاقة في الدول العربية.

السعودية تعلن تسجيل 67 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة السعودية، عن رصد وتسجيل 67 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” الجديد (كوفيد 19).

وقالت الوزارة، إن العدد الأكبر من تلك الحالات الجديدة، هو (45) حالة قادمة قبل يومين، من كل من بريطانيا، وتركيا، وإسبانيا، وسويسرا، وفرنسا، وإندونيسيا، والعراق.

وقد تم عزلها مباشرة من المطار إلى الضيافة في العزل الصحي، الذي أثبت فاعليته في التصدي لنقل العدوى داخليًا.

وأضافت أن (11) حالة إصابة هي لمخالطين لحالات سابقة، وأن (11) حالة تحت التقصي.

وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات ال (67) منها (19) حالة في مدينة الرياض، و (23) حالة في المنطقة الشرقية، و (13) حالة في مدينة جدة، و (11) حالة في مكة المكرمة، وحالة واحدة في عسير.

وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة وصل إلى (238) حالة، تعافى منها 6 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقًا للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي، منها حالة واحدة بوضع حرج.

وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالإرشادات والتوجيهات لسلامتهم وسلامة المجتمع، ومنها تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات.

ودعت كل من كانت لديه تساؤلات أو استفسارات عما يخص الفيروس، التواصل فوراً مع “مركز اتصال الصحة 937″، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات.

الأمم المتحدة: كورونا يتسبب في تعليق الدراسة لـ849.4 مليون شخص عالميًا

ذكر قطاع الرصد بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اليوم الأربعاء أن وباء كورونا تسبب في تعليق الدراسة لعدد ضخم بلغ 4ر849 مليون شخص على مستوى العالم.

وجرى إغلاق المدارس ورياض الأطفال والجامعات في 113 دولة على مستوى العالم في إطار الجهود لاحتواء تفشي الفيروس، مما أسفر عن توقف العملية التعلمية لمئات الملايين من الأطفال والشباب والبالغين.

وبحسب قطاع الرصد في اليونسكو، أغلقت 102 دولة جميع مؤسسات التعليم على المستوى الوطني، في حين أغلقت 11 دولة أخرى المدارس في بعض المناطق.

وأفادت المنظمة الأممية بأن ملايين آخرين سيتضررون إذا قررت الـ 11 دولة إغلاق جميع المدارس بها.

وفي الصين، التي شهدت بدء انتشار فيروس كورونا في ديسمبر، تم افتتاح مجموعة من المدارس في ظل بداية انخفاض حالات الإصابة المسجلة يوميا.

وذكرت اليونسكو أنها تدعم الدول التي تلجأ إلى التعلم عن بعد وإلى حلول أخرى لتقليص الانقطاع في ظل استمرار أزمة كورونا.

كوريا الجنوبية توسع نطاق تحذير السفر لتشمل جميع الدول

أصدرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء، تحذير سفر لجميع الدول التي لم تشملها التحذيرات السابقة، بسبب الانتشار العالمي لفيروس كورونا الجديد “كوفيد-19”.

وأوضحت الوزارة – وفق ما أوردته وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية – أنه في ظل هذه الخطوة غير المسبوقة، فإنها تنصح جميع الكوريين الجنوبيين عند زيارة أي دولة أجنبية، مضيفة أن تحذير السفر من المستوى الأول سيكون فعالا اعتبارًا من الغد الخميس.

وتابعت “ننصح جميع من يخططون للسفر إلى الخارج أن يدرسوا بعناية الحاجة إلى إعادة جدولة رحلاتهم عن طريق التحقق من قيود السفر التي تفرضها كل دولة ومنطقة بسبب تفشي وباء كوفيد-19.. ونوصي المقيمين في الخارج بالانتباه بصورة خاصة لسلامتهم والتأكد من عدم التعرض لعدوى الفيروس”.

وكان مركز تدابير الحجر الصحي في كوريا الجنوبية، قد سجل في وقت سابق اليوم، 93 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد “كوفيد-19” في غضون الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة الإصابات إلى 8413 حالة حتى فجر اليوم.

يشار إلى أن الخارجية الكورية كانت قد أصدرت تحذيرات سفر من المستوى الثاني إلى 36 دولة، معظمها في أوروبا، التي تضررت من فيروس كورونا.

البرازيل تغلق الحدود جزئيًا مع فنزويلا جراء تفشي “كورونا”

أعلن رئيس البرازيل جايير بولسونارو، اليوم الأربعاء، إغلاق الحدود بشكل جزئي مع فنزويلا، على خلفية تفشي فيروس “كورونا” الجديد (كوفيد-19).

ويقيد القرار أيضًا دخول الأجانب عبر الحدود الشمالية للبلاد وذلك خلال الـ15 يوما المقبلة، مضيفة أنه سيتم السماح بعبور شاحنات البضائع، فيما سيمكن تمديد قرار الإغلاق إذا لزم الأمر.

يشار إلى أن البرازيل سجلت 291 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في البلاد إلى جانب حالة وفاة واحدة.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) ظهر في أواخر ديسمبر 2019 بمدينة “ووهان” الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.

الرئيس الروسي يعول على تأييد الشعب للتعديلات الدستورية الجديدة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يعول على تأييد الشعب الروسي للتعديلات الدستورية، التي سيجري التصويت عليها 22 أبريل القادم، لافتا إلى إمكانية تأجيل التصويت بسبب الوضع مع فيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19).

وأضاف الرئيس الروسي اليوم الأربعاء :” أن هذه التعديلات الدستورية مطلوبة وضرورية، وأعول على تأييد الشعب الروسي لها “، مؤكدا أنه إذا وقعت مشكلات على خلفية فيروس “كورونا”، فإن القانون يسمح بتأجيل موعد التصويت في الاستفتا، موضحا بالقول “أثناء لقائي مع رئيسة اللجنة المركزية للانتخابات، أكدت أنه إذا وقعت مشكلات على خلفية فيروس (كورونا)، فإن القانون يسمح لنا بتأجيل موعد التصويت ولا يضع أي قيود على هذا الصعيد.. حياة وصحة المواطنين تأتي في المقام الأول، وإذا سمح الوضع الوبائي سيتم إجراء هذا التصويت في عموم روسيا ، وإذا لم يسمح فسوف يؤجل التصويت قليلا”.

ودعا الرئيس بوتين الشعب الروسي إلى عدم تصديق الأخبار المضللة حول فيروس “كورونا”، معتبرا أن هذه الأخبار تهدف إلى هز ثقة الروس في السلطات الحاكمة .

Exit mobile version