وزير الخارجية يزور رواندا ويسلم رسالة السيسي للرئيس الرواندي

استقبل الرئيس الرواندي “بول كاجامي” وزير الخارجية سامح شكري، اليوم ١٩ مارس الجاري في كيجالي، وذلك في إطار الزيارات التي يقوم بها وزير الخارجية لعددٍ من الدول الأفريقية الشقيقة لتسليم رسائل من رئيس الجمهورية حول ملف سد النهضة.

وذكر المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المُستشار أحمد حافظ، أن الوزير سامح شكري نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى أخيه الرئيس “كاجامي”، وقام بتسليم رسالة الرئيس بشأن آخر المستجدات المتعلقة بمسار مفاوضات سد النهضة. هذا، واستعرض وزير الخارجية تفاصيل الموقف المصري ومجمل التطورات على مدار سنوات طويلة من المفاوضات المضنية، والتي سعت خلالها مصر للتوصُل إلى صيغة عادلة ومتوازنة لاتفاق يحقق مصالح الأطراف الثلاثة، وهو ما تحقق بالفعل مؤخراً في مسار واشنطن من خلال الاتفاق الذي تم صياغته برعاية الجانب الأمريكي والبنك الدولي.

وأشار حافظ إلى أن الرئيس الرواندي “كاجامي” قد حرص، من جانبه، على نقل التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلاً عن الإعراب عن الشكر لإيفاد وزير الخارجية خصيصاً ليحمل تلك الرسالة الهامة في إطار ما تبذله مصر من جهد لتأمين اتفاق على صعيد ملف سد النهضة.

كما أوضح المتحدث الرسمي أنه تم خلال اللقاء الترحيب بالتطورات الإيجابية في علاقات التعاون بين البلدين، والتي شهدت زخماً كبيراً خلال الأعوام الماضية في عدد من المجالات الهامة.

الإمارات تساهم في إجلاء 80 من رعايا كوريا الجنوبية من إيران

في إطار جهودها الإنسانية المستمرة في الحد من آثار فيروس كورونا عالميا، قامت دولة الإمارات، بالمساهمة في إجلاء 80 مواطنا من رعايا كوريا الجنوبية من إيران، من بينهم 6 أفراد من عائلاتهم الذين يحملون الجنسية الإيرانية.

وجاءت هذه المبادرة الإنسانية بناء على طلب من حكومة كوريا الجنوبية، وفي إطار تعاون دولة الإمارات مع الدول التي تشهد تفشي فيروس كورونا المستجد، وللمساعدة في عودة من تقطعت بهم السبل إلى بلادهم في ظل ما تشهده كثير من الدول من إجراءات كتعليق لرحلات الطيران للحد من انتشاره، حسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وكان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قد تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية كوريا الجنوبية مون جاي إن، في الخامس من مارس، تناولا خلاله العلاقات الاستراتيجية الخاصة بين البلدين.

وأكد الشيخ محمد بن زايد على “استعداد دولة الإمارات لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للجمهورية في مواجهة فيروس كوفيد-19”.

وعلى ذات الصعيد، تلقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-هوا، في 9 مارس 2020، تم خلاله بحث العلاقات الثنائية ومناقشة الجهود المبذولة لمكافحة الفيروس.

وتمت عملية الإجلاء من خلال نقل الركاب الكوريين الجنوبيين من طهران مساء الأربعاء، على متن طائرة مستأجرة، إلى مطار آل مكتوم الدولي في دبي، ومن ثم تم نقلهم على متن طائرة الخطوط الجوية “آسيانا” إلى مطار “إنتشيون” الدولي في الجمهورية.

وتمت الخطوة بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة والهيئة العامة للطيران المدني.

تونس تسعى إلى تطوير التعاون الاقتصادى مع موريتانيا

أكد وزير الخارجية التونسي نور الدين الريّ، سعي بلاده إلى تطوير التعاون الاقتصادي مع موريتانيا ودعم المبادلات التّجارية بين البلدين.

وأعرب الري، خلال لقائه، اليوم الخميس، بمقر الوزارة، سفير موريتانيا في تونس الدمان محمد همر، عن تطلع تونس إلى عقد الدورة الـ(19) للجنة العليا المشتركة بتونس في أقرب الآجال الممكنة، مؤكدًا ضرورة حسن الإعداد لهذا الموعد الثنائى، خاصة من حيث المضمون، بما من شأنه أن يعود بفائدة عملية وملموسة على مصلحة الشعبين الشقيقين.

وذكرت الخارجية التونسية، أن الجانبين تطرقا إلى “عدد من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام والجهود الرامية لدفع العمل المغاربي المشترك فى اتجاه تحقيق مزيد من التكامل والاندماج، لا سيما على الصعيد الاقتصادى”، وأن وزير الخارجية التونسى “عبر عن الارتياح لمستوى العلاقات الثنائية الأخوية بين تونس وموريتانيا والإرادة المشتركة التى تحدو البلدين للارتقاء بها إلى أرفع المستويات”.

من جهته، نوه السفير الموريتانى بمستوى العلاقات السياسية المتميزة بين البلدين، مشددًا على ما توليه بلاده من أهمية للتعاون الثنائى مع تونس فى مختلف المجالات، واستعداد الحكومية الموريتانية لتفعيل الاتفاقيات الموقعة مع تونس فى العديد من القطاعات على غرار التأهيل المهنى والصحة والتعاون الاقتصادي.

الأردن: إيقاف خطبة وصلاة الجمعة في كافة مساجد المملكة

أعلنت إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين، إيقاف خطبة وصلاة الجمعة بكافة جوامع المملكة ابتداء من الغد وحتى إشعار آخر، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس “كورونا”.

وذكرت إدارة الأوقاف – في بيان أوردته وكالة أنباء البحرين – “تماشيا مع الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من فيروس (كورونا) والحد من انتشاره، وحفاظًا على سلامة الجميع، تعلن إدارة الأوقاف السنية عن إيقاف خطبة وصلاة الجمعة بكافة جوامع مملكة البحرين ابتداء من غد وحتى إشعار آخر، على أن يستمر فتح المساجد للفرائض اليومية”.

المفوضية الأوروبية تقرر إنشاء مخزون استراتيجي للمواد الطبية

قررت المفوضية الأوروبية إنشاء احتياطيات استراتيجية من المواد الطبية، خاصة أجهزة التنفس والكمامات وذلك من أجل مساعدة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التصدي لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وأكد المفوض المكلف بشؤون الأزمات الإنسانية يانس ليناريتش، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (آكي) الإيطالية، أن المفوضية تعمل من أجل جمع المواد اللازمة للتصدي للفيروس، وأن هذه الاحتياطيات ستساعد الدول الأعضاء على مواجهة شح المواد.

وأوضح ليناريتش أن المفوضية ستقوم بتمويل 90% من مشتريات الدول الأعضاء لتخزين هذه الاحتياطيات، وسوف يتولى مركز التنسيق إدارة عمليات توزيع هذه المواد.

ولم يعط المسؤول الأوروبي تفاصيل إضافية حول المعايير الواجب توفرها لدى الدول الأعضاء للاستفادة من الاحتياطيات الاستراتيجية، مكتفياً بالقول أن 6 دول أعضاء أكدت مشاركتها في هذا الجهد.

وتقترح المفوضية موازنة أولية بقيمة 50 مليون يورو لتمويل هذا المخزون، كما يسعى الجهاز التنفيذي الأوروبي لسد الثغرات وتدارك الاحتكار بين الدول الأعضاء، خاصة في ظل شح المواد والتجهيزات اللازمة للتعامل مع الوباء.

المرصد: قتلى وجرحى بين القوات التركية في هجوم على رتل عسكري بإدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عبوتين ناسفتين انفجرتا برتل عسكري للقوات التركية على طريق الـ M4 بالقرب من قرية محمبل في سهل الروج غرب إدلب.

وأفاد المرصد – وفقا لقناة “العربية” الإخبارية اليوم الخميس – بأن الهجوم أسفر عن وقوع عدد من الجرحى في صفوف القوات التركية وأنباء عن مقتل عنصر، عقب ذلك توجهت أرتال عسكرية تابعة للجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام إلى مكان الاستهداف الذي تعرض له الجنود الأتراك على طريق حلب – اللاذقية الدولي.

يأتي ذلك تزامنا مع قيام القوات التركية بتمشيط المنطقة، وسط اتهامات لتنظيم حراس الدين الموالي للقاعدة بتنفيذ الهجوم.

السيسي الرئيس يؤكد لميركل تضامن مصر مع المانيا في أزمة كورونا

تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالاً هاتفياً من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

الرئيس يؤكد تضامن مصر حكومةً وشعباً مع حكومة وشعب ألمانيا الصديق إزاء أزمة فيروس كورونا المستجد، معرباً سيادته عن التطلع لتبادل الخبرات والتنسيق بين جهات تقديم الرعاية الصحية بالبلدين في إطار الجهود الدولية لاحتواء انتشار الفيروس.

أعربت المستشارة ميركل عن تقديرها للموقف المصري الداعم لألمانيا في هذه الظروف، مما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين الجانبين، مشيرةً إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين السلطات المختصة في البلدين في إطار الجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال شهد مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأطر التعاون الثنائي بين البلدين، فضلاً عن تبادل الرؤي ووجهات النظر حيال بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها متابعة تطورات القضية الليبية علي ضوء نتائج مؤتمر برلين.

كما تم التباحث حول آخر تطورات ملف سد النهضة في اطار ما توصلت إليه المفاوضات في واشنطن من اتفاق وقعت عليه مصر بالأحرف الأولي.

السفارة المصرية في جاكرتا تُسهل عودة المصريين العالقين في إندونيسيا

في إطار الجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية لتقديم المساعدات القنصلية للمواطنين، قامت السفارة المصرية في اندونيسيا بتسهيل عودة مجموعة من السياح المصريين العالقين في اندونيسيا والراغبين في العودة إلي مصر قُبيل ظهر يوم 19 مارس الجاري، موعد تطبيق تعليق الطيران في مصر.

وأوضح السفير أشرف سلطان، سفير جمهورية مصر العربية لدى اندونيسيا، أنه تم التواصل مع وزارة الطيران المدني، كما تم إجراء عدة اتصالات مع الجهات المعنية في اندونيسيا لتوفير حجز لكافة أفراد المجموعة البالغ عددهم عشرة أفراد، مشيرا إلى وجود بعض الصعوبات نظراً للضغوط الحالية علي شركات الطيران وعدم وجود أماكن شاغرة، فضلاً عن إلغاء العديد من الرحلات، وفرض تعليق لعدد من خطوط الطيران في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وأضاف السفير أنه تم التفاوض مع خطوط الطيران وسلطات مطار جاكرتا لتسهيل مغادرة المواطنين العالقين في وقت قياسي.

هذا، وتقدمت السفارة بالشكر والتقدير لوزارة الطيران المدني على الدعم الذي قدمته للسفارة لحل المشكلة وضمان سفر المجموعة إلى القاهرة في الوقت المناسب.

العالم في “حالة حرب”.. كورونا يتسبب بخسائر في الأرواح وكوارث اقتصادية لا مثيل لها

إجراءات طارئة ونادرة تحدث لأول مرة، أقدم عليها العالم، الأربعاء 18 مارس/آذار 2020؛ من أجل مواجهة وباء كورونا الذي يقتل كبار السن ويفترس الضعفاء ويشهر تهديد البؤس الاقتصادي لزمن يطول.

رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، علق على انتشار الفيروس، بقوله: “هذا حدثٌ يقع مرة واحدة في مئة عام”، محذراً من أن الأزمة قد تستمر ستة أشهر، في حين أصبحت بلاده أحدث من يفرض قيوداً على التجمعات والسفر إلى الخارج.

كورونا سريع الانتشار
أصاب المرض سريع الانتشار الذي قفز من الحيوانات إلى البشر في الصين، أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن، وقضى على ما يقرب من 8500 في 164 دولة، وترتبت عليه إجراءات إغلاق طارئة، وضخ للأموال لم يحدث له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في قاعة برلمان شبه خالية مع احتجاب أكثر من 90 بالمئة من المشرعين: “لم نعش شيئاً كهذا من قبل”، في حين كان عامل نظافة يخفي وجهه خلف كمامة ينظف الدعائم على جوانب الدرج (الدرابزين) وسط الكلمات والخُطب.

أضاف رئيس الوزراء: “إن مجتمعنا، المتآلف مع التغيرات التي توسّع قدراتنا في المعرفة والصحة والحياة، أصبح يجد نفسه الآن في حالة حرب للدفاع عن كل ما اعتبرناها أموراً مفروغاً منها”.

الإنذار الحقيقي في إيطاليا
فيما تدق أجراس الإنذار بشكل خاص من إيطاليا، التي شهدت معدل وفيات مرتفعاً بشكل غير عادي، بلغ 2978 حالة وفاة من بين 35713 إصابة، حيث ارتفعت الأصوات تنادي الطلاب والأطباء المتقاعدين لتقديم العون للمنظومة الصحية، التي وجدت نفسها في مواجهة ما لا طاقة لها به.

وسجلت إيطاليا، الأربعاء، 475 حالة وفاة جديدة، وهي أكبر زيادة منذ بدء تفشي المرض وأعلى معدل في يوم واحد يتم تسجيله بأي دولة.

إلى ذلك ففي جميع أنحاء العالم، يشاهد الأغنياء والفقراء على السواء حياة مقلوبة رأساً على عقب، مع إلغاء الأحداث والمناسبات، وتجريد المحال التجارية من البضائع، وتفريغ أماكن العمل من العمال والموظفين، في حين خلت الشوارع من المارة، وأُغلقت المدارس، وتقلصت حركة السفر بفعل القيود.

قالت مارسيل دياتا، وهي أُم لأربعة أطفال تبلغ من العمر 41 عاماً في السنغال، حيث تنطلق مكبرات الصوت بالبيانات التي تحث الناس على غسل اليدين، لكن المياه غالباً ما تنقطع في الضاحية التي تعيش فيها: “النظافة مهمة، ولكن الأمر ليس سهلاً هنا”.

موجات تضامن حول العالم
إلى ذلك فالأزمة خلقت موجات تضامن في بعض البلدان، حيث يجتمع الجيران والأسر والزملاء لرعاية من هم أشد احتياجاً، ومن ضمن ذلك وضع الإمدادات على أبواب من أرغمتهم الأوضاع على البقاء في المنازل.

ففي جميع أنحاء إسبانيا، يدوي صوت التصفيق بالأيدي وقرع الأواني في الساعة الثامنة مساء، ليعرب الجيران المعزولون ذاتياً عن امتنانهم لوكالات الخدمات الصحية. وفي بعض البلدان، بدأت المتاجر في حجز أوقات خاصة للمتسوقين المسنين.

أما الولايات المتحدة، التي أغلقت حدودها مع كندا باستثناء السفر الضروري، فأرسلت سفينتيها الطبيتين العسكريتين، كومفورت وميرسي، إلى ميناء نيويورك والساحل الغربي، في حين يقوم الجيش السويدي بإنشاء مستشفى ميداني بالقرب من ستوكهولم.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن البلاد تقف في موقف وقت الحرب، والتجأ إلى صلاحيات خاصة عبر قانون الإنتاج الدفاعي؛ للتوسع في تصنيع الأقنعة ومعدات الوقاية بسرعة.

في فرنسا سجلت السلطات الصحية 89 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا، ليصل العدد الإجمالي إلى 264 حالة، في زيادة أكبر بكثير عما شهدته فرنسا في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي دخلت فيه البلاد ثاني يوم من الإغلاق التام بهدف احتواء التفشي.

مليارات داعمة للاقتصاد
في حين تضخ الدول الغنية، مدفوعة بركود عالمي بات حتمياً على ما يبدو، مليارات الدولارات في شكل حوافز لدعم الاقتصادات، ومساعدة الخدمات الصحية، وتقديم قروض للشركات المتعثرة ومساعدات للأفراد في الرهون العقارية والمدفوعات الروتينية أخرى.

لكن فشلت الأموال الإضافية من الحكومات والبنوك المركزية في تهدئة الأسواق. فقد عانت الأسهم وأسعار النفط مرة أخرى، مع انخفاض الأسهم الأوروبية بنسبة نحو 5 في المئة، لتقترب من أدنى مستوياتها في سبع سنوات، وتراجعت المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمعدل 7 في المئة.

في حين يرى المتفائلون بارقة أمل قادمة من الصين، حيث أصاب الوهن فيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة فيها أواخر عام 2019، ويتوقعون نهوضاً سريعاً مرة أخرى بمجرد أن يتجاوز الوباء ذروته في المناطق الأخرى، على أمل أن يتم ذلك في غضون أشهر.

لكن المتشائمين يأخذون في الحسبان إمكانية تكرار التفشي وسنوات من الألم، مع بعض المقارنات، التي يتحدثون بها همساً، حتى مع الكساد الكبير في الثلاثينيات.

أما على أرض الواقع، فيشعر ملايين العمال بالخوف على وظائفهم.

ففي صناعة الطيران، تم بالفعل تسريح عشرات الآلاف أو منحهم إجازة بلا أجر. وأوقفت ولاية نيفادا الأمريكية، حيث كازينوهات لاس فيغاس، صناعة الترفيه بالكامل بين عشية وضحاها. ويعمل في القطاع 355 ألف شخص بما يمثل ربع الوظائف في الولاية.

أما في الصين، ثاني أكبر اقتصاد بالعالم بعد الولايات المتحدة، فقفز معدل البطالة إلى 6.2 في المئة في فبراير/شباط، وهو أعلى مستوى منذ بدء التسجيل، صعوداً من 5.2 في المئة في ديسمبر/كانون الأول.

في حين أُعيد فتح معظم الشركات والمصانع الصينية باستثناء البؤرة الأولى للتفشي في إقليم هوبي، لكن عدد العمال والموظفين الذين عادوا بالفعل غير معلوم.

الخوف من الغرب
أما على مستوى الاحتكاكات الجيوسياسية طويلة الأمد، فقد فاقمت الأزمة منها، حيث اتهمت وثيقة من الاتحاد الأوروبي وسائل الإعلام الروسية بتأجيج الخوف في الغرب من خلال التضليل حول المرض، في حين سحبت الصين أوراق اعتماد صحفيين أمريكيين في ثلاث صحف أمريكية لأسباب، من بينها تغطية الفيروس.

من بين أحدث المناسبات الثقافية التي تم إلغاؤها الذكرى الخمسون لمهرجان جلاستونبري الموسيقي البريطاني.

مع إلغاء معظم الأحداث الرياضية الكبرى، تتعرض اللجنة الأولمبية الدولية لضغوط متزايدة لإعادة النظر في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باليابان.

في حين قال بعض الرياضيين، ومن بينهم بطلة القفز بالزانة الأولمبية كاترينا ستيفانيدي، إن صحة الرياضيين في خطر، لأنهم يغامرون بمواصلة التدريب في ظل الإغلاق بسبب كورونا.

بطلة القفز بالزانة، ستيفانيدي، قالت لـ”رويترز”: “كلنا نريد إقامة (دورة) طوكيو، لكن ما الخطة البديلة في حالة عدم إقامتها؟”.

Exit mobile version