العاهل الأردني يقر قانون حالة الطوارئ لمكافحة كورونا

أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مرسوما يمنح مجلس الوزراء صلاحيات واسعة لفرض حالة الطوارئ لمساعدته في مكافحة تفشي فيروس كورونا. حسبما نقلت رويترز.

وفقا لوسائل الإعلام الرسمية، فقد أصدر العاهل الأردني مرسوما ملكيا يمنح رئيس الوزراء عمر الرزاز صلاحيات بموجب قانون الدفاع الذي يتم تفعيله في أوقات الحرب والكوارث لفرض حظر للتجول، وإغلاق المؤسسات ووضع قيود على حريةالتنقل للأشخاص.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت حكومة الرزاز عن حزمة من الإجراءات الاحترازية الجديدة لمجابهة تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وتضم الإجراءات الوقائية الجديدة والتي تعد استكمالا لأخرى أقرها مجلس الوزاء مسبقا، تعطيل جميع المؤسسات والدوائر الرسميّة، باستثناء قطاعات حيوية يحددها رئيس الحكومة، وعدم مغادرة المنزل إلا في الحالات الضرورية القصوى.

كما تشمل الإجراءات منع التجمع لأكثر من 10 أشخاص، بالإضافة إلى منع التنقل بين المحافظات، وتعليق عمل وسائل النقل الجماعي.

كان الجيش الأردني، قد أعلن انتشار قواته على مداخل المدن ومخارجها، في كافة أنحاء البلاد، في إجراء يسعى إلى كبح انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19).

ودعت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، المواطنين إلى اتباع التعليمات الصادرة من وحدات الجيش المنتشرة في كافة المحافظات.

السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الكيني

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الكيني أوهورو كينياتا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال شهد تبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات ملف سد النهضة في ضوء ما انتهت إليه المفاوضات في واشنطن من اتفاق وقعت عليه مصر بالأحرف الأولى.

وقد أعرب الرئيس الكيني من جانبه عن دعمه للموقف الإيجابي المصري خلال مفاوضات سد النهضة والذي يأتي من منطلق حسن النية والإرادة السياسية المصرية الصادقة.

وعلي صعيد العلاقات الثنائية، أشاد الرئيس كينياتا بالتطور المتواصل بين البلدين في شتى المجالات معربًا عن تقديره الكبير لمصر وشعبها وقيادتها.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد الأهمية الخاصة التي يوليها للتشاور وتبادل وجهات النظر مع الرئيس كينياتا في ضوء العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط مصر بشقيقتها كينيا، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خاصة التبادل التجاري وتطوير البنية التحتية وتوفير الدعم الفني وبناء القدرات.

كما أعرب الرئيس عن التقدير للموقف الكيني الداعم لمصر في ملف سد النهضة، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي بين دول حوض النيل في إطار المصلحة المشتركة وتحقيق التنمية، ومشددًا على استمرار مصر في إيلاء هذا الموضوع أعلى درجات الاهتمام في إطار الحفاظ علي مقدرات الشعب المصري.

السودان: النيابة العامة تأمر بتوقيف وزير الخارجية السابق علي كرتي

أمر القضاء السوداني بتوقيف وزير الخارجية السابق علي كرتي. وقال النائب العام في بيان له إن سيتم تجميد أصوله، كما أشار إلى أنه صدرت أوامر باعتقال خمسة أشخاص آخرين.

 

أعلنت النيابة العامة في السودان أن مكتب النائب العام أصدر الثلاثاء أمرا بإلقاء القبض على وزير الخارجية السابق علي كرتي لدوره في انقلاب 1989 الذي أتى بعمر البشير إلى السلطة.

وأضاف في بيان أنه سيتم تجميد أصوله مشيرا كذلك إلى صدور أوامر اعتقال لخمسة أشخاص آخرين.

دبلوماسية الكمامات.. خطة الصين للهيمنة على العالم عبر الفيروس الذي خرج منها

بعدما كانت أكثر الدول تضرراً من فيروس كورونا، يبدو أن قائمة مكاسب الصين من أزمة كورونا تتزايد وأن بكين تسعى إلى أن تحول هذه الأزمة إلى فرصة اقتصادية وسياسية كبرى.

فبينما كانت إدارة ترامب تخطط لتقليل اعتماد أمريكا على الصين ثم أصبح العالم كله يتحدث عن ضرورة تقليل الاعتماد على الصين بعدما أصيبت التجارة الدولية بأضرار جراء تراجع الإنتاج الصيني، يبدو أن الصورة قد عكست والصين تخطط لجعل كورونا وسيلة للهيمنة الاقتصادية والسياسية.

والآن بينما كان الكثيرون يتحدثون عن أن كورونا مؤامرة أمريكية لإفساد التجربة التنموية الصينية، فإن مكاسب الصين من أزمة كورونا سواء المؤكدة أو المحتملة تجعل البعض يتحدث عن مؤامرة من الجانب الصيني لجعل أمريكا والغرب والعالم كله أكثر اعتماداً عليها.

أولى مكاسب الصين من أزمة كورونا.. تحويل خطئها لوسيلة للترويج لنظامها الاستبدادي
بعدما واجه الحزب الشيوعي الحاكم، عاصفة من الغضب من الجمهور الصيني بسبب أخطائه في بداية الأزمة، فإنه يحاول إعادة تأهيل صورته بإعادة تقديم نفسه كقائد للمعركة العالمية ضد الفيروس.

وأشادت وسائل الإعلام الإخبارية التي تديرها الدولة برد الصين على تفشي المرض كنموذج للعالم، متهمة دولاً مثل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتصرف بشكل بطيء لاحتواء انتشار المرض.

وحاول مسؤولو الحزب أن يقدموا الأزمة كدليل على قوة النظام الاستبدادي في الصين وزعيمها شي جين بينغ، ووصل الأمر إلى الإعلان عن خطط لنشر كتاب بست لغات عن التفشي الذي يصوره على أنه “قائد قوي يرعى الناس”.

لقد أعطى الرئيس شي، زعيم الصين الأكثر نفوذاً منذ عهد ماو، أولوية لتوسيع القوة الاقتصادية والعسكرية للبلاد في جميع أنحاء العالم وإثبات أن الصين يمكنها أن تلعب دور القوة العظمى المسؤولة.

وبينما شكلت الأزمة في بدايتها تحدياً لهذا المسعى، فاليوم مع إعلان الصين الاستعراضي عن السيطرة على المرض وتخبط دول عظمى كالولايات المتحدة أو انهيار دولة متقدمة كإيطاليا أمام الفيروس، فإن هذا يمثل فرصة كبرى لبكين لمنافسة واشنطن على الصدارة، خاصة في ظل حالة الكوميديا المسيطرة على الرئاسة الأمريكية، والتي بطبيعة الحال تؤثر على مكانة الولايات المتحدة حتى لو كانت تعيش ذروة ازدهارها الاقتصادي.

أريد أن أعالج في الصين
وتعمل الحكومة الصينية الآن على الترويج لفكرة أن الخبراء الدوليين يؤيدون نهجها بحماس

وأظهرت القصة الأخيرة لوكالة شينخوا، وهي وكالة أنباء تديرها الدولة، خبراء من العديد من حلفاء الصين، بما في ذلك روسيا وكوبا وبيلاروسيا، وهم يثنون على القادة الصينيين لإظهارهم “الانفتاح” و “الموقف المسؤول للغاية” في التعامل مع تفشي المرض.

وقد تم تداول مديح لخبير منظمة الصحة العالمية بجهود الصين، ويظهر فيها اقتباس من مؤتمر صحفي عقد مؤخراً قال فيه الخبير إنه يريد أن يعالج في الصين إذا كان مصاباً بالفيروس.

والآن هم يريدون التقليل من قدرات منافسهم الأكبر
ويوجه البعض في الحزب الشيوعي انتقاداتهم للولايات المتحدة، العدو الشعبي، ويتهمون المسؤولين الأمريكيين بـ “التشهير” بالصين من خلال التركيز على أوجه القصور في ردها.

ولقد جادل هؤلاء بأن النظام السياسي الأمريكي غير قادر على التعامل بشكل فعال مع تفشي المرض.

وسعى الحزب إلى طرح قصص تظهر الوطنية والتضحية وإعادة صياغة الأزمة كمعركة بطولية ضد الفيروس يقودها الرئيس.

وأرسلت السلطات مئات الصحفيين الذين ترعاهم الدولة لإنتاج قصص عاطفية عن أطباء وممرضات الخط الأمامي.

غالباً ما أثار هذا النهج رد فعل سلبي من الجمهور الصيني. من خلال محاولة إعادة صياغة الأزمة كتبرئة لإدارة الحكومة والحزب الشيوعي للأزمة، ويبدو أن مسؤولي الدعاية يحاولون تجربة رسالة أخرى.

وقال ديفيد باندورسكي، المدير المشارك لمشروع وسائل الإعلام الصينية، وهو برنامج بحثي تابع لجامعة هونغ كونغ، إن الحزب بدا في أزمة ولا يعرف كيف يتعامل مع تدفق لا هوادة فيه من الانتقادات.

وقال “إنهم في الحقيقة لا يعرفون كيف يردون على حدث مستمر بهذا الحجم”. “هناك الكثير من التضارب. كما أن العديد من الجهود للسيطرة على الرأي العام تواجه مشاكل”.

وبعدما تمكنت الصين من التحكم في الفيروس، يبدو السيد شي حريصاً على إعادة صياغة الأزمة على أنها انتصار للحزب وإثبات جهوده لتعزيز سيطرته على الحياة اليومية في الصين.

وقال أمام كوادر الحزب إن الانخفاض الأخير في الإصابات “أظهر مرة أخرى المزايا البارزة لقيادة الحزب الشيوعي الصيني ونظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية”.

وتنقل صحيفة New York Times الأمريكية عن وو تشيانغ المحلل السياسي في بكين وناقد الحزب قوله “من الصعب الاعتقاد بأن الحزب الشيوعي الصيني لعب دور البطل أو الزعيم في ما يسمى الوقاية من فيروس كورونا في العالم”.

في الاقتصاد.. كورونا فرصة لتعزيز اعتماد العالم على الصين
في واشنطن، هناك الكثير من الحديث عن كيف يمكن لأزمة فيروس كورونا أن تزيد من الدفع لفك الارتباط الاقتصادي مع الصين.

لكن الحكومة الصينية تفكر في الأمر بالطريقة المعاكسة تماماً. تستعد بكين لاستخدام أزمة كورونا لدفع استراتيجية الصين الاقتصادية ضد الولايات المتحدة، حسبما ورد في تقرير لصحيفة Washington Post الأمريكية.

على مدى ثلاث سنوات، كانت إدارة ترامب تحاول الضغط على الصين لوقف ممارساتها التجارية غير العادلة، وذلك باستخدام التعريفات والمفاوضات والإجراءات لحماية الصناعات الأمريكية. لقد كرهت بكين هذه الاستراتيجية منذ البداية، وأبرمت على مضض فقط صفقة “المرحلة الأولى” التجارية التي تعالج القليل من هذه القضايا.

الآن، يتحدث العديد من الوكالات الحكومية والمسؤولين علناً عن مكاسب الصين من أزمة كورونا في مجالات متعددة، وكيفية استفادتها من كونها أول دولة تبدأ في التعافي من فيروس كورونا الجديد (لأنها كانت أول دولة أصيبت عليه) للهيمنة على صناعات المستقبل.

استراتيجية ما بعد فيروس كورونا
وقال نيت بيكارسك، أحد مؤسسي شركة هورايزون الاستشارية، وهي شركة استشارية تتابع نشاط الحكومة الصينية والنشاط الاقتصادي: “لديهم استراتيجية ما بعد الفيروس، وهي قيد التنفيذ بالفعل”.

وأصدرت الشركة تقريراً جديداً الأحد الماضي، مستمداً من الحكومة الصينية ومصادر إعلامية رسمية، يوضح كيف تخطط بكين لاستخدام التباطؤ الاقتصادي في الغرب لصالحها. تعتزم الصين البحث عن المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر، والاستيلاء على حصة في السوق في الصناعات الحيوية ومحاولة منع الغرب من مواجهة ما يصفه التقرير بـ “سلوكها السيئ”.

“تعتزم بكين عكس الجهود الأمريكية الأخيرة لمواجهة ما يصفه التقرير “الوجود الدولي التخريبي للصين”. وفي نفس الوقت، يقضي على العلاقات الأمريكية الأوروبية”.

بعد الأزمة المالية لعام 2008، ملأت بكين الفراغ الاقتصادي من خلال بناء شركاتها الوطنية الكبرى باستخدام الإعانات الحكومية الضخمة وسرقة الملكية الفكرية.

بعد 12 عاماً، أصبحت الصين حالياً موطناً لبعض أكبر الشركات وأكثرها قدرة في العالم.

وتخطط بكين لزيادة إنتاج السلع المتنوعة لإغراق السوق وزيادة حصتها في السوق بينما الشركات الغربية تقف تعاني من تداعيات كورونا. كما تعد الصين نفسها لتكون ملاذاً لرأس المال الأجنبي إذا انتعشت أسواقها قبل أسواق الغرب.

وقالت إميلي دي لا برويير، المؤسس المشارك الآخر لشركة Horizon: “لدى الصين خطة استراتيجية طويلة الأمد تركز على المشاركة في اختيار مواطن النفوذ والأنظمة يمكن أن تضغط للمطالبة بها من الولايات المتحدة والنظام العالمي”. . “والآن بعد أن بدأ العالم في الإغلاق، ترى الصين فرصتها للانتقال بسرعة أكبر وتحقيق أهدافها”.

ترى بكين فرصة للفوز في أزمة كورونا لا نظير لها.

في هذه الأثناء، بالعودة إلى واشنطن، يحاول بعض المشرعين الذين لم يحبوا أبداً التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب على الصين التراجع عنها.

فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السيناتور باتريك جيه. تومي (من ولاية بنسلفانيا) وتشارلز جراسلي (من ولاية أيوا) يضغطان على الإدارة لإزالة تعريفات الصلب والألومنيوم التي تم فرضها على أسس الأمن القومي.

وكتب توماس كونواي رئيس عمال الصلب المتحدة في رسالة يوم الجمعة إلى المشرعين أن إلغاء الرسوم الجمركية الآن سيضر المنتجين الأمريكيين في أسوأ وقت ممكن ويساعد الشركات الصينية على التخلص من منتجاتها للحصول على حصتها في السوق بشكل غير عادل.

الصناعات الدوائية والطبية فرصة الصين التي لن تعوض
تعمل الصين على تكثيف إنتاج الإمدادات الطبية ومكونات الأدوية، وهو أمر محمود إنسانياً.

ولكن في الوقت ذاته فإنه سيعطي لها اليد العليا في مجال مكافحة الفيروس عالمياً، وسينعكس عليها إيجابياً سياسياً واقتصادياً.

فالعالم المذعور في مواجهة هذا الكائن الحي الذي لايرى بالعين المجردة، يحتاج بشدة إلى دعم الصين سواء بخبرتها في التعامل مع الفيروس أو عن طريق إمكاناتها الصناعية الهائلة في مجال الصناعات الطبية والدوائية التي كانت ضخمة أصلاً ثم صقلتها الأزمة.

وبقدر ما تهيمن الصين على تصنيع السيارات والصلب والإلكترونيات وغيرها من الضروريات، فإن الصين ضرورية لتوريد المعدات الطبية الواقية في العالم.

وقبل الأزمة كانت الصين تصنع نصف الكمامات الطبية في العالم، وبعد أزمة الفيروس فرضت بكين قيوداً على تصدير الكمامات حتى تلك التي تنتج في مصانع شركات أجنبية على أراضيها؛ بل استوردت كميات كبيرة من الخارج.

وقامت الصين بزيادة إنتاجها من الكمامات الجراحية التي يمكن التخلص منها. ارتفع الإنتاج اليومي من نحو 10 ملايين في بداية فبراير/شباط، إلى 115 مليوناً في نهاية الشهر، وفقاً للحكومة الصينية.

على الرغم من أن الشركات تقول إن الصين تطالب المصانع فعلياً بكل إنتاج الكمامات، فإن الحكومة الصينية قالت إنها لم تصدر قط لائحة تحظر تصدير الكمامات، وترغب في العمل مع الدول الأخرى للمشاركة في هذه السلعة المهمة.

ورغم سيطرة بكين على المرض، يبدو أن الصينيين متحفظون في إعادة الأمور إلى السابق؛ خوفاً من عودة تفشي المرض، ولكن الأرجح أن هذا ليس السبب الوحيد لعدم إعادة فتح حرية تصدير الكمامات.

دبلوماسية الكمامات
تقدّم الكمامات الطبية نموذجاً لاستخدام قدراتها الصناعية والاقتصادية والعلمية لأغراض دبلوماسية.

فبينما تفرض قيوداً غير رسمية على تصديرها، فإن الحكومة الصينية بدأت إرسال بعض الشحنات إلى دول أخرى كجزء من حِزم المساعدات. وقدمت 250 ألف قناع، الشهر الماضي، لإيران، وهي واحدة من أكثر الدول تضرراً من الوباء (ودولة صديقة لبكين)، و200 ألف للفلبين.

وقالت بكين إنها سترسل خمسة ملايين قناع إلى كوريا الجنوبية، وستصدّر 100 ألف جهاز تنفُّس و2 مليون قناع جراحي إلى إيطاليا.

وقال السيد “لي” بوزارة التجارة في بكين: “في المرحلة السابقة للوقاية والسيطرة، عرضت عديد من الدول مساعدتنا، ونحن على استعداد لتقديم نصيبنا من المساعدة للبلدان المتضررة قدر الإمكان”.

ويقول محللون في الغرب إن الصين تبحث أيضاً عن نفوذ سياسي من خلال إعلان نفسها من كبار المتبرعين. وقال جاك ديليزل مدير مركز دراسة الصين المعاصرة في جامعة بنسلفانيا: “إنها بالتأكيد تجعلها أداة للسياسة الخارجية”.

سنترك أمريكا تغرق في “البحر العظيم لفيروس كورونا”
ولكن الأمر تخطى التباهي بالتبرع، أو مكافأة الدول المقربة، ولكن الأمر وصل إلى تهديد الغرماء بتركهم يموتون.

فقد هدد أحد التعليقات في وسائل الإعلام الحكومية الصينية بأنه إذا حجبت الصين مكونات العقارات والأدوية، فإنها قد تُغرق الولايات المتحدة في “البحر العظيم لفيروس كورونا”.

ولكن الأهم أن الصينيين يريدون أن يستفيدوا من الأزمة اقتصادياً وفي مجالات حدودها بالفعل.

إذ أن قائمة مكاسب الصين من أزمة كورونا لم تعد سرية على الإطلاق.

إذ يطالب المعلقون الصينيون في وسائل الإعلام الحكومية بتوسيع نشاط الشركات الصينية في الخارج بالمرحلة القادمة، خاصةً في القطاعات الرئيسية، مثل خدمات اتصالات الجيل الخامس 5G، والسكك الحديدية عالية السرعة، ومركبات الطاقة الجديدة، والذكاء الاصطناعي، والإنترنت الصناعي.

وقال هان جيان من الأكاديمية الصينية للعلوم ومدير وزارة الشؤون المدنية: “من الممكن تحويل الأزمة إلى فرصة؛ لزيادة ثقة واعتماد جميع البلدان في جميع أنحاء العالم على شعار (صُنع في الصين)”.

وكتبت جمعية الاقتصاد الصناعي الصيني في 4 مارس/آذار 2020: “إنه أمر مثير للسخرية، ولكن نظراً إلى أن الصين كانت أول دولة تتعامل مع فيروس كورونا، فإنها الآن متقدمة على معظم العالم من حيث الاحتواء والتعافي. يعود العمال الصينيون بالفعل إلى المصانع، في حين تتوقف اقتصاديات الولايات المتحدة وأوروبا عن العمل. ليس لدينا حتى خطة، اليوم، في حين لدى بكين بالفعل خطة للغد.

وأورد تقرير نشرته صحيفة الشعب اليومية، أن الصين أجازت إجراء التجارب السريرية على أول لقاح تُطوِّره لمحاربة فيروس كورونا.

وأضاف التقرير أن فريق الباحثين الذي يعمل على التجارب، يقوده الدكتور تشين واي، من أكاديمية العلوم الطبية العسكرية في الصين.

وكانت الصحيفة نفسها نشرت تقريراً آخر حول تحالف استراتيجي بين شركة أدوية ألمانية وأخرى صينية لتطوير وتسويق لقاح ضد الفيروس في الصين.

والآن مع انتشار Covid-19 في بؤر جديدة بأوروبا والولايات المتحدة، تتدافع الشركات لتعبئة الاستجابات، ويبدو أن الصين في المراحل الأولى من الانتعاش الاقتصادي، كما أنها قد تكون الأقرب إلى إيجاد لقاح أو علاج لكورونا، وهو ما قد يعزز هيمنتها الاقتصادية ويزيد نفوذها السياسي، في وقت يصبح العالم أكثر احتياجاً لها وهو يواجه كورونا.

أول وفاة في البرازيل لمصاب بفيروس كورونا

أكدت البرازيل الثلاثاء أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد في وقت أعلنت ولايتا ساو باولو وريو دي جانيرو حال الطوارئ بسبب تفشي الوباء، فيما ندد الرئيس جايير بولسونارو بما وصفه بـ”هستيريا” بسبب الأزمة المتفاقمة.

وأعلنت السلطات أن المصاب الذي توفي الإثنين في ساو باولو والبالغ 62 عاما كان يعاني من مشاكل صحية.

وأفادت شبكة “غلوبو” التلفزيونية الإخبارية بأنه كان يعاني من داء السكري ومن ارتفاع ضغط الدم.

وصرّح حاكم ساو باولو برونو كوفاش لمحطة “سي بي ان” الإذاعية “للأسف، يظهر هذا الامر مدى خطورة هذا الوباء، خلافا لما يعتقده البعض”، وذلك في انتقاد مبطّن للرئيس البرازيلي الذي انتقد طريقة تعامل حكومات الولايات مع الجائحة على خلفية إعلان ولايتي ساو باولو وري دي جانيرو حال الطوارئ.

وقال بولسونارو اليميني المتطرف خلال مقابلة مع محطة “راديو توبي” الإذاعية إن “الناس يتصرّفون كأنها نهاية العالم”.

وأضاف الرئيس البرازيلي “يتّخذ بعض حكام الولايات تدابير ستلحق ضررا كبيرا باقتصادنا… ليست المشكلة وجود تجمّعات هنا وهناك. علينا خفض الهستيريا”.

وخلال المقابلة أعلن الرئيس البرازيلي أنه سيقيم “حفلة صغيرة” السبت للاحتفال بعيده الخامس والستين، قائلا “الحياة تستمر”، وذلك على الرغم من توصيات الخبراء والأطباء بضرورة تجنّب التجمّعات.

وتعد البرازيل أكبر قوة اقتصادية في أميركا اللاتينية ويبلغ عدد سكانها 210 ملايين نسمة، وقد سجّلت 234 إصابة بفيروس كورونا غالبيتها في ولايتي ساو باولو وريو دي جانيرو.

ترامب: سنخرج من مأساة كورونا باقتصاد مزدهر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن جميع الولايات الأمريكية يمكن لها القيام باختبارات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالداخل وإن الحكومة الفيدرالية تقدم المساعدة في هذا الصدد.

وأضاف ترامب -في خطاب بالبيت الأبيض- “ينبغي لنا مكافحة هذا العدو عير المرئي… والإدارة سوف تتعاون مع القطاع الخاص في مسألة مكافحة كورونا والاقتصاد… وسنخرج من هذا التحدي باقتصاد مزدهر”.

وتابع الرئيس الأمريكي أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أعلنت أن هناك “سياسات جديدة رائدة للقيام بالمزيد من عمليات الفحص الطبي”، مشيراً إلى أن بلاده تعمل على توسيع عمليات الخدمات الصحية عن بعد، أي (المرتبطة بتوزيع الخدمات الطبية عن طريق تقنيات الاتصال).

وأوضح ترامب أن فيلق القوات البرية الهندسي التابع للجيش الأمريكي منخرط في بعض الأعمال الخاصة بمكافحة الفيروس و”على أهبة الاستعداد في بعض الحالات الأخرى”.

الأردن: 40 إصابة بفيروس كورونا من بينها حالة تم شفاؤها

أعلنت وزارة الصحة الأردنية تسجيل 40 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد من بينها حالة شفيت من المرض.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن الحالات تضم : 32 أردنيًا، و 6 فرنسيين، وعراقية واحدة، وفلبينية واحدة، وأن جميع المصابين بحالة جيدة ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية في أقسام العزل.

بن سلمان يبحث هاتفيا مع الرئيس الفرنسي آخر تطورات انتشار كورونا

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، خلال اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، آخر التطورات التي يشهدها العالم في ضوء انتشار وباء كورونا المستجد، واستعراض أبرز تداعياته على الاقتصاد العالمي.

وأكد ولي العهد خلال الاتصال، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أهمية تنسيق الجهود لمكافحة هذا الوباء وتبني السياسات الملائمة ‏لتخفيف أعبائه في إطار مجموعة العشرين التي تترأسها المملكة هذا العام.

ترامب يعلق على مزاعم الصين بشأن صنع الجيش الأمريكي لفيروس كورونا

أعلنت قناة العربية، فى خبر عاجل، مساء اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الامريكى ترامب، قال إن الصين قدمت معلومات خاطئة، بعدما قالت إن الجيش الأمريكى هو من وضع الفيروس فى الصين، وهذا غير صحيح، مضيفا: أنا قلتُ إن مصدر الفيروس هو الصين وهذه معلومة دقيقة.

فيما أكد ترامب أن الصين تسحب تراخيص العديد من الصحفيين الأمريكيين.

وعقدت الإدارة الأمريكية مؤتمرا صحفيا للحديث عن آخر مستجدات فيروس كورونا، فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث طالب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، جميع الشركات تخفيض التجمعات البشرية حماية للصحة العامة، مشيرا إلى أن الاقتصاد سيتعافى بسرعة من تداعيات فيروس كورونا.

وقال الرئيس الأمريكى، خلال المؤتمر الصحفى، أننا سنوفر الدعم الاقتصادى والمالى للشركات الصغيرة، وسنكسب المعركة ضد فيروس كورونا، حيث أعلن الرئيس الأمريكى، توسيع خدمات الرعاية الطبية عن بعد لمواجهة الفيروس، مؤكدا أنه يجب تقليص التنقل والتجمعات وتجنب السفر لمواجهة الفيروس القاتل.

وطالب دونالد ترامب، الأمريكيين بالعمل من المنزل، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا العالمى.

وقال الرئيس الأمريكى، إن الاقتصاد سيتعافى بسرعة من تداعيات كورونا مضيفا سنكسب المعركة ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه سيتم توفير الدعم الاقتصادى والمالي للشركات الصغيرة، موضحا أن هناك 13مطارا شهدت عمليات فحص فيروس كورونا، متابعا: لا نريد لشركات الطيران أن تفلس.

فيما قال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة الأمريكية تركز على الاختبارات وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا المنتشر في أمريكا، مشيرا خلال مؤتمر صحفى عقده مسؤولي الإدارة الأمريكية إلى ضرورة لالتزام بالإرشادات سيؤدى إلى تراجع انتشار كورونا.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي، خلال المؤتمر الصحفى، إن على الأمريكيين تجنب التجمعات كإجراء وقائي من كورونا، موضحا أن وسائل الإعلام الأمريكية ستطلق حملة توعية حول مواجهة كورونا.

فيما أعلن وزير الخزانة الأمريكى ستيفن مينوشين، عن خطة دعم ورزمة حوافز للاقتصاد لمواجهة كورونا، وقال وزير الخزانة الأمريكية، أن قطاع الطيران في البلاد يواجه إحدى أسوأ أزماته، متابعا: نطلب من الأميركيين مواصلة تقديم الكشوفات الضريبية.

من جانبها ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية، أن صحيفة “واشنطن بوست”، أكدت اليوم الثلاثاء، نقلا عن أربعة مسؤولين لم تذكر أسماءهم، أن إدارة الرئيس الأمريكى ستطلب نحو 850 مليار دولار لحزمة تحفيز تهدف لحماية الاقتصاد من التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا، وقالت الصحيفة الأمريكية إن وزير الخزانة ستيفن منوتشين ينوي بحث الطلب مع الزعماء الجمهوريين في مجلس الشيوخ اليوم، مضيفة أن الحزمة تهدف لاستغلال ضرائب الأجور أو آليات أخرى لضخ سيولة في الاقتصاد.

وفى وقت سابق هاجم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حاكم ولاية ميشيجان جريتشين ويتمير إن، بسبب إجراءات الولاية فى مواجهة كورونا وظهور المزيد من الحالات المصابة بالوباء العالمى القاتل، ووصف ترامب حاكم الولاية بـ”الفاشل”، وغرد عبر حسابه الرسمى بموقع “تويتر”، قائلا: “يجب أن تعمل حاكم ميشيجان الفاشلة بجدية أكبر وأن تكون أكثر استباقية، نحن ندفعها لإنجاز المهمة، أقف مع ميشيجان”.

السعودية تعلن إيقاف صلاة الجمعة والجماعة والاكتفاء برفع الأذان فى المساجد

أفادت قناة العربية فى نبأ عاجل لها أن السعودية قررت الاكتفاء برفع أذان الصلوات الخمس فى المساجد، وهيئة كبار العلماء أصدرت قرارا بوقف صلاة الجمعة و الجماعة فى المساجد باستثناء الحرمين الشريفين.

Exit mobile version