السيسي يوجه بعلاج أي مشاكل قد تكون ظهرت جراء ظروف الطقس السيئ

 

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسادة وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، والتنمية المحلية، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والنقل، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض نتائج إدارة الحكومة لتداعيات موجة الطقس السيئ من سيول وأمطار غزيرة التي شهدتها البلاد مؤخراً، قبل وأثناء وبعد الأزمة، بما في ذلك الإجراءات المتخذة والتنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة والتحديات التي واجهت عدد من القطاعات في هذا الإطار، كالإسكان والكهرباء والصرف والطرق.

وقد وجه الرئيس باستخلاص الدروس المستفادة، وعلاج أي مشاكل قد تكون ظهرت جراء تلك الظروف غير المسبوقة، وكذا تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لعلاج التداعيات والآثار الناجمة عنها، مشدداً في هذا الصدد على الإصلاح الفوري لكافة الأضرار الناتجة عن تلك الظروف الجوية.

كما وجه الرئيس بالحصر الدقيق والدراسة التفصيلية للتحديات التي واجهت مختلف جهات الدولة في التعامل مع تلك الظروف، لا سيما ما يتعلق بتصريف المياه، مع بلورة مقترح لخطة متكاملة تتضمن مختلف الإجراءات المتعلقة بسبل مواجهتها والتغلب عليها، خاصةً في ظل المعايير والمحددات الجديدة التي تفرضها المتغيرات المناخية المستحدثة.

وقد أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الإجراءات الاستباقية التي تمت من قبل الحكومة نتيجة الإنذار المبكر قد ساهمت بشكل ملحوظ في تخفيف حدة الأضرار الناتجة عن موجة الطقس السيئ الأخيرة على الدولة، وأنه جاري حصر كافة الأضرار والتلفيات التي تسببت فيها.

بالنسبة لقطاع الكهرباء؛ أوضح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن خسائر القطاع جراء موجة الطقس السيء الأخيرة، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، قد بلغت حوالي 400 مليون جنيه، مشيراً إلى أن التأثير الفعلي والتلفيات الملموسة كانت قد طالت قطاع المحولات والنقل وأبراج الكهرباء القديمة، بينما لم تتأثر تلك الحديثة.

أما عن قطاع الإسكان؛ فقد أشار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية إلى أن ما شهدته بعض المناطق والتجمعات السكنية الجديدة من تراكم كميات كبيرة من المياه يرجع إلى زيادة نسبة مسطحات الطرق من مساحة المجتمع العمراني، مما يزيد من معدلات جريان المياه، بالإضافة إلى الطبيعة الصحراوية المحيطة بالمدن الجديدة وتضاريسها الطبوغرافية المتباينة وتراكم المياه في المناطق المنخفضة، موضحاً كذلك تحمل قطاع الإسكان لحوالي 650 مليون جنيه لإعادة صياغة وتطوير منطقة “الزرايب” بحلوان، والتي تأثرت بشكل بالغ نتيجة الهطول الشديد للأمطار، والتي جاءت بمعدل ما يقرب من 5 أضعاف أكثر من معدلها الطبيعي.

وفيما يتعلق بقطاع النقل؛ عرض وزير النقل تعامل كافة هيئات الوزارة مع تداعيات الأزمة الأخيرة، موضحاً أن خسائر الوزارة بلغت حوالي 100 مليون جنيه معظمها في الطرق والمحاور القديمة، إلى جانب بعض التلفيات والخسائر في قطاعات السكك الحديدية والموانئ والنقل البحري.

كما استعرض وزير التنمية المحلية الأضرار التي لحقت بعدد من القرى في مختلف محافظات الجمهورية، موضحاً الجهود التي اضطلع بها قطاع الحكم المحلي في هذا الصدد والدفع بآلاف المعدات والعاملين على مدار الساعة في كافة أنحاء المحافظات للمساعدة في احتواء الموقف، وكذا ما تم من تنسيق كامل بين أجهزة الحكم المحلي والقوات المسلحة لإغاثة المواطنين، خاصةً في الأماكن الأكثر تضرراً.

موقع أمريكي يكشف عن التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية إذا استمرت حرب النفط

هل أصيب المسؤولون السعوديون بفقدان ذاكرة، ونسوا أن آخر محاولة لمحاربة النفط الصخري كادت تؤدي إلى إفلاس السعودية بسبب انخفاض أسعار النفط.

لم تحدث هذه المحاولة منذ فترة طويلة، بل قبل أقل من أربع سنوات، حسبما ورد في تقرير لموقع Oilprice الأمريكي.

سيناريو إفلاس السعودية بسبب انخفاض أسعار النفط كاد يحدث قبل سنوات

يقول الموقع “يبدو أن فقدان الذاكرة الجماعي قد تمّلك كبار المسؤولين في السعودية وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة أوبك على حد سواء فيما يتعلق بحجم الكارثة التي وقعت في آخر محاولة قادتها السعودية لتدمير صناعة النفط الصخري الأمريكية في الفترة ما بين 2014 إلى 2016.

إذ على الرغم من أن العواقب كانت مروعة خلال تلك المرة الأخيرة، سواءً على السعودية أو على حلفائها الذين باتوا الآن أشد فقراً، فإن المرجح أن تكون الأمور هذه المرة أسوأ بكثير.

في ذلك الوقت كانت القدرة التنافسية للنفطين الصخري والروسي أقل منها الآن

في المرة الأخيرة التي جرب فيها السعوديون هذه الاستراتيجية ذاتها في عام 2014، كان لديهم فرصة أكبر للنجاح عما هو عليه الحال الآن. إذ في ذلك الوقت، كان المفترض على نطاق واسع أن منتجي النفط الصخري الأمريكي لا يمكنهم إنتاج النفط على أساس مستدام بسعر يقل حده الأدنى عن نحو 70 دولاراً أمريكياً للبرميل.

كما أن السعودية آنذاك كان لديها احتياطيات عالية من الأصول الأجنبية بلغت 737 مليار دولار في أغسطس/آب 2014 (أصبحت أدنى من 500 مليار دولار في نهاية عام 2019).

أتاحت لها هذه الظروف في ذلك الوقت مجالاً حقيقياً للمناورة، من حيث إمكانية الحفاظ على الارتباط المتوازن بين عملتها الريال والدولار الأمريكي وتغطية العجز الضخم في الميزانية والذي قد ينجم عن انخفاض أسعار النفط من جراء الإفراط في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، كانت روسيا في تلك المرحلة مجرد مراقب مهتم على الخطوط الجانبية.

كانت السعودية واثقة بخطتها لدرجة أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2014، خلال اجتماعات خاصة في نيويورك بين مسؤولين سعوديين وشخصيات بارزة أخرى في صناعة النفط العالمية، كشف السعوديون عن أن المملكة كانت على استعداد لتحمل انخفاض أسعار خام برنت إلى “ما بين 80-90 دولاراً للبرميل لمدة تتراوح من عام إلى عامين”.

كان هذا تحولاً بمقدار 180 درجة عن التصور السابق لدى أعضاء أوبك الآخرين بأن السعودية هي بطلهم وممثلهم الذي يبذل قصارى جهده للحفاظ على أسعار النفط مرتفعة من أجل تعزيز ازدهار الدول الأعضاء في أوبك.

لماذا خفضت السعودية أسعار النفط آنذاك؟

لكن ما حدث هو أن السعودية جعلت من الوضوح بمكان في اجتماع نيويورك أن لديها هدفين بارزين من مواصلتها استراتيجيتها بزيادة الإنتاج وتحطيم أسعار النفط إلى مستوياتها الدنيا. كان أول هذين الهدفين تدمير (أو على الأقل إبطاء التقدم) في صناعة النفط الصخري المتنامية في الولايات المتحدة، والهدف الثاني هو الضغط على أعضاء أوبك الآخرين للإسهام في انضباط الإمدادات النفطية.

وقد انطوى ذلك على اختلاف بارز عن النطاق المقبول للأسعار الذي كان قد صرّح به وزير النفط السعودي آنذاك، علي النعيمي، على أنه بين: “100 دولار أمريكي، و110 دولارات أمريكي، و95 دولاراً أمريكياً” للبرميل.

في غضون بضعة أشهر فقط من الشروع في الاستراتيجية الرامية إلى تدمير صناعة النفط الصخري تلك، أصبح من الواضح للغاية للسعوديين أنهم ارتكبوا خطأً فادحاً في تقليلهم من قدرة قطاع الزيوت الصخرية الأمريكي على إعادة تنظيم نفسه في عملية أكثر إحكاماً مما كانوا يعتقدون أنه ممكن.

كيف هزم النفط الصخري السعوديين؟

واتضح أن عديداً من أبرز الشركات العاملة في المناطق المثلى، مثل حوض “برميان”، ليس فقط بإمكانهم بلوغ نقطة التعادل [بين التكاليف والإيرادات] عند سعر يصل إلى ما فوق 30 دولاراً للبرميل من خام برنت، وإنما أيضاً تحقيق أرباح لائقة عند نقاط أعلى من 35-37 دولاراً أمريكياً لكل برميل. وتمكنت الشركات الأمريكية العاملة بقطاع الزيوت الصخرية، في إنجاز يعود معظمه إلى التقدم التكنولوجي، من الحفر إلى نطاقات جانبية أطول في مدد قصيرة، وإدارة مراحل إحداث الشقوق عن قرب والحفاظ على الشقوق مفتوحة بواسطة حبيبات رملية أكثر تجانساً وكروية.

سمح ذلك بمزيد من التماسك للآبار المحفورة، بالتزامن مع أوقات حفر أسرع. كما بدأوا في تحقيق فوائد التكلفة من الحفر متعدد الطبقات وتوصلوا إلى التباعد الأمثل بينها لتطوير فعالٍ في أعمال الحفر، وهو ما سمح لهم أيضاً بتقليل التكاليف.

والأمر الحاسم هو أن الصعود العنيد لقطاع الزيوت الصخرية في الولايات المتحدة سمح لواشنطن بتقليل اعتمادها على إمدادات الطاقة القادمة من السعودية، وتوسيع نطاق نفوذها الجيوسياسي أكثر فأكثر، من خلال تحولها هي ذاتها إلى المنتج الأول للنفط في العالم.

والنتيجة السعودية وأعضاء أوبك خسروا نصف تريليون دولار.. ومسؤول بارز حذر من الإفلاس

بالنظر إلى تلك التطورات، والتي جرت خلال عامين فحسب (2014-2016) من انتهاج السعودية هذه الاستراتيجية، خسرت الدول الأعضاء في أوبك 450 مليار دولار أمريكي من عائدات النفط في ظل أسعاره المنخفضة، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية.

وما زال السعوديون يحاولون حتى الآن معالجة الثغرات التي حلّت باحتياطياتهم من العملات الأجنبية، والميزانيات المستحقة في ظل تخفيضهم أسعار النفط من أكثر من 100 دولار أمريكي للبرميل إلى أقل من 30 دولاراً أمريكياً للبرميل.

علاوة على ذلك، انتقلت السعودية ذاتها من فائض عام في الميزانية إلى عجز قياسي مرتفع آنذاك في عام 2015، حيث بلغ 98 مليار دولار أمريكي، وأنفقت ما لا يقل عن 250 مليار دولار أمريكي من احتياطياتها من العملات الأجنبية خلال تلك الفترة، وبلغ الأمر أن قال مسؤولون سعوديون كبار آنذاك إن هذه الأموال ضاعت إلى الأبد.

وحتى قبل أن تشن السعودية حربها الجديدة حول أسعار النفط، كانت معظم التوقعات تذهب بالفعل إلى أن المملكة ستواجه عجزاً كبيراً في الميزانية حتى عام 2028 على الأرجح، مع بلوغ سعر التعادل لبرميل خام برنت هذا العام 84 دولاراً أمريكياً (نعم، كما تقرأ، 84 دولاراً أمريكياً!).

بلغ الوضع الاقتصادي والسياسي السعودي قاعاً من السوء في عام 2016، لدرجة أن نائب وزير الاقتصاد السعودي محمد التويجري قال بوضوح، وفي انتقاد لم يُعهد من قبل على وزير سعودي لسياسات حكومته، في أكتوبر/تشرين الأول 2016، قائلاً: “إذا نحن [السعوديون] لم نتخذ أي إجراءات إصلاحية، وظل الاقتصاد العالمي على حاله، فإننا محكوم علينا بالإفلاس في غضون ثلاث إلى أربع سنوات”. 

والآن الوضع أسوأ

يعني هذا أنه إذا استمرت السعودية في الإفراط في الإنتاج لدفع أسعار النفط إلى الانخفاض –كما تفعل الآن، مرة أخرى-، فإنها ستُفلس في غضون ثلاث إلى أربع سنوات (وفقاً للقياس على كلام المسؤول السعودي).

ومع ذلك، يبدو المدى الزمني القائل بثلاث إلى أربع سنوات متفائلاً الآن إلى حد كبير، إذ يجب أن نتذكر أنه في عام 2016، لم يكن السعوديون يتوقعون أن يستمر قطاع النفط الصخري الأمريكي في النمو من جهة قدرته الإنتاجية، أو أن سعر التعادل في التنافس مع النفط الروسي سيكون منخفضاً إلى 40 دولاراً للبرميل.

وهو ما يعني من الناحية العملية البحتة، أن الولايات المتحدة وروسيا يمكنهما بلا شك تحمل فترة أطول بكثير من السعودية عند أسعار نفط تبلغ 40 دولاراً أمريكياً أو أقل للبرميل، وبصرف النظر عن المستوى المطلق لأسعار النفط، تعتمد كلتاهما على طرق رئيسة أخرى أوسع نطاقاً للاستفادة على أي نحو.

وترامب يوظف الأمر لصالحه بالانتخابات، كما سينقذ شركات النفط الصخري

أما الولايات المتحدة فستجني فوائد اقتصادية تترتب عليها فوائد سياسية كبرى كذلك، خاصة في عام سيشهد آثاراً اقتصادية سلبية بسبب فيروس كورونا.

ومن القواعد البديهية، يُقدَّر أنه مع كل تغيير بقيمة 10 دولارات أمريكية للبرميل الواحد في سعر النفط الخام ينتج عنه تغيير بنسبة تتراوح بين 25 و30% في سعر غالون البنزين، ومع كل انخفاض في سعر غالون البنزين بقيمة سنت واحد في السعر المتوسط، يتحرر أكثر من مليار دولار أمريكي سنوياً في الإنفاق الاستهلاكي الإضافي. ولهذا، على الصعيد السياسي، تبعات هائلة على رئيس حالي يسعى للفوز بفترة ثانية في الولايات المتحدة، مثل دونالد ترامب.

ووفقاً لإحصاءات المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية NBER، منذ الحرب العالمية الأولى، فاز 11 رئيساً أمريكياً بفترة ثانية في المرات الـ11 التي لم يكن الاقتصاد الأمريكي فيها يمر بحالة ركود في فترة الـ24 شهراً التي تسبق الانتخابات.

ومع ذلك، فاز رئيس واحد فقط من أصل سبعة ترشحوا لفترة ثانية والاقتصاد في حالة ركود (وهو كالفين كوليدج عام 1924). إن فكرة أن أي رئيس أمريكي سيسمح بإلحاق ضرر كبير بقطاع الصخر الزيتي ذي الأهمية الجيوسياسية الكبرى بأي شكل من الأشكال هي فكرة ساذجة على أفضل تقدير، إذ صرح الرئيس ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بأنه تجري دراسة مجموعة كبيرة من الإجراءات الجديدة لدعم هذا القطاع.

وقد تشمل هذه الإجراءات أيضاً استراتيجية المكسب المضاعف المتمثلة في استخدام النفط منخفض السعر الذي تم شراؤه من منتجي النفط الصخري لتعزيز احتياطي البترول الاستراتيجي للولايات المتحدة.

وبوتين سعيد بتورط بن سلمان في مشكلات مع الجميع

وفي الوقت نفسه، بالنسبة لروسيا، التي كانت استراتيجيتها الأساسية في السياسة الخارجية في عهد الرئيس بوتين هي “خلق الفوضى ثم تقديم الحلول الروسية وبالتالي اكتساب القوة في خضم تلك الفوضى” كانت حرب أسعار النفط التي تشنها السعودية مناسبة تماماً. أولاً، إذا عادت أسعار النفط لتستقر عند حوالي 40 دولاراً أمريكياً للبرميل لخام برنت عندما يعود الطلب الصيني إلى مستواه نهاية هذا الشهر، فروسيا على ما يرام من ناحية الميزانية وبإمكان شركاتها النفطية إنتاج ما تريده من النفط.

وحتى إذا لم يجرِ تداوله بهذه المستويات، فلا تزال روسيا مستفيدة من حقيقة أن السعودية أعلنت مرتين في فترة لا تتعدى العشر سنوات الحرب الاقتصادية على حليفتها الحقيقية الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة.

ولأن روسيا تتمتع بالفعل بمكانة قوية في جميع الدول الرئيسية في هلال القوة الشيعية في الشرق الأوسط -لبنان وسوريا والعراق وإيران واليمن (عبر إيران)- فقد واصلت عملها في الدول المتاخمة لهذا الهلال حيث لديها بالفعل موطئ قدم بشكل مباشر أو غير مباشر. ومن هذه الدول أذربيجان (75% شيعة، وعضو سابق في الاتحاد السوفيتي) وتركيا (الغاضبة لعدم قبولها بشكل كامل في الاتحاد الأوروبي)، لكن البعض الآخر من هذه الدول لا تزال أهدافاً طويلة المدى، مثل البحرين (75% شيعة)، وباكستان (25% شيعة وموطن عدويّ الولايات المتحدة اللدودين القاعدة وطالبان).

ويأتي كل هذا في وقت يواجه فيه الحاكم الفعلي للسعودية -ولي العهد محمد بن سلمان- أخطر أزمة تواجه سلطته. وبرزت هذه الأزمة قبل بضعة أيام فقط عندما وردت تقارير تفيد بأن بن سلمان أمر بحملة أخرى لاعتقال خصومه البارزين (كانت الحملة الكبرى الأولى نهاية عام 2017 في ريتز كارلتون). وشملت هذه الحملة الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الأخ الأصغر للملك سلمان، والأمير محمد بن نايف، ابن شقيق الملك وولي العهد السابق.

ووفقاً لتقارير عدة، يعاني الملك الحالي سلمان، البالغ من العمر 84 عاماً، تدهوراً في صحته؛ وهو ما أدى إلى صراع بين كبار أعضاء العائلة المالكة السعودية على خلافته.

ومن الضروري أن نتذكر أن محمد بن سلمان لم يكن دائماً الوريث الطبيعي للملك الحالي: قبل يونيو/حزيران عام 2017 عندما تغير خط الخلافة لصالح محمد بن سلمان، كان الوريث المُعيَّن هو الأمير محمد بن نايف الذي اعتُقل مؤخراً، في حين كان الأمير أحمد، الذي اعتُقل مؤخراً أيضاً، أحد الأعضاء الثلاثة الذين يشكلون هيئة البيعة السعودية (الهيئة الملكية العليا التي تصدّق على خط الخلافة)، لمعارضته تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد بدلاً من ابن عمه محمد بن نايف عام 2017. لكن السبب الدقيق وراء تفكير محمد بن سلمان فيما قد يؤدي إلى تعرُّض بلاده للإفلاس، وإنفاق ما تبقى من احتياطيات الأصول الأجنبية المتناقصة، وإبعاد حليفها الحيوي الوحيد في العالم هو لغز.

ولكن مهما كان السبب، ستسعد كل من الولايات المتحدة وروسيا كثيراً بالاكتفاء بالمشاهدة، لتريا بالضبط كيف سينتهي الأمر بمحمد بن سلمان.

النفط لن يختفي ولكن دولاراته ستفعل.. كيف ستغير الحرب السعودية الروسية خريطة الطاقة العالمية

قائمة المتضررين من حرب أسعار النفط بين السعودية روسيا كبيرة وتتضمن أطرافاً غربية ودول عربية عدة، ولكن هل تسبب هذه الأزمة في نهاية عصر النفط أم تقوي أوبك أمام النفط الصخري؟

ترى جريدة The Financial Times البريطانية أن انهيار أسعار النفط، الذي حدث في مارس/آذار 2020، لن يستمر طويلاً على الأرجح. ومثلما حدث في 2014، حين تراجع سعر برميل النفط من 110 دولارات لأقل من 50 دولاراً في غضون أسابيع قليلة، سيتسبب هذا الانخفاض الأخير في انهيار مؤقت في صناعة النفط الصخري الأمريكي.

هناك آثار إيجابية لحرب أسعار النفط ولكن بالنسبة للمنتجين الأمر مختلف
ما لم يتسبب تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في نهاية العالم، ستدعم أسعار النفط المنخفضة جهود صناع السياسات لمساعدة الاقتصاد العالمي على التحسن.

لكن على الأقل هذه المرة، هناك فرق واحد مهم ودائم، وله آثار سوقية وجيوسياسية كبيرة.

ويمثل انهيار أسعار النفط لمحة مسبقة عن الاتجاه الذي سيتحرك صوبه قطاع الطاقة بأكمله، وهذا الاتجاه هو للأسفل.

السعودية ستصالح روسيا
سرعان ما ستدرك السعودية، مثلما فعلت في عام 2015، أنَّ قرارها المميت بضخ المزيد من النفط إلى السوق، لا يقتصر على قتل النفط الصخري للولايات المتحدة، بل سيطال تأثيره ميزانية المملكة العامة أيضاً.

إذ ستضطر الرياض لطرق أبواب موسكو مرة أخرى قريباً. وبمجرد انهيار إمدادات النفط الصخري الأمريكي، ستستأنف روسيا تعاونها مع السعودية.

ومع تعافي الاقتصاد العالمي من أزمة “كوفيد-19” بحلول ذلك الوقت، ستؤدي التخفيضات المتوسطة في المعروض من البلدين إلى تسريع انتعاش سوق النفط.

وفي الوقت المناسب، سيتعافى منتجو النفط الصخري الأمريكي أيضاً.

النفط الصخري لن يموت مهما حاولوا قتله والطاقة المتجددة مستمرة
ومع ذلك، لا ينبغي لهذا الارتداد الحتمي أن يصرف الانتباه عن عاملين أساسيين كانا بالفعل يعيدان تشكيل أسواق النفط والغاز. ويتمثل العامل الأول في ثورة النفط الصخري التي أدت إلى تدهور ربحية صناعة الطاقة بدرجة كبيرة.

أما العامل الثاني فهي ثورة مصادر الطاقة المتجددة التي ستستمر في كبح نمو الطلب على النفط العادي.

وفرضت نتيجة العاملين مجتمعين ضغوطاً على ربحية صناعة الهيدروكربون العالمية بأكملها. ويعني هذا عدداً أقل من الدولارات البترولية لدعم الميزانيات الوطنية للدول المُنتِجة للنفط (ومنها العديد من الدول العربية).

ويعني أيضاً أن شركات النفط ستصبح أقل ربحية، التي تُشكِّل عادةً شريحة كبيرة من أسواق الأسهم، وهي مكون مهم للعديد من صناديق التقاعد في دول الغرب.

فلننظر بدايةً إلى العامل الأول لمعرفة سبب ذلك. تاريخياً، كانت المزايا الجيولوجية التي جعلت إنتاج النفط في دول مثل السعودية رخيصاً للغاية فريدة من نوعها.

ونظراً لأنَّ تكاليف إنتاج النفط والغاز تقل كثيراً عن سعر السوق، وصلت الأرباح الزائدة أو عوائد “الإيجار” التي حققتها هذه الصناعة إلى معدلات هائلة.

وعلاوة على ذلك، أتت استراتيجية التواطؤ بين منتجي النفط قليل التكلفة ثمارها. إذ وجدوا تعويضاً عن خسارة حصص سوقية نتيجة خفض الإنتاج في الارتفاع الفوري للأسعار. وهذه الاستراتيجية هي السبب الذي نشأت لأجله أوبك (منظمة الدول المُصدِرة للنفط).

النفط الصخري يأكل حصة أوبك أو يجبرها على خفض الأسعار
ثم جاءت ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة وغيرت كل هذا. إذ ظهرت على الساحة منطقة كبيرة مُنتِجَة للنفط لها قدرة مذهلة على الاستجابة بسرعة لتغيرات الأسعار وتقليص تكاليفها بمرور الوقت.

وبالنظر إلى ذلك، لن يتسبب خفض أوبك لإنتاج النفط إلا في زيادة حصة الولايات المتحدة في سوق النفط، وفي الوقت نفسه، لن يكون له تأثير يُذكر على الأسعار العالمية.

ولهذا السبب رفضت روسيا خفض الإنتاج هذا الشهر. وحتى لو أدت تخفيضاتها إلى تعزيز الأسعار العالمية -وهو أمر مشكوك فيه بالنظر إلى الصدمة الهائلة التي أحدثها تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم- فمن شأن ذلك أن يبطئ انكماش مبيعات النفط الصخري وهو الأمر الذي تريده موسكو.

روسيا قلقة منه لأنه أحدث تغييراً أكبر في أسواق الغاز
فقد تركت ثورة النفط الصخري أثراً أكبر على صناعة الغاز الطبيعي. إذ وضعت صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي الآن حداً أقصى فعالاً للأسعار العالمية.

وفوق كل هذا، هناك ثورة مصادر الطاقة المتجددة. إذ أصبحت الرياح والطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم خيارات أرخص من أي وقت مضى لتوليد الكهرباء. أضف إلى ذلك، انخفضت تكاليف التخزين وتحسَّنت إدارة شبكات نقل الطاقة المُتَوَلِدة. وحتى في الولايات المتحدة، بدأت مصادر الطاقة المتجددة تحل محل الفحم والغاز. إلى جانب ذلك، سيقل الطلب على الطاقة التقليدية لأكثر من ذلك مع التحول إلى تشغيل المركبات بالكهرباء.

ويتطلب القضاء على استهلاك الوقود الأحفوري بالكامل تدخل الحكومة المستدام والمُكلِّف. لذا قد تكون هذه الاحتمالية مستبعدة تماماً. لكن في الوقت نفسه، تعكف العوامل المؤثرة في السوق على خفض الربحية المعتادة للقطاع.

لا يمكن القول إنَّ نهاية قطاع النفط والغاز أصبحت وشيكة. لكن صارت نهاية الهيدروكربونات بوصفها صناعة مربحة احتمالية واضحة. وبتنا نرى ذلك في صورة مؤسفة تتمثل في الانهيار الحالي لأسعار النفط. لكن هذا الانهيار مجرد رسالة من المستقبل.

رئيسا روسيا وفنلندا يبحثان سبل مكافحة فيروس كورونا

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مباحثات مع نظيره الفنلندي ساولي نيينيستي، بشأن مواجهة فيروس كورونا المتحور (كوفيد-19).

وأوضحت الرئاسة الروسية “الكرملين” – في بيان أوردته وكالة أنباء “تاس” الروسية، اليوم الاثنين – أن الرئيسين تبادلا المعلومات المتعلقة بالإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المتفشي.

كما اتفق الجانبان على أن القرارات المحتملة بشأن تشغيل نقاط التفتيش الحدودية سيتم اتخاذها بالتعاون الوثيق بين الوكالات والجهات المعنية.

وعبَّر رئيسا روسيا وفنلندا عن رأيهما المشترك الذي يرى أن مكافحة فيروس كورونا المستجد تتطلب تعاونًا دوليًا واسع النطاق، كما أكدا أهمية تبادل المعلومات المتعلقة بالفيروس.

“الإيسيسكو” تعلن عن إجراءات استباقية جديدة لمواجهة الكورونا

أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن إجراءات استباقية لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، في مقدمتها صرف راتبي شهري مارس وأبريل دفعة واحدة، ليتمكن الموظفون من مواجهة أي ظرف قد يطرأ خلال الفترة القادمة.

 

وقال الدكتور المالك – خلال لقاء مع موظفي الإيسيسكو في مقرها بالرباط اليوم الاثنين – إن المنظمة ستتيح لأكثر من 50% من موظفيها العمل من المنزل، خصوصا في القطاعات والمراكز التي يمكن تسيير العمل بها عبر الإنترنت، وحسب متطلبات العمل في كل إدارة، مع تأكيده التزام المنظمة بكل ما تتخذه السلطات المغربية من إجراءات خاصة بنظام العمل لمواجهة خطر انتشار الفيروس.

روغاني يؤكد انه “على ما يرام” بعد إصابته بفيروس كورونا

أكد مدافع فريق يوفنتوس الإيطالي دانييلي روغاني الإثنين انه “على ما يرام” بعدما أصبح أول لاعب كرة قدم من أندية النخبة تثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد، معربا عن أمله في أن تكون إصابته قد أدت الى “رفع مستوى الوعي” لدى الجميع.

وقال المدافع في تصريحات للقناة التلفزيونية التابعة لنادي السيدة العجوز “أنا على ما يرام، أريد تهدئة مخاوف الجميع. لم تظهر عليّ الأعراض الخطرة التي نسمع عنها قطعا، لذا أعتبر أنني محظوظ”.

وأضاف “ومع ذلك، كانت صدمة حقيقية لأنني كنت الأول في مجالنا (بين لاعبي كرة القدم). آمل في أن يكون هذا الموضوع قد ساعد على زيادة الوعي، لا سيما لدى أولئك الذين لم يفهموا خطورة هذه المشكلة”.

ووجه روغاني (25 عاما) الموجود حالياً في الحجر الصحي الإلزامي في غرفة في الفندق التابع لفريقه في مدينى تورينو، رسالة شكر إلى مشجعيه، قائلا ان “الكثير من الناس كتبوا لي وأنا أشكرهم. سأتجاوز ذلك، سنتخطى هذا وأتمنى أن نخرج جميعاً منه أكثر قوة”.

وكان روغاني أول لاعب في البطولات الوطنية الأوروبية الكبرى تثبت إصابته بفيروس “كوفيد-19″، بحسب ما أعلن يوفنتوس الأربعاء الماضي.

وأفاد النادي الفائز ببطولة ايطاليا في المواسم الثمانية الأخيرة في بيان له “جاءت نتيجة الفحوصات (التي خضع لها روغاني) إيجابية، سيقوم النادي حاليا بجميع عمليات العزل المطلوبة بحسب القوانين، من ضمنها ما يتعلق بالأشخاص الذين كانوا على احتكاك معه”.

وهي المرة الثانية التي يتوجه فيها روغاني لمشجعي يوفنتوس منذ تأكيد إصابته بالفيروس، اذ طمأنهم بعد ساعات من ذلك بمنشور عبر حسابه على انستاغرام أكد فيه انه بخير، داعيا الجميع الى احترام الاجراءات المفروضة للحد من تفشي الفيروس.

وتعد إيطاليا أكثر دول أوروبا تأثرا بـ”كوفيد-19″ المصنف وباء عالميا من منظمة الصحة العالمية. وحتى صباح الإثنين، سجلت البلاد 1809 وفاة و24747 إصابة، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس من مصادر رسمية.

إجراءات صارمة جديدة لحماية ترامب من فيروس كورونا

فرض البيت الأبيض إجراءات جديدة، الاثنين، لحماية الرئيس الأميركي وطاقمه من تفشي فيروس كورونا، بما في ذلك تسجيل درجات حرارة أي شخص يدخل المجمع

الخطوات الجديدة وسعت الإجراءات التي بدأها البيت الأبيض السبت الماضي لإخضاع أي شخص يقترب من الرئيس ونائبه مايك بنس- الذي يقود استجابة الإدارة لمكافحة الفيروس- للإشراف الطبي.

ووفقا لأسوشيتد برس، فقد استقبل المسؤولون الموظفين والصحفيين وعمال الكاميرات بتمرير مقياس حرارة مؤقت على جباههم، وأولئك الذين تبلغ درجات حرارتهم 37.6 درجة مئوية أو أقل يسمح لهم بالدخول إلى المجمع.

والسبت الماضي، بدأ البيت الأبيض فحوص درجات الحرارة قبيل مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا ترأسه ترامب وبنس.

وداخل قاعة مؤتمرات “جيمس إس برادي” الصحفية، ثمة لافتة ملصقة على ظهر المقاعد تشير إلى أنها ستظل شاغرة خلال جلسات الإحاطة الصحفية بحسب “أسوشيتد برس”.

من جهتها، دعت جمعية مراسلي البيت الأبيض كل أعضائها للبقاء في منازلهم أو العمل عن بعد إذا أمكن، وإبقاء عدد العاملين داخل البيت الأبيض عند الحد الأدنى.

وللحد من أعداد الصحفيين في قاعة المؤتمرات الصحفية خلال الإيجازات الصحفية، اتفقت الشبكات التلفزيونية على تجميع التغطية بحيث يغطي طاقم واحد الإيجازات ويتشاركون التسجيل مع باقي الشبكات، بدلا من تواجد عدة أطقم لتغطية نفس الحدث.

القيود المؤقتة لدخول روسيا تأتي وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية

أعلنت الحكومة الروسية، اليوم الاثنين، أن القيود المؤقتة المفروضة على دخول روسيا، بما في ذلك لجمهورية بيلاروس، يتم اعتمادها وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، وتتسم بالموضوعية.

موسكو – سبوتنيك. وجاء في بيان للمكتب الصحفي للحكومة: “في محادثة هاتفية بين رئيسي حكومتي روسيا وبيلاروس، تم التأكيد على أن قرارات الحكومة الروسية تتخذ وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، وهي قرارات تتسم بالموضوعية والأسس العلمية”.

وشدد مجلس الوزراء على أنه “فيما يتعلق بالقرارات المتخذة بشأن جمهورية بيلاروس، فإنها تستند بالكامل إلى مبادئ الاحترام والانفتاح”، مشيرا إلى أنها ذات طابع مؤقت.
وأعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، أنه بنفسه سيترأس المجلس التنسيقي لمكافحة الفيروس التاجي المستجد.

وقالت الحكومة الروسية في قرار لها نشر على موقعها الرسمي، اليوم الاثنين: “تقرر الموافقة على تشكيل المجلس التنسيقي لدى حكومة روسيا الاتحادية لمكافحة الفيروس التاجي المستجد على الأراضي الروسية”.

وتم تعيين ميخائيل ميشوستين رئيسًا للمجلس التنسيقي الذي يضم أيضا كلا من رئيس جهاز الأمن الفدرالي، ألكسندر بورتنيكوف، ومحافظ مقاطعة موسكو، أندريه فوروبيوف، وعمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، ونائب رئيس الحكومة، تاتيانا غوليكوفا.
يذكر أنه وفقا لميخائيل ميشوستين، فإن هناك مجموعة عمل تابعة لمجلس الدولة قد تم تشكيلها بهدف مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. وذلك برئاسة عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، الذي سيشغل هو الآخر منصب النائب الأول لميخائيل ميشوستين في المجلس التنسيقي.

وأعلن مقر عمليات مكافحة فيروس كورونا ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في روسيا إلى 93، بعد تسجيل 30 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، من بينهم 20 إصابة في العاصمة موسكو.

القيود المؤقتة لدخول روسيا تأتي وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية

سجلت ولاية نيويورك الأمريكية 7 حالات وفاة إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد وارتفاع إجمالي حالات الإصابة إلى 950.

نيويورك- سبوتنيك. وقال حاكم ولاية نيويورك، أندرو كومو، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: “ارتفعت حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا لدينا إلى 7 حالات والإصابات إلى 950 حالة”.

وعرض كوممو، خلال المؤتمر، جدولا يوضح عدد حالات الإصابة في مقاطعات الولاية جاء أعلاها في مدينة نيويورك بـ 463 حالة تليها مقاطعة ويستتشستر بـ 220 حالة.
وبلغ إجمالي الوفيات جراء الفيروس في الولايات المتحدة، أمس الأحد، 60 حالة، فيما تجاوزت الإصابات 2900، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.

وأعلن الرئيس الأمريكي، الجمعة، حالة طوارئ وطنية في الولايات المتحدة بسبب انتشار فيروس كورونا. وقال إن الوضع في بلاده جيد مقارنة بدول أخرى.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار الجاري، فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19″، “جائحة”، مؤكدة أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

ووفقا لأحدث البيانات فإن عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم وصل إلى أكثر 170 ألف في ما لا يقل عن 146 دولة.

واشنطن تحذر من احتمالية بقاء ملايين الطلاب خارج المدارس لمكافحة كورونا

حذر مسؤولون أمريكيون، اليوم، من احتمالية بقاء ملايين الطلاب خارج المدارس، خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي الحالي، في محاولة لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19”.

وقال مسؤولون تابعون لولايتي تكساس وأوهايو الأمريكيتين -وفقا لما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني- “إن هناك احتمالية لبقاء ملايين الطلاب خارج المدارس خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي الحالي في محاولة لوقف تفشي الفيروس.

وكانت 33 ولاية أمريكية قد قررت إغلاق كافة المدارس العامة فيها وفقا لحسابات مؤسسة أسبوع التعليم الأمريكية المتخصصة في تغطية إخبار التعليم، فحين يقترن الأمر بإغلاق مناطق محددة في ولايات أخرى فإن ما لا يقل عن 32.5 مليون طالب في المدارس العامة الذين يحضرون ما لا يقل عن 64 ألف مدرسة قد توقفوا عن التعليم بسبب الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 6 آلاف شخص في جميع أنحاء العالم.

وذكرت مصادر أمريكية، أنه تم تسجيل 3 آلاف و130 حالة إصابة بالفيروس في 49 ولاية وبورتوريكو وجزر فيرجن الأمريكية وواشنطن العاصمة حتى يوم أمس الأحد.

وكانت كوريا الجنوبية سجلت في وقت سابق، اليوم، 74 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد خلال اليوم السابق، وأوضح مركز تدابير الحجر الصحي، اليوم، أن عدد الإصابات الجديدة بلغ 74 حالة خلال أمس الأحد مما يرفع حصيلة الإصابات إلى 8236 حالة حتى فجر اليوم ليظل بذلك عدد الإصابات الجديدة بكورونا أقل من 100 حالة لليوم الثاني حيث سجلت 76 حالة أمس الأول السبت.

وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، أن 42 حالة سجلت في مدينة دايجو وإقليم كيونج سانج الشمالي “35 حالة و7 حالات على التوالي”، فضلا عن 20 حالة في إقليم كيونج كي و6 حالات في سول وحالة في كل من بوسان وسيجونج على التوالي.

ووصل إجمالي عدد الإصابات في مدينة دايجو وإقليم كيونج سانج الشمالي إلى 7230 حالة “6066 حالة و1164 حالة على التوالي”، ومثلت نسبة النساء من إجمالي حالات الإصابة 61.52% مقابل 38.48% للرجال.

وحسب الفئة العمرية، جاء عدد الإصابات في العشرينات من العمر بنسبة 28.08% “2313 حالة” في صدارة القائمة، وتلاهم في الخمسينات بنسبة 19.24% “1585 حالة” والأربعينات بنسبة 13.93% “1147 حالة” والستينات بنسبة 12.43 “1024 حالة”.

ولم يشهد عدد حالات الوفاة تغييرا حتى منتصف ليلة أمس الأحد، غير أنه تم تأكيد حالة وفاة في إقليم كيونج سانج الشمالي صباح اليوم، مما يرفع إجمالي حالات الوفاة إلى 76 حالة.

وتخطى عدد حالات الشفاء ألف حالة، حيث سجلت 303 حالات شفاء جديدة خلال أمس الأحد ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 1137 حالة حتى فجر اليوم، ووصل عدد الذين خضعوا لفحوصات الفيروس إلى 274 ألفا و504 أشخاص بمن فيهم المصابون المؤكدون، وجاءت النتائج لـ251 ألفا و297 شخصا سلبية، وينتظر 14 ألفا و971 شخصا آخرين نتائجهم

من جانبها، أشارت تقارير كورية جنوبية، إلى ارتفاع نسبة الوفاة من الفيروس على الرغم من تراجع وتيرة الزيادة من حالات الاصابة الجديدة منه في كوريا الجنوبية.

وذكرت وكالة الانباء الكورية الجنوبية “يونهاب” إلى أن السبب في ذلك يعزى الى وصول عدد المرضى في الحالات الحرجة الى حوالي 90 مريضا، مع مرور حوالي شهر واحد على اكتشاف حالات الاصابة بالمئات يوميا في مدينة دايجو والاقليم المجاور لها.

وواحد من كل 5 مرضى مصابين بالفيروس في البلاد هم من المسنين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما وما فوق، الأمر الذي يشكل عنصرا لزيادة نسبة الوفاة أيضا، وكان 90% من المتوفيين بالمرض مسنين تتجاوز أعمارهم 60 عاما.

ووفقا للسلطات الصحية والقطاع الطبي اليوم، تجاوزت نسبة الوفاة من كورونا نسبة 0.9%، أمس الأحد بعد أن كانت 0.4%، وترتفع نسبة الوفاة شيئا فشيئا يوميا، حيث وصلت النسبة من 0.48% في اليوم الأول من مارس الى 0.52% اليوم الثاني.

وارتفعت النسبة الى 0.6% و0.7% و0.8% في أيام 4 و6 و12 من مارس على التوالي، وفي يوم 15، ارتفعت النسبة الى 0.92% وصولا الى 75 حالة وفاة من بين 8162 من المصابين المؤكدين بالمرض.

وتوقع الخبراء ارتفاع نسبة الوفاة باستمرار لفترة ما، بسبب عدد كبير من المرضى في الحالات الحرجة وعدم معالجة مشكلة نقص الأسرة في دايجو وإقليم كيونج سانج الشمالي اللذان يشهدان عددا كبيرا من المصابين.

وبلغ عدد المرضى الذين يتلقون علاج الاوكسجين 27 شخصا، والمرضى الذين يستعينون بجهاز التنفس الصناعي أو الجهاز القلبي الرئوي الصناعي 63 مريضا، فيما نصح الخبراء بالحاجة الى التركيز على علاج المرضى في حالات حرجة مع خفض عدد المصابين في الانتظار لدخول المستشفى في دايجو وكيسونج سانج الشمالي.

Exit mobile version