أفاد الكرملين اليوم الخميس بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمتهما في موسكو مؤخرا.
وأعرب الرئيسان عن ارتياحهما تجاه “التخفيض الملحوظ لمستوى التوتر في منطقة إدلب”.
صوت العرب من أمريكا
أفاد الكرملين اليوم الخميس بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمتهما في موسكو مؤخرا.
وأعرب الرئيسان عن ارتياحهما تجاه “التخفيض الملحوظ لمستوى التوتر في منطقة إدلب”.
أصيبت وزيرة المساواة الإسبانية إيرين مونتيرو بفيروس كورونا، فيما تم إخضاع نائب رئيس الوزراء بابلو إغليسياس للحجر الصحي، وفقا لما أفادت به وكالة “رويترز” اليوم الخميس. يتبع..
قال وزير المالية اللبناني إن خطة لبنان لمعالجة أزمته المالية والاقتصادية ستلبي توصيات صندوق النقد الدولي وستكون جاهزة خلال أسابيع، مضيفا أن أي لجوء إلى برنامج للصندوق يجب أن يكون محل توافق سياسي وألا تتسبب الشروط في أي معاناة.
وأبلغ الوزير غازي وزني رويترز يوم الخميس، متحدثا بعد أيام من إعلان البلد المثقل بالديون عدم قدرته على دفع ديونه المستحقة، إن سعر الصرف الرسمي لليرة اللبنانية سيستمر “للمدى المنظور”، قائلا إنه يساعد في السيطرة على التضخم ولأسباب أخرى.
وستشكل الخطة التي تعكف عليها حكومة رئيس الوزراء حسان دياب حجر الزاوية لجهود انتشال لبنان من أزمته المالية الأشد منذ استقلاله في 1943. وستشمل إصلاحات مصرفية ومالية واقتصادية.
قال مسؤولون ومشرعون إنه سيتعين على العراق تعليق أغلب مشروعات التنمية والطاقة والاقتراض من الخارج لكي يستطيع دفع أجور موظفي الدولة وتمويل الواردات الغذائية في حالة استمرار انهيار أسعار النفط.
وقالوا إنه لن يكون أمام منتج النفط عضو أوبك، الذي يعتمد على إيرادات الخام في 95 بالمئة من دخله، خيار سوى خفض الإنفاق بسبب انتشار فيروس كورونا وانهيار اتفاق إنتاج النفط بين أوبك وحلفائها.
ومن المرجح أن يؤجج مثل هذا التحرك مزيدا من المعارضة في الوقت الذي يحتج فيه عراقيون منذ شهور ضد نخب حاكمة يتهمونها بحرمانهم من الخدمات الأساسية مثل إمدادات الكهرباء أو المستشفيات اللائقة بالرغم من ثروة البلاد النفطية.
وتعصف الأزمة بالعراق في وقت يفتقر فيه للقيادة بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أواخر العام الماضي على خلفية الاحتجاجات، في حين يعجز المشرعون المنقسمون عن التوافق على من يحل محله. ويمتد أثر تفشي فيروس كورونا من إيران المجاورة، وهي بؤرة له في المنطقة.
وبسبب المشكلات الداخلية، يخفق البرلمان في التوافق على مسودة موازنة 2020 التي تقادمت بأي حال لافتراضها سعرا للنفط عند 56 دولارا للبرميل، أي نحو مثلي المستوى الحالي.
وقال مظهر صالح المستشار الاقتصادي في مكتب رئيس الوزراء “الموازنة المقترحة للعام 2020 التي تبلغ حوالي 165 تريليون دينار عراقي تتوقع أصلا عجزا بأكثر من 50 تريليون دينار عراقي عند سعر 56 دولارا للبرميل.”
وأضاف “انهيار أسعار النفط… يعني أن العجز سيتضاعف وأن الخيار الوحيد المتبقي للعراق هو اللجوء إلى الدائنين الدوليين.”
وقال هيثم الجبوري رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب إن الاقتراض من الخارج سيكون السبيل الوحيد لتفادي أزمة مالية كبيرة.
وسيتوجب على العراق تأجيل مشروعات هامة في قطاع الطاقة مثل اتفاق ضخم بالجنوب الذي لتطوير حقول نفط وزيادة طاقة التخزين والنقل والبنية التحتية للتصدير وبناء وحدات لمعالجة منتجات الغاز الثانوية.
تتعرض للخطر أيضا مشروعات لدعم إمدادات الكهرباء وإنعاش قطاع الصناعة بالعراق، وهي خطة يجري العمل عليها منذ أن تحسنت الأوضاع الأمنية نسبيا بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق في 2017.
اعتاد العراق أن يكون منتجا كبيرا للتمور والمنتجات الزراعية، لكنه الآن يستورد أغلب احتياجاته.
أكد نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، اليوم الخميس، أنه ليس هناك أي داعٍ للارتباك بعد القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر السفر من وإلى أوروبا لمدة ثلاثين يومًا في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
وقال بنس – في تصريحات أدلى بها لشبكة “سي إن إن” الأمريكية – “لقد اتخذ الرئيس خطوة تاريخية أخرى، مماثلة للخطوة التي اتخذها في وقت سابق مع الصين في شهر يناير الماضي”، مضيفًا أن بؤرة انتشار المرض الوبائي انتقلت من الصين إلى أوروبا.
وأشار بنس إلى أن فريقًا طبيًا أطلع ترامب في البيت الأبيض بمستجدات الأمور حول تفشي فيروس “كورونا”، ما جعله يرى أن حظر السفر بشكل مؤقت هو أنسب حل في الوقت الراهن.
يذكر أن إدارة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس “كورونا” داخل البلاد إلى 1272 حالة على الأقل، إلى جانب تسجيل 38 حالة وفاة.
شهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، اليوم الخميس عاصفة ترابية شديدة، كانت توقعتها الهيئة العامة للأرصاد الجوية بالسودان.
وتسببت العاصفة في تدني مستوى الرؤية الأفقية والرأسية بسبب نشاط الرياح السطحية العالية السريعة والمثيرة للغبار، وبدأت العاصفة من الولايات السودانية الشمالية ودارفور في الغرب، ويُتوقع أن تستمر حتى يوم غد.
وناشدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية بالسودان، المواطنين تنظيم أنشطتهم الخارجية، وطالبت مستخدمي الطرق السريعة وقاطني المناطق المكشوفة، ومصابي الأمراض الصدرية، وأمراض العيون، توخي الحيطة والحذر وأخذ التدابير اللازمة.
أعلن رئيس وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس” دميتري روغوزين، تأجيل إطلاق المهمة الروسية الأوروبية (إكسو مارس – 2020) إلى عام 2022، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا أوقف عمليًا إمكانية التعاون بين المتخصصين من مختلف البلدان.
وقال روغوزين – في بيان للوكالة على موقعها الإلكتروني، وأوردته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية اليوم الخميس – “اتخذنا قرارًا صعبًا، وقمنا بتأجيل إطلاق المهمة (إكسو مارس – 2020) حتى عام 2022”.
وأضاف: “أن ذلك يرجع للحاجة إلى التأكد من أقصى قدر من الموثوقية لجميع أنظمة المركبات الفضائية “إكسو مارس”، بالإضافة إلى تدهور الحالة الوبائية في أوروبا والتي أوقفت عمليًا إمكانية رحلات عمل المتخصصين لدينا للمؤسسات الشريكة”.
من جهته.. أعرب رئيس الشركة الحكومية عن ثقته في أن الإجراءات التي يتخذها الخبراء الروس والزملاء الأوروبيون لتنفيذ المشروع ستكون مبررة وستحقق نتائج إيجابية حصرية في تنفيذ المهمة.
يُشار إلى أن مهمة (إكسو مارس – 2020) هي مشروع كبير قيد التطوير من قبل وكالة الفضاء الأوروبية “إيسا” مع مشاركة من قبل وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس”، ويهدف إلى البحث عن إمكانية نشوء الحياة في ماضي أو حاضر المريخ عن طريق إرسال العديد من المركبات الفضائية إلى الكوكب بواسطة صاروخين من نوع “بروتون” الروسي الصنع.
وأعلنت غرفة عمليات مكافحة وباء فيروس كورونا في روسيا أمس فرض حظر مؤقت على إصدار التأشيرات للمواطنين الإيطاليين ابتداءً من غد الجمعة، باستثناء الأعمال التجارية والإنسانية والدبلوماسية والرسمية وذلك بسبب تفشي الفيروس.
كما أعلنت روسيا فرض قيود مؤقتة اعتبارًا من الغد على حركة النقل الجوي للركاب من وإلى كل من (إيطاليا – ألمانيا – إسبانيا – فرنسا).
عبّر وزير الخارجية التونسي نور الدين الريّ، عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع الصين في مجال تبادل الخبرات والتنسيق بين السلطات المختصة في البلدين في إطار الجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا الجديد.
وجدد الوزير – خلال استقباله بمقر الوزارة سفير الصين بتونس “وانغ وينبين” اليوم الخميس- تضامن تونس مع الشعب الصيني الصديق في مواجهة تفشي فيروس “كورونا ” المستجد، منوها بالجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة الصينية لتطويق هذا الوباء والتعافي سريعا من مخلفاته الصحية والاقتصادية.
وذكرت الخارجية التونسية أن اللقاء تناول التقدم الحاصل في عدد من المشاريع التي بصدد الإنجاز في تونس بتمويل صيني والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون التونسي الصيني في كافة المجالات.
وأشار وزير الخارجية إلى ما توليه تونس من أهمية لعلاقاتها مع الشريك الصيني، مؤكدا حرص تونس على المزيد من تعزيز وتطوير أواصر التعاون مع الصين، في المجالات التنموية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية، سواء في إطار العلاقات الثنائية أو ضمن بقية الأطر الإقليمية ولا سيما منتدى التعاون العربي الصيني، ومنتدى التعاون الأفريقي الصيني، ومبادرة الحزام والطريق، التي انضمت لها تونس خلال سنة 2018.
من جهته، أكد السفير الصيني رغبة بلاده مواصلة الارتقاء بعلاقات التعاون والصداقة التي تجمعها مع تونس في كافة المجالات، خاصة منها البنية التحتية والزراعة والسياحة، معربا عن استعداد الصين لدعم تونس في مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية وتشجيع الشركات الصينية على زيادة حجم استثماراتها في تونس وتنويعها.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن مختلف الملفات الإقليمية والدولية الموضوعة على أجندة مجلس الأمن الدولي خاصة في ضوء تولي الصين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لهذا الشهر وعضوية تونس غير الدائمة فيه للفترة 2020-2021.
أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بغلق المدارس والمتوسطات والثانويات والجامعات والمعاهد ابتداء من اليوم الخميس إلى غاية انتهاء العطلة الربيعية في 4 أبريل/ نيسان.
ناشدت وزارة الصحة السعودية، الخميس، العائدين من الخارج إخضاع أنفسهم للعزل المنزلي، حيث بلغ عدد الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في المملكة 45 حالة.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية، محمد العبد العالي، خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس، بأنه تم فحص أكثر من 4 آلاف شخص في المملكة حتى الآن، مضيفا أن جميع الحالات المسجلة في المملكة تخضع للحجر الصحي وتحت الرعاية المركزة.
وفيما يتعلق بمرور الأشخاص عبر المعابر، أوضح العبد العالي بأن وزارة الصحة تتخذ إجراءات احترازية مكثفة في جميع المعابر.
وكانت الحكومة السعودية قد أعلنت، ليل الأربعاء الخميس، تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتا إلى عدد من الدول من بينها الاتحاد الأوروبي.
وذكر بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” أن “حكومة المملكة قررت تعليق سفر المواطنين والمقيمين مؤقتا، وتعليق الرحلات الجوية إلى كل من دول الاتحاد الأوروبي والاتحاد السويسري والهند وباكستان وسريلانكا والفلبين والسودان وإثيوبيا وجنوب السودان وإريتريا وكينيا وجيبوتي والصومال”.
وأضافت: “وتقرر أيضا تعليق دخول القادمين من تلك الدول أو دخول من كان موجودا بها خلال الـ 14 يوما السابقة لقدومه”.
كما تم تعليق حركة المسافرين عبر المنافذ البرية جميعها مع الأردن، مع استمرار السماح بالحركة التجارية والشحن ومرور الحالات الإنسانية والاستثنائية.
ويعطي القرار مهلة 72 ساعة للمواطنين ولمن لديهم إقامة سارية المفعول من مواطني تلك الدول للعودة للمملكة، وذلك قبل بدء سريان تطبيق قرار تعليق السفر.
وقد استثنى قرار التعليق الممارسين الصحيين العاملين في السعودية من مواطني دولتي الفلبين والهند ورحلات الإجلاء والشحن والتجارة، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة والضرورية.
وأشار القرار إلى أن لوزارتي الداخلية والصحة التنسيق للتعامل مع الحالات الإنسانية والاستثنائية، بما لا يخل بالتدابير الاحترازية والوقائية اللازمة.