شفاء سعوديين من “كورونا” في البحرين وخروجهما من العزل الطبي

أعلنت السفارة السعودية في البحرين، السبت، خروج حالتين لمواطنين سعوديين من العزل الطبي، بعد أن تماثلا للشفاء من فيروس “كورونا” المستجد.

والجمعة، أعلنت وزارة الصحة البحرينية تعافي 9 حالات إضافية من فيروس “كوفيد 19” لمواطن و6 مواطنات بحرينيين ومصرية وتايلندية، وإخراجهم من مركز العزل والعلاج، وذلك بعد تلقيهم الرعاية اللازمة.

ويتقرر إخراج الحالات بعد إجراء الفحوصات المخبرية والتأكد من خلوها من الفيروس.

وتواصل سلطات المنامة الصحية متابعة الحالات المتعافية طبيا بحسب الإجراءات المتخذة بهذا الخصوص، بما يحفظ صحة وسلامة سكان المملكة.

ووصل بذلك العدد الإجمالي للحالات المتعافية في البحرين إلى 46 حالة حتى الآن.

وتشير أرقام الصحة البحرينية إلى أن الحالات المصابة بكورونا بلغت 83، حتى يوم الجمعة، من بينها حالتان تحت العناية المركزة.

أبوظبي تغلق المناطق الترفيهية والسياحية مؤقتا لمواجهة كورونا

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، السبت، أنه سيتم غلق المناطق السياحية الرئيسة والمدن الترفيهية والوجهات الثقافية في الإمارة بصورة مؤقتة، اعتبارا من غدا الأحد، وحتى نهاية شهر مارس الجاري.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي لموقع “تويتر” إن هذه الخطوة جاءت تماشياً مع الإجراءات الاحترازية لضمان صحة وسلامة الزوار، وللحد من التجمعات الكبيرة وحماية الصحة العامة ضد انتشار فيروس كورونا المعروف بـ”كوفيد- 19″.

ويشمل الإغلاق المؤقت كلاً من: متحف اللوفر أبوظبي وقصر الوطن ومنارة السعديات وقصر الحصن والمجمّع الثقافي ومتحف قصر العين وواحة العين وقلعة الجاهلي وقصر المويجعي وعالم وارنر براذرز أبوظبي وياس ووتروورلد وكلايم وعالم فيراري أبوظبي.

وكانت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة اتخذت سلسلة إجراءات للوقاية من فيروس كورونا، مثل اعتماد نظام “العمل عن بعد” لبعض لبعض الفئات من الموظفين في الجهات الاتحادية لمدة أسبوعين

وشملت الإجراءات الإماراتية أيضا تعطيل طلبة المدارس و مؤسسات التعليم العالي منذ بداية مارس الجاري، ولمدة 4 أسابيع، إلى جانب العمل بمبادرة “التعليم عن بعد”.

وتقول وزارة الصحة الإماراتية إن عدد مصابي فيروس كورونا في البلاد بلغ 85 حالة تعافى منها 20.

المغرب يوقف رحلاته مع 4 دول أوروبية جديدة بسبب كورونا

أعلن المغرب أنه أوقف الرحلات الجوية مع 4 دول أوروبية جديدة، ليصبح المجموع 7 دول أوروبية، وذلك كإجراء احترازي لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأعلن بيان لوزارة الشؤون الخارجية، السبت، قرار المغرب بتعليق الرحلات الجوية من وإلى ألمانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال.

وكان المغرب قد علق الرحلات الجوية والبحرية بينه وبين إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، في وقت سابق، وذلك بعد تفشي فيروس كورونا في أوروبا.

وأكد البيان أن المغرب سيستأنف الرحلات الجوية والبحرية مع هذه الدول الـ7، بعد تجاوز هذه الأزمة الصحية العالمية.

وسجل المغرب، السبت، ثامن حالة إصابة بكورونا، كما سجل حتى الآن حالة وفاة واحدة.

وأعلن المغرب، الجمعة، تعليق الدراسة ابتداء من السادس عشر من مارس، حتى إشعار آخر، تفاديا لتفشي فيروس كورونا المستجد.

منظمات إسلامية أمريكية تخصص مليون دولار لتشجيع مليون مسلم على التصويت في انتخابات الرئاسة

أطلق تحالف جماعات الدعوة الإسلامية الأمريكية، الخميس 12 مارس/آذار 2020، حملة “مليون صوت مسلم”، وهو جهدٌ غير مسبوق، بتكلفة مليون دولار؛ من أجل الوصول الى المسلمين وإقناعهم بالمشاركة في الانتخابات العامة لعام 2020.

تأتي هذه الجهود بقيادة منظمة Emgage، وهي جماعة من واشنطن تهدف إلى زيادة المشاركة المدنية ومحو الأمية السياسية لدى المسلمين الأمريكيين. وتُركّز الحملة على زيادة إقبال الناخبين المسلمين على الانتخابات في بعض الولايات التي تحوي أعداداً كبيرة من السكان المسلمين، وفقاً لوائل الزيات الرئيس التنفيذي للمنظمة، حسبما نشر تقرير لمجلة Newsweek الأمريكية.

أضاف الزيات: “نحن نُؤمن بأنّ تشجيع المجتمع على التصويت بوتيرةٍ مُتواصلة عنصرٌ ضروري لبناء قوةٍ سياسية، وهذا من خلال المشاركة في الانتخابات المحلية وانتخابات الولاية والمكاتب الوطنية دون الاكتفاء بالتصويت في الانتخابات الرئاسية. في عام 2016 شهدنا كيف كانت شيطنة المجتمع المسلم، وتحويله إلى كبش فداء، ونُريد التأكّد من وقوف المجتمع المسلم وتصويته في الانتخابات، حتى يصل صوتنا وتعرف البلاد بكاملها كيف نشعر حيال ذلك”.

جهود لدفع المسلمين للتصويت في أمريكا
سوف تشارك منظمة Emgage في هذه الجهود مع منظمة EmPower، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، ومجلس الشؤون العامة الإسلامية، ومنظمة MPower Change، وIllinois Muslim Civic Coalition، وغيرها. وستستهدف الحملة المسلمين في ولايات ميشيغان وفرجينيا وبنسلفانيا وأوهايو وفلوريدا وجورجيا ونيويورك وإلينوي وتكساس وكاليفورنيا.

إلى ذلك، تُعَدُّ هذه الحملة أكثر تعقيداً من حملات التوعية البسيطة للخروج والتصويت، إذ طوّرت الجماعات خوارزمية “لتحديد الناخبين المسلمين المُحتملين، ثم نُضيف مُعرّفات أخرى مثل النماذج العرقية” إلى بيانات الناخبين التي اشتريناها من اتحاد البيانات التقدُّمية Catalist، وفقاً للزيات. وهذا ليس علماً دقيقاً في حد ذاته، إذ لا يمتلك كثير من المسلمين أسماءً تبدو مُسلمةً بحسب القوالب النمطية، في حين أنّ بعض مُستخدمي الأسماء المُسلمة ليسوا من المسلمين.

هذا ودفعت هذه العملية -المُحسّنة بفضل البيانات الديموغرافية الإضافية- بمنظمة Emgage إلى تقدير أنّ أكثر من 675 ألف مُسلم صوّتوا في الانتخابات العامة لسنة 2016 داخل ثمانٍ من الولايات المُستهدفة.

حملة المليون صوت مسلم
في حين يرى الزيات أنّ الوصول إلى مليون ناخب العام الجاري لن يُمثّل قفزةً ضخمة، كما أشار إلى أنّ بيانات عام 2016 لم تشمل أعداد الناخبين المسلمين في كاليفورنيا وتكساس.

أضاف الزيات أن حملة “مليون صوت مسلم” لن تضغط على الناس من أجل التصويت لمرشّحٍ بعينه. ورغم ذلك، فإنّ 74% من الناخبين المُسلمين دعموا الديمقراطيين في مسوحات اقتراع الناخبين خلال انتخابات أعوام 2012 و2016 و2018، بحسب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، لذا فإنّ زيادة الأصوات المسلمة داخل الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان قد يُؤثّر على النتيجة النهائية للانتخابات. (وأردف أنّ لجنة Emgage PAC، التي تُعلن تأييدها لمرشحين بعينهم وتنفق الأموال على الدعاية السياسية، كيانٌ منفصل عن المنظمة).

رغم ذلك، يُمكن القول إنّ العثور على بيانات دقيقة عن السكان المسلمين الأمريكيين وعاداتهم في التصويت ربما يكون مهمةً بعيدة المنال، ومتناقضة، ومُربكة. إذ قدّرت منظمة Pew Research البحثية أنّ هناك 2.15 مليون مسلم بالغ في البلاد.

في الوقت ذاته، وجدت مؤسسة Institute for Social Policy Understanding البحثية، أنّ 73% من البالغين المُسلمين المُؤهّلين للتصويت كانوا مُسجّلين على قوائم الناخبين في عام 2019، بزيادة على نسبة 60% في عام 2016. ومن تلك المجموعة المسجلة، شارك 59% فقط في التصويت بحسب بيانات المؤسسة البحثية.

مقومات نجاح الحملة أو فشلها
كل ما سبق من العوامل تتضافر لتصنع صورةً مُشوّشة تزيد صعوبة تقييم قوة تصويت المُسلمين، وهذا بحسب العالم السياسي يوسف شهود، من جامعة كريستوفر نيوبورت في فيرجينيا. لكنّه أثنى على جهود منظمة Emgage وقال إنّ أهدافها “قابلةٌ للتصديق”، رغم تشكيكه في الكيفية التي ستستطيع من خلالها المنظمة إثبات تحقيقها لتلك الأهداف.

أردف شهود: “لنقل إنّ مليون مسلم سوف يُدلون بأصواتهم، سأكون مُهتماً بالكيفية التي سنحتسب بها ذلك، لأنّ الحصول على بيانات كمية عن المسلمين أمرٌ بالغ الصعوبة”.

قلة خبرة سياسية
في الوقت نفسه، يتفق شهود والزيات على أنّ المسلمين لم يُدرّبوا عضلاتهم السياسية بما يكفي لتُحقّق جماعتهم أقصى إمكاناتها. ووجدت دراسة المؤسسة البحثية أنّ المسلمين معزولون ويُركّزون على حياتهم داخل مجتمعاتهم ومساجدهم فقط عادةً، بدلاً من المشاركة في الحديث السياسي الواسع. وحين يبلغ المسلمون مستوى مُعيّناً من الظهور والسلطة السياسية، كما حدث في حالتي النائبتين رشيدة طالب من ميشيغان وإلهان عمر من مينيسوتا؛ يجري اتّهامهم بمحاولة فرض القانون الإسلامي (الشريعة) على أمريكا.

حيث قال الزيات إنّ هذا النوع من ردود الفعل قد يحدث نتيجة حملة منظمة Emgage.

أضاف الزيات: “هل هناك عالمٌ آخر يستغل فيه الناس هذا الأمر للهجوم على مجتمعٍ بعينه وزعم أنّه يُحاول السيطرة على النظام السياسي؟ هناك دائماً أصواتٌ هامشية من هذا النوع”.

لكن في النهاية يوضح الزيات أنّ الحملة يجب أن يُنظر إليها على أنّها مُفيدةٌ للمجتمع المسلم وللبلاد ككل: “حين يكون هناك عدد أكبر من المواطنين الذين يُشاركون في العملية السياسية، فستكون لديك سياسة أكثر تنوعاً وشمولاً، وتدعمها قطاعاتٌ أعرض من السكان بفضل مشاركتهم فيها. ونحن نعتقد أنّ ما نفعله ضروريٌ لصحة ديمقراطيتنا”.

النظافة في زمن الكورونا.. أهلاً بك في ملعب الوسواس القهري

يُعَدُّ غسل اليدين من أفضل الطرق وأكثرها فاعلية لمحاولة الحفاظ على صحتك خلال تفشّي “كوفيد-19” أو فيروس “كورونا المستجد”. إذ يجب غسل اليدين 20 ثانية على الأقل، وبدقة، أي يجب أن تصل إلى المسافات كافة بين أصابعك وتحت أظافرك. ويُنصح كذلك بحمل مُعقِّم يدَين يحتوي على الكحول دائماً.

هذه التوصيات التي تبدو عامةً بعض الشيء، هي السلوك اليومي للمصابين باضطراب الوسواس القهري.

من تجنُّب المرضى إلى تعقيم الأسطح وحتى الانزعاج من عطاس أو سعال الآخرين، كل التوصيات الطبية الأخيرة حولت كل ما يتخوف منه المصابون بالوسواس القهري فجأة إلى حقيقة.

وهذه توصياتٌ مبنيةٌ على الأدلة، ولكن بالنسبة لشخصٍ يُعاني من اضطراب الوسواس القهري والقلق حيال التلوّث والصحة، فإنّ هذه النصائح تمضي به إلى منطقةٍ مألوفة بدرجةٍ غير مُريحة.

إذ تُشبه كثيراً من الأفكار القلقة التي تُراوده بصفةٍ يومية، حتى في غياب فيروس جديد ينتشر حول العالم.

التوصيات تنتقل إلى مرحلة السلوك القهري الشديد
وبالنسبة لعديد من المُصابين بالوسواس القهري والقلق، فإن عناوين الأخبار والتوجيهات حسنة النية (والدقيقة) من “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” و”منظمة الصحة العالمية” تُثير نوبات من القلق والسلوك القهري الشديد.

إذ يُمكن أن يُثير ذلك المخاوف الشديدة حيال الإصابة بفيروس كورونا، ويشعرون كأنّهم قد أُصيبوا به فعلياً، ويقلقون مما قد يحدث في حال الإصابة به، ويُنظفون، ويفحصون، ويُعانون من أعراض القلق الجسدية مثل: الدوار، وضيق التنفُّس، والوخز، وآلام الصدر، وغيرها.

وفي النهاية، بدأ الأشخاص غير المُصابين بالوسواس القهري أو القلق في إظهار سلوكيات شبه قهرية مثل: شراء كميات كبيرة من مُعقّم اليدين والمنتجات المُعلّبة، والإفراط في شراء الأقنعة التي ليست لها فائدةٌ كبيرة إلّا في حال كُنت مُصاباً بالمرض بنفسك.

نجوم عالميون مصابون بأمراض

كيف يتعامل مصاب الوسواس القهري مع أزمة الكورونا؟
كيف سيستطيع الشخص المُصاب بالوسواس القهري التعامل وسط هذه الظروف، حين يُواجه فجأةً رسائل تأتي من جميع الاتجاهات وتبدو تماماً مثل أفكار الوسواس القهري المُتطفّلة التي تلاحقه طوال الوقت؟

أولاً: يجب أن تفهم سبب حدوث ذلك
يتطلّب مرض “كوفيد-19” الاهتمام بمفاهيم النظافة والمرض. والنصائح بغسل اليدين وتنظيف الأسطح باستمرار يمنحان الناس أسباباً أكثر للتفكير في تلك السلوكيات وفقاً لجون أبراموفيتز، عالم النفس السريري بجامعة كارولينا الشمالية.

ويحاول الناس المُصابون بالوسواس القهري فعل العكس عادةً: “إذ يُحاولون تشتيت انتباههم عن النظافة، ويتجاوزون أيامهم عن طريق التظاهر بأنّ المخاوف التي تدور في رأسهم حول الجراثيم والتلوّث لا علاقة لها بالواقع”.

لكن وسائل الإعلام والسلطات تخرج عليهم لتقول إنّ تلك المخاوف واقعية تماماً، وهذا وفقاً للمُعالِجة المختصة في معالجة الوسواس القهري شالا نايسلي، في تصريح لمجلة Vice الأمريكية.

وتستخدم “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” كلمات مثل “بشكلٍ مُتكرّر” و”كثيراً” لوصف الكيفية التي يجب غسل اليدين بها.

ويرى جون هيرشفيلد، مدير “مركز الوسواس القهري والقلق بمنطقة بالتيمور الكبرى”، أنّ ذلك يُمكن أن يُسبّب كثيراً من الضيق للأشخاص المُصابين بالوسواس القهري، لأنّهم سيُصابون بالقلق حيال المعنى المُحدّد لتلك الكلمات: “كيف أعرف أنّني أغسل يدي “بشكل مُتكرّر” بدلاً من غسلها كل ساعة أو بعد لمس أيّ سطحٍ عام؟”.

ويمكن أن يزيد كل هذا التركيز على الجراثيم وغسل اليدين والأمراض الأفكار القلقة بشأن هذه المواضيع، لذا فمن الطبيعي تماماً أن تُعاني زيادةً في هذه الأفكار. والحيلة هنا هي عدم السماح لتلك الأفكار بالتأثير على سلوكك لدرجةٍ تُثبت صحة تلك الأفكار.

ثانياً: اتّبع التوجيهات الرسمية، ولكن دون إفراط
لا شكّ في أنّه من الضروري غسل يديك في أثناء انتشار الفيروس، فكيف تفعل ذلك دون إفراط؟

تقترح شالا الاستعانة بتقنية تُستخدم في علاج الوسواس القهري، وتُسمى “التعرّض ومنع الاستجابة”.

وبموجب هذه التقنية، حين يتعرّض الشخص لشيءٍ يُثير قلقه؛ يُحاول عدم الاستجابة بالطريقة التي تقضي على ذلك القلق. فمثلاً، لا تغسل يديك بعد لمس الأرض وقبل أن تأكل شيئاً.

وخلال تفشي المرض، قالت شالا إنّها لا تنصح الناس بالتوقّف عن غسل اليدين وتعقيمها بالكامل، ولكن تُوصيهم بأن ينظروا إلى التعرُّض من زاويةٍ أخرى.

إذ يكون “التعرُّض” من خلال اختيار مصدر واحد للوقاية، مثل معلومات “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”، واتباع تعليماته، وهذا كل شيء. ولا تُفرط في فعل ما ينصحون به، ولا تستمع إلى التوجيهات والقواعد التي يصنعها الوسواس القهري داخل عقلك.

وقالت شالا: “يعتقد الوسواس القهري أنّه شخصيةٌ موثوقة في الأشياء كافةً المتعلّقة بالأمان، لذا فهو يُخبرك بما يجب أن تفعله. لكنّني أعتقد أنّه من الضروري فهم أنّ الوسواس القهري لا سلطة له هنا. إذ إنّه لا يمتلك المعرفة الكافية ليُخبرك بكيفية غسل يديك”.

وللتأكُّد من بقائك في نطاق السلوك التكيُّفي؛ قال هيرشفيلد إنّه من المفيد مراقبة ما تفعله وتغيّره بمرور الوقت: “إذا كنت أغسل يدي مدة 30 ثانية قبل الأكل يوم الإثنين، ثم بدأت في غسلها مدة 60 ثانية في يوم الثلاثاء؛ فهذا يعني أنّ لدي مُشكلة”.

وبمجرد اتباعك لتوصيات “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها”، فيجب أن تقول لنفسك إنّ هذا يكفي. وفي حال راودتك أفكارٌ مثل “هل فعلت ذلك بالشكل الصحيح؟”، أو “هل أنت متأكد أنّك غسلتها لوقتٍ كافٍ؟”، أو “دعني أتحقّق من أنّني نظفتها مرةً إضافية”، فاعترف بها، ثم تخلَّ عنها.

ثالثاً: لا تجعل الأخبار محور حياتك
تنتشر مقالات فيروس كورونا في كل مكان، ومن الضروري بالطبع أن تظل على اطّلاع.

لكن شالا تقترح أيضاً عدم جعل التغطية الإعلامية محور حياتك، والعثور على ما هو مفيد من أجل البقاء على اطّلاع دون معرفة أمورٍ أكثر من اللازم.

ويميل المصابون بالوسواس القهري إلى أن يكونوا على اطّلاعٍ أكثر من اللازم. إذ قالت: “نصير خبراء في الموضوع الذي يدفعنا الوسواس القهري إلى البحث عنه على Google”.

ويجب أن تتوصّل إلى الكيفية التي يُمكنك بها تقليل قراءة الأخبار إلى درجةٍ تكفي للحصول على المعلومات التي تحتاجها دون أن تصير قلِقاً أكثر من اللازم. ربما يكون ذلك مرةً واحدة في اليوم، أو حتى في الأسبوع.

وربما يكون من الأفضل لك ألا تقرأ الأخبار على الإطلاق، وتعتمد على ثقتك بالأصدقاء والعائلة لمنحك التحديثات التي تحتاج لمعرفتها، مثل وجود أيّ حالات في منطقتك.

رابعاً: تقبَّل فكرة عدم اليقين
يعتمد الوسواس القهري والقلق على فكرة عدم التساهل مع فكرة الشك، أو عدم اليقين. وفي نهاية المطاف، تُركّز كل العلاجات في حالات التعرّض، على تعليم الشخص أنّ بإمكانه التعايش مع عدم معرفته بما سيحدث حين يفعل شيئاً يخشاه.

إذ قال أبراموفيتز: “لا تستطيع رؤية الفيروسات، لذا فمن المستحيل أن تضمن أمانك بنسبة 100%. ويميل المصابون بالوسواس القهري إلى افتراض وجود الخطر، إلّا في حال وجود ضمانةٍ واضحة على السلامة. والاستماع إلى الحديث عن الفيروس في كل مرةٍ تفتح فيها الأخبار يجعل الأمر يبدو كأنّ الإصابة به سهلة”.

ولهذا السبب قد تشعر بإغراء غسل يديك مرةً أخرى، أو قراءة مقالة أخرى عن الفيروس. وهذا لأنّك تُحاول أن تضمن عدم إصابتك به أو نقل العدوى إلى شخصٍ آخر.

وإذا استطعت تقبُّل حقيقة وجود كثير من الأشياء المجهولة، وحاولت التعايش مع مشاعر عدم الارتياح؛ فسوف يُساعدك ذلك كثيراً على إدارة التوتّر خلال تفشّي المرض.

خامساً: لا تقسُ على نفسك
لا شكّ في أنّ الأقوال أسهل من الأفعال. إذ قالت شالا وأبراموفيتز إنّ هذه الفترة ستكون عصيبةً للغاية على كثير من الأشخاص الذين يُعانون من الوسواس القهري والقلق، لذا فمن المهم أن ترأف بحالك خلال العملية.

وأردفت شالا: “قُل لنفسك: سأفعل أفضل ما بوسعي ولكنّني ربما أُخفق أحياناً، وسأكون مُفرطاً في القلق ولكن لا بأس في ذلك. والمشكلة الأخرى التي سنُواجهها نحن المصابين بالوسواس القهري، هي أنّنا نرغب في فعل الأشياء بشكلٍ مثالي. وربما نُفكّر في التالي: لم أتبع التوجيهات بشكلٍ مثالي، ويجب أن أعاقب نفسي. وبدلاً من ذلك، يجب أن تكون لطيفاً مع نفسك وتقول: إنّه موقفٌ صعبٌ على جميع الناس”.

الإمارات تضيء معالمها البارزة بألوان العلم الصيني تضامنا مع بكين

توشحت أبرز معالم ومباني دولة الامارات العربية المتحدة مساء اليوم بألوان العلم الصيني في رسائل تضامن تعبر عن علاقة الصداقة القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية, وعن تضامن ودعم الإمارات لجهود الصين لاحتواء فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19 “.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن هذه هي المرة الثانية خلال ستة أسابيع التي تعبر فيها دولة الإمارات عن تضامنها مع الصين من خلال رسائل عبر معالمها المشهورة مثل برج خليفة – أطول مبنى في العالم – ومبنى شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وغيرها من المعالم الرئيسية.

وكانت معالم الدولة الكبرى أضاءت بألوان العلم الصيني في 12 فبراير الماضي. وظهرت رسائل عديدة كانت أهمها لبيت شعر صيني مشهور يقول “الصديق الحقيقي يكون دائما قريبا رغم بعد المسافة”.. وتقول رسالة أخرى “إن الصين حتما ستنتصر في النهاية”, “وأن المسافات الطويلة لا تفرق بين الأصدقاء الحقيقيين”.

وتأتي هذه المبادرة الرمزية في إطار قيم الإمارات الإنسانية ونهجها الإنساني الراسخ وموقف التضامن القوي الذي أبدته واستعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة لجمهورية الصين الشعبية الصديقة وشعبها في أوقات الشدة والتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي لهذا الفيروس. وأكدت دولة الإمارات ثقتها بقدرة الصين على تجاوز هذه الأزمة واحتواء انتشار فيروس كورونا.

الجيش الليبي: طرابلس أضحت تحت السيطرة وما تبقى منها “تحت النيران”

أكد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري أن العاصمة طرابلس أضحت تحت السيطرة، أما ما تبقى منها فهو تحت النيران، في الوقت الحالي، ولا تحتاج طرابلس إلا لقفزة أخيرة بغرض الوصول إلى ساحة الشهداء وقاعدة معيتيقة.

وأشار المسماري – في مقابلة مع قناة (سكاي نيوز)الإخبارية اليوم /الخميس/ – إلى أن تحرير طرابلس شهد تأخيرا نظرا لحرص قوات الجيش الوطني الليبي على إعطاء فرصة للشباب المغرر بهم .

وشدد على أن الحرب ضد ميليشيات الإرهاب تختلف عن أنواع الحرب الأخرى، لأن جزءا من السكان يمكن أن يتخذوا كدروع بشرية، مؤكدا أن الجيش الليبي لا يريد دمارا كبيرا في طرابلس، مشددا على أن محاولات إقناع الشباب المغرر بهم قوبلت باستجابة، بعدما أكدت القوات المسلحة مرارا أن من سلم سلاحه أو رفع الراية البيضاء فهو آمن.

وأضاف أن هذه الاستجابة هي التي جعلت ميليشيات طرابلس تعاني نقصا في المقاتلين، فاضطرت إلى استقدام مرتزقة من سوريا، في محاولة للتأثير على مجريات المعركة التي يخوضها الجيش ضد المتشددين.

وأشار اللواء المسماري إلى أن التدخل التركي في الأزمة الليبية، ليس أمرا حديثا، لأن الأتراك موجودون في البلاد بشكل فعلي منذ سنة 2014، سواء عبر دعم التنظيمات الإرهابية وإسعاف عناصرها أو من خلال نقل إمدادات وأسلحة، وهذا الأمر تورطت فيه قطر بدورها، ولكن ما تغير في الرابع من أبريل الماضي، هو أن أنقرة قررت أن تتدخل علنا، في تحد صريح لقرارات مجلس الأمن وكافة القواعد الدولية، أما الشرعية المزعومة لحكومة فايز السراج فلا يعترف بها الشعب.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري إن تركيا لا تدعم حكومة السراج وإنما تساند جماعة الإخوان المتحالفين مع تنظيمات أجنبية متطرفة مثل القاعدة وداعش، وبالتالي، فإن أنقرة لا تعمل في إطار سياسي واضح.

وحول الأثر الميداني للمرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا، وما إذا كانوا قد أحدثوا منعطفا فعليا في معركة العاصمة طرابلس، قال اللواء المسماري إن المقاتلين لم يرجحوا الكفة لصالح الميليشيات، لأنهم لا يتمتعون بدراية عسكرية كبيرة.

وأضاف أن هؤلاء المرتزقة الذين يصل عددهم إلى 4 آلاف و750، ليست لديهم فكرة عن التعبئة العسكرية ولا يعرفون كيفية القتال والانسحاب، كما أنهم يبنون فكرهم العسكري على كثافة النيران، رغم عدم جدواها.

وفيما تذهب بعض المزاعم إلى أن الجيش الوطني الليبي يستعين بدوره بمقاتلين من روسيا، أوضح اللواء المسماري أن من يثيرون هذه الأكاذيب لا يعرضون أي دليل ميداني على ما يقولون.

وأشار إلى أن الجيش الليبي يملك ما يكفي من الوثائق بشأن ضلوع تركيا في نقل المرتزقة إلى ليبيا، وهم من السوريين التركمان أو التشاديين، لكنهم من يتهمون الجيش الليبي يروجون لدعاية الأقلام المأجورة دون أن يقدموا ما يدعم اتهاماتهم.

ولفت إلى أن خروق اتفاق وقف إطلاق النار بدأت مباشرة بعد مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، بخلاف ما أبداه الجيش الوطني من التزام وقوبل بإشادة دولية.

اتفاق بين الجزائر والمغرب على وقف الرحلات الجوية بسبب كورونا

قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء اليوم /الخميس/ وقف الرحلات الجوية بين الجزائر والمغرب بناء على اتفاق مشترك مع المملكة المغربية وفي إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

 

وذكر بيان للرئاسة الجزائرية “تقرر مساء اليوم باتفاق مشترك بين الحكومتين الجزائرية والمغربية وقف الرحلات الجوية بين البلدية كإجراء احترازي لمنع تفشي وباء كورونا”.

الصحة العالمية بشرق المتوسط: الكشف عن 9960 حالة كورونا بـ 16 دولة حتى الان

أكد الدكتور أحمد بن سالم المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، بشأن مرض كوفيد-19 في إقليم شرق المتوسط أنه تم الإبلاغ حتى اليوم عن 9960 حالة إصابة في 16 بلداً باقليم شرق المتوسط منها 366 حالة وفاة مُبلَّغ عنها في خمسة بلدان (حتى الساعة 3 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة).

ووقعت معظم الوفيات لمرضى يبلغون من العمر 60 سنة فأكثر، إذ كانوا يعانون بالفعل من حالات مرضية تفاقمت عندما أُصيبوا بالفيروس.

وقال: نشعر بالقلق إزاء تزايد عدد البلدان التي تُبلِّغ عن حالات في إقليمنا، لا سيّما تلك البلدان ذات النُظُم الصحية الهشة. وبينما كانت معظم الحالات المُبلَّغ عنها مرتبطة بالسفر، نشهد الآن تزايد عدد حالات الإصابة الناجمة عن انتقال المرض على المستوى المحلي، وهذا تطورٌ يبعث على القلق.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أمس أن فاشية مرض كوفيد-19 “يمكن وصفها على أنها جائحة”. وهذه أول جائحة يُسببها فيروس كورونا.

ويعد تبادل البيانات عبر أدوات التبليغ الخاصة بالمنظمة ذي أهمية قصوى، لتحقيق الفهم الجيد لديناميكية الفاشية في الإقليم، والتحديد السليم لتدابير المكافحة المطلوب تنفيذها، ومعرفة هذا المرض الجديد على مستوى العالم.

الكويت تعلن 8 إصابات جديدة بكورونا

أعلنت الكويت عن 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليصل الإجمالى لـ 75 حالة، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية” في خبر عاجل منذ قليل.

Exit mobile version