كورونا في إسرائيل.. 3 إصابات جديدة وذعر بسبب “فتى الملعب”

حذرت وزارة الصحة الإسرائيلية، الأربعاء، من أن البلاد تقف أمام مرحلة جديدة بعد إصابة ثلاثة إسرائيليين آخرين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت الوزارة إن الأمر يتعلق بطالب ونائبة مدير مدرسة وإسرائيلي آخر عاد من إيطاليا قبل أيام، مضيفة أن فتى مصابا بالفيروس حضر مباراة في أحد ملاعب تل أبيب و”على جميع من تواجد معه في نفس المدرج الدخول فورا في حجر صحي منزلي”.

وأوضحت أنها أعطت تعليماتها لمستشفيين مركزيين في تل أبيب وإشكلون بفتح أقسام معزولة لاستقبال المرضى وحاملي الفيروس.

وأبرزت الوزارة أن “إسرائيل ستتخذ العديد من الإجراءات الفعلية للحد من استمرار انتشار كورونا، بما فيها تقليص السفريات العامة ومنع التجمعات العامة وفي مراحل متقدمة سيتم إلغاء أحداث كبيرة وإغلاق مؤسسات تعليمية”.

وتفوقت إيطاليا على إيران مؤخرا، حيث باتت صاحبة أكبر عدد من الوفيات بعد الصين، بإجمالي 79 حالة وفاة حتى الثلاثاء.

ووصل إجمالي عدد الإصابات في العالم 93,455 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 3,198 حالة وفاة نتيحة المرض، بينما تعافى 50,690 شخصا حول العالم.

وزير الخارجية المصري يستقبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا

التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 4 مارس الجاري، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا “جير بيدرسون”، وذلك على هامش اجتماع الدورة العادية (153) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

وصرح المُستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري أكد خلال اللقاء حرص مصر على مساندة جهود تسوية الأزمة السورية، وأهمية الاستمرار في دعم تقدم العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن 2254، وبما يستهدف استعادة الأمن والاستقرار في البلاد ويحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.

وأضاف حافظ أن وزير الخارجية استعرض مُحددات الموقف المصري إزاء تطورات الوضع السوري، مشيرًا لأهمية استمرار جهود المبعوث الأممي، كما تطرق الوزير شكري إلى ضرورة العمل على مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة في سوريا، والتصدي لمخاطر تسرب المقاتلين الأجانب من مناطق تواجدهم، بما في ذلك انتقال بعض الفصائل السورية إلى ليبيا، وأهمية قيام الأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية بدورها في هذا الصدد.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن المبعوث الأممي استعرض من جانبه نتائج جهوده واتصالاته الأخيرة بهدف دفع مسار التسوية السلمية للأزمة السورية، ورؤيته تجاه الخطوات المُستقبلية ذات الصلة، مُعربًا عن تقديره للدعم الذي تقدمه مصر لدفع جهوده، ومُثَمّنًا الدور المصري المتوازن في التواصل مع الأطراف السورية والإقليمية المختلفة بهدف تقريب وجهات النظر إزاء الأزمة السورية.

الرجل الذي تآمر عليه ترامب قد ينافسه على الرئاسة.. هل بدأ نجم ساندرز ينطفئ لصالح هذا السياسي الممل؟

يبدو أن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي ستحدد منافس دونالد ترامب في سباق الرئاسة قد تشهد مفاجأة تغير مسارها.

وهناك خمسة أسئلة عن السباق نحو خوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، قد تتضح إجاباتها اليوم 3 مارس/آذار 2020، وهو اليوم الذي وصفه موقع Aol الأمريكي بالثلاثاء العظيم، لأنه قد يكون مفصلياً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

تبقى أربعة مرشحين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي
ويخوض أربعة مرشحين ديمقراطيين خلال الثلاثاء العظيم الانتخابات التمهيدية في عدة ولايات، منها أكبر ولايتين في البلاد من حيث السكان، وهما كاليفورنيا وتكساس، وبالتالي هما صاحبتا الوزن الانتخابي الأكبر.

وكان عدد المرشحين الديمقراطين ستة ينقسمون بين جناح يساري أو تقدمي يمثله بيرني ساندرز وإليزابيث وارن والتيار المعتدل أو التقليدي، ممثلاً بجو بايدن وآيمي كلوبوشار وبِيت بوتيجيج ومايكل بلومبيرغ، ولكن انسحب من السباق كل من المرشحة آيمي كولبشار، والمرشح المثلي بيت بوتيجيج.

وكان ترامب قد حوكم في الكونغرس، ولكنه لم يدن بسبب تهديده بقطع المساعدات العسكرية عن أوكرانيا ما لم توافق على التحقيق مع مع جو بايدن، بعدما أدعى ترامب أن بايدن استخدم منصبه كنائب للرئيس لإلغاء تحقيق حول شركة بوريسما التي يعمل بها نجله.

وينظر لبايدن أنه سياسي مخضرم، ولكن يعاني أحيانأ بسبب هذا التوصيف، لأن البعض يراه مرشحاً تقليدياً أو حتى يمينياً مسناً مملاً لايقدم جديداً في مواجهة الضجة التي يحدثها ترامب، كما يبدو أحيانأ أنه يعيش في ظل أمجاد باراك أوباما الذي كان بايدن نائباً له.

في المقابل يبدو ساندرز النظير اليساري الذي يمكن أن يقدمه الحزب الديمقراطي لترامب، وقد مكنه ذلك من الحصول على زخم في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، ولكن هناك مؤشرات على أن هذا الزخم ليس كما كان يبدو سابقاً، حسب الموقع الأمريكي.

1- ما مدى اتساع نطاق “حركة” بيرني ساندرز؟
كلما تحدَّث بيرني ساندرز، سيناتور ولاية فيرمونت الذي يصف نفسه بأنَّه اشتراكي ديمقراطي، يقول إنَّ حملته “حركةٌ شعبية” ستهزم دونالد ترامب بتحفيز “أكبر نسبة إقبال في التاريخ”، لاسيما بين الناخبين الشباب والناخبين الجدد والناخبين الملونين.

ولكن بعد اقتراعات المجالس الانتخابية (الكوكَس) التي أجريت في 4 ولايات، لا توجد أدلةٌ كافية لدعم مزاعم ساندرز. إذ كانت نسبة المشاركة الإجمالية في الولايتين اللتين فاز فيهما ساندرز بأكبر عدد من الأصوات في اقتراعات الكوكس (أيوا ونيفادا) أقل من أعلى مستوياتها الذي بلغته في عام 2008، وكانت أكبر بفارقٍ طفيف عن نسبة المشاركة في عام 2016. وفي الولاية الوحيدة التي فاز فيها ساندرز بالانتخابات التمهيدية (نيو هامبشاير)، جاءت نسبة المشاركة “متساويةً” مع نسبة المشاركة في “الدورتين الانتخابيتين الماضيتين اللتين أجرى فيهما حزبٌ واحد فقط انتخاباتٍ تمهيدية تنافسية”، وفقاً لما ذكرته صحيفة The New York Times الأمريكية.

أمَّا الولاية الوحيدة التي فاقت فيها نسبة الإقبال التوقعات، فكانت الولاية التي خسر فيها ساندرز بفارق حوالي 30%، وهي ساوث كارولينا.

والأكثر إثارةً للقلق بالنسبة لساندرز أنَّ تحليلاً نشرته الصحيفة نفسها وجد أنَّ الفئات السكانية التي يعتمد عليها ساندرز لم تُشارك بنِسَبٍ “تاريخية”.

إذ ذكرت الصحيفة أنَّ نسبة المشاركة في دوائر ولاية أيوا التي فاز فيها ساندرز زادت المشاركة بنسبة 1% فقط عن نسبتها في عام 2016، وأنَّ نسبة المشاركة في دوائر ولاية نيو هامبشاير التي فاز فيها بيتي بوتجيج وإيمي كلوبوشار جاءت أكبر بكثير من نسبة المشاركة في الدوائر التي فاز فيها ساندرز في الولاية نفسها، وأنَّ نسبة مشاركة الناخبين الشباب ظلت كما هي دون تغيير في جميع الدوائر تقريباً، وأنَّ نسبة مشاركة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لأول مرة انخفضت في الواقع.

غير أنَّ ساندرز ما زال يخوض حملة انتخابيةً قوية جداً، فشعبيته بين الأمريكيين اللاتينيين على وجه الخصوص مثيرةٌ للإعجاب، ولا بد أنَّها ستدعمه في انتخابات اليوم، الثلاثاء 3 مارس/آذار، في ولايتي كاليفورنيا وتكساس، حيث يتركز معظم المندوبين المفوضين الذين يمثِّلون الناخبين المشاركين في هذه الانتخابات. ويحظى ساندرز بشعبيةٍ جيدة كذلك بين الناخبين السود الشباب والناخبين البيض من الطبقة العاملة من جميع الأعمار. ومن المرجح أنَّه سيكون فائزاً بأكبر عددٍ من أصوات المندوبين بعد الثلاثاء العظيم بعددٍ قد يتراوح بين 60 إلى 400 صوت، وهذا يعتمد اعتماداً كبيراً على مدى هيمنته في كاليفورنيا، حيث حصل على الكثير من الأصوات في بداية الاقتراعات في الأيام التي سبقت التحوُّل الكبير الذي أحدثه بايدن في السباق الانتخابي بعرضه القوي في ساوث كارولينا.

ولكن في حزبٍ تتمثَّل أولويته القصوى في هزيمة ترامب، يتعين على ساندرز أن يثبت أنَّه هو الشخص الذي يمكنه فعل ذلك. وفي هذا المسعى، سيُمثِّل الإقبال الكثيف للناخبين الشباب والجدد في الولايات المتأرجحة، بما في ذلك ولايات فرجينيا وكولورادو ومينيسوتا ونورث كارولينا، والمناطق المتأرجحة في ولايتي كاليفورنيا وتكساس، بدايةً جيدة لساندرز نحو إثبات ذلك. أمَّا إذا عجز عن إثبات ذلك، فستتزايد المخاوف بشأن قدرته على الفوز في الانتخابات.

2- هل يستطيع بايدن اللحاق بساندرز؟
أظهرت ولاية ساوث كارولينا مدى الشعبية الطاغية التي يحظى بها بايدن بين الناخبين السود، وسيكون هناك الكثير من الناخبين السود الذين سيدلون بأصواتهم في يوم الثلاثاء العظيم، لاسيما في ولاية ساوث كارولينا. وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ نسبة الناخبين السود الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات التمهيدية تبلغ 19% في تكساس، و26% في فرجينيا، و32% في نورث كارولينا، و32% في تينيسي، و54% في ألاباما، و14% في أوكلاهوما، و27% في أركنساس.

لكنَّ السؤال الحقيقي لبايدن -أي السؤال الذي سيحدد ما إذا كانت الانتعاشة التي حقَّقها بعد فوزه في ولاية ساوث كارولينا كبيرةً بما يكفي لتجعله يتخطى ساندرز- هو إلى أي مدى، وبأي سرعة، يُمكنه توسيع قاعدته خارج حدود الناخبين السود لتشمل غالبية الناخبين الديمقراطيين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات التمهيدية، والذين انحازوا حتى الآن إلى مرشحين آخرين غير ساندرز.

وفي هذا المسعى، ستكون الضواحي أساسية، وهناك الكثير من الضواحي الكبيرة والمهمة المُقرَّر مشاركتها في الانتخابات التمهيدية في الثلاثاء العظيم: وهي شمال فرجينيا، ورالي وتشارلوت في ولاية نورث كارولينا، ودالاس وهيوستن في ولاية تكساس، ومقاطعة أورانج في ولاية كاليفورنيا. وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه هي المناطق ذات السكان المعتدلين الأثرياء المثقفين المُطلعين على آخر الأخبار، التي ساعدت الديمقراطيين في عام 2018 على تحقيق أكبر انتصار لهم في مجلس النواب منذ ووترغيت. وكذلك فهي المناطق التي كان بوتيجيج وكلوبوشار يحظيان بأكبر شعبيةٍ لهما فيها قبل انسحابهما.

فهل يلتف الناخبون المترددون هناك وفي أماكن أخرى حول بايدن بصفته المرشح الوحيد القادر على “إيقاف ساندرز” الآن بعد تقلُّص دائرة المرشحين وعدم ظهور أي مؤشرات على قدرة أيٍّ من البديلين المتبقيين (سواءٌ بلومبيرغ أو وارن) على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي؟ تشير نتائج ولاية ساوث كارولينا إلى أنَّهم قد يفعلون ذلك. فالانتصار الذي حققه بايدن هناك لم يقتصر على فوزه بأصوات مناطق السكان السود، بل “فاز أيضاً بمناطق خاضعة لهيمنة فئاتٍ كان يجد صعوبةً في التواصل معها، لاسيما الناخبين ذوي الدخل العالي وذوي البشرة البيضاء”، وفقاً لتحليلٍ نشرته صحيفة The Washington Post الأمريكية. وقد ذكر التحليل أنَّ “هذه المناطق شهدت كذلك بعضاً من أكبر زيادات نسب الإقبال في الولاية”.

وقبل الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولينا، كان بايدن مُتخلفاً عن ساندرز (وبلومبرغ في بعض الحالات) في استطلاع الرأي الخاص بيوم الثلاثاء العظيم. ومع ذلك، أظهر أول استطلاع وطني أجري بعد الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولينا أنَّ بايدن حصل على 7 نقاط بين عشيةٍ وضحاها، وهو ما جعله يتعادل مع ساندرز. وصحيحٌ أنَّه ليس هناك وقت متبقٍ لدى مُنظمي استطلاعات الرأي لإجراء قياساتٍ مماثلة لتغيُّرات ميول الناخبين في كل ولايةٍ من ولايات يوم الثلاثاء العظيم على حدة، ولكن إذا استمر هذا الزخم وانعكس في نتائج يوم الثلاثاء، فقد يمنح بايدن منصة انطلاق يحتاج إليها من أجل منافسة ساندرز على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة.

3- إلى أين ستذهب أصوات أنصار بوتيجيج وكلوبوشار بعد انسحابهما؟
تشير الحكمة التقليدية إلى أنَّهم سيتجهون إلى دعم بايدن، الذي يعد أقرب إلى بوتيجيج وكلوبوشار من الناحية الأيديولوجية، ويحظى بتأييدهما كذلك.

لكنَّ الحسبة الرياضية للاختيار الثاني ليست بهذه البساطة دائماً. إذ أظهر آخر استطلاع رأي أجراه مركز جامعة كوينيبياك أنَّ كلوبوشار ووارِن هما أبرز الخيارات الثانية لدى أنصار بوتيجيج بنسبة 26%، يليهما بايدن بنسبة 19%. فيما توقع استطلاعٌ جديد أجرته شركة Morning Consult أنَّ أصوات ناخبي بوتيجيج ستنقسم بالتساوي تقريباً بين ساندرز وبايدن ووارن وبلومبرغ. أما بالنسبة لأنصار كلوبوشار، فقد كان 21% من أنصارها يرون أنَّ بوتيجيج هو خيارهم الثاني -وهو ما يؤجِّج الحيرة والالتباس- يليه وارن وبايدن بنسبة 17%.

لذا يُمكن القول إنَّ الوجهة الذي ستذهب إليها أصوات مؤيدي بوتيجيج وكلوبوشار غير واضحة، لكنَّ قواعد الحزب الديمقراطي تشير إلى أن بايدن، وربما حتى وارن، سيستفيدان من تلك الأصوات استفادةً أكبر من ساندرز على الأرجح. فمن أجل الفوز بأصوات المندوبين، يحتاج المرشحون إلى الفوز بأكثر من 15% من الأصوات على مستوى الولايات وكل دائرةٍ من دوائر الكونغرس. وقد أشارت استطلاعات ما قبل انتخابات ساوث كارولينا إلى أنَّ بايدن ووارن قد لا يصلان إلى ذلك الحد في بعض الأماكن، بينما كان ساندرز يتجاوز نسبة الـ15% بوجهٍ عام في كل مكان، حسب استطلاعات الرأي. وهذا يعني أنَّ كل صوتٍ إضافي يحصل عليه بايدن أو وارن من أنصار بوتيجيج أو كلوبوشار السابقين يمكن أن يساعد في إحداث فارقٍ بين كسبهما بعض المندوبين وعدم حصولهم على أي منهم على الإطلاق. لكنَّ ساندرز على أهبة الاستعداد لتخطي الحدود الأدنى فحسب.

4- ما الذي تُخطط له وارن؟
تتسم عضوة مجلس الشيوخ من ولاية ماساتشوستس بالغموض بعض الشيء في هذه المرحلة. إذ لم تفز بأي مندوبين منذ ولاية آيوا، وكان مركزها خلف بوتيجيج في كارولينا الشمالية. وقد اعترفت وارن أثناء توقفها في هيوستن يوم السبت 1 مارس/آذار أنها ستكون “أول من يقول إن الولايات الأربع الأولى لم تسر على النحو الذي تمنيته”، وتنبأ مدير حملتها، روجر لاو، علناً أنه “لن يجد أي مرشح طريقاً للحصول على أغلبية المندوبين اللازمة للفوز مباشرة بالترشح عن الحزب الديمقراطي”.

وكتب يوم الأحد على موقع Medium: “ستكون مدينة ميلووكي هي المباراة النهائية”، مشيراً إلى المؤتمر الوطني الديمقراطي الذي سيُعقد في يوليو/تموز. وأضاف لاو أن ميلووكي ستكون المدينة التي تنتصر فيها وارن.

وهو محق، إذ كما تحب حملتها أن تشير، فقد زادت التبرعات التي حصلت عليها وارن بعد أداءين متميزين لها في مناظرتين في أواخر فبراير/شباط. وصحيحٌ أن لديها ألف موظف في 31 ولاية، وأنها خلافاً لكلوبوشار وبوتيجيج، حصلت في الاقتراعات على نسبة أعلى من 15% وهي الحد الأدنى للمندوبين، وذلك في ولايات مثل كاليفورنيا وماساتشوستس وكولورادو ومين. ويُرجح أن تفوز ببعض المندوبين الإضافيين اليوم الثلاثاء 3 مارس/آذار.

قالت ماريا لانغولز، السكرتيرة الصحفية للجنة حملة التغيير التقدمي المتحالفة مع وارن، لصحيفة Politico: “تُقبل وارن على يوم الثلاثاء العظيم وقدر كبير من العمل الأساسي مُنجز بالفعل، مع أداءين رائعين في مناظرتين خلال تصويت مبكر في ولايات مقبلة، ومركز قوةٍ في العموم”.

لكن ماذا بعد ذلك؟ هل تنوي وارن فعلاً الاستمرار في حملاتها في الانتخابات الأولية والمؤتمرات الحزبية لثلاثة أشهر أخرى، بينما تنتظر أن ينهار ساندرز أو بايدن، وأن يستجيب الحزب الديمقراطي بمكافأتها بالترشح في مدينة ميلووكي، على الرغم من أنها ستحصل على الأرجح على أصواتٍ ومندوبين أقل من أي منهما؟.

أم أنها تسعى لشيء آخر: كالنفوذ، أو منصب نائب الرئيس، أو الفرصة لأداء دور صانع الملوك خلال مؤتمر جدلي بأن تُرسل مندوبيها بطريقة أو بأخرى؟

قالت وارن في مناظرة نيفادا إن “مؤتمراً يعمل يعني أن يكون للمرشحين مندوبين متعهدين لهم، وأن يحتفظوا بهؤلاء المندوبين إلى أن يحين المؤتمر”.

يُفترض بالمندوبين “المتعهدين” -دون إلزامٍ قانوني- أن يدعموا مرشحهم في الاقتراع الأول، وإذا انتقل المؤتمر إلى اقتراعٍ ثانٍ، فهم أحرار في فعل ما تمليه عليهم ضمائرهم. ومع ذلك، ربما تأتي وارن إلى ميلووكي بفرقة من المخلصين لها يتبعون خطاها.

إذا كانت هذه هي خطتها، فسيُقرر يوم الثلاثاء العظيم بدرجةٍ كبيرة عدد المندوبين الذين تحصل عليهم، وما إذا كانت ستقدر على مواصلة ما تفعله أياً كان.

5- هل ينسحب بلومبيرغ؟
خرج بوتيجيج وخرجت كلوبوشار، ما يجعل عمدة مدينة نيويورك السابق آخر المحافظين الباقين بخلاف جو بايدن. وفي ظل امتلاكه ثروة ضخمة تحت تصرفه، أنفق بلومبيرغ أكثر من 500 مليون دولار على الإعلانات -إلى جانب رقم آخر إضافي مجهول على العاملين معه ومنظمته- لرفع أرقامه في الاستطلاعات إلى خانة العشرات على الصعيد الوطني، وفي أنحاء ولايات الثلاثاء العظيم، بينما كان منافسوه يخوضون الحملات في آيوا ونيوهامشير ونيفادا وكارولينا الجنوبية، حيث لم يدخل بلومبيرغ في المنافسة.

تشير جميع التقارير إلى أن بلومبيرغ يُخطط لمتابعة الثلاثاء العظيم ومراقبة ما سيجنيه له ذلك الاستثمار الضخم (قال أمس الإثنين 2 مارس/آذار في فيرجينيا: “أنا هنا للفوز”). لكن ترشح بلومبيرغ كان دائماً مبنياً على انهيار بايدن، لكن الآن وقد عاد بايدن، فسيواجه ضغطاً شديداً للتنحي جانباً إذا تفوق عليه النائب السابق للرئيس يوم الثلاثاء. لم يتضح بعد ما إن كان بلومبيرغ سيذعن لمثل هذا الضغط، إذ إنه يملك بالطبع الموارد اللازمة لمقاومته والاستمرار في اختلاس أصوات المحافظين من بايدن.

لكن إذا حدث واستسلم بلومبيرغ وتنحى، فلنا أن نتوقع ابتهاج المقر الرئيسي لحملة بايدن. يرجع السبب جزئياً في دخول بلومبيرغ السباق الرئاسي إلى إيقاف ساندرز، وقد تعهد بإنفاق المال اللازم لهزيمة ترامب ودعم المرشحين الديمقراطيين. وفي معركة مطولة مع ساندرز، يمكن أن ينتفع بايدن من سخاء بلومبيرغ.

إثيوبيا تستغل خطأً كبيراً اقترفته مصر والسودان خلال مفاوضات سد النهضة.. والآن تحاول إجبارهما على شراء مياه النيل

القاهرة والخرطوم ارتكبتا خطأً كبيراً في بداية المفاوضات الخاصة بسد النهضة، والآن تريد إثيوبيا بيع مياه النيل لمصر والسودان.

بهذه الكلمات الصادمة شرح أحمد المفتي، الخبير القانوني السابق بوزارة الري السودانية وعضو الوفد المفاوض في اجتماعات سد النهضة سابقاً الموقفَ بعد تغيب إثيوبيا عن اجتماع واشنطن الخاص لبحث توزيع حصص مياه النيل خلال فترة تشييد سد النهضة بوساطة أمريكية.

أكذوبة توليد الكهرباء والخطأ الكبير الذي اقترفته مصر والسودان خلال المفاوضات
يقول المفتي، الذي يوصف بأنه “أبرز معارضي إنشاء سد النهضة الإثيوبي، إن السد لم يُشيّد لتوليد الكهرباء، بل لإعادة توزيع الحصص المائية على حساب السودان ومصر.

وأضاف المفتي أن القانون الدولي يفترض أنه لا يسمح لها بتشييد أي سد إلا بعد إعطاء الدول المشاطئة إخطاراً مسبقاً، ولكن عام 2011 تخلى السودان ومصر عن ذلك الحق، وسمحا لإثيوبيا بالتشييد، وكان بالإمكان وفقاً للمبدأ رقم 5 من إعلان المبادئ لسنة 2015، أن تجري المفاوضات بالتوازي مع عملية بناء السد.

وقال المفتي إن مصر والسودان كان ينبغي عليهما مطالبة إثيوبيا بوقف التشييد إلى حين عودتها إلى طاولة المفاوضات على أقل تقدير، أو إلى حين الفراغ من المفاوضات.

ستعود للتفاوض بعد استكمال السد.. وإليك الحصص التي ستسمح بها للقاهرة والخرطوم
قال إن اعتذار إثيوبيا عن عدم حضور الاجتماعات في واشنطن ليس مستغرباً، وهي تعمل على تشييد السد إلى حين الفراغ منه، ثم تعود إلى المفاوضات بعد اكتمال التشييد وهي في موقف يمكنها من فرض شروطها على السودان ومصر. وأضاف أن الحصص المائية للدول الثلاث إذا ما أصرت إثيوبيا على موقفها بانسياب 31 ملياراً فقط من المياه من الهضبة الحبشية، سوف تكون وفق السيناريو الأول لإثيوبيا 17 ملياراً بعد أن كانت صفراً، والسودان 5.5 مليار بعد أن كان 12 ملياراً وفقاً لاتفاقية 1956، ومصر 27.5 مليار بعد أن كانت 36 ملياراً وفق نص اتفاقية 1956.

السيناريو الثاني سوف تكون حصة إثيوبيا 17 ملياراً، والسودان 7.76 مليار، ومصر 23.25 مليار.

قال المفتي إنه في حال أثمرت الحوافز الاقتصادية التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس الإثيوبي، وقبلت بها بانسياب 37 ملياراً فسوف تزداد حصص السودان ومصر عن السيناريوهين السابقين، ولكن لن تصل إلى حصص اتفاقية 1959.

إثيوبيا تريد بيع مياه النيل لمصر والسودان
الحل الذي تطرحه إثيوبيا لتعويض نقصان حصص مياه السودان ومصر هو بيعها لجزء من حصتها لهما، حسبما يرى المفتي من خلال تجربته في التفاوض ومتابعته للموقف الإثيوبي.

ويضيف قائلاً: “قد يكون الخيار الذي تراه هو السماح لها ببيع حصتها الإضافية التي تريدها من مياه النيل في مقابل التبرع لهما بجزء من حصتها، هو الثمن الذي سيدفعه السودان ومصر أبد الدهر”.

ودعا المفتي الدول الثلاث لزيادة الإيراد المائي المطري في الهضبة الإثيوبية أكثر من 600 مليار، وذلك بمساعدة الولايات المتحدة والبنك الدولي، بما يحقق مصالح الدول الثلاث، وفي الوقت نفسه يحل قضية دولية شائكة.

واقترح في هذا الصدد أن تنفذ الولايات المتحدة الأمريكية استثمارات لزيادة حصيلة مياه النيل من خلال مشروعات تزيد تدفق مياه الأمطار إليه.

التحجج بالانتخابات البرلمانية
قال المفتي إن زيارة رئيس وزراء إثيوبيا الأسبق لمصر والسودان مؤخراً كانت لإقناعهم بأن سبب اعتذار إثيوبيا عن اجتماعات واشنطن، نهاية الشهر الجاري، هو لأن الحكومة الإثيوبية لا ترغب في توقيع اتفاق لا تضمن أن يجيزه البرلمان الإثيوبي وهي مقبلة على انتخابات.

ويرى المفتي أنها حجة قد تنطلي على السودان ومصر، ولكن من وجهة نظره سبب الاعتذار هو أن أديس أبابا لا تريد التوقيع على أي اتفاق، وترغب في استكمال تشييد السد، ثم التصرف في ملئه وتشغيله، وأنها تعتبر ذلك أمراً سيادياً.

وكشف أنها تعمل على تجنب الدخول في التزامات مع السودان ومصر بخصوص توقيع الاتفاق، وأن الاجتماعات منذ 2011 كانت لكسب الوقت فقط إلى حين تشييد السد حسبما يقول.

لماذا ترك المفاوضات؟
الموافقة على التفاوض عبر مسار فني هندسي هي التي جعلتني أغادر ملف مياه النيل، والذي كنت عضواً فاعلاً فيه، ومستشاره القانوني حتى منذ العام 1994م.

بهذه الكلمات شرح المفتي سبب تركه ملف التفاوض مع إثيوبيا.

ورأى أن الاحتجاجات الميدانية التي بدأت بشأن موضوع النيل سوف تستمر، وأنها تعني أن الشارع السوداني أصبح يعي مخاطر سد النهضة بعد أن كان الاهتمام نخبوياً وسياسياً.

وأضاف أنه لا شك في أن الرفض الشعبي سوف يتمدد ويتضاعف عندما تبدأ الآثار السلبية في الظهور.

تفاصيل الموقف السوداني من سد النهضة
الموقف السوداني تجاه ملف سد النهضة يقوم على مصالح السودان في المقام الأول، دون الإضرار بمصالح الدول الأخرى، وفق قواعد القانون الدولي المتعلقة بالاستخدام المنصف والمعقول من غير إحداث أي ضرر، حسبما قال الصحفي السوداني أحمد عبدالعزي لـ”عربي بوست “.

وأضاف أن السودان يتطلع إلى أن يكون الاتفاق على السد مدخلاً للتعاون الإقليمي في مجالات الصناعة والطاقة والأمن الغذائي، مشيراً إلى أن الخرطوم كانت قد حققت اختراقاً كبيراً في التفاوض، سواء من خلال الدراسات الفنية لتأثيرات السد على السودان أو الدول الأخرى.

وكشف أن السودان طوال جولات التفاوض طرح العديد من القضايا التي كسرت جمود التفاوض بين العواصم الثلاث.

ونقل عن وزير الخزانة الأمريكي قوله أمام وفود الدول الثلاث أن السودان بإمكانه أن يفك عقدة التفاوض.

مخاطر السد لا تقتصر على نقص المياه.. هناك احتمال كارثي
ويرى الخبير الأمني السوداني طارق محمد عمر، أن أكبر مخاطر سد النهضة هي في حال انهياره، لأن الماء المقرر تخزينه يعادل 76 مليار متر مكعب، وهو ضعف المياه الجارية على حوض النيل الأزرق.

وأضاف أن الانهيار قد يمسح كل المدن والقرى على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي وأجزاء من قرى النيل الأبيض نتيجة لحبس المياه.

واعتبر أن اتخاذ تدابير لتخفيف الكارثة أمر له أهمية، ودعا إلى ضرورة البدء في مشروع القناة الرابطة بين خزان الروصيرص وأعالي ستيت وعطبرة وطوكر، مؤكداً ضرورة تأمين السد من المخاطر المتوقعة، حتى لا يكون سبباً في دمار الدول المجاورة له.

الذهب.. قفزة بالأسعار لم تحدث منذ 4 أعوام

في أكبر مكاسب ليوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ يونيو 2016 ، قفزت أسعار الذهب أكثر من 3 في المئة، الثلاثاء، بعد أن خفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة للمساعدة في حماية الاقتصاد من الأضرار الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا، وبدعم من توقعات بتيسير نقدي من بنوك مركزية كبرى أخرى.

وقفز الذهب في المعاملات الفورية 2.9 بالمئة، إلى 1636.25 دولار للأوقية في أواخر جلسة التداول في السوق الأميركي.

وصعدت العقود الأميركية للذهب 3.1 بالمئة لتسجل عند التسوية 1644.40 دولار للأوقية.

وفي وقت سابق من الجلسة قفز المعدن الأصفر بما يصل إلى 3.3 بالمئة بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة، في خطوة طارئة لحماية أكبر اقتصاد في العالم من آثار فيروس كورونا.

وقال دانيل غالي خبير السلع الأولية في (تي دي سيكيوريتز) “من الواضح أن مجلس الاحتياطي الاتحادي أرسل إشارة قوية جدا إلى أنهم مستعدون لدعم الاقتصاد الأميركي في مواجهة التهديد المتزايد الذي يشكله الفيروس، وهذا ضوء أخضر واضح لبنوك مركزية أخرى لأن تفعل نفس الشيء”.

وتُقلص أسعار الفائدة المنخفضة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر، الذي لا يدر عائدا.

ولقي المعدن النفيس دعما أيضا من هبوط الدولار الأميركي إلى أدنى مستوى في حوالي شهرين، أمام سلة من العملات الرئيسية.

وكانت أسعار الذهب هبطت بما يصل إلى 4.7 بالمئة يوم الجمعة، وسط موجة مبيعات واسعة، لكنها تعافت منذ ذلك الحين.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم واحدا بالمئة إلى 2497.90 دولار للأوقية، بينما صعد البلاتين 1.2 بالمئة إلى 870.42 دولار للأوقية. وقفزت الفضة 2.2 بالمئة إلى 17.09 دولار للأوقية.

ليفربول.. خسارة ثانية على التوالي وبطولة أخرى “تضيع”

بعد أيام من تعرضه لخسارة مذلة بثلاثية نظيفة أمام واتفورد، كانت الأولى هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، مني ليفربول بخسارة ثانية على التوالي أمام تشلسي ليقصى عن بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وانتهت المباراة التي استضافها ملعب ستامفورد بريدج، في الدور الخامس للبطولة بفوز أصحاب الأرض بهدفين نظيفين جاءا في الدقيقة 13 للبرازيلي ويليان بعد خطأ فادح خطأ لمدافعي ليفربول الذين فقدوا الكرة على حدود منطقة الجزاء ليستخلصها لاعبو تشلسي، قبل أن تصل إلى ويليان الذي سدد بقوة أخطأها حارس المرمى أدريان بشكل غريب لتصطدم بيده إلى الشباك.

أما الهدف الثاني فأحرزه روس باركلي في الدقيقة 64 بعد انطلاقة مميزة أنهاها بتسديدة إلى داخل الشباك.

واختار مدرب ليفربول، يورغن كلوب، استبعاد عدد من نجوم الفريق الذي يستعد لخوض مباراة العودة في دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد (خسر فريقه على ملعب الخصم ذهابا صفر-1).

وغاب عن المشاركة مع بداية المباراة نجم الفريق، المصري محمد صلاح، والبرازيلي فيرمينيو، الذي عاد كلوب ودفع بهما في الشوط الثاني بعد التأخر بهدفين، لكنهما لم ينجحا في تعديل النتيجة.

وبهذا يقصى ليفربول عن بطولة كأس إنجلترا، علما بأنه أقصي كذلك على بطولة كأس الرابطة قبل أسابيع.

كورونا “يطيح” مواجهة يوفنتوس وميلان

قالت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) ووسائل إعلام إيطالية أخرى، الثلاثاء، إن السلطات قررت تأجيل مباراة إياب الدور قبل النهائي لكأس إيطاليا لكرة القدم، التي كانت مقررة بين يوفنتوس وميلان في تورينو غدا الأربعاء، إلى أجل غير مسمى، بسبب مخاوف انتشار فيروس كورونا.

وحظرت السلطات إقامة أحداث رياضية في العديد من المناطق في إيطاليا، رغم أن مباريات الدوري يمكن إقامتها من دون جماهير وهو خيار فضل مسؤولو الدوري الإيطالي عدم استخدامه.

وتم استثناء منطقة بيمونتي التي تقع فيها تورينو من الحظر، يوم الأحد، وقال يوفنتوس إن المباراة ستمضي قدما بحضور جماهيري.

لكن وكالة أنسا ذكرت، اليوم الثلاثاء، أن مجلس المدينة قرر تأجيل المواجهة.

وسيستضيف نابولي منافسه إنتر ميلانو في المباراة الأخرى، الخميس.

حفتر: “الجيش الوطني الليبي” له الحق في تحرير كامل أرضه من “الإرهاب”

أكد وفد رفيع المستوى ضم مستشارين وسفراء من فرنسا وإيطاليا وألمانيا، خلال زيارة لقائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، في مقر القيادة العامة بالرجمة، شرقي بنغازي، على دور الجيش الليبي في القضاء على الميليشيات والجماعات الإرهابية.

ووفقًا لبيان القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، اليوم الثلاثاء: «ناقش الوفد (الفرنسي الألماني الإيطالي) الزائر في هذا الاجتماع آخر التطورات السياسية والعسكرية مع القائد العام، مؤكدين على دور القيادة العامة في القضاء على الميليشيات والجماعات الإرهابية».

فيما أكد المشير حفتر «أحقية الجيش الوطني في استمرار سعيه لتحرير كامل التراب الليبي».

وبحسب البيان: «استمع الحاضرون لرؤية القيادة العامة لحل الأزمة في ليبيا وأهمية إحلال السلم والاستقرار والانتقال من المراحل الانتقالية إلى المرحلة الدائمة والبدء في المسار الديمقراطي وسيادة القانون وبناء دولة المؤسسات».

وأوضح البيان أن الوفد ضم كلا من السيد باتريك دوريل مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الإفريقية، السيد إيمونيل بوون المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، والسيدة بياتريس هيلين سفير فرنسا لدى ليبيا، وبيترو بانيزي المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإيطالي ومرافقيه، بالإضافة إلى د. جان هيكر المستشار الدبلوماسي للمستشارة الألمانية والسيد أولفير أوفيتشا سفير ألمانيا لدى ليبيا.

أول دولة في العالم تتيح وسائل النقل العامة مجاناً

أعلنت لوكسمبورغ عن إتاحة جميع وسائل النقل العامة أمام الركاب مجانا، دون الحاجة للدفع مقابل تذاكر الحافلات والقطارات والترام .

وبحسب ما نقلت وكالة “أ ف ب”، أصبحت لوكسمبورغ أول دولة في العالم تتيح وسائل النقل بشكل مجاني.

وتعد لوكسمبورغ ثاني أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 620 ألف نسمة .

وقال وزير النقل في لوكسمبورغ، فرانسوا بوش، في إحدى محطات السكك الحديدية أثناء إطلاق المشروع: “فقط اصعد وسافر معنا!”.

ويأمل الوزير أن يحفز العرض المجاني الأشخاص على ترك استخدام المركبات والتحول إلى استخدام وسائل النقل العام.

ويخدم هذا القرار الذي وصفته السلطات بأنه “تدبير اجتماعي هام”، 40 % من الأسر في البلاد وهم مستخدمو وسائل النقل المشترك، كما يمثل ذلك ادخارا يقرب من مئة يورو لكل أسرة سنويا.

ويندرج هذا التدبير أيضا في إطار خطة نقل ترمي إلى الحد من الازدحامات المرورية في بلد لا تزال السيارة وسيلة النقل الرئيسية لدى السكان.

يذكر أن السلطات كانت تجني 41 مليون يورو سنويا من مبيع تذاكر النقل العام (بسعر إفرادي موحد يبلغ 2 يورو) والاشتراكات الدورية.

عضو بمجلس السيادة السوداني: المؤسسات الانتقالية حريصة على تحقيق السلام

أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الدكتور صديق تاور، حرص المؤسسات الانتقالية على تحقيق السلام.

وذكر مجلس السيادة السوداني، في بيان مساء أمس ،الثلاثاء، أن تاور عقد اجتماعا مع أعضاء حكومة ولاية جنوب كردفان (جنوب السودان)، ولجنة الأمن، بمقر أمانة الولاية بكادوقلي، أطلع خلاله على مجمل الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية عبر عرض مفصل من الوالي المكلف اللواء الركن رشاد عبد الحميد.

وقال تاور، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، إن الزيارة تهدف للوقوف على أحوال الولاية في الجوانب المختلفة وتهيئة المناخ العام لاستقبال توقيع اتفاق السلام المتوقع في جوبا.

وأضاف أن ولاية جنوب كردفان تعد واحدة من الولايات المهمومة بقضايا الحرب والسلام ومن الولايات التي تعني بقضية السلام السياسية والإجتماعية في السودان، مما يحتم زيارتها، لإطلاع الحكومة والمكونات الأهلية والاجتماعية والسياسية على سير عملية السلام في جوبا حتى تكون مواكبة لتطوراتها.
وأوضح أنه اطمأن على الأحوال الأمنية وعلى مستوى الاستقرار بالولاية، وعلى الجوانب المتعلقة بالجهود المبذولة لإيصال الخدمات الضرورية للمواطنين.

من جانبه، قال والي جنوب كردفان المكلف إن الولاية خطت خطوات جادة في عملية السلام باعتبارها في مقدمة أولوياتها، لافتا إلى أن ولاية جنوب كردفان فتحت قنوات تواصل مع الحركات المسلحة عبر فتح الأسواق.
وأضاف أن عضو مجلس السيادة الانتقالي طمأن مواطني الولاية بأن التفاوض في جوبا يسير بخطى حثيثة باعتبار أن السلام خيار استراتيجي خلال الفترة الانتقالية.

Exit mobile version