الاحتلال يصيب طفلا ويعتقل خمسة فلسطينيين بينهم طفلان

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة مواطنين بينهم طفلان شقيقان من محافظة الخليل.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم السبت- بأن قوات الاحتلال أصابت طفلا من حي العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، برصاص معدني مغلف بالمطاط في رأسه أثناء تواجده في القرية، ونقل إلى مستشفى هداسا لتلقي العلاج إثر إصابته بالرصاص المطاطي في رأسه.

بومبيو يرفض انتقادات الرئيس الالماني لسياسة ترامب في افتتاح مؤتمر ميونخ

رفض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم السبت ، خلال مؤتمر الأمن بميونيخ جنوب ألمانيا ، انتقادات الرئيس الالماني بشأن سياسة الأُحادية وما تم وصفه بأنانيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أنها “لا تعكس الواقع”

وقال بومبيو في تصريحات له اليوم ،” الغرب ينتصر ونحن ننتصر معاً”. وأضاف “يسرني أن أبلغكم أن فكرة أن التحالف بين ضفتي الأطلسي قد آلت للزوال ، أمر مبالغ فيه إلى حد كبير .

ولفت بومبيو الى أن بلاده ساهمت في تعزيز حلف شمال الأطلسي في شرق أوروبا بالقرب من الحدود مع روسيا وهذا أمر مؤكد على حد تعبيره ، مضيفا بانها قادت الجهود للقضاء على الخلافة المزعومة التي أعلنها تنظيم “داعش ” في سوريا ، مؤكدا أن الغرب في طريقه للانتصار .

جدير بالذكر أن الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير كان فد انتقد امس الولايات المتحده الامريكيه وروسيا والصين ، واصفا اياهم بانهم يهددون الامن والسلام العالمي وذلك اثناء تصريحاته في افتتاح مؤتمر ميونخ للامن في دورته الـ ٥٦.

السيسي يوجه بمواصلة جهود تطوير شركات قطاع الأعمال العام

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وهشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة آخر مستجدات إصلاح وتطوير شركات قطاع الأعمال العام، خاصةً على صعيد مصانع ومحالج الغزل والنسيج، ومصانع الأدوية.

وقد وجه الرئيس في هذا الإطار بمواصلة جهود تطوير شركات قطاع الأعمال العام، وتحديث الآلات والمعدات، وميكنة إجراءات العمل، فضلاً عن التركيز على الاستثمار في الطاقة البشرية وتأهيل وتدريب العنصر البشري، لا سيما في ظل أهمية تطوير قطاع الأعمال العام للمساهمة في عملية التنمية الشاملة بالدولة، ومن ثم القيمة التي يمكن أن يضيفها إلى الاقتصاد الوطني.

وقد عرض الوزير في هذا الصدد ما تم من الانتهاء من التعديلات التشريعية الخاصة بقطاع الأعمال العام، بهدف تطوير العمل بالشركات التابعة للقطاع والنظم الإدارية بها لحوكمة ضوابط الأداء المهني وأداء مجالس إداراتها، فضلاً عن صياغة آليات لتسويق المنتجات من خلال إدارة مركزية موحدة.

كما استعرض هشام توفيق جهود تطوير شركة الملاحة الوطنية، وكذا الشركات الخاصة بإعادة إحياء صناعة الورق المحلية، وشركات الأدوية.

السيسي يتابع الموقف التنفيذي لمشروع المتحف المصري الكبير

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، واللواء عاطف مفتاح مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذي لمشروع المتحف المصري الكبير، ومعدلات الإنجاز وتطورات مراحل الأعمال الإنشائية بالمتحف، وتجهيزات نقل وعرض القطع الأثرية.

وقد وجه الرئيس بضرورة مراعاة الانتهاء من تجهيزات المتحف على أكمل وجه، وإبراز عظمة وتفرد وعراقة الحضارة المصرية القديمة عبر العرض المتحفي، فضلاً عن التكامل مع منطقة الأهرامات بمحيط المتحف بما يتواكب مع قيمته وأهميته كأكبر متاحف العالم، ويساهم في جعله ليس فقط واجهةً للحضارة المصرية وإنما الإنسانية جمعاء، وعلى نحو يعكس المكانة اللائقة بمصر للعالم، ومن ثم أهمية العمل على تناغمه مع جهود الدولة الأخرى في مختلف أوجه الثقافة، خاصةً مدينة الثقافة والفنون الجاري إنشاؤها بالعاصمة الإدارية الجديدة والتي ستشكل أكبر منارة للإبداع الفني والفكري والثقافي بالشرق الأوسط.

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزير السياحة والآثار أكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيتم خلال الربع الأخير من العام الجاري 2020، مستعرضاً في هذا الصدد تطورات العرض المتحفي به، خاصةً وضع القطع الأثرية في البهو الرئيسي وعلى الدرج العظيم، فضلاً عن خطة نقل مراكب الشمس لعرضها بالمتحف بشكل مميز، وكذا تفاصيل مشروع تشغيل خدمات المتحف للزائرين بالاشتراك مع الخبرة الأجنبية، إلى جانب الدورات التدريبية والفنية التي يتم تقديمها بصورة منتظمة للعاملين والموظفين بالمتحف.

كما أشار الدكتور خالد العناني إلى صدور قانون إعادة تنظيم هيئة المتحف المصري الكبير، والذي سيساهم في تسهيل مباشرة المتحف لاختصاصاته من تقديم تجربة فريدة ورائدة للإنسانية بالتعرف على الحضارة المصرية من خلال عرض المقتنيات الأثرية في أجواء تضاهى الحضارة المصرية القديمة بعمارتها المتميزة، وكذلك تقديم الخدمات المتحفية المختلفة كالتسجيل والتوثيق وحفظ مقتنيات المتحف.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك مجمل أنشطة ومشروعات وزارة السياحة والآثار، حيث وجه الرئيس بتذليل كافة العقبات التي تواجه المستثمرين بقطاع السياحة، فضلاً عن الارتقاء بالخدمات والمواقع الأثرية على مستوي الجمهورية، وذلك اتساقاً مع جهود التنمية الشاملة على مختلف الأصعدة في الدولة.

وقد عرض الوزير في هذا الصدد آخر مستجدات العمل في قطاع الآثار بصفة عامة من افتتاحات واكتشافات جديدة، فضلاً عن مشروعات تطوير كلٍ من منطقة صان الحجر بالشرقية، ومنطقة هرم زوسر الذي يعد أقدم هرم في التاريخ، وقصر البارون بمنطقة مصر الجديدة، وميدان التحرير، إلى جانب جهود الوزارة في استرداد القطع الأثرية المصرية المهربة للخارج.

كما استعرض الدكتور خالد العناني جهود تطوير قطاع السياحة بالتنسيق مع مختلف جهات الدولة ذات الاختصاص؛ خاصةً الأنشطة التي يتم الاضطلاع بها على المستوى الدولي للترويج للسياحة في مصر كالمعارض والمؤتمرات، بالإضافة إلى الجولات التي تتم في مختلف الأقاليم والمحافظات السياحية بالجمهورية للوقوف على أهم شواغل المستثمرين وتفقد المنشآت السياحية والفندقية، وكذا المبادرات الجديدة للوزارة لتطوير الأنشطة السياحية خلال فترة الصيف في الصعيد وربط مدنه عن طريق الرحلات الجوية المتبادلة مع المدن المطلة على ساحل البحر الأحمر بمنطقة جنوب سيناء.

بالفيديو …السجن 30 عاماً لفنان مصري وشقيق يوسف بطرس غالي الوزير السابق … بتهمة تهريب آثار

أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكماً بحبس الفنان بطرس رؤوف بطرس غالي، شقيق وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي (وزير بحكومة أحمد نظيف في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك) 30 عاماً، بتهمة تهريب آثار فرعونية خارج مصر، في قضية عرفت إعلامياً باسم “الحاوية الدبلوماسية”، وهي حاوية عثر عليها في إيطاليا وبداخلها آثار مصرية بعد تهريبها.

كان الفنان المصري يجلس في قفص الاتهام أثناء النطق بالحكم، حيث كان يجلس بهدوء ويقرأ في كتاب معه قبل النطق بالحكم.

كذلك عاقبت المحكمة 3 آخرين في القضية التي تعود إلى مايو/أيار 2018، بالسجن 15 عاماً، والتغريم بمبلغ 5 ملايين جنيه (318 ألف دولار)، وكان من بينهم القنصل الفخري السابق لإيطاليا في الأقصر، لاديسلاف أوتكر سكاكال، الذي حكم عليه بالسجن الغيابي نظراً لوجوده خارج مصر. بالإضافة إلى المصريين أحمد حسين مجدي، ومدحت ميشيل جرجس.

فضلاً عن الحكم بمنع المتهمين من التصرف في أموالهم، بالإضافة إلى التحفظ على المضبوطات، إذ سترسل النيابة العامة المصرية فريقاً منها مصحوباً بخبراء آثار مصريين إلى مدينة ساليرنو بإيطاليا لتسلّمها وإعادتها للعرض في المتحف المصري الكبير.

أما بخصوص هذه المضبوطات، فقد شملت 195 قطعة أثرية صغيرة الحجم، و21660 قطعة عملات معدنية، تعود إلى عصور فرعونية تاريخية مختلفة، بالإضافة إلى 11 إناء فخارياً و5 أقنعة مومياوات، بعضها مطلي بالذهب، وتابوت خشبي ومركبين صغيرين من الخشب، و2 رأس كانوبي و3 بلاطات خزفية ملونة تنتمي للعصر الإسلامي.

بطرس غالي، أدى أدواراً ثانوية في عدد من المسلسلات والأفلام السينمائية، وكان أول عمل تلفزيوني له “أحمد أتجوز منى ج 2″، وأول فيلم سينمائي شارك به كان “سرقات صيفية”، كما شارك في دبلجة أفلام كرتون عديدة، منها فيلم “نيمو”، فيما كان آخر أعماله مسلسل “ليالي أوجيني” بالعام 2018.

لحظة النطق بالحكم على شقيق يوسف بطرس غالي بالسجن المشدد ٣٠ سنة‎

لافروف وبارزاني يشددان على ضرورة الحل السلمي في سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، أن الوزير سيرجي لافروف بحث مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، سبل التسوية في سوريا، بما يحفظ حقوق جميع إثنياتها، وذلك على هامش مؤتمر الأمن المنعقد في ميونخ.

وقالت الخارجية في بيان، أوردته قناة “روسيا اليوم”، إنه في إطار توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية الحالية، مع التركيز على الوضع في العراق ومحيطه، فقد شدد الطرفان على أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي بهدف منع المزيد من تصعيد التوتر العسكري والسياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف البيان، أن الجانبين تطرقا إلى سبل حل الأزمة السورية، مع التركيز على ضمان المصالح المشروعة لجميع المجموعات العرقية والدينية من الشعب السوري. وأشار إلى أن لافروف وبارزاني بحثا سبل توسيع التعاون الروسي العراقي، وتعزيز التعاون مع الأكراد في مجالات الوقود والطاقة والاستثمار والمجالات الإنسانية.

من جانبه، جدد بارزاني المطالبة بمساعدة روسيا في التوصل إلى تسوية سياسية دائمة في سوريا تحترم حقوق الجميع، بمن فيهم الأكراد.

ويشارك رئيس حكومة كردستان العراق مسرور بارزاني على رأس وفد من الإقليم في أعمال مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، الذي انطلقت أعماله أمس، ويستمر ليومين.

«أيباك مجموعة كراهية».. كيف يخسر اللوبي الإسرائيلي الدعم المزدوج من الجمهوريين والديمقراطيين في واشنطن؟

“صديقٌ حقيقي لإسرائيل”.. كانت هذه هي الكلمات التي استخدمها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ليصف نفسه أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، المعروفة اختصاراً باسم “أيباك”، بعد يومٍ من حصوله على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2008.

كان أوباما، البالغ من العُمر آنذاك 47 عاماً، يقف أمام آلاف الحضور في واشنطن، وواصل الحديث ليشكر جماعة الضغط (اللوبي) الداعمة لإسرائيل لمساعدته على تعزيز “الإجماع الحزبي المزدوج لدعم والدفاع عن حليفتنا إسرائيل”.

كانت تلك التصريحات مختلفة كل الاختلاف عن المراحل الأخيرة من رئاسته، حين انتقدت جماعة المصالح (أو جماعة الضغط) “أيباك” أول رئيس أمريكي أسود البشرة، وقادت الجهود الرامية لعرقلة إنجازه البارز في مجال السياسة الخارجية: الاتفاق النووي مع إيران.

“أيباك أصبحت مجموعة كراهية”
يقول موقع Middle East Eye البريطاني، لطالما قدَّمت “أيباك” نفسها باعتبارها منظمة تحظى بالدعم المزدوج من الحزبين –الجمهوري والديمقراطي- وتهدف إلى الإبقاء على دعم إسرائيل من مختلف ألوان الطيف السياسي الأمريكي.

وقد أشاد الرؤساء الجمهوريون والديمقراطيون باللجنة، وحظيت بعض التدابير التي اتخذتها بدعمٍ إجماعيّ مزدوج من الحزبين في الكونغرس.

لكنَّ الزمن يتغير، إذ وصفت عضوة كونغرس ديمقراطية بارزة لجنة أيباك، التي قال عنها رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق نيوت غينغريتش يوماً إنَّها “جماعة المصالح العامة الأكثر فاعلية”، الأربعاء 12 فبراير/شباط، بأنَّها “مجموعة كراهية“.

فقالت عضوة الكونغرس بيتي مكولم في بيانٍ قوي: “تُستخدَم الكراهية كسلاح للتحريض وإسكات المعارضة. وللأسف، هذه هي تجربتي مؤخراً مع أيباك، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية”.

ظهرت صورة مكولم –إلى جانب صور زميلتيها في مجلس النواب رشيدة طليب وإلهان عمر- في إعلانات للجنة أيباك تتهم “المتطرفين في الحزب الديمقراطي” بدفع سياسات معادية للسامية ومناهضة لإسرائيل “لفرضها على الشعب الأمريكي”.

أيباك تشبه منتقديها بالدواعش
ووصلت المنشورات إلى حد تشبيه أعضاء الكونغرس المنتقدين لإسرائيل بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”. وحُذِفَت تلك المنشورات بعد ذلك.

وكتبت رشيدة طليب، عضوة مجلس النواب، تعليقاً على بيان مكولم: “قُل الحقيقة حتى لو ارتجف صوتك. وأنا أشك بأن صوت زميلتنا التي لا يعرف الخوف لها طريقاً، بيتي مكولم، يرتجف، لكنَّني أعرف أنَّها تنحدر من مكانٍ يؤمن بأنَّ الكراهية التي تُحرِّض على العنف لا تنتمي إلى أي مكان. إنَّني أثني على شجاعتها”.

لم تقبل مكولم -التي كانت قد قدَّمت من قبل مشروع قانون يهدف لمنع إسهام المساعدات الأمريكية لإسرائيل في سجن وإساءة معاملة الأطفال الفلسطينيين- أيَّاً من هذا.

فقالت: “تريد أيباك من أتباعها تصديق أنَّ مشروع القانون الذي قدمته، برقم H.R. 2407، لحماية الأطفال الفلسطينيين من التعرُّض للاستجواب وإساءة المعاملة والتعذيب في السجون العسكرية الإسرائيلية، يُمثِّل تهديداً أكثر شراً من داعش. هذا ليس خطاباً سياسياً فارغاً، هذا خطاب كراهية”.

جاء الرد بعد أيام، حين حذفت أيباك الإعلانات وقدَّمت اعتذاراً فاتراً للنائبات، لكنَّ الحادثة سلَّطت الضوء على تآكل الإجماع الحزبي المزدوج بشأن إسرائيل، والذي كان أوباما تحدث عنه عام 2008.

لغز أيباك
بعد ثلاثة أشهر من فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب الأمريكي، العام الماضي، حضر كبار قادتهم المؤتمر السنوي لأيباك، وطمأنوا المجموعة بأنَّ الكونغرس سيُبقي على دعمه الثابت لإسرائيل.

كانت هناك إشارات تحذيرية بأنَّ الإجماع الحزبي المزدوج حيال إسرائيل ربما دخل طور التآكل. فكان التقدميون اليساريون يزيدون من نفوذهم في سياسة الحزب الديمقراطي، متسبِّبين خلال ذلك في إدخال تغيير على الخطاب بشأن إسرائيل وفلسطين بين الديمقراطيين.

التزمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وزعيم الأغلبية الديمقراطية بالمجلس ستيني هوير بكلمتهما لأيباك فيما يتعلَّق باتخاذ إجراءات داعمة لإسرائيل في غرفة الكونغرس التي يسيطران عليها، بما في ذلك مشروع قانون يدين حركة مقاطعة إسرائيل.

لكن في ظل منح الرئيس دونالد ترامب الحكومة اليمينية في إسرائيل كل ما تريده وأكثر، وجد بعض كبار الديمقراطيين من الصعوبة بمكان دعم سياسات البيت الأبيض بصورة كاملة.

أصوات انتقاد إسرائيل في واشنطن أصبحت أعلى
في الحقيقة، رفض بعضهم بقوة خطة الرئيس التي تدعمها أيباك من أجل إنهاء الصراع، وهي الخطة التي من شأنها السماح لإسرائيل بضم كل مستوطناتها في الضفة الغربية. وفي غضون ذلك، أصبحت انتقادات التقدميين لإسرائيل أعلى صوتاً.

وقد أوجد هذا لغزاً لأيباك: كيف نُفضِّل سياسات أحد الحزبين السياسيين دون استعداء الآخر؟

قال عمر بدار، نائب مدير المعهد العربي الأمريكي، وهي مجموعة مناصرة مقرها واشنطن: “تتعامل أيباك مع تناقض جوهري. فاللجنة تُروِّج لسياسة عدم مساءلة لإسرائيل، شيك على بياض لأي شيء تفعله إسرائيل، وهي تريد أن يكون ذلك مسألة تتمتع بدعم مزدوج من الحزبين. لكن توجد مشكلة هنا، فالواقع أنَّ خطابنا السياسي هو أنَّ عدم مساءلة إسرائيل ليست مسألة تحظى بدعم مزدوج من الحزبين”.

وأضاف أنَّ الإعلانات المُوجَّهة ضد النائبات الديمقراطيات، وإداة مكولم القوية للجنة، تكشف هذا التناقض.

وقال بدار لموقع Middle East Eye البريطاني: “إنَّني أشك حقيقةً في أنَّها مجرد مسألة وقت قبل أن نرى تفجُّر (الانتقادات) التالي”.

تبني قضايا الفلسطينيين
كرَّرت بيث ميلر، وهي مديرة الشؤون الحكومية بمجموعة JVP Action المرتبطة بمنظمة “الصوت اليهودي من أجل السلام”، تعليقات بدار، قائلةً إنَّ التقدميين الأمريكيين يتبنون القضية الفلسطينية باعتبارها قضية جوهرية على أجندتهم.

وأضافت: “جرت العادة أن تحظى أيباك بدعمٍ مزدوج من الحزبين فعلاً، لكن هذا يتضاءل بقوة… فمع تنامي الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، وهو الحاصل بالفعل، يعني هذا كذلك أنَّه سيكون هناك دعم أقل لمجموعات مثل أيباك”.

وأردفت أنَّ مناصرة حقوق الإنسان الفلسطيني بات “جزءاً طبيعياً” من حملة التصدي لأجندة ترامب.

قالت ميلر لموقع Middle East Eye: “كلما زاد عدد الأمريكيين الذين يعلمون بشأن ما يجري في إسرائيل، زاد عدد الداعمين لحقوق الإنسان الفلسطيني. وبالتالي، نحن في لحظة تجد فيها مجموعات مثل أيباك، التي تحاول الدفع بسياساتٍ مناهضة للفلسطينيين وخطاب مناوئ للفلسطينيين، نفسَها في فضاء (انقسامٍ) حزبي أكثر فأكثر”.

إسرائيل والسباق الرئاسي
في ظل تحرك الديمقراطيين لاختيار مرشحهم الذي سيحاول هزيمة ترامب، من المرجح أن يصبح هذا الشقاق بين اللوبي الداعم لإسرائيل والحزب أكثر حدة.

فلن تصبح أيباك فقط مُمزَّقة بين الدعم غير المشروط للجمهوريين من جهة والديمقراطيين المنتقدين لإسرائيل على نحوٍ متزايد من جهةٍ أخرى. بل سيكون ترامب نفسه موجوداً على ورقة الاقتراع، يواجه خصماً على الأرجح سيعمل على إيجاد فروق بينه وبين ترامب في السياسة الخارجية.

علاوة على ذلك، دعا بيرني ساندرز، المرشح الأوفر حظاً في السباق الديمقراطي لنيل ترشيح الحزب في الانتخابات الرئاسية، إلى نهجٍ أكثر عدالة تجاه الصراع في الشرق الأوسط، لا تكون السياسة الأمريكية فيه داعمة لإسرائيل فقط، بل و “داعمة للفلسطينيين” كذلك. ويستعد السيناتور الممثل لولاية فيرمونت كذلك إلى وضع اشتراطات لتقديم المساعدة الأمريكية لإسرائيل إن لم تعمل هذه الأخيرة على إنهاء الاحتلال والأزمة الإنسانية في غزة.

وقال بدار: “أتصور أنَّ العلاقة ستصبح عدائية أكثر فأكثر”. وأضاف: “ستزداد حدة هذا التباين بمرور الوقت. إنَّني أتصور سيناريو تهاجم فيه أيباك بكل قوتها المرشح بيرني ساندرز إذا ما استمر تصدره”.

هجمات شرسة ضد بيرني ساندرز
في الواقع، تنشر مجموعة مرتبطة بأيباك إعلانات سلبية ضد ساندرز منذ فترة، تُركِّز على صحته وأهليته للانتخاب، وليس على السياسة الخارجية.

حاجج الكاتب جوناثان توبين في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع بأنَّه لم يعد من الممكن لأيباك في 2020 أن تستمر في تحقيق مهمتها في الدفاع عن إسرائيل بطريقة تحظى بدعمٍ حزبي مزدوج.

وكتب في صحيفة Haaretz الإسرائيلية: “في فترة من الانقسام الحزبي غير المسبوق، وفي ظل احتمالية أن يكون دعم إسرائيل نقطة خلاف حزبي في الحملة الانتخابية الرئاسية في الخريف، لاسيما إذا ما كان المرشح الرئاسي الديمقراطي هو بيرني ساندرز، يصعب تصور كيف يمكن لأيباك أن تواصل إدارة الدفّة بين الحزبين”.

وأضاف: “من المستحيل مهاجمة الديمقراطيين المناهضين لإسرائيل دون أن تبدو داعماً لترامب”.

“هجمات خسيسة”
يشير صعود ساندرز في استطلاعات الرأي، وتصاعد إعلانات أيباك التي تهاجم أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، إلى تحول لا يقبل الجدل في دعم الفلسطينيين داخل الحزب.

لكنَّ الكثير –إن لم يكن معظم- الديمقراطيين في الكونغرس حافظوا على التزامٍ قوي تجاه العلاقة الأمريكية مع إسرائيل والعلاقات مع أيباك.

في الحقيقة، نشرت جماعة الضغط الداعمة لإسرائيل، الخميس 13 فبراير/شباط، عدة تغريدات تشكر كبار المُشرِّعين الديمقراطيين على إدانتهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على خلفية نشره قائمةً بأسماء الشركات التي لها صلات بمستوطنات الضفة الغربية التي يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير شرعية.

ودعت مكولم الحزب الديمقراطي لـ “اتخاذ موقف” داعم لحقوق الإنسان. وقالت: “تهدف لغة أيباك إلى شيطنة، وليس السمو، بالنقاش السياسي. قد تكون الهجمات الخسيسة مثل هذه شائعة في عصر ترامب، لكن لا ينبغي تطبيعها أبداً”.

وطعنت مكولم، في بيانها، في ادعاءات أيباك بأنَّها مجموعة تحظى بدعم مزدوج من الحزبين. وقالت: “تزعم أيباك أنَّها منظمة تحظى بدعم مزدوج من الحزبين، لكنَّ استغلالها لخطاب الكراهية يجعلها في الحقيقة مجموعة كراهية”.

وأضافت: “إنَّ أيباك، من خلال تحويلها معاداة السامية والكراهية إلى سلاح لإخماد النقاش، تسخر من الديمقراطيين وتهزأ بقيمنا الجوهرية. آمل أن يفهم الديمقراطيون ما هو على المحك، ويتخذون موقفاً لأنَّ العمل على تعزيز السلام وحقوق الإنسان والعدالة ليس شراً، بل هو صلاح”.

من جانبها، أثنت عضوة الكونغرس طليب، وهي فلسطينية أمريكية، على مكولم وانتقدت أيباك. فقالت طليب لموقع Middle East Eye في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “إنَّني أثني على شجاعة وقيادة زميلتي، عضوة الكونغرس بيتي مكولم. إنَّها على حق، خطاب الكراهية يحرض على العنف ويسعى لإسكات المعارضة. وفي المعركة من أجل السلام والمساواة والكرامة وحقوق الإنسان لا بد أن نتصدى، وننتقد أي محاولة لعرقلة طريقنا نحو تحقيق العدالة للفلسطينيين والإسرائيليين والناس في مختلف أرجاء العالم”. ولم ترد أيباك على طلب من الموقع من أجل التعليق.

الخطة الأميركية للسلام .. كيف قلبت إستراتيجية إسرائيل؟

قالت ذي إنترست إن الخطة الأميركية للسلام التي هندسها جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، التي وصفت على نطاق واسع بأنها تفتقر إلى السلام قد تقلب إستراتيجية إسرائيل رأسا على عقب.

وتشير المجلة الأميركية -بقلم محررها بول بيلر- إلى أن خطط السلام الحقيقية تنطوي على حلول وسط لطرفي النزاع، ويمكن تعديل تلك الحلول بالمفاوضات التي ينبغي أن تلبي الحد الأدنى من متطلبات الطرفين، لا أن تدعم طرفا على حساب آخر كما تفعل الخطة التي أعلنها ترامب.

فكما أن “السلام” تسمية خاطئة للخطة الأميركية، فإن “الدولة” أيضا تسمية غير دقيقة للكيان الفلسطيني الذي تتحدث عنه الخطة، وفق ما تقول ذي إنترست.

وتوضح أن الكيان الفلسطيني مجرد بانتسوتان (مناطق بجنوب أفريقيا غالبية سكانها من السود) لن يملك قوة أكثر مما تملكه السلطة الفلسطينية حاليا، وسيبقى الأمن بيد القوة المحتلة، ولا يمكن لهذا الكيان أن يكون له وجود لأن الخطة لا تلبي أدنى حد من المتطلبات الفلسطينية، مشيرة إلى أن خطة ترامب ما هي إلا المسمار الأخير في نعش حل الدولتين.

وتشير ذي إنترست إلى أن التوازي الأكثر تحديدا بين خطة ترامب والمراحل السابقة من هذا الصراع هو نمط حصول إسرائيل على فوائد فورية مقابل اعتراف غامض فقط بالتطلعات الوطنية للفلسطينيين، والاحتفاظ بإمكانية تحقيق تلك التطلعات في وقت ما في المستقبل.

فجهود الرئيس السابق جيمي كارتر في كامب ديفيد عام 1978 خير دليل على هذا النمط، حيث أثمرت اتفاقية تضمنت جزأين، أحدهما أدى إلى إبرام اتفاقية سلام تريدها حكومة مناحين بيغن، وثانيهما تحدث عن “إطار” سطحي للتعامل في المستقبل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما هو الحال بخطة ترامب، دون مشاركة فلسطينية، ولم تفعل حكومة بيغن شيئا بشأن الفلسطينيين.
وبعد 15 عاما أنتجت اتفاقية أوسلو نوعا من السلطة الفلسطينية المؤقتة شبيهة بـ “إطار” كامب ديفيد، ولكنها أبقت حق تقرير المصير للفلسطينيين كطموح فقط يمكن الحديث عنه في المستقبل، وهذا ينطبق على خطة ترامب اليوم.

إستراتيجية الأحلام
فإستراتيجية ترحيل مسألة تقرير المصير الفلسطيني -إلى أجل مسمى لأرض الأحلام- تعمل بشكل أفضل عندما تظل أي خطط تتعلق بالحقائق السياسية غامضة، وخاصة عندما لا يتم الكشف عن مثل هذه الخطط على الإطلاق.

ولكن الأحلام لا يمكن إلا أن تدعم موقفاً حتى الآن، وخاصة عندما يصطدم الحلم بالبشاعة الكاملة للخضوع الرسمي لدولة من قبل دولة أخرى. فالقومية الفلسطينية لن تزول، ولن يتم شراؤها بإغراءات في كتيبات براقة عن التنمية الاقتصادية، ولن يتخلى العرب الآخرون عن تأييدها، كما يتضح من الموقف الحازم الذي عبّر عنه ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مراراً وتكراراً.

وبغض النظر عما يتم في السنوات المقبلة مما يمرر للقيادة الفلسطينية، فإن “الإرهابيين وغيرهم من المتطرفين” سيواصلون استغلال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يتم حله لأغراضهم الخاصة.

ومن دعائم الإستراتيجية الإسرائيلية -التي تقوم عليها خطة ترامب- استخدام الرفض الفلسطيني الحتمي للخطة لإضافته إلى الأساطير بأن الفلسطينيين، وليس إسرائيل، هم المسؤولون عن تفويت فرص السلام.

ومهما كانت القوة المتبقية للأساطير -يتابع الكاتب- من خلال جعل الموت الواضح لحل الدولتين أكثر وضوحاً، فإن الخطة الأميركية للسلام ستشجع الناس داخل فلسطين وخارجه، على التفكير والتصرف بشكل أقل من حل الدولتين وأكثر من حيث الدعوة من أجل حقوق العرب الفلسطينيين داخل دولة ثنائية القومية.

وهذا التحول سيجعل من الصعوبة بمكان أكثر من أي وقت مضى تجنب المقارنات بين النسخة الإسرائيلية من الفصل العنصري والرواية السابقة لجنوب أفريقيا، وأنواع الضغوط الدولية التي ساعدت على إنهاء الظلم الأخير.

فورين بوليسي: السودان يعيد صنع علاقاته مع بقية العالم

يرى كاميرون هدسون -في مقال نشرته مجلة فورين بوليسي الأميركية- أن السودان يشهد في الوقت الراهن تحولات مذهلة فيما يتصل بعلاقاته الخارجية. فمن اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرورا بالحديث عن إمكانية مثول الرئيس السابق عمر البشير، يمكن الحديث عن توجهات مغايرة لما كان سائدا بعهد نظام المخلوع.

وقال الكاتب -وهو مبعوث أميركي خاص سابق للسودان- إن الموافقة على محاكمة البشير وبعض أركان نظامه أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب فظائع وإبادة جماعية بدارفور جزء من صفقة سلام أتت نهاية المباحثات مع الحركات المسلحة السودانية في جوبا عاصمة جنوب السودان.

مراجعات مذهلة
وأضاف الكاتب أن القرار والأحداث التي توالت في سلسلة مذهلة من المراجعات السياسية الرئيسية البارزة الأسابيع الأخيرة يُتوقع لها أن تعمل على إعادة تشكيل جذري لعلاقة السودان مع بقية العالم. ومن الممكن أن يؤدي قرار السلطات هذا إلى تحويل البلد من خصم دولي بارز للمحكمة الجنائية الدولية إلى حليف من خلال تقديم أكبر وأهم قضية في تاريخ المحكمة.

وأشار إلى أن قادة العمل السياسي بالسودان ظلوا مصابين بما يشبه الدوار عندما ظهرت تفاصيل عن اجتماع سري بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف الكاتب أن إمكانية تطبيع العلاقات وإلغاء تاريخ العداء -الذي توج باستهداف السودان بهجمات جوية إسرائيلية قبل سنوات بسبب دوره في نقل الأسلحة إلى الفلسطينيين في غزة- تجعل القادة السودانيين الجدد في موقف جيد من حيث الوفاء بتعهداتهم باتباع سياسة خارجية متوازنة ولعب دور إيجابي بالمنطقة وخارجها.

من حمدوك لغوتيريش
وتحدث الكاتب عن رسالة بعث بها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي، يطلب فيها مهمة سياسية شاملة جديدة للمنظمة بالسودان من شأنها أن تحول هذه العلاقة الأساسية من علاقة صراع إلى تعاون دائم في المساعدة على توطيد المكاسب الناتجة في بناء السلام وتقديم الدعم الفني بشأن إصلاح القطاعين القضائي والأمني.

ويقول أيضا إن هناك مسافة شاسعة بين وصف الأمم المتحدة بأنها قوة استعمارية غازية -كما اتهمها البشير عند مشاركتها في حفظ السلام بإقليم دارفور- وبين موقف السلطات السودانية الحالية التي ترغب في أن تلعب المنظمة دورا في نجاح التحول في السودان.

طابع مميّز
ويذكر الكاتب أن هذه المجموعة “المذهلة” من التحولات السياسية هي “الأكثر إثارة للإعجاب” بالنظر إلى الطابع المميز للحكومة التي تتقاسم المسؤولية مع مجلس السيادة الذي يسيطر عليه الجيش بداية المرحلة الانتقالية.
وأكد هدسون أنه لا يزال العديد من المراقبين يعتقدون أن المدنيين لن يكونوا قادرين على تغيير ديناميكية القوة الأساسية لدولة تحظى فيها المصالح والممتلكات العسكرية بالحماية والأولوية على أي شيء آخر.

وأضاف أنه في ظل هذا الافتراض، اتبعت العديد من الحكومات، بما في ذلك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نهج الانتظار والترقب لديناميكية الحكم في السودان. وبينما استمرت العديد من الحكومات في امتداح النظام المدني، فإنها ظلت حذرة ولم تقدم الحوافز السياسية الكبيرة مثل شطب العقوبات وإزالة الديون وتخفيف عبئها خشية أن يعيد الجيش تأكيد سيطرته الكاملة بمجرد إلغاء جميع العقوبات التي لا تزال مفروضة على السودان.

نهج خجول
ويشير الكاتب إلى أن الإحباط في ازدياد داخل السودان وخارجه بسبب نهج الحكومة الخجول في تنفيذ السياسات بدافع الخوف من إغضاب القادة السياسيين والعسكريين حول مختلف القضايا الكبيرة والصغيرة.

ويضيف أن تأخير استبدال الحكام العسكريين على مستوى الولايات بمسؤولين مدنيين جدد، والتراجع عن قرار إلغاء الدعم الذي يستنزف الخزانة، يدل على أن الحكومة الانتقالية لا ترغب في الدخول في مواجهة مع منافسيها الأقوياء.

ويختتم بأنه يصعب شرح التحركات الدراماتيكية من قبل الحكومة المدنية الأسابيع القليلة الماضية، مثل مثول كبار القادة السابقين أمام المحكمة الجنائية الدولية وتوسيع عمليات الأمم المتحدة بالبلاد، ويرى أن الخطوتين ربما تتعارضان مع مصالح الجيش ولكن في واقع الأمر، تشير هذه التحركات إلى أن الجيش يشارك الحكومة رغبتها في رؤية إعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي.

المصدر : فورين بوليسي

فلسطين: مستعدون لمساعدة الصين في محنتها ضد كورونا

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، وقوف بلاده إلى جانب الحكومة والشعب الصينيين في هذه الظروف التي تمر بها لمواجهة فيروس كورونا.

وشدد عباس – خلال استقباله السفير الصيني لدى فلسطين قواه وي، بمقر الرئاسة برام الله وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية – على استعداد دولة فلسطين لتقديم الإمكانيات المتاحة كافة، للوقوف إلى جانب الصين في هذه المحنة، مثمنا مواقف الصين الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

بدوره، أعرب السفير الصيني، عن تقديره الكبير لهذه اللفتة الكريمة من قبل الرئيس عباس، والتي تعبر عن أصالة القيادة الفلسطينية، وقوة العلاقات الثنائية التي تربط الشعبين والبلدين الصديقين، مجددًا التأكيد على مواقف بلاده الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

Exit mobile version